العملة الذهبية
الفصل 399 : العملة الذهبية
إذا كان هناك شيء واحد نساه ساني بشأن الشاطئ المنسي، فهو مدى ندرة الموارد الموجودة هناك. ونتيجة لذلك، كانت قيمة شظايا الروح أعلى بكثير مما كانت عليه في العالم الحقيقي. حسنًا… في أجزاء عالم الأحلام التي كانت مرتبطة بشكل أفضل بالعالم الحقيقي، على الأقل.
لقد قضى حوالي أربع ساعات فقط في عالم الأحلام، لكن في بعض الأحيان، كان ذلك كافيًا – بالنسبة له، على الأقل. لم يكن لدى ساني أي فكرة عن سبب اختلاف تجربته مع البوابات عن معظم الأشخاص الآخرين، لكنه شك في أن ذلك إما بسبب نواته، أو بسبب حقيقة أنه قضى عامًا كاملاً في هذا العالم الميت قبل أن يصبح مستيقظًا بالفعل.
لم يعني ذلك أن الشظايا كانت رخيصة هنا. كل ما في الأمر هو أن الصفقات التي تمكن ساني من عقدها لم تكن مربحة مثل تلك التي أبرمها في المدينة المظلمة. كما أنه يكن قادرًا على إعادة شظايا الروح معه إلى العالم الحقيقي، والذي كان يأثر أيضًا على السعر النهائي.
‘ليس سيئًا، على ما أعتقد.’
في النهاية، مجموعة الكريستالات التي جمعها خلال رحلته الأخيرة عبر الجزر المقيدة – بما في ذلك تلك التي تم استردادها من المخلوقات الساقطة – لم تمنحه سوى ثلاث ذكريات ذات فائدة مشكوك فيها. أطعمهم للقديسة، ليوصل عداد شظايا الظل خاصتها إلى [163/200].
أخيرًا، عاد إلى المذبح وأمسك بمقبض سكين السج الموضوع على سطحه… بدافع الملل فقط.
‘ليس سيئًا، على ما أعتقد.’
‘…أوه. أعتقد أن الوقت مبكر جدًا، بعد كل شيء.’
بعد الانتهاء من عمله في الحديقة، ذهب ساني إلى المطابخ واستبدل الفواكه التي وجدها بمجموعة من الائتمانات.
… وبعد لحظة، أشرق سطح العملة فجأة بإشعاع أثيري. وأصبحت ملامح الشخص المحفورة عليها أكثر حدة، ثم اختفت في النور.
كانت الفواكه سلعة نادرة جدًا في الجزر المقيدة – لم يكن من الممكن تحويلها إلى أي شيء مفيد أو مميز، ولكن تمكن عقل مشرق ما في الملاذ من إيجاد طريقة لتحويلها إلى نبيذ قوي المذاق ولذيذ للغاية. ساني نفسه قد أقسم على الإقلاع عن الكحول بعد تجاربه على الشاطئ المنسي، لكنه لم يكن ضد جني بعض المال منه.
[يزداد ظلك قوة.]
في أولى أيام الملاذ، كان النبيذ شائعًا جدًا بين السكان المحليين المستيقظين. حيث بعد فترة قصيرة من اكتشاف طريقته تم اصطياد معظم الكروم الآكلة للبشر التي تأتي منها الثمار، حتى انقرضت في الجزيرة المحيطة بالقلعة. الآن، فقط الأشخاص الذين ذهبوا إلى أبعد من ذلك وخاطروا بحياتهم أكثر كان لديهم فرصة للعثور على العديد من تلك الفواكه، ولذا كان سعرهم غاليًا إلى حد ما.
ومع ذلك، لم يكن هناك أي رد.
‘هذا ينبغي… اه… أن يشتري لي ثلاجة جديدة، على ما أعتقد.’
لم يكن لدى ساني فكرة واضحة عن أسعار الثلاجات، ولكنه اشتبه في أن هذا التبادل الأخير سيكون كافياً لتغطية نفقات التسوق لشراء واحدة جديدة.
مع عدم وجود ما يمكن فعله سوى قضاء الوقت وانتظار الفرصة لتنشيط البوابة، سار ساني بخطى سريعة، وحدق في أعماق البركة الصافية، ثم خطى خطوات أخرى.
بشكل عام، كان راضيًا عن نتيجة رحلته الاستكشافية الأخيرة. كان يتقدم بوتيرة ثابتة ويجمع ببطء كل ما يحتاجه ليتقدم بشكل أسرع.
‘أوه، صحيح… لقد نسيت هذا الشيء…’
…والذي كان في الوقت المناسب، مع الأخذ في الاعتبار أن نيفيس كانت على بعد أيام من أن تصبح طاغوتًا.
استسلم ساني وكشر وترك السكين.
مع عبوس طفيف، خرج من حلقة الأحجار التذكارية ونظر لأعلى.
قام ساني بشد كل عضلة في جسده وحاول رفع الشيء اللعين، ولكن بغض النظر عن مدى قوة سحبه، لم يتحرك السكين ولو بمقدار ملليمتر.
استغرقت الصفقات عدة ساعات لإتمامها، لذلك كان الليل قد حل بالفعل. ظهر الهلال في السماء المظلمة، وأصبحت الرياح باردة وقوية. في الأعلى، كانت الغيوم الثقيلة تتجمع.
‘…أوه. أعتقد أن الوقت مبكر جدًا، بعد كل شيء.’
‘اعتقد انها ستمطر.’
لقد قضى حوالي أربع ساعات فقط في عالم الأحلام، لكن في بعض الأحيان، كان ذلك كافيًا – بالنسبة له، على الأقل. لم يكن لدى ساني أي فكرة عن سبب اختلاف تجربته مع البوابات عن معظم الأشخاص الآخرين، لكنه شك في أن ذلك إما بسبب نواته، أو بسبب حقيقة أنه قضى عامًا كاملاً في هذا العالم الميت قبل أن يصبح مستيقظًا بالفعل.
فجأة في مزاج متجهم، تنهد ساني وفكر في خططه.
عادة، كان سيحدد طريقًا لمغامرته التالية في الجزر، إما الذهاب إلى أطلال غير مستكشفة بعد أو موطن لمخلوقات الكابوس التي كان يستعد لتحديها وقتلها. لكن هذه الرحلات استغرقت عدة أيام لإكمالها، وكان لديه الكثير من الأعمال التي يتعين عليه الاهتمام بها في العالم الحقيقي في الوقت الحالي.
لم يعني ذلك أن الشظايا كانت رخيصة هنا. كل ما في الأمر هو أن الصفقات التي تمكن ساني من عقدها لم تكن مربحة مثل تلك التي أبرمها في المدينة المظلمة. كما أنه يكن قادرًا على إعادة شظايا الروح معه إلى العالم الحقيقي، والذي كان يأثر أيضًا على السعر النهائي.
…والذي كان في الوقت المناسب، مع الأخذ في الاعتبار أن نيفيس كانت على بعد أيام من أن تصبح طاغوتًا.
‘هل يمكنني العودة بالفعل؟’
مع عبوس طفيف، خرج من حلقة الأحجار التذكارية ونظر لأعلى.
لقد قضى حوالي أربع ساعات فقط في عالم الأحلام، لكن في بعض الأحيان، كان ذلك كافيًا – بالنسبة له، على الأقل. لم يكن لدى ساني أي فكرة عن سبب اختلاف تجربته مع البوابات عن معظم الأشخاص الآخرين، لكنه شك في أن ذلك إما بسبب نواته، أو بسبب حقيقة أنه قضى عامًا كاملاً في هذا العالم الميت قبل أن يصبح مستيقظًا بالفعل.
قام ساني بشد كل عضلة في جسده وحاول رفع الشيء اللعين، ولكن بغض النظر عن مدى قوة سحبه، لم يتحرك السكين ولو بمقدار ملليمتر.
ربما كان لـ [شرارة السمو] علاقة أيضًا.
إذا كان هناك شيء واحد نساه ساني بشأن الشاطئ المنسي، فهو مدى ندرة الموارد الموجودة هناك. ونتيجة لذلك، كانت قيمة شظايا الروح أعلى بكثير مما كانت عليه في العالم الحقيقي. حسنًا… في أجزاء عالم الأحلام التي كانت مرتبطة بشكل أفضل بالعالم الحقيقي، على الأقل.
على أي حال، كان يميل إلى تجنب العودة إلى العالم الحقيقي بسرعة كبيرة جدًا في كثير من الأحيان، حتى لا يجذب انتباهًا غير ضروري. ومع ذلك، كان اليوم على استعداد للتخلي عن المزيد من الحذر… لأن الأشياء التي تنتظره هناك كانت مهمة جدًا، أو على الأقل ملحة.
استغرقت الصفقات عدة ساعات لإتمامها، لذلك كان الليل قد حل بالفعل. ظهر الهلال في السماء المظلمة، وأصبحت الرياح باردة وقوية. في الأعلى، كانت الغيوم الثقيلة تتجمع.
مع عبوس طفيف، خرج من حلقة الأحجار التذكارية ونظر لأعلى.
بهز كتفيه، توجه ساني نحو جزيرة المذبح. أثناء سيره على الطريق الحجري في ظلام دامس، نظر إلى حجاب الغيوم التي تخفي القمر وتنهد.
يالها من خيبة أمل.
‘ليس وكأنني أريد حقًا المغامرة تحت المطر، على أي حال.’
أخيرًا، عاد إلى المذبح وأمسك بمقبض سكين السج الموضوع على سطحه… بدافع الملل فقط.
‘ليس سيئًا، على ما أعتقد.’
عند الاقتراب من قطعة المذبح البيضاء، تردد ساني لبضعة لحظات، ثم وضع يده عليها.
كانت الفواكه سلعة نادرة جدًا في الجزر المقيدة – لم يكن من الممكن تحويلها إلى أي شيء مفيد أو مميز، ولكن تمكن عقل مشرق ما في الملاذ من إيجاد طريقة لتحويلها إلى نبيذ قوي المذاق ولذيذ للغاية. ساني نفسه قد أقسم على الإقلاع عن الكحول بعد تجاربه على الشاطئ المنسي، لكنه لم يكن ضد جني بعض المال منه.
لم يحدث شيء.
لم يعني ذلك أن الشظايا كانت رخيصة هنا. كل ما في الأمر هو أن الصفقات التي تمكن ساني من عقدها لم تكن مربحة مثل تلك التي أبرمها في المدينة المظلمة. كما أنه يكن قادرًا على إعادة شظايا الروح معه إلى العالم الحقيقي، والذي كان يأثر أيضًا على السعر النهائي.
‘…أوه. أعتقد أن الوقت مبكر جدًا، بعد كل شيء.’
لم يعني ذلك أن الشظايا كانت رخيصة هنا. كل ما في الأمر هو أن الصفقات التي تمكن ساني من عقدها لم تكن مربحة مثل تلك التي أبرمها في المدينة المظلمة. كما أنه يكن قادرًا على إعادة شظايا الروح معه إلى العالم الحقيقي، والذي كان يأثر أيضًا على السعر النهائي.
في أولى أيام الملاذ، كان النبيذ شائعًا جدًا بين السكان المحليين المستيقظين. حيث بعد فترة قصيرة من اكتشاف طريقته تم اصطياد معظم الكروم الآكلة للبشر التي تأتي منها الثمار، حتى انقرضت في الجزيرة المحيطة بالقلعة. الآن، فقط الأشخاص الذين ذهبوا إلى أبعد من ذلك وخاطروا بحياتهم أكثر كان لديهم فرصة للعثور على العديد من تلك الفواكه، ولذا كان سعرهم غاليًا إلى حد ما.
يالها من خيبة أمل.
لم يعني ذلك أن الشظايا كانت رخيصة هنا. كل ما في الأمر هو أن الصفقات التي تمكن ساني من عقدها لم تكن مربحة مثل تلك التي أبرمها في المدينة المظلمة. كما أنه يكن قادرًا على إعادة شظايا الروح معه إلى العالم الحقيقي، والذي كان يأثر أيضًا على السعر النهائي.
لم يكن لدى ساني فكرة واضحة عن أسعار الثلاجات، ولكنه اشتبه في أن هذا التبادل الأخير سيكون كافياً لتغطية نفقات التسوق لشراء واحدة جديدة.
مع عدم وجود ما يمكن فعله سوى قضاء الوقت وانتظار الفرصة لتنشيط البوابة، سار ساني بخطى سريعة، وحدق في أعماق البركة الصافية، ثم خطى خطوات أخرى.
عادة، كان سيحدد طريقًا لمغامرته التالية في الجزر، إما الذهاب إلى أطلال غير مستكشفة بعد أو موطن لمخلوقات الكابوس التي كان يستعد لتحديها وقتلها. لكن هذه الرحلات استغرقت عدة أيام لإكمالها، وكان لديه الكثير من الأعمال التي يتعين عليه الاهتمام بها في العالم الحقيقي في الوقت الحالي.
أخيرًا، عاد إلى المذبح وأمسك بمقبض سكين السج الموضوع على سطحه… بدافع الملل فقط.
كانت الفواكه سلعة نادرة جدًا في الجزر المقيدة – لم يكن من الممكن تحويلها إلى أي شيء مفيد أو مميز، ولكن تمكن عقل مشرق ما في الملاذ من إيجاد طريقة لتحويلها إلى نبيذ قوي المذاق ولذيذ للغاية. ساني نفسه قد أقسم على الإقلاع عن الكحول بعد تجاربه على الشاطئ المنسي، لكنه لم يكن ضد جني بعض المال منه.
قام ساني بشد كل عضلة في جسده وحاول رفع الشيء اللعين، ولكن بغض النظر عن مدى قوة سحبه، لم يتحرك السكين ولو بمقدار ملليمتر.
‘حسنًا، هذا فشل تام… مرة أخرى…’
‘تحرك، اللعنة عليك!’
أخيرًا، عاد إلى المذبح وأمسك بمقبض سكين السج الموضوع على سطحه… بدافع الملل فقط.
ومع ذلك، لم يكن هناك أي رد.
استسلم ساني وكشر وترك السكين.
‘حسنًا، هذا فشل تام… مرة أخرى…’
ولكن بينما كان يفعل ذلك، انزلقت عملة ذهبية ثقيلة من تحت كمه وسقطت على السطح المصقول للمذبح، لتحدث رنينًا موسيقيًا. تدحرجت عدة مرات ثم سكنت، ووجه الشخص الجميل الذي تم رسم صورة الهلال على جبينه ينظر إليه بابتسامة خالية من الهموم.
…والذي كان في الوقت المناسب، مع الأخذ في الاعتبار أن نيفيس كانت على بعد أيام من أن تصبح طاغوتًا.
‘تحرك، اللعنة عليك!’
‘أوه، صحيح… لقد نسيت هذا الشيء…’
يالها من خيبة أمل.
حرك ساني يده لالتقاط العملة، ولكن في تلك اللحظة، انشق حجاب الغيوم قليلاً، وسمح بمرور شعاع باهت من نور القمر النقي.
سقط النور على العملة وجعلها تتلألأ.
قام ساني بشد كل عضلة في جسده وحاول رفع الشيء اللعين، ولكن بغض النظر عن مدى قوة سحبه، لم يتحرك السكين ولو بمقدار ملليمتر.
… وبعد لحظة، أشرق سطح العملة فجأة بإشعاع أثيري. وأصبحت ملامح الشخص المحفورة عليها أكثر حدة، ثم اختفت في النور.
بهز كتفيه، توجه ساني نحو جزيرة المذبح. أثناء سيره على الطريق الحجري في ظلام دامس، نظر إلى حجاب الغيوم التي تخفي القمر وتنهد.
عندما تبدد النور، اختفت العملة.
حدق ساني في المكان الفارغ الذي كانت فيه قبل بضع ثوانٍ فقط بتعبيرٍ محتار.
وعندها همست التعويذة فجأة في أذنه:
ولكن بينما كان يفعل ذلك، انزلقت عملة ذهبية ثقيلة من تحت كمه وسقطت على السطح المصقول للمذبح، لتحدث رنينًا موسيقيًا. تدحرجت عدة مرات ثم سكنت، ووجه الشخص الجميل الذي تم رسم صورة الهلال على جبينه ينظر إليه بابتسامة خالية من الهموم.
‘هذا ينبغي… اه… أن يشتري لي ثلاجة جديدة، على ما أعتقد.’
[يزداد ظلك قوة.]
لم يحدث شيء.
الفصل 399 : العملة الذهبية
{ترجمة نارو…}
