نداء الكنز
الفصل 400 : نداء الكنز
[يزداد ظلك قوة.]
فعلاً، كان كل شيء في عالم الأحلام خطيرًا ومميتًا… بما في ذلك البشر. في الواقع، ربما المستيقظين كانوا أحد أكثر الفصائل رعبًا في هذا العالم، إن لم يكن من حيث القوة الخام، فعلى الأقل بسبب مكرهم وشرهم وعدم القدرة على التنبؤ بهم.
حدق ساني في المكان الذي كانت فيه العملة المعدنية، ثم رمش بعينيه.
مع عدم وجود شيء يهدده الآن، سار إلى المكان الذي رأى فيه العملات المعدنية آخر مرة وانحنى، محاولًا العثور على الأقراص الذهبية الجذابة.
…لكنه أراد تلك العملات المعدنية.
‘ماذا حدث للتو؟’
ارتجف، محاولاً التفكير إن كان هناك قدر أكثر فظاعة من ذلك. مع عدم وجود وسيلة للطيران الحقيقي، كان سيسقط فقط في الظلام، إلى ما لا نهاية، حتى يذهب عقله ويستهلك جسده نفسه من الجوع، ثم يتحول ببطء إلى غبار.
“هاه… ساني، أليس كذلك؟ هل ستخرج حقًا في هذا الطقس؟”
أسقط العملة على المذبح، وتوهجت بنور القمر، واختفت. وبعد ذلك، تلقى شظية ظل.
من الممكن أن يكون الشيطان الساقط الذي وجده قد أتى من مكان تم فيه إخفاء كنز كامل من العملات المعدنية الخارقة. جبل كامل منهم حتى. إذا كان ساني على حق وتمكن بطريقة ما من تتبع المسار الذي سلكه المخلوق قبل أن يموت…
‘محال…’
‘الصبر. كن صبوراً…’
بكبح الإثارة، استدعى ساني الأحرف الرونية وقرأ:
شظايا الظل: [198/2000].
في المرة الأخيرة التي تحقق فيها، لم يكن هناك سوى 197 فقط. لقد تلقى للتو، دون أدنى شك، شظية من العملة الذهبية الغريبة.
‘انتظر…’
لقد كان أحد الحراس.
‘إذن لم تكن عملة عادية، بعد كل شيء!’
نظرًا لأن الجناح المظلم لم يسمح له حقًا بالطيران، فقد حلق فوق السلسلة لأطول فترة ممكنة، ثم هبط عليها واستمر في السير على الأقدام. بحلول ذلك الوقت، كان المطر يسقط بالفعل بغزارة إلى حد ما. كان السطح الحديدي تحت قدميه غادرًا وزلقًا، لذلك كان على ساني أن يكون حذرًا ويراقب خطواته، خشية أن يسقط إلى السماء السفلى.
بالنسبة لمخلوق ضعيف مثل قطعة من العشب، كان من الحكمة تجنب إغضاب أحد المستيقظين، خاصة واحد مروع مثل ساني.
ظهرت ابتسامة راضية على شفتيه.
بدا العشب… مشبعًا.
بالنسبة لمخلوق ضعيف مثل قطعة من العشب، كان من الحكمة تجنب إغضاب أحد المستيقظين، خاصة واحد مروع مثل ساني.
لم تكن العملة مميزة فحسب، بل لم تكن ملعونة أيضًا. بالعكس كانت مباركة!.
كانوا تمامًا حيث تركهم.
‘حسنًا، تلك كانت أسهل شظية ظل تلقيتها على الإطلاق…’
توقف ساني للحظات قليلة، ثم ابتسم.
فجأة, اتسعت عيناه.
‘انتظر…’
الأول هو أن العملات المعدنية الأخرى من المحتمل أن تكون مثل العملة الأولى وتكافئه بشظايا مجانية. والثاني هو أنه حيثما كان هناك ثلاثة، يمكن أن يكون هناك المزيد… وأكثر من ذلك بكثير.
ألم يكن هناك المزيد من العملات المعدنية التي تركها خلفه على جزيرة اليد الحديدية؟ ثلاثة آخرين على الأقل، كان الوحش الميت قد ابتلعهم.
[يزداد ظلك قوة.]
غير راغب في إغراء القدر، غاص ساني في الظلال وواصل رحلته كواحد منهم.
قبل أن تتشكل الفكرة بالكامل في ذهنه، غادر ساني جزيرة المذبح بالفعل.
‘شيئان… كان هناك شيئان…’
الأول هو أن العملات المعدنية الأخرى من المحتمل أن تكون مثل العملة الأولى وتكافئه بشظايا مجانية. والثاني هو أنه حيثما كان هناك ثلاثة، يمكن أن يكون هناك المزيد… وأكثر من ذلك بكثير.
حتى الأشياء الأكثر براءة كانت ملتوية وفاسدة ومفترسة. وبدون الحذر الكافي، حتى قطعة من العشب يمكن أن تكون مميتة.
أسقط العملة على المذبح، وتوهجت بنور القمر، واختفت. وبعد ذلك، تلقى شظية ظل.
من الممكن أن يكون الشيطان الساقط الذي وجده قد أتى من مكان تم فيه إخفاء كنز كامل من العملات المعدنية الخارقة. جبل كامل منهم حتى. إذا كان ساني على حق وتمكن بطريقة ما من تتبع المسار الذي سلكه المخلوق قبل أن يموت…
قبل أن تتشكل الفكرة بالكامل في ذهنه، غادر ساني جزيرة المذبح بالفعل.
من كان يعلم كم سيصبح أقوى؟.
ألم يكن هناك المزيد من العملات المعدنية التي تركها خلفه على جزيرة اليد الحديدية؟ ثلاثة آخرين على الأقل، كان الوحش الميت قد ابتلعهم.
في محاولة لقمع الشعور المسبب للدوران من اكتشاف سر ضخم ومثير، غادر ساني الملاذ واتجه نحو حافة الجزيرة. مع ارتفاع صوت الشلالات وتساقط القطرات الأولى من المطر على الأرض، اتخذت صورة ظلية مظلمة فجأة خطوة نحوه.
‘آه. شعور جيد أن تكون مهابًا.’
لقد كان أحد الحراس.
الفصل 400 : نداء الكنز
أحب الناس في الجزر المقيدة سرد القصص المروعة عن النفوس التعيسة التي سقطت في الأسفل، وكان بإمكان ساني فهم خوفهم بسهولة. ولهذا السبب، كان حريصًا جدًا على عدم الانزلاق.
“هاه… ساني، أليس كذلك؟ هل ستخرج حقًا في هذا الطقس؟”
كان معظم الحراس هنا في الملاذ يعرفون بالفعل أنه كان مرتاحًا في الظلام، لذا فإن دهشتهم الأولية بشأن رؤية شخص ما يغادر القلعة ليلاً قد اختفت الآن تقريبًا. ومع ذلك، كان الأمر لا يزال غريبًا بالنسبة للبعض منهم.
‘انتظر…’
فجأة, اتسعت عيناه.
توقف ساني للحظات قليلة، ثم ابتسم.
“نعم. لا تقلق، سأكون بخير. لن أذهب بعيدًا على أي حال. أريد فقط التحقق من شيء ما في جزيرة اليد الحديدية.”
مع عبوس عميق، استدعى ساني شظية نور القمر ووزع جوهره، وأرسله يتدفق بشراسة عبر لفائف ثعبان الروح. قام أيضًا بجمع ظلاله ولفها حول جسده.
أسقط العملة على المذبح، وتوهجت بنور القمر، واختفت. وبعد ذلك، تلقى شظية ظل.
تردد الحارس ثم هز كتفيه.
مع عبوس عميق، استدعى ساني شظية نور القمر ووزع جوهره، وأرسله يتدفق بشراسة عبر لفائف ثعبان الروح. قام أيضًا بجمع ظلاله ولفها حول جسده.
“حسنًا. كن حذرًا هناك. رؤية ليلية أم لا، هذا ليس الوقت المناسب للبشر.”
الأول هو أن العملات المعدنية الأخرى من المحتمل أن تكون مثل العملة الأولى وتكافئه بشظايا مجانية. والثاني هو أنه حيثما كان هناك ثلاثة، يمكن أن يكون هناك المزيد… وأكثر من ذلك بكثير.
بكبح الإثارة، استدعى ساني الأحرف الرونية وقرأ:
شكر ساني الرجل على اهتمامه، ثم مر بجانبه.
‘ليس الوقت المناسب للبشر؟ من الجيد أنني مسخ، إذن…’
تمايل العشب قليلًا، ثم أصبح ساكنًا.
حدق ساني في المكان الذي كانت فيه العملة المعدنية، ثم رمش بعينيه.
عند اقترابه من حافة جزيرة الملاذ، لم يضيع أي وقت واستدعى الجناح المظلم. كان ساني يريد التحول ببساطة إلى ظل ويندفع نحو هدفه، لكنه لم يرغب في إظهار قوته بالقرب من القلعة.
فعلاً، كان كل شيء في عالم الأحلام خطيرًا ومميتًا… بما في ذلك البشر. في الواقع، ربما المستيقظين كانوا أحد أكثر الفصائل رعبًا في هذا العالم، إن لم يكن من حيث القوة الخام، فعلى الأقل بسبب مكرهم وشرهم وعدم القدرة على التنبؤ بهم.
وكانت بقايا الشيطان المجنح الذي ابتلع العملات الغامضة هناك أيضًا.
‘الصبر. كن صبوراً…’
‘ماذا حدث للتو؟’
نظرًا لأن الجناح المظلم لم يسمح له حقًا بالطيران، فقد حلق فوق السلسلة لأطول فترة ممكنة، ثم هبط عليها واستمر في السير على الأقدام. بحلول ذلك الوقت، كان المطر يسقط بالفعل بغزارة إلى حد ما. كان السطح الحديدي تحت قدميه غادرًا وزلقًا، لذلك كان على ساني أن يكون حذرًا ويراقب خطواته، خشية أن يسقط إلى السماء السفلى.
بحلول الآن، لم يتبق سوى عظام الرجس المخيف، حيث قام الزبالون الشرهون لعالم الكابوس بإلتهام كل لحمه. وكان العشب المحيط بالجثة أعلى الآن أيضًا، وتغير لونه من الأخضر المعتاد إلى الأحمر الفاتح.
كانوا تمامًا حيث تركهم.
ارتجف، محاولاً التفكير إن كان هناك قدر أكثر فظاعة من ذلك. مع عدم وجود وسيلة للطيران الحقيقي، كان سيسقط فقط في الظلام، إلى ما لا نهاية، حتى يذهب عقله ويستهلك جسده نفسه من الجوع، ثم يتحول ببطء إلى غبار.
أحب الناس في الجزر المقيدة سرد القصص المروعة عن النفوس التعيسة التي سقطت في الأسفل، وكان بإمكان ساني فهم خوفهم بسهولة. ولهذا السبب، كان حريصًا جدًا على عدم الانزلاق.
مع عدم وجود شيء يهدده الآن، سار إلى المكان الذي رأى فيه العملات المعدنية آخر مرة وانحنى، محاولًا العثور على الأقراص الذهبية الجذابة.
‘فقط الحمقى هم من يسقطون مع علمهم لما ينتظرهم في الأسفل. أنا لن أسقط أبداً…’
الفصل 400 : نداء الكنز
عند الاقتراب من رقعة واسعة في العشب الأحمر الدموي، تردد ساني قليلاً، ثم اتخذ خطوة للأمام. شعر أن الأرض تتحرك قليلاً تحته، وتغير صوت حفيف قطرات المطر عند سقوطها على العشب.
كما لو كانت تجيب على أفكاره، هبت عليه عاصفة من الرياح فجأة من جانبه، وأنارت صاعقة بعيدة السماء.
الأول هو أن العملات المعدنية الأخرى من المحتمل أن تكون مثل العملة الأولى وتكافئه بشظايا مجانية. والثاني هو أنه حيثما كان هناك ثلاثة، يمكن أن يكون هناك المزيد… وأكثر من ذلك بكثير.
‘…ليذهب هذا للجحيم!’
كان معظم الحراس هنا في الملاذ يعرفون بالفعل أنه كان مرتاحًا في الظلام، لذا فإن دهشتهم الأولية بشأن رؤية شخص ما يغادر القلعة ليلاً قد اختفت الآن تقريبًا. ومع ذلك، كان الأمر لا يزال غريبًا بالنسبة للبعض منهم.
غير راغب في إغراء القدر، غاص ساني في الظلال وواصل رحلته كواحد منهم.
شكر ساني الرجل على اهتمامه، ثم مر بجانبه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
وسرعان ما وصل إلى جزيرة اليد الحديدية.
ألم يكن هناك المزيد من العملات المعدنية التي تركها خلفه على جزيرة اليد الحديدية؟ ثلاثة آخرين على الأقل، كان الوحش الميت قد ابتلعهم.
من كان يعلم كم سيصبح أقوى؟.
كانت الذراع المقطوعة للعملاق المعدني المجهول لا تزال هناك، مما جعل ساني يتساءل مرة أخرى عن القوة التي يمكن أن تمزقها من جسد المخلوق. إذا حكمنا من خلال حجم هذا الشيء، لا بد أن صاحب الذراع كان ذا أبعاد وحشية نفسه. لم يكن حقًا بنفس حجم التمثال المتحرك العملاق للشاطئ المنسي، لكنه لا يزال ضخمًا بلا شك.
ظهرت ابتسامة راضية على شفتيه.
شظايا الظل: [198/2000].
وكانت بقايا الشيطان المجنح الذي ابتلع العملات الغامضة هناك أيضًا.
كان معظم الحراس هنا في الملاذ يعرفون بالفعل أنه كان مرتاحًا في الظلام، لذا فإن دهشتهم الأولية بشأن رؤية شخص ما يغادر القلعة ليلاً قد اختفت الآن تقريبًا. ومع ذلك، كان الأمر لا يزال غريبًا بالنسبة للبعض منهم.
أحب الناس في الجزر المقيدة سرد القصص المروعة عن النفوس التعيسة التي سقطت في الأسفل، وكان بإمكان ساني فهم خوفهم بسهولة. ولهذا السبب، كان حريصًا جدًا على عدم الانزلاق.
ومع ذلك، فإنها لم تبدو نفسها.
ارتجف، محاولاً التفكير إن كان هناك قدر أكثر فظاعة من ذلك. مع عدم وجود وسيلة للطيران الحقيقي، كان سيسقط فقط في الظلام، إلى ما لا نهاية، حتى يذهب عقله ويستهلك جسده نفسه من الجوع، ثم يتحول ببطء إلى غبار.
بحلول الآن، لم يتبق سوى عظام الرجس المخيف، حيث قام الزبالون الشرهون لعالم الكابوس بإلتهام كل لحمه. وكان العشب المحيط بالجثة أعلى الآن أيضًا، وتغير لونه من الأخضر المعتاد إلى الأحمر الفاتح.
بدا العشب… مشبعًا.
‘حسنًا، تلك كانت أسهل شظية ظل تلقيتها على الإطلاق…’
عبس ساني.
هنا في عالم الأحلام، لم يكن أي مخلوق أو نبات يشبه ما كان عليه حقًا. وإلا فإن الغابة الكثيفة في الجزيرة حيث قاتل قطيع الذئاب الساقطة كانت ستدمر منذ فترة طويلة بسبب السحق.
هنا في عالم الأحلام، لم يكن أي مخلوق أو نبات يشبه ما كان عليه حقًا. وإلا فإن الغابة الكثيفة في الجزيرة حيث قاتل قطيع الذئاب الساقطة كانت ستدمر منذ فترة طويلة بسبب السحق.
بكبح الإثارة، استدعى ساني الأحرف الرونية وقرأ:
حتى الأشياء الأكثر براءة كانت ملتوية وفاسدة ومفترسة. وبدون الحذر الكافي، حتى قطعة من العشب يمكن أن تكون مميتة.
…لكنه أراد تلك العملات المعدنية.
نظرًا لأن الجناح المظلم لم يسمح له حقًا بالطيران، فقد حلق فوق السلسلة لأطول فترة ممكنة، ثم هبط عليها واستمر في السير على الأقدام. بحلول ذلك الوقت، كان المطر يسقط بالفعل بغزارة إلى حد ما. كان السطح الحديدي تحت قدميه غادرًا وزلقًا، لذلك كان على ساني أن يكون حذرًا ويراقب خطواته، خشية أن يسقط إلى السماء السفلى.
عند الاقتراب من رقعة واسعة في العشب الأحمر الدموي، تردد ساني قليلاً، ثم اتخذ خطوة للأمام. شعر أن الأرض تتحرك قليلاً تحته، وتغير صوت حفيف قطرات المطر عند سقوطها على العشب.
[يزداد ظلك قوة.]
مع عبوس عميق، استدعى ساني شظية نور القمر ووزع جوهره، وأرسله يتدفق بشراسة عبر لفائف ثعبان الروح. قام أيضًا بجمع ظلاله ولفها حول جسده.
تمايل العشب قليلًا، ثم أصبح ساكنًا.
تمايل العشب قليلًا، ثم أصبح ساكنًا.
كان معظم الحراس هنا في الملاذ يعرفون بالفعل أنه كان مرتاحًا في الظلام، لذا فإن دهشتهم الأولية بشأن رؤية شخص ما يغادر القلعة ليلاً قد اختفت الآن تقريبًا. ومع ذلك، كان الأمر لا يزال غريبًا بالنسبة للبعض منهم.
حتى الأشياء الأكثر براءة كانت ملتوية وفاسدة ومفترسة. وبدون الحذر الكافي، حتى قطعة من العشب يمكن أن تكون مميتة.
ظهرت ابتسامة خفية على شفاه ساني.
كانوا تمامًا حيث تركهم.
فعلاً، كان كل شيء في عالم الأحلام خطيرًا ومميتًا… بما في ذلك البشر. في الواقع، ربما المستيقظين كانوا أحد أكثر الفصائل رعبًا في هذا العالم، إن لم يكن من حيث القوة الخام، فعلى الأقل بسبب مكرهم وشرهم وعدم القدرة على التنبؤ بهم.
بالنسبة لمخلوق ضعيف مثل قطعة من العشب، كان من الحكمة تجنب إغضاب أحد المستيقظين، خاصة واحد مروع مثل ساني.
‘آه. شعور جيد أن تكون مهابًا.’
كانت الذراع المقطوعة للعملاق المعدني المجهول لا تزال هناك، مما جعل ساني يتساءل مرة أخرى عن القوة التي يمكن أن تمزقها من جسد المخلوق. إذا حكمنا من خلال حجم هذا الشيء، لا بد أن صاحب الذراع كان ذا أبعاد وحشية نفسه. لم يكن حقًا بنفس حجم التمثال المتحرك العملاق للشاطئ المنسي، لكنه لا يزال ضخمًا بلا شك.
وسرعان ما وصل إلى جزيرة اليد الحديدية.
مع عدم وجود شيء يهدده الآن، سار إلى المكان الذي رأى فيه العملات المعدنية آخر مرة وانحنى، محاولًا العثور على الأقراص الذهبية الجذابة.
‘…ليذهب هذا للجحيم!’
كانوا تمامًا حيث تركهم.
الأول هو أن العملات المعدنية الأخرى من المحتمل أن تكون مثل العملة الأولى وتكافئه بشظايا مجانية. والثاني هو أنه حيثما كان هناك ثلاثة، يمكن أن يكون هناك المزيد… وأكثر من ذلك بكثير.
{ترجمة نارو…}
‘إذن لم تكن عملة عادية، بعد كل شيء!’
