تبادل قبلة
لاحظ أنجي تتحرك في المكان وهي تتململ.
“أجل،” ردَّ غوستاف بتعبيرٍ متفاجئ.
فجأة، استدارت أنجي وانطلقت بسرعةٍ هائلة مبتعدةً عنه.
‘تلك سرعةٌ لا يُستهان بها…’ قال غوستاف في داخله.
فجأة، استدارت أنجي وانطلقت بسرعةٍ هائلة مبتعدةً عنه.
“لقد غششتَ ومع ذلك خسرت،” قالت أنجي بنبرةٍ واضحة من السخرية.
ابتسم غوستاف لمظهرها ذاك ثم رفع رأسه لينظر إلى البدر المتوهج في السماء.
“لا تزيدي الأمر سوءًا. لقد تركتُكِ تفوزين هذه المرة،” ردَّ غوستاف بينما كان يطوي ذراعيه.
“وقح،” علَّقت أنجي قبل أن تنفجر ضاحكة.
أغلق غوستاف عينيه مجددًا.
“أنتِ فقط دمرتِ شجرةً أخرى والآن تضحكين، من هو الوقح الآن؟” قال غوستاف بنبرةٍ ساخرة كذلك.
“أوه، اللعنة،” التفتت أنجي لتنظر حولها واكتشفت الأمر بالفعل.
كان الزي الأسود هو الزي الرسمي لكل الضباط ذوي الرتب الدنيا ضمن منظمة منظمة الدم المختلط.
كان الجميع في المنطقة يحدقون نحوهما. حتى بعض الضباط قد وصلوا إلى المكان لمعرفة سبب هذه الجلبة.
لم تستطع حتى أن تنظر في عيني غوستاف حاليًّا، ولا تزال تتساءل كيف تمكنت من فعل ما حدث للتو.
ارتسمت ابتسامةٌ متكلفة على وجه أنجي بينما سحبت غوستاف بعيدًا عن الموقع ببطءٍ وحرج.
وصلا إلى مكانٍ أكثر عزلةً قليلًا من الموقع السابق، واتكئا على شجرةٍ أخرى مجددًا.
“آملُ ألّا تُدمري هذه الشجرة أيضًا،” قال غوستاف وهو يستدير إلى الجانب لينظر إلى أنجي.
“أنتَ…” لم تجد أنجي الكلمات المناسبة للرد، فارتسمت على وجهها ملامح امتعاض.
سحبت ذراعيه المطويتين إلى الأسفل وقلَّصت المسافة بينهما أكثر.
ظل غوستاف في حيرة، لكنه واصل العد.
ابتسم غوستاف لمظهرها ذاك ثم رفع رأسه لينظر إلى البدر المتوهج في السماء.
لاحظ أنجي تتحرك في المكان وهي تتململ.
“أغمض عينيك لدقيقة، ومهما حدث لا تفتحهما،” قالت أنجي فجأة.
“هاه؟” استغرب غوستاف.
كان الزي الأسود هو الزي الرسمي لكل الضباط ذوي الرتب الدنيا ضمن منظمة منظمة الدم المختلط.
لم يُمنح أي شخصٍ داخل المعسكر هذا الزي الأسود، باستثناء غوستاف، لكونه الضابط الحقيقي الوحيد بينهم.
“أنا الفائزة، تذكر. لا يمكنك رفض طلبي،” ذكَّرته أنجي.
لاحظ أنجي تتحرك في المكان وهي تتململ.
“أوه، صحيح. طريقةٌ غبيةٌ لاستخدام الفوز بالمناسبة،” سخر غوستاف بعد أن أدرك أن هذا هو طلب أنجي.
‘تلك سرعةٌ لا يُستهان بها…’ قال غوستاف في داخله.
“فقط افعلها،” قالت أنجي وهي تحمل تعبيرًا محرجًا قليلًا.
“حسنًا حسنًا، دقيقة واحدة فقط. أمرٌ سهل، سأبدأ العد التنازلي،” قال غوستاف قبل أن يُغمض عينيه كما طُلِب منه.
ظل ذراعيه مطويين بينما كان يستند بظهره إلى الشجرة. وعلى الرغم من أن الرؤية كانت مظلمة، إلا أنه كان قادرًا عبر إدراكه على استشعار كل ما يتحرك في المكان.
لاحظ أنجي تتحرك في المكان وهي تتململ.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘ما بالها؟’ تساءل غوستاف في داخله بينما واصل العد.
بعد مرور عشرين ثانية، تقدَّمت أنجي أخيرًا لتقف مباشرة أمامه.
فجأة، استدارت أنجي وانطلقت بسرعةٍ هائلة مبتعدةً عنه.
سحبت ذراعيه المطويتين إلى الأسفل وقلَّصت المسافة بينهما أكثر.
بعد أن جهَّز كل ما رأى أنه سيحتاجه للمهمة، أخذ حمامًا وارتدى زيه الأسود.
ترك غوستاف ذراعيه جانبًا ولم يقاوم، فطلبها كان أن يبقى على حاله، لكن في هذه اللحظة، كانت أنجي تضغط صدرها على صدره، ولم يعد يفصل بين وجهيهما سوى بوصتين.
وعندما تبقى عشر ثوانٍ فقط، كان على وشك أن ينطق مجددًا، لكن فجأة اندفعت أنجي نحوه.
بدأ غوستاف يشعر بالتوتر عند هذه المرحلة، ولم يتبقَ سوى ثلاثين ثانية.
غوستاف: “…”
فجأة، تراجعت أنجي عنه مجددًا وابتعدت بضع أقدامٍ إلى الخلف بتعبيرٍ مرتبك.
ظل ذراعيه مطويين بينما كان يستند بظهره إلى الشجرة. وعلى الرغم من أن الرؤية كانت مظلمة، إلا أنه كان قادرًا عبر إدراكه على استشعار كل ما يتحرك في المكان.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ظل غوستاف في حيرة، لكنه واصل العد.
فجأة، تراجعت أنجي عنه مجددًا وابتعدت بضع أقدامٍ إلى الخلف بتعبيرٍ مرتبك.
“تبقى خمس عشرة ثانية،” قال غوستاف كتنبيهٍ استعدادًا للخروج من هذا الموقف المحرج.
وعندما تبقى عشر ثوانٍ فقط، كان على وشك أن ينطق مجددًا، لكن فجأة اندفعت أنجي نحوه.
أصبحت أنفاس أنجي متسارعة قبل أن يسحب غوستاف شفتيه عن شفتيها فجأة.
فوووووش!
لاحظ أنجي تتحرك في المكان وهي تتململ.
قبل أن يتمكن غوستاف من النطق، شعر فجأةً بشفتين دافئتين ناعمتين تحتضنان شفتيه.
‘ما بالها؟’ تساءل غوستاف في داخله بينما واصل العد.
صدرت أصوات التصاقٍ ناعمة بينما اندمجت شفاه أنجي مع شفتيه، ولفَّت يديها حول وجهه.
قبل أن يتمكن غوستاف من النطق، شعر فجأةً بشفتين دافئتين ناعمتين تحتضنان شفتيه.
لا إراديًّا، فُتِحت عينا غوستاف للحظات عندما شعر بشفتي أنجي الساحرتين على شفتيه. حدَّق في وجهها اللطيف بينما كانت عيناها مغمضتين وهي تمتص شفتيه بشغف.
أغلق غوستاف عينيه مجددًا.
أمسك بشارة الضابط المربعة الشكل الخاصة بمنظمة الدم المختلط، ووضعها في جهاز التخزين قبل أن يخرج من مقر إقامته.
وهكذا، مرَّت الليلة.
أصبحت أنفاس أنجي متسارعة قبل أن يسحب غوستاف شفتيه عن شفتيها فجأة.
————————
“انتهت الدقيقة…” همس بتعبيرٍ مثقل.
“أوه، اللعنة،” التفتت أنجي لتنظر حولها واكتشفت الأمر بالفعل.
كان وجه أنجي متوهجًا بشدة في هذه اللحظة. ابتعدت عنه بسرعةٍ وأدارت عينيها بعيدًا.
لا إراديًّا، فُتِحت عينا غوستاف للحظات عندما شعر بشفتي أنجي الساحرتين على شفتيه. حدَّق في وجهها اللطيف بينما كانت عيناها مغمضتين وهي تمتص شفتيه بشغف.
لم تستطع حتى أن تنظر في عيني غوستاف حاليًّا، ولا تزال تتساءل كيف تمكنت من فعل ما حدث للتو.
“وداعًا~”
كان الزي الأسود هو الزي الرسمي لكل الضباط ذوي الرتب الدنيا ضمن منظمة منظمة الدم المختلط.
سوووووووووش!
لم تستطع حتى أن تنظر في عيني غوستاف حاليًّا، ولا تزال تتساءل كيف تمكنت من فعل ما حدث للتو.
فجأة، استدارت أنجي وانطلقت بسرعةٍ هائلة مبتعدةً عنه.
وعندما تبقى عشر ثوانٍ فقط، كان على وشك أن ينطق مجددًا، لكن فجأة اندفعت أنجي نحوه.
(“لا تسميها ‘أول مرة’ ما دمتَ لم تتجاوز حتى حدود القبلة،”)
“أم…” كان غوستاف على وشك التحدث، لكنه أنزل يده بعد أن رآها تهرب.
“أوه، اللعنة،” التفتت أنجي لتنظر حولها واكتشفت الأمر بالفعل.
قبل أن يتمكن غوستاف من النطق، شعر فجأةً بشفتين دافئتين ناعمتين تحتضنان شفتيه.
كان وجهه متوردًا قليلًا كذلك. لم يكن قد فعل شيئًا كهذا من قبل، لكن غريزته الطبيعية غلبته في تلك اللحظة، وجعلته يتصرف بسلاسةٍ أكثر مما كان يتوقعه لأول مرة.
“أنتَ…” لم تجد أنجي الكلمات المناسبة للرد، فارتسمت على وجهها ملامح امتعاض.
“لقد ذهبت أول قبلة لي،” تمتم غوستاف بينما كان يستعد لمغادرة المنطقة.
فوووووش!
(“ما زلتَ بتولًا رغم ذلك،”) علَّق النظام فجأة بنبرةٍ ساخرة.
“أوه، اللعنة،” التفتت أنجي لتنظر حولها واكتشفت الأمر بالفعل.
غوستاف: “…”
(“لا تسميها ‘أول مرة’ ما دمتَ لم تتجاوز حتى حدود القبلة،”)
‘تبًّا لك،’ ردَّ غوستاف داخليًّا قبل أن يندفع بعيدًا كذلك.
أنجي كانت من الفئة التي لم تتمكن من النوم. فقد ظل المشهد بينها وبين غوستاف ليلة البارحة يعيد نفسه في عقلها طوال الليل، والآن أدركت أنها لم يكن عليها أن تهرب بتلك الطريقة.
وهكذا، مرَّت الليلة.
“وداعًا~”
بعد مرور عشرين ثانية، تقدَّمت أنجي أخيرًا لتقف مباشرة أمامه.
بالنسبة للبعض، كانت ليلةً جميلة. أما بالنسبة لآخرين، فكانت ليلةً بلا نوم.
(“لا تسميها ‘أول مرة’ ما دمتَ لم تتجاوز حتى حدود القبلة،”)
أنجي كانت من الفئة التي لم تتمكن من النوم. فقد ظل المشهد بينها وبين غوستاف ليلة البارحة يعيد نفسه في عقلها طوال الليل، والآن أدركت أنها لم يكن عليها أن تهرب بتلك الطريقة.
“وقح،” علَّقت أنجي قبل أن تنفجر ضاحكة.
سيغادر غوستاف هذا الصباح، ولن تراه لبعض الوقت.
“آملُ ألّا تُدمري هذه الشجرة أيضًا،” قال غوستاف وهو يستدير إلى الجانب لينظر إلى أنجي.
لم يكن بوسعها سوى أن تتمنى له السلامة وتواصل تدريبها هنا.
غوستاف: “…”
أما غوستاف، فقد بقي مستيقظًا طوال الليل أيضًا، يُعدّ نفسه لصباح اليوم التالي.
“حسنًا حسنًا، دقيقة واحدة فقط. أمرٌ سهل، سأبدأ العد التنازلي،” قال غوستاف قبل أن يُغمض عينيه كما طُلِب منه.
قبل أن يتمكن غوستاف من النطق، شعر فجأةً بشفتين دافئتين ناعمتين تحتضنان شفتيه.
بعد أن جهَّز كل ما رأى أنه سيحتاجه للمهمة، أخذ حمامًا وارتدى زيه الأسود.
بالنسبة للبعض، كانت ليلةً جميلة. أما بالنسبة لآخرين، فكانت ليلةً بلا نوم.
كان الزي الأسود هو الزي الرسمي لكل الضباط ذوي الرتب الدنيا ضمن منظمة منظمة الدم المختلط.
سحبت ذراعيه المطويتين إلى الأسفل وقلَّصت المسافة بينهما أكثر.
أما الزي الأبيض الذي كان يرتديه يوميًّا داخل المعسكر، فقد كان زي المتدربين.
لم يُمنح أي شخصٍ داخل المعسكر هذا الزي الأسود، باستثناء غوستاف، لكونه الضابط الحقيقي الوحيد بينهم.
“هاه؟” استغرب غوستاف.
أمسك بشارة الضابط المربعة الشكل الخاصة بمنظمة الدم المختلط، ووضعها في جهاز التخزين قبل أن يخرج من مقر إقامته.
أما غوستاف، فقد بقي مستيقظًا طوال الليل أيضًا، يُعدّ نفسه لصباح اليوم التالي.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ظل ذراعيه مطويين بينما كان يستند بظهره إلى الشجرة. وعلى الرغم من أن الرؤية كانت مظلمة، إلا أنه كان قادرًا عبر إدراكه على استشعار كل ما يتحرك في المكان.
كان وجهه متوردًا قليلًا كذلك. لم يكن قد فعل شيئًا كهذا من قبل، لكن غريزته الطبيعية غلبته في تلك اللحظة، وجعلته يتصرف بسلاسةٍ أكثر مما كان يتوقعه لأول مرة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
