مغادرة المعسكر
“لا تتأخر كثيرًا،” أضافت قبل أن تواصل سيرها متجاوزةً إياه.
كانت الساعة تقترب من السادسة صباحًا، لذا كان على غوستاف أن يشق طريقه إلى القاعة الرئيسية بسرعة.
كان يمكن رؤية العديد من الضباط يتحركون في المكان، وبحجم السفينة الهائل، لم يستطع غوستاف رؤية نهايتها من موقعه دون استخدام “عين الحاكم”.
كان قد فعل ذلك سابقًا، لكن بما أنه لم يكن لديه شيء يفعله في الوقت الحالي، قرر أن يشغل نفسه بذلك.
ما إن خرج من مقر التنين حتى لمح ظلًّا في المسافة.
كان يمكن رؤية العديد من الضباط يتحركون في المكان، وبحجم السفينة الهائل، لم يستطع غوستاف رؤية نهايتها من موقعه دون استخدام “عين الحاكم”.
“تفضل بالدخول،” قال كرون بأدب وهو يدخل، تبعه غوستاف.
كانت متدربة بطول خمسة أقدام وسبع إنشات، ذات شعر أزرق سماوي يشبه الأحجار الكريمة، مربوط بضفيرتين على جانبي رأسها. جمال من الطراز الأول، ونظرة شديدة الحدة تكاد تخترق الفولاذ.
“هل لا تزال الحروب الأهلية تحدث؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“إليفورا، ماذا تفعلين هنا؟” سأل غوستاف بينما كانا يسيران نحو بعضهما.
“ألم تظن أنك ستغادر هكذا دون أن تودعني؟” أجابت إليفورا بابتسامة هادئة.
كانت المدينة تقع حرفيًّا على الجانب الآخر من العالم من موقعهم الحالي، وفقًا لما لاحظه غوستاف على الخريطة المعروضة داخل مقصورة الطيار.
“لن أغيب طويلًا على أي حال،” رد غوستاف عندما وقفا وجهًا لوجه.
وفقًا للتقارير، غرقت مدينة “ليولتش” في حرب أهلية بسبب خلاف بين عدة مجموعات قوية حول مدى نفوذ الحكومة العالمية على المدينة.
“أنا الضابط كرون، قائد مركبتك،” قال وهو يمد يده لمصافحة غوستاف.
“جيد… سأحرص على أن أكون في المركز الأول مرة أخرى قبل أن تعود،” قالت إليفورا وهي تتحرك للأمام أكثر، واقفةً بجانبه.
مثلها مثل العديد من المدن الأخرى، وقعت ليولتش معاهدات مع الحكومة العالمية، لكنها ظلت محافظة على تقاليدها في تقاسم السلطة بين المجموعات القوية التي كانت موجودة منذ البداية، مانحة الحكومة العالمية جزءًا صغيرًا من السلطة.
“لا تتأخر كثيرًا،” أضافت قبل أن تواصل سيرها متجاوزةً إياه.
ابتسامة ساخرة~
“تفضل بالدخول،” قال كرون بأدب وهو يدخل، تبعه غوستاف.
ابتسامة ساخرة~
“لن أفعل… آمل فقط ألا تصبحي ضعيفة جدًّا بالنسبة لي حين أعود،” رد غوستاف بابتسامة ساخرة وهو يعاود التقدم.
كانت مربعة الشكل وكبيرة للغاية، وكان عدد الضباط المتحركين عليها بالمئات.
سووووووش!
اندفع غوستاف إلى الأمام بعد لحظات، متجهًا نحو القاعة الرئيسية.
لم تكن تبدو كسفينة فعلًا، بل أشبه بمنصة مرتفعة شبيهة بجزيرة طافية فوق سطح المحيط.
اخترق جسده المرآة تمامًا بينما واصل السير نحوها.
بعد دقائق قليلة، وصل إلى هناك ودخل.
انفتحت أبواب الطائرة تلقائيًّا عند اقترابهما.
تمت الموافقة على خروجه من أرض المعسكر بسرعة، وقيل له أن يتوجه إلى المرآة الثالثة الضخمة في وسط القاعة.
أثناء تحليق الطائرة، قرر غوستاف إخراج جهاز المعلومات وقراءة المزيد عن المدينة التي كان متجهًا إليها.
عرضت المرآة الوسطى الغابة التي وصلوا إليها في يومهم الأول هنا، بينما عرضت المرآة الثالثة موقعًا بدا أنه أمام مسطح مائي هائل.
ارتفعت الطائرة في الهواء وانطلقت نحو الأفق.
فعل غوستاف ما أُمِرَ به وتوجه إلى المرآة الثالثة.
دخل بسرعة وربط نفسه بالمقعد بينما بدأ الطيار بتشغيل المحركات.
فوووويييش!
كان قد فعل ذلك سابقًا، لكن بما أنه لم يكن لديه شيء يفعله في الوقت الحالي، قرر أن يشغل نفسه بذلك.
أرادت الأطراف المتضررة الحفاظ على سيطرتها على المدينة وأعربت عن رفضها لتوسع نفوذ الحكومة العالمية، في حين أن المجموعات الأخرى التي لم تتأثر لم تهتم بالأمر وفضلت الاصطفاف إلى جانب الحكومة.
اخترق جسده المرآة تمامًا بينما واصل السير نحوها.
وجد غوستاف نفسه على الجانب الآخر، واقفًا في وسط منصة ضخمة تقع في قلب المحيط.
وعند التدقيق أكثر، لم تكن هذه منصة، بل كانت سفينة عملاقة تنساب عبر المياه المحيطية.
وفقًا للتقارير، غرقت مدينة “ليولتش” في حرب أهلية بسبب خلاف بين عدة مجموعات قوية حول مدى نفوذ الحكومة العالمية على المدينة.
“الضابط كريمسون،” ناداه أحدهم من الأمام.
توسع هذا الجزء من السلطة تدريجيًّا، ولاحظت بعض هذه المجموعات أن نفوذها وسلطتها في المدينة بدأتا تتضاءلان مع مرور السنين.
كان ضابطًا آخر يرتدي زيًّا مختلفًا تابعًا لمنظمة منظمة الدم المختلط.
“هل لا تزال الحروب الأهلية تحدث؟”
“أنا الضابط كرون، قائد مركبتك،” قال وهو يمد يده لمصافحة غوستاف.
صافحه غوستاف بدوره.
“اتبعني،” قال كرون بينما كان يرشد غوستاف عبر السفينة الضخمة.
“تفضل بالدخول،” قال كرون بأدب وهو يدخل، تبعه غوستاف.
“اتبعني،” قال كرون بينما كان يرشد غوستاف عبر السفينة الضخمة.
كانت المدينة تقع حرفيًّا على الجانب الآخر من العالم من موقعهم الحالي، وفقًا لما لاحظه غوستاف على الخريطة المعروضة داخل مقصورة الطيار.
كان يمكن رؤية العديد من الضباط يتحركون في المكان، وبحجم السفينة الهائل، لم يستطع غوستاف رؤية نهايتها من موقعه دون استخدام “عين الحاكم”.
توجها نحو طائرة معينة بلون فضي وأزرق وسط مجموعة من الطائرات المتقدمة المظهر.
تبع الضابط إلى جزء معين من السفينة حيث كانت الطائرات المختلفة مصطفة.
شيننن~
كان ضابطًا آخر يرتدي زيًّا مختلفًا تابعًا لمنظمة منظمة الدم المختلط.
توجها نحو طائرة معينة بلون فضي وأزرق وسط مجموعة من الطائرات المتقدمة المظهر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
شيننن~
انفتحت أبواب الطائرة تلقائيًّا عند اقترابهما.
“تفضل بالدخول،” قال كرون بأدب وهو يدخل، تبعه غوستاف.
كانت متدربة بطول خمسة أقدام وسبع إنشات، ذات شعر أزرق سماوي يشبه الأحجار الكريمة، مربوط بضفيرتين على جانبي رأسها. جمال من الطراز الأول، ونظرة شديدة الحدة تكاد تخترق الفولاذ.
كانت الطائرة نصف حجم الطائرات القديمة، لكنها أكبر من الطائرات النفاثة، ورغم ذلك، بدت فاخرة للغاية من الداخل.
أثناء تحليق الطائرة، قرر غوستاف إخراج جهاز المعلومات وقراءة المزيد عن المدينة التي كان متجهًا إليها.
رغم ذلك، كان يعلم أن معارك عنيفة لا تزال تحدث في أماكن مختلفة من العالم بسبب المنظمات الإرهابية والعصابات وغيرها.
على عكس المرة السابقة عندما سافر غوستاف على متن طائرة MBO، سيكون وحيدًا في المقصورة هذه المرة.
“تفضل بالدخول،” قال كرون بأدب وهو يدخل، تبعه غوستاف.
كان يمكن رؤية العديد من الضباط يتحركون في المكان، وبحجم السفينة الهائل، لم يستطع غوستاف رؤية نهايتها من موقعه دون استخدام “عين الحاكم”.
دخل بسرعة وربط نفسه بالمقعد بينما بدأ الطيار بتشغيل المحركات.
ابتسامة ساخرة~
زهووووووم!
وفقًا للتقارير، غرقت مدينة “ليولتش” في حرب أهلية بسبب خلاف بين عدة مجموعات قوية حول مدى نفوذ الحكومة العالمية على المدينة.
ارتفعت الطائرة في الهواء وانطلقت نحو الأفق.
من الأعلى، استطاع غوستاف رؤية شكل السفينة الضخمة.
كانت متدربة بطول خمسة أقدام وسبع إنشات، ذات شعر أزرق سماوي يشبه الأحجار الكريمة، مربوط بضفيرتين على جانبي رأسها. جمال من الطراز الأول، ونظرة شديدة الحدة تكاد تخترق الفولاذ.
تمت الموافقة على خروجه من أرض المعسكر بسرعة، وقيل له أن يتوجه إلى المرآة الثالثة الضخمة في وسط القاعة.
لم تكن تبدو كسفينة فعلًا، بل أشبه بمنصة مرتفعة شبيهة بجزيرة طافية فوق سطح المحيط.
وعند التدقيق أكثر، لم تكن هذه منصة، بل كانت سفينة عملاقة تنساب عبر المياه المحيطية.
كانت مربعة الشكل وكبيرة للغاية، وكان عدد الضباط المتحركين عليها بالمئات.
كان ضابطًا آخر يرتدي زيًّا مختلفًا تابعًا لمنظمة منظمة الدم المختلط.
“أتساءل ما الغرض من هذه المنصة؟” كان هذا آخر تساؤل خطر ببال غوستاف قبل أن تتحول إلى نقطة صغيرة وتختفي عن ناظره.
كان يمكن رؤية العديد من الضباط يتحركون في المكان، وبحجم السفينة الهائل، لم يستطع غوستاف رؤية نهايتها من موقعه دون استخدام “عين الحاكم”.
كان يمكن رؤية العديد من الضباط يتحركون في المكان، وبحجم السفينة الهائل، لم يستطع غوستاف رؤية نهايتها من موقعه دون استخدام “عين الحاكم”.
أثناء تحليق الطائرة، قرر غوستاف إخراج جهاز المعلومات وقراءة المزيد عن المدينة التي كان متجهًا إليها.
شعر غوستاف بالدهشة عندما علم أن المدينة تمر بحرب أهلية، إذ إنه بناءً على معرفته بالتاريخ، كانت الحروب الأهلية شيئًا من الماضي.
كان قد فعل ذلك سابقًا، لكن بما أنه لم يكن لديه شيء يفعله في الوقت الحالي، قرر أن يشغل نفسه بذلك.
كانت المدينة تقع حرفيًّا على الجانب الآخر من العالم من موقعهم الحالي، وفقًا لما لاحظه غوستاف على الخريطة المعروضة داخل مقصورة الطيار.
تمت الموافقة على خروجه من أرض المعسكر بسرعة، وقيل له أن يتوجه إلى المرآة الثالثة الضخمة في وسط القاعة.
مثلها مثل العديد من المدن الأخرى، وقعت ليولتش معاهدات مع الحكومة العالمية، لكنها ظلت محافظة على تقاليدها في تقاسم السلطة بين المجموعات القوية التي كانت موجودة منذ البداية، مانحة الحكومة العالمية جزءًا صغيرًا من السلطة.
وبحسب الخريطة، كانت المدينة تتمتع بمناخ جاف قاسٍ، وأحيانًا كان الرماد يتساقط من السماء. كان من الممكن أن يكون الوضع أسوأ، ولكن في عصر التكنولوجيا، أصبح التحكم في الطقس أمرًا سهلًا بالمعدات المناسبة، مما جعل الحياة هناك ممكنة.
كانت مربعة الشكل وكبيرة للغاية، وكان عدد الضباط المتحركين عليها بالمئات.
“هل لا تزال الحروب الأهلية تحدث؟”
صافحه غوستاف بدوره.
شعر غوستاف بالدهشة عندما علم أن المدينة تمر بحرب أهلية، إذ إنه بناءً على معرفته بالتاريخ، كانت الحروب الأهلية شيئًا من الماضي.
تبع الضابط إلى جزء معين من السفينة حيث كانت الطائرات المختلفة مصطفة.
كانت مربعة الشكل وكبيرة للغاية، وكان عدد الضباط المتحركين عليها بالمئات.
كانت تحدث في الغالب في العصور القديمة، ولم يسمع عن وقوع أي منها خلال حياته أو في آخر خمسمائة عام.
ارتفعت الطائرة في الهواء وانطلقت نحو الأفق.
رغم ذلك، كان يعلم أن معارك عنيفة لا تزال تحدث في أماكن مختلفة من العالم بسبب المنظمات الإرهابية والعصابات وغيرها.
مثلها مثل العديد من المدن الأخرى، وقعت ليولتش معاهدات مع الحكومة العالمية، لكنها ظلت محافظة على تقاليدها في تقاسم السلطة بين المجموعات القوية التي كانت موجودة منذ البداية، مانحة الحكومة العالمية جزءًا صغيرًا من السلطة.
وفقًا للتقارير، غرقت مدينة “ليولتش” في حرب أهلية بسبب خلاف بين عدة مجموعات قوية حول مدى نفوذ الحكومة العالمية على المدينة.
“لن أفعل… آمل فقط ألا تصبحي ضعيفة جدًّا بالنسبة لي حين أعود،” رد غوستاف بابتسامة ساخرة وهو يعاود التقدم.
مثلها مثل العديد من المدن الأخرى، وقعت ليولتش معاهدات مع الحكومة العالمية، لكنها ظلت محافظة على تقاليدها في تقاسم السلطة بين المجموعات القوية التي كانت موجودة منذ البداية، مانحة الحكومة العالمية جزءًا صغيرًا من السلطة.
توسع هذا الجزء من السلطة تدريجيًّا، ولاحظت بعض هذه المجموعات أن نفوذها وسلطتها في المدينة بدأتا تتضاءلان مع مرور السنين.
تبع الضابط إلى جزء معين من السفينة حيث كانت الطائرات المختلفة مصطفة.
أرادت الأطراف المتضررة الحفاظ على سيطرتها على المدينة وأعربت عن رفضها لتوسع نفوذ الحكومة العالمية، في حين أن المجموعات الأخرى التي لم تتأثر لم تهتم بالأمر وفضلت الاصطفاف إلى جانب الحكومة.
استمر التوتر في التصاعد مع بدء هذه الجماعات في إظهار سلوكيات عدائية حتى انفجر الوضع بالكامل إلى هذا الحد.
رغم ذلك، كان يعلم أن معارك عنيفة لا تزال تحدث في أماكن مختلفة من العالم بسبب المنظمات الإرهابية والعصابات وغيرها.
كما انخرط مواطنو المدينة في الأمر بسبب تدهور الوضع الاقتصادي، مما أدى إلى اندلاع حرب أهلية شاملة، حيث بدأ الناس في اختيار الأطراف التي يقفون معها.
ارتفعت الطائرة في الهواء وانطلقت نحو الأفق.
————————
————————
تبع الضابط إلى جزء معين من السفينة حيث كانت الطائرات المختلفة مصطفة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
انفتحت أبواب الطائرة تلقائيًّا عند اقترابهما.
فوووويييش!
