أنت مخطئ
سوييش!
بلب! بلب! بلب!
حاول القائد جاهدًا تحريك جسده وهو يراقب ذلك الظل يتحرك بسرعة خاطفة من مكان إلى آخر، ممسكًا بخنجر متوهج بلون حليبي، بينما يخفي وجهه قناع يشبه الثعلب.
في غضون خمس ثوانٍ، أجهز غوستاف على الجميع تقريبًا، ولم يتبقَ سوى اثنين؛ القائد، وذلك الضخم الذي كان يستخدم السلاح المدفعي من قبل.
انحرفت الجاذبية حوله بشكل غريب، مما جعل رمح الضوء ينحرف قليلاً إلى الجانب، بينما دفع غوستاف جسده بكل قوته بعيدًا.
لم يستطع رجاله حتى الصراخ، فقد فقدوا السيطرة على أجسادهم. تساقطت الخوذ واحدة تلو الأخرى، حاملة رؤوس أصحابها داخلها، بينما تدفقت نوافير الدم من الأجساد مقطوعة الرأس.
تراجع القائد بسرعة وسحب رمحه، مدوّرًا إياه ليضرب يد غوستاف، مما أدى إلى إبعاده، قبل أن يوجّه لكمة نحو صدره.
“أنت مخطئ.” تمتم غوستاف بينما انبعث توهج وردي ناري من عينيه.
ظهر غوستاف أمام الضخم الذي كان يرفع الفتاة المراهقة، ثم طعن كتفه الأيسر، قاطعًا ذراعه عن جسده قبل أن يسحب الفتاة من قبضته.
“من أنت؟” سأل القائد وهو يصد هجوم غوستاف.
سويييش!
طار العملاق إلى الأمام بفعل الضربة، بينما استعد غوستاف لمواجهة القائد مجددًا.
طار العملاق إلى الأمام بفعل الضربة، بينما استعد غوستاف لمواجهة القائد مجددًا.
انطلق بسرعة نحو المقدمة وأسقط الفتاة بجانب إخوتها.
“خذ هذا.” ناوله حبة دوائية.
بدأت الفتاة في التقيؤ بعدما شهدت المشهد المروع أمامها، بينما كان شقيقاها الصغيران يغطيان أعينهما.
ظهرت صخور على ظهر العملاق لحمايته، لكن النصل الذري لغوستاف شقّ طريقه عبرها، قاطعًا من عنقه حتى أسفل عموده الفقري.
اتجه غوستاف نحو والدهم والتقطه عن الأرض.
اندفع رمح ضخم من الضوء نحوه بسرعة خاطفة.
“خذ هذا.” ناوله حبة دوائية.
فوش!
وضع الرجل الحبة في فمه، ليبدأ جسده بالتعافي بسرعة من جراحه.
“غغغرهه!”
“خذ عائلتك وابتعد عن هنا.” جاء صوت غوستاف عميقًا وقويًا على نحو مختلف عن صوته المعتاد.
في اللحظة التي اندفع فيها نحو الأمام، متجنبًا كل المقذوفات التي دمرت جزءًا كبيرًا من الشارع خلفه، كان الضخم قد قفز من الأعلى، متجهًا نحوه بكل قوته.
“آه، شكرًا لك، شكرًا لك.” شكره الرجل وهو يسارع إلى أطفاله، ليبعدهم عن المكان.
تراجع القائد بسرعة وسحب رمحه، مدوّرًا إياه ليضرب يد غوستاف، مما أدى إلى إبعاده، قبل أن يوجّه لكمة نحو صدره.
سوييش!
انطلق بسرعة نحو المقدمة وأسقط الفتاة بجانب إخوتها.
انطلق غوستاف مجددًا نحو من تبقى من الجنود الذين لا يزالون راكعين.
“أنت مخطئ.” تمتم غوستاف بينما انبعث توهج وردي ناري من عينيه.
لم يبقَ سوى سبعة منهم، فقال في نفسه: ‘أمامك عشر ثوانٍ فقط.’ ثم انطلق نحوهم مفعلًا سرعته.
انحنى غوستاف إلى الخلف متجنبًا اللكمة، لكن بينما كان جسده منخفضًا، كان العملاق خلفه يهمّ بسحق رأسه بكلتا يديه الضخمتين المغطاتين بطبقة صخرية.
سويييش!
[ تفعيل العدو السريع]
في هذه الأثناء، كان العملاق قد استعاد توازنه خلفه، مستعدًا للعودة إلى القتال.
لم يستطع الجنود سوى سماع صوت الهواء يندفع بقوة، وقبل أن يتمكنوا من استيعاب ما يحدث، كان ظلٌ أبيض قد مرّ بجانبهم.
كانت سرعته فائقة لدرجة أنهم رأوا رؤوسهم تتدحرج على الأرض قبل أن يتحول كل شيء إلى ظلام دامس.
“آه، شكرًا لك، شكرًا لك.” شكره الرجل وهو يسارع إلى أطفاله، ليبعدهم عن المكان.
في غضون خمس ثوانٍ، أجهز غوستاف على الجميع تقريبًا، ولم يتبقَ سوى اثنين؛ القائد، وذلك الضخم الذي كان يستخدم السلاح المدفعي من قبل.
واصل غوستاف تقدمه، ولوّح بشفرته، محطّمًا الحاجز بضربة واحدة، لكن في اللحظة التي فعل ذلك…
بينما كان غوستاف مندفعًا نحوهما، ارتفع فجأة جدار ضخم من الأرض، محاصرًا الرجلين خلفه.
لم يبقَ سوى سبعة منهم، فقال في نفسه: ‘أمامك عشر ثوانٍ فقط.’ ثم انطلق نحوهم مفعلًا سرعته.
“غغغرهه!”
واصل غوستاف تقدمه، ولوّح بشفرته، محطّمًا الحاجز بضربة واحدة، لكن في اللحظة التي فعل ذلك…
فششش!
تجمعت أشعة ضوئية متعددة حول غوستاف، مشكّلة مئات الرماح، قبل أن تنطلق نحوه بسرعة مذهلة.
اندفع رمح ضخم من الضوء نحوه بسرعة خاطفة.
بمجرد أن استعيدا السيطرة على جسديهما، قفز الرجلان إلى أقدامهما فورًا.
كان قريبًا جدًا بحيث لم يكن هناك مهرب ممكن.
[ تفعيل الإزاحة الجاذبية]
“هاها، كنت أتحامل عليك فقط… لا أعلم ما الذي فعلته قبل قليل، لكني متأكد من أنك لن تتمكن من تكراره. والآن، لن أتمالك نفسي بعد الآن.” قال ذلك بصوت متغطرس، قبل أن يشع جسمه بضوء ساطع، دافعًا غوستاف إلى الخلف.
انحرفت الجاذبية حوله بشكل غريب، مما جعل رمح الضوء ينحرف قليلاً إلى الجانب، بينما دفع غوستاف جسده بكل قوته بعيدًا.
كان قريبًا جدًا بحيث لم يكن هناك مهرب ممكن.
[ تفعيل الإزاحة الجاذبية]
سشششش!
أما الضخم، فقد نزع سترته ومزّق الجزء العلوي من ملابسه، كاشفًا عن جسده العضلي.
مر الرمح بمحاذاة كتفه الأيسر، تاركًا أثرًا داميًا صغيرًا تدحرجت منه قطرة دم على كمّه.
أما الضخم، فقد نزع سترته ومزّق الجزء العلوي من ملابسه، كاشفًا عن جسده العضلي.
فوش!
ابتعد غوستاف مائة قدم إلى الجانب، وهو يلتقط أنفاسه.
نجا بأعجوبة من الهجوم، لكن الآن انتهت الثواني الخمس المتبقية.
دار غوستاف في الهواء، منزلقًا بين يدي العملاق الضخمتين، ومرّ فوق رأسه، قبل أن يوجه له لكمةً تلاها قطع بالسيف.
بمجرد أن استعيدا السيطرة على جسديهما، قفز الرجلان إلى أقدامهما فورًا.
اتجه غوستاف نحو والدهم والتقطه عن الأرض.
شين!
انطلق غوستاف مجددًا نحو من تبقى من الجنود الذين لا يزالون راكعين.
تجمعت أشعة ضوئية متعددة حول غوستاف، مشكّلة مئات الرماح، قبل أن تنطلق نحوه بسرعة مذهلة.
أما الضخم، فقد نزع سترته ومزّق الجزء العلوي من ملابسه، كاشفًا عن جسده العضلي.
————————
“غغغرهه!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بمجرد أن استعيدا السيطرة على جسديهما، قفز الرجلان إلى أقدامهما فورًا.
أطلق زئيرًا وهو يزداد حجمًا، ليصل إلى طول أحد عشر قدمًا، وكأنه مخلوق عملاق.
ثوم! ثوم! ثوم! ثوم!
واصل غوستاف تقدمه، ولوّح بشفرته، محطّمًا الحاجز بضربة واحدة، لكن في اللحظة التي فعل ذلك…
كانت خطواته تهز الأرض مع كل حركة، ناشرةً رجفةً في الأرجاء.
كان قريبًا جدًا بحيث لم يكن هناك مهرب ممكن.
انحنى غوستاف إلى الخلف متجنبًا اللكمة، لكن بينما كان جسده منخفضًا، كان العملاق خلفه يهمّ بسحق رأسه بكلتا يديه الضخمتين المغطاتين بطبقة صخرية.
في تلك الأثناء، كان غوستاف يتفادى رماح الضوء، ويصد تلك التي لم يتمكن من تفاديها.
انفجرت طاقة وردية من جسده، مغلفة المكان بأكمله.
في اللحظة التي اندفع فيها نحو الأمام، متجنبًا كل المقذوفات التي دمرت جزءًا كبيرًا من الشارع خلفه، كان الضخم قد قفز من الأعلى، متجهًا نحوه بكل قوته.
تدحرج غوستاف بسرعة إلى الجانب، متفاديًا الضربة بينما اصطدم العملاق بالأرض، ناشرًا موجةً هائلةً من الدمار.
تدحرج غوستاف بسرعة إلى الجانب، متفاديًا الضربة بينما اصطدم العملاق بالأرض، ناشرًا موجةً هائلةً من الدمار.
في تلك الأثناء، كان غوستاف يتفادى رماح الضوء، ويصد تلك التي لم يتمكن من تفاديها.
ما إن وصل غوستاف إلى الجانب الآخر حتى كان القائد يهاجم صدره برمح من الضوء في يده.
طار العملاق إلى الأمام بفعل الضربة، بينما استعد غوستاف لمواجهة القائد مجددًا.
انحرف غوستاف نحو اليمين، ثم دار بجسده سريعًا، موجّهًا نصل سيفه الذري نحو عنق القائد.
سوييش!
انحرف غوستاف نحو اليمين، ثم دار بجسده سريعًا، موجّهًا نصل سيفه الذري نحو عنق القائد.
سوييش!
لم يبقَ سوى سبعة منهم، فقال في نفسه: ‘أمامك عشر ثوانٍ فقط.’ ثم انطلق نحوهم مفعلًا سرعته.
تراجع القائد بسرعة وسحب رمحه، مدوّرًا إياه ليضرب يد غوستاف، مما أدى إلى إبعاده، قبل أن يوجّه لكمة نحو صدره.
انحرف غوستاف نحو اليمين، ثم دار بجسده سريعًا، موجّهًا نصل سيفه الذري نحو عنق القائد.
دار غوستاف في الهواء، منزلقًا بين يدي العملاق الضخمتين، ومرّ فوق رأسه، قبل أن يوجه له لكمةً تلاها قطع بالسيف.
انحنى غوستاف إلى الخلف متجنبًا اللكمة، لكن بينما كان جسده منخفضًا، كان العملاق خلفه يهمّ بسحق رأسه بكلتا يديه الضخمتين المغطاتين بطبقة صخرية.
سوييش!
بدأت الفتاة في التقيؤ بعدما شهدت المشهد المروع أمامها، بينما كان شقيقاها الصغيران يغطيان أعينهما.
اتسعت عينا غوستاف قليلًا، ثم وضع كلتا يديه على الأرض، مستخدمًا إياهما لدفع جسده نحو الأعلى.
فششش!
“خذ عائلتك وابتعد عن هنا.” جاء صوت غوستاف عميقًا وقويًا على نحو مختلف عن صوته المعتاد.
“خذ عائلتك وابتعد عن هنا.” جاء صوت غوستاف عميقًا وقويًا على نحو مختلف عن صوته المعتاد.
دار غوستاف في الهواء، منزلقًا بين يدي العملاق الضخمتين، ومرّ فوق رأسه، قبل أن يوجه له لكمةً تلاها قطع بالسيف.
سوييش!
ظهر غوستاف أمام الضخم الذي كان يرفع الفتاة المراهقة، ثم طعن كتفه الأيسر، قاطعًا ذراعه عن جسده قبل أن يسحب الفتاة من قبضته.
ظهرت صخور على ظهر العملاق لحمايته، لكن النصل الذري لغوستاف شقّ طريقه عبرها، قاطعًا من عنقه حتى أسفل عموده الفقري.
بينما كان غوستاف مندفعًا نحوهما، ارتفع فجأة جدار ضخم من الأرض، محاصرًا الرجلين خلفه.
بفضل هذه الحماية، لم يُقتل على الفور، حيث اخترق السيف جسده بعمق ثلاث بوصات فقط بعد اختراق الحاجز الحجري الذي أنشأه.
سشششش!
طار العملاق إلى الأمام بفعل الضربة، بينما استعد غوستاف لمواجهة القائد مجددًا.
“من أنت؟” سأل القائد وهو يصد هجوم غوستاف.
كانت خطواته تهز الأرض مع كل حركة، ناشرةً رجفةً في الأرجاء.
“هذا لا يهم، لأنك ستموت قريبًا.” أجابه غوستاف بينما كان يوجه ضربة أخرى، والتي تمكن القائد من صدها.
بمجرد أن استعيدا السيطرة على جسديهما، قفز الرجلان إلى أقدامهما فورًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هاها، كنت أتحامل عليك فقط… لا أعلم ما الذي فعلته قبل قليل، لكني متأكد من أنك لن تتمكن من تكراره. والآن، لن أتمالك نفسي بعد الآن.” قال ذلك بصوت متغطرس، قبل أن يشع جسمه بضوء ساطع، دافعًا غوستاف إلى الخلف.
في هذه الأثناء، كان العملاق قد استعاد توازنه خلفه، مستعدًا للعودة إلى القتال.
سوييش!
كانت سرعته فائقة لدرجة أنهم رأوا رؤوسهم تتدحرج على الأرض قبل أن يتحول كل شيء إلى ظلام دامس.
“أنت مخطئ.” تمتم غوستاف بينما انبعث توهج وردي ناري من عينيه.
“أنت مخطئ.” تمتم غوستاف بينما انبعث توهج وردي ناري من عينيه.
تراجع القائد بسرعة وسحب رمحه، مدوّرًا إياه ليضرب يد غوستاف، مما أدى إلى إبعاده، قبل أن يوجّه لكمة نحو صدره.
فووووم!
لم يستطع الجنود سوى سماع صوت الهواء يندفع بقوة، وقبل أن يتمكنوا من استيعاب ما يحدث، كان ظلٌ أبيض قد مرّ بجانبهم.
انفجرت طاقة وردية من جسده، مغلفة المكان بأكمله.
في اللحظة التي اندفع فيها نحو الأمام، متجنبًا كل المقذوفات التي دمرت جزءًا كبيرًا من الشارع خلفه، كان الضخم قد قفز من الأعلى، متجهًا نحوه بكل قوته.
بلب! بلب!
اتسعت عينا غوستاف قليلًا، ثم وضع كلتا يديه على الأرض، مستخدمًا إياهما لدفع جسده نحو الأعلى.
فششش!
سقط الرجلان على ركبتيهما مرة أخرى، وقد ارتسمت الصدمة على وجهيهما، بينما اندفع غوستاف إلى الأمام، مشددًا قبضته حول نصل سيفه الذري.
————————
بمجرد أن استعيدا السيطرة على جسديهما، قفز الرجلان إلى أقدامهما فورًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بينما كان غوستاف مندفعًا نحوهما، ارتفع فجأة جدار ضخم من الأرض، محاصرًا الرجلين خلفه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
