Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 526

استخدام هوية لوشيوس

استخدام هوية لوشيوس

 

 

بلب! بلب!

ثم أخرج جهازًا فضيًا بحجم زر صغير.

 

 

سقط الاثنان على ركبتيهما مرة أخرى بوجوه مصدومة بينما اندفع غوستاف إلى الأمام مشددًا قبضته على النصل الذري.

هذا ما كان يتحدث عنه الناس في المنطقة.

 

 

[ تفعيل الاندماج]

بعد التأكد من ملامحه، بدأ غوستاف في تجميع جميع جثث المجموعة داخل الجزء الداخلي من المنزل المهدم.

 

 

[سرعة + اندفاع]

كان الجهاز مستطيلًا، يعرض اسم الشخص الذي يحاول التواصل.

 

 

سووووويي!

 

 

 

كانت سرعته أشبه بالضباب بالنسبة لهما، وبينما كان زيغ-زاغ يتنقل عبر المكان، أدركا فجأة أن رؤيتهما بدأت تميل.

 

 

 

“إذًا، هكذا ستكون نهايتي؟” كان هذا هو التفكير الذي دار في ذهنيهما قبل أن تغرق رؤيتهما في الظلام.

 

 

 

بلب! بلب!

بلب! بلب!

 

«”لوشيوس، أين كنت؟ يا للعجب، ماذا حدث لك؟”»

سقط رأسان وجثتان بلا رؤوس على الأرض تمامًا، بينما كانت الدماء تتدفق منهما، في حين ظهر غوستاف عند الطرف البعيد من الشارع، وقد بدأ النصل الذري في يده بالاختفاء تدريجيًا، بينما كانت الدماء التي تحيط به تتلاشى في الهواء.

في قبو منزل صغير شبه مهدم، كان غوستاف يرتدي ملابس سوداء وهو ممسك بخوذة.

 

أصبح المكان محجوبًا، ولم يعد الجيران قادرين على رؤية ما يجري بداخله.

استعاد طاقته “ياركي” لتوفير القوة قبل أن يسير نحو الجثث عديمة الرأس لكل من “السير لوشيوس” والمختلط الضخم الآخر.

أما إذا أراد استخدامه على نطاق أوسع من هذا، فسينفد طاقته تمامًا.

 

في قبو منزل صغير شبه مهدم، كان غوستاف يرتدي ملابس سوداء وهو ممسك بخوذة.

قبل سبعة أشهر، لم يكن غوستاف قادرًا على استخدام “ياركي” مرتين، لكنه الآن اكتشف طريقة لاستخدامه دون استنزاف طاقته بالكامل.

رأى المواطنون في المنطقة فتحة صغيرة انفجرت داخل الجدار، وكل ما استطاعوا رؤيته هو الدخان المتصاعد.

 

 

حاليًا، يمكنه استخدامه ثلاث مرات في اليوم ما دام يستهدف نطاقًا معينًا فقط.

 

 

في هذه اللحظة، كان المواطنون في المنطقة يراقبونه من نوافذهم، بينما خرج بعضهم إلى الشارع بعد أن شهدوا ما حدث.

أما إذا أراد استخدامه على نطاق أوسع من هذا، فسينفد طاقته تمامًا.

————————

 

كانوا جميعًا يتساءلون عن هوية هذا الرجل ذو القناع الثعلبي.

تحرك بسرعة إلى حيث سقط رأس القائد “السير لوشيوس” والتقطه.

قبل سبعة أشهر، لم يكن غوستاف قادرًا على استخدام “ياركي” مرتين، لكنه الآن اكتشف طريقة لاستخدامه دون استنزاف طاقته بالكامل.

 

 

أزال خوذته، ليكشف عن وجه رجل وسيم إلى حد ما، لا يبدو أنه تجاوز الثلاثين من عمره، بلحية سوداء خشنة وشعر مضفور.

قبل سبعة أشهر، لم يكن غوستاف قادرًا على استخدام “ياركي” مرتين، لكنه الآن اكتشف طريقة لاستخدامه دون استنزاف طاقته بالكامل.

 

 

بعد التأكد من ملامحه، بدأ غوستاف في تجميع جميع جثث المجموعة داخل الجزء الداخلي من المنزل المهدم.

[سرعة + اندفاع]

 

بدأ جسده يتحول قليلًا، واكتسى بلون أخضر قبل أن ينتفخ، ثم انحنى ولمس الأرض.

في هذه اللحظة، كان المواطنون في المنطقة يراقبونه من نوافذهم، بينما خرج بعضهم إلى الشارع بعد أن شهدوا ما حدث.

 

 

«”هل تحتاج إلى دعم؟”» سأله القائد فابيان.

كانوا جميعًا يتساءلون عن هوية هذا الرجل ذو القناع الثعلبي.

[ تفعيل الاندماج]

 

 

بعد تكديس الجثث، تحرك غوستاف نحو الجانب حيث كان الجدار ذات يوم.

«”ماذا؟ أي مجموعة مسؤولة عن هذا؟”» سأل الرجل بغضب واضح.

 

 

بدأ جسده يتحول قليلًا، واكتسى بلون أخضر قبل أن ينتفخ، ثم انحنى ولمس الأرض.

 

 

“كان هناك وضع طارئ، فقدت جميع رجالي… تعرضنا لهجوم من قبل قوات مجهولة في المنطقة الحادية والعشرين!” قال غوستاف بسرعة، متقمصًا هوية “لوشيوس”.

ززززرججج! ززززرججج! ززززرججج!

 

 

سقط الاثنان على ركبتيهما مرة أخرى بوجوه مصدومة بينما اندفع غوستاف إلى الأمام مشددًا قبضته على النصل الذري.

انبثقت جدران جليدية من الأرض، مكونة حاجزًا حول المنطقة، وتحولت إلى منزل صغير في غضون ثوانٍ.

 

 

سووووويي!

أصبح المكان محجوبًا، ولم يعد الجيران قادرين على رؤية ما يجري بداخله.

 

 

 

سارع غوستاف بنزع ملابس “السير لوشيوس” مع الخوذة ووضعها في خاتم التخزين الخاص به، إلى جانب جهاز الاتصال الخاص به.

 

 

أخرج سائلًا أحمر كان قد خزنه في خاتمه ومسحه على وجهه.

ثم أخرج جهازًا فضيًا بحجم زر صغير.

 

 

التقط غوستاف هذا التصريح وحدق في “القائد فابيان” بنظرة متشككة.

بيب!

 

 

 

ضغط عليه لتفعيله ثم وضعه داخل المنطقة المحاطة بالحاجز قبل أن يتحرك نحو فتحة صغيرة تركها بالأعلى.

 

 

ظهر في مجال رؤيته إسقاطٌ لرجل في منتصف العمر بوجه مربع وعيون حادة.

ثوووم!

 

 

 

قفز غوستاف عبر الفتحة الصغيرة في الأعلى وسدها بعد خروجه، ثم قفز مبتعدًا.

 

 

استعاد طاقته “ياركي” لتوفير القوة قبل أن يسير نحو الجثث عديمة الرأس لكل من “السير لوشيوس” والمختلط الضخم الآخر.

وفي غضون ثوانٍ قليلة…

أزال خوذته، ليكشف عن وجه رجل وسيم إلى حد ما، لا يبدو أنه تجاوز الثلاثين من عمره، بلحية سوداء خشنة وشعر مضفور.

 

أراد أن يسأله عن الشخص الذي يتحدث عنه، لكنه خشي أن يفضح أمره، لأن “لوشيوس” من المفترض أن يعرفه بالفعل.

بوووم!

ززززرججج! ززززرججج! ززززرججج!

 

أصبح المكان محجوبًا، ولم يعد الجيران قادرين على رؤية ما يجري بداخله.

دوّى انفجارٌ عالٍ داخل الحاجز، مما تسبب في اهتزازه بعنف.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

رأى المواطنون في المنطقة فتحة صغيرة انفجرت داخل الجدار، وكل ما استطاعوا رؤيته هو الدخان المتصاعد.

في هذه اللحظة، كان المواطنون في المنطقة يراقبونه من نوافذهم، بينما خرج بعضهم إلى الشارع بعد أن شهدوا ما حدث.

 

أزال خوذته، ليكشف عن وجه رجل وسيم إلى حد ما، لا يبدو أنه تجاوز الثلاثين من عمره، بلحية سوداء خشنة وشعر مضفور.

كان غوستاف قد أحرق الجثث تمامًا.

 

 

«”هممم… هل هو يبيع الأسلحة لأعدائنا أيضًا؟ ذلك الوغد…”»

بينما كان يغادر المنطقة متجهًا إلى مكان آخر، سمح للحاجز بالانهيار.

 

 

بعد تكديس الجثث، تحرك غوستاف نحو الجانب حيث كان الجدار ذات يوم.

وعندما سقط، لم يكن هناك شيء سوى بقعة سوداء حيث كانت الجثث في البداية.

استعاد طاقته “ياركي” لتوفير القوة قبل أن يسير نحو الجثث عديمة الرأس لكل من “السير لوشيوس” والمختلط الضخم الآخر.

 

“كان هناك وضع طارئ، فقدت جميع رجالي… تعرضنا لهجوم من قبل قوات مجهولة في المنطقة الحادية والعشرين!” قال غوستاف بسرعة، متقمصًا هوية “لوشيوس”.

لقد تم تفتيت كل شيء صلب بالكامل.

 

 

-“من يهتم بصفه؟ لقد أنقذ تلك العائلة.”

-“من يكون هذا الرجل ذو القناع الثعلبي؟”

 

 

 

-“هل هو في صفنا؟”

هذا ما كان يتحدث عنه الناس في المنطقة.

 

 

-“من يهتم بصفه؟ لقد أنقذ تلك العائلة.”

سقط رأسان وجثتان بلا رؤوس على الأرض تمامًا، بينما كانت الدماء تتدفق منهما، في حين ظهر غوستاف عند الطرف البعيد من الشارع، وقد بدأ النصل الذري في يده بالاختفاء تدريجيًا، بينما كانت الدماء التي تحيط به تتلاشى في الهواء.

 

 

هذا ما كان يتحدث عنه الناس في المنطقة.

 

 

 

وجد غوستاف مكانًا للاختباء بعد بضع دقائق وغيّر ملابسه.

-“هل هو في صفنا؟”

 

“من المحتمل جدًا أنه يفعل ذلك… هل هناك أي طريقة للوصول إليه وعقد صفقة معه حتى يبتعد عن الأعداء؟” سأل غوستاف.

في قبو منزل صغير شبه مهدم، كان غوستاف يرتدي ملابس سوداء وهو ممسك بخوذة.

 

 

 

بدأ وجهه يتغير ببطء ليصبح مشابهًا لوجه “السير لوشيوس”، ثم أخرج جهاز الاتصال الصغير من خاتمه، والذي كان يرن في تلك اللحظة.

بدأ وجهه يتغير ببطء ليصبح مشابهًا لوجه “السير لوشيوس”، ثم أخرج جهاز الاتصال الصغير من خاتمه، والذي كان يرن في تلك اللحظة.

 

 

كان الجهاز مستطيلًا، يعرض اسم الشخص الذي يحاول التواصل.

أراد أن يسأله عن الشخص الذي يتحدث عنه، لكنه خشي أن يفضح أمره، لأن “لوشيوس” من المفترض أن يعرفه بالفعل.

 

“إذًا، هكذا ستكون نهايتي؟” كان هذا هو التفكير الذي دار في ذهنيهما قبل أن تغرق رؤيتهما في الظلام.

«”القائد فابيان”»

 

بعد التأكد من ملامحه، بدأ غوستاف في تجميع جميع جثث المجموعة داخل الجزء الداخلي من المنزل المهدم.

كان هذا هو الاسم المعروض، ومن خلال ما يتذكره غوستاف، فإن هذا الشخص أعلى رتبة من “السير لوشيوس”.

 

 

قبل سبعة أشهر، لم يكن غوستاف قادرًا على استخدام “ياركي” مرتين، لكنه الآن اكتشف طريقة لاستخدامه دون استنزاف طاقته بالكامل.

ضغط غوستاف على عنقه وسعل مرتين.

تحرك بسرعة إلى حيث سقط رأس القائد “السير لوشيوس” والتقطه.

 

كانت سرعته أشبه بالضباب بالنسبة لهما، وبينما كان زيغ-زاغ يتنقل عبر المكان، أدركا فجأة أن رؤيتهما بدأت تميل.

بدأ صوته يتغير، ليصبح أجشًا قليلًا قبل أن يتحول إلى عميق وقوي، تمامًا كما كان صوت “السير لوشيوس”.

كانت سرعته أشبه بالضباب بالنسبة لهما، وبينما كان زيغ-زاغ يتنقل عبر المكان، أدركا فجأة أن رؤيتهما بدأت تميل.

 

«”لوشيوس، أين كنت؟ يا للعجب، ماذا حدث لك؟”»

أخرج سائلًا أحمر كان قد خزنه في خاتمه ومسحه على وجهه.

 

 

بيب!

بعد لحظات، أجاب غوستاف على المكالمة.

ثوووم!

 

في قبو منزل صغير شبه مهدم، كان غوستاف يرتدي ملابس سوداء وهو ممسك بخوذة.

«”لوشيوس، أين كنت؟ يا للعجب، ماذا حدث لك؟”»

التقط غوستاف هذا التصريح وحدق في “القائد فابيان” بنظرة متشككة.

 

 

ظهر في مجال رؤيته إسقاطٌ لرجل في منتصف العمر بوجه مربع وعيون حادة.

انبثقت جدران جليدية من الأرض، مكونة حاجزًا حول المنطقة، وتحولت إلى منزل صغير في غضون ثوانٍ.

 

بدأ جسده يتحول قليلًا، واكتسى بلون أخضر قبل أن ينتفخ، ثم انحنى ولمس الأرض.

لاحظ الدماء الملطخة على وجه “لوشيوس”، مما جعله يتحدث بتلك النبرة.

أزال خوذته، ليكشف عن وجه رجل وسيم إلى حد ما، لا يبدو أنه تجاوز الثلاثين من عمره، بلحية سوداء خشنة وشعر مضفور.

 

 

“كان هناك وضع طارئ، فقدت جميع رجالي… تعرضنا لهجوم من قبل قوات مجهولة في المنطقة الحادية والعشرين!” قال غوستاف بسرعة، متقمصًا هوية “لوشيوس”.

 

 

 

«”ماذا؟ أي مجموعة مسؤولة عن هذا؟”» سأل الرجل بغضب واضح.

 

 

أراد أن يسأله عن الشخص الذي يتحدث عنه، لكنه خشي أن يفضح أمره، لأن “لوشيوس” من المفترض أن يعرفه بالفعل.

“لا زلت أحقق في الأمر، ولهذا لم أستطع الرد في الوقت المناسب… كان لديهم أسلحة متطورة مثلنا وجاؤوا مستعدين للقتال بخمسة أضعاف عدد الرجال الذين كانوا معي.”

قبل سبعة أشهر، لم يكن غوستاف قادرًا على استخدام “ياركي” مرتين، لكنه الآن اكتشف طريقة لاستخدامه دون استنزاف طاقته بالكامل.

 

 

استمر غوستاف في تقديم تقريره المزيف.

أصبح المكان محجوبًا، ولم يعد الجيران قادرين على رؤية ما يجري بداخله.

 

«”لوشيوس، أين كنت؟ يا للعجب، ماذا حدث لك؟”»

«”هل تحتاج إلى دعم؟”» سأله القائد فابيان.

 

 

أراد أن يسأله عن الشخص الذي يتحدث عنه، لكنه خشي أن يفضح أمره، لأن “لوشيوس” من المفترض أن يعرفه بالفعل.

“لم يعد لهم أثر، لكنني أتعقب بعضًا من رجالهم في الوقت الحالي، لذا قد لا أتمكن من الظهور لبعض الوقت.” أجاب غوستاف.

 

 

ظهر في مجال رؤيته إسقاطٌ لرجل في منتصف العمر بوجه مربع وعيون حادة.

«”هممم… هل هو يبيع الأسلحة لأعدائنا أيضًا؟ ذلك الوغد…”»

 

 

“لم يعد لهم أثر، لكنني أتعقب بعضًا من رجالهم في الوقت الحالي، لذا قد لا أتمكن من الظهور لبعض الوقت.” أجاب غوستاف.

التقط غوستاف هذا التصريح وحدق في “القائد فابيان” بنظرة متشككة.

أخرج سائلًا أحمر كان قد خزنه في خاتمه ومسحه على وجهه.

 

 

أراد أن يسأله عن الشخص الذي يتحدث عنه، لكنه خشي أن يفضح أمره، لأن “لوشيوس” من المفترض أن يعرفه بالفعل.

 

تحرك بسرعة إلى حيث سقط رأس القائد “السير لوشيوس” والتقطه.

“من المحتمل جدًا أنه يفعل ذلك… هل هناك أي طريقة للوصول إليه وعقد صفقة معه حتى يبتعد عن الأعداء؟” سأل غوستاف.

 

 

 

————————

-“من يكون هذا الرجل ذو القناع الثعلبي؟”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ضغط عليه لتفعيله ثم وضعه داخل المنطقة المحاطة بالحاجز قبل أن يتحرك نحو فتحة صغيرة تركها بالأعلى.

 

ثم أخرج جهازًا فضيًا بحجم زر صغير.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

-“هل هو في صفنا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط