Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1570

تحت الارض

تحت الارض

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

“ملكة النور!؟”

قرر تجاهل أفعالها.  ربما هي مجرد مجنونة، تُحاول تحريض العالم ضدها.  حتى لو كان هناك مخطط، فضحاياه العفاريت فقط.

 

دويّ المطر صمّ الآذان.  مياه الصرف القذرة تشكل شلالًا يصب في مستنقعٍ نتن.

وجد لي تشينغشان الأمر سُخفًا محضًا.  إذا كانت تلك المرأة المجنونة تُدعى “ملكة النور”، أفلا يُناسبه أن يُسمي نفسه “بوذا”؟ لم يستطع كبح سُخرية مُرّة.

 

 

 

نظر ملك الخفاش الأخضر المجنّح نحو السماء.  استمر المطر بالهطول، دون ولو نجمة واحدة تُضيء، ولا ذرة نور.  حتى في النهار، كان مجال الشياطين يمتلك شمسًا سوداء.

“في القاعة المقدسة تُدرّس الأطفال. ”

 

 

“سيدي، أعلم أنك تحتقرنا – العفاريت الدنيئين – لكن بيننا أناس مخلصون ونُبلاء.  أخبرتنا الزعيمة: ‘النور يكمن في قلوب الجميع.  أنتم نور مجال الشياطين! حتى لو سقطنا جميعًا في المعركة، سيقف غيرنا لمواجهة الشر!'”

 

 

 

أذهل هذا لي تشينغشان.  الكلمات خرجت من أعماق القلب.  لا يمكن تزييف هذا الإخلاص.  حتى في العالم العادي، نادرٌ مَن يحمل هذه القناعة.  ربّت على كتفه: “أحسنت.  خذني إلى زعيمتك!”

“كفى هراءً! خذيني إلى جبل تشينغتشي الآن!”

 

 

تشيان رونغزي، سأكتشف حِيلتك هذه!

“زعيمة، قلبي يؤلمني!” طفل يضغط على صدره.  قلبه الشيطاني ينبض بعنف، كأنه يتمزق.

 

تبعه لي تشينغشان.  فجأة، ملأ ظلٌّ ضخم وجهه، وصيحات حادّة اهتزّ لها الهواء، غالبةً دويّ الشلال.

“حاضر!” نشر ملك الخفاش الأخضر رداءه وطار في الليل المطير، كخفاشٍ يعبر نحو حافة المدينة.

“قلتَ هذه مملكة تاوتي، أي أنها تحت سيطرة إله عفريت.  لا عجب أنكم صمدتم. ”

 

 

دويّ المطر صمّ الآذان.  مياه الصرف القذرة تشكل شلالًا يصب في مستنقعٍ نتن.

 

 

 

أومأ ملك الخفاش لـ لي تشينغشان ثم اندفع عبر الشلال.

 

 

جذب طفل طرف رداء الملك الأخضر: “عمّ الخفاش، هل المطر لا يزال ينزل؟ كيف يبدو المطر؟”

تبعه لي تشينغشان.  فجأة، ملأ ظلٌّ ضخم وجهه، وصيحات حادّة اهتزّ لها الهواء، غالبةً دويّ الشلال.

“أأنت وحدك؟” بدت خائبة.  “حسنا … مرحبًا. ”

 

 

“الخفافيش!”

“سيدي، وصلنا. ”

 

 

الظل كان كومةً من خفافيش لا تُحصى. همّ بتطهير المكان.

 

 

 

“من فضلك لا تؤذهم! إنهم حراس طبيعيون.  للأسف، كانوا عفاريت أيضًا.  لم يتحملوا العيش على السطح، فاضطروا للاختباء في المجاري، يتغذون على القمامة حتى تحوّلوا. ”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

ربما لهذا سُمي بـ”ملك الخفاش”.  كان يحمل تعاطفًا خاصًا مع هذه الخفافيش.  مجرد وجوده منعها من الهجوم، دارت حولهم بقلق.

 

 

 

لاحظ لي تشينغشان أن الخفافيش تحمل سمات بشرية: رجال ونساء، كبار وأطفال، لكن وجوههم مشوّهة.  نظرة الملك الأخضر التعاطفية أثارت حيرته.

بصوت صرير، انفتحت البوابة.  نظر لي تشينغشان داخلها، فرأى دوامة فوضوية.

 

انتهى النفق بجدار انهار، لكن بوابة قرمزية واقفة فوق قناة واسعة.  الصدأ أكل مساميرها، وشمس ذهبية بالغة البهتان منقوشة عليها.

عبر سحابة الخفافيش، فُتح أمامهم نفقٌ عميق.  تذكّر لي تشينغشان كهوف “مقاطعة تشينغ” القديمة.

 

 

قرر تجاهل أفعالها.  ربما هي مجرد مجنونة، تُحاول تحريض العالم ضدها.  حتى لو كان هناك مخطط، فضحاياه العفاريت فقط.

لكن هذه الأنفاق منحوتة بالصخور.  السقف يرتفع 30 مترًا.  لو تجاهل القذارة، كانت المدينة الشيطانية عظيمة، تفوق أي مدينة رآها.

 

 

 

داخل النفق، استرخى الملك الأخضر وشرح: “هذه مدينة تاوتي، لكن تلاميذ الإله العفريت جيازو بنوا كل مدن الشياطين.  هم خبراء في الآلات.  عند بناء المجاري، استخدموا الصخور لإنشاء الأبنية.  الزعيمة تقول: ‘نحن العفاريت أذكياء ومجتهدون، لكنّ الغسيل الدماغي والاستغلال طمس ضمائرنا. ‘”

تشيان رونغزي، سأكتشف حِيلتك هذه!

 

 

“منطقي. ”

 

 

أومأ لي تشينغ شان، لكنه فكّر: أليس ضميركم هو “قلب الشيطان” (الفطرة)؟ يبدو أنكم تعرضتم للغسيل الدماغي.  زعيمتكم تُخفي مخططًا، مستعدةٌ لخيانتكم!

 

 

 

“قلتَ هذه مملكة تاوتي، أي أنها تحت سيطرة إله عفريت.  لا عجب أنكم صمدتم. ”

جذب طفل طرف رداء الملك الأخضر: “عمّ الخفاش، هل المطر لا يزال ينزل؟ كيف يبدو المطر؟”

 

 

كان حذرًا من جميع آلهة العفاريت.  حتى الآلهة الهرطقية تشكل تحديًا، مما زاد اقتناعه بالمؤامرة.  كيف تقاوم تشيان رونغزي – سيادي عفريت – كل هذا؟

 

 

“شكرًا لاهتمامك.  هذه الأنفاق توسعت عبر آلاف السنين، بعضها انهار.  أصبحت متاهة.  قوى الإله العفريت هوندون تسري هنا.  دون دليل، حتى ملوك العفاريت يضيعون ويهلكون.  لو أرادوا ملاحقتنا، عليهم هدم المدينة وحفر عشرات الكيلومترات. ”

“شكرًا لاهتمامك.  هذه الأنفاق توسعت عبر آلاف السنين، بعضها انهار.  أصبحت متاهة.  قوى الإله العفريت هوندون تسري هنا.  دون دليل، حتى ملوك العفاريت يضيعون ويهلكون.  لو أرادوا ملاحقتنا، عليهم هدم المدينة وحفر عشرات الكيلومترات. ”

لكن هذه الأنفاق منحوتة بالصخور.  السقف يرتفع 30 مترًا.  لو تجاهل القذارة، كانت المدينة الشيطانية عظيمة، تفوق أي مدينة رآها.

 

 

أدرك لي تشينغشان مصدر التشويش على توقعاته.  كلما تعمق في المتاهة، زادت القوة، لكن ثغراتٍ تظل موجودة.

 

 

في القاعة المقدسة، تلمع آلاف الشموع في عيون الأطفال.

“ماذا لو أُسر أحدكم؟ مثلك أنت. ”

تشيان رونغزي، سأكتشف حِيلتك هذه!

 

 

“سأدمر قلبي الشيطان فورًا.  وأنا لا أعرف الموقع الحقيقي للمقر. ”

 

 

“نعم. ”

انتهى النفق بجدار انهار، لكن بوابة قرمزية واقفة فوق قناة واسعة.  الصدأ أكل مساميرها، وشمس ذهبية بالغة البهتان منقوشة عليها.

 

 

 

“سيدي، وصلنا. ”

“أأنت وحدك؟” بدت خائبة.  “حسنا … مرحبًا. ”

 

“أأنت وحدك؟” بدت خائبة.  “حسنا … مرحبًا. ”

وقف الملك الأخضر عند البوابة.  تحركت عيون أسدي حجر على الجانبين، حدّقا به.

 

 

“سيدي، أعلم أنك تحتقرنا – العفاريت الدنيئين – لكن بيننا أناس مخلصون ونُبلاء.  أخبرتنا الزعيمة: ‘النور يكمن في قلوب الجميع.  أنتم نور مجال الشياطين! حتى لو سقطنا جميعًا في المعركة، سيقف غيرنا لمواجهة الشر!'”

بصوت صرير، انفتحت البوابة.  نظر لي تشينغشان داخلها، فرأى دوامة فوضوية.

 

 

أومأ ملك الخفاش لـ لي تشينغشان ثم اندفع عبر الشلال.

“ممتع!” تقدم ودخل معبدًا.

 

 

“الخفافيش!”

الظلمة تُخيم، تضيئها شموع هادئة.  عشرات الأعين تُحدّق بحذر، دون خبث.  عند ظهور الملك الأخضر، تجمعت الأضواء.

“سأدمر قلبي الشيطان فورًا.  وأنا لا أعرف الموقع الحقيقي للمقر. ”

 

 

سأل عجوز بعكاز: “أهذا الضيف الذي طلبته الزعيمة؟”

وجد لي تشينغشان الأمر سُخفًا محضًا.  إذا كانت تلك المرأة المجنونة تُدعى “ملكة النور”، أفلا يُناسبه أن يُسمي نفسه “بوذا”؟ لم يستطع كبح سُخرية مُرّة.

 

“أأنت وحدك؟” بدت خائبة.  “حسنا … مرحبًا. ”

“نعم.  أين هي؟”

دخل لي تشينغشان القاعة، محدّقًا بالـ”زعيمة”.  نظر عبر الحجاب، لكن كل ما رآه فوضى.

 

 

“في القاعة المقدسة تُدرّس الأطفال. ”

“سأدمر قلبي الشيطان فورًا.  وأنا لا أعرف الموقع الحقيقي للمقر. ”

 

الصوت غامض، كأنه من مكان بعيد، لكنه يسري مباشرة إلى عقول الأطفال.

جذب طفل طرف رداء الملك الأخضر: “عمّ الخفاش، هل المطر لا يزال ينزل؟ كيف يبدو المطر؟”

 

 

الظل كان كومةً من خفافيش لا تُحصى. همّ بتطهير المكان.

“ستعرف حين تكبر. ”

انتهى النفق بجدار انهار، لكن بوابة قرمزية واقفة فوق قناة واسعة.  الصدأ أكل مساميرها، وشمس ذهبية بالغة البهتان منقوشة عليها.

 

 

داعب رأسه، لكن لي تشينغشان اختفى.

 

 

 

داخل المعبد، تتبع لي تشينغشان خيوط القدر، محدّدًا موقع تشيان رونغزي.

“سيدي، أعلم أنك تحتقرنا – العفاريت الدنيئين – لكن بيننا أناس مخلصون ونُبلاء.  أخبرتنا الزعيمة: ‘النور يكمن في قلوب الجميع.  أنتم نور مجال الشياطين! حتى لو سقطنا جميعًا في المعركة، سيقف غيرنا لمواجهة الشر!'”

 

 

في القاعة المقدسة، تلمع آلاف الشموع في عيون الأطفال.

 

 

 

جلست شخصية في ضوء الشموع تُعلّم: “أنتم إخوة.  يجب أن تحبوا بعضكم. ”

 

 

“قلتَ هذه مملكة تاوتي، أي أنها تحت سيطرة إله عفريت.  لا عجب أنكم صمدتم. ”

الصوت غامض، كأنه من مكان بعيد، لكنه يسري مباشرة إلى عقول الأطفال.

“سيدي، وصلنا. ”

 

“تحمّل، أفهمت؟”

“زعيمة، قلبي يؤلمني!” طفل يضغط على صدره.  قلبه الشيطاني ينبض بعنف، كأنه يتمزق.

وجد لي تشينغشان الأمر سُخفًا محضًا.  إذا كانت تلك المرأة المجنونة تُدعى “ملكة النور”، أفلا يُناسبه أن يُسمي نفسه “بوذا”؟ لم يستطع كبح سُخرية مُرّة.

 

 

عندما أمسكت يده، زال الألم.

دخل لي تشينغشان القاعة، محدّقًا بالـ”زعيمة”.  نظر عبر الحجاب، لكن كل ما رآه فوضى.

 

 

“تحمّل، أفهمت؟”

“تحمّل، أفهمت؟”

 

 

“نعم. ”

“تحمّل، أفهمت؟”

 

 

“ننهي الدرس.  ضيفي وصل. ”

 

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

دخل لي تشينغشان القاعة، محدّقًا بالـ”زعيمة”.  نظر عبر الحجاب، لكن كل ما رآه فوضى.

“من فضلك لا تؤذهم! إنهم حراس طبيعيون.  للأسف، كانوا عفاريت أيضًا.  لم يتحملوا العيش على السطح، فاضطروا للاختباء في المجاري، يتغذون على القمامة حتى تحوّلوا. ”

 

 

أضيق عينيه، فأبصرها بوضوح.

 

 

سأل عجوز بعكاز: “أهذا الضيف الذي طلبته الزعيمة؟”

“تشيان رونغزي، ما الذي تفعلينه؟”

 

 

 

“أأنت وحدك؟” بدت خائبة.  “حسنا … مرحبًا. ”

بصوت صرير، انفتحت البوابة.  نظر لي تشينغشان داخلها، فرأى دوامة فوضوية.

 

“نعم.  أين هي؟”

“كفى هراءً! خذيني إلى جبل تشينغتشي الآن!”

 

 

أضيق عينيه، فأبصرها بوضوح.

قرر تجاهل أفعالها.  ربما هي مجرد مجنونة، تُحاول تحريض العالم ضدها.  حتى لو كان هناك مخطط، فضحاياه العفاريت فقط.

 

 

أدرك لي تشينغشان مصدر التشويش على توقعاته.  كلما تعمق في المتاهة، زادت القوة، لكن ثغراتٍ تظل موجودة.

 

ترجمة: zixar

“نعم.  أين هي؟”

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

وقف الملك الأخضر عند البوابة.  تحركت عيون أسدي حجر على الجانبين، حدّقا به.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط