Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1569

ملكة النور

ملكة النور

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

نفد صبره.  في هذه الفترة القصيرة، سمع ما يكفي من هذه الحوادث التافهة، ما يكفي لجعل حتى أكثر الناس تقوى يشعر بالخدر.  لكنه لم يكن من هؤلاء.

لي تشينغشان لم يستطع كبح تجعيد جبينه.  رغم معرفته بتلك المرأة المجنونة طوال هذه السنوات، لم يطور أي شعور بالارتباط أو حتى الألفة.  لم يكن هناك سوى الاشمئزاز العميق.

 

 

 

لطالما كان يبحث عن فرصة لقتلها، لكنها لم تمنحه السبب لفعل ذلك.  بدلًا من ذلك، تعاونت معه مرات عديدة، مدَّت له يد العون عندما احتاجها.

 

 

 

مثل الآن.

[م.م / : لي فنغ جندي في جيش التحرير الشعبي الصيني، يُستخدم في الدعاية كنموذج للمواطن المثالي. ]

 

 

كان عليه أن يجدها في مدينة الشياطين العملاقة هذه، حتى مع وجود عدد هائل من عرق العفاريت يحركون مسارات القدر.

“لأنني رجل طيب. ” هز لي تشينغشان رأسه.  تتبع الخيوط وواصل طريقه.

 

كان قد تصرف لأنّه سمع دقات قلب ضعيفة، لكنه الآن لم يستطع إلا الابتسام بسخرية.  كل ما أنقذه كان نسلًا خبيثًا.  أطفال العفاريت سيظلون عفاريت.  مقارنة بالولادة في هذا المكان الملعون، كان الأفضل لهم عدم الولادة أصلاً.

أُجبر على الإبطاء، يتبع الإحساس الغامض وهو يتحرك بين ناطحات السحاب.

 

 

 

كانت الشوارع شبه خالية، والقليل من المارة حافظوا على مسافة حذرة بينهم.

 

 

 

وجد لي تشينغشان هذا غريبًا جدًا.  في الماضي، كل العفاريت الذين رآهم كانوا في ساحة المعركة، أما الآن، بدوا كأناس عاديين.  حتى الطاقة الشيطانية التي تنبعث منهم اندمجت مع مدينة الشياطين، لدرجة أنهم لم يبدوا مميزين.

موقعها يتغير باستمرار، تارة في الشرق وتارة في الغرب.  إن لم تكن تتحرك دائمًا، فهناك شيء يحرك القدر ويحجب مكانها.

 

 

داس على بركة ماء، تومض أضواء النيون. انطلق عبر ليلة ماطرة باردة، فشعر فجأة بوحشة قاتمة.

 

 

الآن، بعد أن استيقظوا من الحلم، سار الناس بوحدة ولامبالاة، يحرسون أنفسهم من بعضهم.

مرت سنوات عديدة منذ أن شعر بهذا الإحساس، لذا لم يستطع إلا تأمله بعمق.  تذكر سوخافاتي، تلك الساحة المتحمسة، والناس الفرحين.  كانوا سعداء لدرجة بدت كالحلم.

 

 

 

الآن، بعد أن استيقظوا من الحلم، سار الناس بوحدة ولامبالاة، يحرسون أنفسهم من بعضهم.

 

 

 

هذا التباين كان صادمًا.  لم يستطع كبح رغبته في الإنصات جيدًا، راغبًا في سماع شيء ما.  أوسع عينيه محاولًا البحث عن مشاهد محددة.

 

 

في هذه اللحظة بالضبط، شعر بوجود يقترب بسرعة.  نظر لأعلى، فشخصية نحيلة حلقت من مبنى.  حمل سيفًا على ظهره، مرتديًا الأسود مع غطاء للوجه.  على صدره كرة نار مطرزة.  هبط بصمت أمام لي تشينغشان، وضم يديه بجدية وسأل: “هل لي بمعرفة اسمك، سيدي؟”

نتيجة لذلك، سمع عددًا لا يحصى من الأنين، والشتائم، والنشيج، متخفية في أعماق غابة الأسمنت هذه.  مأساة تتكشف خلف كل نافذة.

بدأت المرأة تصرخ، تتراجع.  “لا، لا تقتلني! أتوسل إليك!”

 

 

“هذا المكان الملعون!”

 

 

 

فجأة، سمع عويل واستغاثة امرأة، بالإضافة إلى ضحكات قاسية وأنفاس متحمسة لعدة رجال.  كان الصوت قريبًا.

 

 

 

نفد صبره.  في هذه الفترة القصيرة، سمع ما يكفي من هذه الحوادث التافهة، ما يكفي لجعل حتى أكثر الناس تقوى يشعر بالخدر.  لكنه لم يكن من هؤلاء.

 

 

“لا أريد اللعب. ” شعر لي تشينغشان ببعض العجز.

مع ذلك، بدا أنه سمع شيئًا آخر، فانعطف عدة مرات وتوقف عند مدخل زقاق صغير قذر.

داخل الزقاق، نظر إليه عدد من العفاريت.  كانوا جميعًا صغارًا، أكبرهم في سن المراهقة، بينما بدا الأصغر كطفلٍ نصف مكتمل.  لكن وجوههم كانت ملتوية بالخبث، يلوحون بالخناجر.

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

داخل الزقاق، نظر إليه عدد من العفاريت.  كانوا جميعًا صغارًا، أكبرهم في سن المراهقة، بينما بدا الأصغر كطفلٍ نصف مكتمل.  لكن وجوههم كانت ملتوية بالخبث، يلوحون بالخناجر.

على الفور، امتلأت عينا ملك الخفاش الأخضر المجنح بالتبجيل، والنور.

 

 

“اختفِ! لا علاقة لك بهذا!”

“أيتها العاهرة الشريرة، أحسنتِ بالإبلاغ.  سوف تكافئين! لن نترك شخصًا طيبًا واحدًا، ولن نخطئ في اتهام شرير. ” ابتسم الجنرال العفريت بوحشية وأومأ بيده.  “أمسكوه! هذا الفتى بالتأكيد من جماعة مينغ!”

 

 

لم يتحرك لي تشينغشان، وأغلق عينيه.  كان هذا غريبًا.  رغم أنه انحرف عن طريقه، شعر أنه اقترب من تشيان رونغزي الآن.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

الطفل في بطنها كان نسل جنرال عفريت.  كلفها هذا جهدًا كبيرًا، وسيُباع بسعر عالٍ في قاعة تربية الرضع.  كانت تخشى إفساد هذه الصفقة، لذا قاومت بشراسة.  وإلا، فاللهو مع بعض الأوغاد لم يكن شيئًا.

استشاط العفاريت غضبًا، تجمعوا حوله حاملين أسلحة متنوعة.  “حطم رأسه! أريد أن آكل كبده!”

 

 

 

فتح لي تشينغشان عينيه واستخدم حقل (مجال) قوة الأرض.

“بالضبط. ” امتلأ الرجل الأسود فخرًا.  رفع صدره قليلاً وخلع قناعه.  “أنا أحد الأوصياء الأربعة، ملك الخفاش الأخضر المجنح.  جئت بأمر الزعيمة لاستقبالك. ”

 

 

بصوت “صفع”، انهار العفاريت تحت أوزان أجسادهم، تحولوا إلى أكوام من اللحم.

فتح لي تشينغشان عينيه واستخدم حقل (مجال) قوة الأرض.

 

 

وقف دون حراك، مغمضًا عينيه مجددًا باحثًا عن خيط جديد.

باختصار، لا بد من وجود مؤامرة كبيرة هنا!

 

الآن، بعد أن استيقظوا من الحلم، سار الناس بوحدة ولامبالاة، يحرسون أنفسهم من بعضهم.

من أعماق الزقاق، تقدمت امرأة مرتعشة.  كانت في عمر العفاريت الآخرين، جميلة المظهر وصغيرة، مجرد فتاة.

 

 

تغير تعبير الفتاة، التفتت وبدأت تبحث في أكوام اللحم خلفها، تجمع قطعًا فضية مسطحة.  خلعت مجوهراتها أيضًا، وركعت رافعة يديها، تقدمها كلها لـ لي تشينغشان.

وصلت أمام لي تشينغشان.  بتمزيق، مزقت كل ملابسها، تتودد إليه.  “سيدي، كيف تريد أن تلعب؟”

 

 

 

“لا أريد اللعب. ” شعر لي تشينغشان ببعض العجز.

تقدم لي تشينغشان خطوة بخطوة.  جلست على الأرض ولم تحاول حتى التوسل، تنتظر الموت وعيناها مغلقتان.

 

 

تغير تعبير الفتاة، التفتت وبدأت تبحث في أكوام اللحم خلفها، تجمع قطعًا فضية مسطحة.  خلعت مجوهراتها أيضًا، وركعت رافعة يديها، تقدمها كلها لـ لي تشينغشان.

تقدم لي تشينغشان خطوة بخطوة.  جلست على الأرض ولم تحاول حتى التوسل، تنتظر الموت وعيناها مغلقتان.

 

 

“لا أريدها!” ازدادت صبر لي تشينغشان نفادًا.

 

 

موقعها يتغير باستمرار، تارة في الشرق وتارة في الغرب.  إن لم تكن تتحرك دائمًا، فهناك شيء يحرك القدر ويحجب مكانها.

بدأت المرأة تصرخ، تتراجع.  “لا، لا تقتلني! أتوسل إليك!”

 

 

علاوة على ذلك، سلوك ملك الخفاش الأخضر المجنح لم يشبه العفاريت.  وجهه كان غائرًا، لكن دون خبث أو شر.  بدا مليئًا بالحماس والوقار.

“لماذا أقتلك؟” لم يعرف لي تشينغشان كيف يجيب.

 

 

بصوت “صفع”، امتلأ الأرض باللحم مجددًا، بما فيهم الجنرال العفريت.

“إذن.  لماذا؟”

 

 

“بالضبط. ” امتلأ الرجل الأسود فخرًا.  رفع صدره قليلاً وخلع قناعه.  “أنا أحد الأوصياء الأربعة، ملك الخفاش الأخضر المجنح.  جئت بأمر الزعيمة لاستقبالك. ”

كانت الفتاة في حيرة.  في تصورها، إن لم يكن يريد الجنس أو المال، فلم يبقَ سوى الاستمتاع بالقتل.

اختفى لي تشينغشان في الليل دون أن يلتفت، لكنه شعر بسعادة غامضة لسبب ما.

 

تجول لي تشينغشان في المدينة عدة مرات.  لم يتدخل في أي شيء آخر، ولم يجد تشيان رونغزي.

“لأنني رجل طيب. ” هز لي تشينغشان رأسه.  تتبع الخيوط وواصل طريقه.

  ترجمة: zixar

 

لطالما كان يبحث عن فرصة لقتلها، لكنها لم تمنحه السبب لفعل ذلك.  بدلًا من ذلك، تعاونت معه مرات عديدة، مدَّت له يد العون عندما احتاجها.

صُعقت الفتاة.  استغرقت وقتًا قبل أن تفيق، اندفعت خارج الزقاق تصرخ خلفه: “ما اسمك؟”

في هذه اللحظة بالضبط، شعر بوجود يقترب بسرعة.  نظر لأعلى، فشخصية نحيلة حلقت من مبنى.  حمل سيفًا على ظهره، مرتديًا الأسود مع غطاء للوجه.  على صدره كرة نار مطرزة.  هبط بصمت أمام لي تشينغشان، وضم يديه بجدية وسأل: “هل لي بمعرفة اسمك، سيدي؟”

 

 

“لي فنغ. ”

“أيتها العاهرة الشريرة، أحسنتِ بالإبلاغ.  سوف تكافئين! لن نترك شخصًا طيبًا واحدًا، ولن نخطئ في اتهام شرير. ” ابتسم الجنرال العفريت بوحشية وأومأ بيده.  “أمسكوه! هذا الفتى بالتأكيد من جماعة مينغ!”

 

اختفى لي تشينغشان في الليل دون أن يلتفت، لكنه شعر بسعادة غامضة لسبب ما.

[م.م / : لي فنغ جندي في جيش التحرير الشعبي الصيني، يُستخدم في الدعاية كنموذج للمواطن المثالي. ]

داخل الزقاق، نظر إليه عدد من العفاريت.  كانوا جميعًا صغارًا، أكبرهم في سن المراهقة، بينما بدا الأصغر كطفلٍ نصف مكتمل.  لكن وجوههم كانت ملتوية بالخبث، يلوحون بالخناجر.

 

 

اختفى لي تشينغشان في الليل دون أن يلتفت، لكنه شعر بسعادة غامضة لسبب ما.

 

 

 

لكن بعد وقت قصير، رآها مجددًا.  كان حولها مجموعة كبيرة من الأشخاص، يرتدون نفس الزي الأسود.  بعضهم يحمل أعمدة، والبعض الآخر سلاسل.  كانوا مجموعة شرسة، مليئة بالخبث.

علاوة على ذلك، سلوك ملك الخفاش الأخضر المجنح لم يشبه العفاريت.  وجهه كان غائرًا، لكن دون خبث أو شر.  بدا مليئًا بالحماس والوقار.

 

“بالضبط. ” امتلأ الرجل الأسود فخرًا.  رفع صدره قليلاً وخلع قناعه.  “أنا أحد الأوصياء الأربعة، ملك الخفاش الأخضر المجنح.  جئت بأمر الزعيمة لاستقبالك. ”

أشارت الفتاة بحماس نحو لي تشينغشان: “سيد الجنرال العفريت، هذا هو.  إنه لي فنغ! لم يغتصبني، ولم يسرقني.  لم يرد أي شيء! حتى قال إنه رجل طيب!”

هذا التباين كان صادمًا.  لم يستطع كبح رغبته في الإنصات جيدًا، راغبًا في سماع شيء ما.  أوسع عينيه محاولًا البحث عن مشاهد محددة.

 

داخل الزقاق، نظر إليه عدد من العفاريت.  كانوا جميعًا صغارًا، أكبرهم في سن المراهقة، بينما بدا الأصغر كطفلٍ نصف مكتمل.  لكن وجوههم كانت ملتوية بالخبث، يلوحون بالخناجر.

اندهش لي تشينغشان.  تغير وجهه.  هذه المرأة وشَت به للشرطة! أو ربما لإنفاذ المدينة، المهم! العفاريت سيظلون دائمًا عفاريت!

مرت سنوات عديدة منذ أن شعر بهذا الإحساس، لذا لم يستطع إلا تأمله بعمق.  تذكر سوخافاتي، تلك الساحة المتحمسة، والناس الفرحين.  كانوا سعداء لدرجة بدت كالحلم.

 

 

“أيتها العاهرة الشريرة، أحسنتِ بالإبلاغ.  سوف تكافئين! لن نترك شخصًا طيبًا واحدًا، ولن نخطئ في اتهام شرير. ” ابتسم الجنرال العفريت بوحشية وأومأ بيده.  “أمسكوه! هذا الفتى بالتأكيد من جماعة مينغ!”

 

 

في هذه اللحظة بالضبط، شعر بوجود يقترب بسرعة.  نظر لأعلى، فشخصية نحيلة حلقت من مبنى.  حمل سيفًا على ظهره، مرتديًا الأسود مع غطاء للوجه.  على صدره كرة نار مطرزة.  هبط بصمت أمام لي تشينغشان، وضم يديه بجدية وسأل: “هل لي بمعرفة اسمك، سيدي؟”

بصوت “صفع”، امتلأ الأرض باللحم مجددًا، بما فيهم الجنرال العفريت.

وقف دون حراك، مغمضًا عينيه مجددًا باحثًا عن خيط جديد.

 

داخل الزقاق، نظر إليه عدد من العفاريت.  كانوا جميعًا صغارًا، أكبرهم في سن المراهقة، بينما بدا الأصغر كطفلٍ نصف مكتمل.  لكن وجوههم كانت ملتوية بالخبث، يلوحون بالخناجر.

صاحت الفتاة وانهارت على الأرض.  في فهمها، كان جنرالات العفاريت أقوياء لا يُقهَرون، لكنه انتهى بنفس مصير أولئك الأوغاد.  أي وحش كان هذا؟

 

 

 

تقدم لي تشينغشان خطوة بخطوة.  جلست على الأرض ولم تحاول حتى التوسل، تنتظر الموت وعيناها مغلقتان.

 

 

 

لكن صوت الخطوات تجاوزها.  ترك لي تشينغشان تهديدًا: “إذا تكرر هذا، سأريك كيف آخذ روحين بجثة واحدة. ”

 

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

كان قد تصرف لأنّه سمع دقات قلب ضعيفة، لكنه الآن لم يستطع إلا الابتسام بسخرية.  كل ما أنقذه كان نسلًا خبيثًا.  أطفال العفاريت سيظلون عفاريت.  مقارنة بالولادة في هذا المكان الملعون، كان الأفضل لهم عدم الولادة أصلاً.

 

 

 

على أي حال، ما هي جماعة مينغ الملعونة؟

 

 

ارتعش طرف عين لي تشينغشان، وتأكد من شكوكه.  هذه المرأة المجنونة سرقت من روايته، رغم أنه هو نفسه سرقها أيضًا. **

كانت الفتاة مصدومة، ولم تستعد وعيها إلا بعد فترة.  لمست بطنها المنتفخ قليلاً، غير قادرة على فهم ما كان يفكر فيه الرجل المدعو لي فنغ.

كلما شعر أنه قريب منها، يفشل فجأة.

 

اندهش لي تشينغشان.  تغير وجهه.  هذه المرأة وشَت به للشرطة! أو ربما لإنفاذ المدينة، المهم! العفاريت سيظلون دائمًا عفاريت!

الطفل في بطنها كان نسل جنرال عفريت.  كلفها هذا جهدًا كبيرًا، وسيُباع بسعر عالٍ في قاعة تربية الرضع.  كانت تخشى إفساد هذه الصفقة، لذا قاومت بشراسة.  وإلا، فاللهو مع بعض الأوغاد لم يكن شيئًا.

كانت الفتاة في حيرة.  في تصورها، إن لم يكن يريد الجنس أو المال، فلم يبقَ سوى الاستمتاع بالقتل.

 

 

باختصار، لا بد من وجود مؤامرة كبيرة هنا!

 

 

أشارت الفتاة بحماس نحو لي تشينغشان: “سيد الجنرال العفريت، هذا هو.  إنه لي فنغ! لم يغتصبني، ولم يسرقني.  لم يرد أي شيء! حتى قال إنه رجل طيب!”

تجول لي تشينغشان في المدينة عدة مرات.  لم يتدخل في أي شيء آخر، ولم يجد تشيان رونغزي.

تقدم لي تشينغشان خطوة بخطوة.  جلست على الأرض ولم تحاول حتى التوسل، تنتظر الموت وعيناها مغلقتان.

 

 

كلما شعر أنه قريب منها، يفشل فجأة.

 

 

استشاط العفاريت غضبًا، تجمعوا حوله حاملين أسلحة متنوعة.  “حطم رأسه! أريد أن آكل كبده!”

موقعها يتغير باستمرار، تارة في الشرق وتارة في الغرب.  إن لم تكن تتحرك دائمًا، فهناك شيء يحرك القدر ويحجب مكانها.

فجأة، سمع عويل واستغاثة امرأة، بالإضافة إلى ضحكات قاسية وأنفاس متحمسة لعدة رجال.  كان الصوت قريبًا.

 

 

لم يستطع إلا أن يستغرب.  هو خالد إنسان ، ويمتلك سلالة سلحفاة روحية كاملة، فكيف حققت هذه المرأة ذلك؟

 

 

 

في هذه اللحظة بالضبط، شعر بوجود يقترب بسرعة.  نظر لأعلى، فشخصية نحيلة حلقت من مبنى.  حمل سيفًا على ظهره، مرتديًا الأسود مع غطاء للوجه.  على صدره كرة نار مطرزة.  هبط بصمت أمام لي تشينغشان، وضم يديه بجدية وسأل: “هل لي بمعرفة اسمك، سيدي؟”

كان قد تصرف لأنّه سمع دقات قلب ضعيفة، لكنه الآن لم يستطع إلا الابتسام بسخرية.  كل ما أنقذه كان نسلًا خبيثًا.  أطفال العفاريت سيظلون عفاريت.  مقارنة بالولادة في هذا المكان الملعون، كان الأفضل لهم عدم الولادة أصلاً.

 

 

“لي تشينغشان. ”

بصوت “صفع”، امتلأ الأرض باللحم مجددًا، بما فيهم الجنرال العفريت.

 

[م.م / : هذه نفس الرواية التي كتبها في مدرسة الروايات قبل ألف فصل.  وهي مبنية على رواية “سيف السماء وسيف التنين”]

لمعت عينا الرجل الأسود، وأصبح أكثر أدبًا.  “زعيمة جماعتنا ترسل دعوتها!”

 

 

أُجبر على الإبطاء، يتبع الإحساس الغامض وهو يتحرك بين ناطحات السحاب.

“جماعة مينغ؟” أصبح تعبير لي تشينغشان غريبًا.

 

 

تقدم لي تشينغشان خطوة بخطوة.  جلست على الأرض ولم تحاول حتى التوسل، تنتظر الموت وعيناها مغلقتان.

“بالضبط. ” امتلأ الرجل الأسود فخرًا.  رفع صدره قليلاً وخلع قناعه.  “أنا أحد الأوصياء الأربعة، ملك الخفاش الأخضر المجنح.  جئت بأمر الزعيمة لاستقبالك. ”

تقدم لي تشينغشان خطوة بخطوة.  جلست على الأرض ولم تحاول حتى التوسل، تنتظر الموت وعيناها مغلقتان.

 

موقعها يتغير باستمرار، تارة في الشرق وتارة في الغرب.  إن لم تكن تتحرك دائمًا، فهناك شيء يحرك القدر ويحجب مكانها.

ارتعش طرف عين لي تشينغشان، وتأكد من شكوكه.  هذه المرأة المجنونة سرقت من روايته، رغم أنه هو نفسه سرقها أيضًا. **

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

[م.م / : هذه نفس الرواية التي كتبها في مدرسة الروايات قبل ألف فصل.  وهي مبنية على رواية “سيف السماء وسيف التنين”]

 

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

علاوة على ذلك، سلوك ملك الخفاش الأخضر المجنح لم يشبه العفاريت.  وجهه كان غائرًا، لكن دون خبث أو شر.  بدا مليئًا بالحماس والوقار.

 

 

 

يا للغرابة! شعر بالحيرة مهما فكر.  هل تغيرت تلك المرأة المجنونة؟ لا، هذا مستحيل!

 

 

لكن بعد وقت قصير، رآها مجددًا.  كان حولها مجموعة كبيرة من الأشخاص، يرتدون نفس الزي الأسود.  بعضهم يحمل أعمدة، والبعض الآخر سلاسل.  كانوا مجموعة شرسة، مليئة بالخبث.

“نعم.  من هي زعيمتكم؟”

“اختفِ! لا علاقة لك بهذا!”

 

 

“ملكة النور. ”

 

 

باختصار، لا بد من وجود مؤامرة كبيرة هنا!

على الفور، امتلأت عينا ملك الخفاش الأخضر المجنح بالتبجيل، والنور.

علاوة على ذلك، سلوك ملك الخفاش الأخضر المجنح لم يشبه العفاريت.  وجهه كان غائرًا، لكن دون خبث أو شر.  بدا مليئًا بالحماس والوقار.

 

كانت الفتاة مصدومة، ولم تستعد وعيها إلا بعد فترة.  لمست بطنها المنتفخ قليلاً، غير قادرة على فهم ما كان يفكر فيه الرجل المدعو لي فنغ.

 

 

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

موقعها يتغير باستمرار، تارة في الشرق وتارة في الغرب.  إن لم تكن تتحرك دائمًا، فهناك شيء يحرك القدر ويحجب مكانها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈السيد الشاب🔥 100
🥉med abda🔥 100
4ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
5A k🔥 100
6Wassim Sun🔥 100
7Arhama Alnuaimi🔥 100
8lsas xzpo🔥 100
9Beyuum🔥 100
10amine channour🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط