اكتشاف الخلل
الفصل 775 – اكتشاف الخلل
مرّ أسبوع في غمضة عين ، ومع ذلك ، ظل تقدم ليو في التأمل راكدًا بشكل محبط مقارنة بسرعته قبل عشرة أيام ، مما جعله يشعر بالإحباط والقلق المتزايد.
(بعد أسبوع)
ورغم كونهم بالغين ناضجين ، إلا أنهم تصرفوا كاطفال خائفين عندما قرروا إخبار ليو وأماندا عن علاقتهم.
مرّ أسبوع في غمضة عين ، ومع ذلك ، ظل تقدم ليو في التأمل راكدًا بشكل محبط مقارنة بسرعته قبل عشرة أيام ، مما جعله يشعر بالإحباط والقلق المتزايد.
ومع شعور ليو بالرضا عن الحل ، ظل غير مدركا تمامًا للتلاعب الذي حدث.
في البداية ، قبل ليو تفسير القائد كيد بأن التوتر أو الإرهاق قد يكونان السبب وراء عدم قدرته على التأمل بفعالية. ولكن بعد أسبوع من الراحة التامة ، وتجنبه لأي تدريبات شاقة أو مجهود ، كان يتوقع تحسنًا ملحوظًا في سرعته.
“أخوك الصغير يحبك ، يمكنك حتى قتل أماندا ولن يكرهك ، أنت تبالغ في الأمر فقط—” قالت اللوتس الوردي وهم يحاولون تشجيع بعضهم البعض قبل مواجهة ليو.
وعندما لم يحدث أي تحسن ، أصبح مقتنعًا بأن هناك مشكلة ، وأن الأمر ليس مجرد إرهاق عقلي.
“آمل أن أحصل على تعويض عادل عن كل هذه المتاعب ، لأنه إن لم يحدث ذلك ، فسأسقط في اكتئاب حقيقي خلال الأيام القادمة”
كان عازمًا على اكتشاف السبب ، لذلك بدأ في اختبار نظريات مختلفة.
“أخوك الصغير يحبك ، يمكنك حتى قتل أماندا ولن يكرهك ، أنت تبالغ في الأمر فقط—” قالت اللوتس الوردي وهم يحاولون تشجيع بعضهم البعض قبل مواجهة ليو.
كانت خطوته الأولى تغيير موقع التأمل ، فانتقل من الغرفة المخصصة إلى غرفته الخاصة. وكانت النتيجة واضحة على الفور ، حيث انخفضت سرعته إلى ثلث ما كانت عليه داخل الغرفة ، مما أكد له أهمية البيئة الغنية بالمانا للتأمل الفعال.
“إذن ، المشكلة في غرفة التأمل الخاصة بي” استنتج ليو.
“ربما هناك خلل في معدات غرفة التأمل الخاصة بي؟ هل يمكن أن يكون هناك تسرب في المانا المحيطة؟” تساءل ليو بصوت عالٍ.
مرّ أسبوعان منذ أن قبّل لوك أليا لأول مرة ، واليوم فقط قرر الاثنان رسميًا إعلان علاقتهم كحبيبين.
وللتأكد من ذلك ، قرر تجربة التأمل في قصر أماندا ليوم واحد ، وبشكل مدهش ، عادت سرعته إلى مستواها الطبيعي المتسارع.
الترجمة: Hunter
“إذن ، المشكلة في غرفة التأمل الخاصة بي” استنتج ليو.
كما أن إغضاب عشيرة مو ، آخر حلفائه المتبقين ، كان مخاطرة لا يستطيع تحملها ، إذ كان بحاجة إلى دعمهم لضمان مستقبل مشرق بعد تقاعده كقائد.
“يجب أن أبلغ القائد كيد” تمتم ليو ، بدون أن يشك في أي نية خبيثة.
************
لم يجد سببًا يجعل القائد كيد أو أي من مشغلي سفينة آرك يحاولون عمدًا تخريب سرعته في التأمل ، لذا نسب المشكلة إلى مجرد عطل ميكانيكي ، وقام بالإبلاغ عنه على هذا الأساس.
في الظروف العادية ، سيكون بإمكانه بسهولة تكليف أحد أتباعه بهذه المهمة. ولكن وفقًا لقوانين الحكومة العالمية ، فإن السرقة من الركاب تعد جريمة يعاقب عليها ، وأمر تابع بارتكاب جريمة نيابة عنه سيشكل مخاطرة كبيرة أيضًا.
************
لم يكونوا قلقين من ردة فعل أماندا ، بل كانوا قلقين مما قد يقوله ليو.
(منظور القائد كيد)
ولكن تنفيذ هذه الخطة لم يكن بالأمر السهل ، فـ ليو سكايشارد ، هو اللاعب الأول في عالم اللعبة ، وكان بنفس القوة والهيبة خارجها أيضًا ، ولم يكن لدى كيد أي ثقة في التفوق عليه في قتال فردي.
كما لو أن الفوضى الناجمة عن رفض جالب الفوضى لعرض حكومة الاتحاد لم تكن كافية ، واجه القائد كيد الآن مشكلة جديدة.
مرّ أسبوع في غمضة عين ، ومع ذلك ، ظل تقدم ليو في التأمل راكدًا بشكل محبط مقارنة بسرعته قبل عشرة أيام ، مما جعله يشعر بالإحباط والقلق المتزايد.
وصل تقرير إلى مكتبه يفيد بأن ليو قد اكتشف خللًا في معداته الخاصة ويطالب الان بإصلاحه ، مما أجبر كيد على التصرف بسرعة.
وعندما لم يحدث أي تحسن ، أصبح مقتنعًا بأن هناك مشكلة ، وأن الأمر ليس مجرد إرهاق عقلي.
ولعدم رغبته في المخاطرة بإثارة الشبهات أمام شخص غير متوقع مثل ليو سكايشارد ، رتب لإرسال مهندسين إلى قصر ليو تحت غطاء الصيانة الروتينية.
ومع شعور ليو بالرضا عن الحل ، ظل غير مدركا تمامًا للتلاعب الذي حدث.
قاموا “بإصلاح” الخلل الظاهر ، بينما اعاد كيد في الظل ضبط إعدادات الغرفة إلى حالتها الطبيعية تدريجيًا.
ورغم كونهم بالغين ناضجين ، إلا أنهم تصرفوا كاطفال خائفين عندما قرروا إخبار ليو وأماندا عن علاقتهم.
ومع شعور ليو بالرضا عن الحل ، ظل غير مدركا تمامًا للتلاعب الذي حدث.
كان عازمًا على اكتشاف السبب ، لذلك بدأ في اختبار نظريات مختلفة.
لكن بالنسبة لكيد ، لم يكن الأمر قد انتهى بعد ، حيث مع استعادة غرفة التأمل لكفاءتها ، أصبح من المحتمل أن تعود سرعة تدريب ليو إلى مستواها المعتاد—وهو احتمال سيخلق له مجموعة جديدة من المشاكل.
(بعد أسبوع)
لقد كُلِّف كيد بمهمة إبقاء تقدم ليو في التأمل تحت السيطرة ، والفشل في ذلك قد تكون له عواقب وخيمة.
“إذن ، المشكلة في غرفة التأمل الخاصة بي” استنتج ليو.
وبينما كان تحت المراقبة من قبل كلٍّ من حكومة الاتحاد والحكومة العالمية بسبب قراراته المشكوك فيها في إدارة السفينة ، لم يكن بإمكانه ارتكاب أي خطأ آخر.
كانوا مذعورين من ردة فعله المحتملة.
كما أن إغضاب عشيرة مو ، آخر حلفائه المتبقين ، كان مخاطرة لا يستطيع تحملها ، إذ كان بحاجة إلى دعمهم لضمان مستقبل مشرق بعد تقاعده كقائد.
الفصل 775 – اكتشاف الخلل
“الطريقة الوحيدة لإبطاء تدريبه الآن هي سرقة كتيب التأمل الخاص به. المشكلة الوحيدة هي أن التسلل إلى منزل ذلك المجنون سيكون بمثابة خطر عظيم”
في الظروف العادية ، سيكون بإمكانه بسهولة تكليف أحد أتباعه بهذه المهمة. ولكن وفقًا لقوانين الحكومة العالمية ، فإن السرقة من الركاب تعد جريمة يعاقب عليها ، وأمر تابع بارتكاب جريمة نيابة عنه سيشكل مخاطرة كبيرة أيضًا.
“سيقتلني ذلك المجنون قبل أن أتمكن حتى من الصراخ ، وهذه مخاطرة لا يمكنني تحملها” استنتج كيد ، حيث بدا أن الحل الوحيد المتبقي هو سرقة الكتيب.
************
ولكن تنفيذ هذه الخطة لم يكن بالأمر السهل ، فـ ليو سكايشارد ، هو اللاعب الأول في عالم اللعبة ، وكان بنفس القوة والهيبة خارجها أيضًا ، ولم يكن لدى كيد أي ثقة في التفوق عليه في قتال فردي.
وعندما لم يحدث أي تحسن ، أصبح مقتنعًا بأن هناك مشكلة ، وأن الأمر ليس مجرد إرهاق عقلي.
في الظروف العادية ، سيكون بإمكانه بسهولة تكليف أحد أتباعه بهذه المهمة. ولكن وفقًا لقوانين الحكومة العالمية ، فإن السرقة من الركاب تعد جريمة يعاقب عليها ، وأمر تابع بارتكاب جريمة نيابة عنه سيشكل مخاطرة كبيرة أيضًا.
مرّ أسبوعان منذ أن قبّل لوك أليا لأول مرة ، واليوم فقط قرر الاثنان رسميًا إعلان علاقتهم كحبيبين.
إذا قرر هذا التابع التبليغ عنه للجنة الأخلاق ، فقد يجد القائد كيد نفسه أمام محكمة عسكرية فور وصولهم ، وهي نتيجة لا يستطيع المقامرة بها.
“يجب أن أبلغ القائد كيد” تمتم ليو ، بدون أن يشك في أي نية خبيثة.
وبالتالي ، لم يُترك له سوى خيار تنفيذ الأمر بنفسه بدون أن يلاحظ أحد نواياه الحقيقية. ولكن توقيت السرقة يجب أن يكون مثاليًا للغاية.
وللتأكد من ذلك ، قرر تجربة التأمل في قصر أماندا ليوم واحد ، وبشكل مدهش ، عادت سرعته إلى مستواها الطبيعي المتسارع.
سيكلفه الخطأ كل شيء ، لكنه كان مجبرًا على المخاطرة ، من أجل مستقبله الشخصي.
كان عازمًا على اكتشاف السبب ، لذلك بدأ في اختبار نظريات مختلفة.
“الحياة صعبة… خلال الأشهر الماضية ، لم تتوقف المشاكل أبدًا”
في الظروف العادية ، سيكون بإمكانه بسهولة تكليف أحد أتباعه بهذه المهمة. ولكن وفقًا لقوانين الحكومة العالمية ، فإن السرقة من الركاب تعد جريمة يعاقب عليها ، وأمر تابع بارتكاب جريمة نيابة عنه سيشكل مخاطرة كبيرة أيضًا.
“آمل أن أحصل على تعويض عادل عن كل هذه المتاعب ، لأنه إن لم يحدث ذلك ، فسأسقط في اكتئاب حقيقي خلال الأيام القادمة”
“ربما هناك خلل في معدات غرفة التأمل الخاصة بي؟ هل يمكن أن يكون هناك تسرب في المانا المحيطة؟” تساءل ليو بصوت عالٍ.
************
“آمل أن أحصل على تعويض عادل عن كل هذه المتاعب ، لأنه إن لم يحدث ذلك ، فسأسقط في اكتئاب حقيقي خلال الأيام القادمة”
(في هذه الأثناء ، لوك)
ولكن تنفيذ هذه الخطة لم يكن بالأمر السهل ، فـ ليو سكايشارد ، هو اللاعب الأول في عالم اللعبة ، وكان بنفس القوة والهيبة خارجها أيضًا ، ولم يكن لدى كيد أي ثقة في التفوق عليه في قتال فردي.
مرّ أسبوعان منذ أن قبّل لوك أليا لأول مرة ، واليوم فقط قرر الاثنان رسميًا إعلان علاقتهم كحبيبين.
(بعد أسبوع)
ورغم كونهم بالغين ناضجين ، إلا أنهم تصرفوا كاطفال خائفين عندما قرروا إخبار ليو وأماندا عن علاقتهم.
في البداية ، قبل ليو تفسير القائد كيد بأن التوتر أو الإرهاق قد يكونان السبب وراء عدم قدرته على التأمل بفعالية. ولكن بعد أسبوع من الراحة التامة ، وتجنبه لأي تدريبات شاقة أو مجهود ، كان يتوقع تحسنًا ملحوظًا في سرعته.
لم يكونوا قلقين من ردة فعل أماندا ، بل كانوا قلقين مما قد يقوله ليو.
كما لو أن الفوضى الناجمة عن رفض جالب الفوضى لعرض حكومة الاتحاد لم تكن كافية ، واجه القائد كيد الآن مشكلة جديدة.
“أخوك يكرهني… إنه يكرهني بشدة! لا أعتقد أنه سيتقبل خبر مواعدتنا بسهولة—” قالت اللوتس الوردي وهي تمسك بذراع لوك بينما كانوا يسيرون بتوتر نحو مقر ليو.
“الحياة صعبة… خلال الأشهر الماضية ، لم تتوقف المشاكل أبدًا”
“أخي لا يكرهك ، ستكونين بخير… أنا أكثر قلقًا من أنه سيكرهني بعد أن أعلن أنني أحبك” رد لوك ، لتضربه اللوتس الوردي بقوة على كتفه.
لقد كُلِّف كيد بمهمة إبقاء تقدم ليو في التأمل تحت السيطرة ، والفشل في ذلك قد تكون له عواقب وخيمة.
“أخوك الصغير يحبك ، يمكنك حتى قتل أماندا ولن يكرهك ، أنت تبالغ في الأمر فقط—” قالت اللوتس الوردي وهم يحاولون تشجيع بعضهم البعض قبل مواجهة ليو.
لكن بالنسبة لكيد ، لم يكن الأمر قد انتهى بعد ، حيث مع استعادة غرفة التأمل لكفاءتها ، أصبح من المحتمل أن تعود سرعة تدريب ليو إلى مستواها المعتاد—وهو احتمال سيخلق له مجموعة جديدة من المشاكل.
كانوا مذعورين من ردة فعله المحتملة.
“الطريقة الوحيدة لإبطاء تدريبه الآن هي سرقة كتيب التأمل الخاص به. المشكلة الوحيدة هي أن التسلل إلى منزل ذلك المجنون سيكون بمثابة خطر عظيم”
************
الترجمة: Hunter
الفصل 775 – اكتشاف الخلل
