الحيلة
الفصل 774 – الحيلة
بالنسبة له ، كان اللورد الرئيس سيدًا جديرًا بالخدمة ، فهو قاسٍ وسخي في آنٍ واحد ، ولذلك ، كانت أعظم متعة في حياة جالب الفوضى أن يجعل سيده فخورًا به.
شعر جالب الفوضى بغضب متصاعد بداخله بمجرد مغادرة مشغلي سفينة آرك.
ومع ذلك ، من بين 250 مليون بشري يتم نقلهم ، كان من المحتمل أن يتم تجنيد أقل من مليون منهم بشكل نشط ، بينما كان من المؤكد أن البقية سيصبحون عاملين غير ماهرين يخدمون حكومة الاتحاد ، معززين أعداد سكانهم.
إذا تمكنوا من التوجه إليه بمثل هذا العرض السخيف ، فمن المؤكد أنهم قد يقتربون من أعضاء الانتفاضة الآخرين أيضًا ، مفسدين المنظمة من الداخل ومحاولين جعلها فارغة من الداخل.
“حسنًا ، حان الوقت لإبلاغ مسؤولي حكومة الاتحاد بقرار جالب الفوضى وسماعهم يصرخون بالشتائم عبر السماعة. أراكم لاحقًا” قال القائد كيد بابتسامة مرهقة ، حيث وصل الثلاثي إلى منطقة الموظفين.
“يجب أن أحذر من أعضائي في المستقبل… لا حاجة لإبلاغ اللورد الرئيس بهذه الحادثة ، لكن عليّ أن أكون حذرًا من الجميع من الآن فصاعدًا. قد يكون هناك خونة في كل مكان” استنتج جالب الفوضى ، وعلى الرغم من أنه لم ينطق بكلمة ، مدركًا أن سوار الكاحل الذي يرتديه يسجل كل شيء ، إلا أنه عزم على أن يكون يقظًا تجاه الجميع في المستقبل ، حتى لو كانوا أصدقاء قدامى.
بصفتهم موظفين مسؤولين عن سفينة آرك ، لم يكن أمام القائد كيد وطاقمه أي خيار سوى تنفيذ أوامر العملاء الذين استأجروهم لنقل وتدريب هذه الدفعة من المهاجرين ، ولهذا السبب ، على الرغم من أنهم لم يوافقوا شخصيًا على الأساليب المستخدمة ، إلا أنهم كانوا مجبرين على تنفيذها.
لم يكن يفهم تمامًا لماذا انخفض مشغلو السفينة إلى هذا المستوى المنحط وحاولوا إسقاط الانتفاضة بوسائل سطحية كهذه ، لكنه لم يكن بحاجة إلى فهم الصورة الكاملة ليقرر أنه لا يرغب في خيانة اللورد الرئيس.
“ما لا أفهمه هو لماذا لا تستطيع حكومة الاتحاد تقبل الخسارة وترك الأمور تمضي؟ إنها مجرد لعبة ، لن يعني سقوط الإمبراطورية في اللعبة شيئًا لهم…” تذمرت رايا ، بينما تنهد كيد ورافين بعمق عند سماع كلماتها.
سواء كان ذلك للأفضل أو الأسوأ ، فقد قرر جالب الفوضى أن يخدم الرجل بإخلاص حتى موته ، ومن غير المرجح أن يتغير هذا الولاء.
“لقد خدعنا ذلك اللعين…” اشتكى رافين في النهاية ، حيث أدرك أنه لم يكن بحاجة إلى مجاملتهم بهذه الطريقة إن كان ينوي رفضهم منذ البداية.
بالنسبة له ، كان اللورد الرئيس سيدًا جديرًا بالخدمة ، فهو قاسٍ وسخي في آنٍ واحد ، ولذلك ، كانت أعظم متعة في حياة جالب الفوضى أن يجعل سيده فخورًا به.
************
وعدهم بالمال الغير محدود أو القوة قد يكون مغريًا للاعبين الآخرين ، لكن بالنسبة له ، لم يكن يهمه سوى رضا سيده.
************
لكنه تعمد إلى جعلهم يعتقدون أنه كان يفكر في عرضهم ، على الرغم من أنه كان قد قرر رفضهم منذ البداية.
(في هذه الأثناء ، رافين ورايا والقائد كيد)
“حظًا سعيدًا أيها القائد” رد رافين ، حيث أومأ هو ورايا له قبل مغادرته.
عاد الثلاثي إلى المقر في حالة من الذهول بعد أن طردهم جالب الفوضى ، حيث لم يكونوا يتوقعون هذا السيناريو على الإطلاق.
لكن ما لم ترده الحكومة هو أن يعتقد اللاعبون أن بإمكانهم الإطاحة بها إذا تمردوا ، أو أن يكون لديهم أي آمال في التمرد إذا أصبحوا غير راضين عن سياساتهم في المستقبل.
“لقد خدعنا ذلك اللعين…” اشتكى رافين في النهاية ، حيث أدرك أنه لم يكن بحاجة إلى مجاملتهم بهذه الطريقة إن كان ينوي رفضهم منذ البداية.
سواء كان ذلك للأفضل أو الأسوأ ، فقد قرر جالب الفوضى أن يخدم الرجل بإخلاص حتى موته ، ومن غير المرجح أن يتغير هذا الولاء.
لكنه تعمد إلى جعلهم يعتقدون أنه كان يفكر في عرضهم ، على الرغم من أنه كان قد قرر رفضهم منذ البداية.
لم تكن حكومة الاتحاد تريد أن يؤمن البشر من الأرض بأن “رجلًا واحدًا يمكن أن يغير مجرى الحرب” أو أن حركة تمرد قد تنجح في قلب النظام القائم يومًا ما ، ولهذا السبب كانوا يحاولون تقويض وإضعاف الرئيس والانتفاضة في كل فرصة ممكنة.
لقد وقع الثلاثة في الفخ بدون أن يدركوا.
لم تكن اللعبة مجرد وسيلة لتحويل البشر إلى محاربين قادرين على إلقاء التعاويذ والقتال من أجل البقاء ، بل كانوا أيضًا وسيلة لغرس فكرة أن الشياطين هم العدو الشرير في عقول اللاعبين ، وهذا بالضبط ما أرادته الحكومة.
“ولاؤه مثير للإعجاب ، لكنه سيخلق الكثير من المتاعب لنا ، فحكومة الاتحاد لن تكون سعيدة برفضه للعرض” قال كيد وهو يدلك جبينه ، متوقعًا الصداع القادم.
“ولاؤه مثير للإعجاب ، لكنه سيخلق الكثير من المتاعب لنا ، فحكومة الاتحاد لن تكون سعيدة برفضه للعرض” قال كيد وهو يدلك جبينه ، متوقعًا الصداع القادم.
“ما لا أفهمه هو لماذا لا تستطيع حكومة الاتحاد تقبل الخسارة وترك الأمور تمضي؟ إنها مجرد لعبة ، لن يعني سقوط الإمبراطورية في اللعبة شيئًا لهم…” تذمرت رايا ، بينما تنهد كيد ورافين بعمق عند سماع كلماتها.
لم تكن حكومة الاتحاد تريد أن يؤمن البشر من الأرض بأن “رجلًا واحدًا يمكن أن يغير مجرى الحرب” أو أن حركة تمرد قد تنجح في قلب النظام القائم يومًا ما ، ولهذا السبب كانوا يحاولون تقويض وإضعاف الرئيس والانتفاضة في كل فرصة ممكنة.
عرف الثلاثة إجابة هذا السؤال بالفعل ، وعلى الرغم من تذمر رايا ، الا انها كانت تدرك الحقيقة جيدًا.
(في هذه الأثناء ، رافين ورايا والقائد كيد)
قانونيًا ، لا تستطيع حكومة الاتحاد منع المهاجرين الوافدين من العمل لصالح أي منظمة يريدونها.
“يجب أن أحذر من أعضائي في المستقبل… لا حاجة لإبلاغ اللورد الرئيس بهذه الحادثة ، لكن عليّ أن أكون حذرًا من الجميع من الآن فصاعدًا. قد يكون هناك خونة في كل مكان” استنتج جالب الفوضى ، وعلى الرغم من أنه لم ينطق بكلمة ، مدركًا أن سوار الكاحل الذي يرتديه يسجل كل شيء ، إلا أنه عزم على أن يكون يقظًا تجاه الجميع في المستقبل ، حتى لو كانوا أصدقاء قدامى.
بالتالي ، يمكن للبشر من الأرض أن يختاروا العمل لصالح حكومة الاتحاد ، أو لصالح أعدائهم الشياطين ، أو لأي طرف ثالث ، ولا يمكن لأحد أن يمنعهم من هذا الاختيار.
ورغم أنه من المتوقع أن أكثر من 90% من البشر الذين سيهبطون على تيرا نوفا سيخدمون حكومة الاتحاد ، إلا أن رؤية اللاعبين لانتفاضة ناجحة داخل اللعبة قد يدفعهم إلى محاولة تكرارها في الواقع إذا شعروا بعدم الرضا عن الحكومة وسياساتها ، وهو السبب وراء محاولات الحكومة لسحق حركة التمرد بكل قوتها.
ومع ذلك ، من بين 250 مليون بشري يتم نقلهم ، كان من المحتمل أن يتم تجنيد أقل من مليون منهم بشكل نشط ، بينما كان من المؤكد أن البقية سيصبحون عاملين غير ماهرين يخدمون حكومة الاتحاد ، معززين أعداد سكانهم.
“حظًا سعيدًا أيها القائد” رد رافين ، حيث أومأ هو ورايا له قبل مغادرته.
وفي حين أن لعبة تيرا نوفا اون لاين قد صورت الشياطين كعرق شرير وأعداء رئيسيين للبشر ، إلا أن الواقع كان مختلفًا ، حيث لم يكن الشياطين مجرد محاربين متوحشين بلا عقل ، بل كانوا قوة حقيقية لا يُستهان بها ، أذكياء ومرحبين بالغرباء.
كانت حكومة الاتحاد بحاجة إلى هؤلاء البشر ليكونوا علفا للمدافع ضد الشياطين ، ولهذا السبب دفعت مبالغ طائلة للحكومة العالمية لتصميم لعبة تيرا نوفا اون لاين بالشكل الذي هي عليه.
قانونيًا ، لا تستطيع حكومة الاتحاد منع المهاجرين الوافدين من العمل لصالح أي منظمة يريدونها.
لم تكن اللعبة مجرد وسيلة لتحويل البشر إلى محاربين قادرين على إلقاء التعاويذ والقتال من أجل البقاء ، بل كانوا أيضًا وسيلة لغرس فكرة أن الشياطين هم العدو الشرير في عقول اللاعبين ، وهذا بالضبط ما أرادته الحكومة.
ورغم أنه من المتوقع أن أكثر من 90% من البشر الذين سيهبطون على تيرا نوفا سيخدمون حكومة الاتحاد ، إلا أن رؤية اللاعبين لانتفاضة ناجحة داخل اللعبة قد يدفعهم إلى محاولة تكرارها في الواقع إذا شعروا بعدم الرضا عن الحكومة وسياساتها ، وهو السبب وراء محاولات الحكومة لسحق حركة التمرد بكل قوتها.
لكن ما لم ترده الحكومة هو أن يعتقد اللاعبون أن بإمكانهم الإطاحة بها إذا تمردوا ، أو أن يكون لديهم أي آمال في التمرد إذا أصبحوا غير راضين عن سياساتهم في المستقبل.
لكن ما لم ترده الحكومة هو أن يعتقد اللاعبون أن بإمكانهم الإطاحة بها إذا تمردوا ، أو أن يكون لديهم أي آمال في التمرد إذا أصبحوا غير راضين عن سياساتهم في المستقبل.
ورغم أنه من المتوقع أن أكثر من 90% من البشر الذين سيهبطون على تيرا نوفا سيخدمون حكومة الاتحاد ، إلا أن رؤية اللاعبين لانتفاضة ناجحة داخل اللعبة قد يدفعهم إلى محاولة تكرارها في الواقع إذا شعروا بعدم الرضا عن الحكومة وسياساتها ، وهو السبب وراء محاولات الحكومة لسحق حركة التمرد بكل قوتها.
عاد الثلاثي إلى المقر في حالة من الذهول بعد أن طردهم جالب الفوضى ، حيث لم يكونوا يتوقعون هذا السيناريو على الإطلاق.
لم تكن حكومة الاتحاد تريد أن يؤمن البشر من الأرض بأن “رجلًا واحدًا يمكن أن يغير مجرى الحرب” أو أن حركة تمرد قد تنجح في قلب النظام القائم يومًا ما ، ولهذا السبب كانوا يحاولون تقويض وإضعاف الرئيس والانتفاضة في كل فرصة ممكنة.
لقد وقع الثلاثة في الفخ بدون أن يدركوا.
بصفتهم موظفين مسؤولين عن سفينة آرك ، لم يكن أمام القائد كيد وطاقمه أي خيار سوى تنفيذ أوامر العملاء الذين استأجروهم لنقل وتدريب هذه الدفعة من المهاجرين ، ولهذا السبب ، على الرغم من أنهم لم يوافقوا شخصيًا على الأساليب المستخدمة ، إلا أنهم كانوا مجبرين على تنفيذها.
الترجمة: Hunter
“حسنًا ، حان الوقت لإبلاغ مسؤولي حكومة الاتحاد بقرار جالب الفوضى وسماعهم يصرخون بالشتائم عبر السماعة. أراكم لاحقًا” قال القائد كيد بابتسامة مرهقة ، حيث وصل الثلاثي إلى منطقة الموظفين.
بالنسبة له ، كان اللورد الرئيس سيدًا جديرًا بالخدمة ، فهو قاسٍ وسخي في آنٍ واحد ، ولذلك ، كانت أعظم متعة في حياة جالب الفوضى أن يجعل سيده فخورًا به.
“حظًا سعيدًا أيها القائد” رد رافين ، حيث أومأ هو ورايا له قبل مغادرته.
الترجمة: Hunter
وفي حين أن لعبة تيرا نوفا اون لاين قد صورت الشياطين كعرق شرير وأعداء رئيسيين للبشر ، إلا أن الواقع كان مختلفًا ، حيث لم يكن الشياطين مجرد محاربين متوحشين بلا عقل ، بل كانوا قوة حقيقية لا يُستهان بها ، أذكياء ومرحبين بالغرباء.
الترجمة: Hunter
عرف الثلاثة إجابة هذا السؤال بالفعل ، وعلى الرغم من تذمر رايا ، الا انها كانت تدرك الحقيقة جيدًا.
وعدهم بالمال الغير محدود أو القوة قد يكون مغريًا للاعبين الآخرين ، لكن بالنسبة له ، لم يكن يهمه سوى رضا سيده.
“يجب أن أحذر من أعضائي في المستقبل… لا حاجة لإبلاغ اللورد الرئيس بهذه الحادثة ، لكن عليّ أن أكون حذرًا من الجميع من الآن فصاعدًا. قد يكون هناك خونة في كل مكان” استنتج جالب الفوضى ، وعلى الرغم من أنه لم ينطق بكلمة ، مدركًا أن سوار الكاحل الذي يرتديه يسجل كل شيء ، إلا أنه عزم على أن يكون يقظًا تجاه الجميع في المستقبل ، حتى لو كانوا أصدقاء قدامى.
