الدليل
الفصل 783 – الدليل
أظلم تعبير لوك.
عند عودته إلى قصره ، بدأ ليو على الفور في فحص كل زاوية ، مصممًا على التأكد تمامًا من أن كتيب التأمل لم يكن موجودًا في أي مكان ، حيث لم يكن يريد أن يحرج نفسه لاحقًا إذا تبين أن الكتيب كان في منزله طوال الوقت.
ابتسم ليو بصدق لأول مرة منذ وقوع السرقة.
فتح الأدراج ، ومسح الرفوف ، وقلب الوسائد بعنف. بحث في كل زاوية ، مهما بدت غير محتملة ، لكن جهوده لم تسفر عن شيء.
“لكن كيف تمكنوا من فعلها؟” تساءل لوك ، بينما أجابه ليو بهز كتفيه.
لم يكن الكتيب موجودًا في قصره ، وأصبح الآن متأكدًا تمامًا من هذه الحقيقة بدون أدنى شك.
ولكن حتى عندما فكر في هذه الخيارات ، همس صوت مزعج في الجزء الخلفي من عقله بحقيقة لا يمكن إنكارها: ليو ليس أحمقًا. لن يكسب من الخطط سوى الوقت ، وليس الأمان.
وهكذا ، إذا حاول أحدهم لاحقًا دسَّ الكتيب سرًا في منزله ، فلن يقع في الفخ. سيكون على يقين تام أن هناك من يحاول توريطه عمدًا.
“كلها آثارنا” قال لوك ، مشيرًا إلى أنماطها المميزة “آثارك ، وآثار أماندا وأليا ، وآثاري. لم يأتي أحد غيرنا مؤخرًا”
كان غضب ليو من الوضع يتزايد مع كل لحظة تمر.
كان كتيب التأمل مهمًا بالنسبة له ، حيث كان أداته الأساسية في التطور حاليًا. وبدونه ، شعر وكأنه عداء مجبر على الركض على جهاز المشي ، يبذل طاقة بدون أن يحرز أي تقدم ، حيث لم يكن التدريب الطبيعي لمهاراته كافيًا لتحقيق أي نتائج مهمة.
كان كتيب التأمل مهمًا بالنسبة له ، حيث كان أداته الأساسية في التطور حاليًا. وبدونه ، شعر وكأنه عداء مجبر على الركض على جهاز المشي ، يبذل طاقة بدون أن يحرز أي تقدم ، حيث لم يكن التدريب الطبيعي لمهاراته كافيًا لتحقيق أي نتائج مهمة.
كانت البصمة واضحة ، أكبر من آثار أقدام أماندا ولكن أصغر قليلاً من ليو ، وكانت تتجه بعيدًا عن المنزل بخطوات متعجلة.
“هذا جنون” تمتم ليو لنفسه وهو يضغط قبضتيه “هناك من يتلاعب بي عمدًا. لكن من؟ ولماذا؟ ما الهدف من سرقته إذا لم يتمكنوا من استخدامه؟”
“هل أنت متأكد من أنه سُرق؟ من قد يفعل ذلك؟ الأشخاص الوحيدون الذين لديهم حق الوصول إلى قسم كبار الشخصيات هم أنت ، أنا ، آليا ، أماندا ، الطاقم”
كانت الأسئلة تدور في عقله وكأنها نسور تحلق فوق جثة.
لم يكن الكتيب موجودًا في قصره ، وأصبح الآن متأكدًا تمامًا من هذه الحقيقة بدون أدنى شك.
هل كان الأمر محاولة لإبعاده عن تدريبه؟
أم أنها مجرد مزحة سيئة التخطيط؟
لحسن الحظ ، كانت التربة سميكة بما يكفي للحفاظ على البصمة سليمة ، مما جعلها دليلاً دامغًا.
أم أن هناك مؤامرة أكثر خبثًا؟
مع تسارع نبضات قلبه ، دفن كيد وجهه بين يديه. بدا أن كل سيناريو يتخيله سينتهي بنفس النتيجة القاتمة – وهو أن ليو سيكتشفه وسينتقم منه بوحشية.
بغض النظر عما كان يجري ، علم ليو أنه لا يستطيع الجلوس مكتوف الأيدي وانتظار الإجابات.
صر ليو على أسنانه ، “إذن لا بد أنه اتى من الباب الخلفي”
فالوقت مهم للغاية في أي جريمة ، وكل لحظة تمر بدون العثور على الكتيب ستُعتبر كانتكاسة كبيرة.
تخيل كيد ليو وهو يقول ، “سأسلخك حيًا. سأعلقك من أصابع قدميك وأقطع كل كذبة قلتها”.
وفي اللحظة التي كان على وشك أن يقلب فيها إطار سريره رأسًا على عقب ، سمع خطوات تقترب.
“هل أنت متأكد من أنه سُرق؟ من قد يفعل ذلك؟ الأشخاص الوحيدون الذين لديهم حق الوصول إلى قسم كبار الشخصيات هم أنت ، أنا ، آليا ، أماندا ، الطاقم”
أعلن صرير الباب عن دخول لوك ، الذي وقف يراقب الفوضى التي عمّت الغرفة بحاجبين معقودين.
كان واضحًا أن ليو قد انفجر غضبًا ، قالبا كل شيء ، تاركًا الأثاث الثقيل فقط في مكانه.
“ليو؟ ما كل هذه الضوضاء؟” سأل لوك وهو يطوي ذراعيه، متفاجئًا من رؤية الأثاث المتناثر في جميع أنحاء القصر الفاخر.
كان غضب ليو من الوضع يتزايد مع كل لحظة تمر.
كان واضحًا أن ليو قد انفجر غضبًا ، قالبا كل شيء ، تاركًا الأثاث الثقيل فقط في مكانه.
بدون أي تردد ، حمل الشقيقان مصباحًا محمولًا وتوجهوا إلى المدخل الرئيسي أولًا.
“هل فقدت شيئًا؟” سأل لوك ، وهو التفسير الوحيد الذي بدا منطقيًا.
لقد أخذ في الاعتبار الكاميرات والشكوك وحتى غضب ليو ، لكنه ارتكب خطأ فادحا – حذائه اللعين.
شعر ليو بلحظة من الارتياح لرؤية شقيقه ثم أجاب ، “شخص ما سرق كتيب التأمل الخاص بي”
نظر ليو إلى لوك ، قبل أن يمد يده لمصافحته بقوة “كنت أعلم أنني لست مجنونًا. هناك شيء مريب حقًا!”
“لقد بحثت في كل مكان ، ولكنه ليس هنا. أعلم أنني لم اضيعه ، بل سُرق مني”
بدأت فكرة زرع أدلة كاذبة تتشكل في عقله. يمكنه إتهام عضو آخر من الموظفين – شخص لا يتمتع بثقة أو ولاء الأغلبية. ربما مجند جديد أو عامل مكروه بشدة.
أظلم تعبير لوك.
لكن في أعماقه ، كان يعلم أنه قد نفدت منه التحركات ، وأن الخناق حول عنقه كان يضيق مع مرور كل ثانية.
“هل أنت متأكد من أنه سُرق؟ من قد يفعل ذلك؟ الأشخاص الوحيدون الذين لديهم حق الوصول إلى قسم كبار الشخصيات هم أنت ، أنا ، آليا ، أماندا ، الطاقم”
أم أن هناك مؤامرة أكثر خبثًا؟
“ونحن الثلاثة لن نفعلها ، إذن….” تمتم لوك ، بينما وافقه ليو على الفور.
“هذا ما كنت أفكر فيه…” قال ليو ، بينما رفع لوك حاجبيه.
“هذا ما كنت أفكر فيه…” قال ليو ، بينما رفع لوك حاجبيه.
جعلت الفكرة كيد يرتجف.
“لكن كيف تمكنوا من فعلها؟” تساءل لوك ، بينما أجابه ليو بهز كتفيه.
تم عرض لقطات لليو ولوك وهم ينحتون بعناية كتلة من الطين من المدخل الخلفي لقصر ليو على الشاشة أمامه.
“لا أعلم ، لكن القائد قال إن هناك كاميرات مراقبة في كل مكان. سيجدون من فعل ذلك خلال 48 ساعة”
صر ليو على أسنانه ، “إذن لا بد أنه اتى من الباب الخلفي”
أومأ لوك برأسه بجدية.
تمتم كيد بصوت بالكاد أعلى من الهمس ، “لا … لا يمكنني ترك الأمر يصل إلى هذا الحد. يجب أن أفكر في حل”.
“يجب أن نثق بالقائد في الوقت الحالي ، لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع التحقيق بأنفسنا في هذه الأثناء”
لم يكن هناك تفسير معقول ، ولا كبش فداء يمكنه استخدامه ، ولم يكن أي شخص آخر على سفينة آرك يرتدي حذاءً مثله.
نظر إليه ليو باندهاش.
هرع الاثنان إلى الخلف ، حيث كانت الأرضية مختلفة—رقعة من الطين الرطب ، ناعم بما يكفي لالتقاط بصمات واضحة لأي شخص قد مشى من فوقها.
“كيف؟”
جلس القائد كيد متصلبًا على كرسيه ، وعيناه مثبتة على شاشة المراقبة.
ظهرت على وجه لوك ابتسامة ماكرة ، “بصمات الأقدام. يمتلك المنزل مدخلان—المدخل الرئيسي والباب الخلفي ، أليس كذلك؟ إذا دخل أو خرج أحدهم مؤخرًا ، فقد نتمكن من تتبع خطواته”
كانت الأسئلة تدور في عقله وكأنها نسور تحلق فوق جثة.
بدون أي تردد ، حمل الشقيقان مصباحًا محمولًا وتوجهوا إلى المدخل الرئيسي أولًا.
عند عودته إلى قصره ، بدأ ليو على الفور في فحص كل زاوية ، مصممًا على التأكد تمامًا من أن كتيب التأمل لم يكن موجودًا في أي مكان ، حيث لم يكن يريد أن يحرج نفسه لاحقًا إذا تبين أن الكتيب كان في منزله طوال الوقت.
كانت ساحة التدريب خارج الباب الأمامي عبارة عن ساحة رملية مسطحة ، تُستخدم بانتظام للتدريبات والمبارزات.
على عكس الأحذية القياسية التي يتم توزيعها على طاقم السفينة ، كانت هذه الأحذية مع تصميم مميز ، صُنعت خصيصًا له كجزء من مكانته كقائد.
كان هناك العديد من آثار الأقدام ، ولكن بعد تفحص دقيق ، لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف.
“هنا” قال وهو ينحني ويدعو لوك للاقتراب.
“كلها آثارنا” قال لوك ، مشيرًا إلى أنماطها المميزة “آثارك ، وآثار أماندا وأليا ، وآثاري. لم يأتي أحد غيرنا مؤخرًا”
“لا… لا!” همس كيد بجنون وهو يمرر يده في شعره بينما يجتاحه الذعر “لقد تركت الدليل الأكثر وضوحًا ورائي. أي شخص يمتلك نصف عقل سيعرف أنه أنا”.
صر ليو على أسنانه ، “إذن لا بد أنه اتى من الباب الخلفي”
(في الوقت نفسه ، القائد كيد)
هرع الاثنان إلى الخلف ، حيث كانت الأرضية مختلفة—رقعة من الطين الرطب ، ناعم بما يكفي لالتقاط بصمات واضحة لأي شخص قد مشى من فوقها.
فتح الأدراج ، ومسح الرفوف ، وقلب الوسائد بعنف. بحث في كل زاوية ، مهما بدت غير محتملة ، لكن جهوده لم تسفر عن شيء.
على الفور ، التقطت عيون ليو بصمة لا تنتمي لأي منهم.
فتح الأدراج ، ومسح الرفوف ، وقلب الوسائد بعنف. بحث في كل زاوية ، مهما بدت غير محتملة ، لكن جهوده لم تسفر عن شيء.
“هنا” قال وهو ينحني ويدعو لوك للاقتراب.
راقبه لوك بصمت وذراعاه متقاطعة ، بينما رفع ليو القطعة بحذر وحملها إلى الداخل ، ووضعها في وعاء طهي للحفاظ عليها.
كانت البصمة واضحة ، أكبر من آثار أقدام أماندا ولكن أصغر قليلاً من ليو ، وكانت تتجه بعيدًا عن المنزل بخطوات متعجلة.
كانت البصمة واضحة ، أكبر من آثار أقدام أماندا ولكن أصغر قليلاً من ليو ، وكانت تتجه بعيدًا عن المنزل بخطوات متعجلة.
“ليست لنا” قال لوك بجديّة “من الواضح أنه كان على عجلة من أمره”
تصور ليو وهو يقتحم غرفته ، مع خناجره التي سيتم غرسها فيه.
درس ليو الأثر بعين باردة ، “لقد ارتكب خطأً بترك هذا الدليل. سأجعله يدفع الثمن”
“كان يجب أن أستخدم حذاء شخص آخر ، كان يجب أن أفكر في هذا الأمر جيدًا” تمتم كيد بمرارة وهو يلعن نفسه على غبائه.
ثم أخرج خنجرًا وبدأ بقطع كتلة طينية حيث كانت تتواجد البصمة المحفورة.
في عقله ، لن يكلف ليو نفسه عناء طرح الأسئلة أو التفسيرات – سيذهب مباشرة نحو الحلق ، مطالبًا بالإجابات بنفس القسوة التي أظهرها في وقت سابق.
راقبه لوك بصمت وذراعاه متقاطعة ، بينما رفع ليو القطعة بحذر وحملها إلى الداخل ، ووضعها في وعاء طهي للحفاظ عليها.
أظلم تعبير لوك.
لحسن الحظ ، كانت التربة سميكة بما يكفي للحفاظ على البصمة سليمة ، مما جعلها دليلاً دامغًا.
الفصل 783 – الدليل
“ستقودنا هذه البصمة إلى الفاعل” قال ليو بحزم “لا أحد يعبث معي ويفلت بفعلته”
“هل فقدت شيئًا؟” سأل لوك ، وهو التفسير الوحيد الذي بدا منطقيًا.
ضحك لوك “لنبقى هادئين وننتظر القائد. إن كنا قد لاحظنا البصمة ، فسيستطيع بالتأكيد الإمساك بالمجرم فورًا”
لم يكن الكتيب موجودًا في قصره ، وأصبح الآن متأكدًا تمامًا من هذه الحقيقة بدون أدنى شك.
“لأنه إن لم يفعل… فهذا يعني أنه متورط في كل هذا”
وهكذا ، إذا حاول أحدهم لاحقًا دسَّ الكتيب سرًا في منزله ، فلن يقع في الفخ. سيكون على يقين تام أن هناك من يحاول توريطه عمدًا.
نظر ليو إلى لوك ، قبل أن يمد يده لمصافحته بقوة “كنت أعلم أنني لست مجنونًا. هناك شيء مريب حقًا!”
كانت فكرة توجيه غضب ليو الجامح إليه كافية لجعل معدته تتقلب بعنف.
ضحك لوك بصوت عالٍ “بالطبع انت لست مجنونًا ، يا أخي. لماذا تفكر بذلك حتى؟”
أعلن صرير الباب عن دخول لوك ، الذي وقف يراقب الفوضى التي عمّت الغرفة بحاجبين معقودين.
ابتسم ليو بصدق لأول مرة منذ وقوع السرقة.
عند عودته إلى قصره ، بدأ ليو على الفور في فحص كل زاوية ، مصممًا على التأكد تمامًا من أن كتيب التأمل لم يكن موجودًا في أي مكان ، حيث لم يكن يريد أن يحرج نفسه لاحقًا إذا تبين أن الكتيب كان في منزله طوال الوقت.
**********
في الوقت الحالي ، كل ما يمكنه فعله هو انتظار الوقت المناسب والدعاء بأن تحقيق ليو لم يوصله إليه قبل أن تتاح له الفرصة للتصرف.
(في الوقت نفسه ، القائد كيد)
“لا… لا!” همس كيد بجنون وهو يمرر يده في شعره بينما يجتاحه الذعر “لقد تركت الدليل الأكثر وضوحًا ورائي. أي شخص يمتلك نصف عقل سيعرف أنه أنا”.
جلس القائد كيد متصلبًا على كرسيه ، وعيناه مثبتة على شاشة المراقبة.
أومأ لوك برأسه بجدية.
تم عرض لقطات لليو ولوك وهم ينحتون بعناية كتلة من الطين من المدخل الخلفي لقصر ليو على الشاشة أمامه.
جعلت الفكرة كيد يرتجف.
خفق قلبه بشدة مع كل ثانية تمر.
“كلها آثارنا” قال لوك ، مشيرًا إلى أنماطها المميزة “آثارك ، وآثار أماندا وأليا ، وآثاري. لم يأتي أحد غيرنا مؤخرًا”
تمتم كيد بصوت مرتجف بعدم التصديق ، “إنهم يأخذون بصمة قدمي…”
كانت الخطة التي اعتقد أنها مضمونة تنهار الآن أمام عينيه.
كانت الخطة التي اعتقد أنها مضمونة تنهار الآن أمام عينيه.
“ستقودنا هذه البصمة إلى الفاعل” قال ليو بحزم “لا أحد يعبث معي ويفلت بفعلته”
لقد أخذ في الاعتبار الكاميرات والشكوك وحتى غضب ليو ، لكنه ارتكب خطأ فادحا – حذائه اللعين.
راقبه لوك بصمت وذراعاه متقاطعة ، بينما رفع ليو القطعة بحذر وحملها إلى الداخل ، ووضعها في وعاء طهي للحفاظ عليها.
تحول نظره إلى قدميه ، حيث كان حذائه المصنوع خصيصًا وعالي الأداء.
أعلن صرير الباب عن دخول لوك ، الذي وقف يراقب الفوضى التي عمّت الغرفة بحاجبين معقودين.
على عكس الأحذية القياسية التي يتم توزيعها على طاقم السفينة ، كانت هذه الأحذية مع تصميم مميز ، صُنعت خصيصًا له كجزء من مكانته كقائد.
تحول نظره إلى قدميه ، حيث كان حذائه المصنوع خصيصًا وعالي الأداء.
“لا… لا!” همس كيد بجنون وهو يمرر يده في شعره بينما يجتاحه الذعر “لقد تركت الدليل الأكثر وضوحًا ورائي. أي شخص يمتلك نصف عقل سيعرف أنه أنا”.
ولكن حتى عندما فكر في هذه الخيارات ، همس صوت مزعج في الجزء الخلفي من عقله بحقيقة لا يمكن إنكارها: ليو ليس أحمقًا. لن يكسب من الخطط سوى الوقت ، وليس الأمان.
لقد ضربه الإدراك مثل المطرقة الثقيلة ، حيث لن يستطيع صد الاتهامات إذا واجهها.
كان هناك العديد من آثار الأقدام ، ولكن بعد تفحص دقيق ، لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف.
لم يكن هناك تفسير معقول ، ولا كبش فداء يمكنه استخدامه ، ولم يكن أي شخص آخر على سفينة آرك يرتدي حذاءً مثله.
على عكس الأحذية القياسية التي يتم توزيعها على طاقم السفينة ، كانت هذه الأحذية مع تصميم مميز ، صُنعت خصيصًا له كجزء من مكانته كقائد.
فكر كيد بسرعة مع اندلاع عرق بارد على جبهته. استند إلى الوراء في كرسيه وحدق في السقف ، متخيلًا العواقب المروعة.
عند عودته إلى قصره ، بدأ ليو على الفور في فحص كل زاوية ، مصممًا على التأكد تمامًا من أن كتيب التأمل لم يكن موجودًا في أي مكان ، حيث لم يكن يريد أن يحرج نفسه لاحقًا إذا تبين أن الكتيب كان في منزله طوال الوقت.
تصور ليو وهو يقتحم غرفته ، مع خناجره التي سيتم غرسها فيه.
عند عودته إلى قصره ، بدأ ليو على الفور في فحص كل زاوية ، مصممًا على التأكد تمامًا من أن كتيب التأمل لم يكن موجودًا في أي مكان ، حيث لم يكن يريد أن يحرج نفسه لاحقًا إذا تبين أن الكتيب كان في منزله طوال الوقت.
في عقله ، لن يكلف ليو نفسه عناء طرح الأسئلة أو التفسيرات – سيذهب مباشرة نحو الحلق ، مطالبًا بالإجابات بنفس القسوة التي أظهرها في وقت سابق.
لقد ضربه الإدراك مثل المطرقة الثقيلة ، حيث لن يستطيع صد الاتهامات إذا واجهها.
تخيل كيد ليو وهو يقول ، “سأسلخك حيًا. سأعلقك من أصابع قدميك وأقطع كل كذبة قلتها”.
“لا أعلم ، لكن القائد قال إن هناك كاميرات مراقبة في كل مكان. سيجدون من فعل ذلك خلال 48 ساعة”
جعلت الفكرة كيد يرتجف.
بدأت فكرة زرع أدلة كاذبة تتشكل في عقله. يمكنه إتهام عضو آخر من الموظفين – شخص لا يتمتع بثقة أو ولاء الأغلبية. ربما مجند جديد أو عامل مكروه بشدة.
كانت فكرة توجيه غضب ليو الجامح إليه كافية لجعل معدته تتقلب بعنف.
أم أن هناك مؤامرة أكثر خبثًا؟
تمتم كيد بصوت بالكاد أعلى من الهمس ، “لا … لا يمكنني ترك الأمر يصل إلى هذا الحد. يجب أن أفكر في حل”.
ولكن حتى عندما فكر في هذه الخيارات ، همس صوت مزعج في الجزء الخلفي من عقله بحقيقة لا يمكن إنكارها: ليو ليس أحمقًا. لن يكسب من الخطط سوى الوقت ، وليس الأمان.
نهض كيد من كرسيه ، وأجبر نفسه على التفكير بعقلانية على الرغم من الفوضى التي تدور في عقله. كان يحتاج إلى خطة – شيء من شأنه أن يصرف الانتباه عنه مع إبعاد نفسه عن غضب ليو.
لكن في أعماقه ، كان يعلم أنه قد نفدت منه التحركات ، وأن الخناق حول عنقه كان يضيق مع مرور كل ثانية.
تمتم كيد ، مع عمل عقله بجهد إضافي “يمكنني أن أخطط لسرقة أخرى. سأجعل الأمر يبدو وكأن هناك شخصًا آخر داخل الموظفين يسحب الخيوط”.
ضحك لوك “لنبقى هادئين وننتظر القائد. إن كنا قد لاحظنا البصمة ، فسيستطيع بالتأكيد الإمساك بالمجرم فورًا”
بدأت فكرة زرع أدلة كاذبة تتشكل في عقله. يمكنه إتهام عضو آخر من الموظفين – شخص لا يتمتع بثقة أو ولاء الأغلبية. ربما مجند جديد أو عامل مكروه بشدة.
كانت ساحة التدريب خارج الباب الأمامي عبارة عن ساحة رملية مسطحة ، تُستخدم بانتظام للتدريبات والمبارزات.
ولكن حتى عندما فكر في هذه الخيارات ، همس صوت مزعج في الجزء الخلفي من عقله بحقيقة لا يمكن إنكارها: ليو ليس أحمقًا. لن يكسب من الخطط سوى الوقت ، وليس الأمان.
تخيل كيد ليو وهو يقول ، “سأسلخك حيًا. سأعلقك من أصابع قدميك وأقطع كل كذبة قلتها”.
مع تسارع نبضات قلبه ، دفن كيد وجهه بين يديه. بدا أن كل سيناريو يتخيله سينتهي بنفس النتيجة القاتمة – وهو أن ليو سيكتشفه وسينتقم منه بوحشية.
صر ليو على أسنانه ، “إذن لا بد أنه اتى من الباب الخلفي”
“كان يجب أن أستخدم حذاء شخص آخر ، كان يجب أن أفكر في هذا الأمر جيدًا” تمتم كيد بمرارة وهو يلعن نفسه على غبائه.
ضحك لوك “لنبقى هادئين وننتظر القائد. إن كنا قد لاحظنا البصمة ، فسيستطيع بالتأكيد الإمساك بالمجرم فورًا”
في الوقت الحالي ، كل ما يمكنه فعله هو انتظار الوقت المناسب والدعاء بأن تحقيق ليو لم يوصله إليه قبل أن تتاح له الفرصة للتصرف.
لقد أخذ في الاعتبار الكاميرات والشكوك وحتى غضب ليو ، لكنه ارتكب خطأ فادحا – حذائه اللعين.
لكن في أعماقه ، كان يعلم أنه قد نفدت منه التحركات ، وأن الخناق حول عنقه كان يضيق مع مرور كل ثانية.
كان غضب ليو من الوضع يتزايد مع كل لحظة تمر.
الترجمة: Hunter
بدأت فكرة زرع أدلة كاذبة تتشكل في عقله. يمكنه إتهام عضو آخر من الموظفين – شخص لا يتمتع بثقة أو ولاء الأغلبية. ربما مجند جديد أو عامل مكروه بشدة.
أظلم تعبير لوك.
