Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 532

السيدة المجهولة

السيدة المجهولة

 

 

 

 

“أكيم!”

[المعلومات: ساعد في مواساة الفتاة المسكينة]

 

كان متأكدًا أن “أكيم” يلعنه في العالم الآخر الآن. فلم يقتله فحسب، بل قبّل فتاته، وكادا يذهبان إلى أبعد من ذلك لو لم يهرب غوستاف في الوقت المناسب.

صاح صوت عالٍ فجأة بمجرد خروج غوستاف من المبنى.

 

 

————————

استدار غوستاف إلى الجانب بنظرة حائرة، فرأى امرأة شابة جميلة ذات شعر أخضر قصير تقترب منه من الطرف الآخر للشارع.

“هممم، أكيم، تبدو أكثر شغفًا من قبل. كنتَ سيئًا في التقبيل سابقًا،” علقت بعد أن ابتعدت عنه.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كانت ترتدي زيًّا أسود أيضًا، لكن بخلاف غوستاف، لم تكن ترتدي خوذتها، بل كانت تحملها بيدها وهي تتقدم نحوه.

 

 

 

أدار غوستاف وجهه للأمام وواصل المشي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

[مهمة جديدة صدرت]

“أكيم! إلى أين تذهب؟ انتظرني،” نادت بصوتها وهي تسرّع خطواتها حتى وصلت خلف غوستاف، ثم وضعت يدها على كتفه من الخلف.

“لم يكن من المفترض أن نلتقي حتى الأسبوع المقبل، لماذا أتيت إلى هنا؟” سألت وهي تتحرك لتقف أمام غوستاف.

 

 

“لم يكن من المفترض أن نلتقي حتى الأسبوع المقبل، لماذا أتيت إلى هنا؟” سألت وهي تتحرك لتقف أمام غوستاف.

 

 

«+200,000 نقطة خبرة»

“هل اشتقت إليّ لهذه الدرجة؟” قالت بنبرة مغرية بينما كانت تمدّ يديها لتعانقه.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“هممم، أكيم، تبدو أكثر شغفًا من قبل. كنتَ سيئًا في التقبيل سابقًا،” علقت بعد أن ابتعدت عنه.

أبعدها غوستاف عن احتضانه وتحدث: “أظن أنكِ أخطأتِ في الشخص،” قال ذلك قبل أن يتابع سيره متجاوزًا إياها.

 

 

 

“هيا يا أكيم، هل ما زلت غاضبًا مني؟” سألت وهي لا تزال تتبعه.

 

 

[المعلومات: ساعد في مواساة الفتاة المسكينة]

“لا، لست غاضبًا… أنا لا أعرفكِ حتى، لقد أخطأتِ في الشخص،” ردّ غوستاف وهو يواصل التقدم.

 

 

 

“هذا قاسٍ،” قالت بنبرة محبطة، لكنها استمرت في ملاحقته.

تــرررهــيــي~

 

بعد دقائق، وجد غوستاف ونلك الفتاة نفسيهما في شقة فاخرة.

[مهمة جديدة صدرت]

 

 

 

[المعلومات: ساعد في مواساة الفتاة المسكينة]

 

 

بمجرد أن دخلت، انطلق غوستاف خارج الباب وخرج من المبنى بسرعة.

[المكافآت]

بعد دقائق، وجد غوستاف ونلك الفتاة نفسيهما في شقة فاخرة.

 

قرر ألا يستخدم تلك البذلة مجددًا، وغير بنيته الجسدية كي يبتعد عن مظهر “أكيم”.

«+200,000 نقطة خبرة»

 

 

 

«ترقية مستوى “عين الحاكم”»

 

 

 

توقف غوستاف فجأة عندما لاحظ هذه الإشعارات الجديدة.

 

 

“يا للهول، أكيم، هل أنت بخير؟” سألت بنظرة قلقة بينما كانت ترفع خوذته.

‘ما هذا بحق الجحيم؟ كيف لي أن أواسيها؟’ تساءل غوستاف داخليًا وهو يلتفت إلى الفتاة التي وقفت بدورها عندما توقف.

 

 

 

“ما الذي تريدينه مني بالضبط؟” سأل غوستاف بنبرة مهتمة، على أمل أن يجد بعض التلميحات حول كيفية إنهاء هذه المهمة.

(“عقوبات مخفية…”) همس النظام داخليًا بضحكة خفيفة.

 

 

“هيا يا أكيم، توقف عن التصرف بهذه الطريقة ولنذهب إلى مكان خاص، أنا أفتقدك أيضًا، لمساتك، قبلاتك… أنا أحبك،” قالت وعيناها تلمعان.

 

 

 

‘أم… هذه مشكلة، أظن أن عليّ التخلي عن هذه المهمة،’ قال غوستاف لنفسه.

 

 

 

(“عقوبات مخفية…”) همس النظام داخليًا بضحكة خفيفة.

كان متأكدًا أن “أكيم” يلعنه في العالم الآخر الآن. فلم يقتله فحسب، بل قبّل فتاته، وكادا يذهبان إلى أبعد من ذلك لو لم يهرب غوستاف في الوقت المناسب.

 

أمسكت بوجهه بقلق وسحبته إلى حضنها مجددًا.

“حتى أنك غيرت صوتك محاولًا خداعي، لكنك نسيت أنك أنت من طلب مني ترقيع هذه البذلة هنا،” قالت الفتاة وهي تلمس منطقة العنق في زي غوستاف.

 

 

لم يكن لدى غوستاف أدنى فكرة عن كيفية الرد على ذلك. لقد حصل على أول قبلة له منذ أيام قليلة فقط، وها هو الآن يقبّل فتاة غريبة لا يعرفها للمرة الأولى.

“حتى لو كان غير ملحوظ كثيرًا، لأنك قلت بنفسك أنني بارعة في هذه الأمور، فسأتعرف عليه في أي مكان… إلى جانب هيئتك طبعًا،” ضحكت برفق بعد أن وصلت إلى هذه النقطة.

بمجرد أن دخلت، انطلق غوستاف خارج الباب وخرج من المبنى بسرعة.

 

 

تسعت عينا غوستاف تحت الخوذة مع إدراكه لما يجري.

 

 

 

“إذًا لهذا السبب؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

بات الموقف واضحًا، فلم يعد لديه خيار سوى مسايرتها، وإلا فإنه يعرّض نفسه لخطر الانكشاف. كان هناك دليل واضح على أن هذه البذلة تعود إلى “أكيم”.

كانت ترتدي زيًّا أسود أيضًا، لكن بخلاف غوستاف، لم تكن ترتدي خوذتها، بل كانت تحملها بيدها وهي تتقدم نحوه.

 

 

ومن الواضح أن “أكيم” وهذه الفتاة المجهولة كانت بينهما علاقة.

 

 

 

لكن “أكيم” كان قد قُتل بالفعل، إذ كان غوستاف قد أجهز عليه في اليوم السابق، غير أنه لحسن الحظ تذكر ملامح وجهه تحت الخوذة، فبدأ تدريجيًا بالتحول إلى مظهره.

 

 

خرج غوستاف من الحمام بعد لحظات وهو يشعر بالارتياح، متجهًا إلى الغرفة التي حجزها في الليلة السابقة.

كان وجهًا داكن البشرة، ذو ملامح جذابة وشعر محلوق قصير.

 

 

“حتى لو كان غير ملحوظ كثيرًا، لأنك قلت بنفسك أنني بارعة في هذه الأمور، فسأتعرف عليه في أي مكان… إلى جانب هيئتك طبعًا،” ضحكت برفق بعد أن وصلت إلى هذه النقطة.

“نبرة صوته…” كانت هذه هي المشكلة الوحيدة التي واجهها غوستاف الآن.

أدار غوستاف وجهه للأمام وواصل المشي.

 

بعد دقائق، وصل غوستاف إلى غرفته، وجلس على السرير بينما كان يُخرج بعض المعدات.

لم يكن قد سمع هذا الرجل يتكلم من قبل، لذا لم يكن لديه فكرة عن كيفية تقليده.

 

 

 

“تعرضت لحادث في المهمة الأخيرة أثّر على صوتي… لا أفعل هذا عمدًا،” لحسن الحظ، كان غوستاف قد جعل نبرة صوته خشنة منذ البداية.

استدار غوستاف إلى الجانب بنظرة حائرة، فرأى امرأة شابة جميلة ذات شعر أخضر قصير تقترب منه من الطرف الآخر للشارع.

 

كان متأكدًا أن “أكيم” يلعنه في العالم الآخر الآن. فلم يقتله فحسب، بل قبّل فتاته، وكادا يذهبان إلى أبعد من ذلك لو لم يهرب غوستاف في الوقت المناسب.

“يا للهول، أكيم، هل أنت بخير؟” سألت بنظرة قلقة بينما كانت ترفع خوذته.

 

 

 

كان غوستاف قد جعل بعض الجروح تظهر على وجهه، لذا عندما رفعت خوذته، رأت وجه “أكيم” مغطًى بالكدمات والجروح.

توقف غوستاف فجأة عندما لاحظ هذه الإشعارات الجديدة.

 

 

أمسكت بوجهه بقلق وسحبته إلى حضنها مجددًا.

 

 

“نبرة صوته…” كانت هذه هي المشكلة الوحيدة التي واجهها غوستاف الآن.

“سأطلب من والدي أن يسمح لك بالبقاء هنا معي، لا أستطيع تحمل فقدانك،” همست قبل أن تميل وتضع شفتيها على شفتي غوستاف.

لم يكن قد سمع هذا الرجل يتكلم من قبل، لذا لم يكن لديه فكرة عن كيفية تقليده.

 

اضطر غوستاف إلى مجاراتها والتظاهر وهو يقبلها.

كان المارة يبتسمون عندما لاحظوا الزوجين وهما يتبادلان القُبَل.

 

 

قرر ألا يستخدم تلك البذلة مجددًا، وغير بنيته الجسدية كي يبتعد عن مظهر “أكيم”.

اضطر غوستاف إلى مجاراتها والتظاهر وهو يقبلها.

[مهمة جديدة صدرت]

 

 

“هممم، أكيم، تبدو أكثر شغفًا من قبل. كنتَ سيئًا في التقبيل سابقًا،” علقت بعد أن ابتعدت عنه.

أصدر جهازٌ صغير يشبه القرص صوتًا غريبًا، ثم أسقط إسقاطًا بالأشعة السينية باللونين الأسود والأبيض لطابق زعيم الزاليبان في قاعدة المنطقة الثانية والثلاثين.

 

قرر ألا يستخدم تلك البذلة مجددًا، وغير بنيته الجسدية كي يبتعد عن مظهر “أكيم”.

لم يكن لدى غوستاف أدنى فكرة عن كيفية الرد على ذلك. لقد حصل على أول قبلة له منذ أيام قليلة فقط، وها هو الآن يقبّل فتاة غريبة لا يعرفها للمرة الأولى.

(“لا تتظاهر بأنك لم تستمتع بذلك،”) ردّ النظام بضحكة ساخرة.

 

غوستاف: “…”

[المهمة أُنجزت]

تسعت عينا غوستاف تحت الخوذة مع إدراكه لما يجري.

 

————————

ظهر الإشعار أمام عينيه.

لكن “أكيم” كان قد قُتل بالفعل، إذ كان غوستاف قد أجهز عليه في اليوم السابق، غير أنه لحسن الحظ تذكر ملامح وجهه تحت الخوذة، فبدأ تدريجيًا بالتحول إلى مظهره.

 

[المعلومات: ساعد في مواساة الفتاة المسكينة]

“إذًا كان كل هذا لمجرد أنني أقبل فتاة غريبة؟” تساءل غوستاف داخليًا.

“هل اشتقت إليّ لهذه الدرجة؟” قالت بنبرة مغرية بينما كانت تمدّ يديها لتعانقه.

 

[مهمة جديدة صدرت]

(“لا تتظاهر بأنك لم تستمتع بذلك،”) ردّ النظام بضحكة ساخرة.

 

 

 

غوستاف: “…”

 

 

 

بعد دقائق، وجد غوستاف ونلك الفتاة نفسيهما في شقة فاخرة.

 

 

 

“سأعود بعد أن آخذ حمامًا،” قالت وهي تغمز لغوستاف.

 

 

بات الموقف واضحًا، فلم يعد لديه خيار سوى مسايرتها، وإلا فإنه يعرّض نفسه لخطر الانكشاف. كان هناك دليل واضح على أن هذه البذلة تعود إلى “أكيم”.

بمجرد أن دخلت، انطلق غوستاف خارج الباب وخرج من المبنى بسرعة.

 

 

استدار غوستاف إلى الجانب بنظرة حائرة، فرأى امرأة شابة جميلة ذات شعر أخضر قصير تقترب منه من الطرف الآخر للشارع.

تحرك نحو أقرب حمام عام وغيّر ملابسه بينما استعاد المظهر الذي استخدمه في يومه الأول هنا.

“أكيم! إلى أين تذهب؟ انتظرني،” نادت بصوتها وهي تسرّع خطواتها حتى وصلت خلف غوستاف، ثم وضعت يدها على كتفه من الخلف.

 

“إذًا كان كل هذا لمجرد أنني أقبل فتاة غريبة؟” تساءل غوستاف داخليًا.

وجه مستطيل بشارب ولحية صغيرة يجعله يبدو أكبر سنًا.

[مهمة جديدة صدرت]

 

 

خرج غوستاف من الحمام بعد لحظات وهو يشعر بالارتياح، متجهًا إلى الغرفة التي حجزها في الليلة السابقة.

أصدر جهازٌ صغير يشبه القرص صوتًا غريبًا، ثم أسقط إسقاطًا بالأشعة السينية باللونين الأسود والأبيض لطابق زعيم الزاليبان في قاعدة المنطقة الثانية والثلاثين.

 

“إذًا لهذا السبب؟”

قرر ألا يستخدم تلك البذلة مجددًا، وغير بنيته الجسدية كي يبتعد عن مظهر “أكيم”.

 

 

 

كان متأكدًا أن “أكيم” يلعنه في العالم الآخر الآن. فلم يقتله فحسب، بل قبّل فتاته، وكادا يذهبان إلى أبعد من ذلك لو لم يهرب غوستاف في الوقت المناسب.

‘ما هذا بحق الجحيم؟ كيف لي أن أواسيها؟’ تساءل غوستاف داخليًا وهو يلتفت إلى الفتاة التي وقفت بدورها عندما توقف.

 

 

بعد دقائق، وصل غوستاف إلى غرفته، وجلس على السرير بينما كان يُخرج بعض المعدات.

 

 

 

تــرررهــيــي~

 

 

“إذًا كان كل هذا لمجرد أنني أقبل فتاة غريبة؟” تساءل غوستاف داخليًا.

أصدر جهازٌ صغير يشبه القرص صوتًا غريبًا، ثم أسقط إسقاطًا بالأشعة السينية باللونين الأسود والأبيض لطابق زعيم الزاليبان في قاعدة المنطقة الثانية والثلاثين.

أصدر جهازٌ صغير يشبه القرص صوتًا غريبًا، ثم أسقط إسقاطًا بالأشعة السينية باللونين الأسود والأبيض لطابق زعيم الزاليبان في قاعدة المنطقة الثانية والثلاثين.

 

 

————————

لكن “أكيم” كان قد قُتل بالفعل، إذ كان غوستاف قد أجهز عليه في اليوم السابق، غير أنه لحسن الحظ تذكر ملامح وجهه تحت الخوذة، فبدأ تدريجيًا بالتحول إلى مظهره.

 

صاح صوت عالٍ فجأة بمجرد خروج غوستاف من المبنى.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

‘ما هذا بحق الجحيم؟ كيف لي أن أواسيها؟’ تساءل غوستاف داخليًا وهو يلتفت إلى الفتاة التي وقفت بدورها عندما توقف.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

استدار غوستاف إلى الجانب بنظرة حائرة، فرأى امرأة شابة جميلة ذات شعر أخضر قصير تقترب منه من الطرف الآخر للشارع.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط