التنصت على مكتب القائد
أمضى غوستاف نحو ثلاثين دقيقة وهو يقدّم ملخصًا موجزًا عمّا واجهه في يومه الأول هنا. ذكر القتال الذي خاضه، لكنه لم يوضّح التفاصيل، مما أعطاهم انطباعًا بأنه كان صراعًا لا مفرّ منه.
أخبرهم أنه حصل على معلومات من إحدى المجموعات، لكنه لم يُفصح عن استخدامه لهوية أي شخص، ثم أخبرهم أخيرًا أنه حاليًا في المنطقة الثانية والثلاثين يبحث عن أدلة.
وبعد أن استوعب كل هذا، بدأ غوستاف بتنفيذ خطته لاختراق قاعدة “زاليفان” في هذه المنطقة والتنصّت على محادثاتهم.
أخبروه أن المنطقة الثلاثين لم تكن ضمن المواقع المشبوهة المختارة، ومع ذلك، أوضح لهم غوستاف ما سمعه مجددًا، مما دفعه إلى التحقق من هذا المكان.
وبعد أن قدّموا له بعض النصائح، أنهوا الاتصال وتركوا له حرية التصرف كما يشاء.
صوتٌ عالٍ ناداه فجأة لحظة خروجه من المبنى.
استغل غوستاف ذلك ليفتح باب المكتب ويضع جهاز التنصت أسفل كرسي القائد.
على أي حال، كل شيء كان في يديه، فليس بإمكانهم القدوم إلى هنا لتولي القضية بأنفسهم.
نظرت السكرتيرة حولها بارتباك وهي تجمع الأوراق التي سقطت.
أمضى غوستاف الليل بأكمله في توجيه خط دمه حتى في هذا المكان الغريب.
خرج غوستاف من غرفته بعد بضع دقائق من الاستحمام وتغيير ملابسه.
لحسن الحظ، تمكّن من إكمال مهمته اليومية بالأمس أثناء انتقاله إلى هذا المكان.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
والآن، مع قدوم الصباح، حان وقت جمع المعلومات.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
خرج غوستاف من غرفته بعد بضع دقائق من الاستحمام وتغيير ملابسه.
على أي حال، كل شيء كان في يديه، فليس بإمكانهم القدوم إلى هنا لتولي القضية بأنفسهم.
كل ما أحسّت به كان مجرد ريح قوية اجتاحت المكان، مما جعلها تشعر بالارتباك بينما تطايرت الأوراق في كل مكان.
كان الصباح في شوارع المنطقة الثانية والثلاثين هادئًا للغاية. كان الجميع تقريبًا يستخدمون المركبات في تنقلاتهم، ولم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا من المشاة على الطريق.
إلى جانب زي “لوسيوس”، كان لديه أيضًا زي جندي عادي من “زاليفان”، احتفظ به في جهاز التخزين تحسبًا لأي طارئ.
أراد غوستاف التوجه إلى منطقة مزدحمة بالقرب من المكان الذي قضى فيه ليلته.
وبعدما انتهى مفعول الإخفاء، خرج غوستاف من المبنى مستخدمًا هوية الجندي القتيل “لوسيوس”.
وأثناء سيره، كان يغيّر هويته بين الحين والآخر قبل أن يتجه إلى أي مكان يشهد نشاطًا أكبر من غيره.
باستخدام مهارة تقليص الحجم، تسلل عبرها وتمكّن من دخول الممرات.
مضت الساعات حتى اقترب وقت الظهيرة.
خلال الساعات الخمس الماضية، كان غوستاف يتنقّل من مكان إلى آخر، جامعًا أكبر قدر ممكن من المعلومات.
————————
تنقل عبر المنطقة بأكملها ثلاث مرات محاولًا رصد أي تحركات مشبوهة أو مواقع غير اعتيادية.
بجعل وجوده غير محسوس، انطلق غوستاف عبر المنطقة ووصل إلى خلف مبنى مكوّن من أربع وعشرين طابقًا في غضون لحظات.
والآن، مع قدوم الصباح، حان وقت جمع المعلومات.
لكن، خيبة أمله، لم يجد أي شيء من هذا القبيل. كانت المنطقة بأسرها تعجّ بالسلام، ولم يكن هناك أي نوع من العمليات السرية التي قد تتم في الخفاء.
تمكّن من اقتحام مكتب القائد عبر سرقة بطاقة الدخول الموضوعة على مكتب السكرتيرة دون أن تشعر.
لحسن الحظ، تمكّن من إكمال مهمته اليومية بالأمس أثناء انتقاله إلى هذا المكان.
في الواقع، كانت هذه المنطقة خالية من آثار الحرب بفضل إدارتها من قبل اثنتين من المجموعات الثماني.
استفسر غوستاف عن طريق الوصول إلى مكتب القائد بعد أن تعرّف على نظام الترتيب هنا.
أخبرهم أنه حصل على معلومات من إحدى المجموعات، لكنه لم يُفصح عن استخدامه لهوية أي شخص، ثم أخبرهم أخيرًا أنه حاليًا في المنطقة الثانية والثلاثين يبحث عن أدلة.
إحدى المجموعات التي اشتبك معها غوستاف بالأمس كانت واحدة من تلك التي تحكم هذه المنطقة، وبحسب المعلومات التي حصل عليها، كانوا في صف الحكومة العالمية.
صوتٌ عالٍ ناداه فجأة لحظة خروجه من المبنى.
كل ما أحسّت به كان مجرد ريح قوية اجتاحت المكان، مما جعلها تشعر بالارتباك بينما تطايرت الأوراق في كل مكان.
لم يكن غوستاف يلوم أي طرف من الأطراف المتحاربة، لكنه، بعد ما شهده بالأمس مع العائلة التي أنقذها، حمل ضغينة ضد هذه المجموعة.
أمضى غوستاف الليل بأكمله في توجيه خط دمه حتى في هذا المكان الغريب.
وبما أن هناك احتمالًا بأن يكون “سهيل” مختبئًا في هذا المكان، أدرك غوستاف أنه قد يضطر لاستخدام هوية “لوسيوس” مجددًا.
لقد تمكن من تحديد موقع تواجد أعضاء “زاليفان” في هذا القسم من المدينة.
لم يكن غوستاف يلوم أي طرف من الأطراف المتحاربة، لكنه، بعد ما شهده بالأمس مع العائلة التي أنقذها، حمل ضغينة ضد هذه المجموعة.
كانت خطته التالية التجسس عليهم لمعرفة ما إذا كانت أي من مخططاتهم متصلة بقضيته.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
كان يعلم أن “سهيل” لن يكون مختبئًا في أي من المواقع الرسمية التابعة لهذه المجموعات في هذه المنطقة، لا سيما عندما كان يُقال إن تاجر الأسلحة كان يبيع أيضًا للأسطول المعادي. لو كان “سهيل” بينهم، لما كان القائد “فابيان” بحاجة لإرسال قوات من هناك للبحث عنه هنا.
أخبروه أن المنطقة الثلاثين لم تكن ضمن المواقع المشبوهة المختارة، ومع ذلك، أوضح لهم غوستاف ما سمعه مجددًا، مما دفعه إلى التحقق من هذا المكان.
وبعدما انتهى مفعول الإخفاء، خرج غوستاف من المبنى مستخدمًا هوية الجندي القتيل “لوسيوس”.
وبعد أن استوعب كل هذا، بدأ غوستاف بتنفيذ خطته لاختراق قاعدة “زاليفان” في هذه المنطقة والتنصّت على محادثاتهم.
————————
[ تفعيل الإخفاء الإدراكي]
أخبروه أن المنطقة الثلاثين لم تكن ضمن المواقع المشبوهة المختارة، ومع ذلك، أوضح لهم غوستاف ما سمعه مجددًا، مما دفعه إلى التحقق من هذا المكان.
بجعل وجوده غير محسوس، انطلق غوستاف عبر المنطقة ووصل إلى خلف مبنى مكوّن من أربع وعشرين طابقًا في غضون لحظات.
أخبرهم أنه حصل على معلومات من إحدى المجموعات، لكنه لم يُفصح عن استخدامه لهوية أي شخص، ثم أخبرهم أخيرًا أنه حاليًا في المنطقة الثانية والثلاثين يبحث عن أدلة.
ثوووم~~
أراد غوستاف التوجه إلى منطقة مزدحمة بالقرب من المكان الذي قضى فيه ليلته.
قفز للأعلى بعد أن تفحّص المكان جيدًا، ليصل إلى قمة المبنى، التي كانت خالية من أي أحد.
على أي حال، كل شيء كان في يديه، فليس بإمكانهم القدوم إلى هنا لتولي القضية بأنفسهم.
ومن هناك، اختبأ غوستاف في زاوية وغيّر ملابسه إلى زي أحد جنود “زاليفان”.
إلى جانب زي “لوسيوس”، كان لديه أيضًا زي جندي عادي من “زاليفان”، احتفظ به في جهاز التخزين تحسبًا لأي طارئ.
إلى جانب زي “لوسيوس”، كان لديه أيضًا زي جندي عادي من “زاليفان”، احتفظ به في جهاز التخزين تحسبًا لأي طارئ.
استفسر غوستاف عن طريق الوصول إلى مكتب القائد بعد أن تعرّف على نظام الترتيب هنا.
كان لزي “لوسيوس” نجمة فضية صغيرة في وسط صدره، مما جعل غوستاف يعتقد أنها تشير إلى رتبة معينة، لذلك لم يرتدِ ذلك الزي.
ارتدى الزي العادي ليبدو كجندي عادي، مما لن يلفت الأنظار إليه.
ومن هناك، اختبأ غوستاف في زاوية وغيّر ملابسه إلى زي أحد جنود “زاليفان”.
وجد غوستاف طريقه إلى المبنى بالقفز نحو أحد الشرفات، رغم أنها كانت مغلقة، إلا أن النافذة كان بها فتحة صغيرة.
كان بإمكانه رؤية أشخاص آخرين يرتدون الزي نفسه، ببزاتهم السوداء، وسترهم، وخوذاتهم، وهم يتجولون في المكان.
كان غوستاف يعلم ذلك مسبقًا، ولهذا السبب جاء في هذا الوقت تحديدًا.
باستخدام مهارة تقليص الحجم، تسلل عبرها وتمكّن من دخول الممرات.
كان المكان أكثر ازدحامًا مما توقّع.
ومن هناك، اختبأ غوستاف في زاوية وغيّر ملابسه إلى زي أحد جنود “زاليفان”.
إحدى المجموعات التي اشتبك معها غوستاف بالأمس كانت واحدة من تلك التي تحكم هذه المنطقة، وبحسب المعلومات التي حصل عليها، كانوا في صف الحكومة العالمية.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
مضت الساعات حتى اقترب وقت الظهيرة.
كان بإمكانه رؤية أشخاص آخرين يرتدون الزي نفسه، ببزاتهم السوداء، وسترهم، وخوذاتهم، وهم يتجولون في المكان.
استفسر غوستاف عن طريق الوصول إلى مكتب القائد بعد أن تعرّف على نظام الترتيب هنا.
وعندما وصل، قيل له إن القائد غير موجود حاليًا، وعليه العودة لاحقًا.
وبعد أن قدّموا له بعض النصائح، أنهوا الاتصال وتركوا له حرية التصرف كما يشاء.
والآن، مع قدوم الصباح، حان وقت جمع المعلومات.
كان غوستاف يعلم ذلك مسبقًا، ولهذا السبب جاء في هذا الوقت تحديدًا.
وبما أن هناك احتمالًا بأن يكون “سهيل” مختبئًا في هذا المكان، أدرك غوستاف أنه قد يضطر لاستخدام هوية “لوسيوس” مجددًا.
تمكّن من اقتحام مكتب القائد عبر سرقة بطاقة الدخول الموضوعة على مكتب السكرتيرة دون أن تشعر.
طلب الذهاب إلى دورة المياه في هذا الطابق، وسرعان ما توجّه إليها، حيث استخدم رقاقة إخفاء أخرى قبل أن يندفع خارجًا.
قفز للأعلى بعد أن تفحّص المكان جيدًا، ليصل إلى قمة المبنى، التي كانت خالية من أي أحد.
تمكّن من اقتحام مكتب القائد عبر سرقة بطاقة الدخول الموضوعة على مكتب السكرتيرة دون أن تشعر.
بجعل وجوده غير محسوس، انطلق غوستاف عبر المنطقة ووصل إلى خلف مبنى مكوّن من أربع وعشرين طابقًا في غضون لحظات.
تنقل عبر المنطقة بأكملها ثلاث مرات محاولًا رصد أي تحركات مشبوهة أو مواقع غير اعتيادية.
كل ما أحسّت به كان مجرد ريح قوية اجتاحت المكان، مما جعلها تشعر بالارتباك بينما تطايرت الأوراق في كل مكان.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كانت خطته التالية التجسس عليهم لمعرفة ما إذا كانت أي من مخططاتهم متصلة بقضيته.
استغل غوستاف ذلك ليفتح باب المكتب ويضع جهاز التنصت أسفل كرسي القائد.
استغرق الأمر أقل من عشر ثوانٍ فقط، وكان قد اختفى عن الأنظار عندما هدأت الرياح.
أمضى غوستاف نحو ثلاثين دقيقة وهو يقدّم ملخصًا موجزًا عمّا واجهه في يومه الأول هنا. ذكر القتال الذي خاضه، لكنه لم يوضّح التفاصيل، مما أعطاهم انطباعًا بأنه كان صراعًا لا مفرّ منه.
نظرت السكرتيرة حولها بارتباك وهي تجمع الأوراق التي سقطت.
كان لزي “لوسيوس” نجمة فضية صغيرة في وسط صدره، مما جعل غوستاف يعتقد أنها تشير إلى رتبة معينة، لذلك لم يرتدِ ذلك الزي.
وبعدما انتهى مفعول الإخفاء، خرج غوستاف من المبنى مستخدمًا هوية الجندي القتيل “لوسيوس”.
كان يعلم أن “سهيل” لن يكون مختبئًا في أي من المواقع الرسمية التابعة لهذه المجموعات في هذه المنطقة، لا سيما عندما كان يُقال إن تاجر الأسلحة كان يبيع أيضًا للأسطول المعادي. لو كان “سهيل” بينهم، لما كان القائد “فابيان” بحاجة لإرسال قوات من هناك للبحث عنه هنا.
“أكيم!”
نظرت السكرتيرة حولها بارتباك وهي تجمع الأوراق التي سقطت.
قفز للأعلى بعد أن تفحّص المكان جيدًا، ليصل إلى قمة المبنى، التي كانت خالية من أي أحد.
صوتٌ عالٍ ناداه فجأة لحظة خروجه من المبنى.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
نظرت السكرتيرة حولها بارتباك وهي تجمع الأوراق التي سقطت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
