سليك إس إل
سليك إس إل
بعد محاولتين إضافيتين، صدر صوت اتصال غريب، وتلا ذلك صوت عميق ذو لكنة غريبة من الجهة الأخرى:
نهضت السكرتيرة فورًا وانحنت باحترام عندما وصل هؤلاء الرجال إلى مكتبها.
تبادل الرجلان اللذان أرسلهما القائد فابيان نظرات سريعة قبل أن يلتفتا مجددًا إلى الجهاز.
‘أخيرًا…’ قال غوستاف في داخله.
«الاسم المستعار: إس إل، سليك إس إل، الموزع الخفي…»
قرّب غوستاف الصورة بالأبيض والأسود على أحدهم تحديدًا، فقد تعرّف عليه كقائد القاعدة في هذه المنطقة.
أصدر بعض التعليمات للسكرتيرة قبل أن يتجه مع الآخرين إلى المكتب.
سليك إس إل
كان المكتب أشبه بغرفة معيشة، حيث تحيط الأرائك بطاولة فاخرة المظهر.
بمجرد دخولهم، وجد الثلاثة أماكن للجلوس وبدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض.
“يبدو مناسبًا، ما الموقع؟” سألوا مجددًا.
قال الرجل الجالس إلى اليسار بنبرة تذكير: “القائد الإقليمي خان، أنا متأكد من أنك تعلم أننا أُرسلنا من قِبَل القائد فابيان.”
“هممم… ما رأيكم بعد يومين من الآن؟” اقترح الصوت من الجهة الأخرى.
أجاب القائد خان، الذي كان جالسًا في الطرف الآخر من الطاولة: “بالطبع، لقد ذكر لي أنكم هنا لنقل رسالة إلى تاجر السلاح.”
“بالضبط، نحتاج إلى لقائه في أسرع وقت ممكن، فمصير هذه الحرب يعتمد بشكل أساسي على أسلوبه في توزيع الأسلحة.” قال الرجل الآخر.
“لا يمكننا السماح له ببيع الأسلحة للطرف الآخر.” قال الرجل على اليسار مجددًا.
قال الرجل الجالس إلى اليسار بنبرة تذكير: “القائد الإقليمي خان، أنا متأكد من أنك تعلم أننا أُرسلنا من قِبَل القائد فابيان.”
“بالضبط، لنفعل ذلك الآن.” قال القائد خان قبل أن يضغط على زر معين في الجهاز.
ردّ القائد خان: “أنا أفهم. إنه موجود فعلًا في هذه المنطقة، لكننا لا نعرف موقعه الدقيق.”
“أوه، إذن يمكننا الاتصال به وترتيب لقاء عبر هذا الجهاز.” قال الرجل على اليسار بفهم.
“ولماذا عليّ فعل ذلك؟ فكلما طالت مدة الحرب، زادت أرباحي، ولعلكم تتذكرون أنني رجل أعمال، وأضع مصلحتي التجارية في المقام الأول.”
‘إلى أي درجة هذا الرجل بارع في التخفي حتى أن المجموعة المسيطرة هنا لم تتمكن من العثور عليه؟’ تساءل غوستاف داخليًا بينما واصل الإنصات إلى حديثهم.
قبل أن يتمكن الاثنان اللذان أرسلهما القائد فابيان من الرد، تحدّث القائد خان مجددًا:
ردّ الصوت الآخر بدهشة طفيفة: “هممم، إذن اكتشفتم أنه أنا… وكنت حذرًا بما يكفي لأبيع أنواعًا وعلامات تجارية مختلفة. أين كان الخطأ؟”
أجاب القائد خان، الذي كان جالسًا في الطرف الآخر من الطاولة: “بالطبع، لقد ذكر لي أنكم هنا لنقل رسالة إلى تاجر السلاح.”
“لكن لدينا وسيلة للاتصال به.” قال ذلك قبل أن يُخرج جهازًا مستطيل الشكل صغيرًا.
ثبتت أعين الزائرين على هذا الجهاز عندما أخرجه.
تمتم غوستاف وهو يحدق في قائمة المعلومات: “إذًا، تبيّن أنه كان ساهل بالفعل.”
“أوه، إذن يمكننا الاتصال به وترتيب لقاء عبر هذا الجهاز.” قال الرجل على اليسار بفهم.
“بالضبط، لنفعل ذلك الآن.” قال القائد خان قبل أن يضغط على زر معين في الجهاز.
“سأخبركم في صباح ذلك اليوم… وأتوقع ألا يكون هناك أي محاولة غدر من جانبكم، لكن فقط للاحتياط، سأحضر ما يكفي من الحماية.”
“لكن لدينا وسيلة للاتصال به.” قال ذلك قبل أن يُخرج جهازًا مستطيل الشكل صغيرًا.
تردد صوت رنين طويل مسطح غريب بينما كانوا ينتظرون.
وبعد بضع ثوانٍ توقف، فحاول مرة أخرى.
كان لساهل عدة أسماء يُعرف بها، وكان “سليك إس إل” مجرد واحد منها.
بعد محاولتين إضافيتين، صدر صوت اتصال غريب، وتلا ذلك صوت عميق ذو لكنة غريبة من الجهة الأخرى:
ردّ الصوت الآخر بدهشة طفيفة: “هممم، إذن اكتشفتم أنه أنا… وكنت حذرًا بما يكفي لأبيع أنواعًا وعلامات تجارية مختلفة. أين كان الخطأ؟”
“السيد خان، أظن أنني قد سلّمت لكم بعض الأسلحة مؤخرًا… هل أنتم بحاجة إلى المزيد؟”
وبعد بضع ثوانٍ توقف، فحاول مرة أخرى.
ضحك القائد خان قائلًا: “ههههه، الأسلحة لا تكون كافية أبدًا، يا صديقي. لكن هذه المرة، نريد شيئًا مختلفًا منك.”
“هممم، عرض؟ هل أنتم متأكدون أنه سيكون مرضيًا لي؟” سأل الصوت من الجهة الأخرى.
‘إلى أي درجة هذا الرجل بارع في التخفي حتى أن المجموعة المسيطرة هنا لم تتمكن من العثور عليه؟’ تساءل غوستاف داخليًا بينما واصل الإنصات إلى حديثهم.
تحدث الرجل على اليسار: “سليك إس إل، أُرسلنا إلى هنا من قِبَل قائدنا لنطلب منك التوقف عن بيع الأسلحة للطرف المعادي.”
سليك إس إل
ردّ الصوت الآخر بدهشة طفيفة: “هممم، إذن اكتشفتم أنه أنا… وكنت حذرًا بما يكفي لأبيع أنواعًا وعلامات تجارية مختلفة. أين كان الخطأ؟”
كان لساهل عدة أسماء يُعرف بها، وكان “سليك إس إل” مجرد واحد منها.
‘يبدو أن نظريتي كانت صحيحة…’ قال غوستاف داخليًا عندما سمع ذلك. كان هو من أبلغ القائد فابيان عن هذا الأمر دون أي دليل، لأنه استنتج ذلك بعد تحليل العديد من الأمور.
“نحن نرغب فقط في أن تتوقف عن البيع للطرف الآخر، حتى تضعف قواتهم، ونتمكن من حسم الحرب سريعًا.” قال الرجل على اليسار مجددًا.
أجاب القائد خان، الذي كان جالسًا في الطرف الآخر من الطاولة: “بالطبع، لقد ذكر لي أنكم هنا لنقل رسالة إلى تاجر السلاح.”
تبادل الرجلان اللذان أرسلهما القائد فابيان نظرات سريعة قبل أن يلتفتا مجددًا إلى الجهاز.
ضحك القائد خان قائلًا: “ههههه، الأسلحة لا تكون كافية أبدًا، يا صديقي. لكن هذه المرة، نريد شيئًا مختلفًا منك.”
بعد محاولتين إضافيتين، صدر صوت اتصال غريب، وتلا ذلك صوت عميق ذو لكنة غريبة من الجهة الأخرى:
“نحن نرغب فقط في أن تتوقف عن البيع للطرف الآخر، حتى تضعف قواتهم، ونتمكن من حسم الحرب سريعًا.” قال الرجل على اليسار مجددًا.
قال الرجل الجالس إلى اليسار بنبرة تذكير: “القائد الإقليمي خان، أنا متأكد من أنك تعلم أننا أُرسلنا من قِبَل القائد فابيان.”
«الاسم المستعار: إس إل، سليك إس إل، الموزع الخفي…»
سمعوا ضحكة قصيرة من الجهة الأخرى قبل أن يأتي الرد:
قال الرجلان بصوت يحمل الامتنان: “نقدّر هذه اللفتة، القائد الإقليمي خان.”
تحدث الرجل على اليسار: “سليك إس إل، أُرسلنا إلى هنا من قِبَل قائدنا لنطلب منك التوقف عن بيع الأسلحة للطرف المعادي.”
“ولماذا عليّ فعل ذلك؟ فكلما طالت مدة الحرب، زادت أرباحي، ولعلكم تتذكرون أنني رجل أعمال، وأضع مصلحتي التجارية في المقام الأول.”
قال القائد خان بنبرة جادة: “سليك إس إل، قد أذكّرك بأنك في منطقتنا. بيعك للأسلحة لأعدائنا أيضًا ليس أمرًا لطيفًا، خاصةً تجاه من عاملوك بشكل جيد.”
قال القائد خان بنبرة جادة: “سليك إس إل، قد أذكّرك بأنك في منطقتنا. بيعك للأسلحة لأعدائنا أيضًا ليس أمرًا لطيفًا، خاصةً تجاه من عاملوك بشكل جيد.”
“وأنا أقدّر حسن معاملتكم، لكن كما قلت، مصلحتي التجارية تأتي أولًا.” قال سليك إس إل بنبرة تحمل بعض التقدير.
“نحن نفهمك جيدًا، السيد سليك، ولهذا نرغب في الجلوس معك. سنقدّم لك عرضًا مغريًا بما يكفي ليدفعك إلى التوقف عن البيع للطرف الآخر.” قال الرجل على اليسار.
“نحن نفهمك جيدًا، السيد سليك، ولهذا نرغب في الجلوس معك. سنقدّم لك عرضًا مغريًا بما يكفي ليدفعك إلى التوقف عن البيع للطرف الآخر.” قال الرجل على اليسار.
‘يبدو أن نظريتي كانت صحيحة…’ قال غوستاف داخليًا عندما سمع ذلك. كان هو من أبلغ القائد فابيان عن هذا الأمر دون أي دليل، لأنه استنتج ذلك بعد تحليل العديد من الأمور.
“هممم، عرض؟ هل أنتم متأكدون أنه سيكون مرضيًا لي؟” سأل الصوت من الجهة الأخرى.
“السيد خان، أظن أنني قد سلّمت لكم بعض الأسلحة مؤخرًا… هل أنتم بحاجة إلى المزيد؟”
“متأكدون تمامًا… القائد فابيان لا يُخلف وعوده أبدًا.” ردّ الرجل على اليسار مجددًا.
لم يمضِ سوى ثلاثة أيام، وكان غوستاف قد وصل إلى أثره بالفعل. والآن، كانت الخطوة التالية هي تنفيذ خطة محكمة، والتأكد من أنه لن يفلت من قبضته.
“هممم… ما رأيكم بعد يومين من الآن؟” اقترح الصوت من الجهة الأخرى.
بعد محاولتين إضافيتين، صدر صوت اتصال غريب، وتلا ذلك صوت عميق ذو لكنة غريبة من الجهة الأخرى:
“يبدو مناسبًا، ما الموقع؟” سألوا مجددًا.
كان المكتب أشبه بغرفة معيشة، حيث تحيط الأرائك بطاولة فاخرة المظهر.
لم يمضِ سوى ثلاثة أيام، وكان غوستاف قد وصل إلى أثره بالفعل. والآن، كانت الخطوة التالية هي تنفيذ خطة محكمة، والتأكد من أنه لن يفلت من قبضته.
“سأخبركم في صباح ذلك اليوم… وأتوقع ألا يكون هناك أي محاولة غدر من جانبكم، لكن فقط للاحتياط، سأحضر ما يكفي من الحماية.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هممم، عرض؟ هل أنتم متأكدون أنه سيكون مرضيًا لي؟” سأل الصوت من الجهة الأخرى.
وبمجرد أن انتهى من كلامه، قُطع الاتصال.
تمتم غوستاف وهو يحدق في قائمة المعلومات: “إذًا، تبيّن أنه كان ساهل بالفعل.”
نظر الرجال الثلاثة إلى بعضهم البعض قبل أن يتحدث القائد خان:
بعد محاولتين إضافيتين، صدر صوت اتصال غريب، وتلا ذلك صوت عميق ذو لكنة غريبة من الجهة الأخرى:
“يبدو أنكما ستبقيان هنا لبعض الوقت إذن. سأرتّب لكما مكانًا مريحًا وآمنًا للإقامة.”
قال الرجلان بصوت يحمل الامتنان: “نقدّر هذه اللفتة، القائد الإقليمي خان.”
في هذه اللحظة، كان غوستاف قد نهض ووقف بجوار السرير، محدقًا في معلومات معروضة بصيغة هولوجرافية، وقد ارتسمت على وجهه نظرة متأملة.
تمتم غوستاف وهو يحدق في قائمة المعلومات: “إذًا، تبيّن أنه كان ساهل بالفعل.”
وبعد بضع ثوانٍ توقف، فحاول مرة أخرى.
تمتم غوستاف وهو يحدق في قائمة المعلومات: “إذًا، تبيّن أنه كان ساهل بالفعل.”
«الاسم المستعار: إس إل، سليك إس إل، الموزع الخفي…»
“يبدو مناسبًا، ما الموقع؟” سألوا مجددًا.
كان لساهل عدة أسماء يُعرف بها، وكان “سليك إس إل” مجرد واحد منها.
“لا يمكننا السماح له ببيع الأسلحة للطرف الآخر.” قال الرجل على اليسار مجددًا.
لم يمضِ سوى ثلاثة أيام، وكان غوستاف قد وصل إلى أثره بالفعل. والآن، كانت الخطوة التالية هي تنفيذ خطة محكمة، والتأكد من أنه لن يفلت من قبضته.
————————
‘يبدو أن نظريتي كانت صحيحة…’ قال غوستاف داخليًا عندما سمع ذلك. كان هو من أبلغ القائد فابيان عن هذا الأمر دون أي دليل، لأنه استنتج ذلك بعد تحليل العديد من الأمور.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
سمعوا ضحكة قصيرة من الجهة الأخرى قبل أن يأتي الرد:
“نحن نرغب فقط في أن تتوقف عن البيع للطرف الآخر، حتى تضعف قواتهم، ونتمكن من حسم الحرب سريعًا.” قال الرجل على اليسار مجددًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان المكتب أشبه بغرفة معيشة، حيث تحيط الأرائك بطاولة فاخرة المظهر.
“نحن نرغب فقط في أن تتوقف عن البيع للطرف الآخر، حتى تضعف قواتهم، ونتمكن من حسم الحرب سريعًا.” قال الرجل على اليسار مجددًا.
