اختبار الجهاز الفضائي
عند هبوطه على أحد المباني في الأمام، لم يُسمع أي صوت يُذكر.
انخفض طوله قليلًا ليصل إلى 5’11، وعاد إلى بنيته العضلية المتناسقة.
كان عليه أيضًا الحصول على الموقع خلال اليومين التاليين عندما يتواصل ساهيل معهم مجددًا.
بينما كان غوستاف يتبعهم من مسافة مناسبة، قام بتفعيل “عين الإله” التي أصبحت قادرة الآن على تثبيت الأهداف، فلاحظ أنهم كانوا متجهين إلى مكان مألوف.
“من هذان اللذان أرسلهما القائد فابيان؟” تساءل غوستاف وهو يحدق في العرض المجسم.
كان قد وضع المرحلة الأولى من خطته قيد التنفيذ، لكن للاستمرار، كان عليه البقاء في هذا المكان.
لاحظ أنهما كانا يغادران المكتب برفقة امرأة بدت وكأنها ترشدهما.
زنج~
ألقى غوستاف نظرة سريعة حول غرفته. أراد المغادرة والوصول إلى ذلك الجزء من المنطقة، لكن استخدام المصاعد سيهدر الوقت.
بعد دقيقة، وصل إلى الشارع حيث يقع المبنى وبدأ بالسير إلى الأمام.
تحرك نحو اليسار حيث الشرفة، وحدق في الشارع أمامه.
“ربما يمكننا الاستمتاع قليلًا لاحقًا، هذا المكان لا يبدو سيئًا،” قال الرجل على اليسار لرفيقه بعد أن دخلا.
كان الارتفاع يصل إلى خمسمئة قدم، لكن هذا لم يكن شيئًا لم يواجهه غوستاف من قبل، بل إنه تعامل مع ما هو أسوأ.
نظرت المرأة التي كانت تقودهما إليهن باشمئزاز وهي تمضي معهما إلى الداخل، متجاهلتين النسوة.
ثوووم~
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
قفز غوستاف عبر الشرفة، قاطعًا مئات الأقدام في الهواء، بينما حلق فوق عدة مبانٍ خلال ذلك.
ثم تابعت السير نحو منطقة المصاعد.
[ تفعيل التقدم الصامت]
حدق الرجلان في الشاب ذي الشارب واللحية الصغيرة للحظة، متعجبين من جرأته لدخول المصعد نفسه مع أفراد من زاليبان.
عند هبوطه على أحد المباني في الأمام، لم يُسمع أي صوت يُذكر.
لاحظ أنهما كانا يغادران المكتب برفقة امرأة بدت وكأنها ترشدهما.
سويييوووش!
اندفع إلى الأمام، قافزًا فوق عدة مبانٍ بشكل مائل، متجهًا نحو قاعدة زاليبان في المنطقة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بعد دقيقة، وصل إلى الشارع حيث يقع المبنى وبدأ بالسير إلى الأمام.
رأى الرجلين على الفور وهما يخرجان من المبنى، بينما كانت المرأة أمامهما تشير إلى مركبة فاخرة طافية على جانب الطريق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تحرك غوستاف إلى الجانب، وظل يراقبهم خلسة بينما بدأ المحرك وانطلقت المركبة عبر الشارع.
تحرك غوستاف إلى الجانب، وظل يراقبهم خلسة بينما بدأ المحرك وانطلقت المركبة عبر الشارع.
كانوا يقودون بسرعة معتدلة، مما سمح لغوستاف بملاحقتهم ركضًا.
[ تفعيل عين الحاكم]
لاحظ غوستاف أن الأفق بدأ يضيق حوله، وشعر بجسده يُسحب إلى نفق من الضوء الأبيض.
سويييوووش!
كانوا يقودون بسرعة معتدلة، مما سمح لغوستاف بملاحقتهم ركضًا.
كان بالكاد مرئيًا أثناء عبوره للشارع، فلم يجذب الانتباه، خاصة وأن الشوارع كانت شبه خالية.
بينما كان غوستاف يتبعهم من مسافة مناسبة، قام بتفعيل “عين الإله” التي أصبحت قادرة الآن على تثبيت الأهداف، فلاحظ أنهم كانوا متجهين إلى مكان مألوف.
ثم تابعت السير نحو منطقة المصاعد.
بعد دقيقة أخرى، اتضح كل شيء عندما وصلوا إلى المكان نفسه الذي يقيم فيه غوستاف حاليًا، وهو منزل إل كاسو.
كان الارتفاع يصل إلى خمسمئة قدم، لكن هذا لم يكن شيئًا لم يواجهه غوستاف من قبل، بل إنه تعامل مع ما هو أسوأ.
كان هذا الجزء الوحيد من المنطقة الذي يعجّ بالحركة دائمًا. نساء جميلات يرتدين ملابس جريئة وجاذبة كنّ يتجولن في المكان.
بمجرد أن نزل الرجلان من المركبة، بدأت بعض النساء في المنطقة بالتلويح لهما والتحديق فيهما بنظرات مغرية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أومأ غوستاف لهما قائلًا باحترام: “يوم سعيد لكما أيها السيدان، وأنتِ أيضًا سيدتي.” ثم انتقل إلى الجانب، متصرفًا وكأنه غير موجود.
نظرت المرأة التي كانت تقودهما إليهن باشمئزاز وهي تمضي معهما إلى الداخل، متجاهلتين النسوة.
كان هذا الجزء الوحيد من المنطقة الذي يعجّ بالحركة دائمًا. نساء جميلات يرتدين ملابس جريئة وجاذبة كنّ يتجولن في المكان.
«جاري تفعيل القفزة الفضائية»
“ربما يمكننا الاستمتاع قليلًا لاحقًا، هذا المكان لا يبدو سيئًا،” قال الرجل على اليسار لرفيقه بعد أن دخلا.
“لدينا يومان من الحرية، لذا، نعم، لن يكون سيئًا أن نستمتع قليلًا بينما ننتظر،” ردّ الآخر بنبرة خافتة.
كان قد وضع المرحلة الأولى من خطته قيد التنفيذ، لكن للاستمرار، كان عليه البقاء في هذا المكان.
“لدينا يومان من الحرية، لذا، نعم، لن يكون سيئًا أن نستمتع قليلًا بينما ننتظر،” ردّ الآخر بنبرة خافتة.
ثم تابعت السير نحو منطقة المصاعد.
سمعت المرأة التي تقودهما كلامهما وفكرت في نفسها: “أليس كلاهما متزوجًا؟ الرجال دائمًا خنازير…”
[ تفعيل التقدم الصامت]
وصلت إلى الاستقبال، وتحدثت مع إحدى النساء عند المكتب، مشيرة إلى الرجلين خلفها قبل أن تستلم بطاقة ذهبية.
ثم تابعت السير نحو منطقة المصاعد.
المشكلة الآن أنه سيتم طرده من غرفته بحلول الليل، حيث ستنتهي فترة إقامته.
كان هذا الجزء الوحيد من المنطقة الذي يعجّ بالحركة دائمًا. نساء جميلات يرتدين ملابس جريئة وجاذبة كنّ يتجولن في المكان.
في اللحظة التي دخلوا فيها وانتظروا الانتقال إلى طابقهم، تحرك غوستاف فجأة نحو المصعد نفسه.
حدق الرجلان في الشاب ذي الشارب واللحية الصغيرة للحظة، متعجبين من جرأته لدخول المصعد نفسه مع أفراد من زاليبان.
أومأ غوستاف لهما قائلًا باحترام: “يوم سعيد لكما أيها السيدان، وأنتِ أيضًا سيدتي.” ثم انتقل إلى الجانب، متصرفًا وكأنه غير موجود.
حدق الرجلان في الشاب ذي الشارب واللحية الصغيرة للحظة، متعجبين من جرأته لدخول المصعد نفسه مع أفراد من زاليبان.
بعد ملاحظته للحظات، استنتج الرجلان أن غوستاف مجرد شاب ساذج، ولم يرا مشكلة في السماح له بالبقاء في المصعد معهما، خاصة وأن المكان كان واسعًا.
زنج~
زنج~
كان عليه أيضًا الحصول على الموقع خلال اليومين التاليين عندما يتواصل ساهيل معهم مجددًا.
بعد لحظات، نُقلوا إلى الطابق الأخير، الذي كان الأكثر فخامة على الإطلاق.
بينما كان غوستاف يتبعهم من مسافة مناسبة، قام بتفعيل “عين الإله” التي أصبحت قادرة الآن على تثبيت الأهداف، فلاحظ أنهم كانوا متجهين إلى مكان مألوف.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأجنحة المتاحة هنا، لكن كل غرفة كانت بمثابة منزل كامل يحتوي على مراكز استرخاء متعددة وخدمات فاخرة.
وصلت إلى الاستقبال، وتحدثت مع إحدى النساء عند المكتب، مشيرة إلى الرجلين خلفها قبل أن تستلم بطاقة ذهبية.
“من هذان اللذان أرسلهما القائد فابيان؟” تساءل غوستاف وهو يحدق في العرض المجسم.
كان مكتوبًا على البطاقة الذهبية “الغرفة 12B،” وكانت في نهاية الممر الجميل.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأجنحة المتاحة هنا، لكن كل غرفة كانت بمثابة منزل كامل يحتوي على مراكز استرخاء متعددة وخدمات فاخرة.
في هذه المرحلة، لم يستمر غوستاف في متابعتهم، بل تحرك إلى ممر جانبي يؤدي إلى سطح المبنى، ووقف هناك.
وصلت إلى الاستقبال، وتحدثت مع إحدى النساء عند المكتب، مشيرة إلى الرجلين خلفها قبل أن تستلم بطاقة ذهبية.
كان بالكاد مرئيًا أثناء عبوره للشارع، فلم يجذب الانتباه، خاصة وأن الشوارع كانت شبه خالية.
[ تفعيل عين الحاكم]
حدق الرجلان في الشاب ذي الشارب واللحية الصغيرة للحظة، متعجبين من جرأته لدخول المصعد نفسه مع أفراد من زاليبان.
عيناه ركزتا على الثلاثة الذين توجهوا نحو اليسار. كان ينبغي أن يكونوا خارج نطاق الرؤية، لكن “عين الحاكم” كانت قوية للغاية الآن.
[ تفعيل عين الحاكم]
بعد تسجيل رقم الغرفة، عاد غوستاف إلى غرفته الخاصة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
نظرت المرأة التي كانت تقودهما إليهن باشمئزاز وهي تمضي معهما إلى الداخل، متجاهلتين النسوة.
المشكلة الآن أنه سيتم طرده من غرفته بحلول الليل، حيث ستنتهي فترة إقامته.
كان قد وضع المرحلة الأولى من خطته قيد التنفيذ، لكن للاستمرار، كان عليه البقاء في هذا المكان.
بعد ملاحظته للحظات، استنتج الرجلان أن غوستاف مجرد شاب ساذج، ولم يرا مشكلة في السماح له بالبقاء في المصعد معهما، خاصة وأن المكان كان واسعًا.
بدأ لون شعر غوستاف بالتحول تدريجيًا إلى الأشقر القذر، بينما عادت ملامح وجهه إلى شكلها المعتاد، مع فكه المحدد وشفتيه الجذابتين.
ظهرت سوار فضي اللون على معصمه، يحوي أربعة أشرطة زرقاء.
بعد لحظات، نُقلوا إلى الطابق الأخير، الذي كان الأكثر فخامة على الإطلاق.
انخفض طوله قليلًا ليصل إلى 5’11، وعاد إلى بنيته العضلية المتناسقة.
وصلت إلى الاستقبال، وتحدثت مع إحدى النساء عند المكتب، مشيرة إلى الرجلين خلفها قبل أن تستلم بطاقة ذهبية.
ثم قام بتبديل ملابسه وارتدى زي منظمة الدم المختلط قبل أن يمد يده إلى معصمه الأيسر.
بعد لحظات، ظهر رمز أزرق متوهج دائري الشكل، فتابع غوستاف النقر عليه.
تاب! تررويين~
بعد تسجيل رقم الغرفة، عاد غوستاف إلى غرفته الخاصة.
ظهرت سوار فضي اللون على معصمه، يحوي أربعة أشرطة زرقاء.
قفز غوستاف عبر الشرفة، قاطعًا مئات الأقدام في الهواء، بينما حلق فوق عدة مبانٍ خلال ذلك.
بعد لحظات، ظهر رمز أزرق متوهج دائري الشكل، فتابع غوستاف النقر عليه.
“حان الوقت لمعرفة ما إذا كان هذا سينجح…” قال غوستاف في داخله بينما كان ينقر عليه عدة مرات.
بعد لحظات، ظهر رمز أزرق متوهج دائري الشكل، فتابع غوستاف النقر عليه.
“لدينا يومان من الحرية، لذا، نعم، لن يكون سيئًا أن نستمتع قليلًا بينما ننتظر،” ردّ الآخر بنبرة خافتة.
«جاري تفعيل القفزة الفضائية»
رن صوت آلي قبل أن يحيط بغوستاف وميض ساطع.
بينما كان غوستاف يتبعهم من مسافة مناسبة، قام بتفعيل “عين الإله” التي أصبحت قادرة الآن على تثبيت الأهداف، فلاحظ أنهم كانوا متجهين إلى مكان مألوف.
ترووووين!
عيناه ركزتا على الثلاثة الذين توجهوا نحو اليسار. كان ينبغي أن يكونوا خارج نطاق الرؤية، لكن “عين الحاكم” كانت قوية للغاية الآن.
لاحظ غوستاف أن الأفق بدأ يضيق حوله، وشعر بجسده يُسحب إلى نفق من الضوء الأبيض.
كانوا يقودون بسرعة معتدلة، مما سمح لغوستاف بملاحقتهم ركضًا.
زنج~
اندفع إلى الأمام، قافزًا فوق عدة مبانٍ بشكل مائل، متجهًا نحو قاعدة زاليبان في المنطقة.
كان هذا الجزء الوحيد من المنطقة الذي يعجّ بالحركة دائمًا. نساء جميلات يرتدين ملابس جريئة وجاذبة كنّ يتجولن في المكان.
في اللحظة التالية، وجد نفسه واقفًا وسط منطقة غابية.
————————
بمجرد أن نزل الرجلان من المركبة، بدأت بعض النساء في المنطقة بالتلويح لهما والتحديق فيهما بنظرات مغرية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
عيناه ركزتا على الثلاثة الذين توجهوا نحو اليسار. كان ينبغي أن يكونوا خارج نطاق الرؤية، لكن “عين الحاكم” كانت قوية للغاية الآن.
بعد لحظات، نُقلوا إلى الطابق الأخير، الذي كان الأكثر فخامة على الإطلاق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
المشكلة الآن أنه سيتم طرده من غرفته بحلول الليل، حيث ستنتهي فترة إقامته.
بعد تسجيل رقم الغرفة، عاد غوستاف إلى غرفته الخاصة.
