Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 536

رصيد الحساب

رصيد الحساب

 

بعد بضع لحظات، استدارت مجددًا وقالت: “يبدو أنه لا شيء،” قبل أن تخفض حذرها وتتابع طريقها.

 

[ إكمال المهمة اليومية (2/3): التسلل إلى منشأة شديدة الحراسة دون إثارة أي شكوك✓]

زينغ~

‘التسلل إلى منشأة آمنة والانسحاب دون إثارة أي شكوك،’ قرأ غوستاف المهمة اليومية الثانية.

 

بهذه الطريقة، لن يقلق بشأن استخدام النقد في المنطقة الثانية والثلاثين، حيث لم يكن بإمكانه استخدام بطاقته، فترك أي أثر أو صلة خلفه سيكون أمرًا خطيرًا.

في اللحظة التالية، وجد نفسه واقفًا وسط غابة.

 

 

 

نظر غوستاف من حوله، وعلى يمينه، رأى أشجارًا مقطوعة إلى نصفين، مما يشير إلى جزء من الغابة قد دُمِّر.

بعد بضع دقائق، كان غوستاف قد خرج من المكان وعاد إلى مظهره المعتاد.

 

 

عندما استدار لينظر خلفه، استطاع رؤية مساحة مفتوحة على بعد مئات الأقدام، حيث نُصبت خيام بأحجام مختلفة.

 

 

 

كان هذا هو نفس المكان الذي وصل إليه في اليوم الأول، القاعدة الواقعة في إحدى غابات مدينة “روهوغاي”.

في تلك اللحظة، كانت الضابطة ميلي براون تمر بالجوار، فالتفتت نحو الغابة وضيّقت عينيها.

 

 

“لقد نجح… لكن ليس بدقة تامة في الإحداثيات،” تمتم غوستاف وهو يحدق في موقع خيمته.

في اللحظة التي يعبث بها، سيتم إرسال إنذار، وسيفشل في إتمام مهمة النظام.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كانت الخيمة التي نام فيها في يومه الأول هنا هي نقطة المرجع التي استخدمها كعلامة انتقال، ومع ذلك، تم نقله على بعد مئات الأقدام إلى الأمام.

لو أنه اختار طريق الشر في هذه اللحظة، لكان تهديدًا خطيرًا للمجتمع.

 

شرع غوستاف في سحب مبلغ كبير من المال ووضعه داخل جهاز التخزين الخاص به.

“ربما يكون السبب هو التداخل الناتج عن القبة الخاصة بالمدينة،” شعر غوستاف أن هذا هو التفسير الوحيد المنطقي.

عندما استدار لينظر خلفه، استطاع رؤية مساحة مفتوحة على بعد مئات الأقدام، حيث نُصبت خيام بأحجام مختلفة.

 

 

في تلك اللحظة، كانت الضابطة ميلي براون تمر بالجوار، فالتفتت نحو الغابة وضيّقت عينيها.

 

 

 

بعد بضع لحظات، استدارت مجددًا وقالت: “يبدو أنه لا شيء،” قبل أن تخفض حذرها وتتابع طريقها.

 

 

 

كان غوستاف، الذي كان على بعد مئة قدم، مختبئًا خلف شجرة وهو يراقب اتجاهها.

‘التسلل إلى منشأة آمنة والانسحاب دون إثارة أي شكوك،’ قرأ غوستاف المهمة اليومية الثانية.

 

 

بعد أن تأكد من اختفائها عن الأنظار، تحرك ببطء إلى الأمام أثناء تفعيل مهارة.

لم يكن شكله الحالي شكله الأصلي، ولم يكن يرتدي ملابس عادية. كان يرتدي زي الموظفين ويحمل بطاقة دخول تُتيح له التنقل داخل البنك.

 

 

[ تفعيل الإخفاء الإدراكي]

################

 

عند وصوله إلى أكبر بنك في المدينة، أخرج بطاقة السحب الخاصة به.

اختفى وجوده تمامًا، فانطلق عبر الغابة بعد لحظة.

 

 

 

سافر غوستاف نحو المدينة ووصل إليها في غضون دقيقة.

عند وصوله إلى أكبر بنك في المدينة، أخرج بطاقة السحب الخاصة به.

 

عند وصوله إلى أكبر بنك في المدينة، أخرج بطاقة السحب الخاصة به.

لم يكن يرغب في إثارة أي ضجة أو جذب الانتباه إليه، لذا توجه بسرعة إلى أقرب محطة حافلات.

كانت هذه أول مرة يستخدمها منذ شهر. توجه إلى أقرب كشك سحب خاص وبدأ بالتحقق من رصيده أولًا.

 

بعد دقائق، وجد غوستاف نفسه داخل قبو أحد البنوك يحدق في ماسة ضخمة كانت تبعث طاقة قوية.

استقل وسيلة النقل متجهًا إلى أقرب بنك.

 

 

 

عند وصوله إلى أكبر بنك في المدينة، أخرج بطاقة السحب الخاصة به.

“كيييييه!”

 

عندما استدار لينظر خلفه، استطاع رؤية مساحة مفتوحة على بعد مئات الأقدام، حيث نُصبت خيام بأحجام مختلفة.

كانت هذه أول مرة يستخدمها منذ شهر. توجه إلى أقرب كشك سحب خاص وبدأ بالتحقق من رصيده أولًا.

 

 

اختفى وجوده تمامًا، فانطلق عبر الغابة بعد لحظة.

################

 

 

[ تفعيل الإخفاء الإدراكي]

«الاسم: غوستاف كريمسون»

 

«الرصيد: ٣٩,٠٠٧,٨٩٢$»

 

 

سيكون من الجيد أن يشهد بنفسه مدى التقدم الذي أحرزه كل ما بدأه.

################

“لم يمضِ سوى سبعة أشهر… كيف ارتفع بهذا الشكل؟” تمتم بدهشة.

 

 

اتسعت عينا غوستاف قليلًا عندما رأى الرصيد.

 

 

كانت هذه أول مرة يستخدمها منذ شهر. توجه إلى أقرب كشك سحب خاص وبدأ بالتحقق من رصيده أولًا.

“لم يمضِ سوى سبعة أشهر… كيف ارتفع بهذا الشكل؟” تمتم بدهشة.

‘يبدو أن الأمور تسير جيدًا في مدينة “بلانكتون”…’ فكر غوستاف.

 

 

‘يبدو أن الأمور تسير جيدًا في مدينة “بلانكتون”…’ فكر غوستاف.

لم يكن يرغب في إثارة أي ضجة أو جذب الانتباه إليه، لذا توجه بسرعة إلى أقرب محطة حافلات.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كان هذا هو التفسير الوحيد. لقد أسس المنظمة للتو وشرح لهم ما يجب القيام به، ويبدو أن موظفيه قد أدوا عملهم بإتقان.

بعد بضع دقائق، كان غوستاف قد خرج من المكان وعاد إلى مظهره المعتاد.

 

 

تذكر غوستاف أولئك الأشخاص، إضافةً إلى والد أنجي وشراكته مع السير “غون”.

“ربما يكون السبب هو التداخل الناتج عن القبة الخاصة بالمدينة،” شعر غوستاف أن هذا هو التفسير الوحيد المنطقي.

 

“كيييييه!”

‘ينبغي عليَّ محاولة زيارتهم بعد الاطمئنان على “دانزو” الزعيم…’ فكر غوستاف.

لو أنه اختار طريق الشر في هذه اللحظة، لكان تهديدًا خطيرًا للمجتمع.

 

 

سيكون من الجيد أن يشهد بنفسه مدى التقدم الذي أحرزه كل ما بدأه.

كانت هذه أول مرة يستخدمها منذ شهر. توجه إلى أقرب كشك سحب خاص وبدأ بالتحقق من رصيده أولًا.

 

 

شرع غوستاف في سحب مبلغ كبير من المال ووضعه داخل جهاز التخزين الخاص به.

 

 

 

بهذه الطريقة، لن يقلق بشأن استخدام النقد في المنطقة الثانية والثلاثين، حيث لم يكن بإمكانه استخدام بطاقته، فترك أي أثر أو صلة خلفه سيكون أمرًا خطيرًا.

اختفى وجوده تمامًا، فانطلق عبر الغابة بعد لحظة.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بعد لحظات، غادر غوستاف البنك وبدأ في تنفيذ روتينه اليومي. لقد أتمّ بالفعل مهمة واحدة، ولم يتبقَّ سوى اثنتين.

(“من الممتع معرفة مدى تطور قوتك… إضافةً إلى أنني لا أتحكم في هذا، إنه تلقائي،”) أجاب النظام في رأسه وهو يضحك بخفة.

 

 

‘التسلل إلى منشأة آمنة والانسحاب دون إثارة أي شكوك،’ قرأ غوستاف المهمة اليومية الثانية.

 

 

اتسعت عينا غوستاف قليلًا عندما رأى الرصيد.

‘ألم تنسَ أن لديّ الآن عددًا لا بأس به من أزرار الإخفاء… يمكنني إنجاز هذا بسهولة،’ قال غوستاف للنظام أثناء ابتعاده عن منطقة البنك.

“هذا مُغْرٍ…” قال غوستاف بينما اقترب من الماسة.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بعد دقائق، وجد غوستاف نفسه داخل قبو أحد البنوك يحدق في ماسة ضخمة كانت تبعث طاقة قوية.

 

 

 

“هذا مُغْرٍ…” قال غوستاف بينما اقترب من الماسة.

“لقد نجح… لكن ليس بدقة تامة في الإحداثيات،” تمتم غوستاف وهو يحدق في موقع خيمته.

 

 

لم يكن في القبو سوى بضعة أشياء أخرى ثمينة، لكن من خلال تحليل غوستاف، كانت هذه الماسة الأكثر قيمة.

 

 

 

في الواقع، كانت كمية الطاقة المنبعثة منها تجعل غوستاف يفكر في امتصاصها داخل خزانات طاقته، لكنه كان قد استخدم “عين الحاكم” ليتفحص المكان بأكمله.

 

 

 

في اللحظة التي يعبث بها، سيتم إرسال إنذار، وسيفشل في إتمام مهمة النظام.

اتسعت عينا غوستاف قليلًا عندما رأى الرصيد.

 

 

‘مثير للاهتمام… لا بد أن هذا نوع آخر من شظايا الطاقة’، درسها غوستاف لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن يتجه نحو مدخل ومخرج المكان.

في الواقع، كانت كمية الطاقة المنبعثة منها تجعل غوستاف يفكر في امتصاصها داخل خزانات طاقته، لكنه كان قد استخدم “عين الحاكم” ليتفحص المكان بأكمله.

 

كانت هذه أول مرة يستخدمها منذ شهر. توجه إلى أقرب كشك سحب خاص وبدأ بالتحقق من رصيده أولًا.

لم يكن شكله الحالي شكله الأصلي، ولم يكن يرتدي ملابس عادية. كان يرتدي زي الموظفين ويحمل بطاقة دخول تُتيح له التنقل داخل البنك.

 

 

في الواقع، كانت كمية الطاقة المنبعثة منها تجعل غوستاف يفكر في امتصاصها داخل خزانات طاقته، لكنه كان قد استخدم “عين الحاكم” ليتفحص المكان بأكمله.

‘مسكين أحمد… هذه المرة فقط عليك أن تكون كبش الفداء، حتى أكمل هذه المهمة’، قال غوستاف هذا داخليًا بنبرة شفقة، لكن ملامحه لم تُظهر أي أثر لها.

كانت هذه أول مرة يستخدمها منذ شهر. توجه إلى أقرب كشك سحب خاص وبدأ بالتحقق من رصيده أولًا.

 

 

بعد بضع دقائق، كان غوستاف قد خرج من المكان وعاد إلى مظهره المعتاد.

‘ينبغي عليَّ محاولة زيارتهم بعد الاطمئنان على “دانزو” الزعيم…’ فكر غوستاف.

 

‘ما الفائدة من جعلي أقوم بهذا؟’ قال غوستاف بينما دارت عيناه بضيق.

[ إكمال المهمة اليومية (2/3): التسلل إلى منشأة شديدة الحراسة دون إثارة أي شكوك✓]

كان غوستاف، الذي كان على بعد مئة قدم، مختبئًا خلف شجرة وهو يراقب اتجاهها.

 

 

حتى المختلطون في مستوى قوة غوستاف لم يكونوا ليتمكنوا من تنفيذ مثل هذه الأمور، لكن غوستاف كان يملك العديد من الخيارات في جعبته، لذا كان الأمر سهلًا بالنسبة له طالما خطط له بعناية.

في تلك اللحظة، كانت الضابطة ميلي براون تمر بالجوار، فالتفتت نحو الغابة وضيّقت عينيها.

 

 

لو أنه اختار طريق الشر في هذه اللحظة، لكان تهديدًا خطيرًا للمجتمع.

اختفى وجوده تمامًا، فانطلق عبر الغابة بعد لحظة.

 

سيكون من الجيد أن يشهد بنفسه مدى التقدم الذي أحرزه كل ما بدأه.

تحرك غوستاف لإتمام المهمة الثالثة.

 

 

كانت هذه أول مرة يستخدمها منذ شهر. توجه إلى أقرب كشك سحب خاص وبدأ بالتحقق من رصيده أولًا.

[المهمة اليومية (3/3): أظهر قوتك عبر إيقاف مركبة تسير بكامل سرعتها]

 

 

بعد بضع لحظات، استدارت مجددًا وقالت: “يبدو أنه لا شيء،” قبل أن تخفض حذرها وتتابع طريقها.

‘ما الفائدة من جعلي أقوم بهذا؟’ قال غوستاف بينما دارت عيناه بضيق.

“لقد نجح… لكن ليس بدقة تامة في الإحداثيات،” تمتم غوستاف وهو يحدق في موقع خيمته.

 

 

(“من الممتع معرفة مدى تطور قوتك… إضافةً إلى أنني لا أتحكم في هذا، إنه تلقائي،”) أجاب النظام في رأسه وهو يضحك بخفة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

كاد غوستاف أن يصفع جبهته وهو يعبر الشارع، غير متأكد من كيفية تنفيذ هذه المهمة.

تذكر غوستاف أولئك الأشخاص، إضافةً إلى والد أنجي وشراكته مع السير “غون”.

 

 

لكن ما إن وصل إلى تقاطع معين، حتى دوَّى صوت صفير حاد عبر الهواء.

 

 

 

التفت غوستاف إلى الأعلى ورأى مقذوفًا يحلق عبر الأجواء.

 

 

 

ثووويي~

اختفى وجوده تمامًا، فانطلق عبر الغابة بعد لحظة.

 

 

قبل أن يتمكن أحد من الرد، اصطدم بسكة القطار الطائر في الجزء الجنوبي الشرقي من السماء، على ارتفاع مئات الأقدام عن الأرض.

دوّى انفجار هائل، وسقطت أجزاء من السكة نحو المبنى أدناه.

 

 

بوووم!

‘يبدو أن الأمور تسير جيدًا في مدينة “بلانكتون”…’ فكر غوستاف.

 

دوّى انفجار هائل، وسقطت أجزاء من السكة نحو المبنى أدناه.

دوّى انفجار هائل، وسقطت أجزاء من السكة نحو المبنى أدناه.

 

 

كانت الخيمة التي نام فيها في يومه الأول هنا هي نقطة المرجع التي استخدمها كعلامة انتقال، ومع ذلك، تم نقله على بعد مئات الأقدام إلى الأمام.

“كيييييه!”

 

 

عند وصوله إلى أكبر بنك في المدينة، أخرج بطاقة السحب الخاصة به.

تعالت الصرخات في كل مكان بينما تطايرت أجزاء من المبنى وسقطت نحو الشارع.

‘ما الفائدة من جعلي أقوم بهذا؟’ قال غوستاف بينما دارت عيناه بضيق.

 

[ تفعيل الإخفاء الإدراكي]

————————

 

 

 

“أحمد”.. نعم..

 

 

في اللحظة التي يعبث بها، سيتم إرسال إنذار، وسيفشل في إتمام مهمة النظام.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

[ تفعيل الإخفاء الإدراكي]

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم يكن شكله الحالي شكله الأصلي، ولم يكن يرتدي ملابس عادية. كان يرتدي زي الموظفين ويحمل بطاقة دخول تُتيح له التنقل داخل البنك.

قبل أن يتمكن أحد من الرد، اصطدم بسكة القطار الطائر في الجزء الجنوبي الشرقي من السماء، على ارتفاع مئات الأقدام عن الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط