المهمة اكتملت؟
خلفه، وقفت مجموعة من سبعة أشخاص يرتدون سترات حمراء، وكلهم مسلحون بأسلحة تبدو في غاية الخطورة.
بعد دقائق، أنهى تصفح المستندات ورفع رأسه لينظر إليهم.
-“أين نحن؟”
زِنغ~ زِنغ~ زِنغ~
وقف الضابط ترون ولويس إلى جانبهما بملامح متفاجئة، وهم يرون جهاز التتبع يظهر على الخريطة.
-“ما الذي يجري؟”
صافحوه جميعًا، بما في ذلك زعيم الإقليم خان.
استدار الحراس الذين كانوا يتبعونهم ولمسوا الجدار، ليكتشفوا أنهم لا يستطيعون العودة.
“بالتأكيد، بالتأكيد، أوافق،” أجاب ساهيل وهو يمسك بالمستندات مجددًا.
“مرحبًا، أصدقائي،” قال ذلك الرجل، بينما بدت ملامح ابتسامة على الوشاح الذي يغطي وجهه.
أما الآخرون الواقفون في الخلف، فكانوا مذهولين أيضًا وهم يرون ساهيل يُسلَّم هذه القطعة التي لا يمكن شراؤها.
“سليك إس إل، من الجيد أن نلتقي أخيرًا،” قال القائد المساعد فولان بصوتٍ هادئ، وأيضًا غوستاف، الذي حافظ على رباطة جأشه وهو يحييه بدوره.
“سليك إس إل، من الجيد أن نلتقي أخيرًا،” قال القائد المساعد فولان بصوتٍ هادئ، وأيضًا غوستاف، الذي حافظ على رباطة جأشه وهو يحييه بدوره.
صافحوه جميعًا، بما في ذلك زعيم الإقليم خان.
زِنغ~ زِنغ~ زِنغ~
ظهرت عدة كراسٍ وطاولة أمامهم، فأشار ساهيل لهم بالجلوس.
أخرج غوستاف جهاز التخزين الماسي الخاص بالقائد المساعد دارت.
زِنغ~ زِنغ~ زِنغ~
جلس ساهيل على بعد عشرة أقدام، تاركًا مسافة كافية بينه وبين الزاليبان، لكن الطاولة كانت موضوعة في المنتصف بينهم.
“ما هذا المكان الذي جلبتنا إليه؟” سأل زعيم الإقليم خان بنظرة متفحصة.
خلفه، وقفت مجموعة من سبعة أشخاص يرتدون سترات حمراء، وكلهم مسلحون بأسلحة تبدو في غاية الخطورة.
“هذا ليس مهمًا، لنبدأ العمل أولًا. العودة إلى الإقليم لن تكون مشكلة، طالما لم تزرعوا أي أفخاخ لي،” أجاب ساهيل مبتسمًا.
زِنغ~ زِنغ~ زِنغ~
وما أدهشهم أكثر، أنه اقترب من الرجل الواقف وسط السبعة الذين يرتدون السترات الحمراء، ثم ركع أمامه!
تبادل غوستاف والقائد المساعد فولان النظرات للحظة قبل أن يومئا برأسيهما.
أخرج غوستاف جهاز التخزين الماسي الخاص بالقائد المساعد دارت.
فرز المحتويات وأخرج المستندات أولًا قبل أن ينهض.
بدت ابتسامة واسعة على وجهه من خلف الوشاح وهو يقول: “إنه أصلي… حجر الفراغ”.
أشهر الرجال الواقفون خلف ساهيل أسلحتهم نحوه، مما جعله يوقف حركته للحظة.
“رائع! أين القطعة؟” سأل مرة أخرى.
تقدم أحدهم وأخذ المستندات من يد غوستاف، ثم فتحها وتفحص محتواها قبل أن يسلمها بنفسه إلى ساهيل.
في القاعدة بمدينة روهوجاي، دوى صوت طنين داخل الخيمة الرئيسية بينما اجتمع أربعة ضباط حول الشاشة الرئيسية.
أومأ ساهيل برضا وهو يستلم المستندات، ثم بدأ بتصفح الصفحات واحدة تلو الأخرى.
قرأ المحتويات ببطء، ورغم أن وشاحه كان يخفي تعابيره، إلا أن غوستاف استطاع أن يرى بوضوح الحماس المتقد في عينيه.
لم يحس بأي شيء أثناء اختراق ذلك الكائن الغريب لجسده. أمسك الحجر بيديه وهو يفحصه بتعبيرٍ يغمره السرور، ثم عاد إلى مقعده.
“لم يتواصل معنا بعد، وقد مر يومان. ربما هذا هو السبب،” أضاف الضابط ترون.
بعد دقائق، أنهى تصفح المستندات ورفع رأسه لينظر إليهم.
“هل هذا صحيح؟” سأل بصوتٍ متحمس.
“كل كلمة مكتوبة هنا موثقة بتوقيعات القيادات العليا،” أجاب القائد المساعد فولان.
“رائع! أين القطعة؟” سأل مرة أخرى.
“رائع! أين القطعة؟” سأل مرة أخرى.
“يا للعجب… الفتى الشاب فعلها،” قال الضابط غوسمان بدهشة.
“بالطبع هو كذلك، سليك إس إل. إذن، هل توافق على عرضنا؟” قال القائد المساعد فولان مبتسمًا.
رفع غوستاف يده ليكشف عن حجر الفراغ، الذي كان مستقرًا على راحة يده.
وكان جهاز الاتصال الذي استخدمه غوستاف دائمًا يعمل.
قبل أن يتمكن أي من الرجال الواقفين خلف ساهيل من التقدم، وقف ساهيل من مكانه وتوجه بنفسه إلى غوستاف ليمسك بالحجر.
خلفه، وقفت مجموعة من سبعة أشخاص يرتدون سترات حمراء، وكلهم مسلحون بأسلحة تبدو في غاية الخطورة.
في اللحظة التي أمسك فيها الحجر، تسلل عنكبوت غير مرئي كان متمركزًا فوقه إلى داخل يده دون أن يشعر.
عندما وصلوا إلى هنا، كان ساهيل قد فحصهم جميعًا باستخدام أحد أجهزته المتطورة. لو كان هناك أي جهاز اتصال مخفي يعمل في تلك اللحظة، لكان اكتشفه فورًا.
أخرج غوستاف جهاز التخزين الماسي الخاص بالقائد المساعد دارت.
لم يحس بأي شيء أثناء اختراق ذلك الكائن الغريب لجسده. أمسك الحجر بيديه وهو يفحصه بتعبيرٍ يغمره السرور، ثم عاد إلى مقعده.
ابتسم غوستاف في داخله: “تم زرع جهاز التتبع بنجاح…”
ظل ساهيل غارقًا في نشوته بينما أخرج جهازًا فجأة وفحص الحجر به.
أشهر الرجال الواقفون خلف ساهيل أسلحتهم نحوه، مما جعله يوقف حركته للحظة.
بدت ابتسامة واسعة على وجهه من خلف الوشاح وهو يقول: “إنه أصلي… حجر الفراغ”.
‘هل قال حجر الفراغ؟’ شعر زعيم الإقليم خان بصدمة وهو يحدق في الحجر الرمادي الذي يحمله ساهيل.
“عملٌ جيد،” قال الرجل قبل أن يأخذ المستندات من الذي كان راكعًا أمامه.
—
أما الآخرون الواقفون في الخلف، فكانوا مذهولين أيضًا وهم يرون ساهيل يُسلَّم هذه القطعة التي لا يمكن شراؤها.
عندما وصلوا إلى هنا، كان ساهيل قد فحصهم جميعًا باستخدام أحد أجهزته المتطورة. لو كان هناك أي جهاز اتصال مخفي يعمل في تلك اللحظة، لكان اكتشفه فورًا.
“سليك إس إل، من الجيد أن نلتقي أخيرًا،” قال القائد المساعد فولان بصوتٍ هادئ، وأيضًا غوستاف، الذي حافظ على رباطة جأشه وهو يحييه بدوره.
“بالطبع هو كذلك، سليك إس إل. إذن، هل توافق على عرضنا؟” قال القائد المساعد فولان مبتسمًا.
“بالتأكيد، بالتأكيد، أوافق،” أجاب ساهيل وهو يمسك بالمستندات مجددًا.
“نعم، لقد قال ذلك… ربما غيّر موقعه،” أجاب الضابط لويس.
ظل ساهيل غارقًا في نشوته بينما أخرج جهازًا فجأة وفحص الحجر به.
—
رفع غوستاف يده ليكشف عن حجر الفراغ، الذي كان مستقرًا على راحة يده.
بدت ابتسامة واسعة على وجهه من خلف الوشاح وهو يقول: “إنه أصلي… حجر الفراغ”.
في القاعدة بمدينة روهوجاي، دوى صوت طنين داخل الخيمة الرئيسية بينما اجتمع أربعة ضباط حول الشاشة الرئيسية.
“يا للعجب… الفتى الشاب فعلها،” قال الضابط غوسمان بدهشة.
جلس ساهيل على بعد عشرة أقدام، تاركًا مسافة كافية بينه وبين الزاليبان، لكن الطاولة كانت موضوعة في المنتصف بينهم.
“لقد تمكن من زرع جهاز التتبع على ساهيل؟ لم يمر سوى ستة أيام…” عقّبت الضابطة ميلي براون بنبرةٍ يغمرها الذهول.
ظل ساهيل غارقًا في نشوته بينما أخرج جهازًا فجأة وفحص الحجر به.
وقف الضابط ترون ولويس إلى جانبهما بملامح متفاجئة، وهم يرون جهاز التتبع يظهر على الخريطة.
“لكن… ألم يقل إنه في الإقليم الثاني والثلاثين؟ لماذا يظهر جهاز التتبع في الإقليم السابع والعشرين؟” سألت الضابطة ميلي بحيرة.
وكان جهاز الاتصال الذي استخدمه غوستاف دائمًا يعمل.
“نعم، لقد قال ذلك… ربما غيّر موقعه،” أجاب الضابط لويس.
“لم يتواصل معنا بعد، وقد مر يومان. ربما هذا هو السبب،” أضاف الضابط ترون.
ابتسم غوستاف في داخله: “تم زرع جهاز التتبع بنجاح…”
لم يحس بأي شيء أثناء اختراق ذلك الكائن الغريب لجسده. أمسك الحجر بيديه وهو يفحصه بتعبيرٍ يغمره السرور، ثم عاد إلى مقعده.
“الأهم الآن أنه أكمل المهمة، وبهذه السرعة أيضًا… مذهل،” قال الضابط غوسمان بنبرةٍ يغمرها السرور.
أدركوا جميعًا أنهم قد استهانوا بغوستاف، فهو لم يكن مثل سائر المجندين الآخرين.
“الخطوة التالية الآن هي الانسحاب، علينا التواصل معه لأجل ذلك،” أضاف الضابط غوسمان.
—
—
في المنشأة تحت الأرض، كان الطرفان لا يزالان يناقشان بعض الأمور.
في اللحظة التي أمسك فيها الحجر، تسلل عنكبوت غير مرئي كان متمركزًا فوقه إلى داخل يده دون أن يشعر.
“لو كنت قد عثرت على أي جهاز تواصل مخفي مع أي منكم، لكنت افترضت أن هذا فخ، لكن الآن لا يوجد ما يقلقني…” قال ساهيل وهو ينهض من مكانه.
أدركوا جميعًا أنهم قد استهانوا بغوستاف، فهو لم يكن مثل سائر المجندين الآخرين.
في داخله، شكر غوستاف حظه السعيد لأنه ترك جهاز الاتصال الذي كان يستخدمه للتواصل مع القاعدة في غرفته.
عندما وصلوا إلى هنا، كان ساهيل قد فحصهم جميعًا باستخدام أحد أجهزته المتطورة. لو كان هناك أي جهاز اتصال مخفي يعمل في تلك اللحظة، لكان اكتشفه فورًا.
تسببت كلماته في ارتسام نظرات الاستغراب على وجوههم، وهم يحدقون بتصرفاته المريبة.
رفع غوستاف يده ليكشف عن حجر الفراغ، الذي كان مستقرًا على راحة يده.
وكان جهاز الاتصال الذي استخدمه غوستاف دائمًا يعمل.
“الآن، بما أن كل شيء يبدو سليمًا، يمكنني نقل هذا إلى رئيسي،” قال ساهيل وهو يستدير ويتراجع للخلف.
وقف الضابط ترون ولويس إلى جانبهما بملامح متفاجئة، وهم يرون جهاز التتبع يظهر على الخريطة.
تسببت كلماته في ارتسام نظرات الاستغراب على وجوههم، وهم يحدقون بتصرفاته المريبة.
“نعم، لقد قال ذلك… ربما غيّر موقعه،” أجاب الضابط لويس.
تبادل غوستاف والقائد المساعد فولان النظرات للحظة قبل أن يومئا برأسيهما.
وما أدهشهم أكثر، أنه اقترب من الرجل الواقف وسط السبعة الذين يرتدون السترات الحمراء، ثم ركع أمامه!
وقف الرجل الراكع على قدميه أيضًا وأزال الوشاح الذي كان يغطي وجهه، ليكشف عن ملامح مختلفة قليلًا.
مثل الآخرين، كان هذا الرجل يحمل سلاحًا ويرتدي قناعًا، ولم يكن يبدو مختلفًا عن مجرد تابع عادي، ومع ذلك، كان ساهيل راكعًا أمامه!
أومأ ساهيل برضا وهو يستلم المستندات، ثم بدأ بتصفح الصفحات واحدة تلو الأخرى.
بينما كانوا يحدقون بدهشة، خلع ذلك الرجل القناع عن وجهه، ليكشف عن ملامح ساهيل نفسه!
“عملٌ جيد،” قال الرجل قبل أن يأخذ المستندات من الذي كان راكعًا أمامه.
وقف الرجل الراكع على قدميه أيضًا وأزال الوشاح الذي كان يغطي وجهه، ليكشف عن ملامح مختلفة قليلًا.
عندما وصلوا إلى هنا، كان ساهيل قد فحصهم جميعًا باستخدام أحد أجهزته المتطورة. لو كان هناك أي جهاز اتصال مخفي يعمل في تلك اللحظة، لكان اكتشفه فورًا.
————————
ظل ساهيل غارقًا في نشوته بينما أخرج جهازًا فجأة وفحص الحجر به.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
قرأ المحتويات ببطء، ورغم أن وشاحه كان يخفي تعابيره، إلا أن غوستاف استطاع أن يرى بوضوح الحماس المتقد في عينيه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تسببت كلماته في ارتسام نظرات الاستغراب على وجوههم، وهم يحدقون بتصرفاته المريبة.
“ما هذا المكان الذي جلبتنا إليه؟” سأل زعيم الإقليم خان بنظرة متفحصة.
