Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 544

لقاء مع ساهيل

لقاء مع ساهيل

لقاء مع ساهيل

كانت الفتحات في السقف والجدران تسمح بتسرّب بعض الضوء إلى الداخل، لكن المكان بدا موحشًا.

 

تذكر أنه حَقن أنجي بشيءٍ أرسله له يونغ جو عندما التقاها في مكانٍ منعزل.

لكنه تذكر فجأة أمرًا.

في وقتٍ متأخر من الليل، عاد غوستاف وفولان إلى غرفتهما، بينما غادر زعيم الإقليم متذرعًا بانشغاله بأمورٍ شخصية.

 

لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحويه ذلك المحقن، لكنه كان يعلم أنه ليس شيئًا جيدًا. وبما أنه كان يسعى للتخلص من غوستاف في ذلك الوقت، لم يكن يهتم إن كانت ستُصاب بضرر.

‘كيف أتعامل مع وضع أنجي؟’

شعرت أنجي بوخزةٍ طفيفة، لكنها ظنت أنها هجوم بسبب عدم وضوح المحقن.

 

 

تذكر أنه حَقن أنجي بشيءٍ أرسله له يونغ جو عندما التقاها في مكانٍ منعزل.

أمضوا بقية المساء في الحديث والتسلية.

 

لم يكن بإمكانه العودة للتواصل مع يونغ جو، لأنه سبق أن أفصح عن كل ما يعرفه حول ما جرى في الماضي وسمّى الأشخاص المتورطين. حاليًا، لم يكن لديه أي وسيلة للتواصل معه، وحتى لو كان ذلك ممكنًا، فهو لم يكن يرغب في ذلك، لأن هذا قد يعرضه لجولةٍ جديدة من التلاعب.

شعرت أنجي بوخزةٍ طفيفة، لكنها ظنت أنها هجوم بسبب عدم وضوح المحقن.

كان هذا الإقليم يخضع لسيطرة مجموعتين، لكن احتمال اختراقه من قبل الجماعات المعادية بهدف التخريب كان قائمًا.

 

 

لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحويه ذلك المحقن، لكنه كان يعلم أنه ليس شيئًا جيدًا. وبما أنه كان يسعى للتخلص من غوستاف في ذلك الوقت، لم يكن يهتم إن كانت ستُصاب بضرر.

 

 

أما الآن، فقد بات الوضع مختلفًا تمامًا، ولم يكن يعرف إن كانت بخير أم لا. حتى الآن، لم يلحظ أي علامات أو مؤشرات تدل على أن هناك خطبًا ما.

جمع زعيم الإقليم، خان، مجموعة من خمسة أشخاص لمرافقة الاثنين إلى الموقع المحدد.

 

 

لم يكن إندريك يريد أن يكون هذا سببًا آخر لمواجهة غوستاف مجددًا، لذا قرر أن يتابع الأمر بنفسه.

وصلوا إلى مبنى من خمسة طوابق، يبدو كمرفقٍ طبي.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم يكن بإمكانه العودة للتواصل مع يونغ جو، لأنه سبق أن أفصح عن كل ما يعرفه حول ما جرى في الماضي وسمّى الأشخاص المتورطين. حاليًا، لم يكن لديه أي وسيلة للتواصل معه، وحتى لو كان ذلك ممكنًا، فهو لم يكن يرغب في ذلك، لأن هذا قد يعرضه لجولةٍ جديدة من التلاعب.

قال القائد المساعد فولان عبر جهاز الاتصال: “لا يوجد شيء هنا”.

 

 

قرر أن يراقبها بحثًا عن أي أعراض، ويسألها لاحقًا إن لاحظ شيئًا غير اعتيادي.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

كانت الفتحات في السقف والجدران تسمح بتسرّب بعض الضوء إلى الداخل، لكن المكان بدا موحشًا.

حتى الآن، ورغم أنهما لم يكونا على وفاق، لم يكونا في حالة عداءٍ كذلك.

 

 

خلال حديثه مع شخصٍ عبر أداة تواصل، سمع غوستاف أنه يبحث عن شخصٍ مفقود.

 

شعرت أنجي بوخزةٍ طفيفة، لكنها ظنت أنها هجوم بسبب عدم وضوح المحقن.

كان هذا الإقليم يخضع لسيطرة مجموعتين، لكن احتمال اختراقه من قبل الجماعات المعادية بهدف التخريب كان قائمًا.

 

 

في المنطقة الثانية والثلاثين، بمدينة ليولَش، أمضى غوستاف يومه بالكامل يتنقل مع القائد المساعد فولان.

أمضوا بقية المساء في الحديث والتسلية.

 

 

اضطرا لفحص مناطق مختلفة من الإقليم تحسبًا لأي تحركات تجسس، والتأكد من عدم وجود خططٍ للتخريب أو أي أمر مشابه قد يحدث في اليوم التالي.

أمضوا بقية المساء في الحديث والتسلية.

 

لقاء مع ساهيل

كان هذا الإقليم يخضع لسيطرة مجموعتين، لكن احتمال اختراقه من قبل الجماعات المعادية بهدف التخريب كان قائمًا.

 

 

 

باختصار، كانوا يأخذون احتياطاتهم.

 

 

 

استغل غوستاف هذا الأمر لوضع علامات على بعض المواقع في ذهنه، ورسم مساراتٍ للهروب في حال سارت خطته الشخصية على نحوٍ خاطئ.

 

 

 

عادوا لاحقًا إلى مقرهم في “إل كاسو”، ثم توجهوا إلى الحانة لاحتساء بعض المشروبات برفقة زعيم الإقليم، الذي كان يرافقهم.

لاحظ زعيم الإقليم تبادل النظرات بين القائدين المساعدين، فأدرك مغزى الأمر.

 

 

أمضوا بقية المساء في الحديث والتسلية.

 

 

 

طلب زعيم الإقليم، خان، رؤية العرض المقدّم لساهيل، لكن القائد المساعد فولان رفض ذلك على الفور، مشددًا على أنه ليس من الأمور التي يتم الإفصاح عنها في الأماكن العامة.

 

 

أما الآن، فقد بات الوضع مختلفًا تمامًا، ولم يكن يعرف إن كانت بخير أم لا. حتى الآن، لم يلحظ أي علامات أو مؤشرات تدل على أن هناك خطبًا ما.

كان عليهم الانتظار حتى صباح اليوم التالي، حين يتم تحديد موقع اللقاء، ليعرف التفاصيل.

لم يكن بإمكانه العودة للتواصل مع يونغ جو، لأنه سبق أن أفصح عن كل ما يعرفه حول ما جرى في الماضي وسمّى الأشخاص المتورطين. حاليًا، لم يكن لديه أي وسيلة للتواصل معه، وحتى لو كان ذلك ممكنًا، فهو لم يكن يرغب في ذلك، لأن هذا قد يعرضه لجولةٍ جديدة من التلاعب.

 

 

لاحظ زعيم الإقليم تبادل النظرات بين القائدين المساعدين، فأدرك مغزى الأمر.

 

 

لم يكن بإمكانه العودة للتواصل مع يونغ جو، لأنه سبق أن أفصح عن كل ما يعرفه حول ما جرى في الماضي وسمّى الأشخاص المتورطين. حاليًا، لم يكن لديه أي وسيلة للتواصل معه، وحتى لو كان ذلك ممكنًا، فهو لم يكن يرغب في ذلك، لأن هذا قد يعرضه لجولةٍ جديدة من التلاعب.

في وقتٍ متأخر من الليل، عاد غوستاف وفولان إلى غرفتهما، بينما غادر زعيم الإقليم متذرعًا بانشغاله بأمورٍ شخصية.

 

 

 

خلال حديثه مع شخصٍ عبر أداة تواصل، سمع غوستاف أنه يبحث عن شخصٍ مفقود.

 

 

حينها، خطر بباله شخصٌ معين، لكنه لم يكن مهتمًا بالأمر. ما زال هناك بعض الوقت قبل أن يتمكن أي أحد من الربط بين الأحداث واكتشاف ما جرى في اليوم الأول له هنا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

وهكذا، انقضت الليلة، وحلّ يومٌ جديد.

 

 

 

في اليوم السابق، اضطر غوستاف إلى الاعتذار عن غيابه لمدة ساعتين لإنهاء مهامه اليومية. لحسن الحظ، لم يُثر ذلك شكوك القائد المساعد فولان، باستثناء أنه لاحظ أن غوستاف لم يعد يشخر أثناء نومه، مما جعله يسخر منه.

 

 

 

كان غوستاف يأمل أن يجد فرصةً اليوم لإنهاء مهامه اليومية مجددًا، ولكن ذلك لن يكون ممكنًا إلا إذا سارت الأمور وفق خطته.

باختصار، كانوا يأخذون احتياطاتهم.

 

 

عند الساعة السادسة صباحًا، رنّ جهاز الاتصال، فتوجه القائد المساعد فولان للرد عليه.

ردّ ساهيل من الطرف الآخر: “تابعوا السير”.

 

اختفى الجميع فجأة.

كما كان متوقعًا، كان المتصل هو ساهيل، الذي أبلغهم بالموقع المحدد للقاء خلال عشر دقائق. وأوضح أنه إن تأخروا حتى ولو لثانية، فسوف يختفي.

لقاء مع ساهيل

 

 

كان الجو لا يزال معتمًا في الخارج، لكن غوستاف والقائد المساعد فولان كانا يتوقعان هذا الاتصال، لذا كانا مستيقظين منذ فترة.

في وقتٍ متأخر من الليل، عاد غوستاف وفولان إلى غرفتهما، بينما غادر زعيم الإقليم متذرعًا بانشغاله بأمورٍ شخصية.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

قال القائد المساعد فولان عبر جهاز الاتصال: “المفترق الثالث والعشرون، مركز ماين”.

لكنه تذكر فجأة أمرًا.

 

في المنطقة الثانية والثلاثين، بمدينة ليولَش، أمضى غوستاف يومه بالكامل يتنقل مع القائد المساعد فولان.

جمع زعيم الإقليم، خان، مجموعة من خمسة أشخاص لمرافقة الاثنين إلى الموقع المحدد.

استغل غوستاف هذا الأمر لوضع علامات على بعض المواقع في ذهنه، ورسم مساراتٍ للهروب في حال سارت خطته الشخصية على نحوٍ خاطئ.

 

 

تحرك غوستاف والقائد المساعد فولان على الفور باتجاه الموقع، الذي كان يقع عند أطراف المنطقة الثانية والثلاثين.

 

 

 

كانت هناك مركبة تنتظرهما في الخارج، لذا لم تستغرق الرحلة أكثر من ست دقائق، مما ترك لهما أربع دقائق إضافية.

لقاء مع ساهيل

 

 

وصلوا إلى مبنى من خمسة طوابق، يبدو كمرفقٍ طبي.

شعرت أنجي بوخزةٍ طفيفة، لكنها ظنت أنها هجوم بسبب عدم وضوح المحقن.

 

 

اتصل بهم ساهيل مجددًا فور وصولهم، ووجّههم إلى حيث ينبغي أن يتجهوا.

 

 

 

كان زعيم الإقليم خان وأربعة من ضباط طالبان يرتدون زيًا أسود بالكامل يسيرون خلفهم أثناء تنقلهم في الممرات.

في المنطقة الثانية والثلاثين، بمدينة ليولَش، أمضى غوستاف يومه بالكامل يتنقل مع القائد المساعد فولان.

 

 

وصلوا أخيرًا إلى ممرٍ مسدود، حيث لم يكن هناك سوى جدار أمامهم.

لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحويه ذلك المحقن، لكنه كان يعلم أنه ليس شيئًا جيدًا. وبما أنه كان يسعى للتخلص من غوستاف في ذلك الوقت، لم يكن يهتم إن كانت ستُصاب بضرر.

 

تذكر أنه حَقن أنجي بشيءٍ أرسله له يونغ جو عندما التقاها في مكانٍ منعزل.

قال القائد المساعد فولان عبر جهاز الاتصال: “لا يوجد شيء هنا”.

وصلوا إلى مبنى من خمسة طوابق، يبدو كمرفقٍ طبي.

 

حينها، خطر بباله شخصٌ معين، لكنه لم يكن مهتمًا بالأمر. ما زال هناك بعض الوقت قبل أن يتمكن أي أحد من الربط بين الأحداث واكتشاف ما جرى في اليوم الأول له هنا.

ردّ ساهيل من الطرف الآخر: “تابعوا السير”.

 

 

طلب زعيم الإقليم، خان، رؤية العرض المقدّم لساهيل، لكن القائد المساعد فولان رفض ذلك على الفور، مشددًا على أنه ليس من الأمور التي يتم الإفصاح عنها في الأماكن العامة.

حتى العاملون في المكان أخبروهم أن هذا الممر ينتهي إلى طريقٍ مسدود، لكنهم واصلوا اتباع تعليمات ساهيل.

حتى العاملون في المكان أخبروهم أن هذا الممر ينتهي إلى طريقٍ مسدود، لكنهم واصلوا اتباع تعليمات ساهيل.

 

ردّ ساهيل من الطرف الآخر: “تابعوا السير”.

قال غوستاف وهو يحدق في الجدار: “أشعر بوجود طاقة مكانية وجاذبية…”.

كانت هناك مركبة تنتظرهما في الخارج، لذا لم تستغرق الرحلة أكثر من ست دقائق، مما ترك لهما أربع دقائق إضافية.

 

كانت الفتحات في السقف والجدران تسمح بتسرّب بعض الضوء إلى الداخل، لكن المكان بدا موحشًا.

أجاب القائد المساعد فولان، متعجبًا: “أنا لا أشعر بشيء…”.

 

 

 

وما إن اقتربوا من الجدار لمسافة ستة أقدام…

اضطرا لفحص مناطق مختلفة من الإقليم تحسبًا لأي تحركات تجسس، والتأكد من عدم وجود خططٍ للتخريب أو أي أمر مشابه قد يحدث في اليوم التالي.

 

 

زِنغ~

 

 

استغل غوستاف هذا الأمر لوضع علامات على بعض المواقع في ذهنه، ورسم مساراتٍ للهروب في حال سارت خطته الشخصية على نحوٍ خاطئ.

اختفى الجميع فجأة.

 

 

 

كل ما رآه غوستاف هو بياضٌ غامر للحظة، ثم وجد نفسه في الطابق السفلي لمبنى متهالك.

كان زعيم الإقليم خان وأربعة من ضباط طالبان يرتدون زيًا أسود بالكامل يسيرون خلفهم أثناء تنقلهم في الممرات.

 

 

كانت الفتحات في السقف والجدران تسمح بتسرّب بعض الضوء إلى الداخل، لكن المكان بدا موحشًا.

كما كان متوقعًا، كان المتصل هو ساهيل، الذي أبلغهم بالموقع المحدد للقاء خلال عشر دقائق. وأوضح أنه إن تأخروا حتى ولو لثانية، فسوف يختفي.

 

عند الساعة السادسة صباحًا، رنّ جهاز الاتصال، فتوجه القائد المساعد فولان للرد عليه.

وفي الأمام، وقف رجلٌ يرتدي نظاراتٍ داكنة ووشاحًا يغطي وجهه، منتظرًا.

 

 

 

————————

زِنغ~

 

شعرت أنجي بوخزةٍ طفيفة، لكنها ظنت أنها هجوم بسبب عدم وضوح المحقن.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

وما إن اقتربوا من الجدار لمسافة ستة أقدام…

 

لقاء مع ساهيل

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط