إثارة الشكوك
“رأيتك تنظر إلى الخلف قبل لحظات بعينين حمراوين، والآن عادتا إلى طبيعتهما. لقد شعرت بطاقة غريبة من ذلك الاتجاه، ولهذا تمكنتُ من رصدك قبل أن تغلق عينيك وتنظر إلى الأمام،” قال جبل.
“عليَّ أن أتعامل مع أمرٍ ما أيضًا،” قال ذلك وهو يستدير متجهًا إلى حيث كان يقف أتباعه.
في هذه الأثناء، استدار الزاليبان للمغادرة، متجهين نحو الجدار الذي ظهروا عنده عند وصولهم إلى هنا.
أومأ قائد المنطقة خان بالموافقة أيضًا.
أثناء سير غوستاف معهم، تموضع عند الحافة ونظر إلى الأسفل.
“رغم أنني أعتذر عن ذلك، إلا أنني آخذ كل شيء على محمل الجد، أصدقائي. لهذا تمكنتُ من البقاء على قيد الحياة حتى الآن،” قال ساهيل بنظرةٍ اعتذارية، قبل أن يلتفت إلى غوستاف مجددًا.
[ تفعيل عين الحاكم]
تحولت عيناه إلى قرمزية وخضراء مع لمحة من الذهب تحيط بالقزحية.
كان ساهيل قد انتبه لما يحدث عند هذه اللحظة، فاستدار لينظر إلى الخلف.
ضحك القائد الصغير فولان برفق وقال: “لا بد من وجود خطأ ما، هاها، القائد الصغير دارت لا يملك مثل هذه القدرات”.
فجأة، استدار غوستاف ونظر إلى الخلف.
بما أن ساهيل يثق في شبيهه كثيرًا، وكل ما قاله حتى الآن بدا منطقيًا، أدرك غوستاف أنه عليه اختيار كلماته التالية بحذر. لم يكن بإمكانه إنكار تغير لون عينيه.
اقترب بصره من ساهيل الذي كان يمشي مبتعدًا وظهره مواجِهًا لهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[التعرف على الإشارات الحيوية قيد التشغيل]
تسارعت رؤيته نحو منطقة رأسه، مخترقةً إياها، لتكشف عن شكلٍ على جبهته.
————————
[حفظ الإشارة الحيوية ‘):(‘]
كان هذا الصوت مشابهًا لصوت ساهيل، لكن غوستاف أدرك على الفور أنه كان شبيهه، جبل، رغم أن الفرق كان طفيفًا جدًا.
[ حفظ الإشارة الحيوية ‘):(‘ بنجاح]
“رأيته بأم عيني… إن لم يكن قد فعل شيئًا، فلماذا نظر إلى الخلف؟ ولماذا شعرتُ بتلك الطاقة الغريبة؟” قال جبل، مشيرًا إلى غوستاف.
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الإشعارات أمام عينيه، أغمض غوستاف عينيه فورًا واستدار لينظر إلى الأمام.
توقف الزاليبان عن المشي واستداروا بملامح يعلوها الارتباك.
ظهر الارتياح على وجوه الزاليبان عند سماع ذلك.
كل هذا حدث خلال ثلاث ثوانٍ فقط.
“متى أصبح تغيير لون العين أمرًا يستدعي القلق؟” أضاف غوستاف، متعمدًا إظهار الإزعاج.
كان القائد الصغير فولان على وشك قول شيءٍ ما، لكن ساهيل قاطعه.
[ إلغاء تفعيل عين الحاكم]
“توقفوا!”
“رأيتك تنظر إلى الخلف قبل لحظات بعينين حمراوين، والآن عادتا إلى طبيعتهما. لقد شعرت بطاقة غريبة من ذلك الاتجاه، ولهذا تمكنتُ من رصدك قبل أن تغلق عينيك وتنظر إلى الأمام،” قال جبل.
وعندما فتح عينيه، عادتا إلى طبيعتهما.
قبل أن يصلوا إلى الجدار، سُمع صوتٌ عالٍ من الخلف.
كان ساهيل قد انتبه لما يحدث عند هذه اللحظة، فاستدار لينظر إلى الخلف.
“توقفوا!”
“إذًا، لماذا أطلقت عيناك هذه الطاقة الغريبة؟ ولماذا شريكك لا يعتقد أنك تملك قدرةً تجعل لون عينيك يتغير؟” سأل جبل بسرعة، بينما ازدادت ملامح الشك على وجهه.
كان هذا الصوت مشابهًا لصوت ساهيل، لكن غوستاف أدرك على الفور أنه كان شبيهه، جبل، رغم أن الفرق كان طفيفًا جدًا.
توقف الزاليبان عن المشي واستداروا بملامح يعلوها الارتباك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“ما الأمر؟” سأل قائد المنطقة خان.
في هذه الأثناء، استدار الزاليبان للمغادرة، متجهين نحو الجدار الذي ظهروا عنده عند وصولهم إلى هنا.
“ماذا فعلت؟” سأل جبل وهو يقترب.
كان ساهيل قد انتبه لما يحدث عند هذه اللحظة، فاستدار لينظر إلى الخلف.
“لا، ليس لديّ. لا بد أن هناك سوء فهم،” أجاب قائد المنطقة خان.
أومأ قائد المنطقة خان بالموافقة أيضًا.
“عمَّ تتحدث؟” سأل القائد الصغير فولان.
“رغم أنني أعتذر عن ذلك، إلا أنني آخذ كل شيء على محمل الجد، أصدقائي. لهذا تمكنتُ من البقاء على قيد الحياة حتى الآن،” قال ساهيل بنظرةٍ اعتذارية، قبل أن يلتفت إلى غوستاف مجددًا.
“رغم أنني أعتذر عن ذلك، إلا أنني آخذ كل شيء على محمل الجد، أصدقائي. لهذا تمكنتُ من البقاء على قيد الحياة حتى الآن،” قال ساهيل بنظرةٍ اعتذارية، قبل أن يلتفت إلى غوستاف مجددًا.
“رأيتك تنظر إلى الخلف قبل لحظات بعينين حمراوين، والآن عادتا إلى طبيعتهما. لقد شعرت بطاقة غريبة من ذلك الاتجاه، ولهذا تمكنتُ من رصدك قبل أن تغلق عينيك وتنظر إلى الأمام،” قال جبل.
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الإشعارات أمام عينيه، أغمض غوستاف عينيه فورًا واستدار لينظر إلى الأمام.
تجمد غوستاف داخليًا عند سماع ذلك، ‘كيف تمكن من استشعار قوة عين الحاكم؟’ رغم شعوره بالصدمة، ظل محافظًا على هدوئه.
“عيونٌ حمراء؟ لا أحد بيننا لديه قدرة تجعل عينيه تتحولان إلى الحُمرة… قائد المنطقة خان، هل لديك مثل هذه القدرة؟” سأل القائد الصغير فولان.
“لا، ليس لديّ. لا بد أن هناك سوء فهم،” أجاب قائد المنطقة خان.
“رأيته بأم عيني… إن لم يكن قد فعل شيئًا، فلماذا نظر إلى الخلف؟ ولماذا شعرتُ بتلك الطاقة الغريبة؟” قال جبل، مشيرًا إلى غوستاف.
“لو كنتُ قد فعلتُ شيئًا ضارًا، فمن المفترض أن يكون له تأثير الآن… هل يشعر أحدٌ بشيءٍ غريب؟” قال غوستاف وهو يتبنى ملامح ازدراء.
مضى غوستاف قائلًا تصنيف السلالة الدموية لكل واحدٍ من الأشخاص السبعة الذين يرتدون السترات الحمراء، بل وحتى مستوى قوة جبل أيضًا.
ضحك القائد الصغير فولان برفق وقال: “لا بد من وجود خطأ ما، هاها، القائد الصغير دارت لا يملك مثل هذه القدرات”.
تجمد غوستاف داخليًا عند سماع ذلك، ‘كيف تمكن من استشعار قوة عين الحاكم؟’ رغم شعوره بالصدمة، ظل محافظًا على هدوئه.
“تمهلوا.. جبل لا يكذب أبدًا. ليس لديه سببٌ لذلك، فهو سيموت عاجلًا أم آجلًا على أي حال. إنه السادس من نوعه بالفعل،” قال ساهيل وهو يقترب.
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الإشعارات أمام عينيه، أغمض غوستاف عينيه فورًا واستدار لينظر إلى الأمام.
“كما أنه حساسٌ جدًا تجاه الطاقة، مهما كانت مخفية. أي طاقةٍ تنبعث أمامه تكون بمثابة منارة له. هذه واحدة من الطرق التي تمكنه من حماية نفسه بها،” قال ساهيل، حتى أصبح على بضع خطوات من الزاليبان، قبل أن يحدق في غوستاف.
أثناء سير غوستاف معهم، تموضع عند الحافة ونظر إلى الأسفل.
“هذا عدم احترام لشريكي. لقد أتممنا للتو مفاوضاتٍ ناجحة، سيد سليك. لا تدع شكوكك غير المبررة تُفسد علاقتنا الحالية،” تحدث القائد الصغير فولان، بعد أن قرر أنه سيسأل غوستاف لاحقًا عن هذه القدرة.
“إن كنتُ قد فعلت شيئًا، فلا بد أن هناك دليلًا ما إذًا… لا أرى أحدًا ينفجر أو يموت من أي شيء،” تحدث غوستاف أخيرًا.
“إذًا، لماذا أطلقت عيناك هذه الطاقة الغريبة؟ ولماذا شريكك لا يعتقد أنك تملك قدرةً تجعل لون عينيك يتغير؟” سأل جبل بسرعة، بينما ازدادت ملامح الشك على وجهه.
“هل تمانع في تحديد تصنيف السلالة الدموية لكل واحدٍ من أتباعي؟” سأل.
بما أن ساهيل يثق في شبيهه كثيرًا، وكل ما قاله حتى الآن بدا منطقيًا، أدرك غوستاف أنه عليه اختيار كلماته التالية بحذر. لم يكن بإمكانه إنكار تغير لون عينيه.
“يمكنني استخدامها لتحديد مستويات القوة… كنتُ فضوليًا لأرى مستوى قوة أتباعك،” قال غوستاف وهو يفعل عين الحاكم مجددًا، متسببًا في تغير لون عينيه.
“شريكي لا يعرف بذلك لأنه قدرةٌ جديدة حصلتُ عليها مؤخرًا، وكنتُ فقط أختبرها،” قال غوستاف بوجهٍ جامد خالٍ من أي ارتباك.
كان ساهيل قد انتبه لما يحدث عند هذه اللحظة، فاستدار لينظر إلى الخلف.
“حصلتَ على قدرةٍ جديدة؟” لم يستطع القائد الصغير فولان إخفاء دهشته.
“إن كنتُ قد فعلت شيئًا، فلا بد أن هناك دليلًا ما إذًا… لا أرى أحدًا ينفجر أو يموت من أي شيء،” تحدث غوستاف أخيرًا.
“همم،” أومأ غوستاف لفولان، دون أن يعلم أن الأخير بدأ يشكك في الموقف بأكمله.
توقف الزاليبان عن المشي واستداروا بملامح يعلوها الارتباك.
“همم؟ ولماذا شعرتَ بالحاجة لاختبارها على أتباعي؟ لقد نظرتَ في اتجاهنا بهذه القدرة، أليس كذلك؟” سأل ساهيل بملامح يعلوها الشك.
[ إلغاء تفعيل عين الحاكم]
“يمكنني استخدامها لتحديد مستويات القوة… كنتُ فضوليًا لأرى مستوى قوة أتباعك،” قال غوستاف وهو يفعل عين الحاكم مجددًا، متسببًا في تغير لون عينيه.
تمكن الجميع من رؤية عينيه بوضوح في هذه اللحظة.
“لو كنتُ قد فعلتُ شيئًا ضارًا، فمن المفترض أن يكون له تأثير الآن… هل يشعر أحدٌ بشيءٍ غريب؟” قال غوستاف وهو يتبنى ملامح ازدراء.
“لو كنتُ قد فعلتُ شيئًا ضارًا، فمن المفترض أن يكون له تأثير الآن… هل يشعر أحدٌ بشيءٍ غريب؟” قال غوستاف وهو يتبنى ملامح ازدراء.
ظهر الارتياح على وجوه الزاليبان عند سماع ذلك.
“لا، ليس لديّ. لا بد أن هناك سوء فهم،” أجاب قائد المنطقة خان.
“متى أصبح تغيير لون العين أمرًا يستدعي القلق؟” أضاف غوستاف، متعمدًا إظهار الإزعاج.
“لو كنتُ قد فعلتُ شيئًا ضارًا، فمن المفترض أن يكون له تأثير الآن… هل يشعر أحدٌ بشيءٍ غريب؟” قال غوستاف وهو يتبنى ملامح ازدراء.
كان هذا الصوت مشابهًا لصوت ساهيل، لكن غوستاف أدرك على الفور أنه كان شبيهه، جبل، رغم أن الفرق كان طفيفًا جدًا.
“هذا عدم احترام لشريكي. لقد أتممنا للتو مفاوضاتٍ ناجحة، سيد سليك. لا تدع شكوكك غير المبررة تُفسد علاقتنا الحالية،” تحدث القائد الصغير فولان، بعد أن قرر أنه سيسأل غوستاف لاحقًا عن هذه القدرة.
“إن كنتُ قد فعلت شيئًا، فلا بد أن هناك دليلًا ما إذًا… لا أرى أحدًا ينفجر أو يموت من أي شيء،” تحدث غوستاف أخيرًا.
أومأ قائد المنطقة خان بالموافقة أيضًا.
“رغم أنني أعتذر عن ذلك، إلا أنني آخذ كل شيء على محمل الجد، أصدقائي. لهذا تمكنتُ من البقاء على قيد الحياة حتى الآن،” قال ساهيل بنظرةٍ اعتذارية، قبل أن يلتفت إلى غوستاف مجددًا.
“ما الأمر؟” سأل قائد المنطقة خان.
“هل تمانع في تحديد تصنيف السلالة الدموية لكل واحدٍ من أتباعي؟” سأل.
“هل تمانع في تحديد تصنيف السلالة الدموية لكل واحدٍ من أتباعي؟” سأل.
كان القائد الصغير فولان وقائد المنطقة خان على وشك التحدث مجددًا، لكن غوستاف رفع يده لإيقافهما.
أومأ ساهيل بابتسامةٍ على وجهه، “عملٌ جيد… لقد ذكرتهم جميعًا بشكلٍ صحيح”.
“ليس لدي مشكلةٌ في ذلك، طالما أنك لن تُلقي عليَّ مزيدًا من الشكوك بعد هذا،” قال غوستاف، بينما أومأ ساهيل بالموافقة.
أومأ ساهيل بابتسامةٍ على وجهه، “عملٌ جيد… لقد ذكرتهم جميعًا بشكلٍ صحيح”.
أثناء سير غوستاف معهم، تموضع عند الحافة ونظر إلى الأسفل.
مضى غوستاف قائلًا تصنيف السلالة الدموية لكل واحدٍ من الأشخاص السبعة الذين يرتدون السترات الحمراء، بل وحتى مستوى قوة جبل أيضًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“تمهلوا.. جبل لا يكذب أبدًا. ليس لديه سببٌ لذلك، فهو سيموت عاجلًا أم آجلًا على أي حال. إنه السادس من نوعه بالفعل،” قال ساهيل وهو يقترب.
أومأ ساهيل بابتسامةٍ على وجهه، “عملٌ جيد… لقد ذكرتهم جميعًا بشكلٍ صحيح”.
“لو كنتُ قد فعلتُ شيئًا ضارًا، فمن المفترض أن يكون له تأثير الآن… هل يشعر أحدٌ بشيءٍ غريب؟” قال غوستاف وهو يتبنى ملامح ازدراء.
ظهر الارتياح على وجوه الزاليبان عند سماع ذلك.
كان ساهيل قد انتبه لما يحدث عند هذه اللحظة، فاستدار لينظر إلى الخلف.
كان القائد الصغير فولان على وشك قول شيءٍ ما، لكن ساهيل قاطعه.
“فقط شيءٌ واحدٌ آخر،” قال ساهيل، بينما يُخرج قطعةً مثلثة الشكل من العتاد.
قبل أن يصلوا إلى الجدار، سُمع صوتٌ عالٍ من الخلف.
“لا، ليس لديّ. لا بد أن هناك سوء فهم،” أجاب قائد المنطقة خان.
————————
أثناء سير غوستاف معهم، تموضع عند الحافة ونظر إلى الأسفل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“متى أصبح تغيير لون العين أمرًا يستدعي القلق؟” أضاف غوستاف، متعمدًا إظهار الإزعاج.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أثناء سير غوستاف معهم، تموضع عند الحافة ونظر إلى الأسفل.
