التوتر بين الطرفين
“هذا لا يغيّر حقيقة أنه وصل إلى هنا بسببكم،” قال صاحب سترة حمراء آخر وهو يوجّه سلاحه نحو الزاليبان أيضًا.
ضغط غوستاف على الإحداثيات المحفوظة، فظهر وميض ساطع من الضوء حوله بينما قفز في الهواء مجددًا واختفى في منتصف الجو.
زيينغ~
زيينغ~
كان كل هذا بسبب بقاء البوابة نشطة أثناء المعركة، مما جعل معظم الهجمات تمرّ عبرها لتصطدم بالمبنى نفسه.
في اللحظة التي اختفى فيها غوستاف، استعاد الزاليبان وأصحاب السترات الحمراء داخل الهيكل السفلي السيطرة على أجسادهم.
وقفوا على أقدامهم، متبادلين النظرات في أرجاء المكان، والخوف ما زال يملأ أعينهم، غير قادرين على استيعاب ما حدث للتو.
بدأت الأمور تتعقد منذ أن لمح جبل وجوده.
-“من كان ذلك الرجل؟”
لو كان شخصًا آخر، لما كلف نفسه عناء التحقيق في تغيّر لون العين.
في هذه الأثناء، كان غوستاف داخل الغرفة التي استأجرها في يومه الأول هنا.
-“ما هذه القوة التي استخدمها؟”
كرييييه! بام!
في اللحظة التي اختفى فيها غوستاف، استعاد الزاليبان وأصحاب السترات الحمراء داخل الهيكل السفلي السيطرة على أجسادهم.
تساءلوا بارتباك. في هذه الأثناء، توجه بقية الزاليبان نحو القائد المساعد فولان لمساعدته على النهوض.
وقفوا على أقدامهم، متبادلين النظرات في أرجاء المكان، والخوف ما زال يملأ أعينهم، غير قادرين على استيعاب ما حدث للتو.
كان في حالة يُرثى لها، حيث إن ذراعه اليسرى وكتفه وصولًا إلى منطقة الصدر قد تلاشت بالكامل.
“انظروا إلى ما فعلتم بقائدنا المساعد!” صرخ أحدهم وهو يوجه سلاحًا شبيهًا بالمدفع نحو صاحب السترة الحمراء الذي كان يتوهّج بالضوء الأصفر أثناء القتال سابقًا.
“اصمت أيها التابع، لولا أنتم لما كنا في هذا الوضع! لماذا أحد رجالكم يلاحق زعيمنا؟!” جاء صوت ذكوري نحيل من خلف القناع بينما وجّه صاحب السترة الحمراء سلاحه بدوره نحوهم.
ضغط غوستاف على الإحداثيات المحفوظة، فظهر وميض ساطع من الضوء حوله بينما قفز في الهواء مجددًا واختفى في منتصف الجو.
“ذلك الشخص ليس منا، وكما رأيتم، لقد هاجمنا أيضًا،” قال قائد المنطقة خان وهو يقف في وسط هذا الشجار.
حتى بعد أن قدّم غوستاف تفاصيل قوة كل فرد من طاقمه، قرر ساهيل التحقق من البُنى الداخلية لأجسادهم.
“هذا لا يغيّر حقيقة أنه وصل إلى هنا بسببكم،” قال صاحب سترة حمراء آخر وهو يوجّه سلاحه نحو الزاليبان أيضًا.
في هذه اللحظة، كان الطرفان على وشك المواجهة، والجو ازداد توترًا.
في هذه اللحظة، كان الطرفان على وشك المواجهة، والجو ازداد توترًا.
انطلق ضوء أخضر من الجهاز، مغطّيًا جميع أصحاب السترات الحمراء الستة. وفي اللحظة التالية، اختفى الضوء، ومعه اختفى السبعة جميعًا، بمن فيهم جبل.
تفوق طاقم ساهيل عدديًا على الزاليبان، حيث كانوا ستة مقابل ثلاثة فقط، نظرًا لأن القائد المساعد فولان كان قد سقط. ومع ذلك، رغم أن قائد المنطقة خان لم يشارك في القتال سابقًا، إلا أنه كان من أقوى المختلطين الموجودين هنا، بل أقوى من القائد المساعد فولان نفسه.
انطلق ضوء أخضر من الجهاز، مغطّيًا جميع أصحاب السترات الحمراء الستة. وفي اللحظة التالية، اختفى الضوء، ومعه اختفى السبعة جميعًا، بمن فيهم جبل.
كان فولان ليؤدي أداءً أفضل في القتال، حيث إنه أقوى من جميع أصحاب السترات الحمراء في المنطقة، لكنه لم يستطع الدفاع عن نفسه من الانفجار بسبب تجمّده تحت تأثير الـ”ياركي،” مثل الآخرين تمامًا.
زيينغ~
“الآن، لنحاول التصرف بتحضّر هنا، نحن نعترف بأن هذا خطأنا، لكن كما ترون، خسائرنا أكبر،” قال قائد المنطقة خان وهو يشير إلى جثتي الزاليبان الممزّقتين وإلى القائد المساعد فولان الملقى على الأرض.
لم يكن يريد أن تتحول هذه المواجهة إلى معركة مباشرة، خصوصًا وأن نجاح الصفقة سيكون مهددًا بالإلغاء، كما أنهم أقل عددًا. حتى لو كان هو الأقوى، فإن هجوم الستة معًا سيجعلهم يخسرون بلا شك.
“ذلك الشخص ليس منا، وكما رأيتم، لقد هاجمنا أيضًا،” قال قائد المنطقة خان وهو يقف في وسط هذا الشجار.
“نح…” كان أحدهم على وشك التحدث عندما قاطعه جبل، الذي كان صامتًا طوال الوقت.
بالطبع، قد يقرر عدم المغادرة، لأنه يعلم أن جهاز التتبع زُرع في الشخص الخطأ. لم يكن لدى ساهيل أدنى فكرة أن غوستاف قادر على تتبّعه باستخدام إشارات حياته.
“سنغادر،” قال وهو يضغط على الزر الموجود بجانب رأسه.
لم يستهِن بساهيل أبدًا بعد كل ما سمعه عنه ورآه في التقارير، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون بهذا الحذر والدهاء ليُطبّق مثل هذه الخطط.
“نح…” كان أحدهم على وشك التحدث عندما قاطعه جبل، الذي كان صامتًا طوال الوقت.
-“هممم؟”
“هذا لا يغيّر حقيقة أنه وصل إلى هنا بسببكم،” قال صاحب سترة حمراء آخر وهو يوجّه سلاحه نحو الزاليبان أيضًا.
كل شيء سار على نحو سيئ. المهمة كانت فاشلة عمليًا في هذه المرحلة، وأي شخص كان سيقع في فخ زرع جهاز التتبع في الشخص الخطأ.
حدّق فيه الآخرون بنظرات مشوشة.
بدا أنه كان يتواصل مع أحد ما قبل لحظات.
حتى بعد أن قدّم غوستاف تفاصيل قوة كل فرد من طاقمه، قرر ساهيل التحقق من البُنى الداخلية لأجسادهم.
“السيد خان، سنتواصل معك قريبًا للحديث عن حالة شراكتنا،” قال جبل وهو يستدير إلى الجانب ويبدأ في التقدّم، بينما أخرج قطعة من المعدات.
لو كان شخصًا آخر، لما كلف نفسه عناء التحقيق في تغيّر لون العين.
تررررررينن!
خفض الآخرون أسلحتهم وتبعوه. لم يكن القائد الرئيسي، لكن كلما غاب القائد الفعلي، كان هو المسؤول، لذا لم يكن أمامهم خيار سوى الامتثال له.
“نح…” كان أحدهم على وشك التحدث عندما قاطعه جبل، الذي كان صامتًا طوال الوقت.
تررررررينن!
تفوق طاقم ساهيل عدديًا على الزاليبان، حيث كانوا ستة مقابل ثلاثة فقط، نظرًا لأن القائد المساعد فولان كان قد سقط. ومع ذلك، رغم أن قائد المنطقة خان لم يشارك في القتال سابقًا، إلا أنه كان من أقوى المختلطين الموجودين هنا، بل أقوى من القائد المساعد فولان نفسه.
انطلق ضوء أخضر من الجهاز، مغطّيًا جميع أصحاب السترات الحمراء الستة. وفي اللحظة التالية، اختفى الضوء، ومعه اختفى السبعة جميعًا، بمن فيهم جبل.
“انظروا إلى ما فعلتم بقائدنا المساعد!” صرخ أحدهم وهو يوجه سلاحًا شبيهًا بالمدفع نحو صاحب السترة الحمراء الذي كان يتوهّج بالضوء الأصفر أثناء القتال سابقًا.
تفوق طاقم ساهيل عدديًا على الزاليبان، حيث كانوا ستة مقابل ثلاثة فقط، نظرًا لأن القائد المساعد فولان كان قد سقط. ومع ذلك، رغم أن قائد المنطقة خان لم يشارك في القتال سابقًا، إلا أنه كان من أقوى المختلطين الموجودين هنا، بل أقوى من القائد المساعد فولان نفسه.
أطعم الزاليبان القائد المساعد فولان حبّة استشفاء، ثم حملوه معهم وهم يتحركون نحو الجدار الذي عبروا منه عندما وصلوا إلى هنا.
وقفوا على أقدامهم، متبادلين النظرات في أرجاء المكان، والخوف ما زال يملأ أعينهم، غير قادرين على استيعاب ما حدث للتو.
لحسن حظهم، كان لا يزال يعمل، فاجتازوه ليظهروا مجددًا داخل المبنى الذي استخدموه كنقطة عبور للوصول إلى هذا المكان.
ولكن، ما إن وصلوا حتى صُدموا بالفوضى العارمة التي اجتاحت المكان.
زيينغ~
في هذه اللحظة، كان الطرفان على وشك المواجهة، والجو ازداد توترًا.
كرييييه! بام!
ترددت أصوات الانهيار بينما رأوا أجزاءً من المبنى قد سقطت، وأجزاءً أخرى مشقّقة أو مليئة بالثقوب العملاقة.
لم يستهِن بساهيل أبدًا بعد كل ما سمعه عنه ورآه في التقارير، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون بهذا الحذر والدهاء ليُطبّق مثل هذه الخطط.
كان كل هذا بسبب بقاء البوابة نشطة أثناء المعركة، مما جعل معظم الهجمات تمرّ عبرها لتصطدم بالمبنى نفسه.
في هذه الأثناء، كان غوستاف داخل الغرفة التي استأجرها في يومه الأول هنا.
جلس على سريره بملامح متأملة.
في اللحظة التي اختفى فيها غوستاف، استعاد الزاليبان وأصحاب السترات الحمراء داخل الهيكل السفلي السيطرة على أجسادهم.
ظلّت كل الأحداث التي جرت اليوم تتكرّر في ذهنه، ولم يستطع سوى أن يطلق تنهيدة عميقة.
لم يستهِن بساهيل أبدًا بعد كل ما سمعه عنه ورآه في التقارير، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون بهذا الحذر والدهاء ليُطبّق مثل هذه الخطط.
كل شيء سار على نحو سيئ. المهمة كانت فاشلة عمليًا في هذه المرحلة، وأي شخص كان سيقع في فخ زرع جهاز التتبع في الشخص الخطأ.
خفض الآخرون أسلحتهم وتبعوه. لم يكن القائد الرئيسي، لكن كلما غاب القائد الفعلي، كان هو المسؤول، لذا لم يكن أمامهم خيار سوى الامتثال له.
“الآن، لنحاول التصرف بتحضّر هنا، نحن نعترف بأن هذا خطأنا، لكن كما ترون، خسائرنا أكبر،” قال قائد المنطقة خان وهو يشير إلى جثتي الزاليبان الممزّقتين وإلى القائد المساعد فولان الملقى على الأرض.
لو لم يكن لديه “عين الحاكم” لما كان هناك أي وسيلة لإنقاذ الموقف، خصوصًا بعد أن أدرك ساهيل أن هناك من يتعقّبه.
“ذلك الشخص ليس منا، وكما رأيتم، لقد هاجمنا أيضًا،” قال قائد المنطقة خان وهو يقف في وسط هذا الشجار.
خطوته التالية ستكون الاختباء بحذر أكثر من قبل أو مغادرة المدينة تمامًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بالطبع، قد يقرر عدم المغادرة، لأنه يعلم أن جهاز التتبع زُرع في الشخص الخطأ. لم يكن لدى ساهيل أدنى فكرة أن غوستاف قادر على تتبّعه باستخدام إشارات حياته.
لم يسبق لغوستاف أن رأى شخصًا بهذه الدرجة من الحذر، حيث يطرح تساؤلات حول كل تفصيلة صغيرة.
لو كان شخصًا آخر، لما كلف نفسه عناء التحقيق في تغيّر لون العين.
لحسن حظهم، كان لا يزال يعمل، فاجتازوه ليظهروا مجددًا داخل المبنى الذي استخدموه كنقطة عبور للوصول إلى هذا المكان.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
حتى بعد أن قدّم غوستاف تفاصيل قوة كل فرد من طاقمه، قرر ساهيل التحقق من البُنى الداخلية لأجسادهم.
بدأت الأمور تتعقد منذ أن لمح جبل وجوده.
تساءلوا بارتباك. في هذه الأثناء، توجه بقية الزاليبان نحو القائد المساعد فولان لمساعدته على النهوض.
اختبأ غوستاف جيدًا لدرجة أن أحدًا لم يكن قادرًا على رؤيته أثناء حفظه لإشارة حياة ساهيل، ولم يستغرق الأمر سوى ثلاث ثوانٍ فقط لإنهاء العملية.
خفض الآخرون أسلحتهم وتبعوه. لم يكن القائد الرئيسي، لكن كلما غاب القائد الفعلي، كان هو المسؤول، لذا لم يكن أمامهم خيار سوى الامتثال له.
مدة زمنية قصيرة جدًا، لا يمكن لأحد أن يلاحظه خلالها، لكن لسوء الحظ، كان ساهيل قادرًا على استشعار الطاقة فور انبعاثها من أي مصدر.
بالطبع، قد يقرر عدم المغادرة، لأنه يعلم أن جهاز التتبع زُرع في الشخص الخطأ. لم يكن لدى ساهيل أدنى فكرة أن غوستاف قادر على تتبّعه باستخدام إشارات حياته.
“اصمت أيها التابع، لولا أنتم لما كنا في هذا الوضع! لماذا أحد رجالكم يلاحق زعيمنا؟!” جاء صوت ذكوري نحيل من خلف القناع بينما وجّه صاحب السترة الحمراء سلاحه بدوره نحوهم.
————————
هاااام. إن شاء الله سأتوقف عن الترجمة خلال شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وأعاده الله علينا وعليكم بالخير والمسرات. سأعود بإذن الله في العيد.
انطلق ضوء أخضر من الجهاز، مغطّيًا جميع أصحاب السترات الحمراء الستة. وفي اللحظة التالية، اختفى الضوء، ومعه اختفى السبعة جميعًا، بمن فيهم جبل.
بدأت الأمور تتعقد منذ أن لمح جبل وجوده.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بدا أنه كان يتواصل مع أحد ما قبل لحظات.
أطعم الزاليبان القائد المساعد فولان حبّة استشفاء، ثم حملوه معهم وهم يتحركون نحو الجدار الذي عبروا منه عندما وصلوا إلى هنا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ترددت أصوات الانهيار بينما رأوا أجزاءً من المبنى قد سقطت، وأجزاءً أخرى مشقّقة أو مليئة بالثقوب العملاقة.
لو لم يكن لديه “عين الحاكم” لما كان هناك أي وسيلة لإنقاذ الموقف، خصوصًا بعد أن أدرك ساهيل أن هناك من يتعقّبه.
