هل فشلت المهمة؟
خمّن غوستاف أن الحشرة المتتبعة التي دخلت إلى جسده لم تكن قابلة للاكتشاف بسبب وجودها داخله. لو أصدرت أي شكل من أشكال الطاقة قبل أن تتسلل إلى نظامه، لكان قد شعر بها.
في تلك اللحظة، كان غوستاف قد عاد إلى هيئته الأصلية ونزع زي “زالِبَان” الأسود. وضعه على السرير بجواره، مدركًا أنه لم يعد بإمكانه تقمّص هذه الشخصية بعد الآن.
لا بد أن الخبر قد انتشر بين “الزالِبَان” بأن أي شخص يبدو كالقائد الصغير “دارت” هو محتال.
“انتظر، ماذا؟! هل تمكنت من زرع متتبّع في ‘ساهيل’ الحقيقي؟ كيف؟”
بينما كان غوستاف يفكر في خططه التالية، رنّ جهاز الاتصال الموضوع على الطاولة.
“هل ستلاحقه بنفسك؟ هذا غير مسموح!” صاحت الضابطة ميلي.
كان الاتصال قادمًا من القاعدة في مدينة “روهوجوي”.
أجاب غوستاف على المكالمة، ليسمع فورًا صوت الضابط غوسمان المتحمّس من الجهة الأخرى:
“تهانينا أيها الضابط كريمسون، لقد أتممت المهمة.”
“مجرد أنني زرعت المتتبّع في الشخص الخطأ لا يعني أن المهمة قد فشلت.” أجاب غوستاف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
غوستاف: “…”
لا بد أن الخبر قد انتشر بين “الزالِبَان” بأن أي شخص يبدو كالقائد الصغير “دارت” هو محتال.
“لم نتوقع منك إنجازها بهذه السرعة، أنت حقًا نابغة!” سُمع صوت الضابط ترون أيضًا من الطرف الآخر.
“حقيقةً، لم أشكّ فيك أبدًا، لكن هذا أداء ممتاز!”
“هل ستلاحقه بنفسك؟ هذا غير مسموح!” صاحت الضابطة ميلي.
لم يمنحوه حتى فرصة للرد قبل أن ينهالوا عليه بالمديح.
“الخطوة التالية الآن هي استخلاصك. نحن حاليًا نخطط لذلك، أو هل ستكون قادرًا على إيجاد وسيلة للخروج بنفسك؟” قال الضابط غوسمان، ثم صمت.
أخيرًا، حصل غوستاف على فرصة للحديث.
“المهمة لم تكتمل بعد.”
“هذه وضعية معقدة بالفعل. المهمة كانت تقتصر على زرع المتتبّع فقط، هذا…” قبل أن يتمكن الضابط غوسمان من إنهاء جملته، انقطعت المكالمة.
“هاه؟”
“هل ستلاحقه بنفسك؟ هذا غير مسموح!” صاحت الضابطة ميلي.
“ماذا تعني بأنها لم تكتمل؟ لا تمزح معنا، أيها الفتى، بإمكاننا تحديد موقع ‘ساهيل’ من هنا. إنه يتحرك حاليًا في المنطقة السابعة والعشرين.” ضحك الضابط غوسمان وهو يتحدث.
“ذلك المتتبّع فريد من نوعه، لأن قدرته على التمويه تُعد من بين الأفضل في العالم. من المستحيل تقريبًا اكتشافه، ولهذا السبب خُصِّص لنا في هذه المهمة، نظرًا لأن ‘ساهيل’ ليس مجرمًا عاديًا. لا نملك حتى واحدًا احتياطيًا هنا، لذا فهذه المهمة فاشلة.” أوضح الضابط غوسمان.
“بالطبع لن أخدع، همف! أنتم جميعًا تمنحونه أكثر مما يستحق من الإطراء بلا سبب. هذه مهمته الميدانية الأولى، وكما هو الحال مع العديد قبله، فشل فيها.” أضافت.
“ذلك ليس ‘ساهيل’. إنه شبيهه وذراعه اليمنى، ‘جَبَل’.” قال غوستاف.
اضطر غوستاف للاعتراف مجددًا بأن ‘ساهيل’ كان بارعًا للغاية، ليس فقط لتمكنه من الإفلات من قبضة منظمة الدم المختلط مراتٍ عدة، بل أيضًا لكونه يجعلهم يتساءلون دومًا عن الخدع الأخرى التي قد يملكها.
“شبيه؟ هل هذا يعني أنك وضعت المتتبِّع في الشخص الخطأ؟” سأل الضابط غوسمان.
“انتظر، ماذا؟! هل تمكنت من زرع متتبّع في ‘ساهيل’ الحقيقي؟ كيف؟”
“نعم، لقد خدعنا ‘ساهيل’. جعل شبيهه يتعامل مع كل شيء في البداية، وعندما تمكنتُ من الاقتراب بما يكفي لزرع المتتبّع، اكتشفتُ لاحقًا أنه لم يكن سوى شبيهه.” شرح غوستاف، متعمدًا إغفال الكثير من التفاصيل.
“كما توقعت من مبتدئ، كنت أعلم أنه سيفسد الأمر.” أخيرًا، تحدّثت الضابطة ميلي التي كانت صامتة طوال الوقت.
“لم نتوقع منك إنجازها بهذه السرعة، أنت حقًا نابغة!” سُمع صوت الضابط ترون أيضًا من الطرف الآخر.
“تبًا! لم نحصل على أي تقارير تفيد بأن لديه شبيهًا!” حتى الضابط غوسمان بدا مصدومًا.
“لم أجب على الاتصال لطلب الإذن. لقد اتخذتُ قراري بالفعل.” تمتم غوستاف وهو يضع جهاز الاتصال جانبًا.
“في كل مرة نحاول القبض عليه، نكتشف معلومات جديدة تنهد لا ينفد من الحيل أبدًا.” سُمع صوت الضابط لويس من الجهة الأخرى.
“ذلك المتتبّع فريد من نوعه، لأن قدرته على التمويه تُعد من بين الأفضل في العالم. من المستحيل تقريبًا اكتشافه، ولهذا السبب خُصِّص لنا في هذه المهمة، نظرًا لأن ‘ساهيل’ ليس مجرمًا عاديًا. لا نملك حتى واحدًا احتياطيًا هنا، لذا فهذه المهمة فاشلة.” أوضح الضابط غوسمان.
اضطر غوستاف للاعتراف مجددًا بأن ‘ساهيل’ كان بارعًا للغاية، ليس فقط لتمكنه من الإفلات من قبضة منظمة الدم المختلط مراتٍ عدة، بل أيضًا لكونه يجعلهم يتساءلون دومًا عن الخدع الأخرى التي قد يملكها.
“كما توقعت من مبتدئ، كنت أعلم أنه سيفسد الأمر.” أخيرًا، تحدّثت الضابطة ميلي التي كانت صامتة طوال الوقت.
“لم نتوقع منك إنجازها بهذه السرعة، أنت حقًا نابغة!” سُمع صوت الضابط ترون أيضًا من الطرف الآخر.
“ليس خطأه، ‘ميلي’. من يضمن أنك لم تكوني لتُخدعي في موقف كهذا أيضًا؟” اعترض الضابط ترون.
————————
“ذلك ليس ‘ساهيل’. إنه شبيهه وذراعه اليمنى، ‘جَبَل’.” قال غوستاف.
“بالطبع لن أخدع، همف! أنتم جميعًا تمنحونه أكثر مما يستحق من الإطراء بلا سبب. هذه مهمته الميدانية الأولى، وكما هو الحال مع العديد قبله، فشل فيها.” أضافت.
“المهمة لم تكتمل بعد.”
————————
“غوستاف، سنضطر لاستخلاصك. هذه المهمة فاشلة بالفعل، خاصة أنه لا يوجد معك جهاز تتبّع احتياطي.” قال الضابط غوسمان، متفقًا مع ميلي على أن المهمة انتهت بالفشل.
“تهانينا أيها الضابط كريمسون، لقد أتممت المهمة.”
“من قال إنها فشلت؟” رد غوستاف بنبرة محبطة.
كان الاتصال قادمًا من القاعدة في مدينة “روهوجوي”.
“همم؟ ماذا تقصد؟” سأله الضابط غوسمان.
في تلك اللحظة، كان غوستاف قد عاد إلى هيئته الأصلية ونزع زي “زالِبَان” الأسود. وضعه على السرير بجواره، مدركًا أنه لم يعد بإمكانه تقمّص هذه الشخصية بعد الآن.
“مجرد أنني زرعت المتتبّع في الشخص الخطأ لا يعني أن المهمة قد فشلت.” أجاب غوستاف.
أخيرًا، حصل غوستاف على فرصة للحديث.
“هل ستلاحقه بنفسك؟ هذا غير مسموح!” صاحت الضابطة ميلي.
“ذلك المتتبّع فريد من نوعه، لأن قدرته على التمويه تُعد من بين الأفضل في العالم. من المستحيل تقريبًا اكتشافه، ولهذا السبب خُصِّص لنا في هذه المهمة، نظرًا لأن ‘ساهيل’ ليس مجرمًا عاديًا. لا نملك حتى واحدًا احتياطيًا هنا، لذا فهذه المهمة فاشلة.” أوضح الضابط غوسمان.
اضطر غوستاف للاعتراف مجددًا بأن ‘ساهيل’ كان بارعًا للغاية، ليس فقط لتمكنه من الإفلات من قبضة منظمة الدم المختلط مراتٍ عدة، بل أيضًا لكونه يجعلهم يتساءلون دومًا عن الخدع الأخرى التي قد يملكها.
“استسلم أيها الفتى، لقد قمت بعمل جيد بالفعل بمجرد اقترابك منه. لا يوجد متدرب كان ليتمكن من فعل ذلك بهذه السرعة. إن كان هذا سيواسيك، فأنا أيضًا فشلتُ في مهمتي الأولى، وعلى عكسك، كنتُ حينها ضابطًا رسميًا أمضى أربع سنوات في التدريب.” روى الضابط ترون محاولًا تشجيع غوستاف.
اضطر غوستاف للاعتراف مجددًا بأن ‘ساهيل’ كان بارعًا للغاية، ليس فقط لتمكنه من الإفلات من قبضة منظمة الدم المختلط مراتٍ عدة، بل أيضًا لكونه يجعلهم يتساءلون دومًا عن الخدع الأخرى التي قد يملكها.
“أنا أجبتُ على المكالمة لسببين.” بدأ غوستاف بالكلام.
“الأول، لإخباركم بشأن الشبيه الذي زُرع فيه المتتبّع. والثاني، لأعلمكم أنني ما زلت أملك وسيلة لتعقّب ‘ساهيل’ الحقيقي، وسألاحقه بنفسي قبل أن يهرب من المدينة.” قال غوستاف بحزم.
“بالطبع لن أخدع، همف! أنتم جميعًا تمنحونه أكثر مما يستحق من الإطراء بلا سبب. هذه مهمته الميدانية الأولى، وكما هو الحال مع العديد قبله، فشل فيها.” أضافت.
“انتظر، ماذا؟! هل تمكنت من زرع متتبّع في ‘ساهيل’ الحقيقي؟ كيف؟”
“هل ستلاحقه بنفسك؟ هذا غير مسموح!” صاحت الضابطة ميلي.
لا بد أن الخبر قد انتشر بين “الزالِبَان” بأن أي شخص يبدو كالقائد الصغير “دارت” هو محتال.
“انتظر، ماذا؟! هل تمكنت من زرع متتبّع في ‘ساهيل’ الحقيقي؟ كيف؟”
“نعم، لدي متتبّع على ‘ساهيل’ الحقيقي، لكنني الوحيد الذي يمكنه تحديد موقعه.” أضاف غوستاف.
غوستاف: “…”
“الطريقة ليست مهمة، المهم أنني أستطيع إيجاده… لكنني لا أعرف إلى متى سيستمر الاتصال بيني وبين المتتبّع، ولهذا عليّ ملاحقته فورًا. إن انتظرتُ حتى يغادر المدينة، فقد أفقد القدرة على تتبّعه، لذا لا بد من اغتنام الفرصة وهو لا يزال هنا للقبض عليه.” أوضح غوستاف.
“كيف؟ وماذا تعني بأنك ستطارده؟ علينا استخلاصك فورًا لكي تحدد لنا موقعه عندما يكون في الخارج.” قالت ميلي بسرعة، بنبرة عدم تصديق.
أجاب غوستاف على المكالمة، ليسمع فورًا صوت الضابط غوسمان المتحمّس من الجهة الأخرى:
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“الطريقة ليست مهمة، المهم أنني أستطيع إيجاده… لكنني لا أعرف إلى متى سيستمر الاتصال بيني وبين المتتبّع، ولهذا عليّ ملاحقته فورًا. إن انتظرتُ حتى يغادر المدينة، فقد أفقد القدرة على تتبّعه، لذا لا بد من اغتنام الفرصة وهو لا يزال هنا للقبض عليه.” أوضح غوستاف.
“هل جُننت؟ لقد نجح في خداعك بالفعل، ما الذي يجعلك تعتقد أنك ستتمكن من القبض عليه؟ أيها الضابط ‘غوسمان’، لا يجب السماح له بفعل هذا، علينا استخلاصه!” صاحت ميلي.
“هذه وضعية معقدة بالفعل. المهمة كانت تقتصر على زرع المتتبّع فقط، هذا…” قبل أن يتمكن الضابط غوسمان من إنهاء جملته، انقطعت المكالمة.
“حقيقةً، لم أشكّ فيك أبدًا، لكن هذا أداء ممتاز!”
“شبيه؟ هل هذا يعني أنك وضعت المتتبِّع في الشخص الخطأ؟” سأل الضابط غوسمان.
“لم أجب على الاتصال لطلب الإذن. لقد اتخذتُ قراري بالفعل.” تمتم غوستاف وهو يضع جهاز الاتصال جانبًا.
————————
“شبيه؟ هل هذا يعني أنك وضعت المتتبِّع في الشخص الخطأ؟” سأل الضابط غوسمان.
————————
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أجاب غوستاف على المكالمة، ليسمع فورًا صوت الضابط غوسمان المتحمّس من الجهة الأخرى:
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
