أعلاه وما بعده
الفصل 452 : أعلاه وما بعده
واصل ساني الحديث، رغم ذلك، غير منزعج من عدم الإهتمام الواضح من الشيطانة الصامتة.
بعد عدة أيام، جلس ساني على قطعة من الأثاث المكسور في القاعة المركزية بالطابق الأول من البرج السجي. وقف الصندوق الطامع بالقرب منه، بغطائه مفتوح وأسنانه الحادة مكشوفة.
كان يحمل المشهد القاسي في يده. وسطع النصل الفضي للرمح الكئيب بإشعاع أبيض، مشبعًا باللهب السامي.
…كان ساني يستخدم حاليًا اللهب السامي المعني لتحميص قطعة من اللحم الأسود الفاسد والمثير للاشمئزاز. كانت تلك هي القطعة الأخيرة من لحم المحاكي التي قام بتخزينها داخل الصندوق قبل أن يغرق في محيط النجوم التي لا ترحم.
أول شيء قاله موردريت له في البداية هو السؤال عن سبب الظلام الشديد، لذلك على الأرجح هو يمكنه رؤية شيء ما، على الأقل.
لم يكن أمير العالم السفلي يعيش حقًا في الباغودا الرائع. لم يكن منزله، بل مجرد ورشة بناها في محيط اللهب – المحيط الذي كان أكبر بكثير في ذلك الوقت – لحصد بعض اللهب السامي. أما لماذا كان في حاجة إليه، فلم يكن ساني يعرف.
كانت القديسة أيضًا في مكان قريب، تحدق في الأفق بلامبالاة باردة معتادة.
كان ساني مثقلًا من كونه وحيدًا في الجزيرة المظلمة أكثر بكثير مما كان على استعداد للاعتراف به. رغم أنه لم يكن يثق في الصوت الغامض، إلا أنه شعر بالارتياح لسماعه.
“أوه، حقًا؟ ماذا تعرف أيضًا عن هذا المكان؟”
نظر إليها ثم تنهد.
“البرج الأبَنوسي… إذن فهو موجود.”
“آسف لأنني لم أطعمكِ منذ فترة.”
“…آه، هذا رائع للغاية. أقول لكِ، يا قديسة، هذا اللحم لذيذ للغاية. أنا أشفق عليكِ حقًا، لأنك غير قادرة على تذوق هذا الطبق ال… أوه اللعنة، كيف لأي شيء أن يكون حقيرًا جدًا هكذا!… هذا الطبق إلهي. إنها أفضل شريحة لحم شيطانية يمكنك تناولها في حياتك. مجرد قضمة واحدة… يمكنها حقًا… أن تغير حياتك…”
لم تتفاعل الظل مع كلماته بأي شكل من الأشكال.
واصل ساني الحديث، رغم ذلك، غير منزعج من عدم الإهتمام الواضح من الشيطانة الصامتة.
“هيي، هذا ليس صحيحًا! إنه ليس خطأي. بدلاً من ذلك، ألقي اللوم على حظي المذهل. ماذا يمكنني أن أفعل، الذكريات التي أجدها كلها مذهلة للغاية. كيف يمكنني أن أدعكِ تأكليها… لا أستطيع…”
ابتلع اللحم، وأخذ رشفة من الينبوع اللامتناهي، ثم نظر حول القاعة وقال:
اختار ساني كلماته التالية بحذر:
أخرج ابتسامة عريضة، ثم ألقى نظرة شك على اللحم الأسود الساخن، وتنهد.
رمش ساني.
فكر موردريت للحظات، ثم أجاب بحزن:
“أعتقد أنه انتهى…”
طرد ساني المشهد القاسي، وأحضر اللحم إلى فمه وأخذ قضمة منه. وبينما كان يمضغ، ظهر تعبير بائس للغاية على وجهه.
“…آه، هذا رائع للغاية. أقول لكِ، يا قديسة، هذا اللحم لذيذ للغاية. أنا أشفق عليكِ حقًا، لأنك غير قادرة على تذوق هذا الطبق ال… أوه اللعنة، كيف لأي شيء أن يكون حقيرًا جدًا هكذا!… هذا الطبق إلهي. إنها أفضل شريحة لحم شيطانية يمكنك تناولها في حياتك. مجرد قضمة واحدة… يمكنها حقًا… أن تغير حياتك…”
أول شيء قاله موردريت له في البداية هو السؤال عن سبب الظلام الشديد، لذلك على الأرجح هو يمكنه رؤية شيء ما، على الأقل.
‘للأسوأ!’
واصل ساني الحديث، رغم ذلك، غير منزعج من عدم الإهتمام الواضح من الشيطانة الصامتة.
“أستطيع أن أرى قاعة كبيرة مليئة بالأشياء القديمة المكسورة. لكن هذا لا يخبرني الكثير.”
على الأقل كان مضغ الشيء اللعين أسهل بكثير الآن. قبل الحصول على نسيج العظام، كان تناول لحم الممحاكي يبدو وكأنه قضم حذاء جلدي قديم. كان نفس الشعور تقريبًا الآن، لكن كانت أسنان ساني مختلفة.
واصل ساني الحديث، رغم ذلك، غير منزعج من عدم الإهتمام الواضح من الشيطانة الصامتة.
“هذا ما اعتقدته. ولحسن الحظ، يبدو أنني كنت مخطئًا.”
فهي قادرة على تقطيع ومضغ لحم الشيطان القاسي بسهولة.
أول شيء قاله موردريت له في البداية هو السؤال عن سبب الظلام الشديد، لذلك على الأرجح هو يمكنه رؤية شيء ما، على الأقل.
‘الشكر للإله!’
بالإضافة إلى أنه لم يكن نيئًا. وهذا وحده كان سببًا للاحتفال.
وكان ذلك صحيحًا من الناحية الفنية، وإن لم تكن كل الحقيقة.
شاعرًا بعينيه تدمعان من الاشمئزاز، نظر ساني إلى القديسة وأجبر الابتسامة على البقاء على وجهه.
“أستطيع أن أرى قاعة كبيرة مليئة بالأشياء القديمة المكسورة. لكن هذا لا يخبرني الكثير.”
رمش ساني.
“أرى أنكِ عاجزة عن الكلام بسبب مهارتي في الطهي. حسنًا هذا عادل، عادل…”
ومع ذلك، في اللحظة التالية، تردد صوت فجأة في ظلام البرج السجي:
…كان ساني يستخدم حاليًا اللهب السامي المعني لتحميص قطعة من اللحم الأسود الفاسد والمثير للاشمئزاز. كانت تلك هي القطعة الأخيرة من لحم المحاكي التي قام بتخزينها داخل الصندوق قبل أن يغرق في محيط النجوم التي لا ترحم.
“…لقد نجوت حقًا!”
كان يحمل المشهد القاسي في يده. وسطع النصل الفضي للرمح الكئيب بإشعاع أبيض، مشبعًا باللهب السامي.
اختنق ساني على قطعة اللحم الدنيئة. للحظة، أعتقد أن ظله المخلصة كانت تتظاهر بالصمت طوال هذه الفترة، واختارت ببساطة عدم التحدث إليه…
لكن لا، لقد تعرف على الصوت.
“حصاد اللهب السامي؟ مثير جدًا للاهتمام. هل لهذا السبب أردت القدوم إلى هنا أيضًا؟”
للأسف، لم تكن القديسة…
وفجأة، أصبحت الكثير من التفاصيل الصغيرة حول الجزيرة المظلمة والبرج السجي أكثر وضوحًا. كان لدى ساني بالفعل شكوك حول الغرض الحقيقي من هذا المكان، ولكن الآن، تم تأكيدها. الآلات المدمرة خارج الباغودا، وطاولة العمل السوداء، والأوعية الزجاجية الضخمة المغطاة بالسخام من الداخل، والمجمرة الفضية…
كان موردريت. لقد عاد أمير اللاشيء.
ومع ذلك، ظهر تعبير معقد على وجهه:
‘الشكر للإله!’
عبس ساني:
كان ساني مثقلًا من كونه وحيدًا في الجزيرة المظلمة أكثر بكثير مما كان على استعداد للاعتراف به. رغم أنه لم يكن يثق في الصوت الغامض، إلا أنه شعر بالارتياح لسماعه.
وفجأة، أصبحت الكثير من التفاصيل الصغيرة حول الجزيرة المظلمة والبرج السجي أكثر وضوحًا. كان لدى ساني بالفعل شكوك حول الغرض الحقيقي من هذا المكان، ولكن الآن، تم تأكيدها. الآلات المدمرة خارج الباغودا، وطاولة العمل السوداء، والأوعية الزجاجية الضخمة المغطاة بالسخام من الداخل، والمجمرة الفضية…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ابتلع اللحم، وأخذ رشفة من الينبوع اللامتناهي، ثم نظر حول القاعة وقال:
أتى هذا الوحي عليه وذهب. كان هناك سؤال يحترق في ذهنه لا علاقة له بهذا الماضي البعيد.
“كما ترى. نظرًا لكوني شابًا صادقًا للغاية، يجب علي أن أعترف بأن الأمر لم يكن سهلاً… أو ممتعًا. في الواقع، لا أستطيع أن أصدق أنني نجوت بنفسي”.
أمال ساني رأسه.
نظر إلى جسده، الذي كان لا يزال في حالة مؤسفة إلى حد ما. كانت حروقه تلتئم، لكن أبطأ بكثير مما كانت تشفي عادة. على الرغم من أن اللهب السامي لم يلمسه مباشرة، إلا أن الحرارة المنبعثة منه كانت كافية لترك آثار طويلة الأمد لم يتمكن حتى نسيج الدم من إزالتها بسرعة.
“أوه، حقًا؟ ماذا تعرف أيضًا عن هذا المكان؟”
بقي موردريت صامتا قبل أن يتحدث مرة أخرى، كما يفعل عادة. عندما ظهر صوته، كان مليئًا بالمفاجأة الحقيقية:
“هل وجدت حقًا الصدع في محيط اللهب؟”
أومأ ساني برأسه، ويشعر بضغط العيب يتراكم في روحه، مطالبًا إياه بتقديم إجابة.
هز ساني كتفيه.
“…آه، هذا رائع للغاية. أقول لكِ، يا قديسة، هذا اللحم لذيذ للغاية. أنا أشفق عليكِ حقًا، لأنك غير قادرة على تذوق هذا الطبق ال… أوه اللعنة، كيف لأي شيء أن يكون حقيرًا جدًا هكذا!… هذا الطبق إلهي. إنها أفضل شريحة لحم شيطانية يمكنك تناولها في حياتك. مجرد قضمة واحدة… يمكنها حقًا… أن تغير حياتك…”
“حسنًا، كما اتضح، كنت أقع نحوه بشكل أو بآخر طوال الوقت. ولكن حتى مع ذلك، كدت أحترق حتى الموت وأنا أحاول الوصول إليه. لقد تضررت أقوى ذكرياتي بشدة، ولم أتمكن من النجاة إلا بفضل قليل من الحظ.”
ثم حك ساني مؤخرة رأسه وأضاف:
وكان ذلك صحيحًا من الناحية الفنية، وإن لم تكن كل الحقيقة.
تردد الأمير الغامض ثم سأل:
ضحك الأمير الضائع.
“…أين أنت الآن؟”
‘منطقي…’
أمال ساني رأسه.
ثم حك ساني مؤخرة رأسه وأضاف:
أمال ساني رأسه.
‘أتساءل إلى أي مدى مما يحيط بي يمكنه إدراكه؟’
“لا، ليس حقًا. في الواقع، لم أكن مهتمًا بالبرج السجي نفسه في البداية.”
“ما كنت مهتمًا به ليس النسخة، بل الأصل. البرج العاجي. من المفترض أن يكون الاثنان متصلين بطريقة ما. إذا وجد أحدهم هذا الاتصال… فقد يكون قادرًا على تجاوز السحق ووضع قدمه على الجزيرة السماوية…”
أول شيء قاله موردريت له في البداية هو السؤال عن سبب الظلام الشديد، لذلك على الأرجح هو يمكنه رؤية شيء ما، على الأقل.
شاعرًا بعينيه تدمعان من الاشمئزاز، نظر ساني إلى القديسة وأجبر الابتسامة على البقاء على وجهه.
“ألا تستطيع أن ترى أين أنا؟”
شاعرًا بعينيه تدمعان من الاشمئزاز، نظر ساني إلى القديسة وأجبر الابتسامة على البقاء على وجهه.
أجاب الصوت، على الأرجح بصدق:
“أستطيع أن أرى قاعة كبيرة مليئة بالأشياء القديمة المكسورة. لكن هذا لا يخبرني الكثير.”
فهي قادرة على تقطيع ومضغ لحم الشيطان القاسي بسهولة.
“آسف لأنني لم أطعمكِ منذ فترة.”
‘منطقي…’
أجاب الصوت، على الأرجح بصدق:
ضحك الأمير الضائع.
أومأ ساني برأسه، ويشعر بضغط العيب يتراكم في روحه، مطالبًا إياه بتقديم إجابة.
أشار إلى الجزء الداخلي من البرج السجي.
“أوه، حقًا؟ ماذا تعرف أيضًا عن هذا المكان؟”
“حسنًا… ما خلف النجوم الزائفة، استمر الفراغ إلى ما هو أبعد من ذلك. ولكن على مسافة ما من النيران، هناك في الواقع جزيرة واحدة تطفو في الفراغ. هناك باغودا أسود رائع على تلك الجزيرة، الذي بدا وكأنه نسخة دقيقة من البرج العاجي. وهذا هو المكان الذي أنا فيه الآن، داخل ذلك الباغودا.”
‘أتساءل إلى أي مدى مما يحيط بي يمكنه إدراكه؟’
اختار ساني كلماته التالية بحذر:
ثم حك ساني مؤخرة رأسه وأضاف:
لم تتفاعل الظل مع كلماته بأي شكل من الأشكال.
“ولكن على أي حال، كيف لا يزال بإمكاني سماعك؟ ألم تخبرني أن صوتك لن يصل إلى ما خلف النجوم؟”
“هيي، هذا ليس صحيحًا! إنه ليس خطأي. بدلاً من ذلك، ألقي اللوم على حظي المذهل. ماذا يمكنني أن أفعل، الذكريات التي أجدها كلها مذهلة للغاية. كيف يمكنني أن أدعكِ تأكليها… لا أستطيع…”
…أم كان لا يزال يسعى لشيء آخر؟.
تنهد موردريت.
طرد ساني المشهد القاسي، وأحضر اللحم إلى فمه وأخذ قضمة منه. وبينما كان يمضغ، ظهر تعبير بائس للغاية على وجهه.
كان السؤال الأكثر إلحاحًا.
“هذا ما اعتقدته. ولحسن الحظ، يبدو أنني كنت مخطئًا.”
ثم حك ساني مؤخرة رأسه وأضاف:
وبعد صمت قصير قال بنبرة غريبة:
“…آه، هذا رائع للغاية. أقول لكِ، يا قديسة، هذا اللحم لذيذ للغاية. أنا أشفق عليكِ حقًا، لأنك غير قادرة على تذوق هذا الطبق ال… أوه اللعنة، كيف لأي شيء أن يكون حقيرًا جدًا هكذا!… هذا الطبق إلهي. إنها أفضل شريحة لحم شيطانية يمكنك تناولها في حياتك. مجرد قضمة واحدة… يمكنها حقًا… أن تغير حياتك…”
“البرج الأبَنوسي… إذن فهو موجود.”
رمش ساني.
للأسف، لم تكن القديسة…
أخرج ابتسامة عريضة، ثم ألقى نظرة شك على اللحم الأسود الساخن، وتنهد.
‘حسنًا، أظن أنه يمكن دعوته هكذا أيضًا؟’
عبس ساني:
ومع ذلك، ظهر تعبير معقد على وجهه:
{ترجمة نارو…}
“انتظر… هل كنت تعرف عنه؟”
كان موردريت. لقد عاد أمير اللاشيء.
بقي الأمير الغامض صامتًا قليلاً، ثم أجاب:
ومع ذلك، في اللحظة التالية، تردد صوت فجأة في ظلام البرج السجي:
“هذا ما كنت أحاول العثور عليه من قبل… قبل ألا أتمكن من البحث أكثر. كانت هناك بعض التلميحات إلى وجود نسخة طبق الأصل من البرج العاجي في مكان ما في السماء السفلى. وكنت آمل أن أصل إليه.”
واصل ساني الحديث، رغم ذلك، غير منزعج من عدم الإهتمام الواضح من الشيطانة الصامتة.
اختار ساني كلماته التالية بحذر:
‘للأسوأ!’
“أوه، حقًا؟ ماذا تعرف أيضًا عن هذا المكان؟”
بعد عدة أيام، جلس ساني على قطعة من الأثاث المكسور في القاعة المركزية بالطابق الأول من البرج السجي. وقف الصندوق الطامع بالقرب منه، بغطائه مفتوح وأسنانه الحادة مكشوفة.
فكر موردريت للحظات، ثم أجاب بحزن:
بعد عدة أيام، جلس ساني على قطعة من الأثاث المكسور في القاعة المركزية بالطابق الأول من البرج السجي. وقف الصندوق الطامع بالقرب منه، بغطائه مفتوح وأسنانه الحادة مكشوفة.
“يُقال أن كائنًا قويًا جدًا أتى إلى هذه الأرض المحطمة بعد أن دمرها لورد النور. في ذلك الوقت، لم تكن السماء السفلى بلا حدود، وكان هناك الكثير من شظايا اللهب السامي التي لا تزال مشتعلة في سماءها الفارغة. الظلام. هذا الكائن… أراد أن يحصد ذلك اللهب.”
“ألا تستطيع أن ترى أين أنا؟”
وفجأة، أصبحت الكثير من التفاصيل الصغيرة حول الجزيرة المظلمة والبرج السجي أكثر وضوحًا. كان لدى ساني بالفعل شكوك حول الغرض الحقيقي من هذا المكان، ولكن الآن، تم تأكيدها. الآلات المدمرة خارج الباغودا، وطاولة العمل السوداء، والأوعية الزجاجية الضخمة المغطاة بالسخام من الداخل، والمجمرة الفضية…
لم يكن أمير العالم السفلي يعيش حقًا في الباغودا الرائع. لم يكن منزله، بل مجرد ورشة بناها في محيط اللهب – المحيط الذي كان أكبر بكثير في ذلك الوقت – لحصد بعض اللهب السامي. أما لماذا كان في حاجة إليه، فلم يكن ساني يعرف.
‘حسنًا، أظن أنه يمكن دعوته هكذا أيضًا؟’
لكنه اشتبه في أن الشيطان الفخور إما نجح في هدفه أو فشل، ولهذا السبب غادر في النهاية وأغلق برج السجي، الذي بقي مهجورًا لآلاف السنين.
“هل وجدت حقًا الصدع في محيط اللهب؟”
…وفي مرحلة ما خلال تلك الفترة، أتى أبن آخر -للمجهول- إلى هنا لفترة قصيرة، على الرغم من أن هدفه كان مختلفًا تمامًا.
الفصل 452 : أعلاه وما بعده
{ترجمة نارو…}
أتى هذا الوحي عليه وذهب. كان هناك سؤال يحترق في ذهنه لا علاقة له بهذا الماضي البعيد.
تنهد موردريت.
كان السؤال الأكثر إلحاحًا.
“يُقال أن كائنًا قويًا جدًا أتى إلى هذه الأرض المحطمة بعد أن دمرها لورد النور. في ذلك الوقت، لم تكن السماء السفلى بلا حدود، وكان هناك الكثير من شظايا اللهب السامي التي لا تزال مشتعلة في سماءها الفارغة. الظلام. هذا الكائن… أراد أن يحصد ذلك اللهب.”
ومع ذلك، ظهر تعبير معقد على وجهه:
ابتلع ساني قطعة أخرى من اللحم وسأل بنبرة عرضية:
“حصاد اللهب السامي؟ مثير جدًا للاهتمام. هل لهذا السبب أردت القدوم إلى هنا أيضًا؟”
ثم حك ساني مؤخرة رأسه وأضاف:
ومع ذلك، ظهر تعبير معقد على وجهه:
أم أن موردريت كان يسعى لشيء آخر؟.
أول شيء قاله موردريت له في البداية هو السؤال عن سبب الظلام الشديد، لذلك على الأرجح هو يمكنه رؤية شيء ما، على الأقل.
…أم كان لا يزال يسعى لشيء آخر؟.
…وفي مرحلة ما خلال تلك الفترة، أتى أبن آخر -للمجهول- إلى هنا لفترة قصيرة، على الرغم من أن هدفه كان مختلفًا تمامًا.
ضحك الأمير الضائع.
“لا، ليس حقًا. في الواقع، لم أكن مهتمًا بالبرج السجي نفسه في البداية.”
بالإضافة إلى أنه لم يكن نيئًا. وهذا وحده كان سببًا للاحتفال.
‘أتساءل إلى أي مدى مما يحيط بي يمكنه إدراكه؟’
عبس ساني:
“آسف لأنني لم أطعمكِ منذ فترة.”
“لماذا أردت العثور عليه إذا لم تكن مهتمًا به؟”
“حصاد اللهب السامي؟ مثير جدًا للاهتمام. هل لهذا السبب أردت القدوم إلى هنا أيضًا؟”
تنهد موردريت.
وبعد صمت طويل أجاب بصوت قاتم ومليء بالمشاعر المكبوتة:
“هل وجدت حقًا الصدع في محيط اللهب؟”
أتى هذا الوحي عليه وذهب. كان هناك سؤال يحترق في ذهنه لا علاقة له بهذا الماضي البعيد.
“ما كنت مهتمًا به ليس النسخة، بل الأصل. البرج العاجي. من المفترض أن يكون الاثنان متصلين بطريقة ما. إذا وجد أحدهم هذا الاتصال… فقد يكون قادرًا على تجاوز السحق ووضع قدمه على الجزيرة السماوية…”
{ترجمة نارو…}
“يُقال أن كائنًا قويًا جدًا أتى إلى هذه الأرض المحطمة بعد أن دمرها لورد النور. في ذلك الوقت، لم تكن السماء السفلى بلا حدود، وكان هناك الكثير من شظايا اللهب السامي التي لا تزال مشتعلة في سماءها الفارغة. الظلام. هذا الكائن… أراد أن يحصد ذلك اللهب.”
