الفصل 802: ورقة رابحة
“أعطني العنوان.” قال وانغ يون، “لا داعي للقلق بشأن الباقي.”
هل يمكن أن يفكر وانغ يون في جعل تشونج تشن يخرجه من السجن؟ لكن تشونج تشن بالتأكيد لا يستطيع فعل ذلك.
لقد نظر مدير السجن إلى الأمر بجدية، وفي رأيه لن يستفيد وانغ يون على الإطلاق إذا أخبر تشونج تشن عن المعاملات القذرة التي تورط فيها مدير الاستخبارات. لذا كان سلوكه غريبًا بعض الشيء.
أصبح وجه وانغ يون داكنًا. “لا تشير إليه باعتباره قائدنا المستقبلي. هل نحن على نفس الجانب؟ إنه قائدك المستقبلي!”
هل يمكن أن يفكر وانغ يون في جعل تشونج تشن يخرجه من السجن؟ لكن تشونج تشن بالتأكيد لا يستطيع فعل ذلك.
ومع ذلك، لم يخرج أي من الجواسيس عن طريقه ويظل مخلصًا بعد أن فقد مشغلوهم نفوذهم كما حدث مع وانج يون.
سقط الحارس في تفكير عميق.
علاوة على ذلك، كان قطر قناة التهوية 10 سنتيمترات فقط، ولم يكن حتى الطفل قادرًا على المرور عبرها.
فهل كان وانج يون يفعل هذا من أجل مصلحته الشخصية؟ لا، لقد كان يحاول فقط جعل الأمور صعبة على المخادع العظيم، هذا كل شيء.
“أعطني العنوان.” قال وانغ يون، “لا داعي للقلق بشأن الباقي.”
كان السجن السري يقع تحت الأرض، وكان نظام التهوية معقدًا مثل متاهة ضخمة. سيكون من الصعب للغاية على الأشخاص العاديين إرسال رسالة إلى وجهتهم عبر هذه الطريقة.
في تلك الليلة، حمل وانج يون صينية طعامه ووجهه مليئ بالكدمات والتورم. كان هناك صف طويل في قاعة الطعام، ولكن عندما وصل، دفع الجميع جانبًا بنفخة من الهواء، مما تركهم خائفين للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا إلا من الصمت. فقط السجناء الثلاثة الذين كانوا كائنات خارقة للطبيعة كانوا ينظرون ببرود بينما كانوا يأكلون في صمت.
“اذهب وناقش هذا الأمر مع اتحاد وانج وبيت أنجينغ.” قال المخادع العظيم بحرج، “كنت آمل فقط أن أجعلك تفقد حظوتك لدى رئيسك حتى لا يضعك في منصب مهم. في النهاية، كانت تلك المرأة من بيت أنجينغ هي التي خدعتك. إذا لم يقتلك كونغ إردونج، فإن الجنود في الخطوط الأمامية سيحتجون بالتأكيد.”
كان هؤلاء الأشخاص الثلاثة يتمتعون بالفعل بنطاق نفوذ خاص بهم في السجن، وكان وانج يون يعرفهم أيضًا. كان أحدهم من اتحاد تشو، وكان الآخر عميل استخبارات سابق لاتحاد كونغ، وكان الأخير مرتزقًا مستقلاً جاب البرية.
كان السجناء الثلاثة محتجزين هنا منذ عامين على الأقل. وبعد أن أجابوا عن كل ما كان مطلوبًا منهم، تمكنوا من عيش حياة مريحة في السجن السري وتمتعوا بعلاقة جيدة مع حراس السجن.
كان الهيكل الاجتماعي في السجن خاصًا نسبيًا. في بعض الأحيان، إذا أراد حراس السجن التعامل مع مشاكل أقل، فكانوا يعتمدون على هؤلاء السجناء الثلاثة لإدارة ترتيب السجناء الأقل مرتبة تحتهم.
“أعطني العنوان.” قال وانغ يون، “لا داعي للقلق بشأن الباقي.”
لقد تلقى الثلاثة بالفعل أخبارًا تفيد بأن وانج يون سيموت بالتأكيد في غضون شهرين، وكان وانج يون نفسه واضحًا جدًا بشأن هذا أيضًا. لذلك لم تكن هناك حاجة لاستفزاز شخص كان بالفعل على وشك الإعدام. لم يكن لدى الرجل الميت السائر سبب للاعتزاز بحياته.
لسبب ما، شعر براحة أكبر عندما علم من المخادع العظيم أن رين شياوسو قد جاء أيضًا إلى الحصن 31.
حمل وانج يون صينية طعامه وجلس ليأكل. كان جسده مليئًا بالجروح، وفي كل مرة كان يبتلع فيها لقمة من الأرز، كان جسده بالكامل يتألم.
حتى بعد مرور وقت طويل، لم يتمكن المخادع العظيم من وضع الطعام في فمه. كان غاضبًا للغاية لدرجة أنه ضرب عيدان تناول الطعام على الطاولة. “أنت أيها العاهرة، ليس لديك روح الفريق على الإطلاق. إذا لم آتي إلى هنا لإنقاذك، هل كان علي أن أعاني مثل هذا؟”
كما جاء المخادع العظيم. كانت عينا وانج يون محتقنتين بالدماء عندما نظر إلى المخادع العظيم الذي كان شعره متوسط الطول في حالة من الفوضى.
فقط في هذه اللحظة شعر بالتحسن.
لحسن الحظ، كان الاثنان من الكائنات الخارقة للطبيعة. على أقل تقدير، كانت قدرتهم على التعافي أفضل بكثير من غيرهم. لو كان الشخص العادي هو الذي عانى من هذه المحنة، لكان قد فقد السيطرة على مثانته ولم يعد قادرًا على الاعتناء بنفسه. بالنسبة لهما، كان من المثير للإعجاب أن يظلا قادرين على الحضور وتناول العشاء.
لم يعد لدى وانغ يون مخرج. كان عليه أن يراهن ويضع كل آماله على رين شياوسو هذه المرة.
عندما رأى وانغ يون المخادع العظيم، اتبع الممارسة المعتادة المتمثلة في خلق الفوضى أولاً وانتظر منه أن يتحدث.
ولكن وانغ يون لم يكن في حيرة من أمر مثل هذا.
ألقى المخادع العظيم صينيته أمام وانج يون وجلس بلا مبالاة. وعندما التقط الطعام بعيدان تناول الطعام، كانت يداه ترتعشان.
الفصل 802: ورقة رابحة
حتى بعد مرور وقت طويل، لم يتمكن المخادع العظيم من وضع الطعام في فمه. كان غاضبًا للغاية لدرجة أنه ضرب عيدان تناول الطعام على الطاولة. “أنت أيها العاهرة، ليس لديك روح الفريق على الإطلاق. إذا لم آتي إلى هنا لإنقاذك، هل كان علي أن أعاني مثل هذا؟”
رفع وانغ يون حاجبيه. “إذن من هو الذي وضعني هنا في المقام الأول؟”
“اذهب وناقش هذا الأمر مع اتحاد وانج وبيت أنجينغ.” قال المخادع العظيم بحرج، “كنت آمل فقط أن أجعلك تفقد حظوتك لدى رئيسك حتى لا يضعك في منصب مهم. في النهاية، كانت تلك المرأة من بيت أنجينغ هي التي خدعتك. إذا لم يقتلك كونغ إردونج، فإن الجنود في الخطوط الأمامية سيحتجون بالتأكيد.”
ولكن وانغ يون لم يكن في حيرة من أمر مثل هذا.
“لا تتحدث عن هذا الأمر بعد الآن.” قال وانج يون ببرود، “لقد تعادلنا الآن، هل تفهم؟ بدلاً من القتال، لماذا لا تفكر في كيفية إخراجنا من هنا؟”
لحسن الحظ، كان الاثنان من الكائنات الخارقة للطبيعة. على أقل تقدير، كانت قدرتهم على التعافي أفضل بكثير من غيرهم. لو كان الشخص العادي هو الذي عانى من هذه المحنة، لكان قد فقد السيطرة على مثانته ولم يعد قادرًا على الاعتناء بنفسه. بالنسبة لهما، كان من المثير للإعجاب أن يظلا قادرين على الحضور وتناول العشاء.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. لم تسمح لي حتى بإكمال عقوبتي قبل إعدادي للتعذيب على الكرسي الكهربائي.” أوضح المخادع العظيم، “هل تعتقد أنني لا أملك خطة احتياطية؟ أنا أيضًا قادر على امتلاك واحدة، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني لا أستطيع الخروج بنفسي، إلا أن لدي خطة احتياطية!”
ولكن وانغ يون لم يكن في حيرة من أمر مثل هذا.
“لا تقلق، أنا جاد عندما أقول إن لدي خطة احتياطية.” قال المخادع العظيم، “هل تعتقد أن سمعة قائدنا المستقبلي مجرد مظهر؟ طالما أنه يعلم أننا محتجزون في هذا السجن السري، فإنه سينقذنا بالتأكيد حتى لو كان ذلك يعني هدم الحصن 31.”
أضاءت عيون وانغ يون. “ما هو النسخ الاحتياطي؟”
كان السجناء الثلاثة محتجزين هنا منذ عامين على الأقل. وبعد أن أجابوا عن كل ما كان مطلوبًا منهم، تمكنوا من عيش حياة مريحة في السجن السري وتمتعوا بعلاقة جيدة مع حراس السجن.
“اذهب وناقش هذا الأمر مع اتحاد وانج وبيت أنجينغ.” قال المخادع العظيم بحرج، “كنت آمل فقط أن أجعلك تفقد حظوتك لدى رئيسك حتى لا يضعك في منصب مهم. في النهاية، كانت تلك المرأة من بيت أنجينغ هي التي خدعتك. إذا لم يقتلك كونغ إردونج، فإن الجنود في الخطوط الأمامية سيحتجون بالتأكيد.”
كان الاثنان لا يزالان يغطيان أفواههما أثناء حديثهما. قال المخادع العظيم بصوت منخفض، “لقد أرسل لي قائدنا المستقبلي رسالة قبل أسبوع يقول فيها إنه قادم إلى كونغ كونسورتيوم. وبالنظر إلى الوقت، يجب أن يكون هنا بالفعل!”
في تلك الليلة، حمل وانج يون صينية طعامه ووجهه مليئ بالكدمات والتورم. كان هناك صف طويل في قاعة الطعام، ولكن عندما وصل، دفع الجميع جانبًا بنفخة من الهواء، مما تركهم خائفين للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا إلا من الصمت. فقط السجناء الثلاثة الذين كانوا كائنات خارقة للطبيعة كانوا ينظرون ببرود بينما كانوا يأكلون في صمت.
كان الاثنان لا يزالان يغطيان أفواههما أثناء حديثهما. قال المخادع العظيم بصوت منخفض، “لقد أرسل لي قائدنا المستقبلي رسالة قبل أسبوع يقول فيها إنه قادم إلى كونغ كونسورتيوم. وبالنظر إلى الوقت، يجب أن يكون هنا بالفعل!”
أصبح وجه وانغ يون داكنًا. “لا تشير إليه باعتباره قائدنا المستقبلي. هل نحن على نفس الجانب؟ إنه قائدك المستقبلي!”
ألقى عليه المخادع العظيم نظرة وقال: “أليس الأمر مجرد مسألة وقت؟ أنت مقدر لك أن تزدهر في الشمال الغربي!”
كان الاثنان لا يزالان يغطيان أفواههما أثناء حديثهما. قال المخادع العظيم بصوت منخفض، “لقد أرسل لي قائدنا المستقبلي رسالة قبل أسبوع يقول فيها إنه قادم إلى كونغ كونسورتيوم. وبالنظر إلى الوقت، يجب أن يكون هنا بالفعل!”
“لا تخدعني.” عبس وانغ يون. “حتى لو جاء، فقد لا يكون قادرًا على إنقاذنا، أليس كذلك؟”
“لا تتحدث عن هذا الأمر بعد الآن.” قال وانج يون ببرود، “لقد تعادلنا الآن، هل تفهم؟ بدلاً من القتال، لماذا لا تفكر في كيفية إخراجنا من هنا؟”
“لا تقلق، أنا جاد عندما أقول إن لدي خطة احتياطية.” قال المخادع العظيم، “هل تعتقد أن سمعة قائدنا المستقبلي مجرد مظهر؟ طالما أنه يعلم أننا محتجزون في هذا السجن السري، فإنه سينقذنا بالتأكيد حتى لو كان ذلك يعني هدم الحصن 31.”
قال وانغ يون بصوت منخفض، “ثم قائدنا المستقبلي… بتيوي! إذن أخشى أن قائدك المستقبلي لا يدرك وجود قنبلة في الممرات أيضًا، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، هل يعرف شروطي لإنقاذه؟ يجب أن يحضر معه جميع مرؤوسيه أيضًا!”
قال وانغ يون بصوت منخفض، “ثم قائدنا المستقبلي… بتيوي! إذن أخشى أن قائدك المستقبلي لا يدرك وجود قنبلة في الممرات أيضًا، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، هل يعرف شروطي لإنقاذه؟ يجب أن يحضر معه جميع مرؤوسيه أيضًا!”
حمل وانج يون صينية طعامه وجلس ليأكل. كان جسده مليئًا بالجروح، وفي كل مرة كان يبتلع فيها لقمة من الأرز، كان جسده بالكامل يتألم.
في منتصف الليل، كان وانغ يون يرقد في زنزانته. وعندما نام الجميع، فتح عينيه بهدوء، التي تحولت إلى اللون الرمادي الفضي.
“إذن هل لديك أي طريقة أخرى لإرسال هذه الرسالة؟” نظر المخادع العظيم إلى وانغ يون. “سأعطيك عنوانًا، حتى تتمكن من ترتيب شخص ما لإرسال هذه الرسالة هناك.”
لحسن الحظ، كان الاثنان من الكائنات الخارقة للطبيعة. على أقل تقدير، كانت قدرتهم على التعافي أفضل بكثير من غيرهم. لو كان الشخص العادي هو الذي عانى من هذه المحنة، لكان قد فقد السيطرة على مثانته ولم يعد قادرًا على الاعتناء بنفسه. بالنسبة لهما، كان من المثير للإعجاب أن يظلا قادرين على الحضور وتناول العشاء.
لم يعد لدى وانغ يون مخرج. كان عليه أن يراهن ويضع كل آماله على رين شياوسو هذه المرة.
صمت وانغ يون، يبدو أنه لا يريد الكشف عن الورقة الرابحة التي بحوزته.
تمامًا كما قال المخادع العظيم، كان وانغ يون شخصًا ذكيًا للغاية، فكيف لا يكون لديه أي خطط احتياطية في السجن السري؟
“سخر المخادع العظيم وقال، “”لماذا لا تزال تخفي ورقتك الرابحة في وقت كهذا؟ من يدري ما إذا كان كونغ إردونج سيقتلك غدًا؟ أنصحك بعدم التراجع بعد الآن. مرؤوسوك جميعًا مخلصون لك، وقد كنت تعمل في مجال الاستخبارات لسنوات عديدة. لا أعتقد أنه ليس لديك أي أفراد موثوق بهم يعملون داخل هذا السجن السري “”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100
ألقى عليه المخادع العظيم نظرة وقال: “أليس الأمر مجرد مسألة وقت؟ أنت مقدر لك أن تزدهر في الشمال الغربي!”
“أعطني العنوان.” قال وانغ يون، “لا داعي للقلق بشأن الباقي.”
صمت وانغ يون، يبدو أنه لا يريد الكشف عن الورقة الرابحة التي بحوزته.
بعد ذلك، تناول وانج يون لقمتين من الأرز قبل أن يعود إلى زنزانته. وفي طريق العودة، استرخى تعبير وجهه ببطء.
بعد ذلك، تناول وانج يون لقمتين من الأرز قبل أن يعود إلى زنزانته. وفي طريق العودة، استرخى تعبير وجهه ببطء.
لسبب ما، شعر براحة أكبر عندما علم من المخادع العظيم أن رين شياوسو قد جاء أيضًا إلى الحصن 31.
في منتصف الليل، كان وانغ يون يرقد في زنزانته. وعندما نام الجميع، فتح عينيه بهدوء، التي تحولت إلى اللون الرمادي الفضي.
لم يعد لدى وانغ يون مخرج. كان عليه أن يراهن ويضع كل آماله على رين شياوسو هذه المرة.
توقفت الكرة أخيرًا عند سقف الغرفة حيث اختفت الكرة الهوائية. ثم قام أحد الأشخاص الموجودين في الغرفة بإمساك الكرة الورقية المكومّة بسرعة.
في منتصف الليل، كان وانغ يون يرقد في زنزانته. وعندما نام الجميع، فتح عينيه بهدوء، التي تحولت إلى اللون الرمادي الفضي.
في منتصف الليل، كان وانغ يون يرقد في زنزانته. وعندما نام الجميع، فتح عينيه بهدوء، التي تحولت إلى اللون الرمادي الفضي.
الفصل 802: ورقة رابحة
كان السجن السري يقع تحت الأرض، وكان نظام التهوية معقدًا مثل متاهة ضخمة. سيكون من الصعب للغاية على الأشخاص العاديين إرسال رسالة إلى وجهتهم عبر هذه الطريقة.
في قناة التهوية الضيقة فوق رأسه، التفت كرة من الهواء حول قلم وورقة وبدأت تطفو نحوه. كتب وانج يون بسرعة شيئًا على الورقة ولفها بكرة من الهواء مرة أخرى. ثم حركها بحرية عبر قناة التهوية كما يريد.
“إذن هل لديك أي طريقة أخرى لإرسال هذه الرسالة؟” نظر المخادع العظيم إلى وانغ يون. “سأعطيك عنوانًا، حتى تتمكن من ترتيب شخص ما لإرسال هذه الرسالة هناك.”
كان من المتوقع أن يقوم العديد من الشخصيات المهمة في وكالة الاستخبارات بزرع جواسيس داخل السجن السري. وكان من المتوقع أن يحدث مثل هذا التحرك الأساسي.
كان السجن السري يقع تحت الأرض، وكان نظام التهوية معقدًا مثل متاهة ضخمة. سيكون من الصعب للغاية على الأشخاص العاديين إرسال رسالة إلى وجهتهم عبر هذه الطريقة.
علاوة على ذلك، كان قطر قناة التهوية 10 سنتيمترات فقط، ولم يكن حتى الطفل قادرًا على المرور عبرها.
لحسن الحظ، كان الاثنان من الكائنات الخارقة للطبيعة. على أقل تقدير، كانت قدرتهم على التعافي أفضل بكثير من غيرهم. لو كان الشخص العادي هو الذي عانى من هذه المحنة، لكان قد فقد السيطرة على مثانته ولم يعد قادرًا على الاعتناء بنفسه. بالنسبة لهما، كان من المثير للإعجاب أن يظلا قادرين على الحضور وتناول العشاء.
ولكن وانغ يون لم يكن في حيرة من أمر مثل هذا.
كان الهيكل الاجتماعي في السجن خاصًا نسبيًا. في بعض الأحيان، إذا أراد حراس السجن التعامل مع مشاكل أقل، فكانوا يعتمدون على هؤلاء السجناء الثلاثة لإدارة ترتيب السجناء الأقل مرتبة تحتهم.
كانت المذكرة أشبه بمسافر في متاهة، فقد طارت في المسافة وفقًا للمسار الدقيق الذي حفظه وانج يون.
توقفت الكرة أخيرًا عند سقف الغرفة حيث اختفت الكرة الهوائية. ثم قام أحد الأشخاص الموجودين في الغرفة بإمساك الكرة الورقية المكومّة بسرعة.
فهل كان وانج يون يفعل هذا من أجل مصلحته الشخصية؟ لا، لقد كان يحاول فقط جعل الأمور صعبة على المخادع العظيم، هذا كل شيء.
قام الشخص الموجود في الغرفة بفحص محتويات المذكرة قبل أن يبتلعها في معدته. ثم خرج من الغرفة وكأن شيئًا لم يحدث.
تمامًا كما قال المخادع العظيم، كان وانغ يون شخصًا ذكيًا للغاية، فكيف لا يكون لديه أي خطط احتياطية في السجن السري؟
كان من المتوقع أن يقوم العديد من الشخصيات المهمة في وكالة الاستخبارات بزرع جواسيس داخل السجن السري. وكان من المتوقع أن يحدث مثل هذا التحرك الأساسي.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ومع ذلك، لم يخرج أي من الجواسيس عن طريقه ويظل مخلصًا بعد أن فقد مشغلوهم نفوذهم كما حدث مع وانج يون.
في الواقع، كان السبب وراء استعداد المخادع العظيم للمخاطرة بحياته من أجل وانغ يون هو هذا السبب. كان الناس في الشمال الغربي مغرمين بمثل هؤلاء العباقرة المخلصين.
أما بالنسبة لما إذا كان بإمكانه إنقاذ مرؤوسي وانغ يون أيضًا، فذلك يعتمد على مدى كفاءة القائد المستقبلي.
ألقى عليه المخادع العظيم نظرة وقال: “أليس الأمر مجرد مسألة وقت؟ أنت مقدر لك أن تزدهر في الشمال الغربي!”
“إذن هل لديك أي طريقة أخرى لإرسال هذه الرسالة؟” نظر المخادع العظيم إلى وانغ يون. “سأعطيك عنوانًا، حتى تتمكن من ترتيب شخص ما لإرسال هذه الرسالة هناك.”
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان السجناء الثلاثة محتجزين هنا منذ عامين على الأقل. وبعد أن أجابوا عن كل ما كان مطلوبًا منهم، تمكنوا من عيش حياة مريحة في السجن السري وتمتعوا بعلاقة جيدة مع حراس السجن.
