الفصل 801: فشل الإنقاذ!
عندما عاد وانغ يون إلى غرفة الاستجواب، سمع صراخ المخادع العظيم يرن في أذنيه. حينها فقط شعر ببعض الراحة.
كان السجان يقف في غرفة التحكم ويشاهد وانج يون والمخادع العظيم وهما يتهامسان لبعضهما البعض على الشاشة. كان مشهدًا غريبًا للغاية.
احمرت عينا وانغ يون من الغاز المسيل للدموع. لحسن الحظ، تمكن من السيطرة على الهواء في الوقت المناسب وعزل الغاز المسيل للدموع المتبقي. وبالتالي، لم يتأثر هو وذا غريت هودوينكر بشكل سيئ للغاية.
ومع ذلك، أدرك السجان أن وانج يون لابد أنه يعرف أنه يستطيع قراءة الشفاه. ولهذا السبب قام بتغطية فمه عندما كان يتحدث.
أثار هذا الأمر حيرة مدير فرع الاستخبارات العسكرية الأول، فسأله: “هل هناك أي شيء تريد الاعتراف به الآن؟”
في الماضي، عندما كان يشاهد لقطات المراقبة، كان يعرف ما يقوله السجناء حتى لو لم يكن يسمع أصواتهم. وكان كشف السجناء عن أسرارهم دون علمهم هو السبب وراء تمكنه من البقاء في منصب السجان لأكثر من عقد من الزمان، لأنه كان قادرًا دائمًا على نقل معلومات بالغة الأهمية إلى كبار المسؤولين.
عندما رأى قائد فرقة مكافحة الشغب أن المخادع العظيم ووانغ يون لم يقاوما، قام بإعطاء المخدر في أعناقهما بشكل حاسم قبل إخراجهما من قاعة الطعام.
لكن وانغ يون كان في الواقع على علم بسره.
قال وانغ يون من بين أسنانه المشدودة، “هل يمكنكم أنتم الناس من الشمال الغربي ألا تكونوا مصدر إزعاج إلى هذا الحد؟!”
كما كان متوقعًا، كان وانغ يون، الذي كان قادرًا بما يكفي ليصبح مديرًا لوكالة الاستخبارات، متميزًا.
عندما كان وانج يون لا يزال مديرًا لقسم الاستخبارات العسكرية الثاني، أدرك مدير السجن أن حتى قسمي الاستخبارات العسكرية الأول والثاني مجتمعين لا يستطيعان القبض على عدد من المجرمين مثل وانج يون. يبدو أن الرجل كان قادرًا دائمًا على كشف أسرار الآخرين من خلال الأدلة البسيطة التي وجدها.
قال مدير السجن بوجه بارد: “هناك بالتأكيد مشكلة مع هذين الاثنين. متى ستصل فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى إلى هنا للاستجواب؟”
بعد ذلك أغلق السجان الهاتف. وبينما كان جالسًا في مكتبه، خطرت بباله فكرة فجأة. بما أن وانج يون كان يعلم أنه يستطيع قراءة الشفاه، فهل كان يحاول استخدامه لزرع الفتنة داخل وكالة الاستخبارات؟!
“قالوا إنهم سيكونون هنا قريبًا”، أجاب أحد حراس السجن.
بعد ذلك أغلق السجان الهاتف. وبينما كان جالسًا في مكتبه، خطرت بباله فكرة فجأة. بما أن وانج يون كان يعلم أنه يستطيع قراءة الشفاه، فهل كان يحاول استخدامه لزرع الفتنة داخل وكالة الاستخبارات؟!
“قم بتكبير الصورة عليهم واستمع إلى ما يقولونه باستخدام معدات التقاط الصوت”، قال مدير السجن.
وبناءً على الممارسة المعتادة، فإن مثل هذه الاستجوابات المشددة قد تستمر لعدة أشهر، وقد يلجأون حتى إلى إرهاق الشخص حتى ينهار عقليًا.
قال وانغ يون من بين أسنانه المشدودة، “هل يمكنكم أنتم الناس من الشمال الغربي ألا تكونوا مصدر إزعاج إلى هذا الحد؟!”
أجاب حارس السجن: “سيدي، المكان صاخب للغاية في قاعة الطعام. علاوة على ذلك، لا يتم رصد أي تردد صوتي حولهم. لا يمكننا سماع ما يقولونه”.
“لا، السجان خارق للطبيعة. لن يكون الأمر بهذه السهولة.” صاح وانج يون، “إلى جانب ذلك، لا يزال لدي أكثر من 200 مرؤوس محتجزين في سجن آخر. إذا اتخذت أي إجراء هنا، فسوف أقتلهم!”
وعلى إثر ذلك، انطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع من السقف، وسرعان ما امتلأ قاعة الطعام بأكملها بالدخان الأبيض.
“أرسلوا فرقة مكافحة الشغب للحفاظ على النظام وأخرجوا هذين الرجلين. وكونوا حذرين. إذا واجها أي مقاومة، فما عليكم سوى إطلاق النار عليهما”، قال مدير السجن.
التقط رئيس السجن الهاتف الأرضي في مكتبه وأجرى مكالمة. “سيدي، حصل تشونج تشن على الكثير من المعلومات عنك من وانج يون.”
وعلى إثر ذلك، انطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع من السقف، وسرعان ما امتلأ قاعة الطعام بأكملها بالدخان الأبيض.
قال متفاجئًا: ألا تخافين؟
بدأ أفراد فرقة مكافحة الشغب في الطابق السفلي في التدفق وهم يرتدون أقنعة الغاز وبدأوا في ضرب أي شخص يقابلونه. كانت هناك أيضًا مجموعة من 10 جنود آخرين اندفعوا نحو وانج يون و مخادع العظيم.
كان هناك صوت همهمة على الطرف الآخر من الخط. “يبدو أنني قمت بترقيته عبثًا. إنه حقًا كلب جاحد”.
صاح المخادع العظيم، “لماذا لا نهرع إلى الخارج ونضع ذلك الحارس تحت السيطرة أولاً؟ أشعر أن لدينا فرصة 50% للنجاح في ذلك.”
كان السجان يقف في غرفة التحكم ويشاهد وانج يون والمخادع العظيم وهما يتهامسان لبعضهما البعض على الشاشة. كان مشهدًا غريبًا للغاية.
في مثل هذه الغرفة المخصصة للتحقيق، كان من الممكن سماع التعذيب الذي كان يجري في الغرفة المجاورة. وكان أعضاء الكونسورتيوم يستخدمون صراخ شخص ما لكسر دفاعات شخص آخر النفسية.
“لا، السجان خارق للطبيعة. لن يكون الأمر بهذه السهولة.” صاح وانج يون، “إلى جانب ذلك، لا يزال لدي أكثر من 200 مرؤوس محتجزين في سجن آخر. إذا اتخذت أي إجراء هنا، فسوف أقتلهم!”
لقد اندهش تشونج تشن. كيف يمكن لهذا الشخص المجاور أن يكون معالجه اللعين؟ لقد كان عدوًا واضحًا!
تمتم المخادع العظيم، “دعنا نستسلم إذن. لماذا أنت مزعج إلى هذا الحد؟”
“لا، السجان خارق للطبيعة. لن يكون الأمر بهذه السهولة.” صاح وانج يون، “إلى جانب ذلك، لا يزال لدي أكثر من 200 مرؤوس محتجزين في سجن آخر. إذا اتخذت أي إجراء هنا، فسوف أقتلهم!”
التقط رئيس السجن الهاتف الأرضي في مكتبه وأجرى مكالمة. “سيدي، حصل تشونج تشن على الكثير من المعلومات عنك من وانج يون.”
احمرت عينا وانغ يون من الغاز المسيل للدموع. لحسن الحظ، تمكن من السيطرة على الهواء في الوقت المناسب وعزل الغاز المسيل للدموع المتبقي. وبالتالي، لم يتأثر هو وذا غريت هودوينكر بشكل سيئ للغاية.
حدق وانغ يون في المخادع العظيم. “إذا كنت تريد مني الانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر، فسيتعين عليك إنقاذ مرؤوسي أولاً. لن أغادر بمفردي!”
بعد ذلك أغلق السجان الهاتف. وبينما كان جالسًا في مكتبه، خطرت بباله فكرة فجأة. بما أن وانج يون كان يعلم أنه يستطيع قراءة الشفاه، فهل كان يحاول استخدامه لزرع الفتنة داخل وكالة الاستخبارات؟!
كان السجان يقف في غرفة التحكم ويشاهد وانج يون والمخادع العظيم وهما يتهامسان لبعضهما البعض على الشاشة. كان مشهدًا غريبًا للغاية.
لقد وضع اتحاد كونغ الاثنين في غرفة تحقيق خاصة بشخصين وليس غرفة استجواب عادية. حيث أجريا استجوابًا خاصًا باستخدام التعذيب.
“هل تمزح معي؟ هناك أكثر من 200 منهم. كيف سنحضرهم معنا؟” كاد المخادع العظيم أن يصاب بالجنون عندما سمع ذلك. كانت هذه أراضي اتحاد كونغ، بعد كل شيء. لن يكون من الصعب جدًا التسلل بعيدًا عن شخص واحد، ولكن إحضار أكثر من 200 شخص معهم، أليس هذا بمثابة إعلان الحرب على اتحاد كونغ؟
كان هناك صوت همهمة على الطرف الآخر من الخط. “يبدو أنني قمت بترقيته عبثًا. إنه حقًا كلب جاحد”.
حدق وانغ يون في المخادع العظيم. “إذا كنت تريد مني الانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر، فسيتعين عليك إنقاذ مرؤوسي أولاً. لن أغادر بمفردي!”
تجاهل وانغ يون شكوى المخادع العظيم. ونظر إلى فرقة مكافحة الشغب التي كانت تسرع إلى الأمام وقال، “سنتحدث بعد أن ننتهي من الضرب. ليس لديك حتى خطة ملموسة بعد، فلماذا أتيت وتحدثت معي؟ من أجل ذلك، سنتعرض للضرب معًا!”
ومع ذلك، بعد أن ذكر وانغ يون أنهم سوف يتعرضون للضرب، أدرك أن المخادع العظيم لا يبدو مهتمًا حقًا.
عندما كان وانج يون لا يزال مديرًا لقسم الاستخبارات العسكرية الثاني، أدرك مدير السجن أن حتى قسمي الاستخبارات العسكرية الأول والثاني مجتمعين لا يستطيعان القبض على عدد من المجرمين مثل وانج يون. يبدو أن الرجل كان قادرًا دائمًا على كشف أسرار الآخرين من خلال الأدلة البسيطة التي وجدها.
قال متفاجئًا: ألا تخافين؟
قال متفاجئًا: ألا تخافين؟
“أوه، بخصوص التعرض للضرب؟” قال المخادع العظيم، “ليس الأمر كما لو أنه سيؤذيني على أي حال.”
ولكن هذا لم يمر دون أن يلاحظه أحد من العاملين في السجن الذين كانت خبرتهم في قراءة الشفاه.
يا لللعنة، إذن بعد أن أوقعه المخادع العظيم في كل هذه المشاكل، هل سيكون هو الوحيد الذي يعاني؟
لقد أصيب وانغ يون بالذهول. أوه، صحيح! كان جلد هذا المخادع العظيم سميكًا لدرجة أن حقنة التخدير لم يكن لها أي تأثير عليه، لذا بالطبع لن يخاف من تلقي الضرب.
تجاهل وانغ يون شكوى المخادع العظيم. ونظر إلى فرقة مكافحة الشغب التي كانت تسرع إلى الأمام وقال، “سنتحدث بعد أن ننتهي من الضرب. ليس لديك حتى خطة ملموسة بعد، فلماذا أتيت وتحدثت معي؟ من أجل ذلك، سنتعرض للضرب معًا!”
ولكن وانغ يون سوف يشعر بالألم!
لقد وضع اتحاد كونغ الاثنين في غرفة تحقيق خاصة بشخصين وليس غرفة استجواب عادية. حيث أجريا استجوابًا خاصًا باستخدام التعذيب.
يا لللعنة، إذن بعد أن أوقعه المخادع العظيم في كل هذه المشاكل، هل سيكون هو الوحيد الذي يعاني؟
قال وانغ يون من بين أسنانه المشدودة، “هل يمكنكم أنتم الناس من الشمال الغربي ألا تكونوا مصدر إزعاج إلى هذا الحد؟!”
بدأ أفراد فرقة مكافحة الشغب في الطابق السفلي في التدفق وهم يرتدون أقنعة الغاز وبدأوا في ضرب أي شخص يقابلونه. كانت هناك أيضًا مجموعة من 10 جنود آخرين اندفعوا نحو وانج يون و مخادع العظيم.
لقد حير هذا مدير قسم الاستخبارات العسكرية الأول قليلاً. ألم يقولوا إن الاثنين كانا على علاقة جيدة؟ ألم يقولوا إن الرجل العجوز من المرجح أن يكون معالج وانغ يون؟
سعل المخادع العظيم، “كل التوفيق لك.”
حاول وانج يون بكل ما أوتي من قوة أن يتحدث بصدق إلى رجال مكافحة الشغب وهو لا يزال في وعيه. “لدي معلومة عن هذا الرجل. إنه لا يخاف من التعذيب العادي، لذا ستحتاجون إلى استخدام الصعق الكهربائي معه، من فضلكم!”
كان رجال مكافحة الشغب قد اندفعوا بالفعل أمام الاثنين، ورفعوا عصيهم وضربوهما.
لقد أصيب وانغ يون بالذهول. أوه، صحيح! كان جلد هذا المخادع العظيم سميكًا لدرجة أن حقنة التخدير لم يكن لها أي تأثير عليه، لذا بالطبع لن يخاف من تلقي الضرب.
الفصل 801: فشل الإنقاذ!
كان المخادع العظيم مستلقيا على الأرض وسمح للناس بأن يحملوه إلى الخارج.
ضيق تشونج تشن عينيه وقال: “سيدي، الآن ليس الوقت المناسب للتذكر”.
عندما رأى قائد فرقة مكافحة الشغب أن المخادع العظيم ووانغ يون لم يقاوما، قام بإعطاء المخدر في أعناقهما بشكل حاسم قبل إخراجهما من قاعة الطعام.
حاول وانج يون بكل ما أوتي من قوة أن يتحدث بصدق إلى رجال مكافحة الشغب وهو لا يزال في وعيه. “لدي معلومة عن هذا الرجل. إنه لا يخاف من التعذيب العادي، لذا ستحتاجون إلى استخدام الصعق الكهربائي معه، من فضلكم!”
ولكن هذا لم يمر دون أن يلاحظه أحد من العاملين في السجن الذين كانت خبرتهم في قراءة الشفاه.
كان المخادع العظيم بلا كلام.
ابتسم تشونج تشن وقال، “إذن ماذا تريد في المقابل يا كبير؟ إذا كنت تريد مني أن أطلق سراحك، فانس الأمر. لا أحد يستطيع إخراجك الآن.”
عندما عاد وانغ يون إلى غرفة الاستجواب، سمع صراخ المخادع العظيم يرن في أذنيه. حينها فقط شعر ببعض الراحة.
ومع ذلك، بعد أن ذكر وانغ يون أنهم سوف يتعرضون للضرب، أدرك أن المخادع العظيم لا يبدو مهتمًا حقًا.
ابتسم وانج يون وقال “لا يهم، لقد تمت ترقيتك إلى مدير الفرقة الأولى، وربما تصبح مدير وكالة الاستخبارات في المستقبل. ماذا عن هذا؟ سأشاركك أسرار وكالة الاستخبارات، بما في ذلك بعض المعلومات حول مدير الاستخبارات الحالي. كيف يبدو ذلك؟”
لقد وضع اتحاد كونغ الاثنين في غرفة تحقيق خاصة بشخصين وليس غرفة استجواب عادية. حيث أجريا استجوابًا خاصًا باستخدام التعذيب.
وفي النهاية واجهت فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى وضعاً غير متوقع وقررت وقف التحقيق.
في مثل هذه الغرفة المخصصة للتحقيق، كان من الممكن سماع التعذيب الذي كان يجري في الغرفة المجاورة. وكان أعضاء الكونسورتيوم يستخدمون صراخ شخص ما لكسر دفاعات شخص آخر النفسية.
لكن الآن، لم يعد الأمر يبدو كذلك على الإطلاق. بدت ابتسامة وانغ يون السعيدة وكأنها تأتي من أعماق قلبه. لقد شعرت أنها صادقة للغاية.
عندما رأى قائد فرقة مكافحة الشغب أن المخادع العظيم ووانغ يون لم يقاوما، قام بإعطاء المخدر في أعناقهما بشكل حاسم قبل إخراجهما من قاعة الطعام.
كان مدير قسم الاستخبارات العسكرية الأول يقف أمام وانغ يون، راغبًا في فحص تعبير وجهه. لم يستطع إلا أن يرى ابتسامة رضا على وجه وانغ يون.
لقد حير هذا مدير قسم الاستخبارات العسكرية الأول قليلاً. ألم يقولوا إن الاثنين كانا على علاقة جيدة؟ ألم يقولوا إن الرجل العجوز من المرجح أن يكون معالج وانغ يون؟
لكن الآن، لم يعد الأمر يبدو كذلك على الإطلاق. بدت ابتسامة وانغ يون السعيدة وكأنها تأتي من أعماق قلبه. لقد شعرت أنها صادقة للغاية.
أثار هذا الأمر حيرة مدير فرع الاستخبارات العسكرية الأول، فسأله: “هل هناك أي شيء تريد الاعتراف به الآن؟”
قال وانغ يون بجدية، “لا بد أنك تشونج تشن، من فرقة الاستخبارات العسكرية الثالثة، أليس كذلك؟ عندما كنت لا أزال مسؤولاً عن العمليات الميدانية في الفرقة الثالثة، عملنا معًا ذات مرة في إحدى العمليات”.
تمتم المخادع العظيم، “دعنا نستسلم إذن. لماذا أنت مزعج إلى هذا الحد؟”
ضيق تشونج تشن عينيه وقال: “سيدي، الآن ليس الوقت المناسب للتذكر”.
ابتسم وانج يون وقال “لا يهم، لقد تمت ترقيتك إلى مدير الفرقة الأولى، وربما تصبح مدير وكالة الاستخبارات في المستقبل. ماذا عن هذا؟ سأشاركك أسرار وكالة الاستخبارات، بما في ذلك بعض المعلومات حول مدير الاستخبارات الحالي. كيف يبدو ذلك؟”
أثار هذا الأمر حيرة مدير فرع الاستخبارات العسكرية الأول، فسأله: “هل هناك أي شيء تريد الاعتراف به الآن؟”
وعلى إثر ذلك، انطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع من السقف، وسرعان ما امتلأ قاعة الطعام بأكملها بالدخان الأبيض.
ابتسم تشونج تشن وقال، “إذن ماذا تريد في المقابل يا كبير؟ إذا كنت تريد مني أن أطلق سراحك، فانس الأمر. لا أحد يستطيع إخراجك الآن.”
لكن وانغ يون كان في الواقع على علم بسره.
“أنا لا أطلب الإفراج عني.” هز وانج يون رأسه. “أحتاج فقط إلى زيادة الجهد الكهربائي في الغرفة المجاورة.”
عندما رأى قائد فرقة مكافحة الشغب أن المخادع العظيم ووانغ يون لم يقاوما، قام بإعطاء المخدر في أعناقهما بشكل حاسم قبل إخراجهما من قاعة الطعام.
لقد اندهش تشونج تشن. كيف يمكن لهذا الشخص المجاور أن يكون معالجه اللعين؟ لقد كان عدوًا واضحًا!
في مثل هذه الغرفة المخصصة للتحقيق، كان من الممكن سماع التعذيب الذي كان يجري في الغرفة المجاورة. وكان أعضاء الكونسورتيوم يستخدمون صراخ شخص ما لكسر دفاعات شخص آخر النفسية.
يبدو أن هناك خطأ ما في المعلومات!
قال وانغ يون من بين أسنانه المشدودة، “هل يمكنكم أنتم الناس من الشمال الغربي ألا تكونوا مصدر إزعاج إلى هذا الحد؟!”
وفي ليلة اليوم الرابع، لم يتمكن المحققون من فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى من الحصول على أي شيء منهم بعد ثلاثة أيام متواصلة من التعذيب والاستجواب.
أثار هذا الأمر حيرة مدير فرع الاستخبارات العسكرية الأول، فسأله: “هل هناك أي شيء تريد الاعتراف به الآن؟”
وبناءً على الممارسة المعتادة، فإن مثل هذه الاستجوابات المشددة قد تستمر لعدة أشهر، وقد يلجأون حتى إلى إرهاق الشخص حتى ينهار عقليًا.
احمرت عينا وانغ يون من الغاز المسيل للدموع. لحسن الحظ، تمكن من السيطرة على الهواء في الوقت المناسب وعزل الغاز المسيل للدموع المتبقي. وبالتالي، لم يتأثر هو وذا غريت هودوينكر بشكل سيئ للغاية.
لقد حير هذا مدير قسم الاستخبارات العسكرية الأول قليلاً. ألم يقولوا إن الاثنين كانا على علاقة جيدة؟ ألم يقولوا إن الرجل العجوز من المرجح أن يكون معالج وانغ يون؟
وفي النهاية واجهت فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى وضعاً غير متوقع وقررت وقف التحقيق.
لقد وضع اتحاد كونغ الاثنين في غرفة تحقيق خاصة بشخصين وليس غرفة استجواب عادية. حيث أجريا استجوابًا خاصًا باستخدام التعذيب.
لقد وضع اتحاد كونغ الاثنين في غرفة تحقيق خاصة بشخصين وليس غرفة استجواب عادية. حيث أجريا استجوابًا خاصًا باستخدام التعذيب.
كما تم إعادة وانج يون والمخادع العظيم إلى زنزاناتهم الفردية. هذه المرة، قام مدير السجن ببساطة بترتيب تواجد السجناء الآخرين حول زنزاناتهم حتى يتمكن من معرفة بعض الأدلة من سلوكهم.
في هذا الاستجواب، عانى وانغ يون والمخادع العظيم كثيرًا. وانتهى الأمر بـ تشونج تشن، مدير فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى، باعتباره الفائز الأكبر. وعندما غادر الرجل السجن السري، كان مبتسمًا تمامًا.
ولكن هذا لم يمر دون أن يلاحظه أحد من العاملين في السجن الذين كانت خبرتهم في قراءة الشفاه.
وفي النهاية واجهت فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى وضعاً غير متوقع وقررت وقف التحقيق.
التقط رئيس السجن الهاتف الأرضي في مكتبه وأجرى مكالمة. “سيدي، حصل تشونج تشن على الكثير من المعلومات عنك من وانج يون.”
“قم بتكبير الصورة عليهم واستمع إلى ما يقولونه باستخدام معدات التقاط الصوت”، قال مدير السجن.
ابتسم وانج يون وقال “لا يهم، لقد تمت ترقيتك إلى مدير الفرقة الأولى، وربما تصبح مدير وكالة الاستخبارات في المستقبل. ماذا عن هذا؟ سأشاركك أسرار وكالة الاستخبارات، بما في ذلك بعض المعلومات حول مدير الاستخبارات الحالي. كيف يبدو ذلك؟”
كان هناك صوت همهمة على الطرف الآخر من الخط. “يبدو أنني قمت بترقيته عبثًا. إنه حقًا كلب جاحد”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
بعد ذلك أغلق السجان الهاتف. وبينما كان جالسًا في مكتبه، خطرت بباله فكرة فجأة. بما أن وانج يون كان يعلم أنه يستطيع قراءة الشفاه، فهل كان يحاول استخدامه لزرع الفتنة داخل وكالة الاستخبارات؟!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
في مثل هذه الغرفة المخصصة للتحقيق، كان من الممكن سماع التعذيب الذي كان يجري في الغرفة المجاورة. وكان أعضاء الكونسورتيوم يستخدمون صراخ شخص ما لكسر دفاعات شخص آخر النفسية.
ابتسم وانج يون وقال “لا يهم، لقد تمت ترقيتك إلى مدير الفرقة الأولى، وربما تصبح مدير وكالة الاستخبارات في المستقبل. ماذا عن هذا؟ سأشاركك أسرار وكالة الاستخبارات، بما في ذلك بعض المعلومات حول مدير الاستخبارات الحالي. كيف يبدو ذلك؟”
