الفصل 808: لن يقتلك أن تلقي نظرة
لقد انتعشت القلعة رقم 31 التي كانت هادئة في السابق. وفي نفس الوقت تقريبًا، بدأت أعداد لا حصر لها من القوات تتجمع باتجاه طريق هونغهو.
كان على بعد حوالي 400 متر من طريق هيرو هيل. في قتال الشوارع، كان هذا يعتبر مسافة بعيدة جدًا بالفعل.
نظرًا لأن الوقت كان وقت حرب، فقد كانت جميع قوات حامية القلعة في حالة تأهب قصوى. وإذا حدث أدنى اضطراب، فقد يتسبب ذلك في حدوث عاصفة.
لم تتمكن القوات المسؤولة عن ملاحقة المهاجم واعتراضه من العثور على أي أثر لرين شياوسو. كان جميعهم تقريبًا متجهين مباشرة إلى طريق هيرو هيل.
لو اكتشفوا أن الهدف لم يتم القبض عليه، فمن المحتمل أن تتم معاقبة جميع القوات التي تقوم بالدورية، من أعلى إلى أسفل.
بعد أن انطلق صوت جهاز اللاسلكي، تجمعت القوات التي كانت تقوم بدوريات حول المعقل بسرعة. كما تقدمت بعض القوات الثابتة نحو طريق هيرو هيل.
وبينما كانت المركبات المخصصة للطرق الوعرة تجوب الشوارع، أقامت بعض الأعمدة المتنقلة حواجز على الشرايين المرورية الرئيسية.
علاوة على ذلك، كان قد حصل أيضًا على فهم لتكتيكات قوات الحامية في التطويق والقمع. واعتبر ذلك بمثابة تحضير للعمليات اللاحقة.
استيقظ سكان القلعة من نومهم. ولم يكن الكثير منهم على علم بما يجري، واعتقدوا أن شركة Pyro قد غزت القلعة رقم 31.
“مممم.” قال رين شياوسو، “بمجرد أن نبدأ القتال، سأستخدم أولد شو أولاً لتشتيت انتباههم قبل اختراق محاصرتهم. لكن دعنا نراقب وننتظر. أعتقد أنهم هنا فقط للتحقق من بعض الشكوك.”
كان الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن بعض سكان القلعة خرجوا مسرعين بملابسهم الداخلية الطويلة قبل أن يتمكنوا حتى من فهم ما يحدث. ثم توجهوا مباشرة إلى أقرب المتاجر لشراء الطعام والضروريات اليومية.
بكلمات قليلة فقط، توصل الاثنان إلى خطة للمعركة. لم تكن الخطة مفصلة إلى هذا الحد حيث كان كل منهما يثق في قدرة الآخر على التكيف مع الموقف.
وبعد أن خرج سكان هذه القلعة راكضين، انتهى بهم الأمر إلى التحديق في قوات الدورية في الشوارع في الطابق السفلي. ثم، مع توجيه الكمامات السوداء نحوهم، تراجعوا عائدين إلى منازلهم.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لم يكن رين شياوسو مهتمًا بالقتال، بل ركض نحو الشمال قبل أن يتخذ طريقًا ملتويًا ويعود إلى الحي السكني.
بعد أن انطلق صوت جهاز اللاسلكي، تجمعت القوات التي كانت تقوم بدوريات حول المعقل بسرعة. كما تقدمت بعض القوات الثابتة نحو طريق هيرو هيل.
في هذه اللحظة، كان اثنان من أفراد قسم النظام العام يسيران في الاتجاه المعاكس لطريق هونغهو. قال أحدهما، “أنا متأكد من أنني رأيت ظلًا أسودًا يطير فوق رأسي الآن. لم تصدقني عندما أخبرتك في وقت سابق. الآن انظر، لقد حدث شيء ما!”
كان الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن بعض سكان القلعة خرجوا مسرعين بملابسهم الداخلية الطويلة قبل أن يتمكنوا حتى من فهم ما يحدث. ثم توجهوا مباشرة إلى أقرب المتاجر لشراء الطعام والضروريات اليومية.
صفعه الشخص الآخر على رأسه بغضب. “كفى من هذا الهراء! لقد رأيته أيضًا، لكنني لا أريد أن أموت!”
وبعد أن خرج سكان هذه القلعة راكضين، انتهى بهم الأمر إلى التحديق في قوات الدورية في الشوارع في الطابق السفلي. ثم، مع توجيه الكمامات السوداء نحوهم، تراجعوا عائدين إلى منازلهم.
لقد اندهش الشخص الذي تحدث في وقت سابق وقال: “ماذا تقصد؟”
كان على بعد حوالي 400 متر من طريق هيرو هيل. في قتال الشوارع، كان هذا يعتبر مسافة بعيدة جدًا بالفعل.
“راتبنا في قسم النظام العام ليس مرتفعًا مثل ما يحصل عليه الجنود. هل تعتقد أننا نستطيع تحمل استفزاز شخص يمكنه التحليق في السماء بهذه الطريقة؟” قال الشخص الآخر، “فكر في الأمر! إذا نبهت الجميع بصراخك، فقد يقفز ويسكتنا. هل يمكننا الهروب من ذلك؟”
نظرًا لأن الوقت كان وقت حرب، فقد كانت جميع قوات حامية القلعة في حالة تأهب قصوى. وإذا حدث أدنى اضطراب، فقد يتسبب ذلك في حدوث عاصفة.
“يبدو أن هذا صحيح…” في منتصف جملته، بدأ المتحدث يرتجف. قال بصوت مرتجف، “انظر إلى ذلك الشخص أمامك…”
استيقظ سكان القلعة من نومهم. ولم يكن الكثير منهم على علم بما يجري، واعتقدوا أن شركة Pyro قد غزت القلعة رقم 31.
عندما سمع رين شياوسو، الذي توقف في مساره ليحدد اتجاهه، أصواتهم، استدار ونظر إليهما ووجهه مخفي تحت غطاء رأسه. استدار ضابطا قسم النظام العام على الفور وساروا في الاتجاه الآخر. “هاهاها، إنه مظلم للغاية الليلة.”
“لماذا لا تستدير وتلقي نظرة بدلًا من ذلك؟”، سأل الشخص الآخر بحدة. “ماذا لو كان خلفنا مباشرة؟”
“نعم، لماذا يوجد ضباب فجأة؟ لا أستطيع رؤية أي شيء على الإطلاق…”
صفعه الشخص الآخر على رأسه بغضب. “كفى من هذا الهراء! لقد رأيته أيضًا، لكنني لا أريد أن أموت!”
ألقى رين شياوسو نظرة عليهما وحسب المسافة بينهما، وكان يخطط لشيء ما في ذهنه بصمت.
ألقى رين شياوسو نظرة عليهما وحسب المسافة بينهما، وكان يخطط لشيء ما في ذهنه بصمت.
لقد حدث مطاردة الليلة بشكل غير متوقع إلى حد ما، لكن رين شياوسو لم يكن مضطربًا على الإطلاق.
لقد اندهش الشخص الذي تحدث في وقت سابق وقال: “ماذا تقصد؟”
كان الضابطان اللذان واجها رين شياوسو يسيران وظهرهما مواجه له. تمتموا بهدوء فيما بينهم، “هل غادر؟ لماذا لا تستدير وتلقي نظرة؟”
كان رد فعل الضابطين سريعًا. عندما سمعا الصوت من خلفهما، أرادا الهرب. ولكن قبل أن يتمكنا من ذلك، شعرا بأن رؤيتهما أصبحت مظلمة عندما سقطا فاقدين للوعي على الأرض.
“لماذا لا تستدير وتلقي نظرة بدلًا من ذلك؟”، سأل الشخص الآخر بحدة. “ماذا لو كان خلفنا مباشرة؟”
“راتبنا في قسم النظام العام ليس مرتفعًا مثل ما يحصل عليه الجنود. هل تعتقد أننا نستطيع تحمل استفزاز شخص يمكنه التحليق في السماء بهذه الطريقة؟” قال الشخص الآخر، “فكر في الأمر! إذا نبهت الجميع بصراخك، فقد يقفز ويسكتنا. هل يمكننا الهروب من ذلك؟”
“تعال، لن يقتلك أن تلقي نظرة…”
لو اكتشفوا أن الهدف لم يتم القبض عليه، فمن المحتمل أن تتم معاقبة جميع القوات التي تقوم بالدورية، من أعلى إلى أسفل.
فجأة، سمعا صوت رين شياوسو من خلفهما. “توقفا عن الجدال! لماذا لا تستديران وتلقيان نظرة؟”
عندما حاصرت القوات بالخارج الفيلا بالكامل، تقدم شاب يرتدي بدلة سوداء وطرق الباب. وخلفه كانت قوات ميدانية مسلحة بكثافة.
كان رد فعل الضابطين سريعًا. عندما سمعا الصوت من خلفهما، أرادا الهرب. ولكن قبل أن يتمكنا من ذلك، شعرا بأن رؤيتهما أصبحت مظلمة عندما سقطا فاقدين للوعي على الأرض.
“راتبنا في قسم النظام العام ليس مرتفعًا مثل ما يحصل عليه الجنود. هل تعتقد أننا نستطيع تحمل استفزاز شخص يمكنه التحليق في السماء بهذه الطريقة؟” قال الشخص الآخر، “فكر في الأمر! إذا نبهت الجميع بصراخك، فقد يقفز ويسكتنا. هل يمكننا الهروب من ذلك؟”
التقط رين شياوسو جهاز اللاسلكي بهدوء وقال بصوت أنفي، “تم اكتشاف شخص مشبوه في 172 شارع هيرو هيل. أكرر، تم اكتشاف شخص مشبوه في 172 شارع هيرو هيل!”
صاح رين شياوسو في جهاز اللاسلكي، “هناك مركبة شمال طريق هيرو هيل تتعرض للهجوم. أكرر، هناك مركبة شمال طريق هيرو هيل تتعرض للهجوم. العدو فرد!”
بعد أن قال ذلك، صعد رين شياوسو بسرعة إلى أعلى مبنى شاهق ونظر بهدوء في اتجاه طريق هيرو هيل رقم 172.
سجل بصمت أماكن تواجد القوات حتى لا يصادفهم عن طريق الخطأ في وقت لاحق.
كان على بعد حوالي 400 متر من طريق هيرو هيل. في قتال الشوارع، كان هذا يعتبر مسافة بعيدة جدًا بالفعل.
“نعم، لماذا يوجد ضباب فجأة؟ لا أستطيع رؤية أي شيء على الإطلاق…”
السبب الذي دفع رين شياوسو إلى فعل ذلك هو حتى يتمكن من مراقبة كيفية رد فعل الدوريات في الحصن 31 من أفضل نقطة مراقبة ممكنة.
صفعه الشخص الآخر على رأسه بغضب. “كفى من هذا الهراء! لقد رأيته أيضًا، لكنني لا أريد أن أموت!”
بعد أن انطلق صوت جهاز اللاسلكي، تجمعت القوات التي كانت تقوم بدوريات حول المعقل بسرعة. كما تقدمت بعض القوات الثابتة نحو طريق هيرو هيل.
عندما حاصرت القوات بالخارج الفيلا بالكامل، تقدم شاب يرتدي بدلة سوداء وطرق الباب. وخلفه كانت قوات ميدانية مسلحة بكثافة.
أخرج رين شياوسو بندقية القنص الخاصة به ووجهها نحو مركبة على بعد 600 متر. وعندما ضغط على الزناد، اخترقت الرصاصة الهواء وضربت خزان الوقود بالمركبة. ومع انفجار قوي، تحولت المركبة بالكامل إلى كرة من النار بعد إصابتها بالرصاصة الحارقة.
فجأة، سمعا صوت رين شياوسو من خلفهما. “توقفا عن الجدال! لماذا لا تستديران وتلقيان نظرة؟”
صاح رين شياوسو في جهاز اللاسلكي، “هناك مركبة شمال طريق هيرو هيل تتعرض للهجوم. أكرر، هناك مركبة شمال طريق هيرو هيل تتعرض للهجوم. العدو فرد!”
وفي هذه الأثناء، عاد الجاني، رين شياوسو، بهدوء إلى الفيلا وسط الفوضى التي أحدثها.
أثار صوت انفجار السيارة حالة من الهلع والذعر بين الجنود. ولم يعد بوسع بعض القوات التكتيكية المختبئة في الظلال أن تقف مكتوفة الأيدي، فبدأت في التحرك.
استيقظ سكان القلعة من نومهم. ولم يكن الكثير منهم على علم بما يجري، واعتقدوا أن شركة Pyro قد غزت القلعة رقم 31.
وفي هذه الأثناء، عاد الجاني، رين شياوسو، بهدوء إلى الفيلا وسط الفوضى التي أحدثها.
كان على بعد حوالي 400 متر من طريق هيرو هيل. في قتال الشوارع، كان هذا يعتبر مسافة بعيدة جدًا بالفعل.
لم تتمكن القوات المسؤولة عن ملاحقة المهاجم واعتراضه من العثور على أي أثر لرين شياوسو. كان جميعهم تقريبًا متجهين مباشرة إلى طريق هيرو هيل.
عندما سمع رين شياوسو، الذي توقف في مساره ليحدد اتجاهه، أصواتهم، استدار ونظر إليهما ووجهه مخفي تحت غطاء رأسه. استدار ضابطا قسم النظام العام على الفور وساروا في الاتجاه الآخر. “هاهاها، إنه مظلم للغاية الليلة.”
ولكن بينما كان رين شياوسو يفكر في أن قوات الكونسورتيوم الكونجري ليست قوية، لاحظ بعض القوات التكتيكية التي لا تزال تتربص به في طريق عودته إلى الفيلا. لقد حافظوا جميعًا على يقظتهم، ولم يكن هناك حتى شخص واحد يتحدث أو يأخذ استراحة للتدخين.
صفعه الشخص الآخر على رأسه بغضب. “كفى من هذا الهراء! لقد رأيته أيضًا، لكنني لا أريد أن أموت!”
لحسن الحظ، ظل رين شياوسو حذرًا للغاية أثناء عودته، وإلا كان من الممكن أن يقع في معركة مفاجئة.
التقط رين شياوسو جهاز اللاسلكي بهدوء وقال بصوت أنفي، “تم اكتشاف شخص مشبوه في 172 شارع هيرو هيل. أكرر، تم اكتشاف شخص مشبوه في 172 شارع هيرو هيل!”
سجل بصمت أماكن تواجد القوات حتى لا يصادفهم عن طريق الخطأ في وقت لاحق.
هز رين شياوسو رأسه وأعرب عن أن هذا غير محتمل.
تنهد رين شياوسو. إن قوات الحامية المسؤولة عن حراسة القلعة رقم 31 كانت بالتأكيد من النخبة في اتحاد كونغ. في هذه الحالة، فإن هذا سيجعل من الصعب إنقاذ مرؤوسي وانغ يون البالغ عددهم 200 شخص من السجن.
فجأة، سمعا صوت رين شياوسو من خلفهما. “توقفا عن الجدال! لماذا لا تستديران وتلقيان نظرة؟”
ومع ذلك، فقد اكتسب بعض البصيرة الليلة. أكد رين شياوسو أن هناك لواءً على الأقل متمركزًا في الحصن 31، وإذا أحصى أولئك الذين كانوا يختبئون في الظل، فقد يكون هناك المزيد. قد يكون هذا لواءً معززًا.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
علاوة على ذلك، كان قد حصل أيضًا على فهم لتكتيكات قوات الحامية في التطويق والقمع. واعتبر ذلك بمثابة تحضير للعمليات اللاحقة.
بعد أن انطلق صوت جهاز اللاسلكي، تجمعت القوات التي كانت تقوم بدوريات حول المعقل بسرعة. كما تقدمت بعض القوات الثابتة نحو طريق هيرو هيل.
لم يمض وقت طويل بعد عودة رين شياوسو إلى الفيلا، حتى حدث شيء غير متوقع.
عندما سمع رين شياوسو، الذي توقف في مساره ليحدد اتجاهه، أصواتهم، استدار ونظر إليهما ووجهه مخفي تحت غطاء رأسه. استدار ضابطا قسم النظام العام على الفور وساروا في الاتجاه الآخر. “هاهاها، إنه مظلم للغاية الليلة.”
من خلال النوافذ، استطاع رين شياوسو أن يرى أن الضوء الخارجي قد تحول فجأة إلى ضوء ساطع. كانت هناك العشرات من المركبات متوقفة عند مدخل الفيلا. علاوة على ذلك، لم يطرق الناس الباب فور وصولهم. بدلاً من ذلك، حاصروا الفيلا بأكملها!
ولكن بينما كان رين شياوسو يفكر في أن قوات الكونسورتيوم الكونجري ليست قوية، لاحظ بعض القوات التكتيكية التي لا تزال تتربص به في طريق عودته إلى الفيلا. لقد حافظوا جميعًا على يقظتهم، ولم يكن هناك حتى شخص واحد يتحدث أو يأخذ استراحة للتدخين.
بسبب هذا الحادث غير المتوقع، خرج الجميع من الفيلا من غرفهم. ألقى يانغ شياوجين نظرة هادئة على رين شياوسو وكأنه يسأل، “هل تم تعقبك؟”
“نعم، لماذا يوجد ضباب فجأة؟ لا أستطيع رؤية أي شيء على الإطلاق…”
هز رين شياوسو رأسه وأعرب عن أن هذا غير محتمل.
أخرج رين شياوسو بندقية القنص الخاصة به ووجهها نحو مركبة على بعد 600 متر. وعندما ضغط على الزناد، اخترقت الرصاصة الهواء وضربت خزان الوقود بالمركبة. ومع انفجار قوي، تحولت المركبة بالكامل إلى كرة من النار بعد إصابتها بالرصاصة الحارقة.
وقفت يانغ شياوجين بهدوء عند النافذة وراقبت من خلال فجوة في الستائر. همست، “إنهم ليسوا قوات الحامية. يجب أن يكون هؤلاء الأشخاص من قسم العمليات الميدانية لوكالة الاستخبارات. إنها فرقة كاملة من القوات. إذا احتجنا إلى الخروج من محاصرتهم، فيمكننا القيام بذلك من الشمال. لقد حددت بالفعل قائدهم، لذلك يمكننا قتل ذلك الشخص أولاً قبل الاختراق”.
هز رين شياوسو رأسه وأعرب عن أن هذا غير محتمل.
“مممم.” قال رين شياوسو، “بمجرد أن نبدأ القتال، سأستخدم أولد شو أولاً لتشتيت انتباههم قبل اختراق محاصرتهم. لكن دعنا نراقب وننتظر. أعتقد أنهم هنا فقط للتحقق من بعض الشكوك.”
وبينما كانت المركبات المخصصة للطرق الوعرة تجوب الشوارع، أقامت بعض الأعمدة المتنقلة حواجز على الشرايين المرورية الرئيسية.
بكلمات قليلة فقط، توصل الاثنان إلى خطة للمعركة. لم تكن الخطة مفصلة إلى هذا الحد حيث كان كل منهما يثق في قدرة الآخر على التكيف مع الموقف.
عندما حاصرت القوات بالخارج الفيلا بالكامل، تقدم شاب يرتدي بدلة سوداء وطرق الباب. وخلفه كانت قوات ميدانية مسلحة بكثافة.
بصراحة، إذا لم يكن هناك اعتبار بأن اتحاد كونغ قد يكون لديه المزيد من التعزيزات في الانتظار، لكانوا قد قتلوا كل هؤلاء الأشخاص هنا.
بسبب هذا الحادث غير المتوقع، خرج الجميع من الفيلا من غرفهم. ألقى يانغ شياوجين نظرة هادئة على رين شياوسو وكأنه يسأل، “هل تم تعقبك؟”
عندما حاصرت القوات بالخارج الفيلا بالكامل، تقدم شاب يرتدي بدلة سوداء وطرق الباب. وخلفه كانت قوات ميدانية مسلحة بكثافة.
عندما سمع رين شياوسو، الذي توقف في مساره ليحدد اتجاهه، أصواتهم، استدار ونظر إليهما ووجهه مخفي تحت غطاء رأسه. استدار ضابطا قسم النظام العام على الفور وساروا في الاتجاه الآخر. “هاهاها، إنه مظلم للغاية الليلة.”
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وقفت يانغ شياوجين بهدوء عند النافذة وراقبت من خلال فجوة في الستائر. همست، “إنهم ليسوا قوات الحامية. يجب أن يكون هؤلاء الأشخاص من قسم العمليات الميدانية لوكالة الاستخبارات. إنها فرقة كاملة من القوات. إذا احتجنا إلى الخروج من محاصرتهم، فيمكننا القيام بذلك من الشمال. لقد حددت بالفعل قائدهم، لذلك يمكننا قتل ذلك الشخص أولاً قبل الاختراق”.
