Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 807

الفصل 807: عبارة التعرف
PDF

الفصل 807: عبارة التعرف

 

 

 

 

في منتصف الليل، انتشرت دوريات اتحاد كونغ في جميع شوارع المعقل. ونظرًا لأن اتحاد كونغ كان منخرطًا في حرب في ذلك الوقت، فقد حافظوا على حالة تأهب من المستوى الثاني على الرغم من أن المعقل 31 كان يقع في قلب اتحاد كونغ.

الأول هو أن المخادع العظيم ووانغ يون كانا محبوسين حاليًا داخل السجن السري. في البداية، كان المخادع العظيم الغبي يخطط لإجبار وانغ يون على الخروج. ولكن بعد دخوله، أدرك أن استعداداته لم تكن في مكانها. لم يكن يعلم أن بوابات السجن السري قد تغيرت. لم تكن أكثر سمكًا الآن فحسب، بل تم أيضًا تثبيت بوابة إضافية.

 

ترك هذا رين شياوسو غير متأكد قليلاً. من هو الشخص الذي أرسل هذه الرسالة؟ أليس المخادع العظيم؟ لماذا بدا الأمر وكأن من كتبها يحتقر المخادع العظيم؟

بعد كل شيء، كانت شركة بايروبايرو

 


قد استولى بالفعل على أحد المعاقل في الشمال، ولم يتبق سوى خط دفاعي واحد في الوقت الحالي. كان المعقل 31 على بعد 170 كيلومترًا فقط من ذلك الخط الدفاعي. بمجرد الاستيلاء على معقل آخر في الشمال، فمن المرجح أن تتجه قوات شركة بايرو المدرعة مباشرة إلى الجنوب، ولن يكون المعقل 31 آمنًا بالضرورة في ذلك الوقت.

 

 

 

ربما كان هذا هو ما أثار غضب كونغ إردونج أكثر من أي شيء آخر. فقد أدى القرص الصلب الذي أرسله وانغ يون إلى تعريض اتحاد كونغ بأكمله للخطر.

هز رين شياوسو رأسه. حتى لو قتل القناص الآن، فلن يؤثر ذلك على الوضع العام. وقد يؤدي حتى إلى كشف هويته. إذا حدث ذلك، فإن وانغ جينغ والآخرين سيكونون في ورطة عميقة.

 

لذلك شعر رين شياوسو أن علاقة وانغ يون والمخادع العظيم في السجن السري كانت مقلقة حقًا.

يبدو أن شركة Pyro كانت تخطط لهذا اليوم منذ فترة طويلة.

قال القناص عبر الراديو، “تم اكتشاف هدف مشبوه بالقرب من طريق هونغهو. من المحتمل أن يكون خارقًا، شخصًا ماهرًا للغاية. لقد أخطأت طلقتي! أطلب تعزيزات! أكرر، أطلب تعزيزات!”

 

 

وفجأة، نظر أحد رجال الدوريات في الشوارع إلى الأعلى وقال متشككًا: “هل طار شيء فوقنا للتو؟”

 

 

 

كما نظر إليه أحد زملائه وقال له: “لا تفكر كثيرًا في الأمور، لا يوجد شيء هنا”.

عندما كان رين شياوسو على وشك الالتفاف والمغادرة، كاد أن يفقد توازنه عندما سمع المراقب يتحدث بحماس شديد.

 

قال الجندي بحماس: “بالنسبة للشمال الغربي المزدهر، هذا لا شيء!”

على سطح المبنى، استلقى رين شياوسو على الأرض وتأكد من أن رجلي الدورية لم يكتشفا وجوده قبل أن يواصلا التوجه شمالاً.

 

 

 

كان رين شياوسو يفكر في اتجاه طريق ليشان الشمالي. لقد أرسل له المخادع العظيم خريطة للقلعة رقم 31 وأخبره أن يلتقي بعميل خارج صالون شعر صغير. ومن هناك، سيناقشان كيفية إنقاذ وانغ يون من السجن السري.

 

 

عند رؤية هذا، فهم رين شياوسو أكثر أو أقل أن هذه الرسالة ربما أرسلها وانغ يون.

كان عدد قليل جدًا من الناس يتواجدون في شوارع كونغ كونسورتيوم في الليل. وحتى لو كان هناك، فسيكونون من أفراد كونغ كونسورتيوم أنفسهم. كانت قوات الحامية المتمركزة في المعقل مسؤولة عن دوريات المكان بينما كانت فرقة النظام العام تنسق العمليات الدفاعية.

عندما رأى رين شياوسو الرسالة الأولى، أصيب بالذهول. لم يكن هو من قال إن المخادع العظيم كان غبيًا؛ بل كان هذا هو الوصف الذي أشار إليه النص الأصلي للرسالة.

 

هز رين شياوسو رأسه. حتى لو قتل القناص الآن، فلن يؤثر ذلك على الوضع العام. وقد يؤدي حتى إلى كشف هويته. إذا حدث ذلك، فإن وانغ جينغ والآخرين سيكونون في ورطة عميقة.

بعد بدء الحرب، تولت قوات اتحاد كونغ بطبيعة الحال جميع عمليات الوقاية والسيطرة.

وعلاوة على ذلك، كانت هناك متفجرات مدفونة في الممر بين البوابات، وكان المفجر يحمله مدير وكالة الاستخبارات الحالي. ونأمل أن لا يكون من يقرأ هذه الرسالة من الخارج غبيًا مثل المخادع الأعظم ليرتكب مثل هذا الخطأ البسيط مرة أخرى.

 

أومأ رين شياوسو برأسه. “حسنًا، شكرًا لك على عملك الجاد.”

لكن مع مهارات رين شياوسو الحالية، لم يكن من الصعب عليه القفز فوق الأسقف وتسلق الجدران.

بعد كل شيء، كانت شركة بايروبايرو

 

 

بعد وصوله إلى طريق ليشان الشمالي، توجه رين شياوسو شرقًا حتى رأى زقاقًا استدار عنده.

 

 

قد استولى بالفعل على أحد المعاقل في الشمال، ولم يتبق سوى خط دفاعي واحد في الوقت الحالي. كان المعقل 31 على بعد 170 كيلومترًا فقط من ذلك الخط الدفاعي. بمجرد الاستيلاء على معقل آخر في الشمال، فمن المرجح أن تتجه قوات شركة بايرو المدرعة مباشرة إلى الجنوب، ولن يكون المعقل 31 آمنًا بالضرورة في ذلك الوقت.

كان هذا المكان مختلفًا بالفعل عن الوقت الذي كان فيه المخادع العظيم هنا. كان الصالون مغلقًا، وتم تطويق محيطه من قبل وكالة الاستخبارات. كان جندي يقف حارسًا في أسفل المبنى مثل النمر الذي يبحث عن فريسته. تم وضع المبنى السكني بالكامل تحت الإغلاق.

 

 

 

كانت وكالة الاستخبارات قد اقتادت سكان المبنى بالفعل واستجوبتهم واحدا تلو الآخر. وكانت هذه هي السلطة التي كانت تتمتع بها وكالة الاستخبارات في زمن الحرب. وكان بإمكانها ببساطة أن تفعل ما تشاء.

يبدو أن شركة Pyro كانت تخطط لهذا اليوم منذ فترة طويلة.

 

أولاً وقبل كل شيء، كان إنقاذ أكثر من 200 شخص من السجن صعبًا تقريبًا مثل هدم السجن نفسه. ثم سيتعين عليهم إرسالهم جميعًا إلى مكان آمن تحت مطاردة كونغ كونسورتيوم، مما يجعل المهمة أكثر صعوبة.

عبس رين شياوسو، لكنه لم يستدر فورًا ليغادر، بل استمر في الاقتراب من المحيط.

وكان هذا الجندي على وجه التحديد، الذي كان مسؤولاً عن الأمن في مكان الحادث، هو الذي جعل المخادع العظيم وانغ يون يفكر في طريقة لنقل المعلومات إليه.

 

عبس رين شياوسو وهو معلق من حافة السطح بيد واحدة. لم يكن يتوقع أن تكون إجراءات الأمن في معقل 31 أكثر صرامة مما كان يتخيل. كان هناك حتى قناصة يبحثون عن أشخاص مشبوهين من أعلى المباني الشاهقة!

كان الجندي المسؤول عن الحراسة قد اكتشف بالفعل وجود رين شياوسو. وجه مسدسه نحو رين شياوسو وقال ببرود: “لا تقترب أكثر. ضع يديك خلف رأسك واستلق على الأرض”.

بعد بدء الحرب، تولت قوات اتحاد كونغ بطبيعة الحال جميع عمليات الوقاية والسيطرة.

 

بعد كل شيء، كانت شركة بايروبايرو

 

 

ومع ذلك، واصل رين شياوسو السير إلى الأمام وقال بصوت منخفض، “ماذا لو قرأت لك حظك؟”

كان بإمكانه بالفعل سماع صوت المركبات التي تقود عبر الشوارع الهادئة.

 

ومع ذلك، واصل رين شياوسو السير إلى الأمام وقال بصوت منخفض، “ماذا لو قرأت لك حظك؟”

لقد أصيب الجندي بالذهول. “الشمال الغربي المزدهر؟”

لذلك فإن الاعتقالات السابقة التي قامت بها وكالة الاستخبارات وإصابة المخادع الكبير برصاصة مهدئة في وجهه كانت كلها مجرد تمثيلية.

 

 

قال رين شياوسو بحزم: “الشمال الغربي المزدهر!”

وفجأة، نظر أحد رجال الدوريات في الشوارع إلى الأعلى وقال متشككًا: “هل طار شيء فوقنا للتو؟”

 

إذن ماذا يجب أن يفعل الآن؟ قتل هذا القناص؟

هدأ الجندي من روعه ثم أخرج مظروفًا وسلمه إلى رين شياوسو وقال: “أمرني المخادع العظيم بتمرير هذا إليك وقال إن كل شيء سيتم شرحه في الرسالة”.

 

 

 

أومأ رين شياوسو برأسه. “حسنًا، شكرًا لك على عملك الجاد.”

 

 

طارت رصاصة من الساعة الثالثة وأصابت المكان الذي كان رين شياوسو يسافر إليه في الأصل!

قال الجندي بحماس: “بالنسبة للشمال الغربي المزدهر، هذا لا شيء!”

 

 

 

عندما كان رين شياوسو على وشك الالتفاف والمغادرة، كاد أن يفقد توازنه عندما سمع المراقب يتحدث بحماس شديد.

على سطح المبنى، استلقى رين شياوسو على الأرض وتأكد من أن رجلي الدورية لم يكتشفا وجوده قبل أن يواصلا التوجه شمالاً.

 

 

لقد تساءل عن عدد الأشخاص الذين تم التنبؤ بمستقبلهم من قبل المخادع العظيم وكم عدد الأشخاص الذين خدعهم على مر السنين.

وفجأة، نظر أحد رجال الدوريات في الشوارع إلى الأعلى وقال متشككًا: “هل طار شيء فوقنا للتو؟”

 

علاوة على ذلك، بعد إنقاذ أكثر من 200 شخص هنا، فإن السجن السري الذي كان وانغ يون محتجزًا فيه سيشدد أمنهم بالتأكيد. في ذلك الوقت، سيكون من الخطير حقًا محاولة إخراجهم من هناك.

قبل هذا، كان المخادع الأعظم يعرف بالفعل أن المخبرين هنا تم القبض عليهم سراً، وأنه جاء إلى هنا فقط حتى يتمكن من الدخول إلى السجن السري.

لذلك شعر رين شياوسو أن علاقة وانغ يون والمخادع العظيم في السجن السري كانت مقلقة حقًا.

 

 

لذلك فإن الاعتقالات السابقة التي قامت بها وكالة الاستخبارات وإصابة المخادع الكبير برصاصة مهدئة في وجهه كانت كلها مجرد تمثيلية.

 

 

أومأ رين شياوسو برأسه. “حسنًا، شكرًا لك على عملك الجاد.”

وفي الوقت نفسه، كان العميل الذي وضعه في المعقل لكي يتواصل معه رين شياوسو هو شخص تسلل بطريقة ما إلى وكالة استخبارات اتحاد كونغ.

ومع ذلك، كانت مخاوف رين شياوسو هي نفسها مخاوف المخادع العظيم. على الرغم من أن إنقاذ وانغ يون قد يبدو وكأنه مهمة بسيطة، إلا أنه سيكون صعبًا بعض الشيء إذا أراد إنقاذ مرؤوسيه البالغ عددهم 200 شخص أيضًا.

 

كان بإمكانه بالفعل سماع صوت المركبات التي تقود عبر الشوارع الهادئة.

وكان هذا الجندي على وجه التحديد، الذي كان مسؤولاً عن الأمن في مكان الحادث، هو الذي جعل المخادع العظيم وانغ يون يفكر في طريقة لنقل المعلومات إليه.

 

 

 

بصراحة، لم يكن رين شياوسو يتوقع أن المخادع العظيم لن يكون جيدًا في التنبؤ بالمستقبل فحسب، بل حتى الأساليب التي استخدمها لنقل المعلومات كانت موثوقة حقًا أيضًا.

طارت رصاصة من الساعة الثالثة وأصابت المكان الذي كان رين شياوسو يسافر إليه في الأصل!

 

 

هرع رين شياوسو عائداً إلى الفيلا وفتح المغلف. كان هناك ثلاثة أمور مذكورة في الرسالة.

بصراحة، لم يكن رين شياوسو يتوقع أن المخادع العظيم لن يكون جيدًا في التنبؤ بالمستقبل فحسب، بل حتى الأساليب التي استخدمها لنقل المعلومات كانت موثوقة حقًا أيضًا.

 

بينما كان يفكر في ذلك، توقف رين شياوسو في مساره وقفز من السطح.

الأول هو أن المخادع العظيم ووانغ يون كانا محبوسين حاليًا داخل السجن السري. في البداية، كان المخادع العظيم الغبي يخطط لإجبار وانغ يون على الخروج. ولكن بعد دخوله، أدرك أن استعداداته لم تكن في مكانها. لم يكن يعلم أن بوابات السجن السري قد تغيرت. لم تكن أكثر سمكًا الآن فحسب، بل تم أيضًا تثبيت بوابة إضافية.

بالتفكير في هذا، قفز رين شياوسو إلى الشوارع وركض في الاتجاه المعاكس للفيلا.

 

 

وعلاوة على ذلك، كانت هناك متفجرات مدفونة في الممر بين البوابات، وكان المفجر يحمله مدير وكالة الاستخبارات الحالي. ونأمل أن لا يكون من يقرأ هذه الرسالة من الخارج غبيًا مثل المخادع الأعظم ليرتكب مثل هذا الخطأ البسيط مرة أخرى.

عبس رين شياوسو وهو معلق من حافة السطح بيد واحدة. لم يكن يتوقع أن تكون إجراءات الأمن في معقل 31 أكثر صرامة مما كان يتخيل. كان هناك حتى قناصة يبحثون عن أشخاص مشبوهين من أعلى المباني الشاهقة!

 

 

عندما رأى رين شياوسو الرسالة الأولى، أصيب بالذهول. لم يكن هو من قال إن المخادع العظيم كان غبيًا؛ بل كان هذا هو الوصف الذي أشار إليه النص الأصلي للرسالة.

عندما كان رين شياوسو على وشك الالتفاف والمغادرة، كاد أن يفقد توازنه عندما سمع المراقب يتحدث بحماس شديد.

ترك هذا رين شياوسو غير متأكد قليلاً. من هو الشخص الذي أرسل هذه الرسالة؟ أليس المخادع العظيم؟ لماذا بدا الأمر وكأن من كتبها يحتقر المخادع العظيم؟

ربما كان هذا هو ما أثار غضب كونغ إردونج أكثر من أي شيء آخر. فقد أدى القرص الصلب الذي أرسله وانغ يون إلى تعريض اتحاد كونغ بأكمله للخطر.

 

بصراحة، لم يكن رين شياوسو يتوقع أن المخادع العظيم لن يكون جيدًا في التنبؤ بالمستقبل فحسب، بل حتى الأساليب التي استخدمها لنقل المعلومات كانت موثوقة حقًا أيضًا.

الأمر الثاني يتعلق بطلب وانغ يون. كان على استعداد للذهاب إلى الشمال الغربي المزدهر، وتكريس حياته بالكامل أيضًا لتقدم طموحاته، لكن الشرط الأساسي كان أن يتم إنقاذ مرؤوسيه البالغ عددهم 200 شخص من السجن الآخر أيضًا. إما أن يهربوا جميعًا معًا أو يموتوا معًا هنا، ولا ينبغي لأحد أن يتمتع بامتياز كافٍ للهروب بمفرده.

قد استولى بالفعل على أحد المعاقل في الشمال، ولم يتبق سوى خط دفاعي واحد في الوقت الحالي. كان المعقل 31 على بعد 170 كيلومترًا فقط من ذلك الخط الدفاعي. بمجرد الاستيلاء على معقل آخر في الشمال، فمن المرجح أن تتجه قوات شركة بايرو المدرعة مباشرة إلى الجنوب، ولن يكون المعقل 31 آمنًا بالضرورة في ذلك الوقت.

 

بينما كان يفكر في ذلك، توقف رين شياوسو في مساره وقفز من السطح.

عند رؤية هذا، فهم رين شياوسو أكثر أو أقل أن هذه الرسالة ربما أرسلها وانغ يون.

قال رين شياوسو بحزم: “الشمال الغربي المزدهر!”

 

طارت رصاصة من الساعة الثالثة وأصابت المكان الذي كان رين شياوسو يسافر إليه في الأصل!

لذلك شعر رين شياوسو أن علاقة وانغ يون والمخادع العظيم في السجن السري كانت مقلقة حقًا.

 

 

وعلاوة على ذلك، كانت هناك متفجرات مدفونة في الممر بين البوابات، وكان المفجر يحمله مدير وكالة الاستخبارات الحالي. ونأمل أن لا يكون من يقرأ هذه الرسالة من الخارج غبيًا مثل المخادع الأعظم ليرتكب مثل هذا الخطأ البسيط مرة أخرى.

ومع ذلك، كانت مخاوف رين شياوسو هي نفسها مخاوف المخادع العظيم. على الرغم من أن إنقاذ وانغ يون قد يبدو وكأنه مهمة بسيطة، إلا أنه سيكون صعبًا بعض الشيء إذا أراد إنقاذ مرؤوسيه البالغ عددهم 200 شخص أيضًا.

 

 

لذلك شعر رين شياوسو أن علاقة وانغ يون والمخادع العظيم في السجن السري كانت مقلقة حقًا.

أولاً وقبل كل شيء، كان إنقاذ أكثر من 200 شخص من السجن صعبًا تقريبًا مثل هدم السجن نفسه. ثم سيتعين عليهم إرسالهم جميعًا إلى مكان آمن تحت مطاردة كونغ كونسورتيوم، مما يجعل المهمة أكثر صعوبة.

بعد وصوله إلى طريق ليشان الشمالي، توجه رين شياوسو شرقًا حتى رأى زقاقًا استدار عنده.

 

هرع رين شياوسو عائداً إلى الفيلا وفتح المغلف. كان هناك ثلاثة أمور مذكورة في الرسالة.

علاوة على ذلك، بعد إنقاذ أكثر من 200 شخص هنا، فإن السجن السري الذي كان وانغ يون محتجزًا فيه سيشدد أمنهم بالتأكيد. في ذلك الوقت، سيكون من الخطير حقًا محاولة إخراجهم من هناك.

 

 

عبس رين شياوسو، لكنه لم يستدر فورًا ليغادر، بل استمر في الاقتراب من المحيط.

لذلك، سيتعين عليه التخطيط لتسلسل الإنقاذ بشكل صحيح ومناقشته مع يانغ شياوجين عندما يعود.

قال رين شياوسو بحزم: “الشمال الغربي المزدهر!”

 

أولاً وقبل كل شيء، كان إنقاذ أكثر من 200 شخص من السجن صعبًا تقريبًا مثل هدم السجن نفسه. ثم سيتعين عليهم إرسالهم جميعًا إلى مكان آمن تحت مطاردة كونغ كونسورتيوم، مما يجعل المهمة أكثر صعوبة.

بينما كان يفكر في ذلك، توقف رين شياوسو في مساره وقفز من السطح.

بعد كل شيء، كانت شركة بايروبايرو

 

هز رين شياوسو رأسه. حتى لو قتل القناص الآن، فلن يؤثر ذلك على الوضع العام. وقد يؤدي حتى إلى كشف هويته. إذا حدث ذلك، فإن وانغ جينغ والآخرين سيكونون في ورطة عميقة.

طارت رصاصة من الساعة الثالثة وأصابت المكان الذي كان رين شياوسو يسافر إليه في الأصل!

 

 

ربما كان هذا هو ما أثار غضب كونغ إردونج أكثر من أي شيء آخر. فقد أدى القرص الصلب الذي أرسله وانغ يون إلى تعريض اتحاد كونغ بأكمله للخطر.

لقد كان قناصًا! متمركزًا على بعد 300 متر!

 

 

 

قال القناص عبر الراديو، “تم اكتشاف هدف مشبوه بالقرب من طريق هونغهو. من المحتمل أن يكون خارقًا، شخصًا ماهرًا للغاية. لقد أخطأت طلقتي! أطلب تعزيزات! أكرر، أطلب تعزيزات!”

 

 

 

عبس رين شياوسو وهو معلق من حافة السطح بيد واحدة. لم يكن يتوقع أن تكون إجراءات الأمن في معقل 31 أكثر صرامة مما كان يتخيل. كان هناك حتى قناصة يبحثون عن أشخاص مشبوهين من أعلى المباني الشاهقة!

 

 

 

إذن ماذا يجب أن يفعل الآن؟ قتل هذا القناص؟

قال القناص عبر الراديو، “تم اكتشاف هدف مشبوه بالقرب من طريق هونغهو. من المحتمل أن يكون خارقًا، شخصًا ماهرًا للغاية. لقد أخطأت طلقتي! أطلب تعزيزات! أكرر، أطلب تعزيزات!”

 

 

هز رين شياوسو رأسه. حتى لو قتل القناص الآن، فلن يؤثر ذلك على الوضع العام. وقد يؤدي حتى إلى كشف هويته. إذا حدث ذلك، فإن وانغ جينغ والآخرين سيكونون في ورطة عميقة.

عندما كان رين شياوسو على وشك الالتفاف والمغادرة، كاد أن يفقد توازنه عندما سمع المراقب يتحدث بحماس شديد.

 

 

بالتفكير في هذا، قفز رين شياوسو إلى الشوارع وركض في الاتجاه المعاكس للفيلا.

لقد كان قناصًا! متمركزًا على بعد 300 متر!

 

على سطح المبنى، استلقى رين شياوسو على الأرض وتأكد من أن رجلي الدورية لم يكتشفا وجوده قبل أن يواصلا التوجه شمالاً.

كان بإمكانه بالفعل سماع صوت المركبات التي تقود عبر الشوارع الهادئة.

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

 

 

كما نظر إليه أحد زملائه وقال له: “لا تفكر كثيرًا في الأمور، لا يوجد شيء هنا”.

قال رين شياوسو بحزم: “الشمال الغربي المزدهر!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط