Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذو الشأن المتخفي في الظل 1

المقدمة: التحضير للمرحلة المثالية!
PDF

المقدمة: التحضير للمرحلة المثالية!

المجلد الأول: المقدمة: التحضير للمرحلة المثالية!

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

ولهذا خلعت ملابسي واستمتعت بتجربة كل شيء في الغابة عاريًا ، وهذا جعلني أشعر بوجود الكون ، بدأت ضرب رأسي في جذع شجرة عملاقة لأطرد أفكاري الدنيوية من رأسي ، بالإضافة إلى ذلك ، فهو يحفز عقلي ويحث قواي الكامنة على الاستيقاظ.

غلاف المجلد الأول

 

♦ ♦ ♦

 

 

♦ ♦ ♦

ومع ذلك، على عكس هؤلاء الأطفال الذين يعبدون الأبطال ، فإن شوقي ورغبتي لم تكن مؤقتة ، بل هي رغبة مُتجذِّرة في قلبي ، ولم تتلاشى أبدًا وكانت هذه الرغبة هي التي تدفعني للأمام.

بصراحة لا أستطيع أن أتذكر ما الذي حفز هذه الرغبة ، فكل ما أعرفه هو أنني دائمًا ما أُعجبت بشخصية <المتميز البارز في الظل>.

قلت ذلك وأنا أقف وكأن شيئا لم يحدث.

 

هل كان انمي معين؟ أم أنها مانغا أم فيلم؟ حسنًا ، أعتقد أن هذا لا يهم ، فهذا ما أردته دومًا ، أن أكون العقل المدبر ، أو <ذو الشأن المتخفي في الظل> كما أحب أن أسميه ، ليس شخصية رئيسية أو بطل القصة أو الزعيم النهائي ، بل كنت ببساطة مهتمًا بالشخص الذي ظل مختبئًا في ظلال القصة ويظهر قوته الحقيقية من وقت لآخر ، ، لقد تَطلعت دائمًا إلى الشخصيات التي تكون مُتَخفية في الظل ، وأردت أن أكون واحدًا منهم.

“سحر! سحر! سحر! سحر، سحر، سحر!!!!!”.

 

“مما أرى ، أنت الأقوى من بينهم ، لذلك أعتقد أنك قائدهم ، أليس كذلك؟ ، لسوء الحظ ، ليس لديك فرصة للفوز ضدي ، لكن إذا سمحت لي بالتدرب عليك ، فستعيش لمدة دقيقتين إضافيتين ، لذا أبذل قصارى جهدك”

مثلما يُعجب الطفل ببطله ، أُعجب أنا بشخصية <ذو الشأن المتخفي في الظل>.

 

 

قام بغرس سيفه مباشرة في صدري ، وسقطت على الأرض.

ومع ذلك، على عكس هؤلاء الأطفال الذين يعبدون الأبطال ، فإن شوقي ورغبتي لم تكن مؤقتة ، بل هي رغبة مُتجذِّرة في قلبي ، ولم تتلاشى أبدًا وكانت هذه الرغبة هي التي تدفعني للأمام.

 

 

 

ولكي أصبح أقوى ، تعلمت كل شيء من الكاراتيه إلى الملاكمة ، ومن المبارزة بالسيف إلى الفنون القتالية ، لقد بذلت قصارى جهدي لأصبح أقوى ، وأخفيت قوتي الحقيقية عن العالم واستعددت لليوم الموعود.

 

 

 

في المدرسة ، لعبت دور الشخص العادي ، ولم أجذب إنتباه الحشد من حولي ، مثل شخصية حاسوبية في لعبة أو جزء من الجمهور ، لم أسبب أي ضرر ، لكن خلف هذه الواجهة من الحياة الطبيعية ، كنت أتدرب بكل قوة ، وهكذا قضيت كامل شبابي.

 

 

باختصار، أنا الآن طفل رضيع عمره بضعة أشهر فقط ، لم يكن وعيي واضحًا إلا مؤخرًا ، وكان إحساسي بالوقت لا يزال ضبابيًا ، علاوة على ذلك ، لم أتمكن من فهم اللغة التي يتحدث بها الناس من حولي ، لكن أعتقد أنه من الكافي أن الإدراك أن هذه الحضارة تشبه إلى حد ما حضارة أوروبا في العصور الوسطى.

ولكن مع مرور الوقت ، ومع مطاردة شعور بعدم الارتياح لي ، واجهت الواقع.

 

 

 

نعم ، كان علي أن أتقبل أن كل ما كنت أفعله كان مضيعة للوقت.

 

 

“نعم ، فكيف لي ألا أكرههم”

أدركت أنني لن أصبح أبدًا بنفس قوة الشخصيات المتخفين في الظل في القصص ، ولهذا لا يهم مدى الجهد التي وضعته في تدريباتي ، بالتأكيد بإمكاني التغلب على عدد قليل من الأشرار، ولكن إذا أطلقوا النار عليّ فسوف أموت ، وإذا حاصرتني مجموعة من الجنود ، فسوف أموت أيضًا.

 

 

“سمعت أن هناك العديد من ممارسي أسلوب بوشين في العاصمة ، هيا ، أرني ما لديك”

فكرة أن يُهزم ذو الشأن المتخفي في الظل من قبل بعض الجنود… هي فكرة سخيفة حقًا!.

 

 

(قبل إكمال القراءة  فعلى حسب اطلاعي المحدود أريد أن أنوه إلى أن ما يقصد بـ “خروج السحر عن السيطرة” هو بسبب حيازة الشخص على كمية كبيرة من السحر أو المانا وإذا لم يستطع المستخدم التحكم فيها فلن يستطيع التحكم في تدفق السحر في داخل جسده وسيصبح لديه تدفق غير منظم للمانا في جسده وسيبدأ جسده في التعفن والمرض والتحول)

لنفترض أنني تدربت لمدة 10 سنوات أخرى ، أو أنني أصبحت أقوى مقاتل في العالم ، فمن الواضح أنني سأخسر أمام مجموعة من الجنود المسلحين.

لقد اتخذت عقليًا وضعية النصر مُحكمًا قبضتي.

 

 

ربما أتمكن من الهروب منهم أو أتدرب بشكل أكبر للرد ، فكل شيء محتمل ، ولكن حتى لو تمكنت بطريقة ما من القيام بذلك ، فبإستطاعتهم تفجيري بقنبلة نووية وتبخيري في لحظة ، فـ للبشر حدود لن يستطيعوا تجاوزها.

 

 

“بالضبط ، لقد فقدتِ مسقط رأسك وعائلتك ، وقد أُجبرتِ أيضًا على تحمل ذنب كونكِ <ممسوسة> ، ألا تكرهينهم؟”

ومع ذلك ، فإن العقل المدبر خلف الكواليس لن يتم القضاء عليه بسلاح نووي أبدًا ، مما يعني أنني بحاجة إلى أن أكون منيعًا تجاههم أيضًا.

مثلما لدى الغوريلا طريقته في القتال ، فأيضًا لدى البشر طريقتهم الخاصة في القتال.

 

نظرت ألفا إليّ مباشرة بعينيها الزرقاوين ، وابتسمت ، ووجهها الشاب الجميل مليئ بالعزيمة والتصميم.

ما الذي يحتاجه المرء للنجاة من هجوم نووي؟.

 

 

“لا ، لقد حدثت بالفعل ، لكن الحقيقة أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير…”

قوة قبضة مذهلة؟

 

 

“لعنة ديابلوس؟ لم أسمع بها من قبل”

جسم من الفولاذ؟

 

 

 

قدرة تحمل غير محدودة؟

يبدو قوية وكبيرًا جدًا.

 

إذا كان علي أن أصف طريقة القتال في هذا العالم في جملة ، فسأقول بأنه “بسيط وغير مصقول”.

لا ، لا ، لا ، بل هناك حاجة إلى نوع مختلف تمامًا من القوة.

“وهذا! وهذا! و… هاه؟”

 

 

البعض يسميها السحر ، وآخرون يطلقون عليها المانا ، أو تشي ، أو هالة…الخ ، أيًّ كان ما يطلق عليها ، فأنا بحاجة للحصول على هذه القدرة السرية ، ولقد تمكنت من التوصل إلى هذا الاستنتاج عندما واجهت الواقع.

قمت بتمديد السلايم على شكل سوط ذو حواف حادة كالسيف ، كنت قلقًا بعض الشيء لأنها كانت المرة الأولى التي أجربه فيها في قتال حقيقي ، ولكن أرى أنه مفيد حقًا.

 

نظرت ألفا إليّ مباشرة بعينيها الزرقاوين ، وابتسمت ، ووجهها الشاب الجميل مليئ بالعزيمة والتصميم.

سأحاول أن أشرح ، لنفترض أن شخصًا ما يبحث عن السحر ، قد يظن أي شخص أنه مجنون ، حتى أنا لست إستثناءً ، فسأعتقد بكل تأكيد أنه مجنون.

 

 

 

ولكن هل الأمر كذلك حقا؟.

لقد مر شهر كامل.

 

“أنت أضعف من والدي ، على الرغم من أنني أعتقد أنك أقوى من أختي ، إلا أن ذلك لا يعني شيئًا ، وأنا متأكد أنه بعد عام واحد (من التدريب) ستستطيع هزيمتك”

فلم يوجد أحد في هذا العالم أثبت عدم وجود السحر.

…لاستدعاء الناس.

 

هل كان انمي معين؟ أم أنها مانغا أم فيلم؟ حسنًا ، أعتقد أن هذا لا يهم ، فهذا ما أردته دومًا ، أن أكون العقل المدبر ، أو <ذو الشأن المتخفي في الظل> كما أحب أن أسميه ، ليس شخصية رئيسية أو بطل القصة أو الزعيم النهائي ، بل كنت ببساطة مهتمًا بالشخص الذي ظل مختبئًا في ظلال القصة ويظهر قوته الحقيقية من وقت لآخر ، ، لقد تَطلعت دائمًا إلى الشخصيات التي تكون مُتَخفية في الظل ، وأردت أن أكون واحدًا منهم.

لم أتمكن من العثور على هذه القوى وأنا سليم العقل ، ولهذا كان عليّ أن أغوص في أعماق الجنون.

 

 

 

ولذا بدأت التدريب بطريقة جديدة كانت شديدة الصعوبة.

إذا كان علي أن أصف طريقة القتال في هذا العالم في جملة ، فسأقول بأنه “بسيط وغير مصقول”.

 

“لم تصمد حتى لدقيقتين”، ثم ركلته في ذقنه بالشفرة على قدمي.

ففي النهاية ، لا أحد يعرف كيفية اكتساب السحر أو المانا أو تشي أو الهالة.

 

 

 

لقد مارست التأمل ، والوقوف تحت الشلالات ، الصمت ، أتقنت فن اليوغا ، اعتنقت ديانات مختلفة ، بحثت عن الأرواح المقدسة ، تضرعت ، صَلبت نفسي ، ولم أجد الإجابة الصحيحة ، ومع ذلك واصلت السير في الطريق الذي اخترته ، حتى لو كان مظلمًا تمامًا.

 

 

مثال على ذلك هي قوة العضلات.

وهذا ما قادنا إلى هذه اللحظة ، أنا على وشك أن أبدأ الصيف الأخير لي كطالب في المدرسة الثانوية ، ولم أكتشف بعد السحر أو المانا أو تشي أو الهالة…

بسبب تصوراتي المسبقة عن العوالم الأخرى ، بالإضافة إلى عدم معرفتي بالسحر ، فقد كنت في حيرة من أمري لفترة من الوقت ، ومع ذلك ، فقد تمكنت أخيرًا من إتقان مسافة القتال التي يجب أن أحافظ عليها مؤخرًا ، لذلك لنترك الأمر عند هذا الحد في الوقت الحالي.

 

في كل مرة أجد قطاع طرق عاديين أهزمهم ، لكن مواجهة مجموعة بأكملها هو حدث كبير جدًا ، فأنا دائمًا ما أفتقر إلى الشركاء في التدريب ، لذلك سيكون هؤلاء اللصوص مثاليين.

♦ ♦ ♦

قلت ذلك وأنا أقف وكأن شيئا لم يحدث.

 

 

لقد حل الظلام بالفعل عندما أنهيت جلسة التدريب اليومية.

ومع ذلك ، وبعد ممارسة التمارين الشاقة ليلًا ونهارًا في حياتي السابقة ، تمكنت من تضييق العضلة العاصرة الشرجية من خلال جسدي المقوى لكسب الوقت…

 

 

التقطت ملابسي الداخلية التي كنت قد رميتها جانبًا وإرتديتها ، ثم عدلت زيي المدرسي ، لم أتعلم بعد هذه القوة الغامضة السرية ، لكنني بدأت أشعر بتأثيرات تدريبي مؤخرًا.

(يعني أن القرى غالبًا ما تحاول التعامل مع المخالفين بطرق تتبع قوانين أو عادات محلية، بدلاً من اللجوء إلى النظام القضائي الرسمي الذي يتبعه النظام القضائي في المدينة)

 

 

مثل الآن.

 

(ومن يحصل لهم هذا يتم تسميتهم بـ الممسوسين / المصابين بالمَّس الشيطاني)

بعد الانتهاء من تدريباتي ، كانت هناك ومضات من الضوء في رأسي وبدأت أشعر أن العالم يدور.

“يبدو أنك لم تستطع حتى خدشي”

 

ولكي أصبح أقوى ، تعلمت كل شيء من الكاراتيه إلى الملاكمة ، ومن المبارزة بالسيف إلى الفنون القتالية ، لقد بذلت قصارى جهدي لأصبح أقوى ، وأخفيت قوتي الحقيقية عن العالم واستعددت لليوم الموعود.

من الممكن أن يكون سحرًا… أو هالة… وفي كلتا الحالتين ، أشعر بتأثيراته – هذا أمر مؤكد ، أنا فخور بأن أعلن أن ممارسة اليوم مرضية تمامًا.

 

 

الحقيقة هي أن المهارات القتالية التي تعلمتها في حياتي السابقة أفضل بكثير وأكثر منطقية من التي موجودة هنا في هذا العالم ، يمكن لأي شخص شاهد مسابقات مهارات القتال الحديثة أن يفهم ذلك بوضوح ، فأولئك المقاتلون يتجاهلون الحركات الغير ضرورية ، مستفيدين من مختلف مدارس القتال ويصقلونها لتكون الأفضل على الإطلاق ، وهذا يخلق الظروف لـ”المعركة المثالية” ، بالطبع يعتمد ذلك على قواعد اللعبة ، لكن هذا النهج العقلي يمكن استخدامه لتحديد الأفضل في أي موقف..

ولهذا خلعت ملابسي واستمتعت بتجربة كل شيء في الغابة عاريًا ، وهذا جعلني أشعر بوجود الكون ، بدأت ضرب رأسي في جذع شجرة عملاقة لأطرد أفكاري الدنيوية من رأسي ، بالإضافة إلى ذلك ، فهو يحفز عقلي ويحث قواي الكامنة على الاستيقاظ.

 

 

إنه أمر مخيف حقًا التعرض لهجوم من قبل الخصم ، فمن المغري التراجع إلى حيث لا يستطيع خصمك الوصول إليك ، لكن هذا يؤدي إلى مسابقة حيث يهاجم أحد المقاتلين بينما الآخر يتراجع ، والعكس، وهو أمر ممل حقًا ، هل هذا ما يسمى تكتيك الكر والفر؟ ، ولكن بالنسبة لي ، هذا مجرد تمرين للركض في الأرجاء هنا وهناك.

فأنا أهتم بالمنطق عندما يتعلق الأمر بهذه الأشياء.

 

 

سأحاول أن أشرح ، لنفترض أن شخصًا ما يبحث عن السحر ، قد يظن أي شخص أنه مجنون ، حتى أنا لست إستثناءً ، فسأعتقد بكل تأكيد أنه مجنون.

ثم بدأت رؤيتي تصبح ضبابية.

لقد سمعت عن قيام الكنيسة بإعدام هذه المخلوقات ، أعتقد أنه يطلق عليهم “الممسوسين أو المصابين بالمَّس الشيطاني” ، لقد ولدوا كبشر عاديين ، ولكن فجأة ، يبدأ لحمهم وجلدهم بالتعفن ، بعد ذلك ، يموتون ، لكن الكنيسة تبذل قصارى جهدها لشرائهم وإعدامهم باسم التطهير ، يزعمون أنهم “يطهرون الشياطين” ، لكنهم في الحقيقة يقتلون المرضى فقط ، لكن الجماهير الجاهلة تصفق لهم وتشيد بهم لحفظهم السلام في العالم ، كما هو متوقع من العصور الوسطى ، كم هذا محبط.

 

“هذا هو المطلوب”

إنه إحساس مشابه لإصابتي بارتجاج في المخ ، ثم شققت طريقي خارج الغابة بخطوات خفيفة، وشعرت وكأنني أمشي على الهواء.

“يا إلهي ، أنت قوية جدًا…”

 

“سمعت أن هناك العديد من ممارسي أسلوب بوشين في العاصمة ، هيا ، أرني ما لديك”

ثم فجأة رأيت ضوءًا ، ضوءان يطفوان في الهواء ، كم هذا غريب ، إنهم ينادونني ، ويرشدونني إلى مكان ما.

 

 

 

“سحـ- سحر…؟” تمتمت ، وأنا أسير على أطراف أصابعي نحو الضوء.

 

 

 

أنا متأكد… أنا متأكد من إنه سحر! لقد وجدت أخيرًا القوة الخارقة للطبيعة التي كنت أبحث عنها!

وبينما كان يلوح بسيفه بكل قوته ، لم أقم حتى بتجهيز سيفي للرد عليه ، فكل ما أفعله هو التجنب والتفادي.

 

 

لاحظت أنني انتقلت من المشي إلى الركض السريع ، متجاهلاً جذور الأشجار عند قدمي، ركضت بكل بساطة، كما لو كنت وحشاً يسعى وراء فريسته.

أعتقد أن 10 سنوات قد مرت.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“سحر! سحر! سحر! سحر، سحر، سحر!!!!!”.

اوه نعم ، وتفصيل صغير آخر: كأثر جانبي ، لقد تجسدت في عالم آخر ، لا بد أنه بعد أن اكتشفت السحر،  فتحت أيضًا الباب إلى عالم آخر.

 

♦ ♦ ♦

إندفعت نحوالأضواء مستعدًا للإمساك بهم من الجو…

ويبدو أن تلك الممارسات لم تذهب سدى ، أفضل دليل هو أنني إستطعت اكتشاف القوة السحرية التي أملكها على الفور والتحكم فيها حسب الرغبة ، هذا الشعور يشبه تمامًا ما شعرت به عندما صَلبت نفسي عاريًا على الصليب بناءً على التعاليم المسيحية… لا ، ربما هو نفس الشعور الذي شعرت به عندما رقصت وصليت عاريًا عندما إعتنقت بشكل متكرر ديانات أخرى… أراهن أن كل شيء صغير في الممارسات التي قمت بها ساعدتني ، لقد علمت بالفعل أنني أستطيع أن أصبح أقوى.

 

 

“همم…؟”

ثم اصطدام ، وتأثير هذا الإصطدام إخترق جسدي… وسحري…

 

“قد تكون رحلتنا محفوفة بالمخاطر ، ولكن يجب علينا المضي قدمًا ، هل أنتِ معي؟”

وإذا بأضواء المصابيح الأمامية تُحول عالمي إلى اللون الأبيض بالكامل ، وفي الوقت نفسه هز صوت الفرامل المفاجئ الحاد رأسي.

“حسنًا ، في الوقت الحالي ، لنركز فقط على أن نصبح أقوى”

 

 

ثم اصطدام ، وتأثير هذا الإصطدام إخترق جسدي… وسحري…

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

لا يبدو أنها من النوع الذي يخونني، وتبدو ذكية… وأيضًا هناك شيء فيها يجعلني أشتبه أن لديها موهبة كبيرة جدًا.

♦ ♦ ♦

 

 

بالمناسبة ، يبدو أنني ولدت في عائلة من النبلاء ، على مدى أجيال ، تدرب أفراد هذه العائلة ليصبحوا فرسان سحريين ، وهم فرسان يمكنهم تقوية أجسادهم بالسحر للقتال ، وباعتباري الوريث المتوقع لعائلتي (…مع أنني لست كذلك)، فأنا أعيش أيامي كمتدرب عادي ، ففي نهاية المطاف ، يجب على “ذو الشأن المتخفي في الظل” أن يختار بعناية متى ولمن يُظهر قوته الحقيقية ، نعم… فالوقت المناسب لذلك سيأتي لا محال.

وفي الختام ، تمكنت من العثور على السحر.

 

 

لا ، لا ، لا ، بل هناك حاجة إلى نوع مختلف تمامًا من القوة.

عندما فتحت عينيّ ، وجدت أن محيطي مليئ بالسحر ، على الرغم من أنني يجب أن أعترف أنه يبدو مختلفًا عن الضوءين ، حسنًا ، ليس في ذلك أي مشكلة.

 

 

البعض يسميها السحر ، وآخرون يطلقون عليها المانا ، أو تشي ، أو هالة…الخ ، أيًّ كان ما يطلق عليها ، فأنا بحاجة للحصول على هذه القدرة السرية ، ولقد تمكنت من التوصل إلى هذا الاستنتاج عندما واجهت الواقع.

اوه نعم ، وتفصيل صغير آخر: كأثر جانبي ، لقد تجسدت في عالم آخر ، لا بد أنه بعد أن اكتشفت السحر،  فتحت أيضًا الباب إلى عالم آخر.

“يمكنني استخدامها…”

 

الترجمة تعتمد على السياق، لكن المقصود هو الإشارة إلى شخصية تسعى لأن تكون قوة مؤثرة تعمل من خلف الكواليس دون أن تظهر بشكل مباشر ، ولكنني سألتزم بعنوان واحد في ترجمتي وهو “ذو الشأن المتخفي في الظل” لأنني أرى أنه الأحسن.

باختصار، أنا الآن طفل رضيع عمره بضعة أشهر فقط ، لم يكن وعيي واضحًا إلا مؤخرًا ، وكان إحساسي بالوقت لا يزال ضبابيًا ، علاوة على ذلك ، لم أتمكن من فهم اللغة التي يتحدث بها الناس من حولي ، لكن أعتقد أنه من الكافي أن الإدراك أن هذه الحضارة تشبه إلى حد ما حضارة أوروبا في العصور الوسطى.

“هناك أشخاص قاموا بتحريف التاريخ ، حيث قاموا بمحو الحقيقة حول نسب الممسوسين وإخفاء علاج اللعنة ، والأسوأ من ذلك هو أن المصابين بلعنة الممسوسين أصبحوا مستهدفين ويعاملون بشكل سيء”

 

 

لكن لا شيء من ذلك مهم ، فقد اكتسبت قوى السحر ، ولذا لم أهتم بالباقي.

“اللعنة عليك!” لعنني قائد قطاع الطرق وهو يهاجمني.

 

 

بمجرد أن أصبحت واعيًا ، أدركت هذا السحر ، تبدو تلك البقع المضيئة التي تطفو في الهواء تمامًا مثل الشعور الذي شعرت به عندما كنت أركض عاريًا في حقل الزهور عندما كنت أتدرب على العثور على الأرواح في حياتي السابقة.

أومأت برأسي بحماس.

 

 

ويبدو أن تلك الممارسات لم تذهب سدى ، أفضل دليل هو أنني إستطعت اكتشاف القوة السحرية التي أملكها على الفور والتحكم فيها حسب الرغبة ، هذا الشعور يشبه تمامًا ما شعرت به عندما صَلبت نفسي عاريًا على الصليب بناءً على التعاليم المسيحية… لا ، ربما هو نفس الشعور الذي شعرت به عندما رقصت وصليت عاريًا عندما إعتنقت بشكل متكرر ديانات أخرى… أراهن أن كل شيء صغير في الممارسات التي قمت بها ساعدتني ، لقد علمت بالفعل أنني أستطيع أن أصبح أقوى.

 

 

 

والآن في هذا العالم ، سأستخدم كل وقتي وأنا طفل في التدريب و أُصبح ذو الشأن المتخفي في الظل… أوبس، أعتقد أنني تغوطت على نفسي.

 

 

 

هذا يذكرني ، لقد سمعت في مكان ما أن الطيور يخرجون فضلاتهم بشكل لا إرادي ، وأعتقد أن أطفال البشر هذا العالم ينطبق عليهم هذا كذلك ، فمهما حاولت مواجهتها بالعقل ، فإن غريزتك ستظل تهمس في أذنيك بالرغبة في التبول والتغوط.

بمجرد أن أصبحت واعيًا ، أدركت هذا السحر ، تبدو تلك البقع المضيئة التي تطفو في الهواء تمامًا مثل الشعور الذي شعرت به عندما كنت أركض عاريًا في حقل الزهور عندما كنت أتدرب على العثور على الأرواح في حياتي السابقة.

 

【ترجمة  Mugi San 】

ومع ذلك ، وبعد ممارسة التمارين الشاقة ليلًا ونهارًا في حياتي السابقة ، تمكنت من تضييق العضلة العاصرة الشرجية من خلال جسدي المقوى لكسب الوقت…

الحقيقة هي أن المهارات القتالية التي تعلمتها في حياتي السابقة أفضل بكثير وأكثر منطقية من التي موجودة هنا في هذا العالم ، يمكن لأي شخص شاهد مسابقات مهارات القتال الحديثة أن يفهم ذلك بوضوح ، فأولئك المقاتلون يتجاهلون الحركات الغير ضرورية ، مستفيدين من مختلف مدارس القتال ويصقلونها لتكون الأفضل على الإطلاق ، وهذا يخلق الظروف لـ”المعركة المثالية” ، بالطبع يعتمد ذلك على قواعد اللعبة ، لكن هذا النهج العقلي يمكن استخدامه لتحديد الأفضل في أي موقف..

 

قمت بتمديد السلايم على شكل سوط ذو حواف حادة كالسيف ، كنت قلقًا بعض الشيء لأنها كانت المرة الأولى التي أجربه فيها في قتال حقيقي ، ولكن أرى أنه مفيد حقًا.

“واااااااه ، وااااااااااااااااااااه!”(يبكي)

 

 

(ومن يحصل لهم هذا يتم تسميتهم بـ الممسوسين / المصابين بالمَّس الشيطاني)

…لاستدعاء الناس.

 

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

 

أعتقد أن 10 سنوات قد مرت.

كما ترون، اللصوص لا يجيدون التخطيط ، وهم يهدرون على الفور ما يسرقونه ، مما يعني أنه يجب الهجوم عليهم مباشرة بعد أن يقوموا بالنهب ، ولهذا ما هو لهم هو لي ، وبهذه الطريقة سأستخدم كل الأموال التي سأحصل عليها منهم لأجل خطتي في أن أكون العقل المدبر وراء الكواليس.

 

المجلد الأول: المقدمة: التحضير للمرحلة المثالية!

وعلي أن أعترف بأن السحر قوة مذهلة حقًا ، فهو يُمَّكنني من تجاوز قيودي الجسدية البشرية ، فأنا أستطيع رفع الصخور الضخمة بإصبع واحد ، والركض أسرع من الحصان ، والقفز أعلى من المنزل.

 

 

♦ ♦ ♦

ومع ذلك ، في الوقت الحالي أنا لا أستطيع تحمل قنبلة نوورية ، حسنًا، أعلم أن دفاعاتي ستزداد بواسطة السحر ، إلا أنه لا يمكن الاستهانة بالقوة النارية للأسلحة المتواجدة على الأرض ، لقد جاء وقت فكرت فيه بنسيان الأمر لأن هذا العالم لا يمتلك أسلحة نووية.

قد أرغب في التفكير في تصميم أكثر ملائمة عندما أتدخل في أحداث مستقبلية بصفتي ذو الشأن المتخفي في الظل.

 

 

ولكن هل ستكون هناك قيمة لـ <ذو الشأن المتخفي في الظل> إذا غضضت النظر عن ذلك؟

ثم بدأت رؤيتي تصبح ضبابية.

 

 

لا، على الاطلاق.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

وهذا يعني أن مهمتي التالية هي أن أصبح قوياً بما يكفي للتغلب على القنبلة النووية ، وبعد بحث وتدريب مكثفين، وجدت حلاً واحدًا محتملاً ، وقد قمت مؤخرًا بإجراء تجارب تتعلق بهذا الاحتمال كل يوم.

أعتقد أن خروج السحر عن السيطرة هو السبب وراء تحول هذا إلى كومة من اللحم ، لقد عانيت من هذه الآثار من قبل ، إذا لم أتمكن من السيطرة على الأمر في ذلك الوقت ، فربما انتهى بي الأمر إلى أن أعاني من نفس المصير.

 

 

بالمناسبة ، يبدو أنني ولدت في عائلة من النبلاء ، على مدى أجيال ، تدرب أفراد هذه العائلة ليصبحوا فرسان سحريين ، وهم فرسان يمكنهم تقوية أجسادهم بالسحر للقتال ، وباعتباري الوريث المتوقع لعائلتي (…مع أنني لست كذلك)، فأنا أعيش أيامي كمتدرب عادي ، ففي نهاية المطاف ، يجب على “ذو الشأن المتخفي في الظل” أن يختار بعناية متى ولمن يُظهر قوته الحقيقية ، نعم… فالوقت المناسب لذلك سيأتي لا محال.

 

 

ومع ذلك ، في الوقت الحالي أنا لا أستطيع تحمل قنبلة نوورية ، حسنًا، أعلم أن دفاعاتي ستزداد بواسطة السحر ، إلا أنه لا يمكن الاستهانة بالقوة النارية للأسلحة المتواجدة على الأرض ، لقد جاء وقت فكرت فيه بنسيان الأمر لأن هذا العالم لا يمتلك أسلحة نووية.

مع أنني أكبح نفسي ولا أظهر كل ما لدي ، إلا انني تعلمت بعض المهارات والتي أصبحت مفيدة ، مثل كيفية استخدام السحر في القتال في هذا العالم ، وهي أيضًا فرصة جيدة بالنسبة لي لاختبار أساليبي في القتال والتي تعلمتها في حياتي السابقة.

“…! من قد يقدمون على فعل هذا الأمر؟!”

 

أومأت برأسي بحماس.

الحقيقة هي أن المهارات القتالية التي تعلمتها في حياتي السابقة أفضل بكثير وأكثر منطقية من التي موجودة هنا في هذا العالم ، يمكن لأي شخص شاهد مسابقات مهارات القتال الحديثة أن يفهم ذلك بوضوح ، فأولئك المقاتلون يتجاهلون الحركات الغير ضرورية ، مستفيدين من مختلف مدارس القتال ويصقلونها لتكون الأفضل على الإطلاق ، وهذا يخلق الظروف لـ”المعركة المثالية” ، بالطبع يعتمد ذلك على قواعد اللعبة ، لكن هذا النهج العقلي يمكن استخدامه لتحديد الأفضل في أي موقف..

 

 

قلت ذلك وأنا أقف وكأن شيئا لم يحدث.

بالمقارنة بهذا العالم ، فتقنيات القتال الخاصة بهم تبقى في بلدهم الأصلي ، ومما يعني أن المدارس القتالية المختلفة لن تستطيع عبور الحدود لأجل رؤية تلك التقنيات القتالية ، بالإضافة إلى ذلك ، هناك بعض المهارات السرية التي لن تسمح البلدان أن تنتشر إلى البلدان الأخرى ، وأيضًا ليست هناك طريقة لنشرها أصلًا ، نظرًا لأنه لا توجد أي وسيلة من وسائل الإعلام في هذا العالم ، وهذا يعني أننا لا نستطيع الجمع بين تقنيات القتال المختلفة ، ناهيك عن دراستها أو تحسينها.

 

 

 

إذا كان علي أن أصف طريقة القتال في هذا العالم في جملة ، فسأقول بأنه “بسيط وغير مصقول”.

مع أنني أكبح نفسي ولا أظهر كل ما لدي ، إلا انني تعلمت بعض المهارات والتي أصبحت مفيدة ، مثل كيفية استخدام السحر في القتال في هذا العالم ، وهي أيضًا فرصة جيدة بالنسبة لي لاختبار أساليبي في القتال والتي تعلمتها في حياتي السابقة.

 

“همم…؟”

ولكن هناك فرق أساسي واحد بين العالمين ، وهو السحر ، فـ بفضل السحر ، فإن الفرق في القوة البدنية هائل للغاية.

 

 

“طائفة ديابلوس ، إنهم أعدائنا ، إنهم يعملون خلف الكواليس ولا يظهرون أنفسهم للعلن ، ولهذا السبب يجب علينا إخفاء أنفسنا أيضًا ، حيث نتربص في الظلام لإصطياد الظلال”

مثال على ذلك هي قوة العضلات.

بالمناسبة ، يبدو أنني ولدت في عائلة من النبلاء ، على مدى أجيال ، تدرب أفراد هذه العائلة ليصبحوا فرسان سحريين ، وهم فرسان يمكنهم تقوية أجسادهم بالسحر للقتال ، وباعتباري الوريث المتوقع لعائلتي (…مع أنني لست كذلك)، فأنا أعيش أيامي كمتدرب عادي ، ففي نهاية المطاف ، يجب على “ذو الشأن المتخفي في الظل” أن يختار بعناية متى ولمن يُظهر قوته الحقيقية ، نعم… فالوقت المناسب لذلك سيأتي لا محال.

 

 

يمكنني رفع شخص ما بيد واحدة ، لذلك فإن المنطق الذي يحكم عالمي السابق لا ينطبق هنا ، حتى لو قمت بإسقاط خصمك ارضًا فيمكنه القفز في الهواء بسهولة بقوة عضلات بطنه فقط  ، وحتى إذا وضعت قدمي على مركز ثقل الخصم فيمكنني قذفه عن طريق تركيز قوتي في عضلات ساقي.

“لم تصمد حتى لدقيقتين”، ثم ركلته في ذقنه بالشفرة على قدمي.

 

 

مثلما لدى الغوريلا طريقته في القتال ، فأيضًا لدى البشر طريقتهم الخاصة في القتال.

“لهذا السبب يحاولون إعدامنا باعتبارنا <ممسوسين >…”

 

وعلي أن أعترف بأن السحر قوة مذهلة حقًا ، فهو يُمَّكنني من تجاوز قيودي الجسدية البشرية ، فأنا أستطيع رفع الصخور الضخمة بإصبع واحد ، والركض أسرع من الحصان ، والقفز أعلى من المنزل.

هناك أيضًا اختلافات في المسافة والسرعة التي يقترب بها المقاتلون من بعضهم عند الهجوم ، مما يعني أن التنبؤ بحركاتهم في المعركة يصبح أصعب ، ولذا قد يكون هذا هو الشيء الأكثر أهمية ، الفنون القتالية تتعلق كلها بقراءة خصمك مثل تقدير المسافة المناسبة ، وزاوية الهجوم ، والموضع ، وهذه كلها أمور حاسمة.

 

 

 

لقد استغرق الأمر مني بعض الوقت حتى أتقن الأمر الأخير، لأنه عندما يتقاتل الناس في هذا العالم ، فإنهم جميعًا يحافظون على مسافة جيدة من خصومهم ، من المحتمل أن يقف الخصمان على بعد خمسة أمتار ويواجهان بعضهما البعض ، أعتقد أنني فهمت الأمر ، إنهم سريعون بشكل لا يصدق ويخطون خطوات كبيرة جدًا ، وكنت أعتقد أن هذه هي طريقتهم في القتال… حتى أدركت أنها للتعويض عن دفاعهم الضعيف.

“هاها! هذا ما تحصل عليه مقابل التقليل من شأني! لقد أتقنت أسلوب بوشين الملكي ، و… ماذا؟!”

 

 

كلما كان الشخص ذو دفاع ضعيف ، كلما أراد أن تكون هناك مسافة بينه وبين خصمه ، هذا وضع شائع جدًا بين الأشخاص االذين يُتقنون الفنون القتالية.

لقد قمت بصد هجوم ألفا ، والذي كان قويًا بشكل غير متوقع ، وأنا الذي إعتقدت أنها مجرد مبتدئة ، تتمتع ألفا بحدس جيد وفهم سريع للأمور ولديها أيضًا كمية كبيرة من السحر ، مما يعني أنني أستطيع الاستفادة منها بشكل جيد.

 

 

إنه أمر مخيف حقًا التعرض لهجوم من قبل الخصم ، فمن المغري التراجع إلى حيث لا يستطيع خصمك الوصول إليك ، لكن هذا يؤدي إلى مسابقة حيث يهاجم أحد المقاتلين بينما الآخر يتراجع ، والعكس، وهو أمر ممل حقًا ، هل هذا ما يسمى تكتيك الكر والفر؟ ، ولكن بالنسبة لي ، هذا مجرد تمرين للركض في الأرجاء هنا وهناك.

لاحظت أنني انتقلت من المشي إلى الركض السريع ، متجاهلاً جذور الأشجار عند قدمي، ركضت بكل بساطة، كما لو كنت وحشاً يسعى وراء فريسته.

 

لا، على الاطلاق.

لا يهم إذا كانت المسافة بين المقاتلين 5 أو 100 متر ، ففي كلتا الحالتين ، لا يمكن لأي منهما القيام بهجوم فعلي.

حسنًا ، على الأقل سأدعه يرقد بسلام.

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

ومع ذلك ، بعد الاقتراب من مسافة معينة ، حتى الفرق بمقدار ملليمتر واحد فقط يصبح ذا أهمية كبيرة ، في مثل هذه المسافة ، يمكن أن يصيب هجومي الخصم ، ويمكنني أيضًا الرد على هجوم الخصم ، نظرًا لتأثير العديد من العوامل مثل زاوية الحركة ، حيث أدنى حركة يمكن أن تقلب الوضع كليًا ، ولهذا ينبغي الحفاظ على المسافة بينك وبين الخصم إلى الحد الذي يمكن أن تؤثر فيه هذه الاختلافات الصغيرة على وضع المعركة.

وهذا يعني أن مهمتي التالية هي أن أصبح قوياً بما يكفي للتغلب على القنبلة النووية ، وبعد بحث وتدريب مكثفين، وجدت حلاً واحدًا محتملاً ، وقد قمت مؤخرًا بإجراء تجارب تتعلق بهذا الاحتمال كل يوم.

 

“توقـ- توقف عن العبث أيها الشقي! فأنا أُعتبر في العاصمة…!”

لا ينبغي أن تكون المعركة عبارة عن اندفاع أحد المقاتلين لمسافة 5 أمتار والآخر يقفز للخلف 6 أمتار.

 

 

 

بسبب تصوراتي المسبقة عن العوالم الأخرى ، بالإضافة إلى عدم معرفتي بالسحر ، فقد كنت في حيرة من أمري لفترة من الوقت ، ومع ذلك ، فقد تمكنت أخيرًا من إتقان مسافة القتال التي يجب أن أحافظ عليها مؤخرًا ، لذلك لنترك الأمر عند هذا الحد في الوقت الحالي.

عندما أدركت ذلك، وجهت انتباهي إلى السلايم ، فهو كائن سحري يستخدم السحر لتغيير شكله والتحرك من مكان إلى آخر ، وفقًا لبحثي ، وجدت أن نسبة إمتصاصه للسحر تبلغ 99 ٪ وهي نسبة مذهلة ، ونظرًا لأن أجسامهم شبه سائلة ، فمن الممكن تغيير شكله حسب الرغبة.

 

 

أتدرب كل يوم في المنزل ، حيث والدنا هو المسؤول عن تدريبنا أنا وأختي الكبرى ، هي أكبر مني بسنتين فقط ، لكنها تتمتع بموهبة طبيعية في القتال ، فإذا واصلت على هذا المعدل فهي التي ستتولى منصب رئيسة العائلة ، وهو ليس بالأمر الغريب في هذا العالم ، لأن السحر يمكن أن يجعل المرأة قوية بما يكفي لتصبح الوريثة.

“لوحات فنية؟ لا أستطيع بيعها ، ولا أحتاج إلى الطعام أيضًا ، أين النقود والمجوهرات والمعادن الثمينة؟ هيا ، هيا ، هيا”

 

وأتساءل لماذا سارت الأمور بهذه الطريقة.

لهذا السبب ، كل يوم ، أسمح لأختي بهزيمتي وإبراحي ضربًا ، ثم أتذمر بالقول:

 

 

وهكذا ، إقتحمت وليمتهم ، بمزاج متحمس للغاية ، وليس بهجوم مفاجئ ، لأنني أرغب في أن تكون هذه جلسة تدريب لي.

“يا إلهي ، أنت قوية جدًا…”

ااااه أتمنى ظهور الكثير من المجرمين في هذه المنطقة لأجل إرتكاب جرائمهم!

 

“اه ، نعم ، ولكن ليس علينا الإستعجال في ذلك بل يجب أن نتروى”

أنا لا أستطيع التغلب عليها ، فإذا كنت أرغب في أن أصبح ذو الشأن المتخفي في الظل ، يجب عليّ أن أصبح مجرد شخصية ثانوية.

 

 

“ماذا؟ مستحيل…” أصاب الرعب ألفا.

♦ ♦ ♦

أعتقد أنه من المعتاد أن تحاول القرى التعامل مع الجناة وفقًا لأحكامهم الخاصة *، لكنهم في الغالب يفلتون من العقاب ، ففي النهاية ، الأشخاص الذين يمكنهم معاقبة المجرمين بالقانون موجودون فقط في العاصمة ، ولهذا السبب قررت أن أتولى تنفيذ القانون بنفسي.

 

منذ وقت ليس ببعيد كانت ألف مصابة بـ <لعنة الممسوسين> ، ولكنها شُفيت الأن وعادت إلى هيئتها الطبيعية ذات البشرة الناعمة التي لا تشوبها شائبة وهذا بحد ذاته دليل يدعم قصتي.

وهكذا كنت أعيش يومي ، آخذ دروسًا للتعلم حول كيفية التصرف كنبيل والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية التي يمكن أن تحافظ تمامًا على صورتي كشخص عادي ، وبالكاد أحصل على أي وقت فراغ خلال اليوم.

يجب عليّ أن أختار بحكمة ، فأحلامي حتى قبل أن آتي إلى هذا العالم كانت أن أكون <ذو الشأن المتخفي في الظل> ، وحاليًا قمت بخلط ودمج الآلاف – لا، عشرات الآلاف – من السيناريوهات المحتملة في ذهني ، وتوصلت إلى القصة المثالية.

 

“أعتقد أنهم أشخاص أقوياء وذوي سلطة بما أنهم يعملون خلف الكواليس ، وهذا يعني أن أعداءنا يشغلون مناصب عليا… وأن جحافل الناس الذين تحت سيطرتهم لا يعرفون الحقيقة…”

مما يعني أن الوقت الوحيد الذي أتدرب فيه هو الليل ، عندما يكون الجميع نائمين ، بالطبع ، لم يكن من الجيد تقليل ساعات نومي ، لكنني قمت بدمج تقنية التعافي الفائقة المستمدة من السحر مع التأمل لإنشاء طريقة فريدة للنوم ، والآن، أعاني إلى حد كبير من متلازمة النوم القصير*.

سأحاول أن أشرح ، لنفترض أن شخصًا ما يبحث عن السحر ، قد يظن أي شخص أنه مجنون ، حتى أنا لست إستثناءً ، فسأعتقد بكل تأكيد أنه مجنون.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

اليوم هو اليوم التاريخي لمعركتي الرسمية الأولى مع سلاحي الجديد ، لقد قمت بتجربتها لعدة أشهر وأطلقت عليها إسم “بدلة السلايم”. (سلايم تعني الوحل ، وهي مادة طينية يستطيع الشخص تشكيلها على حسب الرغبة)

(متلازمة النوم القصير هي حالة حيث يحتاج الشخص إلى نوم أقل من المعتاد، عادةً أقل من 7-9 ساعات في الليلة ، دون أن يشعر بالتعب الناتج عن نقص النوم الطبيعي أو أن يؤثر ذلك على نشاطه)

نظرت ألفا إليّ مباشرة بعينيها الزرقاوين ، وابتسمت ، ووجهها الشاب الجميل مليئ بالعزيمة والتصميم.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

حسنًا ، سأتدرب بجد اليوم أيضًا.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

 

بعد أن قمت بعملية بإحماء قصيرة ، بدأت بالتوجه إلى الغابة للتدريب ، لأن لدي مخطط أريد تنفيذه اليوم.

 

 

 

سمعت أن اللصوص قد أقاموا في مدينة مهجورة قريبة ، وفقًا لتحقيقاتي ، فهي عصابة كبيرة من اللصوص ، وهذه فرصة مثالية لاختبار سلاحي الجديد.

وعلى الرغم من أنها تبلغ من العمر 10 سنوات أيضًا ، إلا أن الشائعات التي تقول إن الإلف ينضجون عقليًا قبل البشر تبدو صحيحة.

 

 

في كل مرة أجد قطاع طرق عاديين أهزمهم ، لكن مواجهة مجموعة بأكملها هو حدث كبير جدًا ، فأنا دائمًا ما أفتقر إلى الشركاء في التدريب ، لذلك سيكون هؤلاء اللصوص مثاليين.

 

 

وإذا بأضواء المصابيح الأمامية تُحول عالمي إلى اللون الأبيض بالكامل ، وفي الوقت نفسه هز صوت الفرامل المفاجئ الحاد رأسي.

ااااه أتمنى ظهور الكثير من المجرمين في هذه المنطقة لأجل إرتكاب جرائمهم!

 

 

أما في الوقت الحالي ، فأنا ملفوف ببدلة سلايم سوداء اللون ، إنه مظهر بسيط وخالي من أي زخرفة غير ضرورية ومناسبة لجسدي تمامًا ، باستثناء العينين والأنف والفم ، لا يمكن تمييزي فعليًا عن المجرم في إحدى قصص المانغا البوليسية الشهيرة.

أعتقد أنه من المعتاد أن تحاول القرى التعامل مع الجناة وفقًا لأحكامهم الخاصة *، لكنهم في الغالب يفلتون من العقاب ، ففي النهاية ، الأشخاص الذين يمكنهم معاقبة المجرمين بالقانون موجودون فقط في العاصمة ، ولهذا السبب قررت أن أتولى تنفيذ القانون بنفسي.

قوة قبضة مذهلة؟

‏‏‎  ‏‏‎

 

(يعني أن القرى غالبًا ما تحاول التعامل مع المخالفين بطرق تتبع قوانين أو عادات محلية، بدلاً من اللجوء إلى النظام القضائي الرسمي الذي يتبعه النظام القضائي في المدينة)

♦ ♦ ♦

‏‏‎  ‏‏‎

لا، على الاطلاق.

اليوم هو اليوم التاريخي لمعركتي الرسمية الأولى مع سلاحي الجديد ، لقد قمت بتجربتها لعدة أشهر وأطلقت عليها إسم “بدلة السلايم”. (سلايم تعني الوحل ، وهي مادة طينية يستطيع الشخص تشكيلها على حسب الرغبة)

“قد تكون رحلتنا محفوفة بالمخاطر ، ولكن يجب علينا المضي قدمًا ، هل أنتِ معي؟”

 

 

اسمحوا لي أن أشرح.

أعتقد أن خروج السحر عن السيطرة هو السبب وراء تحول هذا إلى كومة من اللحم ، لقد عانيت من هذه الآثار من قبل ، إذا لم أتمكن من السيطرة على الأمر في ذلك الوقت ، فربما انتهى بي الأمر إلى أن أعاني من نفس المصير.

 

 

في هذا العالم يمكن إستخدام السحر لتقوية الجسد والأسلحة ، ولكن هناك فقدان للسحر عند محاولة نقله إلى شكل آخر كالسيف أو الدرع  أو أي أداة أخرى ، فعلى سبيل المثال عند صب سحر بمقدار 100 إلى سيف عادي ، فإن السيف سيتلقى فقط 10٪ والتي يُمكن إستعمالها في القتال ، و 90٪ من السحر سيضيع ، حتى سيف الميثريل المعروف بأنه متوافق مع السحر ، فمن أصل 100 فإنه سيمتص 50 فقط ، بالإضافة إلى كونه باهظ الثمن.

“مفهوم” ، أجابت بإيماءة.

 

 

عندما أدركت ذلك، وجهت انتباهي إلى السلايم ، فهو كائن سحري يستخدم السحر لتغيير شكله والتحرك من مكان إلى آخر ، وفقًا لبحثي ، وجدت أن نسبة إمتصاصه للسحر تبلغ 99 ٪ وهي نسبة مذهلة ، ونظرًا لأن أجسامهم شبه سائلة ، فمن الممكن تغيير شكله حسب الرغبة.

 

 

تحتوي قطعة اللحم العفنة هذه على كمية كبيرة من السحر ، لقد قمت بالتدريب منذ الطفولة على زيادة قوة سحري ، لكن هذا يفوق سحري ، بصراحة إنها قوة وحشية ، وهذا…

ولهذا بدأت في إصطياد الكثير من السلايم وسحق نواتهم ، في الواقع ، لقد دفعتهم إلى حافة الانقراض في منطقتي من خلال قتل الكثير منهم واضطررت للذهاب في رحلة استكشافية للعثور على المزيد ، ثم بدأت في إجراء أبحاث عليهم.

 

 

 

من خلال الحصول على ما يكفي من السلايم ، تمكنت من صنعت بدلة مصنوعة من السلايم يمكن إرتدائها ، وهي خفيفة الوزن للغاية وصامتة لا تصدر أي قعقعة ، على عكس الدروع ، بالإضافة إلى أنها مريحة وأستطيع التحرك بكل سلاسة ، وبطبيعة الحال لديها دفاع قوي.

 

 

 

أما في الوقت الحالي ، فأنا ملفوف ببدلة سلايم سوداء اللون ، إنه مظهر بسيط وخالي من أي زخرفة غير ضرورية ومناسبة لجسدي تمامًا ، باستثناء العينين والأنف والفم ، لا يمكن تمييزي فعليًا عن المجرم في إحدى قصص المانغا البوليسية الشهيرة.

“بالضبط ، لقد فقدتِ مسقط رأسك وعائلتك ، وقد أُجبرتِ أيضًا على تحمل ذنب كونكِ <ممسوسة> ، ألا تكرهينهم؟”

 

 

قد أرغب في التفكير في تصميم أكثر ملائمة عندما أتدخل في أحداث مستقبلية بصفتي ذو الشأن المتخفي في الظل.

 

 

 

تمكنت من الوصول إلى المدينة المهجورة في وقت متأخر من الليل ، إلا أنني تمكنت من رؤية بعض الأضواء في الظلام ، يبدو أن اللصوص يقيمون وليمة للاحتفال بسرقة التجار ، يا لي من محظوظ.

منذ وقت ليس ببعيد كانت ألف مصابة بـ <لعنة الممسوسين> ، ولكنها شُفيت الأن وعادت إلى هيئتها الطبيعية ذات البشرة الناعمة التي لا تشوبها شائبة وهذا بحد ذاته دليل يدعم قصتي.

 

بعد أن قمت بعملية بإحماء قصيرة ، بدأت بالتوجه إلى الغابة للتدريب ، لأن لدي مخطط أريد تنفيذه اليوم.

كما ترون، اللصوص لا يجيدون التخطيط ، وهم يهدرون على الفور ما يسرقونه ، مما يعني أنه يجب الهجوم عليهم مباشرة بعد أن يقوموا بالنهب ، ولهذا ما هو لهم هو لي ، وبهذه الطريقة سأستخدم كل الأموال التي سأحصل عليها منهم لأجل خطتي في أن أكون العقل المدبر وراء الكواليس.

 

 

 

وهكذا ، إقتحمت وليمتهم ، بمزاج متحمس للغاية ، وليس بهجوم مفاجئ ، لأنني أرغب في أن تكون هذه جلسة تدريب لي.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

“ياهووو! سلموا المسروقات أيها الأوغاد!”

 

 

 

صرخت عليهم في منتصف مأدبتهم.

وبينما كان يلوح بسيفه بكل قوته ، لم أقم حتى بتجهيز سيفي للرد عليه ، فكل ما أفعله هو التجنب والتفادي.

 

 

“مـ- من يكون هذا القزم بحق الجحيم؟!”

أتدرب كل يوم في المنزل ، حيث والدنا هو المسؤول عن تدريبنا أنا وأختي الكبرى ، هي أكبر مني بسنتين فقط ، لكنها تتمتع بموهبة طبيعية في القتال ، فإذا واصلت على هذا المعدل فهي التي ستتولى منصب رئيسة العائلة ، وهو ليس بالأمر الغريب في هذا العالم ، لأن السحر يمكن أن يجعل المرأة قوية بما يكفي لتصبح الوريثة.

 

‏‏‎  ‏‏‎

حسنا ، أنا في العاشرة من عمري ، لذا نعم ، من الطبيعي أن أكون قصيرًا.

 

 

 

“أوي! لقد قلت سلموني البضاعة! ” صرخت ، وأنا أركل الرجل الوقح الذي وصفني بالقزم.

 

 

 

أخيرًا قام اللصوص الآخرون بسحب أسلحتهم.

“لما- لماذا… لماذا لا أستطيع أن أضربك؟!”

 

 

“يا فتى ، لا تظن أنك ستفلت من العقاب فقط لأنك صغـ…!”

“…! من قد يقدمون على فعل هذا الأمر؟!”

 

 

“خذ هذا!” صرخت وأنا أقطع رقبته ، وأقطع رأسه قبل أن يكمل جملته.

يمكنني رفع شخص ما بيد واحدة ، لذلك فإن المنطق الذي يحكم عالمي السابق لا ينطبق هنا ، حتى لو قمت بإسقاط خصمك ارضًا فيمكنه القفز في الهواء بسهولة بقوة عضلات بطنه فقط  ، وحتى إذا وضعت قدمي على مركز ثقل الخصم فيمكنني قذفه عن طريق تركيز قوتي في عضلات ساقي.

 

لقد استغرق الأمر مني بعض الوقت حتى أتقن الأمر الأخير، لأنه عندما يتقاتل الناس في هذا العالم ، فإنهم جميعًا يحافظون على مسافة جيدة من خصومهم ، من المحتمل أن يقف الخصمان على بعد خمسة أمتار ويواجهان بعضهما البعض ، أعتقد أنني فهمت الأمر ، إنهم سريعون بشكل لا يصدق ويخطون خطوات كبيرة جدًا ، وكنت أعتقد أن هذه هي طريقتهم في القتال… حتى أدركت أنها للتعويض عن دفاعهم الضعيف.

إن سيفي مصنوع من السلايم ، وهذا يعني أنه مُدمج مع ملابسي ، وهذا ما يُمَّكنني من سحبه من ملابسي عندما يتطلب الأمر ذلك ، وأيضا لدى سيف السلايم عدة مزايا.

يمكنني رفع شخص ما بيد واحدة ، لذلك فإن المنطق الذي يحكم عالمي السابق لا ينطبق هنا ، حتى لو قمت بإسقاط خصمك ارضًا فيمكنه القفز في الهواء بسهولة بقوة عضلات بطنه فقط  ، وحتى إذا وضعت قدمي على مركز ثقل الخصم فيمكنني قذفه عن طريق تركيز قوتي في عضلات ساقي.

 

أسلوب البوشين الملكي ، لا يبدو أنه أسلوب سيء.

وواحدة من هذه المزايا هي أنني أستطيع التحكم في طوله.

 

 

إندفعت نحوالأضواء مستعدًا للإمساك بهم من الجو…

“خذوا هذا! وهذا! وهذا!”

“أيها الشقي اللعين!” صرخ وهو يهاجمني بسيفه.

 

 

مددت سيفي وهاجمت كل قطاع الطرق من حولي.

لا ينبغي أن تكون المعركة عبارة عن اندفاع أحد المقاتلين لمسافة 5 أمتار والآخر يقفز للخلف 6 أمتار.

 

 

قمت بتمديد السلايم على شكل سوط ذو حواف حادة كالسيف ، كنت قلقًا بعض الشيء لأنها كانت المرة الأولى التي أجربه فيها في قتال حقيقي ، ولكن أرى أنه مفيد حقًا.

 

 

 

“وهذا! وهذا! و… هاه؟”

هل كان انمي معين؟ أم أنها مانغا أم فيلم؟ حسنًا ، أعتقد أن هذا لا يهم ، فهذا ما أردته دومًا ، أن أكون العقل المدبر ، أو <ذو الشأن المتخفي في الظل> كما أحب أن أسميه ، ليس شخصية رئيسية أو بطل القصة أو الزعيم النهائي ، بل كنت ببساطة مهتمًا بالشخص الذي ظل مختبئًا في ظلال القصة ويظهر قوته الحقيقية من وقت لآخر ، ، لقد تَطلعت دائمًا إلى الشخصيات التي تكون مُتَخفية في الظل ، وأردت أن أكون واحدًا منهم.

 

ومع ذلك، على عكس هؤلاء الأطفال الذين يعبدون الأبطال ، فإن شوقي ورغبتي لم تكن مؤقتة ، بل هي رغبة مُتجذِّرة في قلبي ، ولم تتلاشى أبدًا وكانت هذه الرغبة هي التي تدفعني للأمام.

بعد التلويح هكذا لفترة من الوقت ، لاحظت فجأة أن المناطق المحيطة أصبحت هادئة جدًا.

 

 

 

هاه؟ لم يتبق سوى رجل واحد؟

“قبل أن يقتل الأبطال الشيطان ، وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ، ألقى عليهم لعنة تُعرف بإسم لعنة ديابلوس”

 

ولكن مع مرور الوقت ، ومع مطاردة شعور بعدم الارتياح لي ، واجهت الواقع.

“مـ- من تكون يا هذا…؟”

 

 

“ذو الشأن المتخفي في الظل” أو “العظمة في الظل” أو “القوة الخفية في الظل” أو “المتميز في الظل”

“أعتقد أنك ستكون فأر التجارب الذي سأقوم بتجربة الميزة الثانية لسيف السلايم عليه”

 

 

 

“مـ- ماذا تقول…؟!”

 

 

“يا إلهي ، أنت قوية جدًا…”

“مما أرى ، أنت الأقوى من بينهم ، لذلك أعتقد أنك قائدهم ، أليس كذلك؟ ، لسوء الحظ ، ليس لديك فرصة للفوز ضدي ، لكن إذا سمحت لي بالتدرب عليك ، فستعيش لمدة دقيقتين إضافيتين ، لذا أبذل قصارى جهدك”

 

 

“خذ هذا!” صرخت وأنا أقطع رقبته ، وأقطع رأسه قبل أن يكمل جملته.

“توقـ- توقف عن العبث أيها الشقي! فأنا أُعتبر في العاصمة…!”

“أيها الشقي اللعين!” صرخ وهو يهاجمني بسيفه.

 

 

“أوي ، توقف عن إضاعة الوقت في الحديث وهاجمني”

تمكنت من الوصول إلى المدينة المهجورة في وقت متأخر من الليل ، إلا أنني تمكنت من رؤية بعض الأضواء في الظلام ، يبدو أن اللصوص يقيمون وليمة للاحتفال بسرقة التجار ، يا لي من محظوظ.

 

 

“مت!”

قلت ذلك وأنا أمد يدي إلى الجسد وأغمره بالسحر.

 

يجب عليّ أن أختار بحكمة ، فأحلامي حتى قبل أن آتي إلى هذا العالم كانت أن أكون <ذو الشأن المتخفي في الظل> ، وحاليًا قمت بخلط ودمج الآلاف – لا، عشرات الآلاف – من السيناريوهات المحتملة في ذهني ، وتوصلت إلى القصة المثالية.

إندفع قائد قطاع الطرق نحوي بغضب ، كانت تحركاته خرقاء للغاية ، إلا أنني لم … أقمت بالتفادي.

 

 

اوه نعم ، وتفصيل صغير آخر: كأثر جانبي ، لقد تجسدت في عالم آخر ، لا بد أنه بعد أن اكتشفت السحر،  فتحت أيضًا الباب إلى عالم آخر.

قام بغرس سيفه مباشرة في صدري ، وسقطت على الأرض.

 

 

“أعتقد أننا انتهينا ، فلا جدوى من مواصلة القتال”

“هاها! هذا ما تحصل عليه مقابل التقليل من شأني! لقد أتقنت أسلوب بوشين الملكي ، و… ماذا؟!”

بصراحة لا أستطيع أن أتذكر ما الذي حفز هذه الرغبة ، فكل ما أعرفه هو أنني دائمًا ما أُعجبت بشخصية <المتميز البارز في الظل>.

 

قلت ذلك لها وأنا أجهز سيفي الخشبي.

“يبدو أنك لم تستطع حتى خدشي”

 

 

 

قلت ذلك وأنا أقف وكأن شيئا لم يحدث.

أنا لا أستطيع التغلب عليها ، فإذا كنت أرغب في أن أصبح ذو الشأن المتخفي في الظل ، يجب عليّ أن أصبح مجرد شخصية ثانوية.

أنا راضٍ تمامًا عن الميزة الدفاعية التي توفرها بدلة لسلايم!

 

 

“هل هذا التردد السحري… هو تأثير خروج السحر عن السيطرة؟”

يبدو أن الهجمات الضعيفة لا يمكنها حتى أن تلمسني.

ثم فجأة رأيت ضوءًا ، ضوءان يطفوان في الهواء ، كم هذا غريب ، إنهم ينادونني ، ويرشدونني إلى مكان ما.

 

 

“سمعت أن هناك العديد من ممارسي أسلوب بوشين في العاصمة ، هيا ، أرني ما لديك”

في المدرسة ، لعبت دور الشخص العادي ، ولم أجذب إنتباه الحشد من حولي ، مثل شخصية حاسوبية في لعبة أو جزء من الجمهور ، لم أسبب أي ضرر ، لكن خلف هذه الواجهة من الحياة الطبيعية ، كنت أتدرب بكل قوة ، وهكذا قضيت كامل شبابي.

 

 

“اللعنة عليك!” لعنني قائد قطاع الطرق وهو يهاجمني.

 

 

 

وبينما كان يلوح بسيفه بكل قوته ، لم أقم حتى بتجهيز سيفي للرد عليه ، فكل ما أفعله هو التجنب والتفادي.

 

 

بمجرد أن أصبحت واعيًا ، أدركت هذا السحر ، تبدو تلك البقع المضيئة التي تطفو في الهواء تمامًا مثل الشعور الذي شعرت به عندما كنت أركض عاريًا في حقل الزهور عندما كنت أتدرب على العثور على الأرواح في حياتي السابقة.

أسلوب البوشين الملكي ، لا يبدو أنه أسلوب سيء.

اسمحوا لي أن أشرح.

 

إندفعت نحوالأضواء مستعدًا للإمساك بهم من الجو…

في هذا العالم ، على الرغم من أن الأمر يبدو غريبًا ، إلا أن القتالات لا تتم بنوع من علم النفس أو الإستراتيجية الرخيصة ، بل بالعقل والمنطق ، وقد إستطعت أن أرى ذلك من خلال هجماته الخرقاء.

 

 

ولكن هل ستكون هناك قيمة لـ <ذو الشأن المتخفي في الظل> إذا غضضت النظر عن ذلك؟

فكرة اتخاذ نصف خطوة إلى الأمام في لحظة وقضاء المزيد من الوقت في التفكير في كيفية الاقتراب من العدو لاقت إستحساني ، ومع ذلك ، فإن قدرة قائد قطاع الطرق وحدها ليست كافية للاستفادة الكاملة من أسلوب المبارزة هذا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

بعد أن تفاديت هجومًا آخر ، ابتعدنا عن بعضنا البعض.

 

 

 

“لما- لماذا… لماذا لا أستطيع أن أضربك؟!”

“أوي ، توقف عن إضاعة الوقت في الحديث وهاجمني”

 

“يا إلهي ، أنت قوية جدًا…”

“أنت أضعف من والدي ، على الرغم من أنني أعتقد أنك أقوى من أختي ، إلا أن ذلك لا يعني شيئًا ، وأنا متأكد أنه بعد عام واحد (من التدريب) ستستطيع هزيمتك”

 

 

 

“أيها الشقي اللعين!” صرخ وهو يهاجمني بسيفه.

إلا أن هذا سيوفر لي سببًا لإتهام والقضاء على أي جماعة لصوص في المنطقة بتهمة الانتماء للطائفة ، وأنا متأكد من أنه يمكننا التربص بالمعارك بين المقاتلين والتدخل بصفتنا قادة الظلال ، ويمكننا أيضًا أن نقول كلمات مزيفة وعميقة في لحظات الوداع! مثل “النهاية قريبة…” أو “قيامة الشيطان وشيكة…” ، وسيكون الأمر رائعًا لو تمكنا من الوصول مع الرياح التي تضفي جوًا من الغموض والرعب قائلين: “أيتها النفوس المسكينة المسيطر عليها” ، قبل القضاء الجميع تمامًا…! ، هذا في غاية الروعة ، يمكنني حقًا الاستمرار في الحديث إلى ما لا نهاية.

 

 

إلا أنني تصديت لهجمته وبعدها مباشرة قمت بركله في ساقه.

 

 

♦ ♦ ♦

“غاااه ، آه! كيف…؟” صرخ القائد وسقط على الأرض ، ممسكًا بساقه التي خرج منها الدم الأحمر.

“لهذا السبب يحاولون إعدامنا باعتبارنا <ممسوسين >…”

 

والآن في هذا العالم ، سأستخدم كل وقتي وأنا طفل في التدريب و أُصبح ذو الشأن المتخفي في الظل… أوبس، أعتقد أنني تغوطت على نفسي.

كانت الحيلة بسيطة ، فقد كانت هناك شفرات حادة في قدمي.

ثم تركته يرتعش على الأرض وبدأت في نهب الغنائم.

 

“خذوا هذا! وهذا! وهذا!”

وهذه ميزة أخرى للسلايم ، فأنا أستطيع استخدام سيفي أينما ومتى ما أريد ، بناءً على هذه الخاصية ، كل ما علي فعله هو الوقوف أمام العدو وضربه بالسيف الموجود في حذائي ، حيث أنه من الصعب صد الهجمات القادمة من الجزء السفلي من الجسم.

 

 

سأحاول أن أشرح ، لنفترض أن شخصًا ما يبحث عن السحر ، قد يظن أي شخص أنه مجنون ، حتى أنا لست إستثناءً ، فسأعتقد بكل تأكيد أنه مجنون.

أتفادى الضربات ، وأصد هجمات السيف ، ثم أضربه من أقدامي ، ليس تكتيكًا مُتقنًا ، إلا أنه فعال.

 

 

 

“أعتقد أننا انتهينا ، فلا جدوى من مواصلة القتال”

 

 

 

“إنتـ- إنتظر…!”

 

 

 

“لم تصمد حتى لدقيقتين”، ثم ركلته في ذقنه بالشفرة على قدمي.

“…! من قد يقدمون على فعل هذا الأمر؟!”

 

 

ثم تركته يرتعش على الأرض وبدأت في نهب الغنائم.

 

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“لوحات فنية؟ لا أستطيع بيعها ، ولا أحتاج إلى الطعام أيضًا ، أين النقود والمجوهرات والمعادن الثمينة؟ هيا ، هيا ، هيا”

 

 

 

كانت المسروقات كبيرة جدًا لدرجة أنه كان لا بد من حملها على عدة عربات ، وكذلك العديد من التجار القتلى.

 

 

“يبدو أنك لم تستطع حتى خدشي”

“لقد انتقمت لكم ، الآن تستطيعون الراحة ، مع العلم أن كنوزكم سيتم استخدامها بشكل جيد”

 

 

“قبل أن يقتل الأبطال الشيطان ، وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ، ألقى عليهم لعنة تُعرف بإسم لعنة ديابلوس”

جمعت الأغراض وصليت في صمت ، أعتقد أنني وجدت حوالي خمسة ملايين زيني ، الزيني الواحد يساوي تقريبًا ينًا يابانيًا واحدًا ، كل هذا سيساعد في تمويل أنشطتي بصفتي ذو الشأن المتخفي في الظل ، كم أتمنى أن يكون هذا العالم أقل أمانًا حتى أتمكن من العثور على المزيد من اللصوص ، تمامًا كما هو الحال في ألعاب الفيديو ، بمجرد السير على الطريق ، ستشعر فجأة بأن شخصًا سيئًا يعترض طريقك.

 

 

 

“من فضلك ، أحدث المزيد من الخراب في حياتك القادمة” قلت هذا لجثة قائد قطاع الطرق ، وأنا أرفع إبهامي له.

لكنني لم أستطع أن أقول لها أن الأمر كان مجرد صدفة.

 

 

ثم لاحظت شيئًا فوته.

 

 

 

“هل هذا… قفص؟”

 

 

أعتقد أنه سيكون أكثر دقة أن أقول إنني كنت شديد التركيز على تحسين مهارتي في السحر لدرجة أنني لم ألاحظ أن الشكل الأصلي لقطعة اللحم كان لإلف شقراء ، من كان ليظن بأن كومة اللحم العفنة ستعود إلى شكلها الأصلي.

يبدو قوية وكبيرًا جدًا.

 

 

بصراحة لا أستطيع أن أتذكر ما الذي حفز هذه الرغبة ، فكل ما أعرفه هو أنني دائمًا ما أُعجبت بشخصية <المتميز البارز في الظل>.

“هل كان لديهم عبيد؟ ، آه ، أنا لا أريد الحصول على شيء لا أستطيع إستبداله بالمال”

عندما فتحت عينيّ ، وجدت أن محيطي مليئ بالسحر ، على الرغم من أنني يجب أن أعترف أنه يبدو مختلفًا عن الضوءين ، حسنًا ، ليس في ذلك أي مشكلة.

 

هذا يذكرني ، لقد سمعت في مكان ما أن الطيور يخرجون فضلاتهم بشكل لا إرادي ، وأعتقد أن أطفال البشر هذا العالم ينطبق عليهم هذا كذلك ، فمهما حاولت مواجهتها بالعقل ، فإن غريزتك ستظل تهمس في أذنيك بالرغبة في التبول والتغوط.

ولكن ماذا لو كان هناك شيء ثمين بالداخل؟.

قلت ذلك لها وأنا أجهز سيفي الخشبي.

 

 

ثم قمت بفتح القفص.

 

 

 

“حسنًا، هذا… غير متوقع”

“أعتقد أنك ستكون فأر التجارب الذي سأقوم بتجربة الميزة الثانية لسيف السلايم عليه”

 

 

لا أعرف كيف أصف ذلك ، لكن هذا القفص يحتوي على كومة من اللحم المتعفن ، أستطيع أن أقول أنه ربما يكون إنسانًا ، لكن لا يوجد أي دليل على عمره أو جنسه.

على الرغم أن كل ما قلته لها مجرد كذبة.

 

 

لكن يبدو أنه حي ، لحظة ، ربما يكون واعيًا ، نظرت إلى القفص، إرتعش اللحم فجأة.

 

 

 

لقد سمعت عن قيام الكنيسة بإعدام هذه المخلوقات ، أعتقد أنه يطلق عليهم “الممسوسين أو المصابين بالمَّس الشيطاني” ، لقد ولدوا كبشر عاديين ، ولكن فجأة ، يبدأ لحمهم وجلدهم بالتعفن ، بعد ذلك ، يموتون ، لكن الكنيسة تبذل قصارى جهدها لشرائهم وإعدامهم باسم التطهير ، يزعمون أنهم “يطهرون الشياطين” ، لكنهم في الحقيقة يقتلون المرضى فقط ، لكن الجماهير الجاهلة تصفق لهم وتشيد بهم لحفظهم السلام في العالم ، كما هو متوقع من العصور الوسطى ، كم هذا محبط.

 

 

 

إذا بعت قطعة اللحم العفنة هذه للكنيسة فسأحصل بالتأكيد على أكثر مما حصلت عليه اليوم ، لكن هذا لا معنى له لأنني لا أستطيع بيعه.

‏‏‎

 

“حسنًا ، في الوقت الحالي ، لنركز فقط على أن نصبح أقوى”

حسنًا ، على الأقل سأدعه يرقد بسلام.

لقد حل الظلام بالفعل عندما أنهيت جلسة التدريب اليومية.

 

“خذوا هذا! وهذا! وهذا!”

عندما أدخلت سيف السلايم في فجوة القفص… لاحظت شيئًا ما.

اليوم هو اليوم التاريخي لمعركتي الرسمية الأولى مع سلاحي الجديد ، لقد قمت بتجربتها لعدة أشهر وأطلقت عليها إسم “بدلة السلايم”. (سلايم تعني الوحل ، وهي مادة طينية يستطيع الشخص تشكيلها على حسب الرغبة)

 

“أعتقد أنك ستكون فأر التجارب الذي سأقوم بتجربة الميزة الثانية لسيف السلايم عليه”

تحتوي قطعة اللحم العفنة هذه على كمية كبيرة من السحر ، لقد قمت بالتدريب منذ الطفولة على زيادة قوة سحري ، لكن هذا يفوق سحري ، بصراحة إنها قوة وحشية ، وهذا…

 

 

صحيح ، لقد نسيت ، الجزء الأكثر أهمية في هذا ، هو إسم المنظمة…

“هل هذا التردد السحري… هو تأثير خروج السحر عن السيطرة؟”

 

 

“اه ، نعم ، ولكن ليس علينا الإستعجال في ذلك بل يجب أن نتروى”

أعتقد أن خروج السحر عن السيطرة هو السبب وراء تحول هذا إلى كومة من اللحم ، لقد عانيت من هذه الآثار من قبل ، إذا لم أتمكن من السيطرة على الأمر في ذلك الوقت ، فربما انتهى بي الأمر إلى أن أعاني من نفس المصير.

 

 

 

أعلم أن السحر له تأثيرات معينة على الجسم، وهو ما شعرت به جيدًا في ذلك اليوم المشؤوم ، فقد شعرت بإمكانياتي ترتفع وسمح لي ذلك بتحمل السحر والسماح لي بالتعامل مع كميات أكبر ، لكن سيكون من الخطورة جدًا خروج السحر عن السيطرة ، لذلك في النهاية قمت بالتخلي عن الفكرة.

أدركت أنني لن أصبح أبدًا بنفس قوة الشخصيات المتخفين في الظل في القصص ، ولهذا لا يهم مدى الجهد التي وضعته في تدريباتي ، بالتأكيد بإمكاني التغلب على عدد قليل من الأشرار، ولكن إذا أطلقوا النار عليّ فسوف أموت ، وإذا حاصرتني مجموعة من الجنود ، فسوف أموت أيضًا.

 

 

إذا كانت قطعة اللحم هذه نتاج خروج السحر عن السيطرة ، فقد أتمكن من استخدامها كمادة للتجارب… وبهذا سأستطيع الإقتراب من كوني ذو الشأن المتخفي في الظل دون أي مخاطر.

“وعلينا أن نعثر على بقية أحفاد الأبطال وحمايتهم”

 

باختصار، أنا الآن طفل رضيع عمره بضعة أشهر فقط ، لم يكن وعيي واضحًا إلا مؤخرًا ، وكان إحساسي بالوقت لا يزال ضبابيًا ، علاوة على ذلك ، لم أتمكن من فهم اللغة التي يتحدث بها الناس من حولي ، لكن أعتقد أنه من الكافي أن الإدراك أن هذه الحضارة تشبه إلى حد ما حضارة أوروبا في العصور الوسطى.

“يمكنني استخدامها…”

لا، على الاطلاق.

 

 

قلت ذلك وأنا أمد يدي إلى الجسد وأغمره بالسحر.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(قبل إكمال القراءة  فعلى حسب اطلاعي المحدود أريد أن أنوه إلى أن ما يقصد بـ “خروج السحر عن السيطرة” هو بسبب حيازة الشخص على كمية كبيرة من السحر أو المانا وإذا لم يستطع المستخدم التحكم فيها فلن يستطيع التحكم في تدفق السحر في داخل جسده وسيصبح لديه تدفق غير منظم للمانا في جسده وسيبدأ جسده في التعفن والمرض والتحول)

الحقيقة هي أن المهارات القتالية التي تعلمتها في حياتي السابقة أفضل بكثير وأكثر منطقية من التي موجودة هنا في هذا العالم ، يمكن لأي شخص شاهد مسابقات مهارات القتال الحديثة أن يفهم ذلك بوضوح ، فأولئك المقاتلون يتجاهلون الحركات الغير ضرورية ، مستفيدين من مختلف مدارس القتال ويصقلونها لتكون الأفضل على الإطلاق ، وهذا يخلق الظروف لـ”المعركة المثالية” ، بالطبع يعتمد ذلك على قواعد اللعبة ، لكن هذا النهج العقلي يمكن استخدامه لتحديد الأفضل في أي موقف..

(ومن يحصل لهم هذا يتم تسميتهم بـ الممسوسين / المصابين بالمَّس الشيطاني)

بعد الانتهاء من تدريباتي ، كانت هناك ومضات من الضوء في رأسي وبدأت أشعر أن العالم يدور.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

♦ ♦ ♦

 

 

 

لقد مر شهر كامل.

“سحر! سحر! سحر! سحر، سحر، سحر!!!!!”.

 

 

تنهدت وأنا أتذكر اليوم الذي حصلت فيه على قطعة اللحم العفنة من المدينة المهجورة.

 

 

(باتشينكو هي آلة قمار في اليابان)

وأتساءل لماذا سارت الأمور بهذه الطريقة.

إلا أنني تصديت لهجمته وبعدها مباشرة قمت بركله في ساقه.

 

 

كل تجاربي على الجسد كانت تسير بسلاسة ، حسنًا، حتى وقت قريب ، قضيت أيامي في ضخ الجسد بالطاقة السحرية ، لم يكن جسدي ، لذا فعلت كل ما أريد ، وأجريت جميع أنواع التجارب على كتلة اللحم ، بصراحة ، كان الأمر ممتعًا ، بالنسبة لي ، القدرة على الاقتراب من جوهر السحر والشعور فعليًا بزيادة قوتي بشكل ملحوظ ملأني بالمتعة ، أصبح إتقاني للسحر أكثر وضوحًا وأكثر دقة وجمالاً وقوة ، وعندما إقتربت من ظاهرة خروج السحر عن السيطرة أخيرًا… ظهرت فتاة إلف شقراء.

ثم لاحظت شيئًا فوته.

 

“غاااه ، آه! كيف…؟” صرخ القائد وسقط على الأرض ، ممسكًا بساقه التي خرج منها الدم الأحمر.

أعتقد أنه سيكون أكثر دقة أن أقول إنني كنت شديد التركيز على تحسين مهارتي في السحر لدرجة أنني لم ألاحظ أن الشكل الأصلي لقطعة اللحم كان لإلف شقراء ، من كان ليظن بأن كومة اللحم العفنة ستعود إلى شكلها الأصلي.

“يا إلهي ، أنت قوية جدًا…”

 

اوه نعم ، وتفصيل صغير آخر: كأثر جانبي ، لقد تجسدت في عالم آخر ، لا بد أنه بعد أن اكتشفت السحر،  فتحت أيضًا الباب إلى عالم آخر.

كانت كلماتي لها هي: “أنتِ حرة الآن ، يمكنك الذهاب إلى قريتك ، أتمنى لكِ مستقبلك مشرقًا”

مددت سيفي وهاجمت كل قطاع الطرق من حولي.

 

سمعت أن اللصوص قد أقاموا في مدينة مهجورة قريبة ، وفقًا لتحقيقاتي ، فهي عصابة كبيرة من اللصوص ، وهذه فرصة مثالية لاختبار سلاحي الجديد.

إلا أنها رفضت العودة قائلة: “أنها يجب أن ترد الجميل لأنني أنقذتها”

لكنني لم أستطع أن أقول لها أن الأمر كان مجرد صدفة.

 

ربما أتمكن من الهروب منهم أو أتدرب بشكل أكبر للرد ، فكل شيء محتمل ، ولكن حتى لو تمكنت بطريقة ما من القيام بذلك ، فبإستطاعتهم تفجيري بقنبلة نووية وتبخيري في لحظة ، فـ للبشر حدود لن يستطيعوا تجاوزها.

لكنني لم أستطع أن أقول لها أن الأمر كان مجرد صدفة.

جمعت الأغراض وصليت في صمت ، أعتقد أنني وجدت حوالي خمسة ملايين زيني ، الزيني الواحد يساوي تقريبًا ينًا يابانيًا واحدًا ، كل هذا سيساعد في تمويل أنشطتي بصفتي ذو الشأن المتخفي في الظل ، كم أتمنى أن يكون هذا العالم أقل أمانًا حتى أتمكن من العثور على المزيد من اللصوص ، تمامًا كما هو الحال في ألعاب الفيديو ، بمجرد السير على الطريق ، ستشعر فجأة بأن شخصًا سيئًا يعترض طريقك.

 

 

لقد فكرت في التخلي عنها قبل أن تصبح الأمور مزعجة ، لكن انتهى بي الأمر إلى جعلها تابعة لي ، تابعة لـ ذو الشأن المتخفي في الظل.

التقطت ملابسي الداخلية التي كنت قد رميتها جانبًا وإرتديتها ، ثم عدلت زيي المدرسي ، لم أتعلم بعد هذه القوة الغامضة السرية ، لكنني بدأت أشعر بتأثيرات تدريبي مؤخرًا.

 

(كانت الكلمة هنا هي “Therianthrope”  “ثيريانثروب” ، وتعني شخصاً لديه القدرة على التحول إلى حيوان أو يمتلك صفات حيوانية ، الكلمة مشتقة من اليونانية حيث “therion” تعني “حيوان” و”anthropos” تعني “إنسان” ، تُستخدم في الأساطير للإشارة إلى البشر الذين يمكنهم التحول إلى حيوانات أو يمتلكون قدرات حيوانية)

لا يبدو أنها من النوع الذي يخونني، وتبدو ذكية… وأيضًا هناك شيء فيها يجعلني أشتبه أن لديها موهبة كبيرة جدًا.

وهذا ما قادنا إلى هذه اللحظة ، أنا على وشك أن أبدأ الصيف الأخير لي كطالب في المدرسة الثانوية ، ولم أكتشف بعد السحر أو المانا أو تشي أو الهالة…

 

 

وعلى الرغم من أنها تبلغ من العمر 10 سنوات أيضًا ، إلا أن الشائعات التي تقول إن الإلف ينضجون عقليًا قبل البشر تبدو صحيحة.

 

 

 

“من اليوم فصاعدًا، سيكون إسمك ألفا”

الحقيقة هي أن المهارات القتالية التي تعلمتها في حياتي السابقة أفضل بكثير وأكثر منطقية من التي موجودة هنا في هذا العالم ، يمكن لأي شخص شاهد مسابقات مهارات القتال الحديثة أن يفهم ذلك بوضوح ، فأولئك المقاتلون يتجاهلون الحركات الغير ضرورية ، مستفيدين من مختلف مدارس القتال ويصقلونها لتكون الأفضل على الإطلاق ، وهذا يخلق الظروف لـ”المعركة المثالية” ، بالطبع يعتمد ذلك على قواعد اللعبة ، لكن هذا النهج العقلي يمكن استخدامه لتحديد الأفضل في أي موقف..

 

إن شكلها يبدو مثل الإلف الذين يظهرون في المانغا والأنمي ، جميلة ذات شعر أشقر وعيون زرقاء وبشرة فاتحة.

“مفهوم” ، أجابت بإيماءة.

 

 

“توقـ- توقف عن العبث أيها الشقي! فأنا أُعتبر في العاصمة…!”

إن شكلها يبدو مثل الإلف الذين يظهرون في المانغا والأنمي ، جميلة ذات شعر أشقر وعيون زرقاء وبشرة فاتحة.

غلاف المجلد الأول

♦ ♦ ♦

أنا لا أستطيع التغلب عليها ، فإذا كنت أرغب في أن أصبح ذو الشأن المتخفي في الظل ، يجب عليّ أن أصبح مجرد شخصية ثانوية.

“لا ، لقد حدثت بالفعل ، لكن الحقيقة أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير…”

♦ ♦ ♦

【ترجمة  Mugi San 】

“ووظيفتك هي…” توقفت للتفكير للحظة.

يبدو أن الهجمات الضعيفة لا يمكنها حتى أن تلمسني.

 

ولهذا بدأت في إصطياد الكثير من السلايم وسحق نواتهم ، في الواقع ، لقد دفعتهم إلى حافة الانقراض في منطقتي من خلال قتل الكثير منهم واضطررت للذهاب في رحلة استكشافية للعثور على المزيد ، ثم بدأت في إجراء أبحاث عليهم.

إن هذا الجزء مهم ، وظيفتها هي أن تكون مساعدة <ذو الشأن المتخفي في الظل> ، لذا لا يجب أن أرتكب أي أخطاء ، مما يعني أنني يجب أن أهيئ المشهد من خلال الإجابة على بعض الأسئلة الأساسية ، مثل، ما المقصود بـ <ذو الشأن المتخفي في الظل>؟ وما هو الهدف منه؟.

“إذا كان هذا ما تريده ، فسأكرس حياتي لتحقيقه ، سنعاقب هؤلاء المذنبين بالموت…”

 

 

إن عناصر وتفاصيل القصة مهمة للغاية ، فإذا قلت إنني أقاتل من أجل الانتقام لخسارتي في آلة باتشينكو ، فلن أبدو رائعًا.

أدركت أنني لن أصبح أبدًا بنفس قوة الشخصيات المتخفين في الظل في القصص ، ولهذا لا يهم مدى الجهد التي وضعته في تدريباتي ، بالتأكيد بإمكاني التغلب على عدد قليل من الأشرار، ولكن إذا أطلقوا النار عليّ فسوف أموت ، وإذا حاصرتني مجموعة من الجنود ، فسوف أموت أيضًا.

‏‏‎

 

(باتشينكو هي آلة قمار في اليابان)

تحتوي قطعة اللحم العفنة هذه على كمية كبيرة من السحر ، لقد قمت بالتدريب منذ الطفولة على زيادة قوة سحري ، لكن هذا يفوق سحري ، بصراحة إنها قوة وحشية ، وهذا…

‏‏‎

“سمعت أن هناك العديد من ممارسي أسلوب بوشين في العاصمة ، هيا ، أرني ما لديك”

يجب عليّ أن أختار بحكمة ، فأحلامي حتى قبل أن آتي إلى هذا العالم كانت أن أكون <ذو الشأن المتخفي في الظل> ، وحاليًا قمت بخلط ودمج الآلاف – لا، عشرات الآلاف – من السيناريوهات المحتملة في ذهني ، وتوصلت إلى القصة المثالية.

 

 

 

“التخفي في الظل ومنع قيامة الشيطان ديابلوس”.

 

 

لقد قمت بصد هجوم ألفا ، والذي كان قويًا بشكل غير متوقع ، وأنا الذي إعتقدت أنها مجرد مبتدئة ، تتمتع ألفا بحدس جيد وفهم سريع للأمور ولديها أيضًا كمية كبيرة من السحر ، مما يعني أنني أستطيع الاستفادة منها بشكل جيد.

“الشيطان ديابلوس…؟” أمالت ألفا رأسها في حيرة.

 

 

 

“أنا متأكد أنكِ سمعت عنه ، منذ زمن طويل ، كان العالم في خطر بسبب الشيطان ديابلوس ، لكن بفضل 3 أبطال ، من عرق البشر وعرق الإلف وعرق الوحوش* ، تمكنوا من هزيمته وحماية العالم”

 

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

التقطت ملابسي الداخلية التي كنت قد رميتها جانبًا وإرتديتها ، ثم عدلت زيي المدرسي ، لم أتعلم بعد هذه القوة الغامضة السرية ، لكنني بدأت أشعر بتأثيرات تدريبي مؤخرًا.

(كانت الكلمة هنا هي “Therianthrope”  “ثيريانثروب” ، وتعني شخصاً لديه القدرة على التحول إلى حيوان أو يمتلك صفات حيوانية ، الكلمة مشتقة من اليونانية حيث “therion” تعني “حيوان” و”anthropos” تعني “إنسان” ، تُستخدم في الأساطير للإشارة إلى البشر الذين يمكنهم التحول إلى حيوانات أو يمتلكون قدرات حيوانية)

“من اليوم فصاعدًا، سيكون إسمك ألفا”

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

قدرة تحمل غير محدودة؟

“نعم ، لقد سمعت عنها ، ولكن أليست هذه حكاية خرافية؟”

 

 

“أيها الشقي اللعين!” صرخ وهو يهاجمني بسيفه.

“لا ، لقد حدثت بالفعل ، لكن الحقيقة أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير…”

نظرت ألفا إليّ مباشرة بعينيها الزرقاوين ، وابتسمت ، ووجهها الشاب الجميل مليئ بالعزيمة والتصميم.

 

“نعم ، لقد سمعت عنها ، ولكن أليست هذه حكاية خرافية؟”

في هذه المرحلة ، ابتسمت ابتسامة صغيرة ساخرة على وجهي ، من السهل جدًا بالنسبة لي أن أضيف أسطورة أو اثنتين إلى قصتي ، قصة ذو الشأن المتخفي في الظل.

“لما- لماذا… لماذا لا أستطيع أن أضربك؟!”

 

“إذا كان هذا ما تريده ، فسأكرس حياتي لتحقيقه ، سنعاقب هؤلاء المذنبين بالموت…”

“قبل أن يقتل الأبطال الشيطان ، وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ، ألقى عليهم لعنة تُعرف بإسم لعنة ديابلوس”

♦ ♦ ♦

 

 

“لعنة ديابلوس؟ لم أسمع بها من قبل”

سأحاول أن أشرح ، لنفترض أن شخصًا ما يبحث عن السحر ، قد يظن أي شخص أنه مجنون ، حتى أنا لست إستثناءً ، فسأعتقد بكل تأكيد أنه مجنون.

 

 

“إن <لعنة ديابلوس> موجودة بالفعل ، إنها <لعنة الممسوسين> أو كما يسمى <المَّس الشيطاني>… وهو المرض الذي أدى إلى تآكل جسدك”

بسبب تصوراتي المسبقة عن العوالم الأخرى ، بالإضافة إلى عدم معرفتي بالسحر ، فقد كنت في حيرة من أمري لفترة من الوقت ، ومع ذلك ، فقد تمكنت أخيرًا من إتقان مسافة القتال التي يجب أن أحافظ عليها مؤخرًا ، لذلك لنترك الأمر عند هذا الحد في الوقت الحالي.

 

“لعنة ديابلوس؟ لم أسمع بها من قبل”

“ماذا؟ مستحيل…” أصاب الرعب ألفا.

‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

قد أرغب في التفكير في تصميم أكثر ملائمة عندما أتدخل في أحداث مستقبلية بصفتي ذو الشأن المتخفي في الظل.

“لقد عانى أحفاد الأبطال من هذا المرض ، في الماضي ، كانت لعنة ديابلوس قابلة للشفاء ، تمامًا مثلك”

في كل مرة أجد قطاع طرق عاديين أهزمهم ، لكن مواجهة مجموعة بأكملها هو حدث كبير جدًا ، فأنا دائمًا ما أفتقر إلى الشركاء في التدريب ، لذلك سيكون هؤلاء اللصوص مثاليين.

 

 

منذ وقت ليس ببعيد كانت ألف مصابة بـ <لعنة الممسوسين> ، ولكنها شُفيت الأن وعادت إلى هيئتها الطبيعية ذات البشرة الناعمة التي لا تشوبها شائبة وهذا بحد ذاته دليل يدعم قصتي.

وأرجوا أن تكون بدايتنا موفقة وأن تستمتعوا بالعمل وشكرًا.

 

 

على الرغم أن كل ما قلته لها مجرد كذبة.

 

 

جسم من الفولاذ؟

“<لعنة الممسوسين> أو <المَّس الشيطاني> دليل على أن المرء من نسل الأبطال الذين أنقذوا العالم ، وقد كان الممسوسين يحظون بالثناء والتقدير والحماية في الماضي”

اسمحوا لي أن أشرح.

 

عندما أدركت ذلك، وجهت انتباهي إلى السلايم ، فهو كائن سحري يستخدم السحر لتغيير شكله والتحرك من مكان إلى آخر ، وفقًا لبحثي ، وجدت أن نسبة إمتصاصه للسحر تبلغ 99 ٪ وهي نسبة مذهلة ، ونظرًا لأن أجسامهم شبه سائلة ، فمن الممكن تغيير شكله حسب الرغبة.

“لكن لم يعد أحد يقدرنا ، ناهيك عن…” توقفت ألفا عن الكلام ، مُظهرةً تعبيرًا ملتويًا على وجهها.

 

 

♦ ♦ ♦

“هناك أشخاص قاموا بتحريف التاريخ ، حيث قاموا بمحو الحقيقة حول نسب الممسوسين وإخفاء علاج اللعنة ، والأسوأ من ذلك هو أن المصابين بلعنة الممسوسين أصبحوا مستهدفين ويعاملون بشكل سيء”

 

 

من خلال الحصول على ما يكفي من السلايم ، تمكنت من صنعت بدلة مصنوعة من السلايم يمكن إرتدائها ، وهي خفيفة الوزن للغاية وصامتة لا تصدر أي قعقعة ، على عكس الدروع ، بالإضافة إلى أنها مريحة وأستطيع التحرك بكل سلاسة ، وبطبيعة الحال لديها دفاع قوي.

“…! من قد يقدمون على فعل هذا الأمر؟!”

 

 

نظرت ألفا إليّ مباشرة بعينيها الزرقاوين ، وابتسمت ، ووجهها الشاب الجميل مليئ بالعزيمة والتصميم.

“أولئك الذين يخططون لإحياء الشيطان ديابلوس ، فجميع الأشخاص الذين يعانون من لعنة ديابلوس ، دون استثناء ، ورثوا القوة السحرية الهائلة من الأبطال ، بعبارة أخرى ، إنهم يشكلون قوة عسكرية مهمة لسكان هذا العالم ، إلا أنهم يشكلون عائقًا للأشخاص الذين قاموا بتحريف التاريخ”

 

 

 

“لهذا السبب يحاولون إعدامنا باعتبارنا <ممسوسين >…”

“<لعنة الممسوسين> أو <المَّس الشيطاني> دليل على أن المرء من نسل الأبطال الذين أنقذوا العالم ، وقد كان الممسوسين يحظون بالثناء والتقدير والحماية في الماضي”

 

♦ ♦ ♦

“بالضبط ، لقد فقدتِ مسقط رأسك وعائلتك ، وقد أُجبرتِ أيضًا على تحمل ذنب كونكِ <ممسوسة> ، ألا تكرهينهم؟”

 

 

هذا يذكرني ، لقد سمعت في مكان ما أن الطيور يخرجون فضلاتهم بشكل لا إرادي ، وأعتقد أن أطفال البشر هذا العالم ينطبق عليهم هذا كذلك ، فمهما حاولت مواجهتها بالعقل ، فإن غريزتك ستظل تهمس في أذنيك بالرغبة في التبول والتغوط.

“نعم ، فكيف لي ألا أكرههم”

أما في الوقت الحالي ، فأنا ملفوف ببدلة سلايم سوداء اللون ، إنه مظهر بسيط وخالي من أي زخرفة غير ضرورية ومناسبة لجسدي تمامًا ، باستثناء العينين والأنف والفم ، لا يمكن تمييزي فعليًا عن المجرم في إحدى قصص المانغا البوليسية الشهيرة.

 

“خذ هذا!” صرخت وأنا أقطع رقبته ، وأقطع رأسه قبل أن يكمل جملته.

“طائفة ديابلوس ، إنهم أعدائنا ، إنهم يعملون خلف الكواليس ولا يظهرون أنفسهم للعلن ، ولهذا السبب يجب علينا إخفاء أنفسنا أيضًا ، حيث نتربص في الظلام لإصطياد الظلال”

“نعم ، فكيف لي ألا أكرههم”

 

 

“أعتقد أنهم أشخاص أقوياء وذوي سلطة بما أنهم يعملون خلف الكواليس ، وهذا يعني أن أعداءنا يشغلون مناصب عليا… وأن جحافل الناس الذين تحت سيطرتهم لا يعرفون الحقيقة…”

♦ ♦ ♦

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

أومأت برأسي بحماس.

قوة قبضة مذهلة؟

 

“لهذا السبب يحاولون إعدامنا باعتبارنا <ممسوسين >…”

“قد تكون رحلتنا محفوفة بالمخاطر ، ولكن يجب علينا المضي قدمًا ، هل أنتِ معي؟”

 

 

‏‏‎

“إذا كان هذا ما تريده ، فسأكرس حياتي لتحقيقه ، سنعاقب هؤلاء المذنبين بالموت…”

 

 

 

نظرت ألفا إليّ مباشرة بعينيها الزرقاوين ، وابتسمت ، ووجهها الشاب الجميل مليئ بالعزيمة والتصميم.

التقطت ملابسي الداخلية التي كنت قد رميتها جانبًا وإرتديتها ، ثم عدلت زيي المدرسي ، لم أتعلم بعد هذه القوة الغامضة السرية ، لكنني بدأت أشعر بتأثيرات تدريبي مؤخرًا.

 

 

لقد اتخذت عقليًا وضعية النصر مُحكمًا قبضتي.

 

 

“لكن لم يعد أحد يقدرنا ، ناهيك عن…” توقفت ألفا عن الكلام ، مُظهرةً تعبيرًا ملتويًا على وجهها.

مرحى! إن هذه الإلف ساذجة للغاية!.

“خذ هذا!” صرخت وأنا أقطع رقبته ، وأقطع رأسه قبل أن يكمل جملته.

 

البعض يسميها السحر ، وآخرون يطلقون عليها المانا ، أو تشي ، أو هالة…الخ ، أيًّ كان ما يطلق عليها ، فأنا بحاجة للحصول على هذه القدرة السرية ، ولقد تمكنت من التوصل إلى هذا الاستنتاج عندما واجهت الواقع.

بالطبع إن طائفة ديابلوس غير موجودة ، وهذا يعني أننا لن نتمكن من العثور عليها أبدًا.

 

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

إلا أن هذا سيوفر لي سببًا لإتهام والقضاء على أي جماعة لصوص في المنطقة بتهمة الانتماء للطائفة ، وأنا متأكد من أنه يمكننا التربص بالمعارك بين المقاتلين والتدخل بصفتنا قادة الظلال ، ويمكننا أيضًا أن نقول كلمات مزيفة وعميقة في لحظات الوداع! مثل “النهاية قريبة…” أو “قيامة الشيطان وشيكة…” ، وسيكون الأمر رائعًا لو تمكنا من الوصول مع الرياح التي تضفي جوًا من الغموض والرعب قائلين: “أيتها النفوس المسكينة المسيطر عليها” ، قبل القضاء الجميع تمامًا…! ، هذا في غاية الروعة ، يمكنني حقًا الاستمرار في الحديث إلى ما لا نهاية.

 

 

لقد سمعت عن قيام الكنيسة بإعدام هذه المخلوقات ، أعتقد أنه يطلق عليهم “الممسوسين أو المصابين بالمَّس الشيطاني” ، لقد ولدوا كبشر عاديين ، ولكن فجأة ، يبدأ لحمهم وجلدهم بالتعفن ، بعد ذلك ، يموتون ، لكن الكنيسة تبذل قصارى جهدها لشرائهم وإعدامهم باسم التطهير ، يزعمون أنهم “يطهرون الشياطين” ، لكنهم في الحقيقة يقتلون المرضى فقط ، لكن الجماهير الجاهلة تصفق لهم وتشيد بهم لحفظهم السلام في العالم ، كما هو متوقع من العصور الوسطى ، كم هذا محبط.

صحيح ، لقد نسيت ، الجزء الأكثر أهمية في هذا ، هو إسم المنظمة…

“طائفة ديابلوس ، إنهم أعدائنا ، إنهم يعملون خلف الكواليس ولا يظهرون أنفسهم للعلن ، ولهذا السبب يجب علينا إخفاء أنفسنا أيضًا ، حيث نتربص في الظلام لإصطياد الظلال”

 

“أوي! لقد قلت سلموني البضاعة! ” صرخت ، وأنا أركل الرجل الوقح الذي وصفني بالقزم.

“نحن حديقة الظل… نتربص في الظلام لإصطياد الظلال…”

عندما أدركت ذلك، وجهت انتباهي إلى السلايم ، فهو كائن سحري يستخدم السحر لتغيير شكله والتحرك من مكان إلى آخر ، وفقًا لبحثي ، وجدت أن نسبة إمتصاصه للسحر تبلغ 99 ٪ وهي نسبة مذهلة ، ونظرًا لأن أجسامهم شبه سائلة ، فمن الممكن تغيير شكله حسب الرغبة.

 

“ياهووو! سلموا المسروقات أيها الأوغاد!”

“حديقة الظل ، يا له من إسم جميل”

 

 

 

أليس كذلك؟ ، إنه إسم في غاية الروعة.

“توقـ- توقف عن العبث أيها الشقي! فأنا أُعتبر في العاصمة…!”

 

بمجرد أن أصبحت واعيًا ، أدركت هذا السحر ، تبدو تلك البقع المضيئة التي تطفو في الهواء تمامًا مثل الشعور الذي شعرت به عندما كنت أركض عاريًا في حقل الزهور عندما كنت أتدرب على العثور على الأرواح في حياتي السابقة.

في هذه اللحظة من اليوم ، تم إنشاء “حديقة الظل” ، وولدت أيضًا طائفة ديابلوس ، عدو هذا العالم ، وبهذا أكون قد اقتربت خطوة واحدة من أن أصبح العقل المدبر.

ولكي أصبح أقوى ، تعلمت كل شيء من الكاراتيه إلى الملاكمة ، ومن المبارزة بالسيف إلى الفنون القتالية ، لقد بذلت قصارى جهدي لأصبح أقوى ، وأخفيت قوتي الحقيقية عن العالم واستعددت لليوم الموعود.

 

‏‏‎

“يجب عليك أولاً التدريب على قدرتك على التحكم في القوة السحرية وكذلك التدرب على فن المُسايفة ، سأكون مسؤولاً عن المعركة الرئيسية ، ولهذا سيتعين عليك التعامل مع الأتباع ، لذلك عليكِ أن تصبحي أقوى”

 

 

 

“مفهوم ، إن عدونا قوي ، ولهذا يجب عليّ أن أصبح أقوى”

 

 

حسنًا ، على الأقل سأدعه يرقد بسلام.

“هذا هو المطلوب”

 

 

قلت ذلك لها وأنا أجهز سيفي الخشبي.

“وعلينا أن نعثر على بقية أحفاد الأبطال وحمايتهم”

صرخت عليهم في منتصف مأدبتهم.

 

وهذا يعني أن مهمتي التالية هي أن أصبح قوياً بما يكفي للتغلب على القنبلة النووية ، وبعد بحث وتدريب مكثفين، وجدت حلاً واحدًا محتملاً ، وقد قمت مؤخرًا بإجراء تجارب تتعلق بهذا الاحتمال كل يوم.

“اه ، نعم ، ولكن ليس علينا الإستعجال في ذلك بل يجب أن نتروى”

 

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

سيكون من الممتع لعب دور ذو الشأن المتخفي في الظل مع عدد أكبر من الأشخاص ، لأن ذلك سيجعلنا نبدو وكأننا منظمة حقيقية ، لكنني لست بحاجة إلى عدد كبير جدًا من الأعضاء ، بصراحة، لن يكون لدي مشكلة إذا بقي الأمر بيننا نحن الاثنين فقط.

 

 

♦ ♦ ♦

“حسنًا ، في الوقت الحالي ، لنركز فقط على أن نصبح أقوى”

هاه؟ لم يتبق سوى رجل واحد؟

 

إلا أنني تصديت لهجمته وبعدها مباشرة قمت بركله في ساقه.

قلت ذلك لها وأنا أجهز سيفي الخشبي.

 

 

 

لقد قمت بصد هجوم ألفا ، والذي كان قويًا بشكل غير متوقع ، وأنا الذي إعتقدت أنها مجرد مبتدئة ، تتمتع ألفا بحدس جيد وفهم سريع للأمور ولديها أيضًا كمية كبيرة من السحر ، مما يعني أنني أستطيع الاستفادة منها بشكل جيد.

اليوم هو اليوم التاريخي لمعركتي الرسمية الأولى مع سلاحي الجديد ، لقد قمت بتجربتها لعدة أشهر وأطلقت عليها إسم “بدلة السلايم”. (سلايم تعني الوحل ، وهي مادة طينية يستطيع الشخص تشكيلها على حسب الرغبة)

 

 

وبينما تدور هذه الأفكار في ذهني قمت بالتلويح بسيفي الخشبي تحت ضوء القمر.

ربما أتمكن من الهروب منهم أو أتدرب بشكل أكبر للرد ، فكل شيء محتمل ، ولكن حتى لو تمكنت بطريقة ما من القيام بذلك ، فبإستطاعتهم تفجيري بقنبلة نووية وتبخيري في لحظة ، فـ للبشر حدود لن يستطيعوا تجاوزها.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

نهاية المقدمة

عندما أدخلت سيف السلايم في فجوة القفص… لاحظت شيئًا ما.

♦ ♦ ♦ ♦

ولهذا خلعت ملابسي واستمتعت بتجربة كل شيء في الغابة عاريًا ، وهذا جعلني أشعر بوجود الكون ، بدأت ضرب رأسي في جذع شجرة عملاقة لأطرد أفكاري الدنيوية من رأسي ، بالإضافة إلى ذلك ، فهو يحفز عقلي ويحث قواي الكامنة على الاستيقاظ.

من يجيد اللغة الانجليزية جيدًا سيعرف أن عنوان The Eminence in Shadow يمكن ترجمته إلى اللغة العربية كالتالي:

“يجب عليك أولاً التدريب على قدرتك على التحكم في القوة السحرية وكذلك التدرب على فن المُسايفة ، سأكون مسؤولاً عن المعركة الرئيسية ، ولهذا سيتعين عليك التعامل مع الأتباع ، لذلك عليكِ أن تصبحي أقوى”

“ذو الشأن المتخفي في الظل” أو “العظمة في الظل” أو “القوة الخفية في الظل” أو “المتميز في الظل”

 

الترجمة تعتمد على السياق، لكن المقصود هو الإشارة إلى شخصية تسعى لأن تكون قوة مؤثرة تعمل من خلف الكواليس دون أن تظهر بشكل مباشر ، ولكنني سألتزم بعنوان واحد في ترجمتي وهو “ذو الشأن المتخفي في الظل” لأنني أرى أنه الأحسن.

 

وأرجوا أن تكون بدايتنا موفقة وأن تستمتعوا بالعمل وشكرًا.

أدركت أنني لن أصبح أبدًا بنفس قوة الشخصيات المتخفين في الظل في القصص ، ولهذا لا يهم مدى الجهد التي وضعته في تدريباتي ، بالتأكيد بإمكاني التغلب على عدد قليل من الأشرار، ولكن إذا أطلقوا النار عليّ فسوف أموت ، وإذا حاصرتني مجموعة من الجنود ، فسوف أموت أيضًا.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

تابعوني على إكس: MugiSan03@

 

【ترجمة  Mugi San 】

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

“أنت أضعف من والدي ، على الرغم من أنني أعتقد أنك أقوى من أختي ، إلا أن ذلك لا يعني شيئًا ، وأنا متأكد أنه بعد عام واحد (من التدريب) ستستطيع هزيمتك”

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط