Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذو الشأن المتخفي في الظل 2

الفصل 1: ذو الشأن المتخفي في الظل يبدأ البرنامج التعليمي!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1: ذو الشأن المتخفي في الظل يبدأ البرنامج التعليمي!

الفصل 1: ذو الشأن المتخفي في الظل يبدأ البرنامج التعليمي!

أنا متأكد من الاثنين قامتا بجمع بعض الأوراق التي بدت مشبوهة ، لأجل خلق شعور بأنهما يقتربان تدريجيًا من الحقيقة بشأن طائفة ديابلوس.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“لنعد إلى ألفا سما بسرعة”

لقد مرت 3 سنوات منذ إنشاء حديقة الظل ، لقد بلغت أنا وألفا 13 من العمر، وأختي الكبرى كلير في 15 من عمرها.

 

 

وعلى العكس من ذلك ، تم قطع أولفر  في ذراعيه وساقيه وكتفيه ، لكنه لم يتعرض لإصابات قاتلة.

الحقيقة هي أنه لم يكن هناك شيء مميز في بلوغ 13 عامًا ، ولكن هناك أمر مميز بالنسبة لأولئك الذين يبلغون سن 15 ، فهو السن الذي يذهب فيه النبلاء للدراسة في العاصمة الملكية لمدة 3 سنوات ، بصفتها حاملة آمال وأحلام عائلة كاغينو، أُقيم لـ كلير حفل وداع كبير لها ، والذي نظمته والدتنا.

 

 

 

وهذا جيد ، وبدا وكأن كل شيء يسير على ما يرام ، إلا أن اختفت في اليوم الذي من المفترض فيه أن تغادر للعاصمة.

 

 

 

وعمت الفوضى المنزل بأكمله.

 

 

وكأنه هذا أمر طبيعي بالنسبة للصبي.

“كانت الغرفة هكذا عندما دخلت”، شرح والدي ذو المظهر الحسن بصوت منخفض ومهذب للغاية.

 

 

 

“لا توجد علامات على حصول قتال ، ولكن يبدو أن النافذة قد تم فتحها من الخارج ، لابد أن الجاني كان ماهرًا في القيام بذلك دون أن ألاحظه أنا وكلير”

 

 

لكن لماذا؟

لمس حافة النافذة وحدق بحزن في السماء ، لو كان هناك كأس من الخمر في يده لكان المشهد سيكون مثاليًا.

بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضًا أحداث ومؤامرات وصراعات من المستحيل أن تحدث في المناطق النائية التي أعيش فيها حاليًا ، ومن ثم فجأءة سيظهر العقل المدبر على الساحة و… هاه ، الآن بعد التفكير في الأمر، أعتقد أنني مجرد ضفدع يشعر بالغرور لهزيمة بعض قطاع الطرق ، في هذه اللحظة ، قصتي لم تبدأ بعد.

 

لماذا تركتني أعيش؟

ولو لم يكن أصلعًا كذلك.

 

 

 

“وإذًا؟” أجاب عليه صوت بارد.

 

 

 

“هل تقول أنه لا يسعنا فعل شيء بما أن الخاطف كان ماهرًا؟”

 

 

 

كانت تلك أمي.

 

 

بعد انضمامها إلى حديقة الظل ، كانت تتبع ألفا دائمًا ، بسبب أنها تعرفها منذ زمن طويل حتى قبل لقائهم هنا في حديقة الظل ، ولهذا علمت أنها ستسلك الطريق الصحيح إذا بقيت إلى جانب ألفا.

“هـ- هذا ليس ما أقوله ـ أنا فقط أذكر الحقائق…”، أجاب والدي بينما كان العرق البارد يسيل على خديه.

 

 

ولكن في إحدى الليالي، تحدث شادو إلى الفتاة المعذبة.

ومن ثم…

“لقد مر وقت طويل منذ أن أظهرت قوتي الحقيقية…” تمتمت.

 

 

“إخرس ، أيــــــــــها الأصـــــــــــــــــــــــلــــــــــــــــــــــع!!”

ثم سمع أولفر صوتًا آخر.

 

“دخلاء؟! من هم بحق الجحيم؟”

“إيب! أنا- أنا آسف! أنا آسف!!”

ونظرتها القوية موجهة نحو أولفر.

 

“هاه؟!” “صرخ أولفر بينما تدفق الدم من صدره.

لقد كنت مثل الشخص الخفي بالنسبة لهم ، لأنهم لا يتوقعون مني الكثير ، فأنا لا أسبب أي مشاكل ، وقد حافظت على هذا السلوك حتى هذه اللحظة.

 

 

 

من المؤسف حقًا أن اختفت أختي ، لأنها كانت شخص جيد ، لكنها خُطفت في منتصف الليل بينما كنت أتدرب في البلدة المهجورة ، مما يعني أنه لم يكن بيدي حيلة لمنع ذلك ، بعد أن شاهدت بتعبير قلق والداي يتشاجران ، تسللت إلى غرفتي واستلقيت على السرير.

 

 

كانت يدي إحدى الفتيات ترتجف ، إلا أن هذا لم يمنعها من الطعن.

“يمكنكِ الخروج الآن”

 

 

 

“حسنًا”

 

 

“هذه هي القوة الحقيقية! هذا ما يعنيه أن تكون قويًا!!”

في نفس الوقت الذي جاء فيه هذا الرد ، تمايلت ستائر غرفتي ، وظهرت فتاة ترتدي ملابس قتالية سوداء.

 

 

إلا أن جميع جروحه شُفيت بسرعة.

“هذه أنت ، بيتا”

 

 

 

“نعم”

 

 

لطالما كانت بيتا مولعة بالقراءة، لكنها لم تسمع أيًا من حكاياته من قبل ، كانت حكاياتها آسرة ومبتكرة ، مر الوقت بسرعة وهي تستمع ، وسرعان ما غطت في نوم عميق ، ولم تعد تستيقظ في منتصف الليل ، كانت حكاياتها المفضلة هي “سندريلا” و”بياض الثلج”.

إنها فتاة من عرق الإلف مثل ألفا.

 

 

 

ولكن في حين أن شعر ألفا أشقر، فإن شعر بيتا فضي اللون ، وعيونها زرقاء تشبه عيون القطة وشامة تحت عينها اليسرى ، إنها العضو الثالث في حديقة الظل ، بعدي وبعد ألفا ، أعلم أنني طلبت من ألفا أن تتروى ، ولكنها تستمر في استقبال الناس وكأنهم قطط ضالة.

رد أحد الجنود ، وانحنى لأولفر وفتح الباب.

 

ومع ذلك ليس الأمر وكأنه غير متفاعل مع الهجمات التي تأتيه من كل الجهات ، بل إنه يستفيد من القوة و الزخم الناتج عن الضربات التي يتعرض لها ويستغلها لتوجيه ضربة قوية ومباشرة ، دون أن يبالغ في إظهار قوته أو يبذل جهدًا غير ضروري.

“أين ألفا؟”

على الجانب الآخر، ركزت ألفا على عدم القيام بأي حركات غير الضرورية وحساب مسار سيفه لتجنب الهجمات القادمة.

 

تناثر الدم على بدلتها السوداء ثم على الأرض ، ثم سحبت سيفها الملطخ بالدماء للخلف بلا مبالاة ، مُكونًا أثرًا من الدم.

“إنها تبحث عن آثار للعثور على كلير سما”

 

 

مشى بضع خطوات وسقط على الأرض.

“إنها تتحرك بسرعة ، هل أختي على قيد الحياة؟”

وهو أنهن أدركن أن هذه الطائفة غير موجودة.

 

 

“على الأرجح”

 

 

ثُم سُمِع صوت إصطدام ، وفي نفس اللحظة ، قُذف الصبي ذو الملابس السوداء نحو الحائط.

“هل يمكننا إنقاذها؟”

“قفزت إلى الوراء؟”

 

 

“هذا ممكن… لكننا نحتاج إلى مساعدتك ، شادو سما”

 

 

كانت بيتا تستمع إلى صوت ألفا الهادئ لكنها لم تستطع فهم ما تعنيه.

أوه، لقد جعلتهم ينادونني بـ شادو ، فهو مناسب لزعيم منظمة حديقة الظل.

كان من المفترض أن تكون أطرافها الأربعة مقيدة ، لكنها تمكنت بطريقة ما من تحرير يدها اليمنى ، وكان الدم يخرج من معصمها.

 

 

“هل قالت ألفا ذلك؟”

“بغض النظر…  عن مدى قوتك أو قوة حلفائك ، فلن تفوز ضدهم أبدًا ، ظلام هذا العالم… أعمق بكثير مما يمكنك تخيله”

 

 

“نعم ، وقالت إنه يجب علينا اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة في حال تم أخذها كرهينة”

بالنسبة  لـ بيتا ، فـ شادو شخص في غاية الغموض والقوة.

 

 

“هاه”

“بناءً على التردد السحري ، أعتقد أنه خروج السحر عن السيطرة… يبدو أنه تم تنشيطه بالقوة…”

 

 

بصراحة ، إن ألفا قوية جدًا بمفردها ، إذا كانت تطلب الدعم ، فلا بد أننا نتعامل مع شخص ماهر.

 

 

 

“إن هذا يجعلني متحمس…”

 

 

 

أطلقت على الفور القوة السحرية التي كثفتها في راحتي ، مما جعل الهواء يرتعش من حولنا.

 

 

 

لم أفعل ذلك من أجل سبب محدد ، كل ما في الأمر أنني أحب تقديم عرض جيد.

 

 

إليكم ملخص بسيط لنتائجهن.

بالإضافة إلى ذلك، فقد أذهل ذلك بيتا ، التي تمتمت قائلة: “مذهل”.

“تـ توقفـ…!”

 

مسحت بيتا بقع الدم من خدها ، وحدقت في سماء الليل ، ورأت القمر المكتمل يطل من بين السحب ، وتحت ضوءه ، إبتسمت ببراءة ، مثل زهرة جميلة وقاسية ، تتفتح في ظلام الليل.

في الوقت الحاضر ، مع وجود ألفا وبيتا ودلتا ، ليس لدي نقص في شركاء في التدريب ، ومع ذلك ، بين الحين والآخر، أريد شيئًا جديدًا ، علاوة على ذلك ، كانت هذه فرصة مثالية للعب دور “ذو الشأن المتخفي في الظل”.

اعتقدت أنه مجرد طفل ساذج لا يعرف شيئًا، لكنني كنت مخطئًا.

 

“همف ، لقد كنت ملتزمًا بقواعد البطولة ، وقد كانت تلك حالة خاصة ، أنا لن أخسر أمامها أبدًا في قتال حقيقي”

“لقد مر وقت طويل منذ أن أظهرت قوتي الحقيقية…” تمتمت.

من المؤسف حقًا أن اختفت أختي ، لأنها كانت شخص جيد ، لكنها خُطفت في منتصف الليل بينما كنت أتدرب في البلدة المهجورة ، مما يعني أنه لم يكن بيدي حيلة لمنع ذلك ، بعد أن شاهدت بتعبير قلق والداي يتشاجران ، تسللت إلى غرفتي واستلقيت على السرير.

 

لو كانوا في أي مكان آخر، لكان صوتها الملائكي قد أذهله.

في هذه المرحلة ، اعتدت على إعطاء أجواء غامضة ، ومع خلق ألفا وبيتا بيئة مثالية للتماشي مع الأجواء ، ولهذا فأنا متحمس جدًا.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

 

“نعتقد أن الجاني ينتمي إلى طائفة ديابولوس ، وعلى ما يبدو فهو شخص ذو رتبة عالية ”

سار رجل بمفرده في نفق تحت الأرض مضاء بضوء خافت.

 

“لقد ضعت” ، تمتمت لنفسي في منشأة فارغة تحت الأرض.

“ذو رتبة عالية…؟ ولكن ماذا يريدون من أختي؟”

 

 

بدون شادو، كانت بيتا لتموت بسبب اللعنة التي أصابتها.

“لابد وأنهم يشكون في كونها واحدة من أحفاد الأبطال”

إن القوة أمر طبيعي ، ولكن التقنيات يتم تحقيقها بالجهد ، و <ذو الشأن المتخفي في الظل> لن يخسر أبدًا عندما يتعلق الأمر بالمهارة والخبرة ، وهذا ما سأصبح عليه ، تقنياتي سوف تعزز قوتي ، براعتي ستتحكم في سرعتي ، وإستجابتي ستسمح لي بتحليل الهجمات المحتملة ، القوة البدنية مهمة ، إلا أنني لن أشارك أبدًا في معركة قبيحة تعتمد فقط عليها ، هذا كله جزء من فني في القتال.

 

 

“حسنًا ، إن حدسهم دقيق للغاية…”

 

 

مشى بضع خطوات وسقط على الأرض.

وهكذا إستمرت هذه الحبكة التقدم.

 

‏‏‎  ‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

“حسنًا ، إن حدسهم دقيق للغاية…”

(هو يظن أن كل هذا مسرحية ، وكل هذا بسبب أنه كذب عليهن عند لقائه بهن لأول مرة)

 

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

أقسمت لنفسي: لن أتوقف أبدًا عن محاولة أن أصبح “ذو الشأن المتخفي في الظل” ، حتى لو كان ذلك يعني أن أواجه هذا العالم بمفردي.

ثم قامت بإخراج كومة من المستندات وبدأت في قول أمور مبهمة.

 

 

 

مثل: “ما قلته صحيح بالفعل…”

“إخرسي ، لن تَعرف غِرة مثلك أبدًا الصعوبات التي يجب مواجهتها للوصول إلى النهائيات” ، عبس أولفر  في وجه كلير.

 

كانت تلك أمي.

و”أطفال ديابلوس منذ ألف سنة مضت…”

“وإذًا؟” أجاب عليه صوت بارد.

 

“هذه أنت ، بيتا”

و”قد يكون هذا النُّصب علامة على الطائفة…”

لوحت بيتا بسيفها دون تردد، ويتدفق الدم من رقبته وهو يركض من أجل حياته.

 

 

ولأنني لا أستطيع قراءة النصوص القديمة ، فأنا لم أفهم شيئًا ، لدي شعور بأن ألفا لا تستطيع حتى فهمهم.

 

 

 

أنا متأكد من الاثنين قامتا بجمع بعض الأوراق التي بدت مشبوهة ، لأجل خلق شعور بأنهما يقتربان تدريجيًا من الحقيقة بشأن طائفة ديابلوس.

كانت هجمات أولفر سريعة وثقيلة ولا رحمة فيها ، لقد كانت قوته ساحقة.

 

ورأى إلف شقراء ذات شعر ذهبي وجمال منقطع النظير.

“ألق نظرة على هذا التقرير ، وفقاً لتحقيقنا الأخير ، يبدو أن كلير سما قد أُخذت إلى هذا المخبأ…”

زأر أولفر مثل وحش بري ثم اختفى.

 

 

وبينما هي تتحدث قامت بنشر كومة ضخمة من الملفات والأوراق أمامي ، ولم شيئًا منها ، أغلبها مكتوبة بأبجدية قديمة ، والباقي عبارة عن سلسلة من الأرقام والرموز التي لا معنى لها ، يا إلهي ، لديهن موهبة حقيقية في إنشاء تقارير مزيفة ، في هذا الصدد ، إنهن أفضل مني بكثير.

 

 

 

تجاهلت تفسيرها وألقيت سكينًا صغيرًا على الخريطة المعلقة على حائط منزلي ، لقد هدفت إلى مكان شعرت أنه المكان الصحيح.

 

 

 

ضرب السكين نقطة معينة على الخريطة.

 

 

 

“هناك”

 

 

 

“هناك؟ ما تقصد…؟”

وتقدمت خطوة أخرى.

 

 

“هذا هو المكان الذي توجد فيه أختي”

“متوافقة…؟ ماذا تعني بذلك؟”

 

 

“ولكن لا يوجد شيء هناك… انتظر ، مستحيل…!”

ردت كلير عليه وهي تبتسم بسخرية.

 

 

يبدو أن بيتا قد أدركت شيئًا ما ، لذلك بدأت سريعًا في البحث في المستندات والأوراق.

ثُم سُمِع صوت إصطدام ، وفي نفس اللحظة ، قُذف الصبي ذو الملابس السوداء نحو الحائط.

 

 

امم ، في الحقيقة لقد كانت مجرد رمية عشوائية ، لكن مهارات بيتا التمثيلية جيدة جدًا.

“حسنا… ماذا علي أن أفعل؟”

 

 

أنا متأكد أنها ستقول أن المخبأ السري يقع عند طرف السكين مباشرةً.

 

 

“ومن منا لن ينجو لعام قادم ، أنت أم أنا؟ ، هل تريد التجربة؟”

“بعد مراجعة الوثائق ، أعتقد أن هناك المخبأ السري في المكان الذي أشرت إليه ، شادو سما”

 

 

 

أرأيتم؟

 

 

 

“لم أكن أعتقد أنك ستكون قادرًا على قراءة الكثير من المستندات في لحظة ، وليس ذلك فحسب ، بل حتى العثور على المخبأ السري… أنت مذهل شادو سما”

انتقلوا إلى تقاريرهم حول الطائفة ، والتي يُفترض أنها منظمة ضخمة تعمل على نطاق عالمي.

 

 

“بيتا، عليكِ أن تتدربي أكثر”

 

 

 

“سأبذل قصارى جهدي”

 

 

 

رائع! ، أعلم أنه مجرد تمثيل ، إلا أنني أشعر بالرضا ، أنتِ تستحقي جائزة الأوسكار في التمثيل ، بيتا.

 

 

 

“سأقدم تقريرًا إلى ألفا على الفور ، هل سنقوم بعملية الإنقاذ الليلة؟”

 

 

 

“نعم”

في الوقت الحاضر ، مع وجود ألفا وبيتا ودلتا ، ليس لدي نقص في شركاء في التدريب ، ومع ذلك ، بين الحين والآخر، أريد شيئًا جديدًا ، علاوة على ذلك ، كانت هذه فرصة مثالية للعب دور “ذو الشأن المتخفي في الظل”.

 

 

إنحنت بيتا لي وغادرت الغرفة بعيون متلألئة ، بدا الأمر كما لو أنني أستطيع أن أشعر أنها تحترمني تمامًا.

 

 

إلا أن جميع جروحه شُفيت بسرعة.

تحياتي لأدائك المذهل ، بيتا!

لم ينتبه أن سيفها الأسود قطع الهواء وقطع سماء الليل ، أو على الأقل ، يبدو أنها تخلق هذا الوهم ، شعر أولفر بالرهبة من قوة ضربتها والرياح الناتجة عنها.

 

لقد تغلغل هذا الشعور عميقًا في قلب بيتا.

♦ ♦ ♦

“هل هذا تهديد؟ كلما زاد التهديد الذي أشعر به ، كلما زادت رغبتي في التمرد… حتى عندما لا ينبغي لي ذلك”

 

“سأبذل قصارى جهدي”

سار رجل بمفرده في نفق تحت الأرض مضاء بضوء خافت.

راقب أولفر سيف الصبي وهو يخترق سيفه وسحره ولحمه وعظامه وهو يقف على حافة الموت ، ضربة معززة بسحر لا يمكن اختراقه وقوة هائلة، وسرعة صوتية، والأهم من ذلك… الموهبة الطبيعية.

 

على الرغم من أنني شعرت بالقليل من الحزن ، إلا أنني وافقت على تركهن يرحلن بتعبير سعيد على وجهي ، لم أخطط أبدًا لامتلاك سبعة أعضاء في البداية ، إذا تركوني مع عضوة واحدة ، فهذا يكفيني ، ولذا شاهدتهم يغادرون على مضض وقمت بتوديعهن.

يبدو أنه في أواخر الثلاثينيات من عمره ، وله نظرة ثاقبة وجسم قوي ، وشعره الرمادي مصفف للوراء بشكل جيد ومرتب.

 

 

لقد رفعت سيف السلايم بلطف وسرت نحو الرجل ذو العيون الحمراء – خطوة ، خطوتين ، ثلاث.

ثم توقف عند نهاية النفق ، حيث يوجد باب واحد يقف عنده جنديان للحراسة.

وَجَّه إنتباهه إلى الجرح ـ جرح إخترق سطح جلده ، وهذا ما جعل أولفر يتوقف في مكانه لجزء من الثانية ، إلا أنه تعافى بسرعة كافية للهجوم على عدوه في اللحظة التالية.

 

 

أمر قائلاً: “ابنة البارون كاغينو”

“نعم ، وقالت إنه يجب علينا اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة في حال تم أخذها كرهينة”

 

 

“هنا يا سيدي”

 

 

لكن ذلك الرجل العجوز ذو العيون الحمراء كان رائعًا ، أعني ، لقد ألهمني للتوصل إلى عبارة “إذن سنتعمق أكثر”، وهو ما يبدو وكأنه شيء قد يقوله <ذو الشأن المتخفي في الظل> ، أنا مدين له بشكري ، كنت لأحب أن يلعب دورًا مساعدًا لدوري كشخصية بارزة في الظل.

رد أحد الجنود ، وانحنى لأولفر وفتح الباب.

 

 

 

“لقد قمنا بتقييدها ، لكنها معادية للغاية ، يرجى الحذر”

وقالت ألفا له:

 

هذا غير مقبول.

“همف ، من تخالني؟”

 

 

“سأبذل قصارى جهدي”

“المعـ- المعذرة يا سيدي!”

 

 

كانت قدرتي على الارتجال وتجسيد دور محرك الدمى الماهر والذي يتلاعب بالأمور في الخفاء مبهرة ، إنه لأمر مخز حقًا أنه لم يكن هناك متفرجين ، لكن كل ما عليّ فعله هو الانتظار لمدة عامين آخرين فقط ، وبعدها سأذهب إلى العاصمة الملكية ، وكما هو معلوم فهي إحدى المدن الكبرى القليلة في العالم والمدينة الوحيدة في البلاد التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة.

عبر أولفر الباب ودخل إلى زنزانة مصنوعة من الحجارة ، إلى حيث توجد فتاة مقيدة على الحائط بسلاسل ختم السحر.

♦ ♦ ♦

 

عندما وجدت أختي كانت فاقدة للوعي ، لذا قمت بفك السلاسل التي كانت تربطها وتركتها في الزنزانة ، وفي اليوم التالي، عادت إلى المنزل بمفردها وهي تحمل تعبير إنزعاج على وجهها ، لكنها قوية جدًا ، قوية بما يكفي لدرجة أن الجرح في يدها شُفي تقريبًا بين عشية وضحاها.

“لابد أنكِ كلير كاغينو”

 

 

 

عندما تمت مخاطبتها بإسمها ، نظرت الفتاة إلى أولفر ردًا على ذلك.

 

 

 

كانت فتاة جميلة ، وبما أنها اُختطفت أثناء نومها فهي ترتدي رداء النوم ، وقد قام الرداء بحجب بشكل خفيف ثدييها الممتلئين وفخذيها الرشيقين ، كان شعرها الأسود حريريًا ، ويمتد إلى ظهرها.

 

 

 

ونظرتها القوية موجهة نحو أولفر.

لم يقل ذلك كتحذير للصبي ، بل كانت رغبته وأمنيته.

 

“هل توقعت أنني سآتي من هذا الطريق…”

“لقد رأيتك في العاصمة ، أنت الفيكونت أولفر ، أليس كذلك؟”

“إذا فعلت أي شيء لأخي، فلن أسامحك أبدًا! سأقتلك، وأحبائك، وعائلتك، وأصدقائك… و…؟!”

 

“هل تقول أنه لا يسعنا فعل شيء بما أن الخاطف كان ماهرًا؟”

“حسنًا ، كنت حارسًا ملكيًا… أو أنكِ شاهدتني في بطولة بوشين”

 

 

لماذا يبدو غير متأثر…؟

“صحيح ، البطولة ، لقد قامت الأميرة إيريس بإلحاق هزيمة مُخزية لكَ في ذلك الوقت” إبتسمت كلير بسخرية.

 

 

 

“همف ، لقد كنت ملتزمًا بقواعد البطولة ، وقد كانت تلك حالة خاصة ، أنا لن أخسر أمامها أبدًا في قتال حقيقي”

 

 

 

“بل إنك ستخسر أيها الفيكونت أولفر… الخاسر من الجولة الأولى”

 

 

انتقلوا إلى تقاريرهم حول الطائفة ، والتي يُفترض أنها منظمة ضخمة تعمل على نطاق عالمي.

“إخرسي ، لن تَعرف غِرة مثلك أبدًا الصعوبات التي يجب مواجهتها للوصول إلى النهائيات” ، عبس أولفر  في وجه كلير.

صرخ وإستل سيفه وهاجم ألفا.

 

إذا كان هذا سيجعله سعيدًا، فسوف تسير حتى في طريق الشر.

“سأتمكن من القيام بذلك في العام القادم”

“أخوك مثير للشفقة حقًا ، أعتقد أن هذا يجعلني البطل الذي ينقذه من أخته الشريرة ، كفى ثرثرة عديمة الفائدة…”

 

في تلك اللحظة ، قام بالتلويح بسيفه في وجهي ، وهذا يعني أن هذه هي مسافة الهجوم المثالية بالنسبة له ، في هذه اللحظة أخذت أصغر كمية ممكنة من السحر ، وركزتها في قدمي ، ثم ضغطتها ، ثم أطلقها دفعتها واحدة ، هذا كل ما فعلته.

“أكره أن أخيب أملك ، إلا أنك لن تعيشي لرؤية العام القادم”

 

 

“لستِ بحاجة إلى أن تعرفي ، وفي كلتا الحالتين ، ستنكسرين قريبًا ، وأيضًا سأقوم بالتحقيق في أمر أخيك…”

رنّت السلاسل التي تقيد كلير بصوت عالٍ في الثانية التالية ، وكادت أسنانها أن تعض رقبة أولفر.

 

 

أشعر بالحزن قليلاً ، في حياتي الماضية ، كان الأطفال يقدسون الأبطال بقدر ما كنت أعشق العقول المدبرة الذين يعملون في الخفاء ، ومع ذلك ، عندما نكبر ، ننسى دون قصد جميع الأبطال الذين أعجبنا بهم في طفولتنا ، وبهذا تُركت وحدي ، بمعنى آخر الفتيات قد كبرن أيضًا.

ثم سُمع صوت قضم عالٍ.

♦ ♦ ♦

 

 

لو لم يحرك أولفر رأسه قليلاً ، لكانت قد قطعت شرايينه بأسنانها.

“قفزت إلى الوراء؟”

 

من المؤسف حقًا أن اختفت أختي ، لأنها كانت شخص جيد ، لكنها خُطفت في منتصف الليل بينما كنت أتدرب في البلدة المهجورة ، مما يعني أنه لم يكن بيدي حيلة لمنع ذلك ، بعد أن شاهدت بتعبير قلق والداي يتشاجران ، تسللت إلى غرفتي واستلقيت على السرير.

“ومن منا لن ينجو لعام قادم ، أنت أم أنا؟ ، هل تريد التجربة؟”

 

 

 

“لن تقومي بتجربة شيء يا كلير كاغينو”

“هل يمكننا إنقاذها؟”

 

“هكذا… إذن…”

ضحكت كلير بشدة ، لكن أولفر أحكم قبضته وضرب فك كلير.

للحظة عَمَّ صمت تام ، ولم يعرف الرجل ماذا يفعل.

 

 

تراجعت كلير للخلف ، واصطدمت بالحائط ورائها ، إلا أنها لم ترفع نظراتها عن  أولفر.

وبينما هي تتحدث قامت بنشر كومة ضخمة من الملفات والأوراق أمامي ، ولم شيئًا منها ، أغلبها مكتوبة بأبجدية قديمة ، والباقي عبارة عن سلسلة من الأرقام والرموز التي لا معنى لها ، يا إلهي ، لديهن موهبة حقيقية في إنشاء تقارير مزيفة ، في هذا الصدد ، إنهن أفضل مني بكثير.

 

 

إلا أنه لم يُوجه لكمة أخرى.

وَجَّه إنتباهه إلى الجرح ـ جرح إخترق سطح جلده ، وهذا ما جعل أولفر يتوقف في مكانه لجزء من الثانية ، إلا أنه تعافى بسرعة كافية للهجوم على عدوه في اللحظة التالية.

 

 

“قفزت إلى الوراء؟”

 

 

إبتسمت كلير بثقة.

إبتسمت كلير بثقة.

“…!”

 

 

“لقد افترضت أنك كنت تحاول ضرب ذبابة”

 

 

 

“همف ، يبدو أنك لا تدعين قواك السحرية القوية تطغى عليك”

 

 

 

“لقد تعلمت أن الأمر كله يتعلق بكيفية استخدام السحر، وليس بكميته”

 

 

 

“لقد علمك والدك جيدًا”

“انتهى وقت اللعب”

 

 

“ذلك الأصلع لم يعلمني شيئًا ، بل أخي الصغير”

وبما أن الجميع كُنَّ مشغولات للغاية في الآونة الأخيرة ، كان من النادر أن يجتمعن في نفس اليوم.

 

 

“أخوك…؟”

“كلير كاغينو، هل شعرت مؤخرًا بتدهور في حالتك البدنية؟ ، على سبيل المثال ، أصبح من الصعب عليك إستخدام السحر والتعامل معه؟ ، هل شعرت بأي ألم عند استخدامه؟ هل بدأ جسمك يتحول إلى اللون الداكن بسبب التعفن؟… هل تعاني من أي من هذه الأعراض؟”

 

 

“إنه شخص وقح ، أنا أفوز في كل مرة نتقاتل فيها ، لكني أنا من يتعلم عند مبارزته ، مع أنه لا يتعلم مني أبدًا ، ولهذا السبب أجعل الحياة صعبة عليه”

حتى أولفر  لم يعرف هذه المعلومات السرية إلا مؤخرًا ، ولأنها أسرار بالغة الأهمية فلا يمكن ومن غير الممكن تسريبها.

 

“قفزت إلى الوراء؟”

ثم إنتشرت إبتسامة خبيثة على وجهها.

 

 

 

“أخوك مثير للشفقة حقًا ، أعتقد أن هذا يجعلني البطل الذي ينقذه من أخته الشريرة ، كفى ثرثرة عديمة الفائدة…”

 

 

 

توقف أولفر ، وراقبها بإهتمام ثم غير الموضوع.

 

 

 

“كلير كاغينو، هل شعرت مؤخرًا بتدهور في حالتك البدنية؟ ، على سبيل المثال ، أصبح من الصعب عليك إستخدام السحر والتعامل معه؟ ، هل شعرت بأي ألم عند استخدامه؟ هل بدأ جسمك يتحول إلى اللون الداكن بسبب التعفن؟… هل تعاني من أي من هذه الأعراض؟”

 

 

 

“هل اختطفتني لتلعب دور الطبيب؟”

 

 

 

ردت كلير عليه وهي تبتسم بسخرية.

 

 

 

“أنا أمتلك ابنة كذلك ، لهذا لا أريد إستخدام العنف ، الإجابة على أسئلتي بصراحة سيكون مفيدًا لكلينا”

 

 

 

“هل هذا تهديد؟ كلما زاد التهديد الذي أشعر به ، كلما زادت رغبتي في التمرد… حتى عندما لا ينبغي لي ذلك”

“بلا فائدة! هجماتك لن تلحق ضرراً بي!!”

 

 

“إذن ، أنت لا تريدين الإجابة على أسئلتي؟”

 

 

حاول أولفر أن يُجدد جسده ، إلا أنه جسده أصيب بأضرار بالغة ولم يعد قادرًا على ذلك ، ثم بدأ لحمه في التعفن ، وبدأ سائل أسود يخرجه منه ويَسيح على الأرض.

“حسنا… ماذا علي أن أفعل؟”

في تلك اللحظة ، قام بالتلويح بسيفه في وجهي ، وهذا يعني أن هذه هي مسافة الهجوم المثالية بالنسبة له ، في هذه اللحظة أخذت أصغر كمية ممكنة من السحر ، وركزتها في قدمي ، ثم ضغطتها ، ثم أطلقها دفعتها واحدة ، هذا كل ما فعلته.

 

“أنتِ ميؤوس منك”

حدق أولفر وكلير ببعضهما البعض لبعض الوقت.

 

 

 

وهي أول من كسرت الصمت.

 

 

لكن أولفر إستمر في أرجحت سيفه نحوه ، وهذا دفع الصبي إلى التراجع للخلف مرة أخرى.

“لا بأس ن سأجيب على سؤالك الغبي ، لأنه ليس بالأمر المهم ، ماذا كان سؤالك؟ ، عن حالتي البدنية وسحري؟ ، حسنًا ، أنا لا أعاني من أي شيء في الوقت الحالي ، لو لم أكن مقيدة بسلاسل الختم هذه ، كنت لأكون في حال أفضل”

إلتقت أعينها بعينيّ جندي شاب في مثل عمرها.

 

 

“ماذا تقصدين بـ <في الوقت الحالي>؟”

وهو أنهن أدركن أن هذه الطائفة غير موجودة.

 

لم يقل ذلك كتحذير للصبي ، بل كانت رغبته وأمنيته.

“حسنًا ، منذ حوالي عام ظهرت الأعراض التي ذكرتها على جسدي”

“آآآآآه!”

 

ونظرتها القوية موجهة نحو أولفر.

“ماذا؟ ، هل تقولين الأعراض شفيت من تلقاء نفسها؟” لم يسمع أولفر قط عن حالة شفاء لأي شخص أصابته الأعراض.

 

 

 

“نعم، لم أفعل أي شيء لـ… أوه ، صحيح ، ماذا كان؟ تمدد؟ ، على الرغم من أنني لا أعرف ما هو ، إلا أن أخي الصغير طلب مني أن أتمدد معه ، وشعرت بتحسن بعد ذلك”

 

 

 

“تمدد؟ لم أسمع عن شيء كهذا من قبل… ومع ذلك ، إذا كنت قد عانيت من الأعراض ، فهذا يعني أنني لم أكن مخطئًا في اعتقادي أنك متوافقة”

 

 

 

“متوافقة…؟ ماذا تعني بذلك؟”

“آآآآآآه!!”

 

على أية حا ل، استمعت إلى التقرير الذي قدموه لي ، معتقدًا أن أشياء مثل البحث والدراسات لم تكن ذات فائدة بالنسبة لي.

“لستِ بحاجة إلى أن تعرفي ، وفي كلتا الحالتين ، ستنكسرين قريبًا ، وأيضًا سأقوم بالتحقيق في أمر أخيك…”

لماذا نحن أعداء؟

 

لكن لماذا؟

وقبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، تعرض لضربة مفاجأة في أنفه.

 

 

 

“ماذ-؟!”

“إنه شخص وقح ، أنا أفوز في كل مرة نتقاتل فيها ، لكني أنا من يتعلم عند مبارزته ، مع أنه لا يتعلم مني أبدًا ، ولهذا السبب أجعل الحياة صعبة عليه”

 

“غووه… غااااه!”

تعثر عائداً إلى الباب ورائه وحدق في كلير ، بينما يمسكه بأنفه الذي ينزف.

 

 

ضربة مثالية.

“كلير كاغينو ، أيتها اللعينة…!”

 

 

 

كان من المفترض أن تكون أطرافها الأربعة مقيدة ، لكنها تمكنت بطريقة ما من تحرير يدها اليمنى ، وكان الدم يخرج من معصمها.

“غووه… غااااه!”

 

 

“هل مزقت لحم يدك لإخراج أصابعك…؟!”

لماذا أنت قوي جدًا؟

 

“لقد افترضت أنك كنت تحاول ضرب ذبابة”

هذه ليست سلاسل عادية ، بل هي سلاسل تستطيع ختم السحر ، بمعنى آخر، لقد إستخدمت قوتها البدنية لتمزيق اللحم من يدها ، وكسر عظامها ، والانزلاق من السلاسل لأجل لكم أولفر ، وهذ ما صدمه.

عندما تمت مخاطبتها بإسمها ، نظرت الفتاة إلى أولفر ردًا على ذلك.

 

على أية حا ل، استمعت إلى التقرير الذي قدموه لي ، معتقدًا أن أشياء مثل البحث والدراسات لم تكن ذات فائدة بالنسبة لي.

“إذا فعلت أي شيء لأخي، فلن أسامحك أبدًا! سأقتلك، وأحبائك، وعائلتك، وأصدقائك… و…؟!”

 

 

كانت فتاة جميلة ، وبما أنها اُختطفت أثناء نومها فهي ترتدي رداء النوم ، وقد قام الرداء بحجب بشكل خفيف ثدييها الممتلئين وفخذيها الرشيقين ، كان شعرها الأسود حريريًا ، ويمتد إلى ظهرها.

وجه أولفر لكمة نحو كلير وضربها في بطنها بكل قوته ، وبما أنها مقيدة بسلاسل تختم السحر فهي لم تستطع الدفاع عن نفسها.

وقالت بصوت مرتجف “أنـ- أنا أريد الحكمة”.

 

 

“أنت اللعينة …!” شتمها أولفر وهي تنهار على الأرض.

 

 

(هو يظن أن كل هذا مسرحية ، وكل هذا بسبب أنه كذب عليهن عند لقائه بهن لأول مرة)

شكل الدم المتدفق من يدها اليمنى بقعة حمراء على الأرض.

‏‏‎  ‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

إرتجف من الغيرة والخوف ، ولكن أكثر من أي شيء آخر ، فقد إرتعب مما قالته.

“لا يهم ، على الأقل مع هذا ، أنا الآن متأكد…”، تمتم ، ومد يده ليلمس دمها ، وعندها فتح جندي الباب بسرعة.

إنها فتاة من عرق الإلف مثل ألفا.

 

 

“فيكونت أولفر ، دخلاء! هناك دخلاء!”

أطلقت على الفور القوة السحرية التي كثفتها في راحتي ، مما جعل الهواء يرتعش من حولنا.

 

 

“دخلاء؟! من هم بحق الجحيم؟”

 

 

فلنلقنه درساً… عن الطريقة الصحيحة لإستخدام السحر.

“نحن لا نعرف! هناك عدد قليل منهم فقط ، ولكن ليس لدينا فرصة ضدهم بدونك!”

“المعـ- المعذرة يا سيدي!”

 

 

“حسنًا ، سأعتني بالأمر! ، أما بقيتكم فكونوا على أهب الإستعداد!”

 

 

 

نقر أولفر على لسانه منزعجًا قبل أن يستدير ليغادر الزنزانة.

“نعم ، يجب أن أعترف أنني كنت قلقة من أنه قد يضيع عندما يأخذ طريق مختلف” ، ضحكت ألفا.

 

 

♦ ♦ ♦

ومع ذلك ليس الأمر وكأنه غير متفاعل مع الهجمات التي تأتيه من كل الجهات ، بل إنه يستفيد من القوة و الزخم الناتج عن الضربات التي يتعرض لها ويستغلها لتوجيه ضربة قوية ومباشرة ، دون أن يبالغ في إظهار قوته أو يبذل جهدًا غير ضروري.

 

 

بحلول الوقت الذي وصل فيه أولفر إلى مكان الحادث ، وجد أن المنطقة بأكملها مملوءة بالدماء.

 

 

 

الجنود الذين يحمون المنشأة الرئيسية ليسوا ضعفاء على الإطلاق ، بل إن بعضهم ينافس الحرس الملكي.

 

 

إبتسمت كلير بثقة.

“لماذا؟ هذا لا يعقل…!”

“غااه…!” أصدر صوتًا من الأنين بسبب الألم وواصل تراجعه.

 

على أية حال ، هذا المكان ضخم ، يبدو الأمر وكأن عصابة من قطاع الطرق استولوا على منشأة عسكرية مهجورة.

في هذا الممر تحت الأرض ، المضاء بضوء واحد ، كانت هناك جثث متناثرة في كل مكان.

 

 

“كيـ- كيف تعرفن ذلك…؟”

وفي كل جثة هناك آثار قطع ، آثار قطع تظهر القوة الساحقة المستعملة ضدهم.

 

 

 

“أيتها اللعينات…!”

“نعتقد أن الجاني ينتمي إلى طائفة ديابولوس ، وعلى ما يبدو فهو شخص ذو رتبة عالية ”

 

في هذه المرحلة ، اعتدت على إعطاء أجواء غامضة ، ومع خلق ألفا وبيتا بيئة مثالية للتماشي مع الأجواء ، ولهذا فأنا متحمس جدًا.

نظر أولفر إلى مجموعة من الشخصيات يرتدين ملابس سوداء ، انطلاقًا من منحنيات أجسادهن ، فجميعهن فتيات صغيرات الحجم ، وعددهن 7.

“إخرسي ، لن تَعرف غِرة مثلك أبدًا الصعوبات التي يجب مواجهتها للوصول إلى النهائيات” ، عبس أولفر  في وجه كلير.

 

تراجعت كلير للخلف ، واصطدمت بالحائط ورائها ، إلا أنها لم ترفع نظراتها عن  أولفر.

ومع ذلك ، فإن حضور هؤلاء الفتيات ضعيف جدًا في هذا الممر المضاء بضوء القمر الخافت ، فإذا لم ينظر بعناية ، فسيسهل للشخص ألا يدرك وجودهن ، تستخدم هؤلاء الفتيات تقنية نادرة للتحكم في حضورهن السحري ، وأدرك أولفر أن هذه المجموعة قد تنافسهن في القوة.

“سأبذل قصارى جهدي”

 

 

ومن بينهن ، فتاة مغطاة بالدماء ، نظرت مباشرة إلى أولفر تحت ضوء القمر.

 

 

 

“…!”

مع إختفاء مخاوفها ، تمكنت بيتا من إدراك شيء ما: لقد منحها شادو حياة جديدة وقوة.

 

 

في هذه اللحظة ، أصبحت غرائز أولفر في حالة تأهب ، لم يكن هناك أي سبب أو دافع أو منطق ، إلا أن غرائزه أخبرته أنه في خطر.

 

 

وعمت الفوضى المنزل بأكمله.

تناثر الدم على بدلتها السوداء ثم على الأرض ، ثم سحبت سيفها الملطخ بالدماء للخلف بلا مبالاة ، مُكونًا أثرًا من الدم.

حتى هذه اللحظة ، كانت طاقته السحرية تتحرك بشكل غير منظم وعشوائي داخل جسده ، إلا أنها هَدأت الأن ، وقد إستُبدلت بطاقة أخرى مشابهة لها لكنها أكثر كثافة وتركيزًا ، ثم انفجرت الأوعية الدموية ، واندفع الدم للخارج ، وتمزقت عضلاته ، وانكسرت عظامه – إلا أن جسده شُفِيَّ على الفور ، كمية هائلة من القوة السحرية التي تتجاوز حدود جسم الإنسان تتركز الآن في هذا الجسم.

 

 

“من أنتن بحق الجحيم؟ ما هو هدفكن؟” سأل محاولاً قمع شعوره بالقلق.

إنها مسافة طويلة جدًا بالنسبة لي وقصيرة جدًا بالنسبة له.

 

ضربة بإستطاعتها قطع كل شيء.

لكنه يواجه سبعة خصوم أقوياء مثله ، لذا فالقتال أمر غير وارد ، لعن أولفر حظه السيئ وهو يبحث عن مخرج.

تغيرت الهالة المحيطة بـ أولفر.

 

 

الفتاة الملطخة بالدماء لم تستمع لكلماته.

الفتاة التي سارت إلى الأمام خلعت قناعها ، وتحت ضوء القمر ، بدت بشرتها الفاتحة تلمع.

 

 

وبدأت بالضحك من خلف قناعها الملطخ بالدماء.

“هكذا… إذن…”

 

 

ستنقض عليّ…!

نظر أولفر إلى مجموعة من الشخصيات يرتدين ملابس سوداء ، انطلاقًا من منحنيات أجسادهن ، فجميعهن فتيات صغيرات الحجم ، وعددهن 7.

 

 

ثم سمع أولفر صوتًا آخر.

اعتقدت أنه مجرد طفل ساذج لا يعرف شيئًا، لكنني كنت مخطئًا.

 

في هذه اللحظة ، أصبحت غرائز أولفر في حالة تأهب ، لم يكن هناك أي سبب أو دافع أو منطق ، إلا أن غرائزه أخبرته أنه في خطر.

“تراجعي ، دلتا”

 

 

 

توقفت الفتاة في مكانها قبل أن تتراجع دون أن تقول كلمة.

“كيف… كيف تعرفن هذا الإسم؟”

 

 

وفي تلك اللحظة شعر أولفر بالإرتياح.

في هذه اللحظة لم أحتج إلى السرعة أو القوة أو السحر ، ثم خدشت رقبته بسيفي الأسود ، ولم أقطع سوى الطبقة السطحية من الجلد ولم ألمس ​​الأوردة.

 

 

تقدم فتاة أخرى لتأخذ مكانها.

 

 

 

“نحن حديقة الظل”

 

 

 

لو كانوا في أي مكان آخر، لكان صوتها الملائكي قد أذهله.

 

 

 

“أنا ألفا”

 

 

 

الفتاة التي سارت إلى الأمام خلعت قناعها ، وتحت ضوء القمر ، بدت بشرتها الفاتحة تلمع.

أرأيتم؟

 

 

“…!”

هذا يعني أنه يحتاج إلى النجاة لأجل إبلاغ المقر الرئيسي عن الفتيات ، ولهذا تقدم أولفر  للأمام.

 

 

ورأى إلف شقراء ذات شعر ذهبي وجمال منقطع النظير.

حتى يومنا هذا، لا تزال تتذكر الشعور الذي شعرت به عندما قتلت شخصًا لأول مرة.

 

 

وتقدمت خطوة أخرى.

 

 

 

“هدفنا… هو القضاء على طائفة ديابلوس”

 

 

مثل: “ما قلته صحيح بالفعل…”

لم ينتبه أن سيفها الأسود قطع الهواء وقطع سماء الليل ، أو على الأقل ، يبدو أنها تخلق هذا الوهم ، شعر أولفر بالرهبة من قوة ضربتها والرياح الناتجة عنها.

إبتسمت كلير بثقة.

 

 

كيف اكتسبت هذه القوة في هذا العمر؟.

 

 

 

إرتجف من الغيرة والخوف ، ولكن أكثر من أي شيء آخر ، فقد إرتعب مما قالته.

 

 

 

“كيف… كيف تعرفن هذا الإسم؟”

 

 

 

طائفة ديابلوس.

 

 

لم يكن يعرف شيئًا عندما اختار حراسة العربة التي تحمل الممسوسين ، ولن يعرف شيئًا حتى وهو على وشك الموت.

أولفر  هو أحد الأشخاص القلائل في المنشأة الذين يعرفون اسم هذه المنظمة.

 

 

 

“نحن نعرف كل شيء ، عن الشيطان ديابلوس ولعنته وورثة الأبطال ، و…حقيقة الممسوسين”

 

 

الصبي ذو الملابس السوداء لديه كل شيء تحت تصرفه وقد تفوق عليه في كل شيء منذ البداية ، لكنه اختار عدم استخدام كل ذلك حتى هذه اللحظة.

“كيـ- كيف تعرفن ذلك…؟”

 

 

لقد كنت مثل الشخص الخفي بالنسبة لهم ، لأنهم لا يتوقعون مني الكثير ، فأنا لا أسبب أي مشاكل ، وقد حافظت على هذا السلوك حتى هذه اللحظة.

حتى أولفر  لم يعرف هذه المعلومات السرية إلا مؤخرًا ، ولأنها أسرار بالغة الأهمية فلا يمكن ومن غير الممكن تسريبها.

 

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

“هل تعتقد أنك الوحيد الذي يعرف عن <لعنة ديابلوس>”

 

 

 

“…!”

 

 

أطلقت على الفور القوة السحرية التي كثفتها في راحتي ، مما جعل الهواء يرتعش من حولنا.

إنه يعلم أنه لا يستطيع التسامح معهن لحيازتهن هذه معلومات سرية ، لكن هل قتلهن سيمنع تسريب المعلومات؟

 

 

على الرغم من أنني شعرت بالقليل من الحزن ، إلا أنني وافقت على تركهن يرحلن بتعبير سعيد على وجهي ، لم أخطط أبدًا لامتلاك سبعة أعضاء في البداية ، إذا تركوني مع عضوة واحدة ، فهذا يكفيني ، ولذا شاهدتهم يغادرون على مضض وقمت بتوديعهن.

هذا سيء.

 

 

 

هذا يعني أنه يحتاج إلى النجاة لأجل إبلاغ المقر الرئيسي عن الفتيات ، ولهذا تقدم أولفر  للأمام.

 

 

الجنود الذين يحمون المنشأة الرئيسية ليسوا ضعفاء على الإطلاق ، بل إن بعضهم ينافس الحرس الملكي.

“آآآآآآه!!”

 

 

“كلير كاغينو ، أيتها اللعينة…!”

صرخ وإستل سيفه وهاجم ألفا.

“آآآآآآه!!”

 

 

“يا لك من مندفع متهور”

 

 

سار رجل بمفرده في نفق تحت الأرض مضاء بضوء خافت.

أعطته هذه الملاحظة ، وهي تتفادى وترد له الهجوم بسهولة.

تراجعت كلير للخلف ، واصطدمت بالحائط ورائها ، إلا أنها لم ترفع نظراتها عن  أولفر.

 

 

أصاب سيفها خده وبدأ الدم يسيل من الجرح.

 

 

تجاهلت تفسيرها وألقيت سكينًا صغيرًا على الخريطة المعلقة على حائط منزلي ، لقد هدفت إلى مكان شعرت أنه المكان الصحيح.

ومع ذلك، هذا لم يوقفه ، فقد واصل الهجوم لأجل الفوز، حتى مع عدم إصابته للفتاة ، فقد كانت تتفادى هجماته بدقة متناهية

 

 

“أنت لا تعرف شيئًا… على الإطلاق ، أيها الوغد!”

على الجانب الآخر، ركزت ألفا على عدم القيام بأي حركات غير الضرورية وحساب مسار سيفه لتجنب الهجمات القادمة.

 

 

انتقلوا إلى تقاريرهم حول الطائفة ، والتي يُفترض أنها منظمة ضخمة تعمل على نطاق عالمي.

وعلى العكس من ذلك ، تم قطع أولفر  في ذراعيه وساقيه وكتفيه ، لكنه لم يتعرض لإصابات قاتلة.

 

 

 

ثم أدرك أولفر  أنها لن تقتله حتى تحصل على معلومات منه ، ومن هذا رأى أن هناك إحتمالا آخر للفوز.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

كان كل شيء على ما يرام عندما تسللنا إلى المخبأ، لكنني سئمت من مقاتلة الضعفاء ، ولهذا ذهبت أولًا وسبقتهن لأجل القضاء على القائد ، وهكذا انتهى بي الأمر هنا ، خسارة ، لقد تدربت حتى على ما سأقوله عندما أواجه قائدهم.

وبعد بعض الهجمات المتبادلة ، تعرض أخيرًا لضربة في صدره ، مما جعله يتراجع.

 

 

 

وقالت ألفا له:

 

 

“يمكنكِ الخروج الآن”

“دعنا لا نضيع المزيد من الوقت”

فجأة سمعت صوتًا وهذا أعاد بيتا إلى الواقع ، سحبت سيفها وسارت نحو العربة ، ثم نظرت إلى الداخل.

 

 

إلا أن أولفر  لم يرد عليها ، فكل ما فعله بعد السقوط على الأرض راكعًا هو إمساك صدره الجريح.

 

 

♦ ♦ ♦

ثم…

“…!”

 

 

إنتشرت الابتسامة على وجهه… وإبتلع شيئاً.

 

 

 

“ماذا تفعل؟!”

 

 

إلا أن أولفر  لم يرد عليها ، فكل ما فعله بعد السقوط على الأرض راكعًا هو إمساك صدره الجريح.

يتضاعف حجم جسده ، وتصبح بشرته داكنة ، وإنتفخت عضلاته ، وتوهجت عيناه باللون الأحمر ، والأهم من ذلك أن كمية قوته السحرية إزدادت…بشكل كبير.

“هاه”

 

 

“…!”

“لقد رأيتك في العاصمة ، أنت الفيكونت أولفر ، أليس كذلك؟”

 

ولكن في حين أن شعر ألفا أشقر، فإن شعر بيتا فضي اللون ، وعيونها زرقاء تشبه عيون القطة وشامة تحت عينها اليسرى ، إنها العضو الثالث في حديقة الظل ، بعدي وبعد ألفا ، أعلم أنني طلبت من ألفا أن تتروى ، ولكنها تستمر في استقبال الناس وكأنهم قطط ضالة.

و دون سابق إنذارإندفع سيف أولفر  نحو ألفا ، إلا أنها تمكنت من صده على الفور ، إلا أن تأثير الإصطدام فاجأها ، مستخدمة زخم تأثير الإصطدام قفزت إلى الخلف وخلق مسافة بينهما.

 

 

 

“يا لها من خدعة مثيرة للاهتمام”، قالت وهي تهز ذراعها المخدرة.

“سأتمكن من القيام بذلك في العام القادم”

 

 

“بناءً على التردد السحري ، أعتقد أنه خروج السحر عن السيطرة… يبدو أنه تم تنشيطه بالقوة…”

وفي هذه اللحظة قرر فيها اتخاذ قرار حاسم ونهائي لا رجعة فيه ، وأخرج حبوب دواء من جيب صدره وإبتلعها بالكامل ، لقد علم في هذه اللحظة أنه لن ينجو ، لذلك قرر على الأقل استخدام لحظاته الأخيرة لتعليم الصبي الحقيقة القاسية.

 

هذا غير مقبول.

“ألفا سما ، هل أنت بخير؟” سأل صوتًا من الخلف، متفاجئة برؤية ألفا تتراجع أثناء القتال للمرة الأولى.

 

 

حدق أولفر وكلير ببعضهما البعض لبعض الوقت.

“لا بأس ، بيتا ، يبدو أنها ستكون مشكلة أكثر تعقيدًا بعض الشيء… همم؟”

 

 

لطالما كانت بيتا مولعة بالقراءة، لكنها لم تسمع أيًا من حكاياته من قبل ، كانت حكاياتها آسرة ومبتكرة ، مر الوقت بسرعة وهي تستمع ، وسرعان ما غطت في نوم عميق ، ولم تعد تستيقظ في منتصف الليل ، كانت حكاياتها المفضلة هي “سندريلا” و”بياض الثلج”.

عندما أعادت ألفا نظرها إلى مكان وجود أولفر  ، لم تجد أحد ، حسنًا، بشكل أكثر دقة ، هناك ثقب مستطيل الشكل في المكان الذي كان يقف عليه ، وفي الأسفل هناك يتواجد باب والذي يبدو أنه يؤدي إلى مستويات المنشأة السفلية.

وهو أنهن أدركن أن هذه الطائفة غير موجودة.

 

 

“…لقد هرب”

قامت الفتيات اللاتي يرتدين ملابس سوداء بطعن الجندي.

 

“سأبذل قصارى جهدي”

“نعم…سأطارده” ردت بيتا، مستعدةً للقفز لملاحقته.

 

 

لقد كنت مثل الشخص الخفي بالنسبة لهم ، لأنهم لا يتوقعون مني الكثير ، فأنا لا أسبب أي مشاكل ، وقد حافظت على هذا السلوك حتى هذه اللحظة.

إلا أن ألفا أوقفتها في اللحظة الأخيرة.

تسمي الطائفة هذا بـ “الصحوة”.

 

 

“هذا لن يكون ضروريا. فهو سيعتني بالأمر”

 

 

سقطت الجثة على الأرض ، وتناثر الدم الذي تناثر على بيتا ، ومن ثم بدأت في ذرف الدموع.

“<هو>…؟ الآن بعد التفكير في الأمر ، قال شادو سما إنه سيذهب قبلنا… مستحيل”

“حسنًا ، سأعتني بالأمر! ، أما بقيتكم فكونوا على أهب الإستعداد!”

 

أرى أنه يبدو غير متأكد من خطوته التالية ، لكنه اختار في النهاية التراجع.

“نعم ، يجب أن أعترف أنني كنت قلقة من أنه قد يضيع عندما يأخذ طريق مختلف” ، ضحكت ألفا.

 

 

 

“كان يعلم أن هذا سيحدث… لهذا إفترقنا”

 

 

ستنقض عليّ…!

توهجت عيونهن باحترام وهن ينظرن إلى الحفرة معًا.

 

 

حتى أولفر  لم يعرف هذه المعلومات السرية إلا مؤخرًا ، ولأنها أسرار بالغة الأهمية فلا يمكن ومن غير الممكن تسريبها.

♦ ♦ ♦

إنه يعرف أن السبب الوحيد لكونه على قيد الحياة هو أن الصبي إختار فعل ذلك ، إذا أراد خصمه ذلك ، فإن أولفر سيموت في لحظة.

 

 

“لقد ضعت” ، تمتمت لنفسي في منشأة فارغة تحت الأرض.

 

 

إلتقت أعينها بعينيّ جندي شاب في مثل عمرها.

كان كل شيء على ما يرام عندما تسللنا إلى المخبأ، لكنني سئمت من مقاتلة الضعفاء ، ولهذا ذهبت أولًا وسبقتهن لأجل القضاء على القائد ، وهكذا انتهى بي الأمر هنا ، خسارة ، لقد تدربت حتى على ما سأقوله عندما أواجه قائدهم.

“كان يعلم أن هذا سيحدث… لهذا إفترقنا”

 

“لقد ضعت” ، تمتمت لنفسي في منشأة فارغة تحت الأرض.

على أية حال ، هذا المكان ضخم ، يبدو الأمر وكأن عصابة من قطاع الطرق استولوا على منشأة عسكرية مهجورة.

 

 

 

“همم؟”

 

 

معركتهما سريعة للغاية بحيث لا يمكن للعين البشرية متابعتها ، والصورة اللاحقة للون القرمزي وحركات اللون الأسود الرجعية هي الإشارات الوحيدة التي تدل على حدوث شيء خارق للطبيعة.

شعرت بشخص يركض نحوي في الجانب الآخر من النفق ، وبعد بضع ثوانٍ ، لاحظ ذلك الشخص وجودي أيضًا وتوقف ، تاركًا فجوة واسعة بيننا.

 

 

وفي اللحظة التالية رأت رأس عدوها في الهواء.

“هل توقعت أنني سآتي من هذا الطريق…”

 

 

 

إنه ضخم للغاية ، وعيناه تتوهجان باللون الأحمر لسبب ما ، إنه يبدو…رائعًا حقًا ، أستطيع أن أتخيله وهو يطلق أشعة الليزر بعينيه.

 

 

نقر أولفر على لسانه منزعجًا قبل أن يستدير ليغادر الزنزانة.

“ولكن إذا كنت وحدك فقط ، فسيكون هذا سهلاً”، قال بابتسامة ملتوية على وجهه.

وقالت بصوت مرتجف “أنـ- أنا أريد الحكمة”.

 

“هذا ممكن… لكننا نحتاج إلى مساعدتك ، شادو سما”

ثم إختفى، حسنًا، لقد تحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن الشخص العادي سيعتقد أنه اختفى.

 

 

 

لكنني تصديت لهجومه بيد واحدة ، طالما أنني أستطيع معرفة من أين سيأتي الهجوم ، فلن تهم السرعة كثيرًا ، حتى القوة تعتمد عما إذا كان الشخص يعرف كيفية استخدامها.

إنها تربيهن جيدًا.

 

 

“ماذا!” صرخ.

ضربة مثالية.

 

 

دفعته بعيدًا عن طريق ضرب كتفه وتراجعت.

 

 

حتى عندما قاتل تلك الإلف التي تسمى ألفا ، وحتى عندما هُزم أمام الأميرة في مهرجان بوشين ، لم يشعر أولفر بالضعف ، في الواقع ، كانت آخر مرة شعر فيها بهذا الفارق الهائل في القوة… هي عندما كان طفلاً ، كانت المرة الأولى التي يحمل فيها سيفًا وواجه معلمه – شخص بالغ ضد طفل ، بطل ضد مبتدئ ، لم يكن مُمكنًا إعتبار ذلك قتالًا أصلاً.

لديه قوة سحرية أكبر بكثير من ألفا ، ومع ذلك ، من المؤسف أنه لا يعرف كيفية استخدامها على الإطلاق.

وهكذا إستمرت هذه الحبكة التقدم.

 

 

بالمناسبة ، أنا لا أفضل أسلوب القتال المتمثل في “تعزيز سرعة الشخص وقوته بالقوة السحرية” ، ثم الهجوم بشكل عشوائي ، فأنا لا أحب الاعتماد على القوة الغاشمة ، لا يعني ذلك أنني أستخف بالقوة ، فإذا اضطررت إلى الاختيار بين القوة والمهارة ، فسأختار القوة بكل تأكيد ، لأن المهارات بدون قوة لدعمها لا قيمة لها.

 

 

 

ومع ذلك، فأنا أكره تمامًا الاستراتيجيات الغير كاملة والتي تعتمد فقط على القدرات البدنية ، مثل القوة وحدها ، أو السرعة وحدها ، أو الإستجابة وحدها ، فهي تتجاهل وتغفل التفاصيل الدقيقة للمعركة.

وهذا كل ما تطلبه الأمر لأجل أن يفهم أولفر قصد الصبي.

 

 

إن القوة أمر طبيعي ، ولكن التقنيات يتم تحقيقها بالجهد ، و <ذو الشأن المتخفي في الظل> لن يخسر أبدًا عندما يتعلق الأمر بالمهارة والخبرة ، وهذا ما سأصبح عليه ، تقنياتي سوف تعزز قوتي ، براعتي ستتحكم في سرعتي ، وإستجابتي ستسمح لي بتحليل الهجمات المحتملة ، القوة البدنية مهمة ، إلا أنني لن أشارك أبدًا في معركة قبيحة تعتمد فقط عليها ، هذا كله جزء من فني في القتال.

“إن هذا يجعلني متحمس…”

 

 

ولهذا السبب أزعجني أسلوب هذا الضخم الذي أمامي كثيرًا.

في تلك الليلة ، حظيت بيتا بليلة نوم عميقة وهادئة.

 

 

فلنلقنه درساً… عن الطريقة الصحيحة لإستخدام السحر.

 

 

 

“الدرس الاول”

 

 

 

لقد رفعت سيف السلايم بلطف وسرت نحو الرجل ذو العيون الحمراء – خطوة ، خطوتين ، ثلاث.

فلنلقنه درساً… عن الطريقة الصحيحة لإستخدام السحر.

 

وهي أول من كسرت الصمت.

في تلك اللحظة ، قام بالتلويح بسيفه في وجهي ، وهذا يعني أن هذه هي مسافة الهجوم المثالية بالنسبة له ، في هذه اللحظة أخذت أصغر كمية ممكنة من السحر ، وركزتها في قدمي ، ثم ضغطتها ، ثم أطلقها دفعتها واحدة ، هذا كل ما فعلته.

 

 

 

وبفضل ذلك ، زادت القوة السحرية المضغوطة في ساقي من سرعتي بشكل كبير.

 

 

 

وبهذا تفاديت هجومه في رمشة عين ، ولم يقطع سيفه سوى الهواء.

“ومن منا لن ينجو لعام قادم ، أنت أم أنا؟ ، هل تريد التجربة؟”

 

هذه ليست سلاسل عادية ، بل هي سلاسل تستطيع ختم السحر ، بمعنى آخر، لقد إستخدمت قوتها البدنية لتمزيق اللحم من يدها ، وكسر عظامها ، والانزلاق من السلاسل لأجل لكم أولفر ، وهذ ما صدمه.

والآن أصبح في نطاقي هجومي.

 

 

 

في هذه اللحظة لم أحتج إلى السرعة أو القوة أو السحر ، ثم خدشت رقبته بسيفي الأسود ، ولم أقطع سوى الطبقة السطحية من الجلد ولم ألمس ​​الأوردة.

 

 

كانت صرخة الجندي من النوع الذي سيطاردها في نومها حتى تعتاد على القتل.

بعد أن تركت أثراً من الدم على رقبة الرجل ذو العيون الحمراء ، ابتعدت عنه ، وفي الوقت نفسه ، خدش سيفه خدي.

“يا إلهي!”

 

وبدأت بالضحك من خلف قناعها الملطخ بالدماء.

“الدرس الثاني”

 

 

وبهذا تفاديت هجومه في رمشة عين ، ولم يقطع سيفه سوى الهواء.

عندما لوح الرجل ذو العيون الحمراء بسيفه ، إندفعت نحوه مرة أخرى ، ولم أستخدم القوة السحرية هذه المرة.

ومن ثم…

 

اعتقدت أنه مجرد طفل ساذج لا يعرف شيئًا، لكنني كنت مخطئًا.

كانت سرعة الرجل أسرع بكثير من سرعتي ، ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى سرعته ، فإن ذلك لم يضمن أن هجومه سوف يواكب سرعته تلك.

 

 

يبدو أن بيتا قد أدركت شيئًا ما ، لذلك بدأت سريعًا في البحث في المستندات والأوراق.

ولهذا السبب إستطعت الإقتراب منه بنجاح.

 

 

 

إنها مسافة طويلة جدًا بالنسبة لي وقصيرة جدًا بالنسبة له.

“لقد تعلمت أن الأمر كله يتعلق بكيفية استخدام السحر، وليس بكميته”

 

ضربة بإستطاعتها قطع كل شيء.

للحظة عَمَّ صمت تام ، ولم يعرف الرجل ماذا يفعل.

 

 

بصراحة ، إن ألفا قوية جدًا بمفردها ، إذا كانت تطلب الدعم ، فلا بد أننا نتعامل مع شخص ماهر.

أرى أنه يبدو غير متأكد من خطوته التالية ، لكنه اختار في النهاية التراجع.

لو لم يحرك أولفر رأسه قليلاً ، لكانت قد قطعت شرايينه بأسنانها.

 

لذلك ظلت صامتة ، تستمع إلى قصة شادو ، وقبل أن تدرك ذلك، وجدت نفسها تستمتع بالقصة ، لدرجة أنها نسيت الوقت.

كنت أعلم أنه سيفعل ذلك ، بناءً على حركة الطاقة السحرية بداخله ، إلا أنني إقترب منه قبل أن تتاح له فرصة التراجع.

“إذن سنتعمق أكثر”، قال الصبي دون أي تلميح من التردد أو الجبن.

 

أطلقت على الفور القوة السحرية التي كثفتها في راحتي ، مما جعل الهواء يرتعش من حولنا.

هذه المرة، احتك سيفي بساقه ، محدثًا جرحًا أعمق قليلًا من الجرح السابق.

 

 

تحياتي لأدائك المذهل ، بيتا!

“غااه…!” أصدر صوتًا من الأنين بسبب الألم وواصل تراجعه.

“أيتها اللعينات…!”

 

“وإذًا؟” أجاب عليه صوت بارد.

إلا أنني لم ألحق به.

“تراجعي ، دلتا”

 

 

“الدرس الثالث”

 

 

“نعم ، وقالت إنه يجب علينا اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة في حال تم أخذها كرهينة”

ما زال لديك الكثير لتتعلمه.

 

 

“بغض النظر…  عن مدى قوتك أو قوة حلفائك ، فلن تفوز ضدهم أبدًا ، ظلام هذا العالم… أعمق بكثير مما يمكنك تخيله”

♦ ♦ ♦

وفي هذه اللحظة قرر فيها اتخاذ قرار حاسم ونهائي لا رجعة فيه ، وأخرج حبوب دواء من جيب صدره وإبتلعها بالكامل ، لقد علم في هذه اللحظة أنه لن ينجو ، لذلك قرر على الأقل استخدام لحظاته الأخيرة لتعليم الصبي الحقيقة القاسية.

 

 

هل سبق لي أن واجهت مثل هذه القوة الساحقة من قبل؟ ، تساءل أولفر بينما إستمر السيف الأسود في تقطيع جسده بالكامل.

“الدرس الثاني”

 

 

حتى عندما قاتل تلك الإلف التي تسمى ألفا ، وحتى عندما هُزم أمام الأميرة في مهرجان بوشين ، لم يشعر أولفر بالضعف ، في الواقع ، كانت آخر مرة شعر فيها بهذا الفارق الهائل في القوة… هي عندما كان طفلاً ، كانت المرة الأولى التي يحمل فيها سيفًا وواجه معلمه – شخص بالغ ضد طفل ، بطل ضد مبتدئ ، لم يكن مُمكنًا إعتبار ذلك قتالًا أصلاً.

أولفر  هو أحد الأشخاص القلائل في المنشأة الذين يعرفون اسم هذه المنظمة.

 

 

وهذا بالضبط ما يشعر به في هذا القتال.

“آآآآآه!”

 

 

فالفتى الذي يقاتله حاليًا لا يبدو قويًا بتاتًا ، فهو على أقل تقدير، لا تنبعث منه نفس الهالة الخطيرة التي أظهرتها تلك الفتاة التي تسمى ألفا عندما قاتلها ، كل شيء فيه طبيعي ، سلوكه ، حضوره ، قوته ، سرعته وقوته السحرية ، ومهارته في المبارزة ، بصراحة – لا شيء مُميزًا فيه على الإطلاق ، لكن استراتيجيته تجعل طريقته في المبارزة بالسيف مثالية ، وهذا ما خَوَّل له الوقوف ضد أولفر الذي يمتلك كمية سحر هائلة.

بعد أن تقاتل مع الصبي ذو الملابس السوداء بالسيف ، فهم أولفر أن هناك أشياءً لا يمكن للمرء أن يراها أو يفهمها في خصمه إلا بعد أن يخوض قتالًا ضده ، وما فهمه في هذا القتال عن الصبي هو أنه شخص جاد وبريء ، خضع لتدريبات شاقة وطويلة وتدرب بجهد وتفاني ليصل إلى ما وصل إليه في الوقت الحالي.

 

بحلول الوقت الذي وصل فيه أولفر إلى مكان الحادث ، وجد أن المنطقة بأكملها مملوءة بالدماء.

وهذا ما جعل أولفر يشعر بإحساس ساحق بالهزيمة.

“حسنا… ماذا علي أن أفعل؟”

 

تابعوني على إكس: MugiSan03@

إنه يعرف أن السبب الوحيد لكونه على قيد الحياة هو أن الصبي إختار فعل ذلك ، إذا أراد خصمه ذلك ، فإن أولفر سيموت في لحظة.

إلتقت أعينها بعينيّ جندي شاب في مثل عمرها.

 

صرخ وإستل سيفه وهاجم ألفا.

لكن أولفر يمكنه تجديد جسده طالما لم يعاني من جروح مميتة ، بالطبع، هناك حدود وآثار جانبية سيئة لذلك ، وسوف يستغرق التجديد وقتًا أطول إذا فقد كمية كبيرة من الدم أو تمزق لحمه أو تكسرت عظامه في الوقت نفسه.

“لماذا… لماذا لا يمكنني ضربك…؟”

 

 

ومع ذلك ، حتى في هذا الوضع اليائس ، فما زال أولفر على قيد الحياة.

 

 

 

لا ، من الأدق أن نقول إنه نجا.

“أخوك…؟”

 

 

طرح أولفر سؤالاً واحدًا: “لماذا…؟”

 

 

 

لماذا تركتني أعيش؟

 

 

 

لماذا نحن أعداء؟

 

 

 

لماذا أنت قوي جدًا؟

“دعنا لا نضيع المزيد من الوقت”

 

يتضاعف حجم جسده ، وتصبح بشرته داكنة ، وإنتفخت عضلاته ، وتوهجت عيناه باللون الأحمر ، والأهم من ذلك أن كمية قوته السحرية إزدادت…بشكل كبير.

لماذا؟

 

 

♦ ♦ ♦

نظر الصبي الصغير المغطى بالملابس السوداء إلى أولفر ، “نتربص في الظلام لإصطياد الظلال… هذا هو الهدف الوحيد من وجودنا”

رد أولفر بصوت عال ، وجمع كل ذرة من السحر في جسده وسيفه قبل أن يهجم.

 

 

لقد كان صوتًا عميقًا و باردً مع القليل من الحزن.

 

 

 

وهذا كل ما تطلبه الأمر لأجل أن يفهم أولفر قصد الصبي.

 

 

 

“هل ستواجههم…؟” سأل.

 

 

“ألفا سما ، هل أنت بخير؟” سأل صوتًا من الخلف، متفاجئة برؤية ألفا تتراجع أثناء القتال للمرة الأولى.

هناك بعض الأشخاص في هذا العالم لا يمكن للقانون أن يعاقبهم أو حتى أن يمسهم ، كان أولفر يعرف هذا وإعتبر نفسه جزءًا منهم.

“حسنًا ، منذ حوالي عام ظهرت الأعراض التي ذكرتها على جسدي”

 

لم يعد لدى بيتا أي شك أو مخاوف.

تنازلات ، وامتيازات ، وحقوق خاصة ، أولئك الذين يعتبرون مجهولي الهوية ، أولئك الذين يعملون خلف الستار والذي لا يستطيع القانون أن يَطالهم.

في هذه اللحظة ، أصبحت غرائز أولفر في حالة تأهب ، لم يكن هناك أي سبب أو دافع أو منطق ، إلا أن غرائزه أخبرته أنه في خطر.

 

 

ومع أن أولفر  يتمتع بامتيازات معينة ، إلا أنه في الوقت نفسه كان يتعرض للدوس والسحق من قبل أصحاب المناصب الأعلى والذين يتواجدون في القمة ، وهذا جعله يتوق إلى المزيد من السلطة… وأدى ذلك إلى سقوطه.

هذا يعني أنه يحتاج إلى النجاة لأجل إبلاغ المقر الرئيسي عن الفتيات ، ولهذا تقدم أولفر  للأمام.

 

 

“بغض النظر…  عن مدى قوتك أو قوة حلفائك ، فلن تفوز ضدهم أبدًا ، ظلام هذا العالم… أعمق بكثير مما يمكنك تخيله”

“على الأرجح”

 

 

لم يقل ذلك كتحذير للصبي ، بل كانت رغبته وأمنيته.

“أنت لا تعرف شيئًا… على الإطلاق ، أيها الوغد!”

 

 

أراد أولفر  أن يُسحق الصبي ، ويخسر كل شيء ، ويسقط في اليأس ، إلا أن حسده وحقده قد غلباه ، وشعر بالقلق بأن هذه الرغبة لن تتحقق.

وهذا كل ما تطلبه الأمر لأجل أن يفهم أولفر قصد الصبي.

 

 

“إذن سنتعمق أكثر”، قال الصبي دون أي تلميح من التردد أو الجبن.

 

 

 

إلا أن أولفر إستطاع أن يستشعر عزم الصبي الراسخ وثقته المطلقة بالنفس.

 

 

“إخرس ، أيــــــــــها الأصـــــــــــــــــــــــلــــــــــــــــــــــع!!”

“لا تجعل الأمر يبدو وكأنه سهل”

ولهذا السبب إستطعت الإقتراب منه بنجاح.

 

 

هذا غير مقبول.

 

 

“ولكن لا يوجد شيء هناك… انتظر ، مستحيل…!”

هذا غير مقبول على الإطلاق ، هذا ما فكر به أولفر ، لأن هذا ما حاول فعله في الماضي كذلك ، إلا أنه فشل وسُحق.

تسمي الطائفة هذا بـ “الصحوة”.

 

 

وفي هذه اللحظة قرر فيها اتخاذ قرار حاسم ونهائي لا رجعة فيه ، وأخرج حبوب دواء من جيب صدره وإبتلعها بالكامل ، لقد علم في هذه اللحظة أنه لن ينجو ، لذلك قرر على الأقل استخدام لحظاته الأخيرة لتعليم الصبي الحقيقة القاسية.

امم ، في الحقيقة لقد كانت مجرد رمية عشوائية ، لكن مهارات بيتا التمثيلية جيدة جدًا.

 

لو لم يحرك أولفر رأسه قليلاً ، لكانت قد قطعت شرايينه بأسنانها.

الحقيقة حول ظلام هذا العالم.

لو لم يحرك أولفر رأسه قليلاً ، لكانت قد قطعت شرايينه بأسنانها.

 

لذلك ظلت صامتة ، تستمع إلى قصة شادو ، وقبل أن تدرك ذلك، وجدت نفسها تستمتع بالقصة ، لدرجة أنها نسيت الوقت.

تغيرت الهالة المحيطة بـ أولفر.

على الرغم من أنني شعرت بالقليل من الحزن ، إلا أنني وافقت على تركهن يرحلن بتعبير سعيد على وجهي ، لم أخطط أبدًا لامتلاك سبعة أعضاء في البداية ، إذا تركوني مع عضوة واحدة ، فهذا يكفيني ، ولذا شاهدتهم يغادرون على مضض وقمت بتوديعهن.

 

لم ينتبه أن سيفها الأسود قطع الهواء وقطع سماء الليل ، أو على الأقل ، يبدو أنها تخلق هذا الوهم ، شعر أولفر بالرهبة من قوة ضربتها والرياح الناتجة عنها.

حتى هذه اللحظة ، كانت طاقته السحرية تتحرك بشكل غير منظم وعشوائي داخل جسده ، إلا أنها هَدأت الأن ، وقد إستُبدلت بطاقة أخرى مشابهة لها لكنها أكثر كثافة وتركيزًا ، ثم انفجرت الأوعية الدموية ، واندفع الدم للخارج ، وتمزقت عضلاته ، وانكسرت عظامه – إلا أن جسده شُفِيَّ على الفور ، كمية هائلة من القوة السحرية التي تتجاوز حدود جسم الإنسان تتركز الآن في هذا الجسم.

 

 

ومع ذلك ليس الأمر وكأنه غير متفاعل مع الهجمات التي تأتيه من كل الجهات ، بل إنه يستفيد من القوة و الزخم الناتج عن الضربات التي يتعرض لها ويستغلها لتوجيه ضربة قوية ومباشرة ، دون أن يبالغ في إظهار قوته أو يبذل جهدًا غير ضروري.

تسمي الطائفة هذا بـ “الصحوة”.

 

 

 

وعند حدوث هذا ، فلم يعد هناك مجال للعودة إلى الوراء ، ولكن في المقابل… يُمنح المرء قوة خارقة.

لقد كنت مثل الشخص الخفي بالنسبة لهم ، لأنهم لا يتوقعون مني الكثير ، فأنا لا أسبب أي مشاكل ، وقد حافظت على هذا السلوك حتى هذه اللحظة.

 

 

“آآآآآه!”

حدق أولفر وكلير ببعضهما البعض لبعض الوقت.

 

لكنه يواجه سبعة خصوم أقوياء مثله ، لذا فالقتال أمر غير وارد ، لعن أولفر حظه السيئ وهو يبحث عن مخرج.

زأر أولفر مثل وحش بري ثم اختفى.

“نحن حديقة الظل”

 

 

ثُم سُمِع صوت إصطدام ، وفي نفس اللحظة ، قُذف الصبي ذو الملابس السوداء نحو الحائط.

 

 

 

لكن الصبي وضع قدميه على الحائط خلفه وهبط على الأرض، مُصححًا وضعيته

“هنا يا سيدي”

 

هذا غير مقبول على الإطلاق ، هذا ما فكر به أولفر ، لأن هذا ما حاول فعله في الماضي كذلك ، إلا أنه فشل وسُحق.

لكن أولفر إستمر في أرجحت سيفه نحوه ، وهذا دفع الصبي إلى التراجع للخلف مرة أخرى.

♦ ♦ ♦

 

“يا لها من خدعة مثيرة للاهتمام”، قالت وهي تهز ذراعها المخدرة.

“بطيء! ضعيف! هشّ! هذا هو الواقع!” إستمر أولفر بمطاردته وهو يصرخ.

 

 

“هاه؟!” “صرخ أولفر بينما تدفق الدم من صدره.

ومرة أخرى قذف الصبي في الهواء.

“هناك؟ ما تقصد…؟”

 

 

كانت هجمات أولفر سريعة وثقيلة ولا رحمة فيها ، لقد كانت قوته ساحقة.

 

 

 

ليس على النمر أن يستخدم الحيل والخدع لقتل أرنب ، فكل ما يحتاج إليه هو القوة ، ومن خلال الإستمرار في مهاجمته ودفعه للخلف ، جعل هذا من المستحيل على الصبي القتال – ومن المؤكد أنه سيسقط وينهار في النهاية.

معركتهما سريعة للغاية بحيث لا يمكن للعين البشرية متابعتها ، والصورة اللاحقة للون القرمزي وحركات اللون الأسود الرجعية هي الإشارات الوحيدة التي تدل على حدوث شيء خارق للطبيعة.

 

يبدو أن بيتا قد أدركت شيئًا ما ، لذلك بدأت سريعًا في البحث في المستندات والأوراق.

أو على الأقل هذا ما إعتقده.

لوحت بيتا سيفها الملطخ بالدماء فتتناثرت من شفرتها نحو الأرض.

 

 

“هاه؟!” “صرخ أولفر بينما تدفق الدم من صدره.

“بلا فائدة! هجماتك لن تلحق ضرراً بي!!”

 

إلا أن ألفا أوقفتها في اللحظة الأخيرة.

وَجَّه إنتباهه إلى الجرح ـ جرح إخترق سطح جلده ، وهذا ما جعل أولفر يتوقف في مكانه لجزء من الثانية ، إلا أنه تعافى بسرعة كافية للهجوم على عدوه في اللحظة التالية.

 

 

الحقيقة هي أنه لم يكن هناك شيء مميز في بلوغ 13 عامًا ، ولكن هناك أمر مميز بالنسبة لأولئك الذين يبلغون سن 15 ، فهو السن الذي يذهب فيه النبلاء للدراسة في العاصمة الملكية لمدة 3 سنوات ، بصفتها حاملة آمال وأحلام عائلة كاغينو، أُقيم لـ كلير حفل وداع كبير لها ، والذي نظمته والدتنا.

“بلا فائدة! هجماتك لن تلحق ضرراً بي!!”

 

 

 

صرخ ، حتى مع أن إحدى هجمات الصبي مزقت لحمه ووصلت إلى عظامه.

“تـ توقفـ…!”

 

وبهذا بدأ الحديث عن ضرورة إنتشار أعضاء حديقة الظل في جميع أنحاء العالم لمنع هذا من الحدوث ، بحيث تبقى عضوة واحدة بجانبي ويقومون بالتناوب فيما بينهن ، بينما ينتشر باقي الأعضاء في كل ركن من أركان العالم لحماية الممسوسين والتحقيق في الطائفة وتخريب أنشطتها.

إلا أن جميع جروحه شُفيت بسرعة.

لماذا أنت قوي جدًا؟

 

 

“هذه هي القوة الحقيقية! هذا ما يعنيه أن تكون قويًا!!”

أول ادعاء لهن هو أن الأبطال الذين قتلوا الشيطان ديابلوس كانوا جميعًا من النساء ، ولهذا السبب اللعنة تصيب فقط الإناث.

 

“أنت لا تعرف شيئًا… على الإطلاق ، أيها الوغد!”

بدأ أولفر في زيادة سرعة هجماته ، شكّلت جروحه ، إلى جانب الدماء التي خرجت من جسده، ما يشبه وميض من الضوء القرمزي.

“نعم، لم أفعل أي شيء لـ… أوه ، صحيح ، ماذا كان؟ تمدد؟ ، على الرغم من أنني لا أعرف ما هو ، إلا أن أخي الصغير طلب مني أن أتمدد معه ، وشعرت بتحسن بعد ذلك”

 

ثم سُمع صوت قضم عالٍ.

الأسود والقرمزي ـ تصادم اللونان ، مما تسبب في دفع اللون الأسود إلى الخلف بينما انسكب اللون القرمزي في كل المساحة المحيطة.

دفعته بعيدًا عن طريق ضرب كتفه وتراجعت.

 

تقدم فتاة أخرى لتأخذ مكانها.

معركتهما سريعة للغاية بحيث لا يمكن للعين البشرية متابعتها ، والصورة اللاحقة للون القرمزي وحركات اللون الأسود الرجعية هي الإشارات الوحيدة التي تدل على حدوث شيء خارق للطبيعة.

 

 

إنها فتاة من عرق الإلف مثل ألفا.

إلا أن هذا الوضع لم يدم طويلاً ، كان الفرق في القوة واضحًا ، ومن السهل تخمين أن الشخص الذي يرتدي الأسود سيكون هو الذي سينتصر ، إنها معركة لم يكن من المفترض أن يخسرها صاحب اللون القرمزي – الذي يُلوح بسيفه مرارًا وتكرارًا ساحقًا صاحب اللون الأسود بقوة هائلة.

 

 

وبعد بعض الهجمات المتبادلة ، تعرض أخيرًا لضربة في صدره ، مما جعله يتراجع.

لكن لماذا؟

 

 

“بعد مراجعة الوثائق ، أعتقد أن هناك المخبأ السري في المكان الذي أشرت إليه ، شادو سما”

لماذا يبدو غير متأثر…؟

 

 

لقد وجدت بيتا سببًا للعيش.

“لماذا… لماذا لا يمكنني ضربك…؟”

 

 

 

لم يتغير الصبي ذو الملابس السوداء منذ بداية القتال ، بالكاد استخدم أي قوة سحرية، وبالكاد حرك جسده ، بدلاً من ذلك اختار أن يَنْساب مع التيار ويترك أولفر يهاجمه بإستمرار ، مثل ورقة تسقط في نهر متدفق.

في هذه اللحظة ، أصبحت غرائز أولفر في حالة تأهب ، لم يكن هناك أي سبب أو دافع أو منطق ، إلا أن غرائزه أخبرته أنه في خطر.

 

“غااه…!” أصدر صوتًا من الأنين بسبب الألم وواصل تراجعه.

ومع ذلك ليس الأمر وكأنه غير متفاعل مع الهجمات التي تأتيه من كل الجهات ، بل إنه يستفيد من القوة و الزخم الناتج عن الضربات التي يتعرض لها ويستغلها لتوجيه ضربة قوية ومباشرة ، دون أن يبالغ في إظهار قوته أو يبذل جهدًا غير ضروري.

وقد أدركت أن مخاوفها قد إختفت في مرحلة ما.

 

 

وكأنه هذا أمر طبيعي بالنسبة للصبي.

ثم قامت بإخراج كومة من المستندات وبدأت في قول أمور مبهمة.

 

أصابه الذعر فدفع نفسه خارج العربة محاولًا الهروب.

“يا للقُبِّح”

وفي هذه اللحظة قرر فيها اتخاذ قرار حاسم ونهائي لا رجعة فيه ، وأخرج حبوب دواء من جيب صدره وإبتلعها بالكامل ، لقد علم في هذه اللحظة أنه لن ينجو ، لذلك قرر على الأقل استخدام لحظاته الأخيرة لتعليم الصبي الحقيقة القاسية.

 

 

قال الصبي ذو الملابس السوداء ، وهو يحدق في أولفر وبدا وكأنه يستطيع قراءة أفكاره.

هؤلاء الفتيات لم يكن يعرفن شيئًا عن القتال ، ولم يحملن سيفًا قط ، وغني عن القول أنهن لم يقتلن أحدًا قبل مقابلتها.

 

“لا تجعل الأمر يبدو وكأنه سهل”

“أنت لا تعرف شيئًا… على الإطلاق ، أيها الوغد!”

 

 

وفي كل جثة هناك آثار قطع ، آثار قطع تظهر القوة الساحقة المستعملة ضدهم.

رد أولفر بصوت عال ، وجمع كل ذرة من السحر في جسده وسيفه قبل أن يهجم.

 

 

 

إستعد للقضاء على هذا الصبي، حتى لو كلفه ذلك حياته.

كنت أعلم أنه سيفعل ذلك ، بناءً على حركة الطاقة السحرية بداخله ، إلا أنني إقترب منه قبل أن تتاح له فرصة التراجع.

 

وَجَّه إنتباهه إلى الجرح ـ جرح إخترق سطح جلده ، وهذا ما جعل أولفر يتوقف في مكانه لجزء من الثانية ، إلا أنه تعافى بسرعة كافية للهجوم على عدوه في اللحظة التالية.

كان هذا الهجوم هو الهجوم الأخير والأقوى الذي يشنه أولفر ، في حياته كلها.

【ترجمة  Mugi San 】

 

 

“انتهى وقت اللعب”

تحياتي لأدائك المذهل ، بيتا!

 

“غااه…!” أصدر صوتًا من الأنين بسبب الألم وواصل تراجعه.

قُطع أولفر إلى نصفين ، بضربة حرة ومباغتة من سيف.

 

 

إستعد للقضاء على هذا الصبي، حتى لو كلفه ذلك حياته.

ضربة وُجهت إليه بسهولة تامة ، ضربة قطعت كل شيء – سيفه ، قواه السحرية المعززة ، بنيته العضلية.

وجه أولفر لكمة نحو كلير وضربها في بطنها بكل قوته ، وبما أنها مقيدة بسلاسل تختم السحر فهي لم تستطع الدفاع عن نفسها.

♦ ♦ ♦

 

“هناك؟ ما تقصد…؟”

♦ ♦ ♦

“سأقدم تقريرًا إلى ألفا على الفور ، هل سنقوم بعملية الإنقاذ الليلة؟”

اعتقد أولفر أن السبب وراء مبارزة السيف المتقدمة للصبي هي المهارة البحتة – وليس السحر أو القوة أو السرعة ، لكنه مخطئ.

 

 

“هل ستواجههم…؟” سأل.

“ما هذا…؟”

 

 

لطالما كانت بيتا مولعة بالقراءة، لكنها لم تسمع أيًا من حكاياته من قبل ، كانت حكاياتها آسرة ومبتكرة ، مر الوقت بسرعة وهي تستمع ، وسرعان ما غطت في نوم عميق ، ولم تعد تستيقظ في منتصف الليل ، كانت حكاياتها المفضلة هي “سندريلا” و”بياض الثلج”.

ضربة بإستطاعتها قطع كل شيء.

 

 

 

راقب أولفر سيف الصبي وهو يخترق سيفه وسحره ولحمه وعظامه وهو يقف على حافة الموت ، ضربة معززة بسحر لا يمكن اختراقه وقوة هائلة، وسرعة صوتية، والأهم من ذلك… الموهبة الطبيعية.

 

 

“إنها تتحرك بسرعة ، هل أختي على قيد الحياة؟”

ضربة مثالية.

“نعم”

 

وبهذا تفاديت هجومه في رمشة عين ، ولم يقطع سيفه سوى الهواء.

الصبي ذو الملابس السوداء لديه كل شيء تحت تصرفه وقد تفوق عليه في كل شيء منذ البداية ، لكنه اختار عدم استخدام كل ذلك حتى هذه اللحظة.

وقد قررت أن تبدأ الكتابة كل يوم في سجلها ، حتى تظل على اتصال بذكرياتها ومشاعرها ، حتى لا تشك في أي شيء مرة أخرى.

 

معركتهما سريعة للغاية بحيث لا يمكن للعين البشرية متابعتها ، والصورة اللاحقة للون القرمزي وحركات اللون الأسود الرجعية هي الإشارات الوحيدة التي تدل على حدوث شيء خارق للطبيعة.

لا شيء يمكن أن يصمد أمام تلك الضربة الواحدة التي تحتوي على كل ذرة من قوته.

إن القوة أمر طبيعي ، ولكن التقنيات يتم تحقيقها بالجهد ، و <ذو الشأن المتخفي في الظل> لن يخسر أبدًا عندما يتعلق الأمر بالمهارة والخبرة ، وهذا ما سأصبح عليه ، تقنياتي سوف تعزز قوتي ، براعتي ستتحكم في سرعتي ، وإستجابتي ستسمح لي بتحليل الهجمات المحتملة ، القوة البدنية مهمة ، إلا أنني لن أشارك أبدًا في معركة قبيحة تعتمد فقط عليها ، هذا كله جزء من فني في القتال.

 

 

“هكذا… إذن…”

 

 

كانت قدرتي على الارتجال وتجسيد دور محرك الدمى الماهر والذي يتلاعب بالأمور في الخفاء مبهرة ، إنه لأمر مخز حقًا أنه لم يكن هناك متفرجين ، لكن كل ما عليّ فعله هو الانتظار لمدة عامين آخرين فقط ، وبعدها سأذهب إلى العاصمة الملكية ، وكما هو معلوم فهي إحدى المدن الكبرى القليلة في العالم والمدينة الوحيدة في البلاد التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة.

تمتم أولفر بينما يتدفق الدم منه، وسقط الجزء العلوي من جسده وإصطدم بالأرض ، ثم إصطدم نصفه الآخر بالأرض.

 

 

“نعتقد أن الجاني ينتمي إلى طائفة ديابولوس ، وعلى ما يبدو فهو شخص ذو رتبة عالية ”

حاول أولفر أن يُجدد جسده ، إلا أنه جسده أصيب بأضرار بالغة ولم يعد قادرًا على ذلك ، ثم بدأ لحمه في التعفن ، وبدأ سائل أسود يخرجه منه ويَسيح على الأرض.

 

 

وبعد أسبوع من العلاج والتحقيق في قضية الاختطاف، غادرت أختي أخيرًا إلى العاصمة ،على الرغم من أنها أزعجتني أكثر من المعتاد خلال هذا الأسبوع لسبب ما.

نظر الصبي ذو الملابس السوداء إلى الأسفل ، ونظر أولفر إلى الأعلى.

“نعم”

 

 

بعد أن تقاتل مع الصبي ذو الملابس السوداء بالسيف ، فهم أولفر أن هناك أشياءً لا يمكن للمرء أن يراها أو يفهمها في خصمه إلا بعد أن يخوض قتالًا ضده ، وما فهمه في هذا القتال عن الصبي هو أنه شخص جاد وبريء ، خضع لتدريبات شاقة وطويلة وتدرب بجهد وتفاني ليصل إلى ما وصل إليه في الوقت الحالي.

قُطع أولفر إلى نصفين ، بضربة حرة ومباغتة من سيف.

 

لكن بيتا لم تستطع إيجاد سبب للقتال باتباع خطى ألفا – أو فهم أهمية إيجاد الدافع المذكور ، نتيجة لذلك ، لم تستطع التعود على فكرة القتل ، والتقيؤ بشدة بعد قتل شخص ما في مهمة والإرتجاف خوفًا كل ليلة وهي تحاول النوم ، ولهذا لم يكن من غير المعتاد أن تستيقظ وهي تصرخ في منتصف الليل.

اعتقدت أنه مجرد طفل ساذج لا يعرف شيئًا، لكنني كنت مخطئًا.

 

 

 

كان الصبي يعرف كل شيء، وحتى مع علمه بذلك، قرر القتال.

 

 

 

فكر في نفسه وفي العجز الذي لازمه طوال حياته ، رغم أنه حاول تحقيق شيء ما ، إلا أنه لم ينجح أبدًا.

“لقد افترضت أنك كنت تحاول ضرب ذبابة”

 

إلا أنني لم ألحق به.

ربما هذا الصبي ذو الملابس السوداء…

أولفر  هو أحد الأشخاص القلائل في المنشأة الذين يعرفون اسم هذه المنظمة.

 

 

“ميـ… ـليا…” تأوه أولفر ، ومد يده إلى خنجر مرصع بجوهرة زرقاء وأغمض عينيه.

 

 

 

وبينما وعيه بدأ يتلاشى ، رأى الوجه المبتسم لابنته الحبيبة التي توفيت منذ زمن بعيد

 

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

 

وبهذا انتهت عملية صيد قطاع الطر- أقصد إنقاذ أختي.

 

 

“كيف… كيف تعرفن هذا الإسم؟”

عندما وجدت أختي كانت فاقدة للوعي ، لذا قمت بفك السلاسل التي كانت تربطها وتركتها في الزنزانة ، وفي اليوم التالي، عادت إلى المنزل بمفردها وهي تحمل تعبير إنزعاج على وجهها ، لكنها قوية جدًا ، قوية بما يكفي لدرجة أن الجرح في يدها شُفي تقريبًا بين عشية وضحاها.

“ذلك الأصلع لم يعلمني شيئًا ، بل أخي الصغير”

 

إلا أن هذا الوضع لم يدم طويلاً ، كان الفرق في القوة واضحًا ، ومن السهل تخمين أن الشخص الذي يرتدي الأسود سيكون هو الذي سينتصر ، إنها معركة لم يكن من المفترض أن يخسرها صاحب اللون القرمزي – الذي يُلوح بسيفه مرارًا وتكرارًا ساحقًا صاحب اللون الأسود بقوة هائلة.

وبعد أسبوع من العلاج والتحقيق في قضية الاختطاف، غادرت أختي أخيرًا إلى العاصمة ،على الرغم من أنها أزعجتني أكثر من المعتاد خلال هذا الأسبوع لسبب ما.

بدون شادو، كانت بيتا لتموت بسبب اللعنة التي أصابتها.

 

 

كانت الفتيات في حديقة الظل مشغولات ، بإجراء تحقيقاتهن الخاصة ، والتكفل بقطاع الطرق المتبقين، وأشياء أخرى ، أوه ، صحيح ، نحن لا نطلق عليهم قطاع طرق ، بل أعضاء الطائفة ، حسنا ، كلهم ​​لصوص بالنسبة لي لذا التسمية لا تهم.

“إقضي عليه”، أمرت بيتا.

 

 

لكن ذلك الرجل العجوز ذو العيون الحمراء كان رائعًا ، أعني ، لقد ألهمني للتوصل إلى عبارة “إذن سنتعمق أكثر”، وهو ما يبدو وكأنه شيء قد يقوله <ذو الشأن المتخفي في الظل> ، أنا مدين له بشكري ، كنت لأحب أن يلعب دورًا مساعدًا لدوري كشخصية بارزة في الظل.

“من أنتن بحق الجحيم؟ ما هو هدفكن؟” سأل محاولاً قمع شعوره بالقلق.

 

 

كانت قدرتي على الارتجال وتجسيد دور محرك الدمى الماهر والذي يتلاعب بالأمور في الخفاء مبهرة ، إنه لأمر مخز حقًا أنه لم يكن هناك متفرجين ، لكن كل ما عليّ فعله هو الانتظار لمدة عامين آخرين فقط ، وبعدها سأذهب إلى العاصمة الملكية ، وكما هو معلوم فهي إحدى المدن الكبرى القليلة في العالم والمدينة الوحيدة في البلاد التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة.

“صحيح ، البطولة ، لقد قامت الأميرة إيريس بإلحاق هزيمة مُخزية لكَ في ذلك الوقت” إبتسمت كلير بسخرية.

 

“إقضي عليه”، أمرت بيتا.

أنا متأكد من أنني سأجد شخصًا يُجسد دور البطل هناك ، وكذلك شخصًا يُجسد دور الشرير النهائي.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضًا أحداث ومؤامرات وصراعات من المستحيل أن تحدث في المناطق النائية التي أعيش فيها حاليًا ، ومن ثم فجأءة سيظهر العقل المدبر على الساحة و… هاه ، الآن بعد التفكير في الأمر، أعتقد أنني مجرد ضفدع يشعر بالغرور لهزيمة بعض قطاع الطرق ، في هذه اللحظة ، قصتي لم تبدأ بعد.

حتى أولفر  لم يعرف هذه المعلومات السرية إلا مؤخرًا ، ولأنها أسرار بالغة الأهمية فلا يمكن ومن غير الممكن تسريبها.

 

“إنها تتحرك بسرعة ، هل أختي على قيد الحياة؟”

ذات يوم ، بعد مرور عامين ، تجمعت ألفا والفتيات الآخريات أمامي ، بينما كنت أسعى للحصول على المزيد من القوة ، ويبدو أنهن أردن أن يخبرنني عن الأبحاث التي قاموا بها حول الطائفة واللعنات.

 

 

 

وبما أن الجميع كُنَّ مشغولات للغاية في الآونة الأخيرة ، كان من النادر أن يجتمعن في نفس اليوم.

 

 

ضربة بإستطاعتها قطع كل شيء.

على أية حا ل، استمعت إلى التقرير الذي قدموه لي ، معتقدًا أن أشياء مثل البحث والدراسات لم تكن ذات فائدة بالنسبة لي.

قامت الفتيات اللاتي يرتدين ملابس سوداء بطعن الجندي.

 

 

إليكم ملخص بسيط لنتائجهن.

فهو يمتلك القوة المطلقة والمعرفة والحكمة ، لقد جعل هذا التفوق بيتا تشعر براحة تامة ، وسرعان ما اكتشفت أنه أصبح ضرورة لها أيضًا.

 

 

أول ادعاء لهن هو أن الأبطال الذين قتلوا الشيطان ديابلوس كانوا جميعًا من النساء ، ولهذا السبب اللعنة تصيب فقط الإناث.

 

 

 

ويا له من إستنتاج ، لكنني أكره أن أخبركن أن جميع الأبطال كانوا ذكورًا في القصة المتداولة ، أوه ، لحظة، أراهن أنهن توصلن إلى ذلك لأن حديقة الظل تتكون من سبع إناث بإستثنائي.

عبر أولفر الباب ودخل إلى زنزانة مصنوعة من الحجارة ، إلى حيث توجد فتاة مقيدة على الحائط بسلاسل ختم السحر.

 

 

كان تقريرهم التالي عن كيف كان الإلف هم الأكثر عرضة ليصابوا باللعنة ، ثم يليهم عرق الوحوش ثم البشر ، تقريرهم التالي يتعلق بعمر الأعراق المعنية ، فـ بما أن عمر البشر قصير فإن الدم الموروث للبطلة البشرية التي قاتلت الشيطان ديابلوس يضعف من جيل إلى جيل ويختفي سريع ، ولهذا فالبشر أقل عرضة لـ اللعنة ، على العكس من ذلك ، فإن الإلف لديهم عمر طويل ودماء البطلة الموروث في أجسادهم مركّز نسبيًا ، لذا فهم أكثر عرضة لتطوير الأعراض ، مما يجعلهم الأكثر عرضة للوقوع ضحية للعنة ، وأما عن عرق الوحوش فهم يقعون في المنتصف.

 

 

“لقد علمك والدك جيدًا”

والآن بعد التفكير في الأمر، أنا هو البشري الوحيد في حديقة الظل ، والذي لم أصب باللعنة أبدًا ، أما عن البقية فلدينا إثنان من عرق الوحوش و خمسة من عرق الإلف ، وما يضفي الواقعية لهذه النظرية هو أنهن كُنَّ جميعًا مصابات باللعنة في الماضي ، لقد قاموا بعمل ممتاز في التوصل إلى هذه القصة.

 

 

 

ثم شرعن في الإبلاغ عن أمور خرى ، والتي تظاهر بالإستماع إليها.

“متوافقة…؟ ماذا تعني بذلك؟”

 

 

انتقلوا إلى تقاريرهم حول الطائفة ، والتي يُفترض أنها منظمة ضخمة تعمل على نطاق عالمي.

 

 

 

داخل الطائفة يقومون بتسمية الأشخاص <ممسوسين> أو <المصابين المَّس الشيطاني> بـ “المتوافقين” ، ومن المفترض أن أعضاء الطائفة يبذلون قصارى جهدهم لتحديد مكانهم والقبض عليهم وإعدامهم على الفور.

 

 

 

وبهذا بدأ الحديث عن ضرورة إنتشار أعضاء حديقة الظل في جميع أنحاء العالم لمنع هذا من الحدوث ، بحيث تبقى عضوة واحدة بجانبي ويقومون بالتناوب فيما بينهن ، بينما ينتشر باقي الأعضاء في كل ركن من أركان العالم لحماية الممسوسين والتحقيق في الطائفة وتخريب أنشطتها.

 

 

“هل ستواجههم…؟” سأل.

عندما سمعت ذلك، أدركت شيئًا.

“…!”

 

قُطع أولفر إلى نصفين ، بضربة حرة ومباغتة من سيف.

وهو أنهن أدركن أن هذه الطائفة غير موجودة.

أنا متأكد أنها ستقول أن المخبأ السري يقع عند طرف السكين مباشرةً.

 

“من أنتن بحق الجحيم؟ ما هو هدفكن؟” سأل محاولاً قمع شعوره بالقلق.

ولم يعد يردن مسايرة هذه المسرحية الغبية ، ولهذا يطالبن بحريتهن ، أعتقد أن هذا هو المقصود من قولهن أننا سننتشر إلى كل ركن من أركان العالم ، أعتقد أنهن يشعرن بالامتنان لي لشفائهن ، ولهذا السبب سيتناوبن في البقاء معي ، ويأملن أن أقبل بهذا.

“أنت اللعينة …!” شتمها أولفر وهي تنهار على الأرض.

 

“هـ- هذا ليس ما أقوله ـ أنا فقط أذكر الحقائق…”، أجاب والدي بينما كان العرق البارد يسيل على خديه.

أشعر بالحزن قليلاً ، في حياتي الماضية ، كان الأطفال يقدسون الأبطال بقدر ما كنت أعشق العقول المدبرة الذين يعملون في الخفاء ، ومع ذلك ، عندما نكبر ، ننسى دون قصد جميع الأبطال الذين أعجبنا بهم في طفولتنا ، وبهذا تُركت وحدي ، بمعنى آخر الفتيات قد كبرن أيضًا.

 

 

 

على الرغم من أنني شعرت بالقليل من الحزن ، إلا أنني وافقت على تركهن يرحلن بتعبير سعيد على وجهي ، لم أخطط أبدًا لامتلاك سبعة أعضاء في البداية ، إذا تركوني مع عضوة واحدة ، فهذا يكفيني ، ولذا شاهدتهم يغادرون على مضض وقمت بتوديعهن.

 

 

 

أقسمت لنفسي: لن أتوقف أبدًا عن محاولة أن أصبح “ذو الشأن المتخفي في الظل” ، حتى لو كان ذلك يعني أن أواجه هذا العالم بمفردي.

ثم سُمع صوت قضم عالٍ.

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

“لقد ضعت” ، تمتمت لنفسي في منشأة فارغة تحت الأرض.

لم تعد تخشى قتل الآخرين.

أنا متأكد أنها ستقول أن المخبأ السري يقع عند طرف السكين مباشرةً.

 

امم ، في الحقيقة لقد كانت مجرد رمية عشوائية ، لكن مهارات بيتا التمثيلية جيدة جدًا.

لوحت بيتا سيفها الملطخ بالدماء فتتناثرت من شفرتها نحو الأرض.

 

 

 

متخفية تحت ظلام الليل ، كان الجندي ملقى على الأرض.

 

 

بعد أن تركت أثراً من الدم على رقبة الرجل ذو العيون الحمراء ، ابتعدت عنه ، وفي الوقت نفسه ، خدش سيفه خدي.

“إقضي عليه”، أمرت بيتا.

“لقد افترضت أنك كنت تحاول ضرب ذبابة”

 

كانت قدرتي على الارتجال وتجسيد دور محرك الدمى الماهر والذي يتلاعب بالأمور في الخفاء مبهرة ، إنه لأمر مخز حقًا أنه لم يكن هناك متفرجين ، لكن كل ما عليّ فعله هو الانتظار لمدة عامين آخرين فقط ، وبعدها سأذهب إلى العاصمة الملكية ، وكما هو معلوم فهي إحدى المدن الكبرى القليلة في العالم والمدينة الوحيدة في البلاد التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة.

قامت الفتيات اللاتي يرتدين ملابس سوداء بطعن الجندي.

 

 

صرخ الجندي وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ، مما تسبب في تجمد الفتاة في مكانها.

كانت يدي إحدى الفتيات ترتجف ، إلا أن هذا لم يمنعها من الطعن.

 

 

 

“غووه… غااااه!”

ولأنني لا أستطيع قراءة النصوص القديمة ، فأنا لم أفهم شيئًا ، لدي شعور بأن ألفا لا تستطيع حتى فهمهم.

 

بتوقعات كبيرة ، أومأت بيتا برأسها.

صرخ الجندي وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ، مما تسبب في تجمد الفتاة في مكانها.

سار رجل بمفرده في نفق تحت الأرض مضاء بضوء خافت.

 

“انتهى وقت اللعب”

كانت صرخة الجندي من النوع الذي سيطاردها في نومها حتى تعتاد على القتل.

 

 

عندما أعادت ألفا نظرها إلى مكان وجود أولفر  ، لم تجد أحد ، حسنًا، بشكل أكثر دقة ، هناك ثقب مستطيل الشكل في المكان الذي كان يقف عليه ، وفي الأسفل هناك يتواجد باب والذي يبدو أنه يؤدي إلى مستويات المنشأة السفلية.

وضعت بيتا يدها على مقبض سيف الفتاة ثم قامت بتدويره بينما هو مغروس داخل جسد الجندي ، كان بإمكانهن أن يشعرون بوضوح من خلال سيوفهن كيف كانت الحياة تغادرجسد الجندي.

 

 

 

“آآه، آآآآه…!”.

 

 

رنّت السلاسل التي تقيد كلير بصوت عالٍ في الثانية التالية ، وكادت أسنانها أن تعض رقبة أولفر.

هذه المرة ، ارتجفت الفتاة وصرخت ، وضعت بيتا ذراعها حول كتفيها وأعطت تعليماتها.

 

 

لذلك ظلت صامتة ، تستمع إلى قصة شادو ، وقبل أن تدرك ذلك، وجدت نفسها تستمتع بالقصة ، لدرجة أنها نسيت الوقت.

“قُمنَّ بتأمين الهدف”

“ماذ-؟!”

 

 

بدأت الفتيات بالتحرك ، وصعدن إلى العربة ، وبعد سماع أصوات حادة لسلسلة تنكسر، خرجت الفتيات من العربة وهن يحملن كومة داكنة من اللحم المتعفن.

“هاه؟!” “صرخ أولفر بينما تدفق الدم من صدره.

 

لم يقل ذلك كتحذير للصبي ، بل كانت رغبته وأمنيته.

حيث كانت تلك الكومة من اللحم مازالت تتنفس.

 

 

ولهذا السبب أزعجني أسلوب هذا الضخم الذي أمامي كثيرًا.

“لنعد إلى ألفا سما بسرعة”

 

 

 

حَمِلن كومة اللحم برفق ، وبدأن في الإسراع ، وتمكنت الفتاة التي كانت ترتجف بين ذراعي بيتا قبل قليل أخيرًا من حشد الشجاعة للحاق بهن.

 

 

ونظرتها القوية موجهة نحو أولفر.

حدقت بيتا قليلاً في الفتيات اللاتي أمامها.

 

 

 

إنها تربيهن جيدًا.

♦ ♦ ♦

 

هناك بعض الأشخاص في هذا العالم لا يمكن للقانون أن يعاقبهم أو حتى أن يمسهم ، كان أولفر يعرف هذا وإعتبر نفسه جزءًا منهم.

هؤلاء الفتيات لم يكن يعرفن شيئًا عن القتال ، ولم يحملن سيفًا قط ، وغني عن القول أنهن لم يقتلن أحدًا قبل مقابلتها.

توقف أولفر ، وراقبها بإهتمام ثم غير الموضوع.

 

لكن ذلك الرجل العجوز ذو العيون الحمراء كان رائعًا ، أعني ، لقد ألهمني للتوصل إلى عبارة “إذن سنتعمق أكثر”، وهو ما يبدو وكأنه شيء قد يقوله <ذو الشأن المتخفي في الظل> ، أنا مدين له بشكري ، كنت لأحب أن يلعب دورًا مساعدًا لدوري كشخصية بارزة في الظل.

تذكرت بيتا نفسها الماضية ، وبدأت الذكريات القديمة في الظهور.

“نعتقد أن الجاني ينتمي إلى طائفة ديابولوس ، وعلى ما يبدو فهو شخص ذو رتبة عالية ”

 

 

حتى يومنا هذا، لا تزال تتذكر الشعور الذي شعرت به عندما قتلت شخصًا لأول مرة.

 

 

وعلى العكس من ذلك ، تم قطع أولفر  في ذراعيه وساقيه وكتفيه ، لكنه لم يتعرض لإصابات قاتلة.

سيفها الذي إخترق قلب عدوها ، وعدوها الذي كان يمسك بيدها بإحكام.

“ولكن إذا كنت وحدك فقط ، فسيكون هذا سهلاً”، قال بابتسامة ملتوية على وجهه.

 

 

لم تستطع بيتا أن تصدق قوة قبضته حتى وهو مصاب بجرح مميت.

 

 

هذا سيء.

“هناك فترة قصيرة من الوقت حيث يمكن للأشخاص التحرك حتى بعد طعنهم في القلب ، لذا إياك وأن تخفضي من حذرك ، أوي ، بيتا ، هل تستمعين إليّ؟”

 

 

 

كانت بيتا تستمع إلى صوت ألفا الهادئ لكنها لم تستطع فهم ما تعنيه.

 

 

“الدرس الثالث”

كانت مشلولة من الخوف – غير قادرة على الحركة أو التفكير.

【ترجمة  Mugi San 】

 

 

“أنتِ ميؤوس منك”

توهجت عيونهن باحترام وهن ينظرن إلى الحفرة معًا.

 

وبعد بعض الهجمات المتبادلة ، تعرض أخيرًا لضربة في صدره ، مما جعله يتراجع.

وفي اللحظة التالية رأت رأس عدوها في الهواء.

“كانت الغرفة هكذا عندما دخلت”، شرح والدي ذو المظهر الحسن بصوت منخفض ومهذب للغاية.

 

لقد تبرأت منها عائلتها ، وطُردت من بلدها ، وهذه السلسلة من المآسي جعلت بيتا بطيئة في معالجة وضعها الجديد ، لقد خسرت الكثير لدرجة أنها لم تلاحظ مكاسبها.

قطعت ألفا رأسه.

“لا توجد علامات على حصول قتال ، ولكن يبدو أن النافذة قد تم فتحها من الخارج ، لابد أن الجاني كان ماهرًا في القيام بذلك دون أن ألاحظه أنا وكلير”

 

 

سقطت الجثة على الأرض ، وتناثر الدم الذي تناثر على بيتا ، ومن ثم بدأت في ذرف الدموع.

متخفية تحت ظلام الليل ، كان الجندي ملقى على الأرض.

 

 

“عليك إيجاد الدافع للقتال”

 

 

“آآآآآآه!!”

بدت هذه الكلمات باردة للغاية.

 

 

أنا متأكد أنها ستقول أن المخبأ السري يقع عند طرف السكين مباشرةً.

كانت بيتا طفلة تواجه صعوبة في إتخاذ القرارات بمفردها.

 

 

 

بعد انضمامها إلى حديقة الظل ، كانت تتبع ألفا دائمًا ، بسبب أنها تعرفها منذ زمن طويل حتى قبل لقائهم هنا في حديقة الظل ، ولهذا علمت أنها ستسلك الطريق الصحيح إذا بقيت إلى جانب ألفا.

 

 

 

لكن بيتا لم تستطع إيجاد سبب للقتال باتباع خطى ألفا – أو فهم أهمية إيجاد الدافع المذكور ، نتيجة لذلك ، لم تستطع التعود على فكرة القتل ، والتقيؤ بشدة بعد قتل شخص ما في مهمة والإرتجاف خوفًا كل ليلة وهي تحاول النوم ، ولهذا لم يكن من غير المعتاد أن تستيقظ وهي تصرخ في منتصف الليل.

“من أنتن بحق الجحيم؟ ما هو هدفكن؟” سأل محاولاً قمع شعوره بالقلق.

 

حتى يومنا هذا، لا تزال تتذكر الشعور الذي شعرت به عندما قتلت شخصًا لأول مرة.

ولكن في إحدى الليالي، تحدث شادو إلى الفتاة المعذبة.

“كيـ- كيف تعرفن ذلك…؟”

 

“على الأرجح”

“هل ترغبين في الحكمة…؟”

“سأعطيها لكِ إذن…”

 

 

“عفوا؟” أجابت بيتا بتوتر ، بينما الإرتباك يعتريها.

“آآآآآه!”

 

إن القوة أمر طبيعي ، ولكن التقنيات يتم تحقيقها بالجهد ، و <ذو الشأن المتخفي في الظل> لن يخسر أبدًا عندما يتعلق الأمر بالمهارة والخبرة ، وهذا ما سأصبح عليه ، تقنياتي سوف تعزز قوتي ، براعتي ستتحكم في سرعتي ، وإستجابتي ستسمح لي بتحليل الهجمات المحتملة ، القوة البدنية مهمة ، إلا أنني لن أشارك أبدًا في معركة قبيحة تعتمد فقط عليها ، هذا كله جزء من فني في القتال.

بالنسبة  لـ بيتا ، فـ شادو شخص في غاية الغموض والقوة.

 

 

من المؤسف حقًا أن اختفت أختي ، لأنها كانت شخص جيد ، لكنها خُطفت في منتصف الليل بينما كنت أتدرب في البلدة المهجورة ، مما يعني أنه لم يكن بيدي حيلة لمنع ذلك ، بعد أن شاهدت بتعبير قلق والداي يتشاجران ، تسللت إلى غرفتي واستلقيت على السرير.

“إذا كنت ترغبين في الحكمة… فسأعطيها لكِ”

وهذا ما جعل أولفر يشعر بإحساس ساحق بالهزيمة.

 

“لقد ضعت” ، تمتمت لنفسي في منشأة فارغة تحت الأرض.

ربما هو يقصد طريقة ما لتخفيف الإضطراب الذي تشعر به عند قتل الآخرين.

 

 

“متوافقة…؟ ماذا تعني بذلك؟”

بتوقعات كبيرة ، أومأت بيتا برأسها.

 

 

“الدرس الاول”

وقالت بصوت مرتجف “أنـ- أنا أريد الحكمة”.

وبهذا بدأ الحديث عن ضرورة إنتشار أعضاء حديقة الظل في جميع أنحاء العالم لمنع هذا من الحدوث ، بحيث تبقى عضوة واحدة بجانبي ويقومون بالتناوب فيما بينهن ، بينما ينتشر باقي الأعضاء في كل ركن من أركان العالم لحماية الممسوسين والتحقيق في الطائفة وتخريب أنشطتها.

 

لم يكن يعرف شيئًا عندما اختار حراسة العربة التي تحمل الممسوسين ، ولن يعرف شيئًا حتى وهو على وشك الموت.

“سأعطيها لكِ إذن…”

 

 

للحظة عَمَّ صمت تام ، ولم يعرف الرجل ماذا يفعل.

بدأ شادو يحكي قصة.

حتى هذه اللحظة ، كانت طاقته السحرية تتحرك بشكل غير منظم وعشوائي داخل جسده ، إلا أنها هَدأت الأن ، وقد إستُبدلت بطاقة أخرى مشابهة لها لكنها أكثر كثافة وتركيزًا ، ثم انفجرت الأوعية الدموية ، واندفع الدم للخارج ، وتمزقت عضلاته ، وانكسرت عظامه – إلا أن جسده شُفِيَّ على الفور ، كمية هائلة من القوة السحرية التي تتجاوز حدود جسم الإنسان تتركز الآن في هذا الجسم.

 

توقفت الفتاة في مكانها قبل أن تتراجع دون أن تقول كلمة.

“ذات مرة ، في مكان بعيد ، كان هناك رجل عجوز وامرأة عجوز…”

على الجانب الآخر، ركزت ألفا على عدم القيام بأي حركات غير الضرورية وحساب مسار سيفه لتجنب الهجمات القادمة.

 

 

كانت قصة خيالية عادية ، ولا يوجد بها أي ذرة من الحكمة.

 

 

 

لم تعرف بيتا كيف تتصرف ، لكن حتى ألفا نفسها لم تمتلك الشجاعة لمواجهة شادو.

 

 

لا ، من الأدق أن نقول إنه نجا.

لذلك ظلت صامتة ، تستمع إلى قصة شادو ، وقبل أن تدرك ذلك، وجدت نفسها تستمتع بالقصة ، لدرجة أنها نسيت الوقت.

 

 

【ترجمة  Mugi San 】

في تلك الليلة ، حظيت بيتا بليلة نوم عميقة وهادئة.

 

 

مشى بضع خطوات وسقط على الأرض.

ومنذ ذلك الحين، أصبح شادو يروي لبيتا قصة قبل أن تخلد إلى النوم.

 

 

 

لطالما كانت بيتا مولعة بالقراءة، لكنها لم تسمع أيًا من حكاياته من قبل ، كانت حكاياتها آسرة ومبتكرة ، مر الوقت بسرعة وهي تستمع ، وسرعان ما غطت في نوم عميق ، ولم تعد تستيقظ في منتصف الليل ، كانت حكاياتها المفضلة هي “سندريلا” و”بياض الثلج”.

نظر أولفر إلى مجموعة من الشخصيات يرتدين ملابس سوداء ، انطلاقًا من منحنيات أجسادهن ، فجميعهن فتيات صغيرات الحجم ، وعددهن 7.

 

 

ولعل بيتا بدأت منذ ذلك الوقت بتتبع شادو بعينيها.

 

 

 

قبل أن تعرف ذلك ، أصبحت تتبع شادو أينما ذهب ، في البداية ، كانت تراقبه بنظرة خجولة ، ولكن بعد مرور عام ، أصبحت بيتا تمشي بجانبه.

ستنقض عليّ…!

 

لقد وجدت بيتا سببًا للعيش.

في حديقة الظل ، كان “شادو” كائنًا مطلقًا.

هذا يعني أنه يحتاج إلى النجاة لأجل إبلاغ المقر الرئيسي عن الفتيات ، ولهذا تقدم أولفر  للأمام.

 

 

فهو يمتلك القوة المطلقة والمعرفة والحكمة ، لقد جعل هذا التفوق بيتا تشعر براحة تامة ، وسرعان ما اكتشفت أنه أصبح ضرورة لها أيضًا.

 

 

ستنقض عليّ…!

وقد أدركت أن مخاوفها قد إختفت في مرحلة ما.

 

 

“ألفا سما ، هل أنت بخير؟” سأل صوتًا من الخلف، متفاجئة برؤية ألفا تتراجع أثناء القتال للمرة الأولى.

بدون شادو، كانت بيتا لتموت بسبب اللعنة التي أصابتها.

 

 

 

لقد تبرأت منها عائلتها ، وطُردت من بلدها ، وهذه السلسلة من المآسي جعلت بيتا بطيئة في معالجة وضعها الجديد ، لقد خسرت الكثير لدرجة أنها لم تلاحظ مكاسبها.

ربما هذا الصبي ذو الملابس السوداء…

 

مشى بضع خطوات وسقط على الأرض.

مع إختفاء مخاوفها ، تمكنت بيتا من إدراك شيء ما: لقد منحها شادو حياة جديدة وقوة.

 

 

“هل ترغبين في الحكمة…؟”

لقد تغلغل هذا الشعور عميقًا في قلب بيتا.

 

 

 

لقد وجدت بيتا دافعًا للقتال.

 

 

إستعد للقضاء على هذا الصبي، حتى لو كلفه ذلك حياته.

وقد قررت أن تبدأ الكتابة كل يوم في سجلها ، حتى تظل على اتصال بذكرياتها ومشاعرها ، حتى لا تشك في أي شيء مرة أخرى.

“لن تقومي بتجربة شيء يا كلير كاغينو”

 

 

لقد وجدت بيتا سببًا للعيش.

 

 

اعتقدت أنه مجرد طفل ساذج لا يعرف شيئًا، لكنني كنت مخطئًا.

في البداية ، كانت تدون الكلمات والصفات ، ثم تحولت تلك الكلمات إلى حوارات وأخيرًا أصبحت قصصًا.

 

 

وبعد أسبوع من العلاج والتحقيق في قضية الاختطاف، غادرت أختي أخيرًا إلى العاصمة ،على الرغم من أنها أزعجتني أكثر من المعتاد خلال هذا الأسبوع لسبب ما.

فجأة سمعت صوتًا وهذا أعاد بيتا إلى الواقع ، سحبت سيفها وسارت نحو العربة ، ثم نظرت إلى الداخل.

الجنود الذين يحمون المنشأة الرئيسية ليسوا ضعفاء على الإطلاق ، بل إن بعضهم ينافس الحرس الملكي.

 

 

“يا إلهي!”

 

 

 

إلتقت أعينها بعينيّ جندي شاب في مثل عمرها.

ثم توقف عند نهاية النفق ، حيث يوجد باب واحد يقف عنده جنديان للحراسة.

 

عندما تمت مخاطبتها بإسمها ، نظرت الفتاة إلى أولفر ردًا على ذلك.

أصابه الذعر فدفع نفسه خارج العربة محاولًا الهروب.

 

 

 

لم يكن يعرف شيئًا عندما اختار حراسة العربة التي تحمل الممسوسين ، ولن يعرف شيئًا حتى وهو على وشك الموت.

عندما سمعت ذلك، أدركت شيئًا.

 

“كيـ- كيف تعرفن ذلك…؟”

“تـ توقفـ…!”

 

 

 

لوحت بيتا بسيفها دون تردد، ويتدفق الدم من رقبته وهو يركض من أجل حياته.

 

 

إلتقت أعينها بعينيّ جندي شاب في مثل عمرها.

مشى بضع خطوات وسقط على الأرض.

 

 

طرح أولفر سؤالاً واحدًا: “لماذا…؟”

مسحت بيتا بقع الدم من خدها ، وحدقت في سماء الليل ، ورأت القمر المكتمل يطل من بين السحب ، وتحت ضوءه ، إبتسمت ببراءة ، مثل زهرة جميلة وقاسية ، تتفتح في ظلام الليل.

 

 

مع إختفاء مخاوفها ، تمكنت بيتا من إدراك شيء ما: لقد منحها شادو حياة جديدة وقوة.

لم يعد لدى بيتا أي شك أو مخاوف.

 

 

إذا كان هذا سيجعله سعيدًا، فسوف تسير حتى في طريق الشر.

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

نهاية الفصل 1

لقد مرت 3 سنوات منذ إنشاء حديقة الظل ، لقد بلغت أنا وألفا 13 من العمر، وأختي الكبرى كلير في 15 من عمرها.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

كانت هجمات أولفر سريعة وثقيلة ولا رحمة فيها ، لقد كانت قوته ساحقة.

تابعوني على إكس: MugiSan03@

توقف أولفر ، وراقبها بإهتمام ثم غير الموضوع.

【ترجمة  Mugi San 】

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

“حسنًا ، منذ حوالي عام ظهرت الأعراض التي ذكرتها على جسدي”

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

الأسود والقرمزي ـ تصادم اللونان ، مما تسبب في دفع اللون الأسود إلى الخلف بينما انسكب اللون القرمزي في كل المساحة المحيطة.

ومع أن أولفر  يتمتع بامتيازات معينة ، إلا أنه في الوقت نفسه كان يتعرض للدوس والسحق من قبل أصحاب المناصب الأعلى والذين يتواجدون في القمة ، وهذا جعله يتوق إلى المزيد من السلطة… وأدى ذلك إلى سقوطه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط