Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذو الشأن المتخفي في الظل 2

الفصل 1: ذو الشأن المتخفي في الظل يبدأ البرنامج التعليمي!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1: ذو الشأن المتخفي في الظل يبدأ البرنامج التعليمي!

الفصل 1: ذو الشأن المتخفي في الظل يبدأ البرنامج التعليمي!

لكن ذلك الرجل العجوز ذو العيون الحمراء كان رائعًا ، أعني ، لقد ألهمني للتوصل إلى عبارة “إذن سنتعمق أكثر”، وهو ما يبدو وكأنه شيء قد يقوله <ذو الشأن المتخفي في الظل> ، أنا مدين له بشكري ، كنت لأحب أن يلعب دورًا مساعدًا لدوري كشخصية بارزة في الظل.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

لقد مرت 3 سنوات منذ إنشاء حديقة الظل ، لقد بلغت أنا وألفا 13 من العمر، وأختي الكبرى كلير في 15 من عمرها.

 

 

لم أفعل ذلك من أجل سبب محدد ، كل ما في الأمر أنني أحب تقديم عرض جيد.

الحقيقة هي أنه لم يكن هناك شيء مميز في بلوغ 13 عامًا ، ولكن هناك أمر مميز بالنسبة لأولئك الذين يبلغون سن 15 ، فهو السن الذي يذهب فيه النبلاء للدراسة في العاصمة الملكية لمدة 3 سنوات ، بصفتها حاملة آمال وأحلام عائلة كاغينو، أُقيم لـ كلير حفل وداع كبير لها ، والذي نظمته والدتنا.

“لا بأس ن سأجيب على سؤالك الغبي ، لأنه ليس بالأمر المهم ، ماذا كان سؤالك؟ ، عن حالتي البدنية وسحري؟ ، حسنًا ، أنا لا أعاني من أي شيء في الوقت الحالي ، لو لم أكن مقيدة بسلاسل الختم هذه ، كنت لأكون في حال أفضل”

 

أرى أنه يبدو غير متأكد من خطوته التالية ، لكنه اختار في النهاية التراجع.

وهذا جيد ، وبدا وكأن كل شيء يسير على ما يرام ، إلا أن اختفت في اليوم الذي من المفترض فيه أن تغادر للعاصمة.

“لنعد إلى ألفا سما بسرعة”

 

 

وعمت الفوضى المنزل بأكمله.

“إذا كنت ترغبين في الحكمة… فسأعطيها لكِ”

 

“هدفنا… هو القضاء على طائفة ديابلوس”

“كانت الغرفة هكذا عندما دخلت”، شرح والدي ذو المظهر الحسن بصوت منخفض ومهذب للغاية.

 

 

 

“لا توجد علامات على حصول قتال ، ولكن يبدو أن النافذة قد تم فتحها من الخارج ، لابد أن الجاني كان ماهرًا في القيام بذلك دون أن ألاحظه أنا وكلير”

ولهذا السبب إستطعت الإقتراب منه بنجاح.

 

 

لمس حافة النافذة وحدق بحزن في السماء ، لو كان هناك كأس من الخمر في يده لكان المشهد سيكون مثاليًا.

 

 

عندما وجدت أختي كانت فاقدة للوعي ، لذا قمت بفك السلاسل التي كانت تربطها وتركتها في الزنزانة ، وفي اليوم التالي، عادت إلى المنزل بمفردها وهي تحمل تعبير إنزعاج على وجهها ، لكنها قوية جدًا ، قوية بما يكفي لدرجة أن الجرح في يدها شُفي تقريبًا بين عشية وضحاها.

ولو لم يكن أصلعًا كذلك.

ورأى إلف شقراء ذات شعر ذهبي وجمال منقطع النظير.

 

صرخ وإستل سيفه وهاجم ألفا.

“وإذًا؟” أجاب عليه صوت بارد.

“الدرس الثاني”

 

 

“هل تقول أنه لا يسعنا فعل شيء بما أن الخاطف كان ماهرًا؟”

 

 

 

كانت تلك أمي.

 

 

رد أولفر بصوت عال ، وجمع كل ذرة من السحر في جسده وسيفه قبل أن يهجم.

“هـ- هذا ليس ما أقوله ـ أنا فقط أذكر الحقائق…”، أجاب والدي بينما كان العرق البارد يسيل على خديه.

 

 

أراد أولفر  أن يُسحق الصبي ، ويخسر كل شيء ، ويسقط في اليأس ، إلا أن حسده وحقده قد غلباه ، وشعر بالقلق بأن هذه الرغبة لن تتحقق.

ومن ثم…

 

 

“هذه هي القوة الحقيقية! هذا ما يعنيه أن تكون قويًا!!”

“إخرس ، أيــــــــــها الأصـــــــــــــــــــــــلــــــــــــــــــــــع!!”

“أخوك مثير للشفقة حقًا ، أعتقد أن هذا يجعلني البطل الذي ينقذه من أخته الشريرة ، كفى ثرثرة عديمة الفائدة…”

 

 

“إيب! أنا- أنا آسف! أنا آسف!!”

 

 

لم يقل ذلك كتحذير للصبي ، بل كانت رغبته وأمنيته.

لقد كنت مثل الشخص الخفي بالنسبة لهم ، لأنهم لا يتوقعون مني الكثير ، فأنا لا أسبب أي مشاكل ، وقد حافظت على هذا السلوك حتى هذه اللحظة.

“أنا ألفا”

 

“سأبذل قصارى جهدي”

من المؤسف حقًا أن اختفت أختي ، لأنها كانت شخص جيد ، لكنها خُطفت في منتصف الليل بينما كنت أتدرب في البلدة المهجورة ، مما يعني أنه لم يكن بيدي حيلة لمنع ذلك ، بعد أن شاهدت بتعبير قلق والداي يتشاجران ، تسللت إلى غرفتي واستلقيت على السرير.

أطلقت على الفور القوة السحرية التي كثفتها في راحتي ، مما جعل الهواء يرتعش من حولنا.

 

 

“يمكنكِ الخروج الآن”

 

 

“يا لها من خدعة مثيرة للاهتمام”، قالت وهي تهز ذراعها المخدرة.

“حسنًا”

طرح أولفر سؤالاً واحدًا: “لماذا…؟”

 

 

في نفس الوقت الذي جاء فيه هذا الرد ، تمايلت ستائر غرفتي ، وظهرت فتاة ترتدي ملابس قتالية سوداء.

 

 

 

“هذه أنت ، بيتا”

 

 

كانت مشلولة من الخوف – غير قادرة على الحركة أو التفكير.

“نعم”

 

 

“ماذا!” صرخ.

إنها فتاة من عرق الإلف مثل ألفا.

إن القوة أمر طبيعي ، ولكن التقنيات يتم تحقيقها بالجهد ، و <ذو الشأن المتخفي في الظل> لن يخسر أبدًا عندما يتعلق الأمر بالمهارة والخبرة ، وهذا ما سأصبح عليه ، تقنياتي سوف تعزز قوتي ، براعتي ستتحكم في سرعتي ، وإستجابتي ستسمح لي بتحليل الهجمات المحتملة ، القوة البدنية مهمة ، إلا أنني لن أشارك أبدًا في معركة قبيحة تعتمد فقط عليها ، هذا كله جزء من فني في القتال.

 

في هذه المرحلة ، اعتدت على إعطاء أجواء غامضة ، ومع خلق ألفا وبيتا بيئة مثالية للتماشي مع الأجواء ، ولهذا فأنا متحمس جدًا.

ولكن في حين أن شعر ألفا أشقر، فإن شعر بيتا فضي اللون ، وعيونها زرقاء تشبه عيون القطة وشامة تحت عينها اليسرى ، إنها العضو الثالث في حديقة الظل ، بعدي وبعد ألفا ، أعلم أنني طلبت من ألفا أن تتروى ، ولكنها تستمر في استقبال الناس وكأنهم قطط ضالة.

“أين ألفا؟”

 

أولفر  هو أحد الأشخاص القلائل في المنشأة الذين يعرفون اسم هذه المنظمة.

“أين ألفا؟”

 

 

“هذه أنت ، بيتا”

“إنها تبحث عن آثار للعثور على كلير سما”

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

تناثر الدم على بدلتها السوداء ثم على الأرض ، ثم سحبت سيفها الملطخ بالدماء للخلف بلا مبالاة ، مُكونًا أثرًا من الدم.

“إنها تتحرك بسرعة ، هل أختي على قيد الحياة؟”

من المؤسف حقًا أن اختفت أختي ، لأنها كانت شخص جيد ، لكنها خُطفت في منتصف الليل بينما كنت أتدرب في البلدة المهجورة ، مما يعني أنه لم يكن بيدي حيلة لمنع ذلك ، بعد أن شاهدت بتعبير قلق والداي يتشاجران ، تسللت إلى غرفتي واستلقيت على السرير.

 

 

“على الأرجح”

 

 

ومع ذلك ليس الأمر وكأنه غير متفاعل مع الهجمات التي تأتيه من كل الجهات ، بل إنه يستفيد من القوة و الزخم الناتج عن الضربات التي يتعرض لها ويستغلها لتوجيه ضربة قوية ومباشرة ، دون أن يبالغ في إظهار قوته أو يبذل جهدًا غير ضروري.

“هل يمكننا إنقاذها؟”

وبعد أسبوع من العلاج والتحقيق في قضية الاختطاف، غادرت أختي أخيرًا إلى العاصمة ،على الرغم من أنها أزعجتني أكثر من المعتاد خلال هذا الأسبوع لسبب ما.

 

 

“هذا ممكن… لكننا نحتاج إلى مساعدتك ، شادو سما”

 

 

 

أوه، لقد جعلتهم ينادونني بـ شادو ، فهو مناسب لزعيم منظمة حديقة الظل.

 

 

أعطته هذه الملاحظة ، وهي تتفادى وترد له الهجوم بسهولة.

“هل قالت ألفا ذلك؟”

 

 

 

“نعم ، وقالت إنه يجب علينا اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة في حال تم أخذها كرهينة”

“لا توجد علامات على حصول قتال ، ولكن يبدو أن النافذة قد تم فتحها من الخارج ، لابد أن الجاني كان ماهرًا في القيام بذلك دون أن ألاحظه أنا وكلير”

 

 

“هاه”

 

 

 

بصراحة ، إن ألفا قوية جدًا بمفردها ، إذا كانت تطلب الدعم ، فلا بد أننا نتعامل مع شخص ماهر.

♦ ♦ ♦

 

“هذا ممكن… لكننا نحتاج إلى مساعدتك ، شادو سما”

“إن هذا يجعلني متحمس…”

إنحنت بيتا لي وغادرت الغرفة بعيون متلألئة ، بدا الأمر كما لو أنني أستطيع أن أشعر أنها تحترمني تمامًا.

 

هناك بعض الأشخاص في هذا العالم لا يمكن للقانون أن يعاقبهم أو حتى أن يمسهم ، كان أولفر يعرف هذا وإعتبر نفسه جزءًا منهم.

أطلقت على الفور القوة السحرية التي كثفتها في راحتي ، مما جعل الهواء يرتعش من حولنا.

 

 

 

لم أفعل ذلك من أجل سبب محدد ، كل ما في الأمر أنني أحب تقديم عرض جيد.

إنه يعرف أن السبب الوحيد لكونه على قيد الحياة هو أن الصبي إختار فعل ذلك ، إذا أراد خصمه ذلك ، فإن أولفر سيموت في لحظة.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، فقد أذهل ذلك بيتا ، التي تمتمت قائلة: “مذهل”.

“بغض النظر…  عن مدى قوتك أو قوة حلفائك ، فلن تفوز ضدهم أبدًا ، ظلام هذا العالم… أعمق بكثير مما يمكنك تخيله”

 

ثم توقف عند نهاية النفق ، حيث يوجد باب واحد يقف عنده جنديان للحراسة.

في الوقت الحاضر ، مع وجود ألفا وبيتا ودلتا ، ليس لدي نقص في شركاء في التدريب ، ومع ذلك ، بين الحين والآخر، أريد شيئًا جديدًا ، علاوة على ذلك ، كانت هذه فرصة مثالية للعب دور “ذو الشأن المتخفي في الظل”.

“بغض النظر…  عن مدى قوتك أو قوة حلفائك ، فلن تفوز ضدهم أبدًا ، ظلام هذا العالم… أعمق بكثير مما يمكنك تخيله”

 

 

“لقد مر وقت طويل منذ أن أظهرت قوتي الحقيقية…” تمتمت.

هؤلاء الفتيات لم يكن يعرفن شيئًا عن القتال ، ولم يحملن سيفًا قط ، وغني عن القول أنهن لم يقتلن أحدًا قبل مقابلتها.

 

 

في هذه المرحلة ، اعتدت على إعطاء أجواء غامضة ، ومع خلق ألفا وبيتا بيئة مثالية للتماشي مع الأجواء ، ولهذا فأنا متحمس جدًا.

“نعتقد أن الجاني ينتمي إلى طائفة ديابولوس ، وعلى ما يبدو فهو شخص ذو رتبة عالية ”

 

“ميـ… ـليا…” تأوه أولفر ، ومد يده إلى خنجر مرصع بجوهرة زرقاء وأغمض عينيه.

“نعتقد أن الجاني ينتمي إلى طائفة ديابولوس ، وعلى ما يبدو فهو شخص ذو رتبة عالية ”

إليكم ملخص بسيط لنتائجهن.

 

حتى أولفر  لم يعرف هذه المعلومات السرية إلا مؤخرًا ، ولأنها أسرار بالغة الأهمية فلا يمكن ومن غير الممكن تسريبها.

“ذو رتبة عالية…؟ ولكن ماذا يريدون من أختي؟”

 

 

“…لقد هرب”

“لابد وأنهم يشكون في كونها واحدة من أحفاد الأبطال”

لم يعد لدى بيتا أي شك أو مخاوف.

 

“على الأرجح”

“حسنًا ، إن حدسهم دقيق للغاية…”

 

 

ولهذا السبب أزعجني أسلوب هذا الضخم الذي أمامي كثيرًا.

وهكذا إستمرت هذه الحبكة التقدم.

 

‏‏‎  ‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

(هو يظن أن كل هذا مسرحية ، وكل هذا بسبب أنه كذب عليهن عند لقائه بهن لأول مرة)

ثم سمع أولفر صوتًا آخر.

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

ثم قامت بإخراج كومة من المستندات وبدأت في قول أمور مبهمة.

 

 

“هاه؟!” “صرخ أولفر بينما تدفق الدم من صدره.

مثل: “ما قلته صحيح بالفعل…”

ولكن في حين أن شعر ألفا أشقر، فإن شعر بيتا فضي اللون ، وعيونها زرقاء تشبه عيون القطة وشامة تحت عينها اليسرى ، إنها العضو الثالث في حديقة الظل ، بعدي وبعد ألفا ، أعلم أنني طلبت من ألفا أن تتروى ، ولكنها تستمر في استقبال الناس وكأنهم قطط ضالة.

 

 

و”أطفال ديابلوس منذ ألف سنة مضت…”

 

 

 

و”قد يكون هذا النُّصب علامة على الطائفة…”

 

 

 

ولأنني لا أستطيع قراءة النصوص القديمة ، فأنا لم أفهم شيئًا ، لدي شعور بأن ألفا لا تستطيع حتى فهمهم.

تذكرت بيتا نفسها الماضية ، وبدأت الذكريات القديمة في الظهور.

 

 

أنا متأكد من الاثنين قامتا بجمع بعض الأوراق التي بدت مشبوهة ، لأجل خلق شعور بأنهما يقتربان تدريجيًا من الحقيقة بشأن طائفة ديابلوس.

 

 

وقالت بصوت مرتجف “أنـ- أنا أريد الحكمة”.

“ألق نظرة على هذا التقرير ، وفقاً لتحقيقنا الأخير ، يبدو أن كلير سما قد أُخذت إلى هذا المخبأ…”

الحقيقة حول ظلام هذا العالم.

 

 

وبينما هي تتحدث قامت بنشر كومة ضخمة من الملفات والأوراق أمامي ، ولم شيئًا منها ، أغلبها مكتوبة بأبجدية قديمة ، والباقي عبارة عن سلسلة من الأرقام والرموز التي لا معنى لها ، يا إلهي ، لديهن موهبة حقيقية في إنشاء تقارير مزيفة ، في هذا الصدد ، إنهن أفضل مني بكثير.

 

 

في الوقت الحاضر ، مع وجود ألفا وبيتا ودلتا ، ليس لدي نقص في شركاء في التدريب ، ومع ذلك ، بين الحين والآخر، أريد شيئًا جديدًا ، علاوة على ذلك ، كانت هذه فرصة مثالية للعب دور “ذو الشأن المتخفي في الظل”.

تجاهلت تفسيرها وألقيت سكينًا صغيرًا على الخريطة المعلقة على حائط منزلي ، لقد هدفت إلى مكان شعرت أنه المكان الصحيح.

 

 

 

ضرب السكين نقطة معينة على الخريطة.

 

 

“بناءً على التردد السحري ، أعتقد أنه خروج السحر عن السيطرة… يبدو أنه تم تنشيطه بالقوة…”

“هناك”

“ماذا!” صرخ.

 

هل سبق لي أن واجهت مثل هذه القوة الساحقة من قبل؟ ، تساءل أولفر بينما إستمر السيف الأسود في تقطيع جسده بالكامل.

“هناك؟ ما تقصد…؟”

 

 

 

“هذا هو المكان الذي توجد فيه أختي”

“ميـ… ـليا…” تأوه أولفر ، ومد يده إلى خنجر مرصع بجوهرة زرقاء وأغمض عينيه.

 

 

“ولكن لا يوجد شيء هناك… انتظر ، مستحيل…!”

“لماذا… لماذا لا يمكنني ضربك…؟”

 

 

يبدو أن بيتا قد أدركت شيئًا ما ، لذلك بدأت سريعًا في البحث في المستندات والأوراق.

لو كانوا في أي مكان آخر، لكان صوتها الملائكي قد أذهله.

 

ومنذ ذلك الحين، أصبح شادو يروي لبيتا قصة قبل أن تخلد إلى النوم.

امم ، في الحقيقة لقد كانت مجرد رمية عشوائية ، لكن مهارات بيتا التمثيلية جيدة جدًا.

 

 

 

أنا متأكد أنها ستقول أن المخبأ السري يقع عند طرف السكين مباشرةً.

 

 

 

“بعد مراجعة الوثائق ، أعتقد أن هناك المخبأ السري في المكان الذي أشرت إليه ، شادو سما”

 

 

“إخرسي ، لن تَعرف غِرة مثلك أبدًا الصعوبات التي يجب مواجهتها للوصول إلى النهائيات” ، عبس أولفر  في وجه كلير.

أرأيتم؟

 

 

 

“لم أكن أعتقد أنك ستكون قادرًا على قراءة الكثير من المستندات في لحظة ، وليس ذلك فحسب ، بل حتى العثور على المخبأ السري… أنت مذهل شادو سما”

الجنود الذين يحمون المنشأة الرئيسية ليسوا ضعفاء على الإطلاق ، بل إن بعضهم ينافس الحرس الملكي.

 

إلا أن أولفر  لم يرد عليها ، فكل ما فعله بعد السقوط على الأرض راكعًا هو إمساك صدره الجريح.

“بيتا، عليكِ أن تتدربي أكثر”

“…!”

 

 

“سأبذل قصارى جهدي”

“أنا ألفا”

 

 

رائع! ، أعلم أنه مجرد تمثيل ، إلا أنني أشعر بالرضا ، أنتِ تستحقي جائزة الأوسكار في التمثيل ، بيتا.

بعد أن تركت أثراً من الدم على رقبة الرجل ذو العيون الحمراء ، ابتعدت عنه ، وفي الوقت نفسه ، خدش سيفه خدي.

 

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

“سأقدم تقريرًا إلى ألفا على الفور ، هل سنقوم بعملية الإنقاذ الليلة؟”

وهذا بالضبط ما يشعر به في هذا القتال.

 

 

“نعم”

“ولكن لا يوجد شيء هناك… انتظر ، مستحيل…!”

 

أصاب سيفها خده وبدأ الدم يسيل من الجرح.

إنحنت بيتا لي وغادرت الغرفة بعيون متلألئة ، بدا الأمر كما لو أنني أستطيع أن أشعر أنها تحترمني تمامًا.

 

 

 

تحياتي لأدائك المذهل ، بيتا!

 

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

 

سار رجل بمفرده في نفق تحت الأرض مضاء بضوء خافت.

لقد مرت 3 سنوات منذ إنشاء حديقة الظل ، لقد بلغت أنا وألفا 13 من العمر، وأختي الكبرى كلير في 15 من عمرها.

 

 

يبدو أنه في أواخر الثلاثينيات من عمره ، وله نظرة ثاقبة وجسم قوي ، وشعره الرمادي مصفف للوراء بشكل جيد ومرتب.

 

 

“هاه؟!” “صرخ أولفر بينما تدفق الدم من صدره.

ثم توقف عند نهاية النفق ، حيث يوجد باب واحد يقف عنده جنديان للحراسة.

“همم؟”

 

على الجانب الآخر، ركزت ألفا على عدم القيام بأي حركات غير الضرورية وحساب مسار سيفه لتجنب الهجمات القادمة.

أمر قائلاً: “ابنة البارون كاغينو”

 

 

 

“هنا يا سيدي”

(هو يظن أن كل هذا مسرحية ، وكل هذا بسبب أنه كذب عليهن عند لقائه بهن لأول مرة)

 

على الجانب الآخر، ركزت ألفا على عدم القيام بأي حركات غير الضرورية وحساب مسار سيفه لتجنب الهجمات القادمة.

رد أحد الجنود ، وانحنى لأولفر وفتح الباب.

“نعم ، وقالت إنه يجب علينا اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة في حال تم أخذها كرهينة”

 

♦ ♦ ♦

“لقد قمنا بتقييدها ، لكنها معادية للغاية ، يرجى الحذر”

لكن بيتا لم تستطع إيجاد سبب للقتال باتباع خطى ألفا – أو فهم أهمية إيجاد الدافع المذكور ، نتيجة لذلك ، لم تستطع التعود على فكرة القتل ، والتقيؤ بشدة بعد قتل شخص ما في مهمة والإرتجاف خوفًا كل ليلة وهي تحاول النوم ، ولهذا لم يكن من غير المعتاد أن تستيقظ وهي تصرخ في منتصف الليل.

 

 

“همف ، من تخالني؟”

الحقيقة حول ظلام هذا العالم.

 

تنازلات ، وامتيازات ، وحقوق خاصة ، أولئك الذين يعتبرون مجهولي الهوية ، أولئك الذين يعملون خلف الستار والذي لا يستطيع القانون أن يَطالهم.

“المعـ- المعذرة يا سيدي!”

 

 

 

عبر أولفر الباب ودخل إلى زنزانة مصنوعة من الحجارة ، إلى حيث توجد فتاة مقيدة على الحائط بسلاسل ختم السحر.

ردت كلير عليه وهي تبتسم بسخرية.

 

صرخ وإستل سيفه وهاجم ألفا.

“لابد أنكِ كلير كاغينو”

ضربة بإستطاعتها قطع كل شيء.

 

 

عندما تمت مخاطبتها بإسمها ، نظرت الفتاة إلى أولفر ردًا على ذلك.

لديه قوة سحرية أكبر بكثير من ألفا ، ومع ذلك ، من المؤسف أنه لا يعرف كيفية استخدامها على الإطلاق.

 

 

كانت فتاة جميلة ، وبما أنها اُختطفت أثناء نومها فهي ترتدي رداء النوم ، وقد قام الرداء بحجب بشكل خفيف ثدييها الممتلئين وفخذيها الرشيقين ، كان شعرها الأسود حريريًا ، ويمتد إلى ظهرها.

 

 

في تلك اللحظة ، قام بالتلويح بسيفه في وجهي ، وهذا يعني أن هذه هي مسافة الهجوم المثالية بالنسبة له ، في هذه اللحظة أخذت أصغر كمية ممكنة من السحر ، وركزتها في قدمي ، ثم ضغطتها ، ثم أطلقها دفعتها واحدة ، هذا كل ما فعلته.

ونظرتها القوية موجهة نحو أولفر.

عبر أولفر الباب ودخل إلى زنزانة مصنوعة من الحجارة ، إلى حيث توجد فتاة مقيدة على الحائط بسلاسل ختم السحر.

 

 

“لقد رأيتك في العاصمة ، أنت الفيكونت أولفر ، أليس كذلك؟”

 

 

وبهذا تفاديت هجومه في رمشة عين ، ولم يقطع سيفه سوى الهواء.

“حسنًا ، كنت حارسًا ملكيًا… أو أنكِ شاهدتني في بطولة بوشين”

 

 

 

“صحيح ، البطولة ، لقد قامت الأميرة إيريس بإلحاق هزيمة مُخزية لكَ في ذلك الوقت” إبتسمت كلير بسخرية.

“همف ، لقد كنت ملتزمًا بقواعد البطولة ، وقد كانت تلك حالة خاصة ، أنا لن أخسر أمامها أبدًا في قتال حقيقي”

 

ومع ذلك ، حتى في هذا الوضع اليائس ، فما زال أولفر على قيد الحياة.

“همف ، لقد كنت ملتزمًا بقواعد البطولة ، وقد كانت تلك حالة خاصة ، أنا لن أخسر أمامها أبدًا في قتال حقيقي”

يتضاعف حجم جسده ، وتصبح بشرته داكنة ، وإنتفخت عضلاته ، وتوهجت عيناه باللون الأحمر ، والأهم من ذلك أن كمية قوته السحرية إزدادت…بشكل كبير.

 

 

“بل إنك ستخسر أيها الفيكونت أولفر… الخاسر من الجولة الأولى”

هذه ليست سلاسل عادية ، بل هي سلاسل تستطيع ختم السحر ، بمعنى آخر، لقد إستخدمت قوتها البدنية لتمزيق اللحم من يدها ، وكسر عظامها ، والانزلاق من السلاسل لأجل لكم أولفر ، وهذ ما صدمه.

 

وهكذا إستمرت هذه الحبكة التقدم.

“إخرسي ، لن تَعرف غِرة مثلك أبدًا الصعوبات التي يجب مواجهتها للوصول إلى النهائيات” ، عبس أولفر  في وجه كلير.

 

 

“هل قالت ألفا ذلك؟”

“سأتمكن من القيام بذلك في العام القادم”

“لقد مر وقت طويل منذ أن أظهرت قوتي الحقيقية…” تمتمت.

 

لماذا أنت قوي جدًا؟

“أكره أن أخيب أملك ، إلا أنك لن تعيشي لرؤية العام القادم”

 

 

“يا للقُبِّح”

رنّت السلاسل التي تقيد كلير بصوت عالٍ في الثانية التالية ، وكادت أسنانها أن تعض رقبة أولفر.

“…!”

 

 

ثم سُمع صوت قضم عالٍ.

 

 

 

لو لم يحرك أولفر رأسه قليلاً ، لكانت قد قطعت شرايينه بأسنانها.

 

 

“ماذا تقصدين بـ <في الوقت الحالي>؟”

“ومن منا لن ينجو لعام قادم ، أنت أم أنا؟ ، هل تريد التجربة؟”

تسمي الطائفة هذا بـ “الصحوة”.

 

 

“لن تقومي بتجربة شيء يا كلير كاغينو”

 

 

لم تعد تخشى قتل الآخرين.

ضحكت كلير بشدة ، لكن أولفر أحكم قبضته وضرب فك كلير.

ولكن في إحدى الليالي، تحدث شادو إلى الفتاة المعذبة.

 

 

تراجعت كلير للخلف ، واصطدمت بالحائط ورائها ، إلا أنها لم ترفع نظراتها عن  أولفر.

عبر أولفر الباب ودخل إلى زنزانة مصنوعة من الحجارة ، إلى حيث توجد فتاة مقيدة على الحائط بسلاسل ختم السحر.

 

وبعد بعض الهجمات المتبادلة ، تعرض أخيرًا لضربة في صدره ، مما جعله يتراجع.

إلا أنه لم يُوجه لكمة أخرى.

 

 

“لقد رأيتك في العاصمة ، أنت الفيكونت أولفر ، أليس كذلك؟”

“قفزت إلى الوراء؟”

 

 

“فيكونت أولفر ، دخلاء! هناك دخلاء!”

إبتسمت كلير بثقة.

 

 

 

“لقد افترضت أنك كنت تحاول ضرب ذبابة”

 

 

ولكن في إحدى الليالي، تحدث شادو إلى الفتاة المعذبة.

“همف ، يبدو أنك لا تدعين قواك السحرية القوية تطغى عليك”

“كان يعلم أن هذا سيحدث… لهذا إفترقنا”

 

سار رجل بمفرده في نفق تحت الأرض مضاء بضوء خافت.

“لقد تعلمت أن الأمر كله يتعلق بكيفية استخدام السحر، وليس بكميته”

 

 

 

“لقد علمك والدك جيدًا”

سيفها الذي إخترق قلب عدوها ، وعدوها الذي كان يمسك بيدها بإحكام.

 

 

“ذلك الأصلع لم يعلمني شيئًا ، بل أخي الصغير”

 

 

ضربة مثالية.

“أخوك…؟”

ثم…

 

يتضاعف حجم جسده ، وتصبح بشرته داكنة ، وإنتفخت عضلاته ، وتوهجت عيناه باللون الأحمر ، والأهم من ذلك أن كمية قوته السحرية إزدادت…بشكل كبير.

“إنه شخص وقح ، أنا أفوز في كل مرة نتقاتل فيها ، لكني أنا من يتعلم عند مبارزته ، مع أنه لا يتعلم مني أبدًا ، ولهذا السبب أجعل الحياة صعبة عليه”

 

 

ثم إنتشرت إبتسامة خبيثة على وجهها.

ثم إنتشرت إبتسامة خبيثة على وجهها.

 

 

 

“أخوك مثير للشفقة حقًا ، أعتقد أن هذا يجعلني البطل الذي ينقذه من أخته الشريرة ، كفى ثرثرة عديمة الفائدة…”

 

 

ما زال لديك الكثير لتتعلمه.

توقف أولفر ، وراقبها بإهتمام ثم غير الموضوع.

ومع ذلك ليس الأمر وكأنه غير متفاعل مع الهجمات التي تأتيه من كل الجهات ، بل إنه يستفيد من القوة و الزخم الناتج عن الضربات التي يتعرض لها ويستغلها لتوجيه ضربة قوية ومباشرة ، دون أن يبالغ في إظهار قوته أو يبذل جهدًا غير ضروري.

 

ومن بينهن ، فتاة مغطاة بالدماء ، نظرت مباشرة إلى أولفر تحت ضوء القمر.

“كلير كاغينو، هل شعرت مؤخرًا بتدهور في حالتك البدنية؟ ، على سبيل المثال ، أصبح من الصعب عليك إستخدام السحر والتعامل معه؟ ، هل شعرت بأي ألم عند استخدامه؟ هل بدأ جسمك يتحول إلى اللون الداكن بسبب التعفن؟… هل تعاني من أي من هذه الأعراض؟”

وقالت بصوت مرتجف “أنـ- أنا أريد الحكمة”.

 

ولم يعد يردن مسايرة هذه المسرحية الغبية ، ولهذا يطالبن بحريتهن ، أعتقد أن هذا هو المقصود من قولهن أننا سننتشر إلى كل ركن من أركان العالم ، أعتقد أنهن يشعرن بالامتنان لي لشفائهن ، ولهذا السبب سيتناوبن في البقاء معي ، ويأملن أن أقبل بهذا.

“هل اختطفتني لتلعب دور الطبيب؟”

 

 

يتضاعف حجم جسده ، وتصبح بشرته داكنة ، وإنتفخت عضلاته ، وتوهجت عيناه باللون الأحمر ، والأهم من ذلك أن كمية قوته السحرية إزدادت…بشكل كبير.

ردت كلير عليه وهي تبتسم بسخرية.

طرح أولفر سؤالاً واحدًا: “لماذا…؟”

 

 

“أنا أمتلك ابنة كذلك ، لهذا لا أريد إستخدام العنف ، الإجابة على أسئلتي بصراحة سيكون مفيدًا لكلينا”

“هكذا… إذن…”

 

لم يتغير الصبي ذو الملابس السوداء منذ بداية القتال ، بالكاد استخدم أي قوة سحرية، وبالكاد حرك جسده ، بدلاً من ذلك اختار أن يَنْساب مع التيار ويترك أولفر يهاجمه بإستمرار ، مثل ورقة تسقط في نهر متدفق.

“هل هذا تهديد؟ كلما زاد التهديد الذي أشعر به ، كلما زادت رغبتي في التمرد… حتى عندما لا ينبغي لي ذلك”

 

 

 

“إذن ، أنت لا تريدين الإجابة على أسئلتي؟”

“حسنًا ، منذ حوالي عام ظهرت الأعراض التي ذكرتها على جسدي”

 

 

“حسنا… ماذا علي أن أفعل؟”

عبر أولفر الباب ودخل إلى زنزانة مصنوعة من الحجارة ، إلى حيث توجد فتاة مقيدة على الحائط بسلاسل ختم السحر.

 

في الوقت الحاضر ، مع وجود ألفا وبيتا ودلتا ، ليس لدي نقص في شركاء في التدريب ، ومع ذلك ، بين الحين والآخر، أريد شيئًا جديدًا ، علاوة على ذلك ، كانت هذه فرصة مثالية للعب دور “ذو الشأن المتخفي في الظل”.

حدق أولفر وكلير ببعضهما البعض لبعض الوقت.

كان كل شيء على ما يرام عندما تسللنا إلى المخبأ، لكنني سئمت من مقاتلة الضعفاء ، ولهذا ذهبت أولًا وسبقتهن لأجل القضاء على القائد ، وهكذا انتهى بي الأمر هنا ، خسارة ، لقد تدربت حتى على ما سأقوله عندما أواجه قائدهم.

 

“هذا ممكن… لكننا نحتاج إلى مساعدتك ، شادو سما”

وهي أول من كسرت الصمت.

 

 

“لقد تعلمت أن الأمر كله يتعلق بكيفية استخدام السحر، وليس بكميته”

“لا بأس ن سأجيب على سؤالك الغبي ، لأنه ليس بالأمر المهم ، ماذا كان سؤالك؟ ، عن حالتي البدنية وسحري؟ ، حسنًا ، أنا لا أعاني من أي شيء في الوقت الحالي ، لو لم أكن مقيدة بسلاسل الختم هذه ، كنت لأكون في حال أفضل”

ما زال لديك الكثير لتتعلمه.

 

زأر أولفر مثل وحش بري ثم اختفى.

“ماذا تقصدين بـ <في الوقت الحالي>؟”

 

 

سيفها الذي إخترق قلب عدوها ، وعدوها الذي كان يمسك بيدها بإحكام.

“حسنًا ، منذ حوالي عام ظهرت الأعراض التي ذكرتها على جسدي”

 

 

 

“ماذا؟ ، هل تقولين الأعراض شفيت من تلقاء نفسها؟” لم يسمع أولفر قط عن حالة شفاء لأي شخص أصابته الأعراض.

 

 

لم تعد تخشى قتل الآخرين.

“نعم، لم أفعل أي شيء لـ… أوه ، صحيح ، ماذا كان؟ تمدد؟ ، على الرغم من أنني لا أعرف ما هو ، إلا أن أخي الصغير طلب مني أن أتمدد معه ، وشعرت بتحسن بعد ذلك”

 

 

أعطته هذه الملاحظة ، وهي تتفادى وترد له الهجوم بسهولة.

“تمدد؟ لم أسمع عن شيء كهذا من قبل… ومع ذلك ، إذا كنت قد عانيت من الأعراض ، فهذا يعني أنني لم أكن مخطئًا في اعتقادي أنك متوافقة”

♦ ♦ ♦

 

كان الصبي يعرف كل شيء، وحتى مع علمه بذلك، قرر القتال.

“متوافقة…؟ ماذا تعني بذلك؟”

“هل تقول أنه لا يسعنا فعل شيء بما أن الخاطف كان ماهرًا؟”

 

مثل: “ما قلته صحيح بالفعل…”

“لستِ بحاجة إلى أن تعرفي ، وفي كلتا الحالتين ، ستنكسرين قريبًا ، وأيضًا سأقوم بالتحقيق في أمر أخيك…”

“إنها تتحرك بسرعة ، هل أختي على قيد الحياة؟”

 

وعند حدوث هذا ، فلم يعد هناك مجال للعودة إلى الوراء ، ولكن في المقابل… يُمنح المرء قوة خارقة.

وقبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، تعرض لضربة مفاجأة في أنفه.

 

 

ثم قامت بإخراج كومة من المستندات وبدأت في قول أمور مبهمة.

“ماذ-؟!”

لم تستطع بيتا أن تصدق قوة قبضته حتى وهو مصاب بجرح مميت.

 

“تمدد؟ لم أسمع عن شيء كهذا من قبل… ومع ذلك ، إذا كنت قد عانيت من الأعراض ، فهذا يعني أنني لم أكن مخطئًا في اعتقادي أنك متوافقة”

تعثر عائداً إلى الباب ورائه وحدق في كلير ، بينما يمسكه بأنفه الذي ينزف.

 

 

 

“كلير كاغينو ، أيتها اللعينة…!”

 

 

لو لم يحرك أولفر رأسه قليلاً ، لكانت قد قطعت شرايينه بأسنانها.

كان من المفترض أن تكون أطرافها الأربعة مقيدة ، لكنها تمكنت بطريقة ما من تحرير يدها اليمنى ، وكان الدم يخرج من معصمها.

بدأ أولفر في زيادة سرعة هجماته ، شكّلت جروحه ، إلى جانب الدماء التي خرجت من جسده، ما يشبه وميض من الضوء القرمزي.

 

 

“هل مزقت لحم يدك لإخراج أصابعك…؟!”

حدق أولفر وكلير ببعضهما البعض لبعض الوقت.

 

كانت قدرتي على الارتجال وتجسيد دور محرك الدمى الماهر والذي يتلاعب بالأمور في الخفاء مبهرة ، إنه لأمر مخز حقًا أنه لم يكن هناك متفرجين ، لكن كل ما عليّ فعله هو الانتظار لمدة عامين آخرين فقط ، وبعدها سأذهب إلى العاصمة الملكية ، وكما هو معلوم فهي إحدى المدن الكبرى القليلة في العالم والمدينة الوحيدة في البلاد التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة.

هذه ليست سلاسل عادية ، بل هي سلاسل تستطيع ختم السحر ، بمعنى آخر، لقد إستخدمت قوتها البدنية لتمزيق اللحم من يدها ، وكسر عظامها ، والانزلاق من السلاسل لأجل لكم أولفر ، وهذ ما صدمه.

 

 

 

“إذا فعلت أي شيء لأخي، فلن أسامحك أبدًا! سأقتلك، وأحبائك، وعائلتك، وأصدقائك… و…؟!”

 

 

“نعم”

وجه أولفر لكمة نحو كلير وضربها في بطنها بكل قوته ، وبما أنها مقيدة بسلاسل تختم السحر فهي لم تستطع الدفاع عن نفسها.

 

 

 

“أنت اللعينة …!” شتمها أولفر وهي تنهار على الأرض.

الحقيقة هي أنه لم يكن هناك شيء مميز في بلوغ 13 عامًا ، ولكن هناك أمر مميز بالنسبة لأولئك الذين يبلغون سن 15 ، فهو السن الذي يذهب فيه النبلاء للدراسة في العاصمة الملكية لمدة 3 سنوات ، بصفتها حاملة آمال وأحلام عائلة كاغينو، أُقيم لـ كلير حفل وداع كبير لها ، والذي نظمته والدتنا.

 

 

شكل الدم المتدفق من يدها اليمنى بقعة حمراء على الأرض.

هذه المرة، احتك سيفي بساقه ، محدثًا جرحًا أعمق قليلًا من الجرح السابق.

 

ضحكت كلير بشدة ، لكن أولفر أحكم قبضته وضرب فك كلير.

“لا يهم ، على الأقل مع هذا ، أنا الآن متأكد…”، تمتم ، ومد يده ليلمس دمها ، وعندها فتح جندي الباب بسرعة.

“الدرس الاول”

 

نهاية الفصل 1

“فيكونت أولفر ، دخلاء! هناك دخلاء!”

 

 

كانت صرخة الجندي من النوع الذي سيطاردها في نومها حتى تعتاد على القتل.

“دخلاء؟! من هم بحق الجحيم؟”

“أنا أمتلك ابنة كذلك ، لهذا لا أريد إستخدام العنف ، الإجابة على أسئلتي بصراحة سيكون مفيدًا لكلينا”

 

 

“نحن لا نعرف! هناك عدد قليل منهم فقط ، ولكن ليس لدينا فرصة ضدهم بدونك!”

“حسنًا ، إن حدسهم دقيق للغاية…”

 

“كانت الغرفة هكذا عندما دخلت”، شرح والدي ذو المظهر الحسن بصوت منخفض ومهذب للغاية.

“حسنًا ، سأعتني بالأمر! ، أما بقيتكم فكونوا على أهب الإستعداد!”

 

 

وبينما هي تتحدث قامت بنشر كومة ضخمة من الملفات والأوراق أمامي ، ولم شيئًا منها ، أغلبها مكتوبة بأبجدية قديمة ، والباقي عبارة عن سلسلة من الأرقام والرموز التي لا معنى لها ، يا إلهي ، لديهن موهبة حقيقية في إنشاء تقارير مزيفة ، في هذا الصدد ، إنهن أفضل مني بكثير.

نقر أولفر على لسانه منزعجًا قبل أن يستدير ليغادر الزنزانة.

 

 

 

♦ ♦ ♦

 

 

 

بحلول الوقت الذي وصل فيه أولفر إلى مكان الحادث ، وجد أن المنطقة بأكملها مملوءة بالدماء.

 

 

ومرة أخرى قذف الصبي في الهواء.

الجنود الذين يحمون المنشأة الرئيسية ليسوا ضعفاء على الإطلاق ، بل إن بعضهم ينافس الحرس الملكي.

 

 

“بناءً على التردد السحري ، أعتقد أنه خروج السحر عن السيطرة… يبدو أنه تم تنشيطه بالقوة…”

“لماذا؟ هذا لا يعقل…!”

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

 

بالإضافة إلى ذلك، فقد أذهل ذلك بيتا ، التي تمتمت قائلة: “مذهل”.

في هذا الممر تحت الأرض ، المضاء بضوء واحد ، كانت هناك جثث متناثرة في كل مكان.

“هاه؟!” “صرخ أولفر بينما تدفق الدم من صدره.

 

 

وفي كل جثة هناك آثار قطع ، آثار قطع تظهر القوة الساحقة المستعملة ضدهم.

كانت هجمات أولفر سريعة وثقيلة ولا رحمة فيها ، لقد كانت قوته ساحقة.

 

“حسنًا ، منذ حوالي عام ظهرت الأعراض التي ذكرتها على جسدي”

“أيتها اللعينات…!”

ما زال لديك الكثير لتتعلمه.

 

على الرغم من أنني شعرت بالقليل من الحزن ، إلا أنني وافقت على تركهن يرحلن بتعبير سعيد على وجهي ، لم أخطط أبدًا لامتلاك سبعة أعضاء في البداية ، إذا تركوني مع عضوة واحدة ، فهذا يكفيني ، ولذا شاهدتهم يغادرون على مضض وقمت بتوديعهن.

نظر أولفر إلى مجموعة من الشخصيات يرتدين ملابس سوداء ، انطلاقًا من منحنيات أجسادهن ، فجميعهن فتيات صغيرات الحجم ، وعددهن 7.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن حضور هؤلاء الفتيات ضعيف جدًا في هذا الممر المضاء بضوء القمر الخافت ، فإذا لم ينظر بعناية ، فسيسهل للشخص ألا يدرك وجودهن ، تستخدم هؤلاء الفتيات تقنية نادرة للتحكم في حضورهن السحري ، وأدرك أولفر أن هذه المجموعة قد تنافسهن في القوة.

مع إختفاء مخاوفها ، تمكنت بيتا من إدراك شيء ما: لقد منحها شادو حياة جديدة وقوة.

 

وبفضل ذلك ، زادت القوة السحرية المضغوطة في ساقي من سرعتي بشكل كبير.

ومن بينهن ، فتاة مغطاة بالدماء ، نظرت مباشرة إلى أولفر تحت ضوء القمر.

 

 

لكن ذلك الرجل العجوز ذو العيون الحمراء كان رائعًا ، أعني ، لقد ألهمني للتوصل إلى عبارة “إذن سنتعمق أكثر”، وهو ما يبدو وكأنه شيء قد يقوله <ذو الشأن المتخفي في الظل> ، أنا مدين له بشكري ، كنت لأحب أن يلعب دورًا مساعدًا لدوري كشخصية بارزة في الظل.

“…!”

“ذلك الأصلع لم يعلمني شيئًا ، بل أخي الصغير”

 

 

في هذه اللحظة ، أصبحت غرائز أولفر في حالة تأهب ، لم يكن هناك أي سبب أو دافع أو منطق ، إلا أن غرائزه أخبرته أنه في خطر.

 

 

 

تناثر الدم على بدلتها السوداء ثم على الأرض ، ثم سحبت سيفها الملطخ بالدماء للخلف بلا مبالاة ، مُكونًا أثرًا من الدم.

“هناك؟ ما تقصد…؟”

 

“هذه هي القوة الحقيقية! هذا ما يعنيه أن تكون قويًا!!”

“من أنتن بحق الجحيم؟ ما هو هدفكن؟” سأل محاولاً قمع شعوره بالقلق.

وجه أولفر لكمة نحو كلير وضربها في بطنها بكل قوته ، وبما أنها مقيدة بسلاسل تختم السحر فهي لم تستطع الدفاع عن نفسها.

 

 

لكنه يواجه سبعة خصوم أقوياء مثله ، لذا فالقتال أمر غير وارد ، لعن أولفر حظه السيئ وهو يبحث عن مخرج.

أرأيتم؟

 

لم تعرف بيتا كيف تتصرف ، لكن حتى ألفا نفسها لم تمتلك الشجاعة لمواجهة شادو.

الفتاة الملطخة بالدماء لم تستمع لكلماته.

“هل اختطفتني لتلعب دور الطبيب؟”

 

 

وبدأت بالضحك من خلف قناعها الملطخ بالدماء.

♦ ♦ ♦

 

إستعد للقضاء على هذا الصبي، حتى لو كلفه ذلك حياته.

ستنقض عليّ…!

بدت هذه الكلمات باردة للغاية.

 

 

ثم سمع أولفر صوتًا آخر.

 

 

إنه يعلم أنه لا يستطيع التسامح معهن لحيازتهن هذه معلومات سرية ، لكن هل قتلهن سيمنع تسريب المعلومات؟

“تراجعي ، دلتا”

“عفوا؟” أجابت بيتا بتوتر ، بينما الإرتباك يعتريها.

 

 

توقفت الفتاة في مكانها قبل أن تتراجع دون أن تقول كلمة.

لماذا يبدو غير متأثر…؟

 

 

وفي تلك اللحظة شعر أولفر بالإرتياح.

 

 

♦ ♦ ♦

تقدم فتاة أخرى لتأخذ مكانها.

 

 

 

“نحن حديقة الظل”

“هكذا… إذن…”

 

 

لو كانوا في أي مكان آخر، لكان صوتها الملائكي قد أذهله.

“إخرس ، أيــــــــــها الأصـــــــــــــــــــــــلــــــــــــــــــــــع!!”

 

♦ ♦ ♦

“أنا ألفا”

 

 

“هذا ممكن… لكننا نحتاج إلى مساعدتك ، شادو سما”

الفتاة التي سارت إلى الأمام خلعت قناعها ، وتحت ضوء القمر ، بدت بشرتها الفاتحة تلمع.

 

 

 

“…!”

ثم إختفى، حسنًا، لقد تحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن الشخص العادي سيعتقد أنه اختفى.

 

 

ورأى إلف شقراء ذات شعر ذهبي وجمال منقطع النظير.

 

 

 

وتقدمت خطوة أخرى.

والآن بعد التفكير في الأمر، أنا هو البشري الوحيد في حديقة الظل ، والذي لم أصب باللعنة أبدًا ، أما عن البقية فلدينا إثنان من عرق الوحوش و خمسة من عرق الإلف ، وما يضفي الواقعية لهذه النظرية هو أنهن كُنَّ جميعًا مصابات باللعنة في الماضي ، لقد قاموا بعمل ممتاز في التوصل إلى هذه القصة.

 

“نعم”

“هدفنا… هو القضاء على طائفة ديابلوس”

“نعم ، يجب أن أعترف أنني كنت قلقة من أنه قد يضيع عندما يأخذ طريق مختلف” ، ضحكت ألفا.

 

إلا أنه لم يُوجه لكمة أخرى.

لم ينتبه أن سيفها الأسود قطع الهواء وقطع سماء الليل ، أو على الأقل ، يبدو أنها تخلق هذا الوهم ، شعر أولفر بالرهبة من قوة ضربتها والرياح الناتجة عنها.

لكنني تصديت لهجومه بيد واحدة ، طالما أنني أستطيع معرفة من أين سيأتي الهجوم ، فلن تهم السرعة كثيرًا ، حتى القوة تعتمد عما إذا كان الشخص يعرف كيفية استخدامها.

 

“هذا ممكن… لكننا نحتاج إلى مساعدتك ، شادو سما”

كيف اكتسبت هذه القوة في هذا العمر؟.

 

 

لم يكن يعرف شيئًا عندما اختار حراسة العربة التي تحمل الممسوسين ، ولن يعرف شيئًا حتى وهو على وشك الموت.

إرتجف من الغيرة والخوف ، ولكن أكثر من أي شيء آخر ، فقد إرتعب مما قالته.

لقد وجدت بيتا دافعًا للقتال.

 

كان تقريرهم التالي عن كيف كان الإلف هم الأكثر عرضة ليصابوا باللعنة ، ثم يليهم عرق الوحوش ثم البشر ، تقريرهم التالي يتعلق بعمر الأعراق المعنية ، فـ بما أن عمر البشر قصير فإن الدم الموروث للبطلة البشرية التي قاتلت الشيطان ديابلوس يضعف من جيل إلى جيل ويختفي سريع ، ولهذا فالبشر أقل عرضة لـ اللعنة ، على العكس من ذلك ، فإن الإلف لديهم عمر طويل ودماء البطلة الموروث في أجسادهم مركّز نسبيًا ، لذا فهم أكثر عرضة لتطوير الأعراض ، مما يجعلهم الأكثر عرضة للوقوع ضحية للعنة ، وأما عن عرق الوحوش فهم يقعون في المنتصف.

“كيف… كيف تعرفن هذا الإسم؟”

انتقلوا إلى تقاريرهم حول الطائفة ، والتي يُفترض أنها منظمة ضخمة تعمل على نطاق عالمي.

 

“عليك إيجاد الدافع للقتال”

طائفة ديابلوس.

لقد رفعت سيف السلايم بلطف وسرت نحو الرجل ذو العيون الحمراء – خطوة ، خطوتين ، ثلاث.

 

لكن ذلك الرجل العجوز ذو العيون الحمراء كان رائعًا ، أعني ، لقد ألهمني للتوصل إلى عبارة “إذن سنتعمق أكثر”، وهو ما يبدو وكأنه شيء قد يقوله <ذو الشأن المتخفي في الظل> ، أنا مدين له بشكري ، كنت لأحب أن يلعب دورًا مساعدًا لدوري كشخصية بارزة في الظل.

أولفر  هو أحد الأشخاص القلائل في المنشأة الذين يعرفون اسم هذه المنظمة.

كانت قدرتي على الارتجال وتجسيد دور محرك الدمى الماهر والذي يتلاعب بالأمور في الخفاء مبهرة ، إنه لأمر مخز حقًا أنه لم يكن هناك متفرجين ، لكن كل ما عليّ فعله هو الانتظار لمدة عامين آخرين فقط ، وبعدها سأذهب إلى العاصمة الملكية ، وكما هو معلوم فهي إحدى المدن الكبرى القليلة في العالم والمدينة الوحيدة في البلاد التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة.

 

 

“نحن نعرف كل شيء ، عن الشيطان ديابلوس ولعنته وورثة الأبطال ، و…حقيقة الممسوسين”

“لقد تعلمت أن الأمر كله يتعلق بكيفية استخدام السحر، وليس بكميته”

 

 

“كيـ- كيف تعرفن ذلك…؟”

 

 

أصاب سيفها خده وبدأ الدم يسيل من الجرح.

حتى أولفر  لم يعرف هذه المعلومات السرية إلا مؤخرًا ، ولأنها أسرار بالغة الأهمية فلا يمكن ومن غير الممكن تسريبها.

“إيب! أنا- أنا آسف! أنا آسف!!”

 

 

“هل تعتقد أنك الوحيد الذي يعرف عن <لعنة ديابلوس>”

 

 

فالفتى الذي يقاتله حاليًا لا يبدو قويًا بتاتًا ، فهو على أقل تقدير، لا تنبعث منه نفس الهالة الخطيرة التي أظهرتها تلك الفتاة التي تسمى ألفا عندما قاتلها ، كل شيء فيه طبيعي ، سلوكه ، حضوره ، قوته ، سرعته وقوته السحرية ، ومهارته في المبارزة ، بصراحة – لا شيء مُميزًا فيه على الإطلاق ، لكن استراتيجيته تجعل طريقته في المبارزة بالسيف مثالية ، وهذا ما خَوَّل له الوقوف ضد أولفر الذي يمتلك كمية سحر هائلة.

“…!”

أو على الأقل هذا ما إعتقده.

 

في البداية ، كانت تدون الكلمات والصفات ، ثم تحولت تلك الكلمات إلى حوارات وأخيرًا أصبحت قصصًا.

إنه يعلم أنه لا يستطيع التسامح معهن لحيازتهن هذه معلومات سرية ، لكن هل قتلهن سيمنع تسريب المعلومات؟

 

 

 

هذا سيء.

 

 

 

هذا يعني أنه يحتاج إلى النجاة لأجل إبلاغ المقر الرئيسي عن الفتيات ، ولهذا تقدم أولفر  للأمام.

لو لم يحرك أولفر رأسه قليلاً ، لكانت قد قطعت شرايينه بأسنانها.

 

كان هذا الهجوم هو الهجوم الأخير والأقوى الذي يشنه أولفر ، في حياته كلها.

“آآآآآآه!!”

 

 

 

صرخ وإستل سيفه وهاجم ألفا.

“بل إنك ستخسر أيها الفيكونت أولفر… الخاسر من الجولة الأولى”

 

 

“يا لك من مندفع متهور”

في هذه اللحظة لم أحتج إلى السرعة أو القوة أو السحر ، ثم خدشت رقبته بسيفي الأسود ، ولم أقطع سوى الطبقة السطحية من الجلد ولم ألمس ​​الأوردة.

 

“أنتِ ميؤوس منك”

أعطته هذه الملاحظة ، وهي تتفادى وترد له الهجوم بسهولة.

 

 

 

أصاب سيفها خده وبدأ الدم يسيل من الجرح.

 

 

 

ومع ذلك، هذا لم يوقفه ، فقد واصل الهجوم لأجل الفوز، حتى مع عدم إصابته للفتاة ، فقد كانت تتفادى هجماته بدقة متناهية

♦ ♦ ♦

 

لقد رفعت سيف السلايم بلطف وسرت نحو الرجل ذو العيون الحمراء – خطوة ، خطوتين ، ثلاث.

على الجانب الآخر، ركزت ألفا على عدم القيام بأي حركات غير الضرورية وحساب مسار سيفه لتجنب الهجمات القادمة.

قبل أن تعرف ذلك ، أصبحت تتبع شادو أينما ذهب ، في البداية ، كانت تراقبه بنظرة خجولة ، ولكن بعد مرور عام ، أصبحت بيتا تمشي بجانبه.

 

 

وعلى العكس من ذلك ، تم قطع أولفر  في ذراعيه وساقيه وكتفيه ، لكنه لم يتعرض لإصابات قاتلة.

 

 

إنها فتاة من عرق الإلف مثل ألفا.

ثم أدرك أولفر  أنها لن تقتله حتى تحصل على معلومات منه ، ومن هذا رأى أن هناك إحتمالا آخر للفوز.

“لقد افترضت أنك كنت تحاول ضرب ذبابة”

 

 

وبعد بعض الهجمات المتبادلة ، تعرض أخيرًا لضربة في صدره ، مما جعله يتراجع.

 

 

بصراحة ، إن ألفا قوية جدًا بمفردها ، إذا كانت تطلب الدعم ، فلا بد أننا نتعامل مع شخص ماهر.

وقالت ألفا له:

 

 

“هذا ممكن… لكننا نحتاج إلى مساعدتك ، شادو سما”

“دعنا لا نضيع المزيد من الوقت”

 

 

 

إلا أن أولفر  لم يرد عليها ، فكل ما فعله بعد السقوط على الأرض راكعًا هو إمساك صدره الجريح.

 

 

أنا متأكد من أنني سأجد شخصًا يُجسد دور البطل هناك ، وكذلك شخصًا يُجسد دور الشرير النهائي.

ثم…

 

 

دفعته بعيدًا عن طريق ضرب كتفه وتراجعت.

إنتشرت الابتسامة على وجهه… وإبتلع شيئاً.

“قفزت إلى الوراء؟”

 

 

“ماذا تفعل؟!”

 

 

 

يتضاعف حجم جسده ، وتصبح بشرته داكنة ، وإنتفخت عضلاته ، وتوهجت عيناه باللون الأحمر ، والأهم من ذلك أن كمية قوته السحرية إزدادت…بشكل كبير.

 

 

 

“…!”

 

 

 

و دون سابق إنذارإندفع سيف أولفر  نحو ألفا ، إلا أنها تمكنت من صده على الفور ، إلا أن تأثير الإصطدام فاجأها ، مستخدمة زخم تأثير الإصطدام قفزت إلى الخلف وخلق مسافة بينهما.

 

 

 

“يا لها من خدعة مثيرة للاهتمام”، قالت وهي تهز ذراعها المخدرة.

 

 

وفي اللحظة التالية رأت رأس عدوها في الهواء.

“بناءً على التردد السحري ، أعتقد أنه خروج السحر عن السيطرة… يبدو أنه تم تنشيطه بالقوة…”

“ماذا؟ ، هل تقولين الأعراض شفيت من تلقاء نفسها؟” لم يسمع أولفر قط عن حالة شفاء لأي شخص أصابته الأعراض.

 

لقد كنت مثل الشخص الخفي بالنسبة لهم ، لأنهم لا يتوقعون مني الكثير ، فأنا لا أسبب أي مشاكل ، وقد حافظت على هذا السلوك حتى هذه اللحظة.

“ألفا سما ، هل أنت بخير؟” سأل صوتًا من الخلف، متفاجئة برؤية ألفا تتراجع أثناء القتال للمرة الأولى.

 

 

أنا متأكد من أنني سأجد شخصًا يُجسد دور البطل هناك ، وكذلك شخصًا يُجسد دور الشرير النهائي.

“لا بأس ، بيتا ، يبدو أنها ستكون مشكلة أكثر تعقيدًا بعض الشيء… همم؟”

 

 

 

عندما أعادت ألفا نظرها إلى مكان وجود أولفر  ، لم تجد أحد ، حسنًا، بشكل أكثر دقة ، هناك ثقب مستطيل الشكل في المكان الذي كان يقف عليه ، وفي الأسفل هناك يتواجد باب والذي يبدو أنه يؤدي إلى مستويات المنشأة السفلية.

 

 

 

“…لقد هرب”

متخفية تحت ظلام الليل ، كان الجندي ملقى على الأرض.

 

قال الصبي ذو الملابس السوداء ، وهو يحدق في أولفر وبدا وكأنه يستطيع قراءة أفكاره.

“نعم…سأطارده” ردت بيتا، مستعدةً للقفز لملاحقته.

والآن بعد التفكير في الأمر، أنا هو البشري الوحيد في حديقة الظل ، والذي لم أصب باللعنة أبدًا ، أما عن البقية فلدينا إثنان من عرق الوحوش و خمسة من عرق الإلف ، وما يضفي الواقعية لهذه النظرية هو أنهن كُنَّ جميعًا مصابات باللعنة في الماضي ، لقد قاموا بعمل ممتاز في التوصل إلى هذه القصة.

 

 

إلا أن ألفا أوقفتها في اللحظة الأخيرة.

“همف ، يبدو أنك لا تدعين قواك السحرية القوية تطغى عليك”

 

“ألفا سما ، هل أنت بخير؟” سأل صوتًا من الخلف، متفاجئة برؤية ألفا تتراجع أثناء القتال للمرة الأولى.

“هذا لن يكون ضروريا. فهو سيعتني بالأمر”

وهذا كل ما تطلبه الأمر لأجل أن يفهم أولفر قصد الصبي.

 

وقبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، تعرض لضربة مفاجأة في أنفه.

“<هو>…؟ الآن بعد التفكير في الأمر ، قال شادو سما إنه سيذهب قبلنا… مستحيل”

“على الأرجح”

 

حتى أولفر  لم يعرف هذه المعلومات السرية إلا مؤخرًا ، ولأنها أسرار بالغة الأهمية فلا يمكن ومن غير الممكن تسريبها.

“نعم ، يجب أن أعترف أنني كنت قلقة من أنه قد يضيع عندما يأخذ طريق مختلف” ، ضحكت ألفا.

حتى عندما قاتل تلك الإلف التي تسمى ألفا ، وحتى عندما هُزم أمام الأميرة في مهرجان بوشين ، لم يشعر أولفر بالضعف ، في الواقع ، كانت آخر مرة شعر فيها بهذا الفارق الهائل في القوة… هي عندما كان طفلاً ، كانت المرة الأولى التي يحمل فيها سيفًا وواجه معلمه – شخص بالغ ضد طفل ، بطل ضد مبتدئ ، لم يكن مُمكنًا إعتبار ذلك قتالًا أصلاً.

 

“إذن سنتعمق أكثر”، قال الصبي دون أي تلميح من التردد أو الجبن.

“كان يعلم أن هذا سيحدث… لهذا إفترقنا”

على أية حال ، هذا المكان ضخم ، يبدو الأمر وكأن عصابة من قطاع الطرق استولوا على منشأة عسكرية مهجورة.

 

 

توهجت عيونهن باحترام وهن ينظرن إلى الحفرة معًا.

“كيف… كيف تعرفن هذا الإسم؟”

 

لماذا نحن أعداء؟

♦ ♦ ♦

 

 

“بناءً على التردد السحري ، أعتقد أنه خروج السحر عن السيطرة… يبدو أنه تم تنشيطه بالقوة…”

“لقد ضعت” ، تمتمت لنفسي في منشأة فارغة تحت الأرض.

وقبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، تعرض لضربة مفاجأة في أنفه.

 

 

كان كل شيء على ما يرام عندما تسللنا إلى المخبأ، لكنني سئمت من مقاتلة الضعفاء ، ولهذا ذهبت أولًا وسبقتهن لأجل القضاء على القائد ، وهكذا انتهى بي الأمر هنا ، خسارة ، لقد تدربت حتى على ما سأقوله عندما أواجه قائدهم.

لقد تبرأت منها عائلتها ، وطُردت من بلدها ، وهذه السلسلة من المآسي جعلت بيتا بطيئة في معالجة وضعها الجديد ، لقد خسرت الكثير لدرجة أنها لم تلاحظ مكاسبها.

 

“كان يعلم أن هذا سيحدث… لهذا إفترقنا”

على أية حال ، هذا المكان ضخم ، يبدو الأمر وكأن عصابة من قطاع الطرق استولوا على منشأة عسكرية مهجورة.

لكن أولفر يمكنه تجديد جسده طالما لم يعاني من جروح مميتة ، بالطبع، هناك حدود وآثار جانبية سيئة لذلك ، وسوف يستغرق التجديد وقتًا أطول إذا فقد كمية كبيرة من الدم أو تمزق لحمه أو تكسرت عظامه في الوقت نفسه.

 

 

“همم؟”

“تـ توقفـ…!”

 

“همم؟”

شعرت بشخص يركض نحوي في الجانب الآخر من النفق ، وبعد بضع ثوانٍ ، لاحظ ذلك الشخص وجودي أيضًا وتوقف ، تاركًا فجوة واسعة بيننا.

 

 

 

“هل توقعت أنني سآتي من هذا الطريق…”

أمر قائلاً: “ابنة البارون كاغينو”

 

“كان يعلم أن هذا سيحدث… لهذا إفترقنا”

إنه ضخم للغاية ، وعيناه تتوهجان باللون الأحمر لسبب ما ، إنه يبدو…رائعًا حقًا ، أستطيع أن أتخيله وهو يطلق أشعة الليزر بعينيه.

 

 

 

“ولكن إذا كنت وحدك فقط ، فسيكون هذا سهلاً”، قال بابتسامة ملتوية على وجهه.

تغيرت الهالة المحيطة بـ أولفر.

 

“لقد قمنا بتقييدها ، لكنها معادية للغاية ، يرجى الحذر”

ثم إختفى، حسنًا، لقد تحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن الشخص العادي سيعتقد أنه اختفى.

بتوقعات كبيرة ، أومأت بيتا برأسها.

 

 

لكنني تصديت لهجومه بيد واحدة ، طالما أنني أستطيع معرفة من أين سيأتي الهجوم ، فلن تهم السرعة كثيرًا ، حتى القوة تعتمد عما إذا كان الشخص يعرف كيفية استخدامها.

قُطع أولفر إلى نصفين ، بضربة حرة ومباغتة من سيف.

 

ورأى إلف شقراء ذات شعر ذهبي وجمال منقطع النظير.

“ماذا!” صرخ.

 

 

 

دفعته بعيدًا عن طريق ضرب كتفه وتراجعت.

 

 

 

لديه قوة سحرية أكبر بكثير من ألفا ، ومع ذلك ، من المؤسف أنه لا يعرف كيفية استخدامها على الإطلاق.

“لا بأس ن سأجيب على سؤالك الغبي ، لأنه ليس بالأمر المهم ، ماذا كان سؤالك؟ ، عن حالتي البدنية وسحري؟ ، حسنًا ، أنا لا أعاني من أي شيء في الوقت الحالي ، لو لم أكن مقيدة بسلاسل الختم هذه ، كنت لأكون في حال أفضل”

 

 

بالمناسبة ، أنا لا أفضل أسلوب القتال المتمثل في “تعزيز سرعة الشخص وقوته بالقوة السحرية” ، ثم الهجوم بشكل عشوائي ، فأنا لا أحب الاعتماد على القوة الغاشمة ، لا يعني ذلك أنني أستخف بالقوة ، فإذا اضطررت إلى الاختيار بين القوة والمهارة ، فسأختار القوة بكل تأكيد ، لأن المهارات بدون قوة لدعمها لا قيمة لها.

 

 

 

ومع ذلك، فأنا أكره تمامًا الاستراتيجيات الغير كاملة والتي تعتمد فقط على القدرات البدنية ، مثل القوة وحدها ، أو السرعة وحدها ، أو الإستجابة وحدها ، فهي تتجاهل وتغفل التفاصيل الدقيقة للمعركة.

الحقيقة هي أنه لم يكن هناك شيء مميز في بلوغ 13 عامًا ، ولكن هناك أمر مميز بالنسبة لأولئك الذين يبلغون سن 15 ، فهو السن الذي يذهب فيه النبلاء للدراسة في العاصمة الملكية لمدة 3 سنوات ، بصفتها حاملة آمال وأحلام عائلة كاغينو، أُقيم لـ كلير حفل وداع كبير لها ، والذي نظمته والدتنا.

 

 

إن القوة أمر طبيعي ، ولكن التقنيات يتم تحقيقها بالجهد ، و <ذو الشأن المتخفي في الظل> لن يخسر أبدًا عندما يتعلق الأمر بالمهارة والخبرة ، وهذا ما سأصبح عليه ، تقنياتي سوف تعزز قوتي ، براعتي ستتحكم في سرعتي ، وإستجابتي ستسمح لي بتحليل الهجمات المحتملة ، القوة البدنية مهمة ، إلا أنني لن أشارك أبدًا في معركة قبيحة تعتمد فقط عليها ، هذا كله جزء من فني في القتال.

 

 

 

ولهذا السبب أزعجني أسلوب هذا الضخم الذي أمامي كثيرًا.

 

 

أول ادعاء لهن هو أن الأبطال الذين قتلوا الشيطان ديابلوس كانوا جميعًا من النساء ، ولهذا السبب اللعنة تصيب فقط الإناث.

فلنلقنه درساً… عن الطريقة الصحيحة لإستخدام السحر.

بالمناسبة ، أنا لا أفضل أسلوب القتال المتمثل في “تعزيز سرعة الشخص وقوته بالقوة السحرية” ، ثم الهجوم بشكل عشوائي ، فأنا لا أحب الاعتماد على القوة الغاشمة ، لا يعني ذلك أنني أستخف بالقوة ، فإذا اضطررت إلى الاختيار بين القوة والمهارة ، فسأختار القوة بكل تأكيد ، لأن المهارات بدون قوة لدعمها لا قيمة لها.

 

 

“الدرس الاول”

“هاه؟!” “صرخ أولفر بينما تدفق الدم من صدره.

 

بحلول الوقت الذي وصل فيه أولفر إلى مكان الحادث ، وجد أن المنطقة بأكملها مملوءة بالدماء.

لقد رفعت سيف السلايم بلطف وسرت نحو الرجل ذو العيون الحمراء – خطوة ، خطوتين ، ثلاث.

لا ، من الأدق أن نقول إنه نجا.

 

 

في تلك اللحظة ، قام بالتلويح بسيفه في وجهي ، وهذا يعني أن هذه هي مسافة الهجوم المثالية بالنسبة له ، في هذه اللحظة أخذت أصغر كمية ممكنة من السحر ، وركزتها في قدمي ، ثم ضغطتها ، ثم أطلقها دفعتها واحدة ، هذا كل ما فعلته.

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

وبفضل ذلك ، زادت القوة السحرية المضغوطة في ساقي من سرعتي بشكل كبير.

“لا يهم ، على الأقل مع هذا ، أنا الآن متأكد…”، تمتم ، ومد يده ليلمس دمها ، وعندها فتح جندي الباب بسرعة.

 

 

وبهذا تفاديت هجومه في رمشة عين ، ولم يقطع سيفه سوى الهواء.

 

 

بدون شادو، كانت بيتا لتموت بسبب اللعنة التي أصابتها.

والآن أصبح في نطاقي هجومي.

 

 

“أخوك…؟”

في هذه اللحظة لم أحتج إلى السرعة أو القوة أو السحر ، ثم خدشت رقبته بسيفي الأسود ، ولم أقطع سوى الطبقة السطحية من الجلد ولم ألمس ​​الأوردة.

إلا أن هذا الوضع لم يدم طويلاً ، كان الفرق في القوة واضحًا ، ومن السهل تخمين أن الشخص الذي يرتدي الأسود سيكون هو الذي سينتصر ، إنها معركة لم يكن من المفترض أن يخسرها صاحب اللون القرمزي – الذي يُلوح بسيفه مرارًا وتكرارًا ساحقًا صاحب اللون الأسود بقوة هائلة.

 

 

بعد أن تركت أثراً من الدم على رقبة الرجل ذو العيون الحمراء ، ابتعدت عنه ، وفي الوقت نفسه ، خدش سيفه خدي.

لقد مرت 3 سنوات منذ إنشاء حديقة الظل ، لقد بلغت أنا وألفا 13 من العمر، وأختي الكبرى كلير في 15 من عمرها.

 

طائفة ديابلوس.

“الدرس الثاني”

في تلك اللحظة ، قام بالتلويح بسيفه في وجهي ، وهذا يعني أن هذه هي مسافة الهجوم المثالية بالنسبة له ، في هذه اللحظة أخذت أصغر كمية ممكنة من السحر ، وركزتها في قدمي ، ثم ضغطتها ، ثم أطلقها دفعتها واحدة ، هذا كل ما فعلته.

 

“على الأرجح”

عندما لوح الرجل ذو العيون الحمراء بسيفه ، إندفعت نحوه مرة أخرى ، ولم أستخدم القوة السحرية هذه المرة.

(هو يظن أن كل هذا مسرحية ، وكل هذا بسبب أنه كذب عليهن عند لقائه بهن لأول مرة)

 

 

كانت سرعة الرجل أسرع بكثير من سرعتي ، ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى سرعته ، فإن ذلك لم يضمن أن هجومه سوف يواكب سرعته تلك.

 

 

 

ولهذا السبب إستطعت الإقتراب منه بنجاح.

 

 

 

إنها مسافة طويلة جدًا بالنسبة لي وقصيرة جدًا بالنسبة له.

“إذن ، أنت لا تريدين الإجابة على أسئلتي؟”

 

هذا سيء.

للحظة عَمَّ صمت تام ، ولم يعرف الرجل ماذا يفعل.

 

 

 

أرى أنه يبدو غير متأكد من خطوته التالية ، لكنه اختار في النهاية التراجع.

 

 

 

كنت أعلم أنه سيفعل ذلك ، بناءً على حركة الطاقة السحرية بداخله ، إلا أنني إقترب منه قبل أن تتاح له فرصة التراجع.

“همف ، من تخالني؟”

 

 

هذه المرة، احتك سيفي بساقه ، محدثًا جرحًا أعمق قليلًا من الجرح السابق.

 

 

 

“غااه…!” أصدر صوتًا من الأنين بسبب الألم وواصل تراجعه.

 

 

 

إلا أنني لم ألحق به.

كنت أعلم أنه سيفعل ذلك ، بناءً على حركة الطاقة السحرية بداخله ، إلا أنني إقترب منه قبل أن تتاح له فرصة التراجع.

 

 

“الدرس الثالث”

“لماذا… لماذا لا يمكنني ضربك…؟”

 

“هل تعتقد أنك الوحيد الذي يعرف عن <لعنة ديابلوس>”

ما زال لديك الكثير لتتعلمه.

 

 

 

♦ ♦ ♦

“همف ، يبدو أنك لا تدعين قواك السحرية القوية تطغى عليك”

 

 

هل سبق لي أن واجهت مثل هذه القوة الساحقة من قبل؟ ، تساءل أولفر بينما إستمر السيف الأسود في تقطيع جسده بالكامل.

 

 

 

حتى عندما قاتل تلك الإلف التي تسمى ألفا ، وحتى عندما هُزم أمام الأميرة في مهرجان بوشين ، لم يشعر أولفر بالضعف ، في الواقع ، كانت آخر مرة شعر فيها بهذا الفارق الهائل في القوة… هي عندما كان طفلاً ، كانت المرة الأولى التي يحمل فيها سيفًا وواجه معلمه – شخص بالغ ضد طفل ، بطل ضد مبتدئ ، لم يكن مُمكنًا إعتبار ذلك قتالًا أصلاً.

“إخرسي ، لن تَعرف غِرة مثلك أبدًا الصعوبات التي يجب مواجهتها للوصول إلى النهائيات” ، عبس أولفر  في وجه كلير.

 

 

وهذا بالضبط ما يشعر به في هذا القتال.

كانت صرخة الجندي من النوع الذي سيطاردها في نومها حتى تعتاد على القتل.

 

 

فالفتى الذي يقاتله حاليًا لا يبدو قويًا بتاتًا ، فهو على أقل تقدير، لا تنبعث منه نفس الهالة الخطيرة التي أظهرتها تلك الفتاة التي تسمى ألفا عندما قاتلها ، كل شيء فيه طبيعي ، سلوكه ، حضوره ، قوته ، سرعته وقوته السحرية ، ومهارته في المبارزة ، بصراحة – لا شيء مُميزًا فيه على الإطلاق ، لكن استراتيجيته تجعل طريقته في المبارزة بالسيف مثالية ، وهذا ما خَوَّل له الوقوف ضد أولفر الذي يمتلك كمية سحر هائلة.

إنها فتاة من عرق الإلف مثل ألفا.

 

“هل مزقت لحم يدك لإخراج أصابعك…؟!”

وهذا ما جعل أولفر يشعر بإحساس ساحق بالهزيمة.

“هل تقول أنه لا يسعنا فعل شيء بما أن الخاطف كان ماهرًا؟”

 

إنها فتاة من عرق الإلف مثل ألفا.

إنه يعرف أن السبب الوحيد لكونه على قيد الحياة هو أن الصبي إختار فعل ذلك ، إذا أراد خصمه ذلك ، فإن أولفر سيموت في لحظة.

 

 

 

لكن أولفر يمكنه تجديد جسده طالما لم يعاني من جروح مميتة ، بالطبع، هناك حدود وآثار جانبية سيئة لذلك ، وسوف يستغرق التجديد وقتًا أطول إذا فقد كمية كبيرة من الدم أو تمزق لحمه أو تكسرت عظامه في الوقت نفسه.

على الجانب الآخر، ركزت ألفا على عدم القيام بأي حركات غير الضرورية وحساب مسار سيفه لتجنب الهجمات القادمة.

 

ما زال لديك الكثير لتتعلمه.

ومع ذلك ، حتى في هذا الوضع اليائس ، فما زال أولفر على قيد الحياة.

 

 

 

لا ، من الأدق أن نقول إنه نجا.

وقبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، تعرض لضربة مفاجأة في أنفه.

 

رد أولفر بصوت عال ، وجمع كل ذرة من السحر في جسده وسيفه قبل أن يهجم.

طرح أولفر سؤالاً واحدًا: “لماذا…؟”

نظر أولفر إلى مجموعة من الشخصيات يرتدين ملابس سوداء ، انطلاقًا من منحنيات أجسادهن ، فجميعهن فتيات صغيرات الحجم ، وعددهن 7.

 

 

لماذا تركتني أعيش؟

 

 

بدون شادو، كانت بيتا لتموت بسبب اللعنة التي أصابتها.

لماذا نحن أعداء؟

 

 

 

لماذا أنت قوي جدًا؟

 

 

“نحن حديقة الظل”

لماذا؟

كان كل شيء على ما يرام عندما تسللنا إلى المخبأ، لكنني سئمت من مقاتلة الضعفاء ، ولهذا ذهبت أولًا وسبقتهن لأجل القضاء على القائد ، وهكذا انتهى بي الأمر هنا ، خسارة ، لقد تدربت حتى على ما سأقوله عندما أواجه قائدهم.

 

اعتقد أولفر أن السبب وراء مبارزة السيف المتقدمة للصبي هي المهارة البحتة – وليس السحر أو القوة أو السرعة ، لكنه مخطئ.

نظر الصبي الصغير المغطى بالملابس السوداء إلى أولفر ، “نتربص في الظلام لإصطياد الظلال… هذا هو الهدف الوحيد من وجودنا”

 

 

 

لقد كان صوتًا عميقًا و باردً مع القليل من الحزن.

 

 

“بناءً على التردد السحري ، أعتقد أنه خروج السحر عن السيطرة… يبدو أنه تم تنشيطه بالقوة…”

وهذا كل ما تطلبه الأمر لأجل أن يفهم أولفر قصد الصبي.

 

 

 

“هل ستواجههم…؟” سأل.

لماذا يبدو غير متأثر…؟

 

 

هناك بعض الأشخاص في هذا العالم لا يمكن للقانون أن يعاقبهم أو حتى أن يمسهم ، كان أولفر يعرف هذا وإعتبر نفسه جزءًا منهم.

 

 

على الجانب الآخر، ركزت ألفا على عدم القيام بأي حركات غير الضرورية وحساب مسار سيفه لتجنب الهجمات القادمة.

تنازلات ، وامتيازات ، وحقوق خاصة ، أولئك الذين يعتبرون مجهولي الهوية ، أولئك الذين يعملون خلف الستار والذي لا يستطيع القانون أن يَطالهم.

 

 

وهذا ما جعل أولفر يشعر بإحساس ساحق بالهزيمة.

ومع أن أولفر  يتمتع بامتيازات معينة ، إلا أنه في الوقت نفسه كان يتعرض للدوس والسحق من قبل أصحاب المناصب الأعلى والذين يتواجدون في القمة ، وهذا جعله يتوق إلى المزيد من السلطة… وأدى ذلك إلى سقوطه.

 

 

 

“بغض النظر…  عن مدى قوتك أو قوة حلفائك ، فلن تفوز ضدهم أبدًا ، ظلام هذا العالم… أعمق بكثير مما يمكنك تخيله”

وقبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، تعرض لضربة مفاجأة في أنفه.

 

 

لم يقل ذلك كتحذير للصبي ، بل كانت رغبته وأمنيته.

 

 

كان من المفترض أن تكون أطرافها الأربعة مقيدة ، لكنها تمكنت بطريقة ما من تحرير يدها اليمنى ، وكان الدم يخرج من معصمها.

أراد أولفر  أن يُسحق الصبي ، ويخسر كل شيء ، ويسقط في اليأس ، إلا أن حسده وحقده قد غلباه ، وشعر بالقلق بأن هذه الرغبة لن تتحقق.

 

 

“هل هذا تهديد؟ كلما زاد التهديد الذي أشعر به ، كلما زادت رغبتي في التمرد… حتى عندما لا ينبغي لي ذلك”

“إذن سنتعمق أكثر”، قال الصبي دون أي تلميح من التردد أو الجبن.

مع إختفاء مخاوفها ، تمكنت بيتا من إدراك شيء ما: لقد منحها شادو حياة جديدة وقوة.

 

 

إلا أن أولفر إستطاع أن يستشعر عزم الصبي الراسخ وثقته المطلقة بالنفس.

إلتقت أعينها بعينيّ جندي شاب في مثل عمرها.

 

“…!”

“لا تجعل الأمر يبدو وكأنه سهل”

“من أنتن بحق الجحيم؟ ما هو هدفكن؟” سأل محاولاً قمع شعوره بالقلق.

 

“نعم، لم أفعل أي شيء لـ… أوه ، صحيح ، ماذا كان؟ تمدد؟ ، على الرغم من أنني لا أعرف ما هو ، إلا أن أخي الصغير طلب مني أن أتمدد معه ، وشعرت بتحسن بعد ذلك”

هذا غير مقبول.

 

 

 

هذا غير مقبول على الإطلاق ، هذا ما فكر به أولفر ، لأن هذا ما حاول فعله في الماضي كذلك ، إلا أنه فشل وسُحق.

 

 

تمتم أولفر بينما يتدفق الدم منه، وسقط الجزء العلوي من جسده وإصطدم بالأرض ، ثم إصطدم نصفه الآخر بالأرض.

وفي هذه اللحظة قرر فيها اتخاذ قرار حاسم ونهائي لا رجعة فيه ، وأخرج حبوب دواء من جيب صدره وإبتلعها بالكامل ، لقد علم في هذه اللحظة أنه لن ينجو ، لذلك قرر على الأقل استخدام لحظاته الأخيرة لتعليم الصبي الحقيقة القاسية.

 

 

 

الحقيقة حول ظلام هذا العالم.

 

 

 

تغيرت الهالة المحيطة بـ أولفر.

“همف ، يبدو أنك لا تدعين قواك السحرية القوية تطغى عليك”

 

 

حتى هذه اللحظة ، كانت طاقته السحرية تتحرك بشكل غير منظم وعشوائي داخل جسده ، إلا أنها هَدأت الأن ، وقد إستُبدلت بطاقة أخرى مشابهة لها لكنها أكثر كثافة وتركيزًا ، ثم انفجرت الأوعية الدموية ، واندفع الدم للخارج ، وتمزقت عضلاته ، وانكسرت عظامه – إلا أن جسده شُفِيَّ على الفور ، كمية هائلة من القوة السحرية التي تتجاوز حدود جسم الإنسان تتركز الآن في هذا الجسم.

أنا متأكد أنها ستقول أن المخبأ السري يقع عند طرف السكين مباشرةً.

 

مثل: “ما قلته صحيح بالفعل…”

تسمي الطائفة هذا بـ “الصحوة”.

كانت تلك أمي.

 

 

وعند حدوث هذا ، فلم يعد هناك مجال للعودة إلى الوراء ، ولكن في المقابل… يُمنح المرء قوة خارقة.

 

 

 

“آآآآآه!”

 

 

ولعل بيتا بدأت منذ ذلك الوقت بتتبع شادو بعينيها.

زأر أولفر مثل وحش بري ثم اختفى.

‏‏‎  ‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

 

 

ثُم سُمِع صوت إصطدام ، وفي نفس اللحظة ، قُذف الصبي ذو الملابس السوداء نحو الحائط.

 

 

 

لكن الصبي وضع قدميه على الحائط خلفه وهبط على الأرض، مُصححًا وضعيته

 

 

هذه ليست سلاسل عادية ، بل هي سلاسل تستطيع ختم السحر ، بمعنى آخر، لقد إستخدمت قوتها البدنية لتمزيق اللحم من يدها ، وكسر عظامها ، والانزلاق من السلاسل لأجل لكم أولفر ، وهذ ما صدمه.

لكن أولفر إستمر في أرجحت سيفه نحوه ، وهذا دفع الصبي إلى التراجع للخلف مرة أخرى.

وهو أنهن أدركن أن هذه الطائفة غير موجودة.

 

 

“بطيء! ضعيف! هشّ! هذا هو الواقع!” إستمر أولفر بمطاردته وهو يصرخ.

 

 

 

ومرة أخرى قذف الصبي في الهواء.

إلا أن جميع جروحه شُفيت بسرعة.

 

 

كانت هجمات أولفر سريعة وثقيلة ولا رحمة فيها ، لقد كانت قوته ساحقة.

“نعتقد أن الجاني ينتمي إلى طائفة ديابولوس ، وعلى ما يبدو فهو شخص ذو رتبة عالية ”

 

 

ليس على النمر أن يستخدم الحيل والخدع لقتل أرنب ، فكل ما يحتاج إليه هو القوة ، ومن خلال الإستمرار في مهاجمته ودفعه للخلف ، جعل هذا من المستحيل على الصبي القتال – ومن المؤكد أنه سيسقط وينهار في النهاية.

لقد تغلغل هذا الشعور عميقًا في قلب بيتا.

 

 

أو على الأقل هذا ما إعتقده.

 

 

 

“هاه؟!” “صرخ أولفر بينما تدفق الدم من صدره.

وهذا بالضبط ما يشعر به في هذا القتال.

 

 

وَجَّه إنتباهه إلى الجرح ـ جرح إخترق سطح جلده ، وهذا ما جعل أولفر يتوقف في مكانه لجزء من الثانية ، إلا أنه تعافى بسرعة كافية للهجوم على عدوه في اللحظة التالية.

 

 

تقدم فتاة أخرى لتأخذ مكانها.

“بلا فائدة! هجماتك لن تلحق ضرراً بي!!”

“ذات مرة ، في مكان بعيد ، كان هناك رجل عجوز وامرأة عجوز…”

 

 

صرخ ، حتى مع أن إحدى هجمات الصبي مزقت لحمه ووصلت إلى عظامه.

 

 

 

إلا أن جميع جروحه شُفيت بسرعة.

 

 

وهو أنهن أدركن أن هذه الطائفة غير موجودة.

“هذه هي القوة الحقيقية! هذا ما يعنيه أن تكون قويًا!!”

 

 

“ومن منا لن ينجو لعام قادم ، أنت أم أنا؟ ، هل تريد التجربة؟”

بدأ أولفر في زيادة سرعة هجماته ، شكّلت جروحه ، إلى جانب الدماء التي خرجت من جسده، ما يشبه وميض من الضوء القرمزي.

“سأعطيها لكِ إذن…”

 

“حسنًا”

الأسود والقرمزي ـ تصادم اللونان ، مما تسبب في دفع اللون الأسود إلى الخلف بينما انسكب اللون القرمزي في كل المساحة المحيطة.

لم يكن يعرف شيئًا عندما اختار حراسة العربة التي تحمل الممسوسين ، ولن يعرف شيئًا حتى وهو على وشك الموت.

 

“على الأرجح”

معركتهما سريعة للغاية بحيث لا يمكن للعين البشرية متابعتها ، والصورة اللاحقة للون القرمزي وحركات اللون الأسود الرجعية هي الإشارات الوحيدة التي تدل على حدوث شيء خارق للطبيعة.

 

 

♦ ♦ ♦

إلا أن هذا الوضع لم يدم طويلاً ، كان الفرق في القوة واضحًا ، ومن السهل تخمين أن الشخص الذي يرتدي الأسود سيكون هو الذي سينتصر ، إنها معركة لم يكن من المفترض أن يخسرها صاحب اللون القرمزي – الذي يُلوح بسيفه مرارًا وتكرارًا ساحقًا صاحب اللون الأسود بقوة هائلة.

بالإضافة إلى ذلك، فقد أذهل ذلك بيتا ، التي تمتمت قائلة: “مذهل”.

 

“نعم ، وقالت إنه يجب علينا اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة في حال تم أخذها كرهينة”

لكن لماذا؟

 

 

إنها فتاة من عرق الإلف مثل ألفا.

لماذا يبدو غير متأثر…؟

أولفر  هو أحد الأشخاص القلائل في المنشأة الذين يعرفون اسم هذه المنظمة.

 

 

“لماذا… لماذا لا يمكنني ضربك…؟”

“دخلاء؟! من هم بحق الجحيم؟”

 

فالفتى الذي يقاتله حاليًا لا يبدو قويًا بتاتًا ، فهو على أقل تقدير، لا تنبعث منه نفس الهالة الخطيرة التي أظهرتها تلك الفتاة التي تسمى ألفا عندما قاتلها ، كل شيء فيه طبيعي ، سلوكه ، حضوره ، قوته ، سرعته وقوته السحرية ، ومهارته في المبارزة ، بصراحة – لا شيء مُميزًا فيه على الإطلاق ، لكن استراتيجيته تجعل طريقته في المبارزة بالسيف مثالية ، وهذا ما خَوَّل له الوقوف ضد أولفر الذي يمتلك كمية سحر هائلة.

لم يتغير الصبي ذو الملابس السوداء منذ بداية القتال ، بالكاد استخدم أي قوة سحرية، وبالكاد حرك جسده ، بدلاً من ذلك اختار أن يَنْساب مع التيار ويترك أولفر يهاجمه بإستمرار ، مثل ورقة تسقط في نهر متدفق.

 

 

شكل الدم المتدفق من يدها اليمنى بقعة حمراء على الأرض.

ومع ذلك ليس الأمر وكأنه غير متفاعل مع الهجمات التي تأتيه من كل الجهات ، بل إنه يستفيد من القوة و الزخم الناتج عن الضربات التي يتعرض لها ويستغلها لتوجيه ضربة قوية ومباشرة ، دون أن يبالغ في إظهار قوته أو يبذل جهدًا غير ضروري.

(هو يظن أن كل هذا مسرحية ، وكل هذا بسبب أنه كذب عليهن عند لقائه بهن لأول مرة)

 

“هل توقعت أنني سآتي من هذا الطريق…”

وكأنه هذا أمر طبيعي بالنسبة للصبي.

لديه قوة سحرية أكبر بكثير من ألفا ، ومع ذلك ، من المؤسف أنه لا يعرف كيفية استخدامها على الإطلاق.

 

“هل ترغبين في الحكمة…؟”

“يا للقُبِّح”

 

 

 

قال الصبي ذو الملابس السوداء ، وهو يحدق في أولفر وبدا وكأنه يستطيع قراءة أفكاره.

هذه ليست سلاسل عادية ، بل هي سلاسل تستطيع ختم السحر ، بمعنى آخر، لقد إستخدمت قوتها البدنية لتمزيق اللحم من يدها ، وكسر عظامها ، والانزلاق من السلاسل لأجل لكم أولفر ، وهذ ما صدمه.

 

【ترجمة  Mugi San 】

“أنت لا تعرف شيئًا… على الإطلاق ، أيها الوغد!”

 

 

 

رد أولفر بصوت عال ، وجمع كل ذرة من السحر في جسده وسيفه قبل أن يهجم.

عندما أعادت ألفا نظرها إلى مكان وجود أولفر  ، لم تجد أحد ، حسنًا، بشكل أكثر دقة ، هناك ثقب مستطيل الشكل في المكان الذي كان يقف عليه ، وفي الأسفل هناك يتواجد باب والذي يبدو أنه يؤدي إلى مستويات المنشأة السفلية.

 

 

إستعد للقضاء على هذا الصبي، حتى لو كلفه ذلك حياته.

لماذا أنت قوي جدًا؟

 

“هدفنا… هو القضاء على طائفة ديابلوس”

كان هذا الهجوم هو الهجوم الأخير والأقوى الذي يشنه أولفر ، في حياته كلها.

 

 

“لماذا؟ هذا لا يعقل…!”

“انتهى وقت اللعب”

ولو لم يكن أصلعًا كذلك.

 

 

قُطع أولفر إلى نصفين ، بضربة حرة ومباغتة من سيف.

“…!”

 

مثل: “ما قلته صحيح بالفعل…”

ضربة وُجهت إليه بسهولة تامة ، ضربة قطعت كل شيء – سيفه ، قواه السحرية المعززة ، بنيته العضلية.

“يا لها من خدعة مثيرة للاهتمام”، قالت وهي تهز ذراعها المخدرة.

♦ ♦ ♦

 

 

♦ ♦ ♦

“…!”

اعتقد أولفر أن السبب وراء مبارزة السيف المتقدمة للصبي هي المهارة البحتة – وليس السحر أو القوة أو السرعة ، لكنه مخطئ.

وقبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، تعرض لضربة مفاجأة في أنفه.

 

كنت أعلم أنه سيفعل ذلك ، بناءً على حركة الطاقة السحرية بداخله ، إلا أنني إقترب منه قبل أن تتاح له فرصة التراجع.

“ما هذا…؟”

“…لقد هرب”

 

 

ضربة بإستطاعتها قطع كل شيء.

 

 

 

راقب أولفر سيف الصبي وهو يخترق سيفه وسحره ولحمه وعظامه وهو يقف على حافة الموت ، ضربة معززة بسحر لا يمكن اختراقه وقوة هائلة، وسرعة صوتية، والأهم من ذلك… الموهبة الطبيعية.

 

 

 

ضربة مثالية.

“هذه أنت ، بيتا”

 

 

الصبي ذو الملابس السوداء لديه كل شيء تحت تصرفه وقد تفوق عليه في كل شيء منذ البداية ، لكنه اختار عدم استخدام كل ذلك حتى هذه اللحظة.

 

 

 

لا شيء يمكن أن يصمد أمام تلك الضربة الواحدة التي تحتوي على كل ذرة من قوته.

 

 

تجاهلت تفسيرها وألقيت سكينًا صغيرًا على الخريطة المعلقة على حائط منزلي ، لقد هدفت إلى مكان شعرت أنه المكان الصحيح.

“هكذا… إذن…”

“…!”

 

وضعت بيتا يدها على مقبض سيف الفتاة ثم قامت بتدويره بينما هو مغروس داخل جسد الجندي ، كان بإمكانهن أن يشعرون بوضوح من خلال سيوفهن كيف كانت الحياة تغادرجسد الجندي.

تمتم أولفر بينما يتدفق الدم منه، وسقط الجزء العلوي من جسده وإصطدم بالأرض ، ثم إصطدم نصفه الآخر بالأرض.

إنه ضخم للغاية ، وعيناه تتوهجان باللون الأحمر لسبب ما ، إنه يبدو…رائعًا حقًا ، أستطيع أن أتخيله وهو يطلق أشعة الليزر بعينيه.

 

 

حاول أولفر أن يُجدد جسده ، إلا أنه جسده أصيب بأضرار بالغة ولم يعد قادرًا على ذلك ، ثم بدأ لحمه في التعفن ، وبدأ سائل أسود يخرجه منه ويَسيح على الأرض.

لقد تبرأت منها عائلتها ، وطُردت من بلدها ، وهذه السلسلة من المآسي جعلت بيتا بطيئة في معالجة وضعها الجديد ، لقد خسرت الكثير لدرجة أنها لم تلاحظ مكاسبها.

 

 

نظر الصبي ذو الملابس السوداء إلى الأسفل ، ونظر أولفر إلى الأعلى.

 

 

 

بعد أن تقاتل مع الصبي ذو الملابس السوداء بالسيف ، فهم أولفر أن هناك أشياءً لا يمكن للمرء أن يراها أو يفهمها في خصمه إلا بعد أن يخوض قتالًا ضده ، وما فهمه في هذا القتال عن الصبي هو أنه شخص جاد وبريء ، خضع لتدريبات شاقة وطويلة وتدرب بجهد وتفاني ليصل إلى ما وصل إليه في الوقت الحالي.

 

 

♦ ♦ ♦

اعتقدت أنه مجرد طفل ساذج لا يعرف شيئًا، لكنني كنت مخطئًا.

لم يقل ذلك كتحذير للصبي ، بل كانت رغبته وأمنيته.

 

“نعتقد أن الجاني ينتمي إلى طائفة ديابولوس ، وعلى ما يبدو فهو شخص ذو رتبة عالية ”

كان الصبي يعرف كل شيء، وحتى مع علمه بذلك، قرر القتال.

♦ ♦ ♦

 

 

فكر في نفسه وفي العجز الذي لازمه طوال حياته ، رغم أنه حاول تحقيق شيء ما ، إلا أنه لم ينجح أبدًا.

“إيب! أنا- أنا آسف! أنا آسف!!”

 

هذه ليست سلاسل عادية ، بل هي سلاسل تستطيع ختم السحر ، بمعنى آخر، لقد إستخدمت قوتها البدنية لتمزيق اللحم من يدها ، وكسر عظامها ، والانزلاق من السلاسل لأجل لكم أولفر ، وهذ ما صدمه.

ربما هذا الصبي ذو الملابس السوداء…

إلا أن أولفر إستطاع أن يستشعر عزم الصبي الراسخ وثقته المطلقة بالنفس.

 

أصابه الذعر فدفع نفسه خارج العربة محاولًا الهروب.

“ميـ… ـليا…” تأوه أولفر ، ومد يده إلى خنجر مرصع بجوهرة زرقاء وأغمض عينيه.

 

 

 

وبينما وعيه بدأ يتلاشى ، رأى الوجه المبتسم لابنته الحبيبة التي توفيت منذ زمن بعيد

 

 

نظر أولفر إلى مجموعة من الشخصيات يرتدين ملابس سوداء ، انطلاقًا من منحنيات أجسادهن ، فجميعهن فتيات صغيرات الحجم ، وعددهن 7.

♦ ♦ ♦

ما زال لديك الكثير لتتعلمه.

 

 

وبهذا انتهت عملية صيد قطاع الطر- أقصد إنقاذ أختي.

 

 

 

عندما وجدت أختي كانت فاقدة للوعي ، لذا قمت بفك السلاسل التي كانت تربطها وتركتها في الزنزانة ، وفي اليوم التالي، عادت إلى المنزل بمفردها وهي تحمل تعبير إنزعاج على وجهها ، لكنها قوية جدًا ، قوية بما يكفي لدرجة أن الجرح في يدها شُفي تقريبًا بين عشية وضحاها.

ومنذ ذلك الحين، أصبح شادو يروي لبيتا قصة قبل أن تخلد إلى النوم.

 

 

وبعد أسبوع من العلاج والتحقيق في قضية الاختطاف، غادرت أختي أخيرًا إلى العاصمة ،على الرغم من أنها أزعجتني أكثر من المعتاد خلال هذا الأسبوع لسبب ما.

 

 

 

كانت الفتيات في حديقة الظل مشغولات ، بإجراء تحقيقاتهن الخاصة ، والتكفل بقطاع الطرق المتبقين، وأشياء أخرى ، أوه ، صحيح ، نحن لا نطلق عليهم قطاع طرق ، بل أعضاء الطائفة ، حسنا ، كلهم ​​لصوص بالنسبة لي لذا التسمية لا تهم.

وبعد بعض الهجمات المتبادلة ، تعرض أخيرًا لضربة في صدره ، مما جعله يتراجع.

 

♦ ♦ ♦

لكن ذلك الرجل العجوز ذو العيون الحمراء كان رائعًا ، أعني ، لقد ألهمني للتوصل إلى عبارة “إذن سنتعمق أكثر”، وهو ما يبدو وكأنه شيء قد يقوله <ذو الشأن المتخفي في الظل> ، أنا مدين له بشكري ، كنت لأحب أن يلعب دورًا مساعدًا لدوري كشخصية بارزة في الظل.

كانت قصة خيالية عادية ، ولا يوجد بها أي ذرة من الحكمة.

 

 

كانت قدرتي على الارتجال وتجسيد دور محرك الدمى الماهر والذي يتلاعب بالأمور في الخفاء مبهرة ، إنه لأمر مخز حقًا أنه لم يكن هناك متفرجين ، لكن كل ما عليّ فعله هو الانتظار لمدة عامين آخرين فقط ، وبعدها سأذهب إلى العاصمة الملكية ، وكما هو معلوم فهي إحدى المدن الكبرى القليلة في العالم والمدينة الوحيدة في البلاد التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة.

 

 

 

أنا متأكد من أنني سأجد شخصًا يُجسد دور البطل هناك ، وكذلك شخصًا يُجسد دور الشرير النهائي.

“كلير كاغينو، هل شعرت مؤخرًا بتدهور في حالتك البدنية؟ ، على سبيل المثال ، أصبح من الصعب عليك إستخدام السحر والتعامل معه؟ ، هل شعرت بأي ألم عند استخدامه؟ هل بدأ جسمك يتحول إلى اللون الداكن بسبب التعفن؟… هل تعاني من أي من هذه الأعراض؟”

 

“هل مزقت لحم يدك لإخراج أصابعك…؟!”

بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضًا أحداث ومؤامرات وصراعات من المستحيل أن تحدث في المناطق النائية التي أعيش فيها حاليًا ، ومن ثم فجأءة سيظهر العقل المدبر على الساحة و… هاه ، الآن بعد التفكير في الأمر، أعتقد أنني مجرد ضفدع يشعر بالغرور لهزيمة بعض قطاع الطرق ، في هذه اللحظة ، قصتي لم تبدأ بعد.

 

 

في البداية ، كانت تدون الكلمات والصفات ، ثم تحولت تلك الكلمات إلى حوارات وأخيرًا أصبحت قصصًا.

ذات يوم ، بعد مرور عامين ، تجمعت ألفا والفتيات الآخريات أمامي ، بينما كنت أسعى للحصول على المزيد من القوة ، ويبدو أنهن أردن أن يخبرنني عن الأبحاث التي قاموا بها حول الطائفة واللعنات.

 

 

 

وبما أن الجميع كُنَّ مشغولات للغاية في الآونة الأخيرة ، كان من النادر أن يجتمعن في نفس اليوم.

 

 

ولكن في حين أن شعر ألفا أشقر، فإن شعر بيتا فضي اللون ، وعيونها زرقاء تشبه عيون القطة وشامة تحت عينها اليسرى ، إنها العضو الثالث في حديقة الظل ، بعدي وبعد ألفا ، أعلم أنني طلبت من ألفا أن تتروى ، ولكنها تستمر في استقبال الناس وكأنهم قطط ضالة.

على أية حا ل، استمعت إلى التقرير الذي قدموه لي ، معتقدًا أن أشياء مثل البحث والدراسات لم تكن ذات فائدة بالنسبة لي.

 

 

لذلك ظلت صامتة ، تستمع إلى قصة شادو ، وقبل أن تدرك ذلك، وجدت نفسها تستمتع بالقصة ، لدرجة أنها نسيت الوقت.

إليكم ملخص بسيط لنتائجهن.

ومن ثم…

 

وفي تلك اللحظة شعر أولفر بالإرتياح.

أول ادعاء لهن هو أن الأبطال الذين قتلوا الشيطان ديابلوس كانوا جميعًا من النساء ، ولهذا السبب اللعنة تصيب فقط الإناث.

وبينما هي تتحدث قامت بنشر كومة ضخمة من الملفات والأوراق أمامي ، ولم شيئًا منها ، أغلبها مكتوبة بأبجدية قديمة ، والباقي عبارة عن سلسلة من الأرقام والرموز التي لا معنى لها ، يا إلهي ، لديهن موهبة حقيقية في إنشاء تقارير مزيفة ، في هذا الصدد ، إنهن أفضل مني بكثير.

 

 

ويا له من إستنتاج ، لكنني أكره أن أخبركن أن جميع الأبطال كانوا ذكورًا في القصة المتداولة ، أوه ، لحظة، أراهن أنهن توصلن إلى ذلك لأن حديقة الظل تتكون من سبع إناث بإستثنائي.

 

 

 

كان تقريرهم التالي عن كيف كان الإلف هم الأكثر عرضة ليصابوا باللعنة ، ثم يليهم عرق الوحوش ثم البشر ، تقريرهم التالي يتعلق بعمر الأعراق المعنية ، فـ بما أن عمر البشر قصير فإن الدم الموروث للبطلة البشرية التي قاتلت الشيطان ديابلوس يضعف من جيل إلى جيل ويختفي سريع ، ولهذا فالبشر أقل عرضة لـ اللعنة ، على العكس من ذلك ، فإن الإلف لديهم عمر طويل ودماء البطلة الموروث في أجسادهم مركّز نسبيًا ، لذا فهم أكثر عرضة لتطوير الأعراض ، مما يجعلهم الأكثر عرضة للوقوع ضحية للعنة ، وأما عن عرق الوحوش فهم يقعون في المنتصف.

 

 

“ذات مرة ، في مكان بعيد ، كان هناك رجل عجوز وامرأة عجوز…”

والآن بعد التفكير في الأمر، أنا هو البشري الوحيد في حديقة الظل ، والذي لم أصب باللعنة أبدًا ، أما عن البقية فلدينا إثنان من عرق الوحوش و خمسة من عرق الإلف ، وما يضفي الواقعية لهذه النظرية هو أنهن كُنَّ جميعًا مصابات باللعنة في الماضي ، لقد قاموا بعمل ممتاز في التوصل إلى هذه القصة.

“أكره أن أخيب أملك ، إلا أنك لن تعيشي لرؤية العام القادم”

 

 

ثم شرعن في الإبلاغ عن أمور خرى ، والتي تظاهر بالإستماع إليها.

عندما سمعت ذلك، أدركت شيئًا.

 

وبعد بعض الهجمات المتبادلة ، تعرض أخيرًا لضربة في صدره ، مما جعله يتراجع.

انتقلوا إلى تقاريرهم حول الطائفة ، والتي يُفترض أنها منظمة ضخمة تعمل على نطاق عالمي.

إلا أن جميع جروحه شُفيت بسرعة.

 

وبفضل ذلك ، زادت القوة السحرية المضغوطة في ساقي من سرعتي بشكل كبير.

داخل الطائفة يقومون بتسمية الأشخاص <ممسوسين> أو <المصابين المَّس الشيطاني> بـ “المتوافقين” ، ومن المفترض أن أعضاء الطائفة يبذلون قصارى جهدهم لتحديد مكانهم والقبض عليهم وإعدامهم على الفور.

الفصل 1: ذو الشأن المتخفي في الظل يبدأ البرنامج التعليمي!

 

ولكن في إحدى الليالي، تحدث شادو إلى الفتاة المعذبة.

وبهذا بدأ الحديث عن ضرورة إنتشار أعضاء حديقة الظل في جميع أنحاء العالم لمنع هذا من الحدوث ، بحيث تبقى عضوة واحدة بجانبي ويقومون بالتناوب فيما بينهن ، بينما ينتشر باقي الأعضاء في كل ركن من أركان العالم لحماية الممسوسين والتحقيق في الطائفة وتخريب أنشطتها.

 

 

 

عندما سمعت ذلك، أدركت شيئًا.

 

 

 

وهو أنهن أدركن أن هذه الطائفة غير موجودة.

(هو يظن أن كل هذا مسرحية ، وكل هذا بسبب أنه كذب عليهن عند لقائه بهن لأول مرة)

 

لم يتغير الصبي ذو الملابس السوداء منذ بداية القتال ، بالكاد استخدم أي قوة سحرية، وبالكاد حرك جسده ، بدلاً من ذلك اختار أن يَنْساب مع التيار ويترك أولفر يهاجمه بإستمرار ، مثل ورقة تسقط في نهر متدفق.

ولم يعد يردن مسايرة هذه المسرحية الغبية ، ولهذا يطالبن بحريتهن ، أعتقد أن هذا هو المقصود من قولهن أننا سننتشر إلى كل ركن من أركان العالم ، أعتقد أنهن يشعرن بالامتنان لي لشفائهن ، ولهذا السبب سيتناوبن في البقاء معي ، ويأملن أن أقبل بهذا.

“ألق نظرة على هذا التقرير ، وفقاً لتحقيقنا الأخير ، يبدو أن كلير سما قد أُخذت إلى هذا المخبأ…”

 

“هناك”

أشعر بالحزن قليلاً ، في حياتي الماضية ، كان الأطفال يقدسون الأبطال بقدر ما كنت أعشق العقول المدبرة الذين يعملون في الخفاء ، ومع ذلك ، عندما نكبر ، ننسى دون قصد جميع الأبطال الذين أعجبنا بهم في طفولتنا ، وبهذا تُركت وحدي ، بمعنى آخر الفتيات قد كبرن أيضًا.

 

 

 

على الرغم من أنني شعرت بالقليل من الحزن ، إلا أنني وافقت على تركهن يرحلن بتعبير سعيد على وجهي ، لم أخطط أبدًا لامتلاك سبعة أعضاء في البداية ، إذا تركوني مع عضوة واحدة ، فهذا يكفيني ، ولذا شاهدتهم يغادرون على مضض وقمت بتوديعهن.

 

 

 

أقسمت لنفسي: لن أتوقف أبدًا عن محاولة أن أصبح “ذو الشأن المتخفي في الظل” ، حتى لو كان ذلك يعني أن أواجه هذا العالم بمفردي.

تراجعت كلير للخلف ، واصطدمت بالحائط ورائها ، إلا أنها لم ترفع نظراتها عن  أولفر.

 

 

♦ ♦ ♦

♦ ♦ ♦

 

 

لم تعد تخشى قتل الآخرين.

 

 

 

لوحت بيتا سيفها الملطخ بالدماء فتتناثرت من شفرتها نحو الأرض.

“ماذا!” صرخ.

 

 

متخفية تحت ظلام الليل ، كان الجندي ملقى على الأرض.

لقد كان صوتًا عميقًا و باردً مع القليل من الحزن.

 

ربما هذا الصبي ذو الملابس السوداء…

“إقضي عليه”، أمرت بيتا.

 

 

 

قامت الفتيات اللاتي يرتدين ملابس سوداء بطعن الجندي.

“عفوا؟” أجابت بيتا بتوتر ، بينما الإرتباك يعتريها.

 

“هناك فترة قصيرة من الوقت حيث يمكن للأشخاص التحرك حتى بعد طعنهم في القلب ، لذا إياك وأن تخفضي من حذرك ، أوي ، بيتا ، هل تستمعين إليّ؟”

كانت يدي إحدى الفتيات ترتجف ، إلا أن هذا لم يمنعها من الطعن.

 

 

قال الصبي ذو الملابس السوداء ، وهو يحدق في أولفر وبدا وكأنه يستطيع قراءة أفكاره.

“غووه… غااااه!”

 

 

 

صرخ الجندي وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ، مما تسبب في تجمد الفتاة في مكانها.

لم تعرف بيتا كيف تتصرف ، لكن حتى ألفا نفسها لم تمتلك الشجاعة لمواجهة شادو.

 

 

كانت صرخة الجندي من النوع الذي سيطاردها في نومها حتى تعتاد على القتل.

تقدم فتاة أخرى لتأخذ مكانها.

 

 

وضعت بيتا يدها على مقبض سيف الفتاة ثم قامت بتدويره بينما هو مغروس داخل جسد الجندي ، كان بإمكانهن أن يشعرون بوضوح من خلال سيوفهن كيف كانت الحياة تغادرجسد الجندي.

وهذا كل ما تطلبه الأمر لأجل أن يفهم أولفر قصد الصبي.

 

“حسنًا ، سأعتني بالأمر! ، أما بقيتكم فكونوا على أهب الإستعداد!”

“آآه، آآآآه…!”.

في نفس الوقت الذي جاء فيه هذا الرد ، تمايلت ستائر غرفتي ، وظهرت فتاة ترتدي ملابس قتالية سوداء.

 

لوحت بيتا سيفها الملطخ بالدماء فتتناثرت من شفرتها نحو الأرض.

هذه المرة ، ارتجفت الفتاة وصرخت ، وضعت بيتا ذراعها حول كتفيها وأعطت تعليماتها.

 

 

 

“قُمنَّ بتأمين الهدف”

“على الأرجح”

 

عندما سمعت ذلك، أدركت شيئًا.

بدأت الفتيات بالتحرك ، وصعدن إلى العربة ، وبعد سماع أصوات حادة لسلسلة تنكسر، خرجت الفتيات من العربة وهن يحملن كومة داكنة من اللحم المتعفن.

إذا كان هذا سيجعله سعيدًا، فسوف تسير حتى في طريق الشر.

 

 

حيث كانت تلك الكومة من اللحم مازالت تتنفس.

 

 

 

“لنعد إلى ألفا سما بسرعة”

 

 

“لستِ بحاجة إلى أن تعرفي ، وفي كلتا الحالتين ، ستنكسرين قريبًا ، وأيضًا سأقوم بالتحقيق في أمر أخيك…”

حَمِلن كومة اللحم برفق ، وبدأن في الإسراع ، وتمكنت الفتاة التي كانت ترتجف بين ذراعي بيتا قبل قليل أخيرًا من حشد الشجاعة للحاق بهن.

نقر أولفر على لسانه منزعجًا قبل أن يستدير ليغادر الزنزانة.

 

قُطع أولفر إلى نصفين ، بضربة حرة ومباغتة من سيف.

حدقت بيتا قليلاً في الفتيات اللاتي أمامها.

 

 

 

إنها تربيهن جيدًا.

“حسنًا”

 

 

هؤلاء الفتيات لم يكن يعرفن شيئًا عن القتال ، ولم يحملن سيفًا قط ، وغني عن القول أنهن لم يقتلن أحدًا قبل مقابلتها.

“لا بأس ن سأجيب على سؤالك الغبي ، لأنه ليس بالأمر المهم ، ماذا كان سؤالك؟ ، عن حالتي البدنية وسحري؟ ، حسنًا ، أنا لا أعاني من أي شيء في الوقت الحالي ، لو لم أكن مقيدة بسلاسل الختم هذه ، كنت لأكون في حال أفضل”

 

 

تذكرت بيتا نفسها الماضية ، وبدأت الذكريات القديمة في الظهور.

يتضاعف حجم جسده ، وتصبح بشرته داكنة ، وإنتفخت عضلاته ، وتوهجت عيناه باللون الأحمر ، والأهم من ذلك أن كمية قوته السحرية إزدادت…بشكل كبير.

 

“عليك إيجاد الدافع للقتال”

حتى يومنا هذا، لا تزال تتذكر الشعور الذي شعرت به عندما قتلت شخصًا لأول مرة.

لم يعد لدى بيتا أي شك أو مخاوف.

 

 

سيفها الذي إخترق قلب عدوها ، وعدوها الذي كان يمسك بيدها بإحكام.

حيث كانت تلك الكومة من اللحم مازالت تتنفس.

 

 

لم تستطع بيتا أن تصدق قوة قبضته حتى وهو مصاب بجرح مميت.

“إقضي عليه”، أمرت بيتا.

 

إستعد للقضاء على هذا الصبي، حتى لو كلفه ذلك حياته.

“هناك فترة قصيرة من الوقت حيث يمكن للأشخاص التحرك حتى بعد طعنهم في القلب ، لذا إياك وأن تخفضي من حذرك ، أوي ، بيتا ، هل تستمعين إليّ؟”

 

 

 

كانت بيتا تستمع إلى صوت ألفا الهادئ لكنها لم تستطع فهم ما تعنيه.

 

 

 

كانت مشلولة من الخوف – غير قادرة على الحركة أو التفكير.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

“همم؟”

“أنتِ ميؤوس منك”

 

 

 

وفي اللحظة التالية رأت رأس عدوها في الهواء.

 

 

 

قطعت ألفا رأسه.

 

 

 

سقطت الجثة على الأرض ، وتناثر الدم الذي تناثر على بيتا ، ومن ثم بدأت في ذرف الدموع.

إلا أنني لم ألحق به.

 

لقد تبرأت منها عائلتها ، وطُردت من بلدها ، وهذه السلسلة من المآسي جعلت بيتا بطيئة في معالجة وضعها الجديد ، لقد خسرت الكثير لدرجة أنها لم تلاحظ مكاسبها.

“عليك إيجاد الدافع للقتال”

 

 

لماذا تركتني أعيش؟

بدت هذه الكلمات باردة للغاية.

 

 

توهجت عيونهن باحترام وهن ينظرن إلى الحفرة معًا.

كانت بيتا طفلة تواجه صعوبة في إتخاذ القرارات بمفردها.

 

 

 

بعد انضمامها إلى حديقة الظل ، كانت تتبع ألفا دائمًا ، بسبب أنها تعرفها منذ زمن طويل حتى قبل لقائهم هنا في حديقة الظل ، ولهذا علمت أنها ستسلك الطريق الصحيح إذا بقيت إلى جانب ألفا.

“يمكنكِ الخروج الآن”

 

 

لكن بيتا لم تستطع إيجاد سبب للقتال باتباع خطى ألفا – أو فهم أهمية إيجاد الدافع المذكور ، نتيجة لذلك ، لم تستطع التعود على فكرة القتل ، والتقيؤ بشدة بعد قتل شخص ما في مهمة والإرتجاف خوفًا كل ليلة وهي تحاول النوم ، ولهذا لم يكن من غير المعتاد أن تستيقظ وهي تصرخ في منتصف الليل.

فهو يمتلك القوة المطلقة والمعرفة والحكمة ، لقد جعل هذا التفوق بيتا تشعر براحة تامة ، وسرعان ما اكتشفت أنه أصبح ضرورة لها أيضًا.

 

قبل أن تعرف ذلك ، أصبحت تتبع شادو أينما ذهب ، في البداية ، كانت تراقبه بنظرة خجولة ، ولكن بعد مرور عام ، أصبحت بيتا تمشي بجانبه.

ولكن في إحدى الليالي، تحدث شادو إلى الفتاة المعذبة.

 

 

 

“هل ترغبين في الحكمة…؟”

 

 

ومع ذلك ، فإن حضور هؤلاء الفتيات ضعيف جدًا في هذا الممر المضاء بضوء القمر الخافت ، فإذا لم ينظر بعناية ، فسيسهل للشخص ألا يدرك وجودهن ، تستخدم هؤلاء الفتيات تقنية نادرة للتحكم في حضورهن السحري ، وأدرك أولفر أن هذه المجموعة قد تنافسهن في القوة.

“عفوا؟” أجابت بيتا بتوتر ، بينما الإرتباك يعتريها.

“هل مزقت لحم يدك لإخراج أصابعك…؟!”

 

إنه يعلم أنه لا يستطيع التسامح معهن لحيازتهن هذه معلومات سرية ، لكن هل قتلهن سيمنع تسريب المعلومات؟

بالنسبة  لـ بيتا ، فـ شادو شخص في غاية الغموض والقوة.

 

 

 

“إذا كنت ترغبين في الحكمة… فسأعطيها لكِ”

فلنلقنه درساً… عن الطريقة الصحيحة لإستخدام السحر.

 

 

ربما هو يقصد طريقة ما لتخفيف الإضطراب الذي تشعر به عند قتل الآخرين.

في هذا الممر تحت الأرض ، المضاء بضوء واحد ، كانت هناك جثث متناثرة في كل مكان.

 

“حسنًا”

بتوقعات كبيرة ، أومأت بيتا برأسها.

“غووه… غااااه!”

 

إنها مسافة طويلة جدًا بالنسبة لي وقصيرة جدًا بالنسبة له.

وقالت بصوت مرتجف “أنـ- أنا أريد الحكمة”.

 

 

سيفها الذي إخترق قلب عدوها ، وعدوها الذي كان يمسك بيدها بإحكام.

“سأعطيها لكِ إذن…”

وفي اللحظة التالية رأت رأس عدوها في الهواء.

 

تسمي الطائفة هذا بـ “الصحوة”.

بدأ شادو يحكي قصة.

مشى بضع خطوات وسقط على الأرض.

 

تسمي الطائفة هذا بـ “الصحوة”.

“ذات مرة ، في مكان بعيد ، كان هناك رجل عجوز وامرأة عجوز…”

 

 

 

كانت قصة خيالية عادية ، ولا يوجد بها أي ذرة من الحكمة.

“الدرس الثاني”

 

“يا إلهي!”

لم تعرف بيتا كيف تتصرف ، لكن حتى ألفا نفسها لم تمتلك الشجاعة لمواجهة شادو.

 

 

 

لذلك ظلت صامتة ، تستمع إلى قصة شادو ، وقبل أن تدرك ذلك، وجدت نفسها تستمتع بالقصة ، لدرجة أنها نسيت الوقت.

 

 

“قُمنَّ بتأمين الهدف”

في تلك الليلة ، حظيت بيتا بليلة نوم عميقة وهادئة.

ونظرتها القوية موجهة نحو أولفر.

 

“حسنًا ، سأعتني بالأمر! ، أما بقيتكم فكونوا على أهب الإستعداد!”

ومنذ ذلك الحين، أصبح شادو يروي لبيتا قصة قبل أن تخلد إلى النوم.

 

 

ولم يعد يردن مسايرة هذه المسرحية الغبية ، ولهذا يطالبن بحريتهن ، أعتقد أن هذا هو المقصود من قولهن أننا سننتشر إلى كل ركن من أركان العالم ، أعتقد أنهن يشعرن بالامتنان لي لشفائهن ، ولهذا السبب سيتناوبن في البقاء معي ، ويأملن أن أقبل بهذا.

لطالما كانت بيتا مولعة بالقراءة، لكنها لم تسمع أيًا من حكاياته من قبل ، كانت حكاياتها آسرة ومبتكرة ، مر الوقت بسرعة وهي تستمع ، وسرعان ما غطت في نوم عميق ، ولم تعد تستيقظ في منتصف الليل ، كانت حكاياتها المفضلة هي “سندريلا” و”بياض الثلج”.

“انتهى وقت اللعب”

 

 

ولعل بيتا بدأت منذ ذلك الوقت بتتبع شادو بعينيها.

 

 

 

قبل أن تعرف ذلك ، أصبحت تتبع شادو أينما ذهب ، في البداية ، كانت تراقبه بنظرة خجولة ، ولكن بعد مرور عام ، أصبحت بيتا تمشي بجانبه.

 

 

 

في حديقة الظل ، كان “شادو” كائنًا مطلقًا.

ثم سمع أولفر صوتًا آخر.

 

 

فهو يمتلك القوة المطلقة والمعرفة والحكمة ، لقد جعل هذا التفوق بيتا تشعر براحة تامة ، وسرعان ما اكتشفت أنه أصبح ضرورة لها أيضًا.

“الدرس الثالث”

 

وضعت بيتا يدها على مقبض سيف الفتاة ثم قامت بتدويره بينما هو مغروس داخل جسد الجندي ، كان بإمكانهن أن يشعرون بوضوح من خلال سيوفهن كيف كانت الحياة تغادرجسد الجندي.

وقد أدركت أن مخاوفها قد إختفت في مرحلة ما.

 

 

 

بدون شادو، كانت بيتا لتموت بسبب اللعنة التي أصابتها.

 

 

لم يتغير الصبي ذو الملابس السوداء منذ بداية القتال ، بالكاد استخدم أي قوة سحرية، وبالكاد حرك جسده ، بدلاً من ذلك اختار أن يَنْساب مع التيار ويترك أولفر يهاجمه بإستمرار ، مثل ورقة تسقط في نهر متدفق.

لقد تبرأت منها عائلتها ، وطُردت من بلدها ، وهذه السلسلة من المآسي جعلت بيتا بطيئة في معالجة وضعها الجديد ، لقد خسرت الكثير لدرجة أنها لم تلاحظ مكاسبها.

 

 

 

مع إختفاء مخاوفها ، تمكنت بيتا من إدراك شيء ما: لقد منحها شادو حياة جديدة وقوة.

ولو لم يكن أصلعًا كذلك.

 

لو لم يحرك أولفر رأسه قليلاً ، لكانت قد قطعت شرايينه بأسنانها.

لقد تغلغل هذا الشعور عميقًا في قلب بيتا.

بتوقعات كبيرة ، أومأت بيتا برأسها.

 

 

لقد وجدت بيتا دافعًا للقتال.

“لقد علمك والدك جيدًا”

 

 

وقد قررت أن تبدأ الكتابة كل يوم في سجلها ، حتى تظل على اتصال بذكرياتها ومشاعرها ، حتى لا تشك في أي شيء مرة أخرى.

مشى بضع خطوات وسقط على الأرض.

 

أو على الأقل هذا ما إعتقده.

لقد وجدت بيتا سببًا للعيش.

 

 

 

في البداية ، كانت تدون الكلمات والصفات ، ثم تحولت تلك الكلمات إلى حوارات وأخيرًا أصبحت قصصًا.

“هناك؟ ما تقصد…؟”

 

 

فجأة سمعت صوتًا وهذا أعاد بيتا إلى الواقع ، سحبت سيفها وسارت نحو العربة ، ثم نظرت إلى الداخل.

إنتشرت الابتسامة على وجهه… وإبتلع شيئاً.

 

لم أفعل ذلك من أجل سبب محدد ، كل ما في الأمر أنني أحب تقديم عرض جيد.

“يا إلهي!”

لم أفعل ذلك من أجل سبب محدد ، كل ما في الأمر أنني أحب تقديم عرض جيد.

 

لطالما كانت بيتا مولعة بالقراءة، لكنها لم تسمع أيًا من حكاياته من قبل ، كانت حكاياتها آسرة ومبتكرة ، مر الوقت بسرعة وهي تستمع ، وسرعان ما غطت في نوم عميق ، ولم تعد تستيقظ في منتصف الليل ، كانت حكاياتها المفضلة هي “سندريلا” و”بياض الثلج”.

إلتقت أعينها بعينيّ جندي شاب في مثل عمرها.

 

 

“إذا كنت ترغبين في الحكمة… فسأعطيها لكِ”

أصابه الذعر فدفع نفسه خارج العربة محاولًا الهروب.

لكن بيتا لم تستطع إيجاد سبب للقتال باتباع خطى ألفا – أو فهم أهمية إيجاد الدافع المذكور ، نتيجة لذلك ، لم تستطع التعود على فكرة القتل ، والتقيؤ بشدة بعد قتل شخص ما في مهمة والإرتجاف خوفًا كل ليلة وهي تحاول النوم ، ولهذا لم يكن من غير المعتاد أن تستيقظ وهي تصرخ في منتصف الليل.

 

 

لم يكن يعرف شيئًا عندما اختار حراسة العربة التي تحمل الممسوسين ، ولن يعرف شيئًا حتى وهو على وشك الموت.

“همف ، يبدو أنك لا تدعين قواك السحرية القوية تطغى عليك”

 

 

“تـ توقفـ…!”

وهذا كل ما تطلبه الأمر لأجل أن يفهم أولفر قصد الصبي.

 

 

لوحت بيتا بسيفها دون تردد، ويتدفق الدم من رقبته وهو يركض من أجل حياته.

“نحن نعرف كل شيء ، عن الشيطان ديابلوس ولعنته وورثة الأبطال ، و…حقيقة الممسوسين”

 

 

مشى بضع خطوات وسقط على الأرض.

“…!”

 

“من أنتن بحق الجحيم؟ ما هو هدفكن؟” سأل محاولاً قمع شعوره بالقلق.

مسحت بيتا بقع الدم من خدها ، وحدقت في سماء الليل ، ورأت القمر المكتمل يطل من بين السحب ، وتحت ضوءه ، إبتسمت ببراءة ، مثل زهرة جميلة وقاسية ، تتفتح في ظلام الليل.

 

 

نظر الصبي ذو الملابس السوداء إلى الأسفل ، ونظر أولفر إلى الأعلى.

لم يعد لدى بيتا أي شك أو مخاوف.

 

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

إذا كان هذا سيجعله سعيدًا، فسوف تسير حتى في طريق الشر.

 

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

‏‏‎‏‏‎  ‏‏‎  ‏‏‎

نهاية الفصل 1

كانت الفتيات في حديقة الظل مشغولات ، بإجراء تحقيقاتهن الخاصة ، والتكفل بقطاع الطرق المتبقين، وأشياء أخرى ، أوه ، صحيح ، نحن لا نطلق عليهم قطاع طرق ، بل أعضاء الطائفة ، حسنا ، كلهم ​​لصوص بالنسبة لي لذا التسمية لا تهم.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

 

تابعوني على إكس: MugiSan03@

 

【ترجمة  Mugi San 】

الحقيقة هي أنه لم يكن هناك شيء مميز في بلوغ 13 عامًا ، ولكن هناك أمر مميز بالنسبة لأولئك الذين يبلغون سن 15 ، فهو السن الذي يذهب فيه النبلاء للدراسة في العاصمة الملكية لمدة 3 سنوات ، بصفتها حاملة آمال وأحلام عائلة كاغينو، أُقيم لـ كلير حفل وداع كبير لها ، والذي نظمته والدتنا.

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

وهكذا إستمرت هذه الحبكة التقدم.

♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

صرخ ، حتى مع أن إحدى هجمات الصبي مزقت لحمه ووصلت إلى عظامه.

حدق أولفر وكلير ببعضهما البعض لبعض الوقت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط