الفصل 817: المدير كونغ! لقد سقط المدير كونغ أيضًا أثناء أداء واجبه!
الفصل 817: المدير كونغ! لقد سقط المدير كونغ أيضًا أثناء أداء واجبه!
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول تقريبًا من هذه الصرخة في منتصف الليل. لقد أطلق النار عشوائيًا دون أن يعرف من هو الهدف، فكيف انتهى الأمر بمقتل بي وينجين؟
كان يقود القوات المدير المعين حديثًا لفرقة الاستخبارات العسكرية الثانية كونغ وبي وينجين لتطويق المبنى من الشرق والغرب على التوالي، لكن كلا المديرين قُتلا بهاتين الرصاصتين من رين شياوسو. تسبب هذا على الفور في ذعر وكالة الاستخبارات بأكملها التي كانت تطاردهم.
في حين أن نطاق بندقية القنص السوداء كان، في الواقع، مجهزًا برؤية ليلية، لم يكلف رين شياوسو نفسه عناء التمييز بين هدفه نظرًا لوجود الكثير من الناس.
ولم يكن الاثنان يتوقعان الموت بهذه السرعة!
هل من الممكن أن يكون للقصر بعض السمات الأخرى التي لم يكن على علم بها؟
في البداية، اعتقد رين شياوسو أن هذا قد يكون خدعة. ولكن لاحقًا، أدرك أن مجموعة من الناس في الغرب قد تحولوا إلى فوضى حقيقية بعد تلك الصرخة. حتى أن بعض المقاتلين الأعداء الذين كادوا يصلون إلى أسفل مبناهم استداروا وعادوا!
ورغم أن الفرقتين الأولى والثانية كانتا قد عينتا نائبين مؤقتين للمدير، إلا أنهما لم يجرؤا على إعطاء أي أوامر خوفاً من استهدافهما وقتلهما على يد القناصة.
وبجانبه، سألت يانغ شياوجين بفضول بينما كانت تتخلص من أهدافها واحدًا تلو الآخر، “هل كان ذلك حظًا أم ماذا؟”
في وقت سابق، لم تكن يانغ شياوجين تعتقد أن رين شياوسو ماهر بما يكفي لإخراج ثلاثة مخرجين. لكن الآن، لم يكن لديها خيار سوى تصديق ذلك.
“هاهاها، كيف يمكن أن يكون هذا حظًا؟” قال رين شياوسو بحماس، “هذا ما تسميه مهارة، هل تعلم؟ مهارة!”
دارت يانغ شياوجين بعينيها. لم تكن تريد الاستماع إلى تفاخر رين شياوسو أكثر من ذلك. “هناك الكثير من الأعداء في الشرق. دعونا نقمع هذا الجانب معًا أولاً ونفرقهم.”
“مممم، حسنًا.” قال ذلك، ورفع رين شياوسو بندقية القنص السوداء الخاصة به ووجهها نحو شخص عشوائي في الشرق.
بمجرد أن أطلق الرصاصة، سمع صرخة من الشرق أيضًا. “المدير كونغ! المدير كونغ، هل أنت بخير؟ شخص ما، تعال إلى هنا. لقد أصيب المدير كونغ برصاصة! لقد سقط أثناء أداء واجبه!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
كان يقود القوات المدير المعين حديثًا لفرقة الاستخبارات العسكرية الثانية كونغ وبي وينجين لتطويق المبنى من الشرق والغرب على التوالي، لكن كلا المديرين قُتلا بهاتين الرصاصتين من رين شياوسو. تسبب هذا على الفور في ذعر وكالة الاستخبارات بأكملها التي كانت تطاردهم.
كان هذا المشهد مألوفًا جدًا بالنسبة له. لقد كان رين شياوسو أيضًا محظوظًا للغاية في الماضي. كان الأمر كما لو أن كل ما يفعله سيكون له دائمًا نوع من التأثير المعجزي.
فجأة، أصبح الانطباع الذي كان لديهم عن القناصين على سطح المبنى مرعبًا. كما لو كانوا يعرفون أن رين شياوسو كان يطلق النار عليهم بشكل أعمى! لقد اعتقدوا تمامًا أن القناصين كانا يخططان لقتل المخرجين!
انفجار!
علاوة على ذلك، بمجرد مقتل المدير باي والمدير كونغ، لم يتبق أحد لإعطاء الأوامر في مكان الحادث.
وفي لحظة واحدة لم يجرؤ رجال المخابرات على البقاء لفترة أطول وقرروا التراجع!
ورغم أن الفرقتين الأولى والثانية كانتا قد عينتا نائبين مؤقتين للمدير، إلا أنهما لم يجرؤا على إعطاء أي أوامر خوفاً من استهدافهما وقتلهما على يد القناصة.
بعد كل هذا، يبدو أن القناصين قد اختارا عمدا إطلاق النار على الضباط ذوي الرتب العالية!
بعد مقتل مديرهم أثناء تأدية عمله، نظر أحدهم إلى نائب المدير وقال له: “لقد مات المخرج، فأنت الآن المدير بالنيابة!”
تظاهر هؤلاء المقاتلون بأنهم هاربون من الحصن. وكانت قوات الحامية قد أقامت خطاً دفاعياً في الشوارع بالرشاشات. وحين رأى قائد السرية في الجبهة العدد الهائل من سكان الحصن، صاح قائلاً: “لا تطلقوا النار بعد! أكرر، لا تطلقوا النار بعد!”
عندما أطلق رين شياوسو رصاصته الثالثة، لم يتمكن الآخرون إلا من المشاهدة بلا حول ولا قوة بينما اخترقت الرصاصة المخرج الجديد، تاركة جسده في حالة من الفوضى.
أصيب نائب المدير بالذعر وقال: “لا أريد أن أكون المدير بالنيابة. لماذا لا ننسحب؟”
كانت المدينة بأكملها في حالة من الفوضى. وظل نصف سكان المدينة على الأقل في منازلهم على أمل أن تهدأ الفوضى قريبًا.
انفجار!
وبجانبه، سألت يانغ شياوجين بفضول بينما كانت تتخلص من أهدافها واحدًا تلو الآخر، “هل كان ذلك حظًا أم ماذا؟”
عندما أطلق رين شياوسو رصاصته الثالثة، لم يتمكن الآخرون إلا من المشاهدة بلا حول ولا قوة بينما اخترقت الرصاصة المخرج الجديد، تاركة جسده في حالة من الفوضى.
ولكن عندما أدركوا أن جدران القلعة قد انهارت، لم يعد بوسعهم الجلوس ساكنين.
وفي لحظة واحدة لم يجرؤ رجال المخابرات على البقاء لفترة أطول وقرروا التراجع!
بعد مقتل مديرهم أثناء تأدية عمله، نظر أحدهم إلى نائب المدير وقال له: “لقد مات المخرج، فأنت الآن المدير بالنيابة!”
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول تقريبًا من هذه الصرخة في منتصف الليل. لقد أطلق النار عشوائيًا دون أن يعرف من هو الهدف، فكيف انتهى الأمر بمقتل بي وينجين؟
مع ذلك، لم يستطع يانغ شياوجين إلا أن يستدير وينظر إلى رين شياوسو في صمت. “هل كانت هذه مهارة حقًا؟”
لكن بصراحة، لم يجد رين شياوسو هؤلاء الأشخاص أقوياء حقًا. لم يشعر تقريبًا أنهم يشكلون تهديدًا كبيرًا له على الإطلاق.
في الواقع، كان هناك سوء فهم في مكان ما في هذا الأمر. لم يكن باي وينجين والمدير كونغ ضعيفين على الإطلاق. لقد كانا عاجزين فقط أمام بنادق القنص تلك.
في وقت سابق، لم تكن يانغ شياوجين تعتقد أن رين شياوسو ماهر بما يكفي لإخراج ثلاثة مخرجين. لكن الآن، لم يكن لديها خيار سوى تصديق ذلك.
التقط قائد السرية جهاز اللاسلكي وطلب التعليمات من رئيسه: “قائد الكتيبة، لقد واجهنا العديد من الهاربين من المعاقل هنا. ماذا يجب أن نفعل؟”
انهار خط الدفاع في المعقل تدريجيًا تحت ضغط الهاربين الفارين. كان هذا هو السبب وراء بدء شركة Pyro للفوضى في البداية. نظرًا لوجود بضع مئات منهم فقط، فسيكون من المستحيل عليهم الاشتباك وجهاً لوجه مع لواء معزز حتى لو كانوا جميعًا من المقاتلين المصنفين في المرتبة T4.
ومع ذلك، أدركت أن رين شياوسو بدا مذهولًا ويفكر في شيء ما. نظر رين شياوسو إلى يانغ شياوجين وقال، “الحظ أيضًا مهارة جزئيًا، أليس كذلك؟”
هذا صحيح! النقطة الأساسية في هذا الأمر كانت الحظ.
هذا صحيح! النقطة الأساسية في هذا الأمر كانت الحظ.
ربما كان من الممكن إصابة هدف أو هدفين ذوي قيمة عالية بالطلقات التي أطلقها. ولكن مع كل طلقاته الثلاث، والتي كانت عشوائية، كان القتلى دائمًا من الضباط الأعلى رتبة. لم يكن هذا بالتأكيد حظ رين شياوسو.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
كان هذا المشهد مألوفًا جدًا بالنسبة له. لقد كان رين شياوسو أيضًا محظوظًا للغاية في الماضي. كان الأمر كما لو أن كل ما يفعله سيكون له دائمًا نوع من التأثير المعجزي.
في حين أن نطاق بندقية القنص السوداء كان، في الواقع، مجهزًا برؤية ليلية، لم يكلف رين شياوسو نفسه عناء التمييز بين هدفه نظرًا لوجود الكثير من الناس.
ولكن مع الهاربين، كان الأمر ممكنا تماما.
في ذلك الوقت، كان لا يزال يعيش في بلدة معقل 113 مع ليتل ليويوان.
في اللحظة التي تم فيها إطلاق النار على المخرج كونغ وقتله، أدرك رين شياوسو أن يان ليو يوان هي التي تمنى حمايته!
أدرك يانغ شياوجين ذلك أيضًا في هذه اللحظة. “هل تقول … إنه ليو يوان؟”
كان رين شياوسو مرتبكًا بعض الشيء. “ماذا يجب أن أفعل الآن؟ لماذا لا نذهب للبحث عن ليو يوان؟”
بعد مقتل مديرهم أثناء تأدية عمله، نظر أحدهم إلى نائب المدير وقال له: “لقد مات المخرج، فأنت الآن المدير بالنيابة!”
“نعم،” أومأ رين شياوسو برأسه. “على الرغم من أنني لا أعرف أين هو، فلا بد أنه لا يزال على قيد الحياة! لا يمكنني إطلاق النار عشوائيًا على الأعداء بعد الآن. وإلا، فسوف يعاني من رد الفعل العنيف!”
بعد مقتل مديرهم أثناء تأدية عمله، نظر أحدهم إلى نائب المدير وقال له: “لقد مات المخرج، فأنت الآن المدير بالنيابة!”
عندما أطلق رين شياوسو رصاصته الثالثة، لم يتمكن الآخرون إلا من المشاهدة بلا حول ولا قوة بينما اخترقت الرصاصة المخرج الجديد، تاركة جسده في حالة من الفوضى.
عرفت يانغ شياوجين مدى اهتمام رين شياوسو بـ يان ليو يوان. الآن بعد أن تأكدت رين شياوسو من أن يان ليو يوان لا يزال على قيد الحياة، كانت سعيدة جدًا بهذا أيضًا.
هل من الممكن أن يكون للقصر بعض السمات الأخرى التي لم يكن على علم بها؟
كان رين شياوسو مرتبكًا بعض الشيء. “ماذا يجب أن أفعل الآن؟ لماذا لا نذهب للبحث عن ليو يوان؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
أصيب نائب المدير بالذعر وقال: “لا أريد أن أكون المدير بالنيابة. لماذا لا ننسحب؟”
ابتسمت يانغ شياوجين. “لكنك لا تعرف حتى أين هو. علاوة على ذلك، لا يزال المخادع العظيم ووانغ يون في السجن السري. دعنا نكمل مهمتنا في معقل 31 أولاً. ما عليك فعله الآن هو الاستمرار في العيش. طالما أنك لا تزال على قيد الحياة، فستقابله بالتأكيد مرة أخرى.”
“نعم، بالتأكيد سنلتقي مرة أخرى طالما أننا على قيد الحياة.” نظر رين شياوسو إلى القوات الهاربة. لقد انهارت وكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد كونغ تمامًا.
في حين أن نطاق بندقية القنص السوداء كان، في الواقع، مجهزًا برؤية ليلية، لم يكلف رين شياوسو نفسه عناء التمييز بين هدفه نظرًا لوجود الكثير من الناس.
كان الكثير من الناس يعرفون أن وكالة الاستخبارات كانت تلاحق اثنين من البشر الخارقين. وفي رأيهم، مع وجود مئات المقاتلين يطاردونهما، فماذا لو كان الاثنان قويين حقًا؟ بعد كل شيء، كان بي وينجين ومدير فرقة الاستخبارات العسكرية الثانية كونغ أيضًا من البشر الخارقين.
ولكن عندما أدركوا أن جدران القلعة قد انهارت، لم يعد بوسعهم الجلوس ساكنين.
“نعم،” أومأ رين شياوسو برأسه. “على الرغم من أنني لا أعرف أين هو، فلا بد أنه لا يزال على قيد الحياة! لا يمكنني إطلاق النار عشوائيًا على الأعداء بعد الآن. وإلا، فسوف يعاني من رد الفعل العنيف!”
ولكن في النهاية، أصيب أفراد اتحاد كونغ بالصدمة الشديدة. وتم قتل باي وينجين والمدير كونغ على الفور. وقيل إنهما ماتا قبل أن تتاح لهما الفرصة لاستخدام قواهما الخارقة.
دارت يانغ شياوجين بعينيها. لم تكن تريد الاستماع إلى تفاخر رين شياوسو أكثر من ذلك. “هناك الكثير من الأعداء في الشرق. دعونا نقمع هذا الجانب معًا أولاً ونفرقهم.”
بعد هذه الليلة، ستبدأ قصة أخرى في الانتشار في عالم البشر الخارقين. ستتحدث القصة عن زوجين أسطوريين يعملان معًا للقضاء تمامًا على وكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد كونغ.
هذا صحيح! النقطة الأساسية في هذا الأمر كانت الحظ.
عرفت يانغ شياوجين مدى اهتمام رين شياوسو بـ يان ليو يوان. الآن بعد أن تأكدت رين شياوسو من أن يان ليو يوان لا يزال على قيد الحياة، كانت سعيدة جدًا بهذا أيضًا.
لكن بصراحة، لم يجد رين شياوسو هؤلاء الأشخاص أقوياء حقًا. لم يشعر تقريبًا أنهم يشكلون تهديدًا كبيرًا له على الإطلاق.
التقط قائد السرية جهاز اللاسلكي وطلب التعليمات من رئيسه: “قائد الكتيبة، لقد واجهنا العديد من الهاربين من المعاقل هنا. ماذا يجب أن نفعل؟”
في الواقع، كان هناك سوء فهم في مكان ما في هذا الأمر. لم يكن باي وينجين والمدير كونغ ضعيفين على الإطلاق. لقد كانا عاجزين فقط أمام بنادق القنص تلك.
وبجانبه، سألت يانغ شياوجين بفضول بينما كانت تتخلص من أهدافها واحدًا تلو الآخر، “هل كان ذلك حظًا أم ماذا؟”
مع ذلك، لم يستطع يانغ شياوجين إلا أن يستدير وينظر إلى رين شياوسو في صمت. “هل كانت هذه مهارة حقًا؟”
ولم يكن الاثنان يتوقعان الموت بهذه السرعة!
ولكن في هذه اللحظة، جاء صوت انهيار شيء ما من خارج الجدران الشمالية للقلعة. نظر كل من رين شياوسو ويانغ شياو جين في نفس الوقت ورأيا موجة من النار تضيء السحب في سماء الليل.
“نعم، بالتأكيد سنلتقي مرة أخرى طالما أننا على قيد الحياة.” نظر رين شياوسو إلى القوات الهاربة. لقد انهارت وكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد كونغ تمامًا.
فجأة، أصبح الانطباع الذي كان لديهم عن القناصين على سطح المبنى مرعبًا. كما لو كانوا يعرفون أن رين شياوسو كان يطلق النار عليهم بشكل أعمى! لقد اعتقدوا تمامًا أن القناصين كانا يخططان لقتل المخرجين!
كانت المدينة بأكملها في حالة من الفوضى. وظل نصف سكان المدينة على الأقل في منازلهم على أمل أن تهدأ الفوضى قريبًا.
في البداية، اعتقد رين شياوسو أن هذا قد يكون خدعة. ولكن لاحقًا، أدرك أن مجموعة من الناس في الغرب قد تحولوا إلى فوضى حقيقية بعد تلك الصرخة. حتى أن بعض المقاتلين الأعداء الذين كادوا يصلون إلى أسفل مبناهم استداروا وعادوا!
ولكن عندما أدركوا أن جدران القلعة قد انهارت، لم يعد بوسعهم الجلوس ساكنين.
لقد خرج عشرات الآلاف من الناس من منازلهم وركضوا بجنون نحو الجنوب. لقد أرادوا أن يبتعدوا قدر الإمكان عن القتال. وفي الوقت نفسه، كان بضع مئات من مقاتلي T4 قد اندمجوا مع السكان الهاربين تحت قيادة مقاتلي T5.
تظاهر هؤلاء المقاتلون بأنهم هاربون من الحصن. وكانت قوات الحامية قد أقامت خطاً دفاعياً في الشوارع بالرشاشات. وحين رأى قائد السرية في الجبهة العدد الهائل من سكان الحصن، صاح قائلاً: “لا تطلقوا النار بعد! أكرر، لا تطلقوا النار بعد!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
التقط قائد السرية جهاز اللاسلكي وطلب التعليمات من رئيسه: “قائد الكتيبة، لقد واجهنا العديد من الهاربين من المعاقل هنا. ماذا يجب أن نفعل؟”
في البداية، اعتقد رين شياوسو أن هذا قد يكون خدعة. ولكن لاحقًا، أدرك أن مجموعة من الناس في الغرب قد تحولوا إلى فوضى حقيقية بعد تلك الصرخة. حتى أن بعض المقاتلين الأعداء الذين كادوا يصلون إلى أسفل مبناهم استداروا وعادوا!
قال قائد الكتيبة ببرود عبر اللاسلكي: “أطلق النار”.
ولكن في الوقت الذي تم فيه إجراء المكالمة، كانت قوات شركة بايرو قد اتبعت الهاربين بالفعل إلى مقدمة خط الدفاع.
ولكن في الوقت الذي تم فيه إجراء المكالمة، كانت قوات شركة بايرو قد اتبعت الهاربين بالفعل إلى مقدمة خط الدفاع.
لم يعودوا يختبئون بين حشد الهاربين. وكحيوان مفترس، كشفوا أخيرًا عن أنيابهم لفريستهم.
في غمضة عين، قفز العشرات من مقاتلي T4 إلى الأمام تحت قيادة مقاتل T5 واندفعوا إلى خط الدفاع بسرعة فائقة. أصبحت مواقع المدافع الرشاشة في خط الدفاع عديمة الفائدة تمامًا!
لم يعودوا يختبئون بين حشد الهاربين. وكحيوان مفترس، كشفوا أخيرًا عن أنيابهم لفريستهم.
انهار خط الدفاع في المعقل تدريجيًا تحت ضغط الهاربين الفارين. كان هذا هو السبب وراء بدء شركة Pyro للفوضى في البداية. نظرًا لوجود بضع مئات منهم فقط، فسيكون من المستحيل عليهم الاشتباك وجهاً لوجه مع لواء معزز حتى لو كانوا جميعًا من المقاتلين المصنفين في المرتبة T4.
هذا صحيح! النقطة الأساسية في هذا الأمر كانت الحظ.
هل من الممكن أن يكون للقصر بعض السمات الأخرى التي لم يكن على علم بها؟
ولكن مع الهاربين، كان الأمر ممكنا تماما.
انهار خط الدفاع في المعقل تدريجيًا تحت ضغط الهاربين الفارين. كان هذا هو السبب وراء بدء شركة Pyro للفوضى في البداية. نظرًا لوجود بضع مئات منهم فقط، فسيكون من المستحيل عليهم الاشتباك وجهاً لوجه مع لواء معزز حتى لو كانوا جميعًا من المقاتلين المصنفين في المرتبة T4.
نظر رين شياوسو إلى الفوضى التي اندلعت في المعقل وقال بتنهيدة، “لنذهب. علينا إنقاذ المخادع العظيم ووانغ يون أولاً. لقد اقترب الفجر الآن، لذا فمن المحتمل أن تكون القوات الرئيسية لشركة بايرو هنا قريبًا.”
أصيب نائب المدير بالذعر وقال: “لا أريد أن أكون المدير بالنيابة. لماذا لا ننسحب؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
كانت المدينة بأكملها في حالة من الفوضى. وظل نصف سكان المدينة على الأقل في منازلهم على أمل أن تهدأ الفوضى قريبًا.
