Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 816

الفصل 816: المدير باي! لقد سقط المدير باي أثناء أداء واجبه
PDF

الفصل 816: المدير باي! لقد سقط المدير باي أثناء أداء واجبه

بدأت العشرات من “الوحوش الشرسة” الرمادية في إحداث الفوضى في القلعة 176، وتم القضاء على معظم قوات الدورية في الشوارع في اللحظة التي واجهوها فيها. عندما حاولت القوات التكتيكية الأخرى تطويق هؤلاء المتسللين، وبعد تحديد موقعهم في القلعة قبل لحظة، اخترق التجريبيون المتعطشون للدماء خط دفاع آخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولم يكن الأمر أن قوات حامية اتحاد وانغ كانت بطيئة في رد فعلها، بل إن الجيل الجديد من التجريبيين كان متحركًا للغاية.

بدون أي سائق يتحكم بهما، استمرت السيارتان في التوجه نحو المطاردين خلف رين شياوسو ويانغ شياوجين بسبب جمودهما الكبير!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما رأى السائق في الخلف شرارات تنبعث من السيف الذي يخترق السيارة أمامه، شعر بالخوف الشديد. لكن كان الوقت قد فات للضغط على المكابح.

 

 

 

وعندما انطلق صوت بندقية القنص، انفجرت السيارة الأولى وتحولت إلى كرة نارية، ولم يسلم أحد من ركابها الأربعة.

كان الكشافة قد أفادوا بأن هذه المجموعة من الشماليين بدت وكأنها تطورت بشكل مختلف عن تلك الموجودة في السهول الوسطى. كانت السهول الوسطى تضم أفرادًا بارزين كانوا في طريقهم إلى الألوهية، لكن الشماليين بدا أنهم تطوروا كنوع كامل. ولهذا السبب كان لديهم العديد من المحاربين الأقوياء الذين يحملون فؤوسًا عملاقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في الوقت الحاضر، لم يتم اكتشاف أفراد أقوياء للغاية بين هذه المجموعة من الشماليين، ولكن هذا لم يكن شيئًا مؤكدًا أيضًا.

 

 

 

 

كان العدو يرتدي بدلة سوداء، وعندما رأى رين شياوسو، رفع مسدسه على الفور ليطلق النار عليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

واصلت هذه المجموعة من المجربين هجماتها داخل القلعة وكأن قوتهم لن تنفد أبدًا. ومع ذلك، سرعان ما أدركت قوات حامية اتحاد وانج أن الوحوش البرية لم تكن تقتل الناس دون تمييز على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كانوا يقتربون من الشمال بخطة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدأت العشرات من “الوحوش الشرسة” الرمادية في إحداث الفوضى في القلعة 176، وتم القضاء على معظم قوات الدورية في الشوارع في اللحظة التي واجهوها فيها. عندما حاولت القوات التكتيكية الأخرى تطويق هؤلاء المتسللين، وبعد تحديد موقعهم في القلعة قبل لحظة، اخترق التجريبيون المتعطشون للدماء خط دفاع آخر.

 

 

وبينما كان القائد على وشك أن يأمر القوات فوق الجدران الشمالية بتحويل قوتها النارية نحو هذه الوحوش الشرسة، قيل له إنهم تسلقوا الجدران الشمالية بالفعل.

 

 

نظر يانغ شياوجين إلى رين شياوسو وقال: “لا أعتقد أنهم سيستسلمون. لقد ألقيت نظرة سريعة؛ لا يزال هناك المئات منهم. إنه أمر مزعج للغاية أن نراهم يواصلون مطاردتنا بهذه الطريقة، لذا قد يكون من الأفضل التغلب عليهم وإخضاعهم”.

 

 

 

 

 

عندما رأى السائق في الخلف شرارات تنبعث من السيف الذي يخترق السيارة أمامه، شعر بالخوف الشديد. لكن كان الوقت قد فات للضغط على المكابح.

 

في الوقت الحاضر، لم يتم اكتشاف أفراد أقوياء للغاية بين هذه المجموعة من الشماليين، ولكن هذا لم يكن شيئًا مؤكدًا أيضًا.

 

 

 

 

كان خط دفاع اتحاد وانغ في المدينة هشًا مثل الورق في مواجهة هذه الوحوش البرية القوية.

 

 

بدأت العشرات من “الوحوش الشرسة” الرمادية في إحداث الفوضى في القلعة 176، وتم القضاء على معظم قوات الدورية في الشوارع في اللحظة التي واجهوها فيها. عندما حاولت القوات التكتيكية الأخرى تطويق هؤلاء المتسللين، وبعد تحديد موقعهم في القلعة قبل لحظة، اخترق التجريبيون المتعطشون للدماء خط دفاع آخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن هذا لم يكن خطأ اتحاد وانج، بل كان الأمر أن الزمن قد تغير.

 

 

 

 

الرجل الذي كان على وشك إطلاق النار على رين شياوسو تم إرساله طائراً إلى الخلف مثل قطعة من الورق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان رين شياوسو ويانغ شياو جين يتقدمان في عملياتهما في القلعة رقم 31، كانت المحركات الصاخبة تزأر خلفهما. بعد قتل مدير الاستخبارات، وانغ زيانج، كانا قد دسا في عش الدبابير. بدأوا في مواجهة حصار محموم من قبل وكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد كونغ بالكامل!

 

 

 

 

ولكن في اللحظة التي أطلق فيها النار، سمع شخصًا ينادي من شارع بعيد، “المدير باي، هل أنت بخير؟! المدير باي! شخص ما، تعال إلى هنا. لقد أصيب المدير باي برصاصة! لقد سقط أثناء أداء واجبه!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هؤلاء الأشخاص من وكالة الاستخبارات لم ينضموا حتى إلى قوات الحامية في محاصرتهم لقوات T4 الخاصة التابعة لشركة بايرو!

وعندما رأى السائقون أن المركبتين الخارجتين عن السيطرة على وشك الاصطدام بهم، سارعوا إلى الالتفاف بسيارتهم لتجنب الاصطدام. ولكن عندما فعلوا ذلك، انكشفت خزانات الوقود في سيارتيهما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد مقتل مديرهم على عتبة باب وكالتهم، تمكن القاتل من الفرار. وإذا خرجت هذه القضية إلى العلن، فلن يتمكن اتحاد كونغ من رفع رؤوسهم عالياً في عالم الاستخبارات مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أين يجب علينا أن نفعل ذلك؟” سأل رين شياوسو، وأخذ بعض الوقت للتفكير.

 

 

 

 

صاح رين شياوسو وهو يركض، “انعطف يسارًا، انعطف يسارًا! هل هؤلاء الناس مجانين؟ لماذا يوجد المزيد والمزيد منهم؟!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ركض الاثنان إلى زقاق صغير، ولكن قبل أن يتمكنوا من المرور عبره، كان هناك شخص ينتظرهم هناك.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الكشافة قد أفادوا بأن هذه المجموعة من الشماليين بدت وكأنها تطورت بشكل مختلف عن تلك الموجودة في السهول الوسطى. كانت السهول الوسطى تضم أفرادًا بارزين كانوا في طريقهم إلى الألوهية، لكن الشماليين بدا أنهم تطوروا كنوع كامل. ولهذا السبب كان لديهم العديد من المحاربين الأقوياء الذين يحملون فؤوسًا عملاقة.

 

كان رين شياوسو يبتسم من الداخل. كانت هذه الفتاة بجانبه قد قالت بطريقة مهيمنة أنهم سينهون المعركة في غضون عشر دقائق على الرغم من أنهم كانوا يواجهون القوات الكاملة لوكالة الاستخبارات التابعة لمعقل الكونسورتيوم الأساسي. لكنه لم يعتقد أن هناك أي خطأ في ما قالته.

 

 

 

 

كان العدو يرتدي بدلة سوداء، وعندما رأى رين شياوسو، رفع مسدسه على الفور ليطلق النار عليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن عندما كان على وشك سحب الزناد، رفعت يانغ شياوجين، التي كانت خلف رين شياوسو مباشرة، بندقيتها القنصية واتخذت خطوة إلى الجانب لتبتعد عن رين شياوسو. بعد ذلك مباشرة، فتحت النار دون تحديد الهدف. كانت تستخدم بندقية القنص مثل البندقية!

 

 

 

 

ولكن هذا لم يكن خطأ اتحاد وانج، بل كان الأمر أن الزمن قد تغير.

 

بدون أي سائق يتحكم بهما، استمرت السيارتان في التوجه نحو المطاردين خلف رين شياوسو ويانغ شياوجين بسبب جمودهما الكبير!

 

 

 

 

 

 

 

واقفًا في المسافة، لوح رين شياوسو بسيفه وأزال بقع الدماء قبل أن يستدير لينظر إلى السيارتين المدمرتين اللتين مرتا بجانبه.

 

عندما رأى السائق في الخلف شرارات تنبعث من السيف الذي يخترق السيارة أمامه، شعر بالخوف الشديد. لكن كان الوقت قد فات للضغط على المكابح.

 

 

 

لم يتراجع السائقون عندما رأوا رين شياوسو يهاجم، بدا الأمر وكأنهم يخططون لدهسه!

الرجل الذي كان على وشك إطلاق النار على رين شياوسو تم إرساله طائراً إلى الخلف مثل قطعة من الورق.

 

 

 

 

 

 

في لحظة واحدة، وصلت جميع ردود أفعال يانغ شياوجين الجسدية إلى حالة التوازن. كان جسدها مثل آلة متطورة لا تخدم سوى إرادتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تتوقف يانغ شياوجين عند هذا الحد بعد أن أطلقوا النار عليها، بل استدارت بسرعة وواجهت الطريق الذي سلكوه وانتظرت بهدوء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما رأى المطاردون رين شياوسو ويانغ شياوجين ينزلقان إلى الزقاق الصغير، خرجوا من سياراتهم لمطاردتهم لأن السيارات لم تتمكن من المرور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن ما إن اندفعوا إلى الداخل حتى رأوا الفتاة التي كانت ترتدي قبعة وتحمل بندقية قناص. وبصوت عالٍ، أصابت رصاصة القناص اثنين من أفراد جهاز الاستخبارات، فتناثرت دماءهما في كل مكان.

 

 

 

 

 

 

أضاءت النيران عيون الركاب الأربعة في السيارة الأخرى باللون الأحمر البرتقالي. ولكن قبل أن يتمكنوا من رؤية النيران تلتهم السيارة الأخرى بالكامل، شعروا بانفجار قوي ينبعث من تحت مقاعدهم.

 

بينما كان رين شياوسو ويانغ شياو جين يتقدمان في عملياتهما في القلعة رقم 31، كانت المحركات الصاخبة تزأر خلفهما. بعد قتل مدير الاستخبارات، وانغ زيانج، كانا قد دسا في عش الدبابير. بدأوا في مواجهة حصار محموم من قبل وكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد كونغ بالكامل!

 

ابتسم رين شياوسو وصعد إلى سطح المبنى أيضًا. كان بإمكانه رؤية بعض الشخصيات الغامضة في الشوارع القريبة لكنه لم يستطع رؤية وجوههم في الظلام. دون أي تربدأت العشرات من “الوحوش الشرسة” الرمادية في إحداث الفوضى في القلعة 176، وتم القضاء على معظم قوات الدورية في الشوارع في اللحظة التي واجهوها فيها. عندما حاولت القوات التكتيكية الأخرى تطويق هؤلاء المتسللين، وبعد تحديد موقعهم في القلعة قبل لحظة، اخترق التجريبيون المتعطشون للدماء خط دفاع آخر.

 

 

 

 

وبعد أن اخترقت الرصاصة الخارقة للدروع جسم الشخصين، لم تتوقف. بل كانت تدور بقوة هائلة حتى أنها كسرت مصباح شارع إلى نصفين. وكان صوت الصرير الذي أحدثته أثناء سقوطها حادًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يرمش يانغ شياوجين طيلة هذا. “حسنًا، لن يجرؤوا على مطاردتنا في الوقت الحالي. دعنا نذهب.” ثم قاد يانغ شياوجين الطريق للخروج من الزقاق واستمر في الإسراع نحو السجن السري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكنهم لم يقدروا عزم وكالة الاستخبارات على ملاحقتهم. فبعد دقيقة واحدة فقط، سمعوا مرة أخرى صوت محركات الطائرات وهي تهدر بجنون خلفهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكانت السيارات تتجه نحوهم من الأمام أيضًا!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنت تأخذ المقدمة وأنا سآخذ الخلف.” بعد ذلك، استدارت يانغ شياوجين ووقفت خلف منصة بيع الصحف التي كانت بمثابة غطاء لها بينما اندفعت رين شياوسو نحو المركبات الوعرة في المقدمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

وبينما كان القائد على وشك أن يأمر القوات فوق الجدران الشمالية بتحويل قوتها النارية نحو هذه الوحوش الشرسة، قيل له إنهم تسلقوا الجدران الشمالية بالفعل.

 

 

 

 

 

 

استقبلته سيارتان قادمتان في الاتجاه المعاكس، واحدة أمام الأخرى، وفي كل منهما سائق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتراجع السائقون عندما رأوا رين شياوسو يهاجم، بدا الأمر وكأنهم يخططون لدهسه!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت المسافة بين رين شياوسو والمركبات تضيق. وبينما كان على وشك الاصطدام بالمركبة التي أمامه، انزلق رين شياوسو فجأة إلى اليمين وتجنبها. ثم رفع سيفه الأسود أفقيًا وسمح له بالاتصال بالزجاج الأمامي للمركبة.

 

 

 

 

كان رين شياوسو يبتسم من الداخل. كانت هذه الفتاة بجانبه قد قالت بطريقة مهيمنة أنهم سينهون المعركة في غضون عشر دقائق على الرغم من أنهم كانوا يواجهون القوات الكاملة لوكالة الاستخبارات التابعة لمعقل الكونسورتيوم الأساسي. لكنه لم يعتقد أن هناك أي خطأ في ما قالته.

 

 

 

عندما كان رين شياوسو على وشك أن يقول شيئًا، رأى أن يانغ شياوجين كانت قد تسلقت بالفعل المبنى بمهارة على طول الجدار الخارجي. نظرت إلى رين شياوسو من الأعلى وقالت، “لماذا تقف هناك؟ لقد انحرفوا بالفعل لمحاصرتنا”.

 

 

 

 

 

وعندما رأى السائقون أن المركبتين الخارجتين عن السيطرة على وشك الاصطدام بهم، سارعوا إلى الالتفاف بسيارتهم لتجنب الاصطدام. ولكن عندما فعلوا ذلك، انكشفت خزانات الوقود في سيارتيهما.

لقد تم تنفيذ هذا المشهد وكأن السائق كان ينوي الاصطدام بالسيف. وعندما انتهى السيف الأسود من قطع السيارة مثل التوفو، تم قطع رأس السائق الجالس بالداخل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما رأى السائق في الخلف شرارات تنبعث من السيف الذي يخترق السيارة أمامه، شعر بالخوف الشديد. لكن كان الوقت قد فات للضغط على المكابح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رأى السائق الشاب الذي يحمل سيفًا يقترب أكثر فأكثر، لكنه لم يستطع إلا أن يصرخ في رعب داخل سيارته. حاول تعديل وضعية جلوسه لتفادي السيف القادم، لكن كيف يمكنه تجنبه في مثل هذه المساحة الضيقة؟

 

 

 

 

 

 

واصلت هذه المجموعة من المجربين هجماتها داخل القلعة وكأن قوتهم لن تنفد أبدًا. ومع ذلك، سرعان ما أدركت قوات حامية اتحاد وانج أن الوحوش البرية لم تكن تقتل الناس دون تمييز على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كانوا يقتربون من الشمال بخطة!

 

 

 

 

 

 

 

 

واقفًا في المسافة، لوح رين شياوسو بسيفه وأزال بقع الدماء قبل أن يستدير لينظر إلى السيارتين المدمرتين اللتين مرتا بجانبه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدون أي سائق يتحكم بهما، استمرت السيارتان في التوجه نحو المطاردين خلف رين شياوسو ويانغ شياوجين بسبب جمودهما الكبير!

وبعد أن اخترقت الرصاصة الخارقة للدروع جسم الشخصين، لم تتوقف. بل كانت تدور بقوة هائلة حتى أنها كسرت مصباح شارع إلى نصفين. وكان صوت الصرير الذي أحدثته أثناء سقوطها حادًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ركض الاثنان إلى زقاق صغير، ولكن قبل أن يتمكنوا من المرور عبره، كان هناك شخص ينتظرهم هناك.

 

فجأة، تحولت المركبات المحترقة إلى حاجز ملتهب يسد الطريق أمام جميع المطاردين الآخرين في الخلف.

 

 

وعندما رأى السائقون أن المركبتين الخارجتين عن السيطرة على وشك الاصطدام بهم، سارعوا إلى الالتفاف بسيارتهم لتجنب الاصطدام. ولكن عندما فعلوا ذلك، انكشفت خزانات الوقود في سيارتيهما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبعد أن اخترقت الرصاصة الخارقة للدروع جسم الشخصين، لم تتوقف. بل كانت تدور بقوة هائلة حتى أنها كسرت مصباح شارع إلى نصفين. وكان صوت الصرير الذي أحدثته أثناء سقوطها حادًا.

 

 

ابتسمت يانغ شياوجين، التي كانت تختبئ خلف كشك الصحف، لأنها كانت تعلم أن هذه هي الفرصة التي خلقها لها رين شياوسو.

 

 

 

 

 

 

رفعت يانغ شياوجين يدها وأشارت إلى مبنى مكون من ثمانية طوابق ليس بعيدًا. “دعونا نتوجه إلى هناك وننهي هذه المعركة في غضون 10 دقائق.”

 

 

 

 

 

 

 

 

يتنفس.

 

 

نظر يانغ شياوجين إلى رين شياوسو وقال: “لا أعتقد أنهم سيستسلمون. لقد ألقيت نظرة سريعة؛ لا يزال هناك المئات منهم. إنه أمر مزعج للغاية أن نراهم يواصلون مطاردتنا بهذه الطريقة، لذا قد يكون من الأفضل التغلب عليهم وإخضاعهم”.

 

وبينما كان القائد على وشك أن يأمر القوات فوق الجدران الشمالية بتحويل قوتها النارية نحو هذه الوحوش الشرسة، قيل له إنهم تسلقوا الجدران الشمالية بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في لحظة واحدة، وصلت جميع ردود أفعال يانغ شياوجين الجسدية إلى حالة التوازن. كان جسدها مثل آلة متطورة لا تخدم سوى إرادتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وعندما انطلق صوت بندقية القنص، انفجرت السيارة الأولى وتحولت إلى كرة نارية، ولم يسلم أحد من ركابها الأربعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضاءت النيران عيون الركاب الأربعة في السيارة الأخرى باللون الأحمر البرتقالي. ولكن قبل أن يتمكنوا من رؤية النيران تلتهم السيارة الأخرى بالكامل، شعروا بانفجار قوي ينبعث من تحت مقاعدهم.

 

 

 

 

 

 

بدأت العشرات من “الوحوش الشرسة” الرمادية في إحداث الفوضى في القلعة 176، وتم القضاء على معظم قوات الدورية في الشوارع في اللحظة التي واجهوها فيها. عندما حاولت القوات التكتيكية الأخرى تطويق هؤلاء المتسللين، وبعد تحديد موقعهم في القلعة قبل لحظة، اخترق التجريبيون المتعطشون للدماء خط دفاع آخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضاءت النيران عيون الركاب الأربعة في السيارة الأخرى باللون الأحمر البرتقالي. ولكن قبل أن يتمكنوا من رؤية النيران تلتهم السيارة الأخرى بالكامل، شعروا بانفجار قوي ينبعث من تحت مقاعدهم.

فجأة، تحولت المركبات المحترقة إلى حاجز ملتهب يسد الطريق أمام جميع المطاردين الآخرين في الخلف.

 

 

 

 

في الوقت الحاضر، لم يتم اكتشاف أفراد أقوياء للغاية بين هذه المجموعة من الشماليين، ولكن هذا لم يكن شيئًا مؤكدًا أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر يانغ شياوجين إلى رين شياوسو وقال: “لا أعتقد أنهم سيستسلمون. لقد ألقيت نظرة سريعة؛ لا يزال هناك المئات منهم. إنه أمر مزعج للغاية أن نراهم يواصلون مطاردتنا بهذه الطريقة، لذا قد يكون من الأفضل التغلب عليهم وإخضاعهم”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أين يجب علينا أن نفعل ذلك؟” سأل رين شياوسو، وأخذ بعض الوقت للتفكير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفعت يانغ شياوجين يدها وأشارت إلى مبنى مكون من ثمانية طوابق ليس بعيدًا. “دعونا نتوجه إلى هناك وننهي هذه المعركة في غضون 10 دقائق.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان رين شياوسو يبتسم من الداخل. كانت هذه الفتاة بجانبه قد قالت بطريقة مهيمنة أنهم سينهون المعركة في غضون عشر دقائق على الرغم من أنهم كانوا يواجهون القوات الكاملة لوكالة الاستخبارات التابعة لمعقل الكونسورتيوم الأساسي. لكنه لم يعتقد أن هناك أي خطأ في ما قالته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكنهم كانوا يتصدون لوكالة استخبارات بأكملها!

 

 

 

 

 

 

عندما رأى المطاردون رين شياوسو ويانغ شياوجين ينزلقان إلى الزقاق الصغير، خرجوا من سياراتهم لمطاردتهم لأن السيارات لم تتمكن من المرور.

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما كان رين شياوسو على وشك أن يقول شيئًا، رأى أن يانغ شياوجين كانت قد تسلقت بالفعل المبنى بمهارة على طول الجدار الخارجي. نظرت إلى رين شياوسو من الأعلى وقالت، “لماذا تقف هناك؟ لقد انحرفوا بالفعل لمحاصرتنا”.

 

 

 

 

 

 

عندما رأى المطاردون رين شياوسو ويانغ شياوجين ينزلقان إلى الزقاق الصغير، خرجوا من سياراتهم لمطاردتهم لأن السيارات لم تتمكن من المرور.

 

 

 

كان رين شياوسو يبتسم من الداخل. كانت هذه الفتاة بجانبه قد قالت بطريقة مهيمنة أنهم سينهون المعركة في غضون عشر دقائق على الرغم من أنهم كانوا يواجهون القوات الكاملة لوكالة الاستخبارات التابعة لمعقل الكونسورتيوم الأساسي. لكنه لم يعتقد أن هناك أي خطأ في ما قالته.

 

 

 

 

ابتسم رين شياوسو وصعد إلى سطح المبنى أيضًا. كان بإمكانه رؤية بعض الشخصيات الغامضة في الشوارع القريبة لكنه لم يستطع رؤية وجوههم في الظلام. دون أي تربدأت العشرات من “الوحوش الشرسة” الرمادية في إحداث الفوضى في القلعة 176، وتم القضاء على معظم قوات الدورية في الشوارع في اللحظة التي واجهوها فيها. عندما حاولت القوات التكتيكية الأخرى تطويق هؤلاء المتسللين، وبعد تحديد موقعهم في القلعة قبل لحظة، اخترق التجريبيون المتعطشون للدماء خط دفاع آخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولم يكن الأمر أن قوات حامية اتحاد وانغ كانت بطيئة في رد فعلها، بل إن الجيل الجديد من التجريبيين كان متحركًا للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الكشافة قد أفادوا بأن هذه المجموعة من الشماليين بدت وكأنها تطورت بشكل مختلف عن تلك الموجودة في السهول الوسطى. كانت السهول الوسطى تضم أفرادًا بارزين كانوا في طريقهم إلى الألوهية، لكن الشماليين بدا أنهم تطوروا كنوع كامل. ولهذا السبب كان لديهم العديد من المحاربين الأقوياء الذين يحملون فؤوسًا عملاقة.

 

 

ولم يكن الأمر أن قوات حامية اتحاد وانغ كانت بطيئة في رد فعلها، بل إن الجيل الجديد من التجريبيين كان متحركًا للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في الوقت الحاضر، لم يتم اكتشاف أفراد أقوياء للغاية بين هذه المجموعة من الشماليين، ولكن هذا لم يكن شيئًا مؤكدًا أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكنهم لم يقدروا عزم وكالة الاستخبارات على ملاحقتهم. فبعد دقيقة واحدة فقط، سمعوا مرة أخرى صوت محركات الطائرات وهي تهدر بجنون خلفهم.

 

 

واصلت هذه المجموعة من المجربين هجماتها داخل القلعة وكأن قوتهم لن تنفد أبدًا. ومع ذلك، سرعان ما أدركت قوات حامية اتحاد وانج أن الوحوش البرية لم تكن تقتل الناس دون تمييز على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كانوا يقتربون من الشمال بخطة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يتنفس.

وبينما كان القائد على وشك أن يأمر القوات فوق الجدران الشمالية بتحويل قوتها النارية نحو هذه الوحوش الشرسة، قيل له إنهم تسلقوا الجدران الشمالية بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان خط دفاع اتحاد وانغ في المدينة هشًا مثل الورق في مواجهة هذه الوحوش البرية القوية.

 

 

وبينما كان القائد على وشك أن يأمر القوات فوق الجدران الشمالية بتحويل قوتها النارية نحو هذه الوحوش الشرسة، قيل له إنهم تسلقوا الجدران الشمالية بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن هذا لم يكن خطأ اتحاد وانج، بل كان الأمر أن الزمن قد تغير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الكشافة قد أفادوا بأن هذه المجموعة من الشماليين بدت وكأنها تطورت بشكل مختلف عن تلك الموجودة في السهول الوسطى. كانت السهول الوسطى تضم أفرادًا بارزين كانوا في طريقهم إلى الألوهية، لكن الشماليين بدا أنهم تطوروا كنوع كامل. ولهذا السبب كان لديهم العديد من المحاربين الأقوياء الذين يحملون فؤوسًا عملاقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان رين شياوسو ويانغ شياو جين يتقدمان في عملياتهما في القلعة رقم 31، كانت المحركات الصاخبة تزأر خلفهما. بعد قتل مدير الاستخبارات، وانغ زيانج، كانا قد دسا في عش الدبابير. بدأوا في مواجهة حصار محموم من قبل وكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد كونغ بالكامل!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هؤلاء الأشخاص من وكالة الاستخبارات لم ينضموا حتى إلى قوات الحامية في محاصرتهم لقوات T4 الخاصة التابعة لشركة بايرو!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفعت يانغ شياوجين يدها وأشارت إلى مبنى مكون من ثمانية طوابق ليس بعيدًا. “دعونا نتوجه إلى هناك وننهي هذه المعركة في غضون 10 دقائق.”

بعد مقتل مديرهم على عتبة باب وكالتهم، تمكن القاتل من الفرار. وإذا خرجت هذه القضية إلى العلن، فلن يتمكن اتحاد كونغ من رفع رؤوسهم عالياً في عالم الاستخبارات مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صاح رين شياوسو وهو يركض، “انعطف يسارًا، انعطف يسارًا! هل هؤلاء الناس مجانين؟ لماذا يوجد المزيد والمزيد منهم؟!”

 

 

الرجل الذي كان على وشك إطلاق النار على رين شياوسو تم إرساله طائراً إلى الخلف مثل قطعة من الورق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان رين شياوسو يبتسم من الداخل. كانت هذه الفتاة بجانبه قد قالت بطريقة مهيمنة أنهم سينهون المعركة في غضون عشر دقائق على الرغم من أنهم كانوا يواجهون القوات الكاملة لوكالة الاستخبارات التابعة لمعقل الكونسورتيوم الأساسي. لكنه لم يعتقد أن هناك أي خطأ في ما قالته.

 

 

ركض الاثنان إلى زقاق صغير، ولكن قبل أن يتمكنوا من المرور عبره، كان هناك شخص ينتظرهم هناك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما رأى السائق في الخلف شرارات تنبعث من السيف الذي يخترق السيارة أمامه، شعر بالخوف الشديد. لكن كان الوقت قد فات للضغط على المكابح.

كان العدو يرتدي بدلة سوداء، وعندما رأى رين شياوسو، رفع مسدسه على الفور ليطلق النار عليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن هذا لم يكن خطأ اتحاد وانج، بل كان الأمر أن الزمن قد تغير.

ولكن عندما كان على وشك سحب الزناد، رفعت يانغ شياوجين، التي كانت خلف رين شياوسو مباشرة، بندقيتها القنصية واتخذت خطوة إلى الجانب لتبتعد عن رين شياوسو. بعد ذلك مباشرة، فتحت النار دون تحديد الهدف. كانت تستخدم بندقية القنص مثل البندقية!

 

 

 

 

كان العدو يرتدي بدلة سوداء، وعندما رأى رين شياوسو، رفع مسدسه على الفور ليطلق النار عليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الكشافة قد أفادوا بأن هذه المجموعة من الشماليين بدت وكأنها تطورت بشكل مختلف عن تلك الموجودة في السهول الوسطى. كانت السهول الوسطى تضم أفرادًا بارزين كانوا في طريقهم إلى الألوهية، لكن الشماليين بدا أنهم تطوروا كنوع كامل. ولهذا السبب كان لديهم العديد من المحاربين الأقوياء الذين يحملون فؤوسًا عملاقة.

 

 

الرجل الذي كان على وشك إطلاق النار على رين شياوسو تم إرساله طائراً إلى الخلف مثل قطعة من الورق.

عندما رأى المطاردون رين شياوسو ويانغ شياوجين ينزلقان إلى الزقاق الصغير، خرجوا من سياراتهم لمطاردتهم لأن السيارات لم تتمكن من المرور.

 

 

 

فجأة، تحولت المركبات المحترقة إلى حاجز ملتهب يسد الطريق أمام جميع المطاردين الآخرين في الخلف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تتوقف يانغ شياوجين عند هذا الحد بعد أن أطلقوا النار عليها، بل استدارت بسرعة وواجهت الطريق الذي سلكوه وانتظرت بهدوء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما رأى المطاردون رين شياوسو ويانغ شياوجين ينزلقان إلى الزقاق الصغير، خرجوا من سياراتهم لمطاردتهم لأن السيارات لم تتمكن من المرور.

“أين يجب علينا أن نفعل ذلك؟” سأل رين شياوسو، وأخذ بعض الوقت للتفكير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن ما إن اندفعوا إلى الداخل حتى رأوا الفتاة التي كانت ترتدي قبعة وتحمل بندقية قناص. وبصوت عالٍ، أصابت رصاصة القناص اثنين من أفراد جهاز الاستخبارات، فتناثرت دماءهما في كل مكان.

 

 

أضاءت النيران عيون الركاب الأربعة في السيارة الأخرى باللون الأحمر البرتقالي. ولكن قبل أن يتمكنوا من رؤية النيران تلتهم السيارة الأخرى بالكامل، شعروا بانفجار قوي ينبعث من تحت مقاعدهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبعد أن اخترقت الرصاصة الخارقة للدروع جسم الشخصين، لم تتوقف. بل كانت تدور بقوة هائلة حتى أنها كسرت مصباح شارع إلى نصفين. وكان صوت الصرير الذي أحدثته أثناء سقوطها حادًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان رين شياوسو ويانغ شياو جين يتقدمان في عملياتهما في القلعة رقم 31، كانت المحركات الصاخبة تزأر خلفهما. بعد قتل مدير الاستخبارات، وانغ زيانج، كانا قد دسا في عش الدبابير. بدأوا في مواجهة حصار محموم من قبل وكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد كونغ بالكامل!

 

 

لم يرمش يانغ شياوجين طيلة هذا. “حسنًا، لن يجرؤوا على مطاردتنا في الوقت الحالي. دعنا نذهب.” ثم قاد يانغ شياوجين الطريق للخروج من الزقاق واستمر في الإسراع نحو السجن السري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

واقفًا في المسافة، لوح رين شياوسو بسيفه وأزال بقع الدماء قبل أن يستدير لينظر إلى السيارتين المدمرتين اللتين مرتا بجانبه.

 

 

 

 

لكنهم لم يقدروا عزم وكالة الاستخبارات على ملاحقتهم. فبعد دقيقة واحدة فقط، سمعوا مرة أخرى صوت محركات الطائرات وهي تهدر بجنون خلفهم.

 

 

ولكن في اللحظة التي أطلق فيها النار، سمع شخصًا ينادي من شارع بعيد، “المدير باي، هل أنت بخير؟! المدير باي! شخص ما، تعال إلى هنا. لقد أصيب المدير باي برصاصة! لقد سقط أثناء أداء واجبه!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكانت السيارات تتجه نحوهم من الأمام أيضًا!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنت تأخذ المقدمة وأنا سآخذ الخلف.” بعد ذلك، استدارت يانغ شياوجين ووقفت خلف منصة بيع الصحف التي كانت بمثابة غطاء لها بينما اندفعت رين شياوسو نحو المركبات الوعرة في المقدمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما رأى السائق في الخلف شرارات تنبعث من السيف الذي يخترق السيارة أمامه، شعر بالخوف الشديد. لكن كان الوقت قد فات للضغط على المكابح.

 

 

 

 

 

 

استقبلته سيارتان قادمتان في الاتجاه المعاكس، واحدة أمام الأخرى، وفي كل منهما سائق.

 

 

 

 

 

 

“أين يجب علينا أن نفعل ذلك؟” سأل رين شياوسو، وأخذ بعض الوقت للتفكير.

 

 

 

 

 

رأى السائق الشاب الذي يحمل سيفًا يقترب أكثر فأكثر، لكنه لم يستطع إلا أن يصرخ في رعب داخل سيارته. حاول تعديل وضعية جلوسه لتفادي السيف القادم، لكن كيف يمكنه تجنبه في مثل هذه المساحة الضيقة؟

 

 

لم يتراجع السائقون عندما رأوا رين شياوسو يهاجم، بدا الأمر وكأنهم يخططون لدهسه!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هؤلاء الأشخاص من وكالة الاستخبارات لم ينضموا حتى إلى قوات الحامية في محاصرتهم لقوات T4 الخاصة التابعة لشركة بايرو!

 

 

كانت المسافة بين رين شياوسو والمركبات تضيق. وبينما كان على وشك الاصطدام بالمركبة التي أمامه، انزلق رين شياوسو فجأة إلى اليمين وتجنبها. ثم رفع سيفه الأسود أفقيًا وسمح له بالاتصال بالزجاج الأمامي للمركبة.

 

 

 

 

 

 

عندما كان رين شياوسو على وشك أن يقول شيئًا، رأى أن يانغ شياوجين كانت قد تسلقت بالفعل المبنى بمهارة على طول الجدار الخارجي. نظرت إلى رين شياوسو من الأعلى وقالت، “لماذا تقف هناك؟ لقد انحرفوا بالفعل لمحاصرتنا”.

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد تم تنفيذ هذا المشهد وكأن السائق كان ينوي الاصطدام بالسيف. وعندما انتهى السيف الأسود من قطع السيارة مثل التوفو، تم قطع رأس السائق الجالس بالداخل.

 

 

 

 

في الوقت الحاضر، لم يتم اكتشاف أفراد أقوياء للغاية بين هذه المجموعة من الشماليين، ولكن هذا لم يكن شيئًا مؤكدًا أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما رأى السائق في الخلف شرارات تنبعث من السيف الذي يخترق السيارة أمامه، شعر بالخوف الشديد. لكن كان الوقت قد فات للضغط على المكابح.

بعد مقتل مديرهم على عتبة باب وكالتهم، تمكن القاتل من الفرار. وإذا خرجت هذه القضية إلى العلن، فلن يتمكن اتحاد كونغ من رفع رؤوسهم عالياً في عالم الاستخبارات مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رأى السائق الشاب الذي يحمل سيفًا يقترب أكثر فأكثر، لكنه لم يستطع إلا أن يصرخ في رعب داخل سيارته. حاول تعديل وضعية جلوسه لتفادي السيف القادم، لكن كيف يمكنه تجنبه في مثل هذه المساحة الضيقة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

واقفًا في المسافة، لوح رين شياوسو بسيفه وأزال بقع الدماء قبل أن يستدير لينظر إلى السيارتين المدمرتين اللتين مرتا بجانبه.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفعت يانغ شياوجين يدها وأشارت إلى مبنى مكون من ثمانية طوابق ليس بعيدًا. “دعونا نتوجه إلى هناك وننهي هذه المعركة في غضون 10 دقائق.”

 

 

بدون أي سائق يتحكم بهما، استمرت السيارتان في التوجه نحو المطاردين خلف رين شياوسو ويانغ شياوجين بسبب جمودهما الكبير!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وعندما رأى السائقون أن المركبتين الخارجتين عن السيطرة على وشك الاصطدام بهم، سارعوا إلى الالتفاف بسيارتهم لتجنب الاصطدام. ولكن عندما فعلوا ذلك، انكشفت خزانات الوقود في سيارتيهما.

 

 

الرجل الذي كان على وشك إطلاق النار على رين شياوسو تم إرساله طائراً إلى الخلف مثل قطعة من الورق.

 

 

 

لم يتراجع السائقون عندما رأوا رين شياوسو يهاجم، بدا الأمر وكأنهم يخططون لدهسه!

 

صاح رين شياوسو وهو يركض، “انعطف يسارًا، انعطف يسارًا! هل هؤلاء الناس مجانين؟ لماذا يوجد المزيد والمزيد منهم؟!”

 

 

 

 

 

 

ابتسمت يانغ شياوجين، التي كانت تختبئ خلف كشك الصحف، لأنها كانت تعلم أن هذه هي الفرصة التي خلقها لها رين شياوسو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن في اللحظة التي أطلق فيها النار، سمع شخصًا ينادي من شارع بعيد، “المدير باي، هل أنت بخير؟! المدير باي! شخص ما، تعال إلى هنا. لقد أصيب المدير باي برصاصة! لقد سقط أثناء أداء واجبه!”

يتنفس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في لحظة واحدة، وصلت جميع ردود أفعال يانغ شياوجين الجسدية إلى حالة التوازن. كان جسدها مثل آلة متطورة لا تخدم سوى إرادتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وعندما انطلق صوت بندقية القنص، انفجرت السيارة الأولى وتحولت إلى كرة نارية، ولم يسلم أحد من ركابها الأربعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضاءت النيران عيون الركاب الأربعة في السيارة الأخرى باللون الأحمر البرتقالي. ولكن قبل أن يتمكنوا من رؤية النيران تلتهم السيارة الأخرى بالكامل، شعروا بانفجار قوي ينبعث من تحت مقاعدهم.

 

 

 

 

وعندما انطلق صوت بندقية القنص، انفجرت السيارة الأولى وتحولت إلى كرة نارية، ولم يسلم أحد من ركابها الأربعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان العدو يرتدي بدلة سوداء، وعندما رأى رين شياوسو، رفع مسدسه على الفور ليطلق النار عليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فجأة، تحولت المركبات المحترقة إلى حاجز ملتهب يسد الطريق أمام جميع المطاردين الآخرين في الخلف.

 

 

أضاءت النيران عيون الركاب الأربعة في السيارة الأخرى باللون الأحمر البرتقالي. ولكن قبل أن يتمكنوا من رؤية النيران تلتهم السيارة الأخرى بالكامل، شعروا بانفجار قوي ينبعث من تحت مقاعدهم.

 

 

 

 

 

 

 

رأى السائق الشاب الذي يحمل سيفًا يقترب أكثر فأكثر، لكنه لم يستطع إلا أن يصرخ في رعب داخل سيارته. حاول تعديل وضعية جلوسه لتفادي السيف القادم، لكن كيف يمكنه تجنبه في مثل هذه المساحة الضيقة؟

 

 

 

 

نظر يانغ شياوجين إلى رين شياوسو وقال: “لا أعتقد أنهم سيستسلمون. لقد ألقيت نظرة سريعة؛ لا يزال هناك المئات منهم. إنه أمر مزعج للغاية أن نراهم يواصلون مطاردتنا بهذه الطريقة، لذا قد يكون من الأفضل التغلب عليهم وإخضاعهم”.

 

 

بينما كان رين شياوسو ويانغ شياو جين يتقدمان في عملياتهما في القلعة رقم 31، كانت المحركات الصاخبة تزأر خلفهما. بعد قتل مدير الاستخبارات، وانغ زيانج، كانا قد دسا في عش الدبابير. بدأوا في مواجهة حصار محموم من قبل وكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد كونغ بالكامل!

 

لم يرمش يانغ شياوجين طيلة هذا. “حسنًا، لن يجرؤوا على مطاردتنا في الوقت الحالي. دعنا نذهب.” ثم قاد يانغ شياوجين الطريق للخروج من الزقاق واستمر في الإسراع نحو السجن السري.

 

وكانت السيارات تتجه نحوهم من الأمام أيضًا!

 

 

 

 

 

 

 

 

“أين يجب علينا أن نفعل ذلك؟” سأل رين شياوسو، وأخذ بعض الوقت للتفكير.

ولكن هذا لم يكن خطأ اتحاد وانج، بل كان الأمر أن الزمن قد تغير.

 

 

 

 

 

وعندما رأى السائقون أن المركبتين الخارجتين عن السيطرة على وشك الاصطدام بهم، سارعوا إلى الالتفاف بسيارتهم لتجنب الاصطدام. ولكن عندما فعلوا ذلك، انكشفت خزانات الوقود في سيارتيهما.

 

 

 

كانت المسافة بين رين شياوسو والمركبات تضيق. وبينما كان على وشك الاصطدام بالمركبة التي أمامه، انزلق رين شياوسو فجأة إلى اليمين وتجنبها. ثم رفع سيفه الأسود أفقيًا وسمح له بالاتصال بالزجاج الأمامي للمركبة.

 

 

 

 

رفعت يانغ شياوجين يدها وأشارت إلى مبنى مكون من ثمانية طوابق ليس بعيدًا. “دعونا نتوجه إلى هناك وننهي هذه المعركة في غضون 10 دقائق.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان رين شياوسو يبتسم من الداخل. كانت هذه الفتاة بجانبه قد قالت بطريقة مهيمنة أنهم سينهون المعركة في غضون عشر دقائق على الرغم من أنهم كانوا يواجهون القوات الكاملة لوكالة الاستخبارات التابعة لمعقل الكونسورتيوم الأساسي. لكنه لم يعتقد أن هناك أي خطأ في ما قالته.

 

 

 

 

 

 

 

 

بدون أي سائق يتحكم بهما، استمرت السيارتان في التوجه نحو المطاردين خلف رين شياوسو ويانغ شياوجين بسبب جمودهما الكبير!

 

 

 

رأى السائق الشاب الذي يحمل سيفًا يقترب أكثر فأكثر، لكنه لم يستطع إلا أن يصرخ في رعب داخل سيارته. حاول تعديل وضعية جلوسه لتفادي السيف القادم، لكن كيف يمكنه تجنبه في مثل هذه المساحة الضيقة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

لكنهم كانوا يتصدون لوكالة استخبارات بأكملها!

 

 

ولكن هذا لم يكن خطأ اتحاد وانج، بل كان الأمر أن الزمن قد تغير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما كان رين شياوسو على وشك أن يقول شيئًا، رأى أن يانغ شياوجين كانت قد تسلقت بالفعل المبنى بمهارة على طول الجدار الخارجي. نظرت إلى رين شياوسو من الأعلى وقالت، “لماذا تقف هناك؟ لقد انحرفوا بالفعل لمحاصرتنا”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فجأة، تحولت المركبات المحترقة إلى حاجز ملتهب يسد الطريق أمام جميع المطاردين الآخرين في الخلف.

 

 

 

 

ابتسم رين شياوسو وصعد إلى سطح المبنى أيضًا. كان بإمكانه رؤية بعض الشخصيات الغامضة في الشوارع القريبة لكنه لم يستطع رؤية وجوههم في الظلام. دون أي تردد، استحضر بندقيته السوداء القناصة وبدأ في إطلاق النار على العدو باستخدام يانغ شياوجين لإطلاق النار القمعي.

 

 

لكنهم لم يقدروا عزم وكالة الاستخبارات على ملاحقتهم. فبعد دقيقة واحدة فقط، سمعوا مرة أخرى صوت محركات الطائرات وهي تهدر بجنون خلفهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن في اللحظة التي أطلق فيها النار، سمع شخصًا ينادي من شارع بعيد، “المدير باي، هل أنت بخير؟! المدير باي! شخص ما، تعال إلى هنا. لقد أصيب المدير باي برصاصة! لقد سقط أثناء أداء واجبه!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر دد، استحضر بندقيته السوداء القناصة وبدأ في إطلاق النار على العدو باستخدام يانغ شياوجين لإطلاق النار القمعي.

 

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

 

عندما كان رين شياوسو على وشك أن يقول شيئًا، رأى أن يانغ شياوجين كانت قد تسلقت بالفعل المبنى بمهارة على طول الجدار الخارجي. نظرت إلى رين شياوسو من الأعلى وقالت، “لماذا تقف هناك؟ لقد انحرفوا بالفعل لمحاصرتنا”.

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن في اللحظة التي أطلق فيها النار، سمع شخصًا ينادي من شارع بعيد، “المدير باي، هل أنت بخير؟! المدير باي! شخص ما، تعال إلى هنا. لقد أصيب المدير باي برصاصة! لقد سقط أثناء أداء واجبه!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط