الفصل 819: الهروب من السجن!
“هل لي أن أسأل ما إذا كان رئيساكما من اتحاد تشو واتحاد كونغ سيفعلان الشيء نفسه؟” سأل المخادع العظيم بهدوء. “كان على جميع القادة السابقين لقلعة 178 أن يمروا عبر أبواب الجحيم، ويتدربوا مع أو يقاتلوا إلى جانب شركة ريزور شارب قبل كسب الحق في قيادة رفاقنا للمخاطرة بحياتهم من أجلهم. في هذه النقطة وحدها، أي اتحاد يمكنه أن يفعل الشيء نفسه؟ خذ قائدنا المستقبلي الحالي لقلعة 178 على سبيل المثال. لقد صعد أيضًا من خلال صفوف شركة ريزور شارب.”
“هل تقصد رين شياوسو، أليس كذلك؟” قال وانغ يون. عندما اكتشف أن رين شياوسو هو سيد تشين وودي، كان قد خمن الاسم بالفعل. بعد كل شيء، لابد أن رين شياوسو قد ترك وراءه بعض الأدلة عندما كان مع تشين وودي. قد يتغاضى الآخرون عن ذلك، لكن ذاكرة وانغ يون كانت جيدة جدًا لدرجة أنه لم يستطع نسيانها حتى لو أراد ذلك.
“بما أنك خمنت ذلك بالفعل، وسنكون على نفس الجانب على أي حال بعد مغادرة هذا السجن السري، فلا داعي لأن أخفي ذلك عنك.” قال المخادع العظيم، “خلال الحرب التي دُمر فيها اتحاد زونغ، قاتل القائد المستقبلي كجندي في شركة رازور شارب طوال الوقت. كان يهاجم أينما كان هناك خطر، مما أقنع الجماهير. في ذلك الوقت، كان القائد تشانغ قد حدده بالفعل كخليفته، لكن ألم يقم بتصلب قلبه وإرساله إلى الخطوط الأمامية؟ هذا لأن هناك مقولة مفادها أن أولئك الذين لم يمروا بالحياة والموت مع رفاقهم لا يستحقون أن يموت الآخرون من أجلهم.”
قال جي زيانغ بعجز، “ثم هل تعرف متى سيصل قائدك المستقبلي؟”
تنهد جي زيانغ وقال، “لم أكن أعلم حقًا أن القلعة 178 لديها هذا التقليد. أنا معجب.”
قال المخادع العظيم بحزن: “مرحبًا، انظر، لقد أتيت فقط حتى أتمكن من فهم الموقف. على أي حال، أليس هذا جيدًا طالما أننا نستطيع إخراجكم؟”
كان من الواضح أن الانفجار ناجم عن قنبلة انفجرت. وعلى الفور انطلقت صفارات الإنذار في كل مكان في السجن السري بأكمله.
كلما تحدث المخادع العظيم عن تجاربه في الشمال الغربي، كان دائمًا يشعر بالإثارة الشديدة عندما يتحدث. وذلك لأن تلك كانت أروع فترة في حياته.
لقد كان هذا المشهد صادمًا للغاية!
عندما مروا عبر الممر، سخر المخادع العظيم، “هل سمحت لكم بالمرور؟”
في هذه اللحظة، سألت جي زيانغ، “عندما قلت أن شخصًا ما سيأتي لإنقاذنا خلال هذه الأيام الثلاثة، هل كان ذلك مخططًا له بالفعل؟”
سخر وانغ يون من الجانب الآخر، “كما لو كان لديه أي خطط! أتساءل لماذا يعهد إليك الشمال الغربي بالكامل بالإشراف على وحدة الاستخبارات الميدانية. ما مدى غبائهم!”
قال المخادع العظيم بحزن: “مرحبًا، انظر، لقد أتيت فقط حتى أتمكن من فهم الموقف. على أي حال، أليس هذا جيدًا طالما أننا نستطيع إخراجكم؟”
علق المخادع الكبير قائلاً: “لا تقلق، فمن المؤكد أنه قد أخذ كل هذه المشاكل في الاعتبار”.
كان عدد لا يحصى من حراس السجن يركضون عبر الممر. كان هؤلاء الأشخاص متمركزين في أجزاء مختلفة من السجن، ولكن في هذه اللحظة، كانوا جميعًا يهرعون في نفس الاتجاه.
قال جي زيانغ بعجز، “ثم هل تعرف متى سيصل قائدك المستقبلي؟”
علق المخادع الكبير قائلاً: “لا تقلق، فمن المؤكد أنه قد أخذ كل هذه المشاكل في الاعتبار”.
“من سيأتي لإنقاذنا؟” سأل جي زيانغ.
في هذه اللحظة، سألت جي زيانغ، “عندما قلت أن شخصًا ما سيأتي لإنقاذنا خلال هذه الأيام الثلاثة، هل كان ذلك مخططًا له بالفعل؟”
“القائد المستقبلي.” قال المخادع العظيم بحزم.
لقد فوجئ جي زيانغ وقال: “كم عدد الأشخاص الذين سيحضرهم قائدك المستقبلي؟”
امتلأ الممر بالكامل برائحة البارود القوية على الفور وبدأت تنتشر في السجن السري. أخرج السجان منديله ليغطي فمه وأنفه بينما كان ينظر ببرود في اتجاه الممر.
قال المخادع العظيم بشكل محرج: “أوه، ربما يكون هو وحده فقط”.
لقد تساءلوا كيف تمكن أفراد فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى من القبض عليه. إلا إذا كان هو من خدعهم حتى تمكنوا من القبض عليه؟!
“إنه سيكون هنا بالتأكيد.” قال المخادع العظيم بحزم، “وإلا، لما تم تعيينه كقائد المستقبل!”
كان لا يزال هناك العشرات من حراس السجن في الممر. كان من المفترض أن يتجمعوا عندما انطلقت صفارة الإنذار، لكنهم لم يتوقعوا أن زنزانة السجن القوية لا تستطيع احتواء الرجل العجوز الواقف أمامهم.
“أليس هناك مثل يقول “ابن عائلة ثرية لا يجلس تحت السقف”؟ بما أنه القائد المستقبلي للشمال الغربي، فلماذا لا يزال يخاطر بحياته ليأتي وينقذك؟” قال جي زيانغ بشك، “لماذا أشعر أنه لن يأتي؟”
عندما مروا عبر الممر، سخر المخادع العظيم، “هل سمحت لكم بالمرور؟”
“إنه سيكون هنا بالتأكيد.” قال المخادع العظيم بحزم، “وإلا، لما تم تعيينه كقائد المستقبل!”
ولم يقف وانج يون مكتوف الأيدي أيضًا، فحين مر عدد من حراس السجن بزنزانته، دوى انفجار مفاجئ في آذانهم.
“إذن كيف سيخرجنا من هذا السجن السري بمفرده؟” شعر جي زيانج فجأة أن المخادع العظيم كان حقًا غير موثوق به تمامًا كما قال وانج يون. بعد كل شيء، كان هذا سجنًا سريًا لاتحاد كونغ. كيف يمكن لأي شخص أن يقتحم عندما كان هناك عدة مئات من الحراس المدججين بالسلاح في هذه القلعة المحمية جيدًا؟
علاوة على ذلك، كان السجن السري يقع في القلعة رقم 31. حتى لو تمكن رين شياوسو من اقتحامها وإخراجهم، فماذا عن العواقب؟ سيظل المعقل بأكمله يطاردهم بمجرد خروجهم.
سخر وانغ يون من الجانب الآخر، “كما لو كان لديه أي خطط! أتساءل لماذا يعهد إليك الشمال الغربي بالكامل بالإشراف على وحدة الاستخبارات الميدانية. ما مدى غبائهم!”
بغض النظر عن قوات الحامية، حتى لو كانت مجرد تلك المجموعة من الأشخاص من وكالة الاستخبارات التي تطاردهم، فإن القليل منهم لن يكونوا قادرين على التعامل مع الأمر!
علق المخادع الكبير قائلاً: “لا تقلق، فمن المؤكد أنه قد أخذ كل هذه المشاكل في الاعتبار”.
“إنه سيكون هنا بالتأكيد.” قال المخادع العظيم بحزم، “وإلا، لما تم تعيينه كقائد المستقبل!”
لقد ترك جي زيانج بلا كلام. لقد تساءل من أين جاءت ثقة المخادع العظيم. لقد كان يثق في ذلك القائد المستقبلي المزعوم إلى حد كبير. لكنه مع ذلك قال، “إذا ظهر حقًا، أقترح أن نخرج جميعًا من زنزاناتنا ونساعده. لقد وصلتما إلى هذا السجن بعدي ولم تقاتلا السجان من قبل، لذلك لا تعرفان مدى غرابة السجان.”
“غريب؟” كان وانغ يون في دهشة. على الرغم من أنه كان يعلم أن السجان كان كائنًا خارقًا للطبيعة، إلا أنه لم تكن هناك أي معلومات تتعلق بقوته الخارقة في السجلات.
قال جي زيانغ بعجز، “ثم هل تعرف متى سيصل قائدك المستقبلي؟”
قال جي زيانغ، “ألا تشعرون جميعًا أنه على الرغم من تحسن لياقتكم البدنية بعد مجيئكم إلى السجن السري، فإن قواكم يتم قمعها ببطء شيئًا فشيئًا؟ عندما قاتلته، فقدت قوتي العظمى تأثيرها فجأة. علاوة على ذلك، استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تعود قوتي. لماذا تعتقدون أنهم يستطيعون حبسي هنا؟”
“هل حدث شيء من هذا القبيل بالفعل؟” تمتم المخادع العظيم، “لا بأس، قائدنا المستقبلي سوف يعتني به.”
لقد كان جي زيانج في حيرة من أمره، ولم يستطع أن يفهم لماذا لا يزال المخادع العظيم يعتقد أن كل شيء على ما يرام حتى بعد ما أخبره به للتو!
وبعد لحظة، ولدهشة الجميع، مرت قاطرة بخارية عبر الممر الواسع!
قال جي زيانغ بعجز، “ثم هل تعرف متى سيصل قائدك المستقبلي؟”
وقف المخادع العظيم في الممر بلا مبالاة وضحك قائلاً: “لا تذهب وتتسبب في المتاعب. ابق هنا والعب معي بدلاً من ذلك”.
وبمجرد أن انتهى من حديثه، سمع صوتًا قويًا عبر السجن السري. وقد تسبب في اهتزاز مجمع السجن بأكمله. وسقط الغبار من السقف على المخادع العظيم والآخرين، فغطى وجوههم بالتراب.
وقف المخادع العظيم في الممر بلا مبالاة وضحك قائلاً: “لا تذهب وتتسبب في المتاعب. ابق هنا والعب معي بدلاً من ذلك”.
“بما أنك خمنت ذلك بالفعل، وسنكون على نفس الجانب على أي حال بعد مغادرة هذا السجن السري، فلا داعي لأن أخفي ذلك عنك.” قال المخادع العظيم، “خلال الحرب التي دُمر فيها اتحاد زونغ، قاتل القائد المستقبلي كجندي في شركة رازور شارب طوال الوقت. كان يهاجم أينما كان هناك خطر، مما أقنع الجماهير. في ذلك الوقت، كان القائد تشانغ قد حدده بالفعل كخليفته، لكن ألم يقم بتصلب قلبه وإرساله إلى الخطوط الأمامية؟ هذا لأن هناك مقولة مفادها أن أولئك الذين لم يمروا بالحياة والموت مع رفاقهم لا يستحقون أن يموت الآخرون من أجلهم.”
كان من الواضح أن الانفجار ناجم عن قنبلة انفجرت. وعلى الفور انطلقت صفارات الإنذار في كل مكان في السجن السري بأكمله.
بدأ المخادع العظيم في الضحك. “ها هو!”
كان عدد لا يحصى من حراس السجن يركضون عبر الممر. كان هؤلاء الأشخاص متمركزين في أجزاء مختلفة من السجن، ولكن في هذه اللحظة، كانوا جميعًا يهرعون في نفس الاتجاه.
عندما مروا عبر الممر، سخر المخادع العظيم، “هل سمحت لكم بالمرور؟”
امتلأ الممر بالكامل برائحة البارود القوية على الفور وبدأت تنتشر في السجن السري. أخرج السجان منديله ليغطي فمه وأنفه بينما كان ينظر ببرود في اتجاه الممر.
عندها، توترت عضلاته وهو يرفع ساقه ويركل باب الزنزانة أمامه. وبصوت قوي، طارت باب الزنزانة المصنوعة من معدن خاص بفعل المخادع العظيم. واصطدمت باثنين من حراس السجن الذين كانا يمران من أمامها وسحقتهما!
ولم يقف وانج يون مكتوف الأيدي أيضًا، فحين مر عدد من حراس السجن بزنزانته، دوى انفجار مفاجئ في آذانهم.
استمر وانغ يون في ضغط الهواء حول حراس السجن وأطلق النار على آذانهم، مما أدى إلى تفجير رؤوسهم من الداخل.
قال المخادع العظيم بشكل محرج: “أوه، ربما يكون هو وحده فقط”.
كان لا يزال هناك العشرات من حراس السجن في الممر. كان من المفترض أن يتجمعوا عندما انطلقت صفارة الإنذار، لكنهم لم يتوقعوا أن زنزانة السجن القوية لا تستطيع احتواء الرجل العجوز الواقف أمامهم.
لقد تساءلوا كيف تمكن أفراد فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى من القبض عليه. إلا إذا كان هو من خدعهم حتى تمكنوا من القبض عليه؟!
بغض النظر عن قوات الحامية، حتى لو كانت مجرد تلك المجموعة من الأشخاص من وكالة الاستخبارات التي تطاردهم، فإن القليل منهم لن يكونوا قادرين على التعامل مع الأمر!
وقف المخادع العظيم في الممر بلا مبالاة وضحك قائلاً: “لا تذهب وتتسبب في المتاعب. ابق هنا والعب معي بدلاً من ذلك”.
“غريب؟” كان وانغ يون في دهشة. على الرغم من أنه كان يعلم أن السجان كان كائنًا خارقًا للطبيعة، إلا أنه لم تكن هناك أي معلومات تتعلق بقوته الخارقة في السجلات.
عندما مروا عبر الممر، سخر المخادع العظيم، “هل سمحت لكم بالمرور؟”
قبل لحظات من وقوع الانفجار الأول في السجن السري، كان مدير السجن يقوم بدورية في السجن برفقة 10 من حراسه. وكان هناك ما يقرب من 80 حارس سجن يقفون حراسة حول الممر. وقد تم إبلاغهم بالفعل بأن المعقل في حالة من الفوضى، لذلك كان السجن بأكمله في حالة تأهب قصوى.
عندها، توترت عضلاته وهو يرفع ساقه ويركل باب الزنزانة أمامه. وبصوت قوي، طارت باب الزنزانة المصنوعة من معدن خاص بفعل المخادع العظيم. واصطدمت باثنين من حراس السجن الذين كانا يمران من أمامها وسحقتهما!
ولكن فجأة، انفتحت البوابة الموجودة في الممر بقوة. وعندما تحطمت تلك البوابة الفولاذية الثقيلة، طارت مباشرة إلى جدار السجن السري مثل قطعة ضخمة من الشظايا واستقرت فيه!
لقد كان هذا المشهد صادمًا للغاية!
امتلأ الممر بالكامل برائحة البارود القوية على الفور وبدأت تنتشر في السجن السري. أخرج السجان منديله ليغطي فمه وأنفه بينما كان ينظر ببرود في اتجاه الممر.
وبعد لحظة، ولدهشة الجميع، مرت قاطرة بخارية عبر الممر الواسع!
قال المخادع العظيم بحزن: “مرحبًا، انظر، لقد أتيت فقط حتى أتمكن من فهم الموقف. على أي حال، أليس هذا جيدًا طالما أننا نستطيع إخراجكم؟”
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
