Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 820

الفصل 820: قوة عديمة الفائدة

الفصل 820: قوة عديمة الفائدة

 

 

 

عزا رين شياوسو، “ما هذا الاستعجال؟ سنخرجهم بالتأكيد. لكن يجب علينا أولاً إطلاق سراح السجناء في هذا السجن السري حتى يتمكنوا من الخروج وخلق المزيد من الفوضى”.

لم يكن أحد يتوقع ظهور قاطرة بخارية من الممر المليء بالدخان!

 

 

 

بصراحة، تفاجأ مدير السجن عندما رأى البوابة المعدنية تتحطم. من الواضح أن شخصًا ما فجّر المتفجرات في الممر بين البوابتين، مما أدى إلى انفجار ضخم داخل المساحة المغلقة.

أخيرًا، تمكن السجان من التنفس بارتياح. فبعد الاعتناء بكائنين خارقين على التوالي، تم تحديد النتيجة!

 

 

ولكن ألم يكن جهاز التفجير بحوزة وانج زيانج مدير الاستخبارات؟ إذا كان شخص ما قد فجر المتفجرات، فهذا يعني أن… وانج زيانج قد انتهى أمره على الأرجح.

“نعم، إنه عديم الفائدة تمامًا.” أومأ رين شياوسو برأسه.

 

كان الحارس في حالة من الارتباك بعض الشيء، لأنه رأى رين شياوسو يسحب سيفًا أسود من الهواء بينما استحضرت الفتاة بندقية قناص سوداء كبيرة.

وبما أن السجان كان متمركزًا في السجن السري، فقد كان جاهلًا بعض الشيء بشأن الشؤون الجارية. كان يعلم أن شيئًا ما حدث في الخارج وأن شخصًا ما هاجم الحصن رقم 31. ومع ذلك، لم يكن يتوقع أن حتى وانغ زيانج قد لقي سوء الحظ.

كانت القوة المشتركة للقاطرة البخارية والمدفع الرشاش الثقيل تجعلها أشبه بقلعة متحركة. كانت قوتها بالتأكيد أعظم كثيراً من مجموع أجزائها.

 

 

عندما خرجت القاطرة البخارية من الممر، انتشر الدخان الناتج عن الانفجار عبر جسمها مثل السحب المتدفقة. كان مشهدًا رائعًا.

كانت القوة المشتركة للقاطرة البخارية والمدفع الرشاش الثقيل تجعلها أشبه بقلعة متحركة. كانت قوتها بالتأكيد أعظم كثيراً من مجموع أجزائها.

 

 

لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو وجود رجل يرتدي ملابس سوداء بالكامل ويقف في مقدمة القطار ويحمل مدفع رشاش ثقيل ذو مظهر شرير!

كان الحارس في حالة من الارتباك بعض الشيء، لأنه رأى رين شياوسو يسحب سيفًا أسود من الهواء بينما استحضرت الفتاة بندقية قناص سوداء كبيرة.

 

 

صرخ أحد الأشخاص في الممر المليء بالدخان: “وانج كونج يانج، افتح النار!”

 

 

ابتسم رين شياوسو بسرعة وتقدم لمصافحته. “مرحبًا، لم أتوقع أن يأتي كائن خارق آخر مجانًا لإنقاذ وانغ يون. أنت مهذب للغاية.”

عند هذه النقطة، بدأ المدفع الرشاش الذي كان يحمله الرجل ذو الرداء الأسود في إطلاق وابل من النيران. توفي حراس السجن الذين كانوا لا يزالون في حالة صدمة قبل لحظة واحدة قبل أن يتمكنوا من الرد!

وبما أن السجان كان متمركزًا في السجن السري، فقد كان جاهلًا بعض الشيء بشأن الشؤون الجارية. كان يعلم أن شيئًا ما حدث في الخارج وأن شخصًا ما هاجم الحصن رقم 31. ومع ذلك، لم يكن يتوقع أن حتى وانغ زيانج قد لقي سوء الحظ.

 

لكن مدير السجن لم يتوقع أن يكون الرجل ذو الرداء الأسود في الواقع تجسيدًا لقوة خارقة لشخص ما. فقد ظن أنه شخص حي.

كانت القوة المشتركة للقاطرة البخارية والمدفع الرشاش الثقيل تجعلها أشبه بقلعة متحركة. كانت قوتها بالتأكيد أعظم كثيراً من مجموع أجزائها.

عند هذه النقطة، بدأ المدفع الرشاش الذي كان يحمله الرجل ذو الرداء الأسود في إطلاق وابل من النيران. توفي حراس السجن الذين كانوا لا يزالون في حالة صدمة قبل لحظة واحدة قبل أن يتمكنوا من الرد!

 

 

بعد المرور عبر مدخل الممر، وصلت القاطرة البخارية إلى ساحة السجن السري. كان هذا السجن السري يقع تحت قاعة تدريب متعددة الأغراض مهجورة ويحتل مساحة كبيرة للغاية. كما كان مكانًا ممتازًا لاستخدام القاطرة البخارية.

 

 

حتى أنهم قادوا قطارًا إلى هنا!

كان الحارس غاضبًا وهو ينظر إلى القاطرة البخارية. لم يكن يتوقع أن يجرؤ أحد على التصرف بوقاحة كهذه في منطقته!

 

 

 

حتى أنهم قادوا قطارًا إلى هنا!

 

 

 

فجأة، أخرج الحارس إبرة طائرة وأطلقها على قاطرة البخار.

بجانبه، قال يانغ شياوجين في دهشة، “هل لديه ثلاثة منهم فقط؟ يبدو أن قوته عديمة الفائدة تمامًا إذن.”

 

 

كانت تلك الإبرة الطائرة رفيعة للغاية. وإذا لم ينظر إليها المرء بعناية، فلن يراها. علاوة على ذلك، كانت سريعة للغاية، حتى أسرع من قاطرة البخار نفسها!

 

 

وبينما كان يفكر، سمع الحارس فجأة عاصفة من الرياح خلفه. وعندما استدار، فوجئ برؤية قدم المشعوذ العظيم تقترب أكثر فأكثر حتى لامست خده.

في هذا السجن السري الفوضوي المليء بالغبار والدخان، فإن هجوم الإبرة الطائرة من شأنه أن يفاجئ العدو بسهولة.

منذ بعض الوقت، عندما كان يقاتل في شارع وانغتشونمين في مدينة لويانغ، أوقف شخص ما قاطرته البخارية أيضًا. ومع ذلك، لم يتمكن هذا الكائن الخارق للطبيعة بالتأكيد من إيقافها بسهولة مثل السجان هذه المرة.

 

 

أصابت الإبرة الطائرة الرجل الأسود الذي كان يطلق النار بلا رحمة على مقدمة القطار. سخر السجان في رأسه وفكر أنه سيكون هناك المزيد من السجناء في السجن السري بعد هذا الهجوم. لم يشعر بأي اختلاف عن الماضي.

 

 

 

 

 

ولكن عندما ضربت الإبرة الطائرة الرجل ذو الرداء الأسود، انبعث منها ضوء فضي وغطى الرجل. وبعد ذلك مباشرة، اختفى الرجل ذو الرداء الأسود في الهواء!

 

 

فجأة، أخرج الحارس إبرة طائرة وأطلقها على قاطرة البخار.

رن شياوسو، الذي كان يختبئ في الممر ولم يتمكن من الصعود إلى قاطرة البخار، كان مذهولاً!

 

 

 

كان ذلك الرجل ذو اللون الأسود هو “الشيخ شو”، لكن الشيخ شو عاد فجأة إلى القصر ووقف هناك بلا حراك. بغض النظر عن مدى محاولة رين شياوسو لاستدعائه، لم يكن هناك أي رد على الإطلاق. حتى أن إبرة فضية دقيقة عالقة في جبهة الشيخ شو.

 

 

 

قال رين شياوسو بصوت منخفض: “هناك شيء غريب يحدث. يبدو أن هناك كائنًا خارقًا للطبيعة في هذا السجن السري قادرًا على ختم القوى العظمى للأشخاص الآخرين!”

ابتسم رين شياوسو بسرعة وتقدم لمصافحته. “مرحبًا، لم أتوقع أن يأتي كائن خارق آخر مجانًا لإنقاذ وانغ يون. أنت مهذب للغاية.”

 

 

منذ بعض الوقت، عندما كان يقاتل في شارع وانغتشونمين في مدينة لويانغ، أوقف شخص ما قاطرته البخارية أيضًا. ومع ذلك، لم يتمكن هذا الكائن الخارق للطبيعة بالتأكيد من إيقافها بسهولة مثل السجان هذه المرة.

ولكن ألم يكن جهاز التفجير بحوزة وانج زيانج مدير الاستخبارات؟ إذا كان شخص ما قد فجر المتفجرات، فهذا يعني أن… وانج زيانج قد انتهى أمره على الأرجح.

 

 

لم يكن رين شياوسو يعلم أنه بينما كان مذهولاً، كان السجان أيضًا في حالة صدمة شديدة. تمامًا كما خمن جي زيانج ورين شياوسو، فإن القوة العظمى للسجان يمكن أن تلغي قوة إنسان خارق آخر طالما أن إبرة الفضة الخاصة به تضرب حاملها أو تلمس القوة المادية للخصم. بعد ذلك، لن يتمكن الإنسان الخارق من استخدام تلك القوة لبعض الوقت.

 

 

 

حتى بالنسبة لوانغ يون الذي كانت قوته تتحكم في الهواء، فإن إبر السجان الطائرة كانت قادرة على إغلاقه. وهذا هو السبب الذي جعله، بصفته السجان، قادرًا على الإشراف على السجن السري!

 

 

قال رين شياوسو ليانغ شياوجين الذي كان بجانبه، “بالحكم على تعبير وجهه، فمن المحتمل أنه استخدم كل إبر الطيران الخاصة به.”

لكن مدير السجن لم يتوقع أن يكون الرجل ذو الرداء الأسود في الواقع تجسيدًا لقوة خارقة لشخص ما. فقد ظن أنه شخص حي.

أخيرًا، تمكن السجان من التنفس بارتياح. فبعد الاعتناء بكائنين خارقين على التوالي، تم تحديد النتيجة!

 

 

فكر السجان بهدوء. يمكنه تكوين إبرة طائرة واحدة كل ثلاثة أيام وتخزين ما يصل إلى ثلاث إبر في ذهنه. الآن بعد أن استخدم واحدة منها، لم يتبق سوى اثنتين.

 

 

 

ومع ذلك، كان متأكدًا من وجود اثنين فقط من المتسللين. والآن بعد أن تخلص من أحدهما، سيتخلص من قاطرة البخار بعد ذلك!

 

 

 

وعند التفكير في هذا، لم يتردد الحارس في إظهار إبرة طائرة ثانية وإطلاقها على قاطرة البخار.

صرخ أحد الأشخاص في الممر المليء بالدخان: “وانج كونج يانج، افتح النار!”

 

 

أخيرًا، تمكن السجان من التنفس بارتياح. فبعد الاعتناء بكائنين خارقين على التوالي، تم تحديد النتيجة!

نظر رين شياوسو إلى الحارس فاقد الوعي وبصمة القدم على وجهه. ثم نظر إلى المخادع العظيم الصادق ونظراته المنتظرة. فجأة، شعر بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده.

 

نظر المخادع العظيم إلى رين شياوسو بشغف. “القائد المستقبلي، أنت هنا أخيرًا!”

عندما خرج رين شياوسو ويانغ شياو جين من الممر، قال الحارس مبتسمًا: “أنتما الاثنان شجاعان حقًا للسير إلى هنا بعد فقدان قواكما. شجاعتكما جديرة بالإعجاب حقًا…”

 

 

عند هذه النقطة، بدأ المدفع الرشاش الذي كان يحمله الرجل ذو الرداء الأسود في إطلاق وابل من النيران. توفي حراس السجن الذين كانوا لا يزالون في حالة صدمة قبل لحظة واحدة قبل أن يتمكنوا من الرد!

قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، شعر الحارس أن هناك شيئًا ما غير طبيعي. استدار فجأة وأطلق إبرة طائرة ثالثة عندما رأى باب الظل الذي انفتح خلفه في وقت ما.

 

 

 

عندما ضربت الإبرة الطائرة باب الظل، اختفت أيضًا.

 

 

ثم تم ركل وجه السجان قبل أن يطير مثل دمية خرقة.

كان رين شياوسو يعتقد أن إبرة الطيران الخاصة بالطرف الآخر ستمر ببساطة عبر باب الظل. لم يكن يتوقع أن تكون الإبر الطائرة الخاصة بالحارس والتي يمكنها ختم قوى الآخرين غريبة للغاية.

 

 

بعد المرور عبر مدخل الممر، وصلت القاطرة البخارية إلى ساحة السجن السري. كان هذا السجن السري يقع تحت قاعة تدريب متعددة الأغراض مهجورة ويحتل مساحة كبيرة للغاية. كما كان مكانًا ممتازًا لاستخدام القاطرة البخارية.

كان الحارس في حالة من الارتباك بعض الشيء، لأنه رأى رين شياوسو يسحب سيفًا أسود من الهواء بينما استحضرت الفتاة بندقية قناص سوداء كبيرة.

 

 

 

 

قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، شعر الحارس أن هناك شيئًا ما غير طبيعي. استدار فجأة وأطلق إبرة طائرة ثالثة عندما رأى باب الظل الذي انفتح خلفه في وقت ما.

لم يستطع السجان فهم هذا على الإطلاق. ألم يقم بإغلاق ثلاث قوى عظمى؟ ولكن لماذا يبدو الأمر وكأن الطرف الآخر لديه قدر لا نهائي من القوى؟!

أصابت الإبرة الطائرة الرجل الأسود الذي كان يطلق النار بلا رحمة على مقدمة القطار. سخر السجان في رأسه وفكر أنه سيكون هناك المزيد من السجناء في السجن السري بعد هذا الهجوم. لم يشعر بأي اختلاف عن الماضي.

 

أخيرًا، تمكن السجان من التنفس بارتياح. فبعد الاعتناء بكائنين خارقين على التوالي، تم تحديد النتيجة!

كان هذا غريبا جدا!

 

 

منذ بعض الوقت، عندما كان يقاتل في شارع وانغتشونمين في مدينة لويانغ، أوقف شخص ما قاطرته البخارية أيضًا. ومع ذلك، لم يتمكن هذا الكائن الخارق للطبيعة بالتأكيد من إيقافها بسهولة مثل السجان هذه المرة.

بصراحة، إذا واجهت القوة الخارقة التي يمتلكها الحارس كائنات خارقة أخرى، فمن المؤكد أنه سيكون له اليد العليا في معركة فردية ضدهم. بعد كل شيء، كانت لديه ثلاث فرص لختم قواهم، والإبر الطائرة يمكن أن تؤذي الناس أيضًا.

 

 

فكر السجان بهدوء. يمكنه تكوين إبرة طائرة واحدة كل ثلاثة أيام وتخزين ما يصل إلى ثلاث إبر في ذهنه. الآن بعد أن استخدم واحدة منها، لم يتبق سوى اثنتين.

لكن خصمه هذه المرة كان رين شياوسو. حتى رين شياوسو لم يكن يكترث بعدد القوى العظمى التي يمتلكها الآن.

كان ذلك الرجل ذو اللون الأسود هو “الشيخ شو”، لكن الشيخ شو عاد فجأة إلى القصر ووقف هناك بلا حراك. بغض النظر عن مدى محاولة رين شياوسو لاستدعائه، لم يكن هناك أي رد على الإطلاق. حتى أن إبرة فضية دقيقة عالقة في جبهة الشيخ شو.

 

عندما خرج رين شياوسو ويانغ شياو جين من الممر، قال الحارس مبتسمًا: “أنتما الاثنان شجاعان حقًا للسير إلى هنا بعد فقدان قواكما. شجاعتكما جديرة بالإعجاب حقًا…”

وبصراحة، لم تكن الإبر الثلاث الطائرة كافية للتعامل معه على الإطلاق.

 

 

نظر المخادع العظيم إلى رين شياوسو بشغف. “القائد المستقبلي، أنت هنا أخيرًا!”

قال رين شياوسو ليانغ شياوجين الذي كان بجانبه، “بالحكم على تعبير وجهه، فمن المحتمل أنه استخدم كل إبر الطيران الخاصة به.”

ابتسم رين شياوسو بسرعة وتقدم لمصافحته. “مرحبًا، لم أتوقع أن يأتي كائن خارق آخر مجانًا لإنقاذ وانغ يون. أنت مهذب للغاية.”

 

في هذا السجن السري الفوضوي المليء بالغبار والدخان، فإن هجوم الإبرة الطائرة من شأنه أن يفاجئ العدو بسهولة.

بجانبه، قال يانغ شياوجين في دهشة، “هل لديه ثلاثة منهم فقط؟ يبدو أن قوته عديمة الفائدة تمامًا إذن.”

 

 

 

“نعم، إنه عديم الفائدة تمامًا.” أومأ رين شياوسو برأسه.

نظر المخادع العظيم إلى رين شياوسو بشغف. “القائد المستقبلي، أنت هنا أخيرًا!”

 

بصراحة، إذا واجهت القوة الخارقة التي يمتلكها الحارس كائنات خارقة أخرى، فمن المؤكد أنه سيكون له اليد العليا في معركة فردية ضدهم. بعد كل شيء، كانت لديه ثلاث فرص لختم قواهم، والإبر الطائرة يمكن أن تؤذي الناس أيضًا.

عندما سمع السجان ما قالوه، شعر بالإهانة. هل كانت قوته العظمى عديمة الفائدة؟ ألم يتول قيادة هذا السجن لفترة طويلة دون أي حوادث على وجه التحديد لأن قوته العظمى فريدة من نوعها؟ لقد تعامل معه اتحاد كونغ وكأنه ورقتهم الرابحة، فكيف انتهى به الأمر فجأة إلى أن يُطلق عليه عديم الفائدة عندما تم استخدامه ضد الاثنين؟

 

 

 

من الواضح أن المشكلة تكمن فيكما، أليس كذلك؟!

عندما ضربت الإبرة الطائرة باب الظل، اختفت أيضًا.

 

 

وبينما كان يفكر، سمع الحارس فجأة عاصفة من الرياح خلفه. وعندما استدار، فوجئ برؤية قدم المشعوذ العظيم تقترب أكثر فأكثر حتى لامست خده.

 

 

 

ثم تم ركل وجه السجان قبل أن يطير مثل دمية خرقة.

ثم تم ركل وجه السجان قبل أن يطير مثل دمية خرقة.

 

ثم تم ركل وجه السجان قبل أن يطير مثل دمية خرقة.

نظر المخادع العظيم إلى رين شياوسو بشغف. “القائد المستقبلي، أنت هنا أخيرًا!”

 

 

 

نظر رين شياوسو إلى الحارس فاقد الوعي وبصمة القدم على وجهه. ثم نظر إلى المخادع العظيم الصادق ونظراته المنتظرة. فجأة، شعر بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده.

عندما خرجت القاطرة البخارية من الممر، انتشر الدخان الناتج عن الانفجار عبر جسمها مثل السحب المتدفقة. كان مشهدًا رائعًا.

 

 

نظر جي زيانج، الذي كان خلف المخادع العظيم، إلى رين شياوسو وقال: “مرحبًا، اسمي جي زيانج. سأعود إلى الشمال الغربي مع المخادع العظيم هذه المرة”.

 

 

 

ابتسم رين شياوسو بسرعة وتقدم لمصافحته. “مرحبًا، لم أتوقع أن يأتي كائن خارق آخر مجانًا لإنقاذ وانغ يون. أنت مهذب للغاية.”

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

في مكان قريب، أصبح وجه وانغ يون داكنًا. “إذن كيف ستنقذ مرؤوسي؟”

 

 

نظر جي زيانج، الذي كان خلف المخادع العظيم، إلى رين شياوسو وقال: “مرحبًا، اسمي جي زيانج. سأعود إلى الشمال الغربي مع المخادع العظيم هذه المرة”.

عزا رين شياوسو، “ما هذا الاستعجال؟ سنخرجهم بالتأكيد. لكن يجب علينا أولاً إطلاق سراح السجناء في هذا السجن السري حتى يتمكنوا من الخروج وخلق المزيد من الفوضى”.

صرخ أحد الأشخاص في الممر المليء بالدخان: “وانج كونج يانج، افتح النار!”

 

 

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

في هذا السجن السري الفوضوي المليء بالغبار والدخان، فإن هجوم الإبرة الطائرة من شأنه أن يفاجئ العدو بسهولة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط