كم كانت أهمية الإمدادات في القاعدة الأمامية؟ كانت في غاية الأهمية!
هذه المرة، أقامت شركة بايرو خط الدفاع في الشمال على عجل، وكانت القوى العاملة والموارد اللازمة لبناء السور العظيم الجديد هائلة. لو لم تكن شركة بايرو قد خاضت الحرب مع كونغ كونسورتيوم، لما كان بناء هذا الخط الدفاعي الشمالي يمثل مشكلة لقوتهم.
ولكن تصادف أن الأعداء من الشمال جاءوا في وقت غير مناسب. لقد شنت شركة بايرو حربًا شاملة ضد كونغ كونسورتيوم، لذلك كان رجوعها من الجنوب إلى الشمال بمثابة تحرك ارتجاعي.
لم يكن التجريبي الذي كان رن شياوسو يتعقبه قد فر بعيدًا. بل اختبأ في قمم الأشجار، يخطط لنصب كمين له!
في وقت سابق، كانت المسافة بينه وبين قافلة الإمدادات أقل من كيلومتر واحد. وبسرعة رن شياوسو، استغرق وصوله أقل من دقيقة.
هذا جعل رن شياوسو مندهشًا للغاية. لم يكن يتوقع على الإطلاق رؤية التجريبيين هنا. حتى P5092 لم يكن يتوقع ذلك.
إذا لم يتم نقل الإمدادات في القاعدة الأمامية إلى خط الدفاع الشمالي في الوقت المناسب، فمن المحتمل أن يعاني اللاجئون وسكان المعقل الذين يبنون السور العظيم الجديد من الجوع.
بل وحتى القوات الرئيسية لشركة بايرو قد لا تتمكن من ملء بطونها.
علاوة على ذلك، كانت مشكلة الذخيرة هي الأهم. لقد خاضت الفرقة الثالثة التابعة لـ P5092 بالفعل عدة معارك شاقة في الجنوب. وفي الوقت نفسه، لم يتبق لدى قوات المدفعية الشهيرة التابعة له الكثير من الذخيرة. قبل عدة أيام، عندما كانوا يقاتلون البرابرة، قاموا بحرث الوادي بنيران مدفعيتهم. إذا تم قطع إمدادهم بقذائف المدفعية الآن، فسيكون من الصعب نشر المدفعية بكامل إمكاناتها.
لو كانوا يعلمون أن هناك أعداء قادمين من الشمال، لما شنوا حربًا شاملة ضد كونغ كونسورتيوم.
بسبب كثافة الدخان، لم يتمكن رن شياوسو من رؤية موقع هدفه بوضوح، لذا اضطر إلى إطلاق النار بشكل عشوائي.
في الواقع، لم تكن قذائف المدفعية التي استخدموها باهظة التكلفة في صنعها، ولم تكن معدات دقيقة بالضبط. ومع ذلك، كانت لا تزال بحاجة إلى وقت لإنتاج الدفعة التالية من الذخيرة.
لذلك، عند مواجهة هذه الحرب، لم تكن شركة بايرو محدودة بقدراتها، ولكن بسبب الحرب السابقة ضد كونغ كونسورتيوم.
كان رن شياوسو قد اندفع بالفعل إلى الدخان وركض باتجاه قافلة الإمدادات.
ولكن تصادف أن الأعداء من الشمال جاءوا في وقت غير مناسب. لقد شنت شركة بايرو حربًا شاملة ضد كونغ كونسورتيوم، لذلك كان رجوعها من الجنوب إلى الشمال بمثابة تحرك ارتجاعي.
لو كانوا يعلمون أن هناك أعداء قادمين من الشمال، لما شنوا حربًا شاملة ضد كونغ كونسورتيوم.
عندما رأى قائد القاعدة الأمامية الانفجار، خفق قلبه وشعر بفقدان الأمل.
ولكن بمجرد اقترابه من الجبال، هبت فجأة ريح مريبة من قمة شجرة الدردار على جانب الطريق.
هذه المرة، أقامت شركة بايرو خط الدفاع في الشمال على عجل، وكانت القوى العاملة والموارد اللازمة لبناء السور العظيم الجديد هائلة. لو لم تكن شركة بايرو قد خاضت الحرب مع كونغ كونسورتيوم، لما كان بناء هذا الخط الدفاعي الشمالي يمثل مشكلة لقوتهم.
ولكن بمجرد اقترابه من الجبال، هبت فجأة ريح مريبة من قمة شجرة الدردار على جانب الطريق.
لم يكن التجريبي الذي كان رن شياوسو يتعقبه قد فر بعيدًا. بل اختبأ في قمم الأشجار، يخطط لنصب كمين له!
كان رن شياوسو قد اندفع بالفعل إلى الدخان وركض باتجاه قافلة الإمدادات.
بانغ!
عندما رأى قائد القاعدة الأمامية الانفجار، خفق قلبه وشعر بفقدان الأمل.
غطى فمه وأنفه بمنديل، بل وارتدى زوجًا من النظارات الواقية لمنع الدخان من التأثير على جهازه التنفسي ورؤيته.
كان رن شياوسو قد اندفع بالفعل إلى الدخان وركض باتجاه قافلة الإمدادات.
في وقت سابق، كانت المسافة بينه وبين قافلة الإمدادات أقل من كيلومتر واحد. وبسرعة رن شياوسو، استغرق وصوله أقل من دقيقة.
ولكن عندما وصل، لم يتبق شيء سوى توهج النيران.
كانت المركبات تحترق بشدة بعد أن انفجرت وتحولت إلى كرات نارية. فجأة سمع رن شياوسو ضوضاء غير بعيدة أثناء تقدمه. اقترب ببطء من المصدر، لكن الشيء الذي كان يختبئ في الدخان اكتشف وجوده وهرب إلى البرية!
سارع رن شياوسو بالمطاردة، لكن خصمه كان يتحرك بسرعة لا تقل عن سرعته. أخرج مدفعًا رشاشًا ثقيلًا من مخزونه وحمله. أثناء مطاردته للهدف، بدأ في إطلاق النار عليه.
اندفع ذلك الوحش إلى الحفرة واختفى في غمضة عين. وفقط في اللحظة الأخيرة، رأى رن شياوسو الجلد الرمادي على جسده!
كان رن شياوسو قد اندفع بالفعل إلى الدخان وركض باتجاه قافلة الإمدادات.
نظر رن شياوسو إلى البرية خلف السور السلكي. فجأة استل سيفه الأسود ليشق السور ويتابع المطاردة.
بسبب كثافة الدخان، لم يتمكن رن شياوسو من رؤية موقع هدفه بوضوح، لذا اضطر إلى إطلاق النار بشكل عشوائي.
بانغ!
بسبب كثافة الدخان، لم يتمكن رن شياوسو من رؤية موقع هدفه بوضوح، لذا اضطر إلى إطلاق النار بشكل عشوائي.
عندما أدرك أنه لم يتمكن من إصابة هدفه رغم إطلاق النار لفترة طويلة، لم يكن أمامه خيار سوى التوقف. حاول التمييز بين أصوات خطوات خصمه أثناء التحرك عبر الدخان بحثًا عنه.
ولكن كان رن شياوسو في حيرة. ما هو ذلك الشيء بالضبط؟ لماذا كانت خطواته تبدو كأنها تخص حيوانًا بريًا؟ كان صوت هروب الهدف واضحًا مثل حركة القطط.
نظر رن شياوسو إلى البرية خلف السور السلكي. فجأة استل سيفه الأسود ليشق السور ويتابع المطاردة.
ولكن لماذا قد تأتي الحيوانات البرية لتفجير الإمدادات؟ راودت رن شياوسو فكرة غامضة، لكنه لم يكن متأكدًا.
في ذلك الوقت، اعتقد رن شياوسو ويانغ شياوجين أنه قد يكون مجرد أحد البرابرة الذين كانوا في وضع الحراسة. ولكن الآن، كان لدى رن شياوسو فرضية جديدة.
سرعان ما وصل الطرفان إلى حافة القاعدة الأمامية، وعند هذه اللحظة أدرك رن شياوسو أن عدوه لم يخترق السور السلكي. بدلاً من ذلك، كان هناك حفرة في الأرض حُفرت من الخارج!
في وقت سابق، كانت المسافة بينه وبين قافلة الإمدادات أقل من كيلومتر واحد. وبسرعة رن شياوسو، استغرق وصوله أقل من دقيقة.
اندفع ذلك الوحش إلى الحفرة واختفى في غمضة عين. وفقط في اللحظة الأخيرة، رأى رن شياوسو الجلد الرمادي على جسده!
بانغ!
عندما أدرك أنه لم يتمكن من إصابة هدفه رغم إطلاق النار لفترة طويلة، لم يكن أمامه خيار سوى التوقف. حاول التمييز بين أصوات خطوات خصمه أثناء التحرك عبر الدخان بحثًا عنه.
التجريبيون!
كان هذا هو سحر الحرب. بغض النظر عن مدى الاستعداد، لا يزال كل شيء قد ينتهي بالفشل بسبب حادث غير متوقع.
هل دخل للتو إلى وكر التجريبيين؟ ابتسم رن شياوسو. يا له من حظ!
هذه المرة، كان رن شياوسو حقًا في حيرة. كيف يمكن أن يكونوا التجريبيين؟!
هذه المرة، كان رن شياوسو حقًا في حيرة. كيف يمكن أن يكونوا التجريبيين؟!
ولكن عندما وصل، لم يتبق شيء سوى توهج النيران.
ألم يتم القضاء على تلك الكائنات بعد إسقاط قنبلة كينغ كونسورتيوم النووية على المعقل 74؟
منذ تدمير المعقل 74، لم يعد رن شياوسو قلقًا بشأن التجريبيين، لأنه كان يعتقد أنهم قد أُبيدوا بالتأكيد.
لم يكن هو الوحيد الذي اعتقد ذلك. اعتقد العالم بأسره ذلك أيضًا، وخاصة أعضاء كينغ كونسورتيوم. حسب كلمات لوه لان، لا أحد يمكن أن ينجو من ذلك الانفجار المدمر.
لكن الآن فقط أدرك رن شياوسو أن بعض التجريبيين قد غادروا المعقل 74 قبل إسقاط القنبلة النووية!
هذا جعل رن شياوسو مندهشًا للغاية. لم يكن يتوقع على الإطلاق رؤية التجريبيين هنا. حتى P5092 لم يكن يتوقع ذلك.
لذلك، كانت خطة P5092 موجهة فقط ضد البرابرة، وقد نفذها بشكل جيد جدًا. ومع ذلك، لا تزال هناك قوى أخرى مختبئة في البرية. ونتيجة لذلك، تم تخريب الإمدادات في القاعدة الأمامية.
لو كانوا يعلمون أن هناك أعداء قادمين من الشمال، لما شنوا حربًا شاملة ضد كونغ كونسورتيوم.
ولكن فجأة، سمع رن شياوسو أصواتًا أخرى قادمة من الغابة. أربعة، خمسة، ستة تجريبيين.
كان هذا هو سحر الحرب. بغض النظر عن مدى الاستعداد، لا يزال كل شيء قد ينتهي بالفشل بسبب حادث غير متوقع.
لم يكن هو الوحيد الذي اعتقد ذلك. اعتقد العالم بأسره ذلك أيضًا، وخاصة أعضاء كينغ كونسورتيوم. حسب كلمات لوه لان، لا أحد يمكن أن ينجو من ذلك الانفجار المدمر.
نظر رن شياوسو إلى البرية خلف السور السلكي. فجأة استل سيفه الأسود ليشق السور ويتابع المطاردة.
كان قرارًا محفوفًا بالمخاطر، لكنه تذكر فجأة أن يانغ شياوجين قالت إنها رأت ظلًا في الجبال سابقًا.
بمجرد أن يتجاوز عدد التجريبيين عشرة آلاف، سيكون لديهم القوة الكافية لاختراق المعاقل.
ولكن كان رن شياوسو في حيرة. ما هو ذلك الشيء بالضبط؟ لماذا كانت خطواته تبدو كأنها تخص حيوانًا بريًا؟ كان صوت هروب الهدف واضحًا مثل حركة القطط.
في ذلك الوقت، اعتقد رن شياوسو ويانغ شياوجين أنه قد يكون مجرد أحد البرابرة الذين كانوا في وضع الحراسة. ولكن الآن، كان لدى رن شياوسو فرضية جديدة.
اندفع ذلك الوحش إلى الحفرة واختفى في غمضة عين. وفقط في اللحظة الأخيرة، رأى رن شياوسو الجلد الرمادي على جسده!
في وقت سابق، كانت المسافة بينه وبين قافلة الإمدادات أقل من كيلومتر واحد. وبسرعة رن شياوسو، استغرق وصوله أقل من دقيقة.
كان التجريبيون مخيفين للغاية. لم يكن رعبهم يكمن في قوتهم التدميرية، بل في قدرتهم على استخدام البشر كأوعية لخلق المزيد من التجريبيين.
علاوة على ذلك، كانت مشكلة الذخيرة هي الأهم. لقد خاضت الفرقة الثالثة التابعة لـ P5092 بالفعل عدة معارك شاقة في الجنوب. وفي الوقت نفسه، لم يتبق لدى قوات المدفعية الشهيرة التابعة له الكثير من الذخيرة. قبل عدة أيام، عندما كانوا يقاتلون البرابرة، قاموا بحرث الوادي بنيران مدفعيتهم. إذا تم قطع إمدادهم بقذائف المدفعية الآن، فسيكون من الصعب نشر المدفعية بكامل إمكاناتها.
بمجرد أن يتجاوز عدد التجريبيين عشرة آلاف، سيكون لديهم القوة الكافية لاختراق المعاقل.
بمجرد أن يتجاوز عدد التجريبيين عشرة آلاف، سيكون لديهم القوة الكافية لاختراق المعاقل.
لم يمر سوى ساعة منذ أن اقتحم البرابرة القاعدة الأمامية. كان منتصف الليل الآن.
كانت المركبات تحترق بشدة بعد أن انفجرت وتحولت إلى كرات نارية. فجأة سمع رن شياوسو ضوضاء غير بعيدة أثناء تقدمه. اقترب ببطء من المصدر، لكن الشيء الذي كان يختبئ في الدخان اكتشف وجوده وهرب إلى البرية!
لم يكن هناك قمر الليلة، حيث ألقت الغيوم الضخمة والداكنة في السماء بظلالها على الأرض. شق رن شياوسو طريقه عبر البرية متجهًا إلى حيث رأت يانغ شياوجين ذلك الظل.
ولكن بمجرد اقترابه من الجبال، هبت فجأة ريح مريبة من قمة شجرة الدردار على جانب الطريق.
لم يكن التجريبي الذي كان رن شياوسو يتعقبه قد فر بعيدًا. بل اختبأ في قمم الأشجار، يخطط لنصب كمين له!
منذ تدمير المعقل 74، لم يعد رن شياوسو قلقًا بشأن التجريبيين، لأنه كان يعتقد أنهم قد أُبيدوا بالتأكيد.
كان هذا هو سحر الحرب. بغض النظر عن مدى الاستعداد، لا يزال كل شيء قد ينتهي بالفشل بسبب حادث غير متوقع.
في غمضة عين، نشر التجريبي ذراعيه وانقض من الأعلى. ولكن تمامًا عندما كان على وشك الإمساك برن شياوسو، انخفض رن شياوسو فجأة ومد يده. انزلقت ذراعه بدقة بين فجوات ذراعي التجريبي الممدودتين، وأمسك رقبته بقوة، ورماه مباشرة نحو الأرض.
بانغ!
سقط التجريبي فاقدًا للوعي بعد أن ارتطم بالأرض برمية قوية. ربما لم يصادف أبدًا إنسانًا قوته تفوقه بهذا القدر!
كان هذا هو سحر الحرب. بغض النظر عن مدى الاستعداد، لا يزال كل شيء قد ينتهي بالفشل بسبب حادث غير متوقع.
لم يكن هناك قمر الليلة، حيث ألقت الغيوم الضخمة والداكنة في السماء بظلالها على الأرض. شق رن شياوسو طريقه عبر البرية متجهًا إلى حيث رأت يانغ شياوجين ذلك الظل.
كان رن شياوسو يحدق في التجريبي الملقى على الأرض. كانت هذه هي المرة الأولى التي يفحص فيها واحدًا عن كثب.
ولكن فجأة، سمع رن شياوسو أصواتًا أخرى قادمة من الغابة. أربعة، خمسة، ستة تجريبيين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
لكن الآن فقط أدرك رن شياوسو أن بعض التجريبيين قد غادروا المعقل 74 قبل إسقاط القنبلة النووية!
هل دخل للتو إلى وكر التجريبيين؟ ابتسم رن شياوسو. يا له من حظ!
لم يكن هناك قمر الليلة، حيث ألقت الغيوم الضخمة والداكنة في السماء بظلالها على الأرض. شق رن شياوسو طريقه عبر البرية متجهًا إلى حيث رأت يانغ شياوجين ذلك الظل.
وفي البعيد كانت القاعدة الأمامية لا تزال تحترق بالنيران وكان صوت إطلاق النار يخترق السماء. وفي خضم هذا لم يلاحظ أحد أن معركة مثيرة كانت على وشك أن تدور على بعد مئات الأمتار من القاعدة.
عندما رأى قائد القاعدة الأمامية الانفجار، خفق قلبه وشعر بفقدان الأمل.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في الواقع، لم تكن قذائف المدفعية التي استخدموها باهظة التكلفة في صنعها، ولم تكن معدات دقيقة بالضبط. ومع ذلك، كانت لا تزال بحاجة إلى وقت لإنتاج الدفعة التالية من الذخيرة.
