الفصل 864: مطاردة الروب الأسود
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعامل فيها رن شياوسو مع التجريبيين. لسبب ما، كان يكره هذه المخلوقات الغريبة دائمًا. بعد تدمير المعقل 74، شعر بالسعادة لفترة.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لكن الآن، ظهرت هذه الأشياء الغريبة مرة أخرى. لذا تساءل رن شياوسو عما إذا كان الشكل الذي رأته يانغ شياوجين في الجبال من خلال منظارها هو ذلك الكائن الذكي المزعوم للتجريبيين؟
رفع رن شياوسو سيفه وبدأ بمطاردتهم. لكن بمجرد أن لحق باثنين من التجريبيين وبدأ بقتلهما، ظهر فجأة كائن يرتدي رداءً أسود من أعلى شجرة الدردار خلفه. كان التوقيت والزوايا التي اختارها العدو للظهور في غاية القسوة. فقد هاجمه في اللحظة التي كان فيها سيفه على وشك إصابة هدفه!
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لهذا السبب قرر رن شياوسو ملاحقته. إذا كان ذلك الشكل هو بالفعل الكائن الذكي، فلن يزداد عدد التجريبيين بعد الآن طالما استطاع قتله. حتى لو هاجم التجريبيون البشر مرة أخرى، فلن يتمكنوا من القيام بذلك بطريقة منظمة.
ومع ذلك، لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لرن شياوسو سواء كان التجريبيون في الأصل برابرة أو بشراً من السهول الوسطى. عندما انقض التجريبيون عليه، لم يواجههم مباشرة. بدلاً من ذلك، استخدم سرعته الفائقة للتحرك بينهم.
لكن عندما سمع رن شياوسو هبوب الرياح فوقه، ابتسم بسخرية، “كنت في انتظارك!”
السبب الذي جعل التجريبيين يشكلون صداعًا للبشر هو وجود كائن فردي يتمتع بذكاء متقدم بينهم.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
إلى جانب قتل البرابرة، كان لا بد أيضًا من القضاء على هؤلاء التجريبيين الذين لا يمكن استئصالهم.
لو أن التجريبيين كانوا يهاجمون أي شخص يصادفونه فقط، لكان اتحاد تشينغ قد أبادهم بالفعل في الجنوب الغربي.
ثم اندفع الروب الأسود نحو رن شياوسو ومدّ كفه الرمادية من تحت ردائه ليقبض مباشرة على صدره.
لكن الآن، ظهرت هذه الأشياء الغريبة مرة أخرى. لذا تساءل رن شياوسو عما إذا كان الشكل الذي رأته يانغ شياوجين في الجبال من خلال منظارها هو ذلك الكائن الذكي المزعوم للتجريبيين؟
في الغابة، بدأ العديد من التجريبيين يحيطون برن شياوسو ببطء. أمسك رن شياوسو بسيفه الأسود وهو يراقب الوضع. لكنه تفاجأ بعد لحظات عندما رآهم. كان للتجريبيين الجدد مظهر البرابرة!
هؤلاء التجريبيون، الذين كانوا في الأصل برابرة، كانوا يزحفون على الأرض مثل الدببة البنية ويبدون أكبر حجمًا بكثير من التجريبي الذي قتله للتو.
أو ربما كان ذلك التجريبي الذكي يخفي شيئًا أعمق؟
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لم يستطع رن شياوسو إلا أن يشعر بالمفاجأة. من أين جاء هؤلاء التجريبيون البربريون؟ هل يمكن أن يكون الكائن الذكي قد هرب إلى الشمال؟
صحيح، ألم يكن التجريبيون متواطئين مع البرابرة منذ أن دمروا الإمدادات سابقًا؟
انزلق النصل عبر الرداء الأسود، قاطعًا البطانة الذهبية بسهولة. أطلق التجريبي المغطى بالرداء الأسود صرخة غريبة ومبحوحة. بدا وكأنه لم يتوقع أن يكون الإنسان الذي أمامه بهذه القوة!
في تلك اللحظة، تحولت عينا رن شياوسو إلى اللون القرمزي. كان الأمر كما لو أنه نزل إلى الجحيم.
هل كان هؤلاء البرابرة أغبياء؟ لقد تحالفوا فعلاً مع هذه المخلوقات البشعة؟!
لهذا السبب قرر رن شياوسو ملاحقته. إذا كان ذلك الشكل هو بالفعل الكائن الذكي، فلن يزداد عدد التجريبيين بعد الآن طالما استطاع قتله. حتى لو هاجم التجريبيون البشر مرة أخرى، فلن يتمكنوا من القيام بذلك بطريقة منظمة.
أو ربما كان ذلك التجريبي الذكي يخفي شيئًا أعمق؟
لاحقه رن شياوسو، لكن التجريبيين البربريين الذين هربوا في وقت سابق عادوا ووقفوا أمام الروب الأسود بلا خوف ليمنحوه بعض الوقت.
ومع ذلك، لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لرن شياوسو سواء كان التجريبيون في الأصل برابرة أو بشراً من السهول الوسطى. عندما انقض التجريبيون عليه، لم يواجههم مباشرة. بدلاً من ذلك، استخدم سرعته الفائقة للتحرك بينهم.
لم يعد رن شياوسو يسعى لقتل التجريبيين بضربة واحدة. بدلاً من ذلك، كان يضربهم واحدًا تلو الآخر ملحقًا أكبر قدر ممكن من الضرر. لم يكن يريد المخاطرة بالتقدم بتهور.
رفع رن شياوسو سيفه وبدأ بمطاردتهم. لكن بمجرد أن لحق باثنين من التجريبيين وبدأ بقتلهما، ظهر فجأة كائن يرتدي رداءً أسود من أعلى شجرة الدردار خلفه. كان التوقيت والزوايا التي اختارها العدو للظهور في غاية القسوة. فقد هاجمه في اللحظة التي كان فيها سيفه على وشك إصابة هدفه!
كان يتنقل بين الفجوات بنظرة باردة ويحدد خطوته التالية.
بدأت قوة عظيمة تتدفق عبر جسد رن شياوسو مع ظهور اللون القرمزي في عينيه. زأر بقوة وهو يلوي جسده بعنف. الطاقة الهائلة بداخله كسرت قصور حركته وأجبرته على تغيير اتجاه سيفه!
قد لا تبدو أساليبه القتالية المسلحة فعالة في البداية، ولكن بعد خمس دقائق فقط، لم يتبقَ من هؤلاء التجريبيين البربريين سوى أطراف ممزقة. كانوا إما فاقدين لذراع أو ساق، بينما لم يُصب رن شياوسو بأي خدش.
عندما أدرك التجريبيون أنهم على وشك فقدان قدرتهم على الحركة، توقفوا عن مهاجمته واستداروا للهرب.
في تلك اللحظة، تحولت عينا رن شياوسو إلى اللون القرمزي. كان الأمر كما لو أنه نزل إلى الجحيم.
أكد هذا بشكل غير مباشر شكوك رن شياوسو بأن شخصًا ما كان يتحكم بهم من وراء الكواليس.
بعد لحظات، لاحظ الروب الأسود أن العيون القرمزية لرن شياوسو قد تلاشت. تفاجأ للحظة قبل أن ينفجر ضاحكًا. “إذن لا يمكنك أن تكون بهذه القوة إلا لفترة قصيرة، أليس كذلك؟ كنت أتساءل لماذا بدأت فجأة في التحدث معي. إذًا كنت تنتظر التعزيزات. للأسف، لا أحد يستطيع إنقاذك الآن.”
رفع رن شياوسو سيفه وبدأ بمطاردتهم. لكن بمجرد أن لحق باثنين من التجريبيين وبدأ بقتلهما، ظهر فجأة كائن يرتدي رداءً أسود من أعلى شجرة الدردار خلفه. كان التوقيت والزوايا التي اختارها العدو للظهور في غاية القسوة. فقد هاجمه في اللحظة التي كان فيها سيفه على وشك إصابة هدفه!
لاحقه رن شياوسو، لكن التجريبيين البربريين الذين هربوا في وقت سابق عادوا ووقفوا أمام الروب الأسود بلا خوف ليمنحوه بعض الوقت.
هؤلاء التجريبيون، الذين كانوا في الأصل برابرة، كانوا يزحفون على الأرض مثل الدببة البنية ويبدون أكبر حجمًا بكثير من التجريبي الذي قتله للتو.
ومع موتهم واحدًا تلو الآخر، تمكن الروب الأسود من التقاط أنفاسه. ولكن بالنسبة لرن شياوسو، كانت الأخبار السيئة أنه بعد قتلهم جميعًا، سينتهي التأثير الفعال لـ ساحق المدينة.
في هذه اللحظة، كان من الصعب على رن شياوسو تغيير حركته والالتفاف للدفاع عن نفسه!
لكن عندما سمع رن شياوسو هبوب الرياح فوقه، ابتسم بسخرية، “كنت في انتظارك!”
ساحق المدينة!
أكد هذا بشكل غير مباشر شكوك رن شياوسو بأن شخصًا ما كان يتحكم بهم من وراء الكواليس.
لكن عندما سمع رن شياوسو هبوب الرياح فوقه، ابتسم بسخرية، “كنت في انتظارك!”
انزلق النصل عبر الرداء الأسود، قاطعًا البطانة الذهبية بسهولة. أطلق التجريبي المغطى بالرداء الأسود صرخة غريبة ومبحوحة. بدا وكأنه لم يتوقع أن يكون الإنسان الذي أمامه بهذه القوة!
في تلك اللحظة، تحولت عينا رن شياوسو إلى اللون القرمزي. كان الأمر كما لو أنه نزل إلى الجحيم.
ساحق المدينة!
في الغابة، بدأ العديد من التجريبيين يحيطون برن شياوسو ببطء. أمسك رن شياوسو بسيفه الأسود وهو يراقب الوضع. لكنه تفاجأ بعد لحظات عندما رآهم. كان للتجريبيين الجدد مظهر البرابرة!
بدأت قوة عظيمة تتدفق عبر جسد رن شياوسو مع ظهور اللون القرمزي في عينيه. زأر بقوة وهو يلوي جسده بعنف. الطاقة الهائلة بداخله كسرت قصور حركته وأجبرته على تغيير اتجاه سيفه!
انتاب بلاك روب شعور سيئ. استخدم على الفور كل قوته للتحرر من قبضة رين شياوسو وقفز وكأنه يحاول تفادي شيء ما، لكن رصاصة سوداء أصابت فخذ بلاك روب فجأة.
انزلق النصل عبر الرداء الأسود، قاطعًا البطانة الذهبية بسهولة. أطلق التجريبي المغطى بالرداء الأسود صرخة غريبة ومبحوحة. بدا وكأنه لم يتوقع أن يكون الإنسان الذي أمامه بهذه القوة!
من خلال الفجوة، نظر التجريبي إلى الشاب الذي استدار بالفعل. جعلته عيناه القرمزيتان يبدو أكثر شيطانية من التجريبي نفسه.
ومع ذلك، لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لرن شياوسو سواء كان التجريبيون في الأصل برابرة أو بشراً من السهول الوسطى. عندما انقض التجريبيون عليه، لم يواجههم مباشرة. بدلاً من ذلك، استخدم سرعته الفائقة للتحرك بينهم.
في غمضة عين، تمكن التجريبي من لي خصره وتجنب النصل القادم. لكن جزءًا كبيرًا من رداءه الأسود تمزق. وبعد أن هبط على الأرض، تدحرج إلى الخلف في حالة من الذعر. لم يعد لديه المظهر الهادئ الذي أبداه عندما كان يواجه البرابرة سابقًا.
الفصل 864: مطاردة الروب الأسود
لكن لا بد من الاعتراف بأن اللياقة البدنية لهذا الكائن الذكي كانت أفضل من فئة T5. كان هذا أمرًا لم يتوقعه رن شياوسو.
لكن عندما سمع رن شياوسو هبوب الرياح فوقه، ابتسم بسخرية، “كنت في انتظارك!”
لاحقه رن شياوسو، لكن التجريبيين البربريين الذين هربوا في وقت سابق عادوا ووقفوا أمام الروب الأسود بلا خوف ليمنحوه بعض الوقت.
ومع موتهم واحدًا تلو الآخر، تمكن الروب الأسود من التقاط أنفاسه. ولكن بالنسبة لرن شياوسو، كانت الأخبار السيئة أنه بعد قتلهم جميعًا، سينتهي التأثير الفعال لـ ساحق المدينة.
ومع موتهم واحدًا تلو الآخر، تمكن الروب الأسود من التقاط أنفاسه. ولكن بالنسبة لرن شياوسو، كانت الأخبار السيئة أنه بعد قتلهم جميعًا، سينتهي التأثير الفعال لـ ساحق المدينة.
رفع رن شياوسو سيفه وبدأ بمطاردتهم. لكن بمجرد أن لحق باثنين من التجريبيين وبدأ بقتلهما، ظهر فجأة كائن يرتدي رداءً أسود من أعلى شجرة الدردار خلفه. كان التوقيت والزوايا التي اختارها العدو للظهور في غاية القسوة. فقد هاجمه في اللحظة التي كان فيها سيفه على وشك إصابة هدفه!
تقدم رن شياوسو نحو الروب الأسود بسيفه في يده وسأله ببرود، “كيف هربت من المعقل 74؟”
تفاجأ التجريبي قليلاً، ثم أطلق ضحكة مبحوحة وقال، “أتذكر هذا السيف. أعتقد أنك كنت ترتدي قناعًا أبيض حينها. كنت هناك في المعقل 74 أيضًا.”
تقدم رن شياوسو نحو الروب الأسود بسيفه في يده وسأله ببرود، “كيف هربت من المعقل 74؟”
نظر إليه رن شياوسو بصمت. لقد اعتقد هذا المخلوق أنه كان العجوز شو، لكن في الواقع، لم يكن هناك خطأ في ذلك.
لكن رن شياوسو لم يتفادى الضربة. بل سمح للطرف الآخر بترك جرح دموي على صدره بينما أمسك بمعصمه بإحكام.
ثم نظر إلى الروب الأسود وسأله فجأة، “ذهبت إلى الشمال بعد ذلك؟ دعني أخمن، هل كنت أنت أيضًا من حرّض هؤلاء البرابرة على التوجه جنوبًا فجأة؟”
عدل الروب الأسود قبعته وأخفى وجهه الرمادي تحت الظلال مجددًا. “الشمال يغرق تدريجياً بسبب مياه البحر الباردة. ما المشكلة في أن يسعى الشماليون إلى أرض جديدة للعيش فيها؟”
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كانت هذه هي المرة الأولى التي يعلم فيها رن شياوسو بحالة الشمال. اتضح أن البرابرة جاءوا إلى الجنوب لأن أراضيهم كانت تغمرها المياه تدريجياً. ولكن هذا لم يكن مبررًا لهم لارتكاب المجازر في المدن. كانت الحرب دائمًا مسألة بقاء. وبما أن المجازر قد حدثت، فلن يكون هناك خيار سوى القتال حتى النهاية.
إلى جانب قتل البرابرة، كان لا بد أيضًا من القضاء على هؤلاء التجريبيين الذين لا يمكن استئصالهم.
لو أن التجريبيين كانوا يهاجمون أي شخص يصادفونه فقط، لكان اتحاد تشينغ قد أبادهم بالفعل في الجنوب الغربي.
في الغابة، بدأ العديد من التجريبيين يحيطون برن شياوسو ببطء. أمسك رن شياوسو بسيفه الأسود وهو يراقب الوضع. لكنه تفاجأ بعد لحظات عندما رآهم. كان للتجريبيين الجدد مظهر البرابرة!
بعد لحظات، لاحظ الروب الأسود أن العيون القرمزية لرن شياوسو قد تلاشت. تفاجأ للحظة قبل أن ينفجر ضاحكًا. “إذن لا يمكنك أن تكون بهذه القوة إلا لفترة قصيرة، أليس كذلك؟ كنت أتساءل لماذا بدأت فجأة في التحدث معي. إذًا كنت تنتظر التعزيزات. للأسف، لا أحد يستطيع إنقاذك الآن.”
لم يستطع رن شياوسو إلا أن يشعر بالمفاجأة. من أين جاء هؤلاء التجريبيون البربريون؟ هل يمكن أن يكون الكائن الذكي قد هرب إلى الشمال؟
نظر إليه رن شياوسو بصمت. لقد اعتقد هذا المخلوق أنه كان العجوز شو، لكن في الواقع، لم يكن هناك خطأ في ذلك.
ثم اندفع الروب الأسود نحو رن شياوسو ومدّ كفه الرمادية من تحت ردائه ليقبض مباشرة على صدره.
في الغابة، بدأ العديد من التجريبيين يحيطون برن شياوسو ببطء. أمسك رن شياوسو بسيفه الأسود وهو يراقب الوضع. لكنه تفاجأ بعد لحظات عندما رآهم. كان للتجريبيين الجدد مظهر البرابرة!
لكن رن شياوسو لم يتفادى الضربة. بل سمح للطرف الآخر بترك جرح دموي على صدره بينما أمسك بمعصمه بإحكام.
في تلك اللحظة، تحولت عينا رن شياوسو إلى اللون القرمزي. كان الأمر كما لو أنه نزل إلى الجحيم.
انتاب بلاك روب شعور سيئ. استخدم على الفور كل قوته للتحرر من قبضة رين شياوسو وقفز وكأنه يحاول تفادي شيء ما، لكن رصاصة سوداء أصابت فخذ بلاك روب فجأة.
عندما أدرك التجريبيون أنهم على وشك فقدان قدرتهم على الحركة، توقفوا عن مهاجمته واستداروا للهرب.
لم تستقر الرصاصة السوداء في ساق بلاك روب. بدلاً من ذلك، اخترقتها مباشرة واخترقت شجرة قبل أن تختفي في الغابة.
لهذا السبب قرر رن شياوسو ملاحقته. إذا كان ذلك الشكل هو بالفعل الكائن الذكي، فلن يزداد عدد التجريبيين بعد الآن طالما استطاع قتله. حتى لو هاجم التجريبيون البشر مرة أخرى، فلن يتمكنوا من القيام بذلك بطريقة منظمة.
تجاهل رين شياوسو إصاباته وحاول مطاردة بلاك روب. ومع ذلك، لم يعد بلاك روب مهتمًا بالقتال. اغتنم الفرصة وخرج وهو يعرج إلى البرية.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ثم اندفع الروب الأسود نحو رن شياوسو ومدّ كفه الرمادية من تحت ردائه ليقبض مباشرة على صدره.
