الفصل 884: كشف الهوية
كان الطلاب متحمسين بعض الشيء في المستشفى الميداني. ففي النهاية، لا تزال منحوتاتهما في شارع وانغتشونمن بمدينة لويانغ. نظروا إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين قبل أن يتذكروا التمثالين. مهما حاول التمثالان إخفاء مظهر رين شياوسو الحقيقي، استطاع الطلاب مطابقته ببعض سماته.
عند الظهر، اصطحب رين شياوسو يانغ شياو جين إلى قاعة الطعام المؤقتة للفرقة الثالثة لإحضار بعض الطعام. عند خروجهما من المركز الطبي، رأوا الطلاب يتعلمون بمهارة كيفية تضميد الجروح.
حقيقة أنه لم ينكر ذلك أثبتت ذلك. لم يكن جي يي يحب الكذب بسبب مجاله. عندما وظّفه جيانغ شو في مجال الإعلام، قال له ذات مرة شيئًا سيؤثر عليه طوال حياته.
فجأة، اكتشف وانغ جينغ الكثير من الأشياء…
عندما خرج رين شياوسو من المركز الطبي، رأى الطلاب الجنود عند المدخل يُحيّونه فجأةً بتحيةٍ مُنتظمة. صرخوا بصوتٍ عالٍ: “سيدي!”
تذكر الطلاب أن الجنود سمحوا لرين شياوسو بالمرور بحرية عبر مراكزهم أمس، لكنهم تجاهلوه تمامًا. لماذا أصبحوا يحترمونه اليوم؟
عند الظهر، اصطحب رين شياوسو يانغ شياو جين إلى قاعة الطعام المؤقتة للفرقة الثالثة لإحضار بعض الطعام. عند خروجهما من المركز الطبي، رأوا الطلاب يتعلمون بمهارة كيفية تضميد الجروح.
قبل هذا، كان الجميع يعلمون أن رين شياوسو هو الوحيد الذي يحمل بطاقة الهوية السوداء، لكنهم لم يظهروا أي احترام له.
عندما اكتشف جنود سرية بايرو ما فعله رين شياوسو، أدركوا أخيرًا أنه لا عجب أن قائدهم سلمه بطاقة الهوية السوداء!
لكن بعد عودة سرية الاستطلاع إلى القاعدة، كانوا مليئين بالثناء على أداء رين شياوسو في المعركة.
تذكر الطلاب أن الجنود سمحوا لرين شياوسو بالمرور بحرية عبر مراكزهم أمس، لكنهم تجاهلوه تمامًا. لماذا أصبحوا يحترمونه اليوم؟
عندما اكتشف جنود سرية بايرو ما فعله رين شياوسو، أدركوا أخيرًا أنه لا عجب أن قائدهم سلمه بطاقة الهوية السوداء!
قال طالب من جامعة تشينغخه بتعبير محير: “أشعر بطريقة ما وكأنني رأيته في مكان ما من قبل، لكنني لا أستطيع أن أتذكر أين بالضبط”.
نعم، إنه هو بالتأكيد. أظن أنك تقرأ جريدة هوب ميديا أيضًا، أليس كذلك؟ هل رأيت الكلمات في الصفحة الخامسة؟ كان ابن عمي يعمل في هوب ميديا، وقال إن رين شياوسو قال هذه الكلمات لرئيس التحرير جيانغ شو. ارتسمت على وجه الطالبة نظرة ثرثارة كما لو كانت تطارد أحد المشاهير.
في الماضي، لم يكن يفكر في أي شخص يمكنه التعاطف معه بخصوص هوية رين شياوسو. لكن عندما يتعلق الأمر بمن كانوا أقوياء بما يكفي لكسب احترام شركة بايرو وجي يي، فربما لم يكن هناك سوى قلة قليلة ممن يستحقون ذلك.
ربما يبدو كأحد طلابنا من الصفوف العليا؟ ألم تسمع من موظفي معهد ترينيتي أنهم من اتحاد وانغ؟ قال أحد الجيران بشك.
“مستحيل. لا بد أنه زار مدينة لويانغ من قبل. وإلا، فلماذا يُناديه السيد جي يي بـ”سيدي”؟ لا شك أنهما يعرفان بعضهما البعض،” قال الطالب في حيرة.
لكن الطالب الذي ظنّ أن رين شياوسو مألوفٌ له، شعرَ أن هناك خطبًا ما كلما فكّر في الأمر. سار إلى مدخل المركز الطبي وسأل الجندي: “هل يُمكنني إزعاجك وسؤالك من هو؟”
تذكر الطلاب أن الجنود سمحوا لرين شياوسو بالمرور بحرية عبر مراكزهم أمس، لكنهم تجاهلوه تمامًا. لماذا أصبحوا يحترمونه اليوم؟
“نحن لا نعرف ذلك إذن.” ثني الجميع شفاههم ولم يردوا أكثر من ذلك.
لكن الطالب الذي ظنّ أن رين شياوسو مألوفٌ له، شعرَ أن هناك خطبًا ما كلما فكّر في الأمر. سار إلى مدخل المركز الطبي وسأل الجندي: “هل يُمكنني إزعاجك وسؤالك من هو؟”
إنه حارس مدينة لويانغ. لا تقل لي إنك لا تعرف ما حدث في لويانغ؟ صحيفة هوب ميديا نشرت عنه سابقًا، رغم أنها لم تذكر اسمه. أوضح أحد الطلاب: “في ذلك الوقت، استخدم اسمًا مستعارًا هو “تشنغ هانغ” وأنقذ العديد من طلاب جامعة تشينغخه. لاحقًا، ذهب لحماية هوب ميديا وقتل مئات من البلطجية على درجات مقر هوب ميديا بنفسه. ألم تروا كم يكنّ له السيد جي يي الاحترام؟”
حقيقة أنه لم ينكر ذلك أثبتت ذلك. لم يكن جي يي يحب الكذب بسبب مجاله. عندما وظّفه جيانغ شو في مجال الإعلام، قال له ذات مرة شيئًا سيؤثر عليه طوال حياته.
يا له من جندي مثالي من الفرقة الثالثة في سرية بايرو. قاد سرية استطلاع للتسلل إلى الغابة الشمالية الليلة الماضية. إنه قوي للغاية، لكن ليس هو وحده. حتى صديقته قوية جدًا أيضًا… كنتُ في الخدمة فوق الأسوار أمس ورأيتُ كيف انزلقت صديقته من فوق الأسوار وهي تحمل بندقية قناص في يدها لمساعدته في القضاء على البرابرة الذين يطاردونه!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لقد صعق الطالب من قصة الجندي.
هز ليانغ سي رأسه. “لا أعرف. سمعتهم يتحدثون عن الحصول على توقيعات أو شيء من هذا القبيل. هل من الممكن أن يكون أحد المشاهير قد زار القاعدة؟”
أجاب ليانغ سي: “يانغ شياو جين”.
لقد صعق الطالب من قصة الجندي.
في الماضي، لم يكن يفكر في أي شخص يمكنه التعاطف معه بخصوص هوية رين شياوسو. لكن عندما يتعلق الأمر بمن كانوا أقوياء بما يكفي لكسب احترام شركة بايرو وجي يي، فربما لم يكن هناك سوى قلة قليلة ممن يستحقون ذلك.
عند التفكير في هذا، صُدم الطالب على الفور. استمع إلى جندي سرية بايرو يتحدث قليلًا قبل أن يقول لزملائه في الصف: “أعتقد أنني ربما خمنت من هو…”.
لم يكن ليانغ سي يدري إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. “ماذا علينا أن نعرف؟ أرجوك أخبرنا…”
في هذه الأثناء، اندهش وانغ جينغ. حتى أنه أشاد بهذه الكلمات إشادةً خاصة، لكنه لم يتوقع أن يكون قائلها جالسًا أمامه مباشرةً آنذاك. فلا عجب أن رين شياوسو كان يحمل هذا التعبير الغريب آنذاك.
“من؟” كان الطلاب في حيرة.
دعوني ألخص المعلومات التي أعرفها الآن. هذا الشاب قوي جدًا وخارق للطبيعة. لديه قناص ماهر جدًا يعمل معه، وقد نال احترام السيد جي يي…
كان وانغ جينغ والآخرون يراقبون من مكان قريب. “لماذا هؤلاء الطلاب متحمسون جدًا فجأة؟”
كان الطلاب متحمسين بعض الشيء في المستشفى الميداني. ففي النهاية، لا تزال منحوتاتهما في شارع وانغتشونمن بمدينة لويانغ. نظروا إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين قبل أن يتذكروا التمثالين. مهما حاول التمثالان إخفاء مظهر رين شياوسو الحقيقي، استطاع الطلاب مطابقته ببعض سماته.
عندما كانت مدينة لويانغ متورطة في تلك المعركة الفوضوية، كانت جامعة تشينغخه أحد المواقع التي أُخذ فيها الرهائن. هذا يعني أيضًا أن الطلاب سيعرفون أكثر عن الأمر ويولون اهتمامًا أكبر لهذه القضية التي تؤثر عليهم.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لذلك، عندما تم جمع كل هذه المعلومات معًا، أصبحت الإجابة واضحة.
ذهب الطلاب إلى المستشفى الميداني للبحث عن جي يي، الذي كان يكتب تقريرًا، وسألوهم إن كان تخمينهم صحيحًا. في النهاية، لم يُجبهم جي يي، وأجبرهم على المغادرة.
حقيقة أنه لم ينكر ذلك أثبتت ذلك. لم يكن جي يي يحب الكذب بسبب مجاله. عندما وظّفه جيانغ شو في مجال الإعلام، قال له ذات مرة شيئًا سيؤثر عليه طوال حياته.
أضاءت عينا الطالبة. “رن شياوسو، يانغ شياوجين، حتى اسميهما يبدوان متطابقين تمامًا.”
في ذلك الوقت، كان جي يي قد تخرج لتوه من الجامعة. أخبره جيانغ شو أنه في مهنة الصحافة، ما إن يبدأ بسرد الأكاذيب حتى يواصل سرد المزيد منها.
تبادل وانغ جينغ والآخرون النظرات. مستحيل، هل كان هؤلاء يناقشون رين شياوسو حقًا؟
عندما كانت مدينة لويانغ متورطة في تلك المعركة الفوضوية، كانت جامعة تشينغخه أحد المواقع التي أُخذ فيها الرهائن. هذا يعني أيضًا أن الطلاب سيعرفون أكثر عن الأمر ويولون اهتمامًا أكبر لهذه القضية التي تؤثر عليهم.
في ذلك الوقت، ربما لم تكن تصدق حتى المقالات الإخبارية التي كتبتها، فكيف ستقنع الآخرين؟
كان الطلاب متحمسين بعض الشيء في المستشفى الميداني. ففي النهاية، لا تزال منحوتاتهما في شارع وانغتشونمن بمدينة لويانغ. نظروا إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين قبل أن يتذكروا التمثالين. مهما حاول التمثالان إخفاء مظهر رين شياوسو الحقيقي، استطاع الطلاب مطابقته ببعض سماته.
“سننتظره في المستشفى الميداني ونطلب منه أن يقدم لنا توقيعه!” قال الطلاب بحماس.
قبل هذا، كان الجميع يعلمون أن رين شياوسو هو الوحيد الذي يحمل بطاقة الهوية السوداء، لكنهم لم يظهروا أي احترام له.
كان وانغ جينغ والآخرون يراقبون من مكان قريب. “لماذا هؤلاء الطلاب متحمسون جدًا فجأة؟”
ربما يبدو كأحد طلابنا من الصفوف العليا؟ ألم تسمع من موظفي معهد ترينيتي أنهم من اتحاد وانغ؟ قال أحد الجيران بشك.
هز ليانغ سي رأسه. “لا أعرف. سمعتهم يتحدثون عن الحصول على توقيعات أو شيء من هذا القبيل. هل من الممكن أن يكون أحد المشاهير قد زار القاعدة؟”
وبينما كانوا يتحدثون، بدأ الطلاب بالسير نحوهم. سألتهم طالبة فجأة: “معذرةً، نود أن نسألك ما الذي يحب رين شياوسو فعله عادةً؟ ما الذي يحب تناوله؟ ومنذ متى تعرفونه…”
وبينما كانوا يتحدثون، بدأ الطلاب بالسير نحوهم. سألتهم طالبة فجأة: “معذرةً، نود أن نسألك ما الذي يحب رين شياوسو فعله عادةً؟ ما الذي يحب تناوله؟ ومنذ متى تعرفونه…”
في ذلك الوقت، كان جي يي قد تخرج لتوه من الجامعة. أخبره جيانغ شو أنه في مهنة الصحافة، ما إن يبدأ بسرد الأكاذيب حتى يواصل سرد المزيد منها.
في ذلك الوقت، ربما لم تكن تصدق حتى المقالات الإخبارية التي كتبتها، فكيف ستقنع الآخرين؟
حقيقة أنه لم ينكر ذلك أثبتت ذلك. لم يكن جي يي يحب الكذب بسبب مجاله. عندما وظّفه جيانغ شو في مجال الإعلام، قال له ذات مرة شيئًا سيؤثر عليه طوال حياته.
تبادل وانغ جينغ والآخرون النظرات. مستحيل، هل كان هؤلاء يناقشون رين شياوسو حقًا؟
في ذلك الوقت، كان جي يي قد تخرج لتوه من الجامعة. أخبره جيانغ شو أنه في مهنة الصحافة، ما إن يبدأ بسرد الأكاذيب حتى يواصل سرد المزيد منها.
عندما رأى أن الطلاب يجب أن يكونوا قد خمنوا بالفعل هوية رين شياوسو وأنهم هم الذين ما زالوا في الظلام بدلاً من ذلك، لم يستطع ليانغ سي إلا أن يسأل، “هل رين شياوسو الذي تشيرون إليه هو نفس الشخص مثل رين شياوسو في فريقنا؟”
“سننتظره في المستشفى الميداني ونطلب منه أن يقدم لنا توقيعه!” قال الطلاب بحماس.
عند الظهر، اصطحب رين شياوسو يانغ شياو جين إلى قاعة الطعام المؤقتة للفرقة الثالثة لإحضار بعض الطعام. عند خروجهما من المركز الطبي، رأوا الطلاب يتعلمون بمهارة كيفية تضميد الجروح.
بالطبع نتحدث عن نفس الشخص. بعد أن ذهب الطلاب للتحقق مع جي يي، تأكدوا من هذه الإجابة. في الواقع، لم يخطئوا أيضًا.
أجاب ليانغ سي: “يانغ شياو جين”.
“سننتظره في المستشفى الميداني ونطلب منه أن يقدم لنا توقيعه!” قال الطلاب بحماس.
لم يستطع ليانغ سي إلا أن يسأل، “لماذا تسأل عنه؟”
كان الطلاب في دهشة واضحة. “ألا تعلم؟”
إنه حارس مدينة لويانغ. لا تقل لي إنك لا تعرف ما حدث في لويانغ؟ صحيفة هوب ميديا نشرت عنه سابقًا، رغم أنها لم تذكر اسمه. أوضح أحد الطلاب: “في ذلك الوقت، استخدم اسمًا مستعارًا هو “تشنغ هانغ” وأنقذ العديد من طلاب جامعة تشينغخه. لاحقًا، ذهب لحماية هوب ميديا وقتل مئات من البلطجية على درجات مقر هوب ميديا بنفسه. ألم تروا كم يكنّ له السيد جي يي الاحترام؟”
لم يكن ليانغ سي يدري إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. “ماذا علينا أن نعرف؟ أرجوك أخبرنا…”
عندما رأى أن الطلاب يجب أن يكونوا قد خمنوا بالفعل هوية رين شياوسو وأنهم هم الذين ما زالوا في الظلام بدلاً من ذلك، لم يستطع ليانغ سي إلا أن يسأل، “هل رين شياوسو الذي تشيرون إليه هو نفس الشخص مثل رين شياوسو في فريقنا؟”
إنه حارس مدينة لويانغ. لا تقل لي إنك لا تعرف ما حدث في لويانغ؟ صحيفة هوب ميديا نشرت عنه سابقًا، رغم أنها لم تذكر اسمه. أوضح أحد الطلاب: “في ذلك الوقت، استخدم اسمًا مستعارًا هو “تشنغ هانغ” وأنقذ العديد من طلاب جامعة تشينغخه. لاحقًا، ذهب لحماية هوب ميديا وقتل مئات من البلطجية على درجات مقر هوب ميديا بنفسه. ألم تروا كم يكنّ له السيد جي يي الاحترام؟”
عند التفكير في هذا، صُدم الطالب على الفور. استمع إلى جندي سرية بايرو يتحدث قليلًا قبل أن يقول لزملائه في الصف: “أعتقد أنني ربما خمنت من هو…”.
في ذلك الوقت، كان جي يي قد تخرج لتوه من الجامعة. أخبره جيانغ شو أنه في مهنة الصحافة، ما إن يبدأ بسرد الأكاذيب حتى يواصل سرد المزيد منها.
“أيضًا، ذلك القناص الشهير في مدينة لويانغ هي تلك الفتاة التي بجانبه! بالمناسبة، ما اسمها؟” سألت طالبة بفضول.
عندما كانت مدينة لويانغ متورطة في تلك المعركة الفوضوية، كانت جامعة تشينغخه أحد المواقع التي أُخذ فيها الرهائن. هذا يعني أيضًا أن الطلاب سيعرفون أكثر عن الأمر ويولون اهتمامًا أكبر لهذه القضية التي تؤثر عليهم.
لكن بعد عودة سرية الاستطلاع إلى القاعدة، كانوا مليئين بالثناء على أداء رين شياوسو في المعركة.
أجاب ليانغ سي: “يانغ شياو جين”.
أضاءت عينا الطالبة. “رن شياوسو، يانغ شياوجين، حتى اسميهما يبدوان متطابقين تمامًا.”
وتساءل وانغ جينغ، “هل أنت متأكد من أنه هو؟”
نعم، إنه هو بالتأكيد. أظن أنك تقرأ جريدة هوب ميديا أيضًا، أليس كذلك؟ هل رأيت الكلمات في الصفحة الخامسة؟ كان ابن عمي يعمل في هوب ميديا، وقال إن رين شياوسو قال هذه الكلمات لرئيس التحرير جيانغ شو. ارتسمت على وجه الطالبة نظرة ثرثارة كما لو كانت تطارد أحد المشاهير.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
في هذا العصر، كان بعض الناس يحبون مطاردة المغنيات مثل لي ران، لذلك بالطبع كان هناك أيضًا أشخاص معجبون بالأشخاص الأقوياء مثل رين شياوسو.
في هذه الأثناء، اندهش وانغ جينغ. حتى أنه أشاد بهذه الكلمات إشادةً خاصة، لكنه لم يتوقع أن يكون قائلها جالسًا أمامه مباشرةً آنذاك. فلا عجب أن رين شياوسو كان يحمل هذا التعبير الغريب آنذاك.
عند الظهر، اصطحب رين شياوسو يانغ شياو جين إلى قاعة الطعام المؤقتة للفرقة الثالثة لإحضار بعض الطعام. عند خروجهما من المركز الطبي، رأوا الطلاب يتعلمون بمهارة كيفية تضميد الجروح.
أجاب ليانغ سي: “يانغ شياو جين”.
فجأة، اكتشف وانغ جينغ الكثير من الأشياء…
عادت تلك الكلمات لتتضح في ذهنه. لا تدع أحزان عصرنا تُصبح أحزانك أيضًا.
كان الطلاب متحمسين بعض الشيء في المستشفى الميداني. ففي النهاية، لا تزال منحوتاتهما في شارع وانغتشونمن بمدينة لويانغ. نظروا إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين قبل أن يتذكروا التمثالين. مهما حاول التمثالان إخفاء مظهر رين شياوسو الحقيقي، استطاع الطلاب مطابقته ببعض سماته.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
