تخيلات غريبة
الفصل 15 – تخيلات غريبة
“هل تعني أن الآخرين في هذا الاختبار — أولئك الذين لديهم عيون تشبه الأفاعي وقرون تنمو من رؤوسهم — هم بشر معدلون وراثيًا؟” سأل ليو وهو يضيق عيونه.
“هيا فيليكس ، علينا أن نتحرك” قال ليو بقلق بمجرد انتهاء القتال.
لم يكن على استعداد للبقاء في الشرفة ، ليس بعد أن تم كشف موقعهم بالكامل.
“ولكن من ناحية أخرى … النساء اللاتي لديهن لزوجة—”
“التحرك؟ لكننا وصلنا للتو” تمتم فيليكس متذمرًا ، وهو يترنح قليلًا بينما كان يمسح الدم عن سيفه.
“لماذا لم يتباطأ الوقت معي هذه المرة؟ ما الخطأ الذي ارتكبته؟” تساءل ليو ، والثقة التي اكتسبها من قتاله الأول تتلاشى وهو يكافح لفهم سبب عدم قدرته على إعادة تفعيل نفس التأثير.
كان صوته ممزوجا بالانزعاج وعدم التصديق.
“كما تعلم” تابع فيليكس وهو يتمايل قليلاً “لا يزال بإمكاني احترام أولئك الذين يفعلون ذلك لتحسين أنفسهم كمحاربين. مثل الحصول على عيون الصقر للرؤية بعيدة المدى للرماة ، أو عيون قطة للرؤية الليلية”
لم يكلف ليو نفسه عناء الجدال ، حيث أمسك بذراع فيليكس وسحبه بقوة إلى ممرات السجن ذات الإضاءة الخافتة.
لحسن حظ ليو ، بحلول هذه اللحظة ، كانوا قد وصلوا إلى درج آخر بدا وكأنه يقود إلى شرفة ، واضعًا حدًا لهذه المحادثة السخيفة.
تعثر فيليكس لكنه تبعه في النهاية ، متمتمًا بكلمات غير مفهومة عن كيف أن ليو “لا يقدّر العمل الجاد” وكيف أنه “دائمًا ما يندفع نحو الكارثة التالية”.
رمش ليو وهو مصعوق بالكامل “ماذا؟”
واصل الاثنان البحث عن درج مؤدي إلى شرفة مختلفة ، ولكن هذه المرة ، بدأ عقل ليو بالشرود.
الترجمة: Hunter
في العادة ، ستمسح عيناه الحادة الممرات ، لكن أفكاره ظلت عالقة في القتال الذي انتهى للتو ، وكيف كان على بعد ثوان فقط من مواجهة الموت المؤكد.
في العادة ، ستمسح عيناه الحادة الممرات ، لكن أفكاره ظلت عالقة في القتال الذي انتهى للتو ، وكيف كان على بعد ثوان فقط من مواجهة الموت المؤكد.
“لماذا لم يتباطأ الوقت معي هذه المرة؟ ما الخطأ الذي ارتكبته؟” تساءل ليو ، والثقة التي اكتسبها من قتاله الأول تتلاشى وهو يكافح لفهم سبب عدم قدرته على إعادة تفعيل نفس التأثير.
“مهارتي الخاصة هي جمالي الطبيعي! أنا الرجل الأكثر وسامة في هذا الاختبار. لدي حمض نووي طبيعي بنسبة 100% ، لم احصل على حمض نووي حيواني من أجل تحسينات. انا بشري بنسبة 100%—” أعلن فيليكس بفخر، مبتسمًا بغطرسة.
بعد انتصاره الأول ، افترض أن تأثير تباطؤ الوقت كان شيئًا فطريًا—قدرة طبيعية ستنشط تلقائيًا عند دخوله في قتال. لكن هذا الافتراض بدا الآن ساذجا ، بل أحمقا.
“ولكن من ناحية أخرى … النساء اللاتي لديهن لزوجة—”
على الأرجح ، هي “مهارة”، مثل مهارة فارا على تقسيم خناجرها في الهواء. لكن مشكلته كانت أنه ، على عكس فارا ، لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تفعيل مهارته.
الترجمة: Hunter
كانت المعرفة حول كيفية استخدامها ، مثل العديد من الأمور الأخرى عن نفسه ، محبوسة داخل شظايا ذكرياته المفقودة ، مما جعله مترددًا بشأن أي معركة مستقبلية.
“لماذا لم يتباطأ الوقت معي هذه المرة؟ ما الخطأ الذي ارتكبته؟” تساءل ليو ، والثقة التي اكتسبها من قتاله الأول تتلاشى وهو يكافح لفهم سبب عدم قدرته على إعادة تفعيل نفس التأثير.
“فيليكس ، لديك مهارات خاصة ، اليس كذلك؟ ماذا يمكنك أن تخبرني عنها؟” سأل ليو ، على أمل استخراج أي معرفة مفيدة من شريكه المخمور. لكن توقع إجابة جيدة من فيليكس كان مثل الطلب من قرد أن يشرح حساب له التفاضل والتكامل.
أخرج فيليكس لسانه ثم أصدر صوتًا ساخرًا “بالطبع لا! ليس جميعهم بشرًا. بعضهم من الأقزام ، عرق الوحوش ، إلف ، مهجنين. لكن نعم ، إذا لم يكن لديهم شعر جسدي كثيف وكان لديهم ميزات حيوانية ، فمن المؤكد أنهم قاموا بدمج حمضهم النووي مع حمض حيواني لتعزيز قدراتهم”
“مهارتي الخاصة هي جمالي الطبيعي! أنا الرجل الأكثر وسامة في هذا الاختبار. لدي حمض نووي طبيعي بنسبة 100% ، لم احصل على حمض نووي حيواني من أجل تحسينات. انا بشري بنسبة 100%—” أعلن فيليكس بفخر، مبتسمًا بغطرسة.
كانت المعرفة حول كيفية استخدامها ، مثل العديد من الأمور الأخرى عن نفسه ، محبوسة داخل شظايا ذكرياته المفقودة ، مما جعله مترددًا بشأن أي معركة مستقبلية.
وضع ليو يده على جبهته بإحباط ، شاهقا بحدة. كان هذا بالضبط مستوى السخافة الذي توقعه.
كان صوته ممزوجا بالانزعاج وعدم التصديق.
ولكن على الرغم من مدى السخافة التي تبدو عليها كلمات فيليكس ، إلا أن هناك شيئًا أثار اهتمام ليو — معلومة لم يستطع تجاهلها.
شعر ليو بأن وجهه يظلم ، مرتعبًا من الانحراف الصادم الذي كان فيليكس يلمّح إليه. إذا كان ما قاله صحيحًا ، فإن هذا العالم كان أكثر فسادًا مما تخيّل في البداية.
“هل تعني أن الآخرين في هذا الاختبار — أولئك الذين لديهم عيون تشبه الأفاعي وقرون تنمو من رؤوسهم — هم بشر معدلون وراثيًا؟” سأل ليو وهو يضيق عيونه.
كانت المعرفة حول كيفية استخدامها ، مثل العديد من الأمور الأخرى عن نفسه ، محبوسة داخل شظايا ذكرياته المفقودة ، مما جعله مترددًا بشأن أي معركة مستقبلية.
أخرج فيليكس لسانه ثم أصدر صوتًا ساخرًا “بالطبع لا! ليس جميعهم بشرًا. بعضهم من الأقزام ، عرق الوحوش ، إلف ، مهجنين. لكن نعم ، إذا لم يكن لديهم شعر جسدي كثيف وكان لديهم ميزات حيوانية ، فمن المؤكد أنهم قاموا بدمج حمضهم النووي مع حمض حيواني لتعزيز قدراتهم”
واصل الاثنان البحث عن درج مؤدي إلى شرفة مختلفة ، ولكن هذه المرة ، بدأ عقل ليو بالشرود.
انطبقت هذه المعلومة بشكل مثالي في عقل ليو. بدا أن التحسينات الجينية في هذا العالم لم تكن مجرد فرضيات ممكنة ، بل كانت شائعة. عندما تذكر الأفراد الذين رأهم في عربة النقل ، أدرك الآن مدى انتشار هذه التعديلات.
“هل تعني أن الآخرين في هذا الاختبار — أولئك الذين لديهم عيون تشبه الأفاعي وقرون تنمو من رؤوسهم — هم بشر معدلون وراثيًا؟” سأل ليو وهو يضيق عيونه.
“كما تعلم” تابع فيليكس وهو يتمايل قليلاً “لا يزال بإمكاني احترام أولئك الذين يفعلون ذلك لتحسين أنفسهم كمحاربين. مثل الحصول على عيون الصقر للرؤية بعيدة المدى للرماة ، أو عيون قطة للرؤية الليلية”
“لماذا لم يتباطأ الوقت معي هذه المرة؟ ما الخطأ الذي ارتكبته؟” تساءل ليو ، والثقة التي اكتسبها من قتاله الأول تتلاشى وهو يكافح لفهم سبب عدم قدرته على إعادة تفعيل نفس التأثير.
تغير تعبير وجه فيليكس “ولكن ما لا أستطيع احترامه هو الرجال الذين يعدّلون أعضاءهم التناسلية ليصبحوا مثل أعضاء الخنازير فقط من أجل إمتاع النساء بشكل أفضل”
الترجمة: Hunter
رمش ليو وهو مصعوق بالكامل “ماذا؟”
شعر ليو بمعدته وهي تتقلّب ، بينما استدار محاولًا كبت موجة الغثيان التي اجتاحته “لن أنسى وجهه اليوم أبدًا” فكر بمرارة “سيلحق هذا بي ككابوس لبقية حياتي”
“إحدى الفتيات التي أحببتها وقعت مع أحد هؤلاء الأوغاد القذرين الذين حصلوا على عضو خنزير” تابع فيليكس مع صوت مغمور بالمرارة “بالطبع ، لم يكن لدي أي فرصة بعدها فطول خاصتي يبلغ 2.5 إنش ، لكنه غير محسن جينيًا مثله”
شعر ليو بأن وجهه يظلم ، مرتعبًا من الانحراف الصادم الذي كان فيليكس يلمّح إليه. إذا كان ما قاله صحيحًا ، فإن هذا العالم كان أكثر فسادًا مما تخيّل في البداية.
“توقف!” صرخ ليو ، مقاطعًا فيليكس قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه “من فضلك. توقف”
“ولكن من ناحية أخرى … النساء اللاتي لديهن لزوجة—”
“مهارتي الخاصة هي جمالي الطبيعي! أنا الرجل الأكثر وسامة في هذا الاختبار. لدي حمض نووي طبيعي بنسبة 100% ، لم احصل على حمض نووي حيواني من أجل تحسينات. انا بشري بنسبة 100%—” أعلن فيليكس بفخر، مبتسمًا بغطرسة.
“توقف!” صرخ ليو ، مقاطعًا فيليكس قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه “من فضلك. توقف”
واصل الاثنان البحث عن درج مؤدي إلى شرفة مختلفة ، ولكن هذه المرة ، بدأ عقل ليو بالشرود.
نظر إليه فيليكس وكأنه مستاء. “ماذا؟ لا تقل لي إنك لم تفكر أبدًا في فعلها مع إحداهن. أعني ، ياااه ، يا لها من تجربة” أغلق عينيه ولعق الهواء ، مظهرًا تعبيرًا ينضح بالانحراف.
لحسن حظ ليو ، بحلول هذه اللحظة ، كانوا قد وصلوا إلى درج آخر بدا وكأنه يقود إلى شرفة ، واضعًا حدًا لهذه المحادثة السخيفة.
شعر ليو بمعدته وهي تتقلّب ، بينما استدار محاولًا كبت موجة الغثيان التي اجتاحته “لن أنسى وجهه اليوم أبدًا” فكر بمرارة “سيلحق هذا بي ككابوس لبقية حياتي”
انطبقت هذه المعلومة بشكل مثالي في عقل ليو. بدا أن التحسينات الجينية في هذا العالم لم تكن مجرد فرضيات ممكنة ، بل كانت شائعة. عندما تذكر الأفراد الذين رأهم في عربة النقل ، أدرك الآن مدى انتشار هذه التعديلات.
لحسن حظ ليو ، بحلول هذه اللحظة ، كانوا قد وصلوا إلى درج آخر بدا وكأنه يقود إلى شرفة ، واضعًا حدًا لهذه المحادثة السخيفة.
تعثر فيليكس لكنه تبعه في النهاية ، متمتمًا بكلمات غير مفهومة عن كيف أن ليو “لا يقدّر العمل الجاد” وكيف أنه “دائمًا ما يندفع نحو الكارثة التالية”.
كان صوته ممزوجا بالانزعاج وعدم التصديق.
الترجمة: Hunter
شعر ليو بمعدته وهي تتقلّب ، بينما استدار محاولًا كبت موجة الغثيان التي اجتاحته “لن أنسى وجهه اليوم أبدًا” فكر بمرارة “سيلحق هذا بي ككابوس لبقية حياتي”
“فيليكس ، لديك مهارات خاصة ، اليس كذلك؟ ماذا يمكنك أن تخبرني عنها؟” سأل ليو ، على أمل استخراج أي معرفة مفيدة من شريكه المخمور. لكن توقع إجابة جيدة من فيليكس كان مثل الطلب من قرد أن يشرح حساب له التفاضل والتكامل.
