عشيرة مو؟
الفصل 37 – عشيرة مو؟
ولكنه لم يكن ينوي استغلال هذا الوضع الجديد. ليس بعد.
“هذا الطفل من عشيرة مو”
أم أن الأمر كان أكثر خبثًا؟
سقطت كلمات أدريان كالمطرقة ، حاسمة ومطلقة ، لكن داخل عقل ليو ، لم تخلق سوى الفوضى.
حتى يكتشف من هو حقًا ، كان من الأفضل له البقاء في الظلال.
لم يُظهر ليو أي رد فعل خارجي ، محافِظًا على تعبيره الشارد والغير مركز ليحافظ على الوهم بأن المخدر قد أثر عليه بالكامل. ولكن بداخله ، كانت أفكاره تتموج بعنف ، تحاول فهم ما سمعه للتو.
لعبة خداع على مستوى يتجاوز فهمه.
عشيرة مو؟ انا؟
يبدو أن وضعه الجديد لم يجلب له مجرد اهتمام… بل تغييرات في معاملة الناس له.
لم تخطر هذه الفكرة بباله قط من قبل.
إذا كان أحدهم قد وضعه هنا ، تحت غطاء كونه وريثًا لعشيرة مو ، فإنه لم يكن مجرد بيدق—بل كان طُعمًا.
حتى مع فقدانه للذاكرة ، كان هناك شيء عميق داخله يرفض الفكرة تمامًا ، كما لو أن غرائزه نفسها ترفض القبول بالهوية التي تم إلصاقها به.
تقييم التهديد – احتمالية الانتماء إلى الطائفة الشريرة: ➤ لا شيء.
كانت عشيرة مو واحدة من العشائر الستة العظمى—عائلة من المحاربين الراقيين والنخبويين الذين يعملون في قمة السلطة الكونية.
مع إيماءة راضية ، أغلق أدريان الملف ، وظلّت ابتسامته وهو يمنح ليو نظرة أخيرة موافقة.
وُلد ورثتهم في عالم من الهيبة ، ونشأوا في الثراء ، وتشكّلوا على يد أفضل المعلمين والاستراتيجيين الذين يمكن أن يقدمهم الكون.
إذًا لماذا—لماذا—يحاول شخص ما جاهدًا إقناع العالم بعكس ذلك؟
ومع ذلك ، هل يُفترض أنه واحد منهم؟
وهو ما جعله يكرهها على الفور.
لم يبدو الأمر منطقيًا.
كانت تحاول إغراءه. كانت تحاول ترك انطباع إيجابي ، ولكن لسوء حظها ، لم يكن ليو يهتم إطلاقًا بمحاولاتها البائسة.
على الرغم من كل التفسيرات التي قدمها أدريان—تدفق المانا السلس الذي يمتلكه ، حركاته الصامتة ، قدرته على تحمل الترهيب—لم يستطع ليو التخلص من الشعور بأن هناك خطأ ما.
الفصل 37 – عشيرة مو؟
أنه بغض النظر عن مدى ملاءمة القِطع بشكل جيد ، فقد تم تجميعها معًا بالقوة بدلاً من أن تتلاءم بشكل طبيعي.
هل كانت هذه خطة متقنة من قبل عشيرة صغيرة تحاول رفع مكانتها؟ هل قاموا بخلق وريث مزيف ، آملين في إدخاله إلى الأكاديمية تحت اسم قوي؟
شخص ما يحاول أن يجعله يبدو كعضو في عشيرة مو.
حتى مع فقدانه للذاكرة ، كان هناك شيء عميق داخله يرفض الفكرة تمامًا ، كما لو أن غرائزه نفسها ترفض القبول بالهوية التي تم إلصاقها به.
ولكن لماذا؟
أنه بغض النظر عن مدى ملاءمة القِطع بشكل جيد ، فقد تم تجميعها معًا بالقوة بدلاً من أن تتلاءم بشكل طبيعي.
هل كانت هذه خطة متقنة من قبل عشيرة صغيرة تحاول رفع مكانتها؟ هل قاموا بخلق وريث مزيف ، آملين في إدخاله إلى الأكاديمية تحت اسم قوي؟
مع إيماءة راضية ، أغلق أدريان الملف ، وظلّت ابتسامته وهو يمنح ليو نظرة أخيرة موافقة.
أم أن الأمر كان أكثر خبثًا؟
عشيرة مو؟ انا؟
هل يمكن أن تكون الطائفة الشريرة وراء كل هذا؟ هل زرعوه هنا كعميل نائم ، ممسوح الذاكرة لضمان اندماجه بسلاسة في التحالف الصالح—بانتظار اللحظة المناسبة لتفعيل ولاءه الحقيقي؟
“ستتعافى قريبًا… سأساعدك” قالت بنبرة إغوائية ناعمة ، ولكن صوتها الناعم لم يسبب له سوى الغثيان.
ولكن لم يكن هذا منطقيا أيضا.
بعض الأشياء لا تُتذكر ، بل تُشعر ، وكأن كل خلية في جسده تخبره أنه لم يولد نبيلاً.
إذا كانت الطائفة الشريرة مسؤولة حقًا ، ألم يكن من المفترض أن يشعر بشيء—غريزة مدفونة ، انجذاب عميق نحو قضيتهم؟ حتى لو كان لديه روابط معهم في ماضيه ، فإن “ليو” الحالي لم يكن لديه أي ميل لذلك. لا ولاء. لا إحساس خفي بالانتماء.
يبدو أن وضعه الجديد لم يجلب له مجرد اهتمام… بل تغييرات في معاملة الناس له.
لو كان واحدًا منهم ، لن يتركوه يذهب بهذه السهولة.
إذًا لماذا—لماذا—يحاول شخص ما جاهدًا إقناع العالم بعكس ذلك؟
مما يترك احتمالًا أخيرًا ، وأكثر خطورة بكثير.
على الرغم من كل التفسيرات التي قدمها أدريان—تدفق المانا السلس الذي يمتلكه ، حركاته الصامتة ، قدرته على تحمل الترهيب—لم يستطع ليو التخلص من الشعور بأن هناك خطأ ما.
أن تكون هذه مؤامرة من عشيرة عظيمة أخرى.
عشيرة مو؟ انا؟
لعبة خداع على مستوى يتجاوز فهمه.
لم يُظهر ليو أي رد فعل خارجي ، محافِظًا على تعبيره الشارد والغير مركز ليحافظ على الوهم بأن المخدر قد أثر عليه بالكامل. ولكن بداخله ، كانت أفكاره تتموج بعنف ، تحاول فهم ما سمعه للتو.
كانت العشائر الستة العظمى في صراع سياسي دائم ، فهم دائما ما يتلاعبون ويتآمرون ويبحثون عن طرق لإضعاف بعضهم البعض.
كانت عشيرة مو واحدة من العشائر الستة العظمى—عائلة من المحاربين الراقيين والنخبويين الذين يعملون في قمة السلطة الكونية.
إذا كان أحدهم قد وضعه هنا ، تحت غطاء كونه وريثًا لعشيرة مو ، فإنه لم يكن مجرد بيدق—بل كان طُعمًا.
كان ليو لا يزال يشعر بتأثير المخدر ، بالكاد يمتلك القوة للمقاومة وهي تسحبه إلى الأعلى ، موجهة جسده نصف المشلول نحو المخرج.
ولكن لمن؟ ولأي غرض؟
➤ طالب يستحق المراقبة هذا العام.
تحركت أفكاره بسرعة تفوق قدرة عقله المخدر على مجاراتها ، ومع ذلك ، وسط كل تلك النظريات المتشابكة ، برز تأكيد واحد فوق كل شيء آخر.
هز ليو رأسه ، “لا شيء. يبدو أنهم مجرد مصدر للمشاكل ، وأنا لا أريد هذا النوع من المشاكل في حياتي”.
“أنا لست من عشيرة مو”
“مرحبًا بك في أكاديمية رودوفا العسكرية ، السيد سكيشارد” قال بهدوء وهو ينقر على الملف المغلق “آمل أن تسير بقية اختباراتك كما سار هذا الاختبار. سأراقبك هذا العام—”
لم يكن يعرف كيف عرف ذلك. لم يكن لديه ذكريات او ماضي ليثبت ذلك. لكنه لم يكن بحاجة إلى ذلك.
ولكنه لم يكن ينوي استغلال هذا الوضع الجديد. ليس بعد.
بعض الأشياء لا تُتذكر ، بل تُشعر ، وكأن كل خلية في جسده تخبره أنه لم يولد نبيلاً.
كانت عشيرة مو واحدة من العشائر الستة العظمى—عائلة من المحاربين الراقيين والنخبويين الذين يعملون في قمة السلطة الكونية.
لم يكن من النوع الذي ينشأ في قصر فاخر ويتدرب تحت إشراف معلمين مرموقين مع طريق ممهد بالثروة والنسب.
والآن ، كان التدقيق آخر ما يحتاجه.
لا.
“خُذيه إلى غرفة الاستشفاء. تأكدي من زوال المخدر تمامًا قبل اختباره التالي”
كان يستطيع أن يشعر به في عظامه.
➤ طالب يستحق المراقبة هذا العام.
لقد شق طريقه من شيء آخر. شيء أدنى. شيء أقسى.
إذا كانت الطائفة الشريرة مسؤولة حقًا ، ألم يكن من المفترض أن يشعر بشيء—غريزة مدفونة ، انجذاب عميق نحو قضيتهم؟ حتى لو كان لديه روابط معهم في ماضيه ، فإن “ليو” الحالي لم يكن لديه أي ميل لذلك. لا ولاء. لا إحساس خفي بالانتماء.
إذًا لماذا—لماذا—يحاول شخص ما جاهدًا إقناع العالم بعكس ذلك؟
قبل أن يتمكن ليو من التعمق في الفكرة ، قطع صوت أدريان شروده.
كان يستطيع أن يشعر به في عظامه.
“حسنًا” تمتم الطبيب النفسي وهو يقلب إلى صفحة جديدة في ملاحظاته “لننتقل إلى شيء أكثر… مباشرة”
على الرغم من كل التفسيرات التي قدمها أدريان—تدفق المانا السلس الذي يمتلكه ، حركاته الصامتة ، قدرته على تحمل الترهيب—لم يستطع ليو التخلص من الشعور بأن هناك خطأ ما.
حدق فيه بنظرة حادة “ما رأيك في الطائفة الشريرة؟ هل تعرف ما هي؟”
كان عقله لا يزال مترنحًا ، لكن ليس بما يكفي ليفوته ما كان يحدث.
لم يتردد ليو هذه المرة.
كان عقله لا يزال مترنحًا ، لكن ليس بما يكفي ليفوته ما كان يحدث.
“لا أعرف الكثير ، ولكنني زرت المكتبة بالأمس لملء بعض الفراغات في ذاكرتي” بدأ الحديث ، بينما أومأ أدريان له كي يكمل.
“خُذيه إلى غرفة الاستشفاء. تأكدي من زوال المخدر تمامًا قبل اختباره التالي”
“مما قرأته ، إنها منظمة حمقاء على وشك أن تُباد” قال ليو بوضوح “إنهم يسيطرون على أقل من خمسة بالمائة من الكون وهم يخوضون حربًا لا يمكنهم الفوز بها. مات زعيمهم منذ ألفي عام ، ولكن ما زالوا متشبثين بقضية خاسرة”.
لو كان واحدًا منهم ، لن يتركوه يذهب بهذه السهولة.
سجل أدريان شيئًا ما قبل أن يطرح سؤاله التالي.
إذا كانت الطائفة الشريرة مسؤولة حقًا ، ألم يكن من المفترض أن يشعر بشيء—غريزة مدفونة ، انجذاب عميق نحو قضيتهم؟ حتى لو كان لديه روابط معهم في ماضيه ، فإن “ليو” الحالي لم يكن لديه أي ميل لذلك. لا ولاء. لا إحساس خفي بالانتماء.
“هل لديك أي ميول للانضمام إليها في المستقبل؟ هل لديك أي تعاطف معهم؟”
حتى يكتشف من هو حقًا ، كان من الأفضل له البقاء في الظلال.
هز ليو رأسه ، “لا شيء. يبدو أنهم مجرد مصدر للمشاكل ، وأنا لا أريد هذا النوع من المشاكل في حياتي”.
“أنا لست من عشيرة مو”
صدر صوت تنبيه ناعم.
“سابرينا—” قال وهو يشير إلى مساعدته.
حقيقة.
لم يبدو الأمر منطقيًا.
انتشرت ابتسامة ناعمة على وجه أدريان عندما سجل الجهاز إجابة ليو كحقيقة ، حيث بدا الآن راضيًا حقًا عن نتائج الاستجواب.
لو كان واحدًا منهم ، لن يتركوه يذهب بهذه السهولة.
فتح الملف السميك الذي أغلقه في بداية المحادثة مرة أخرى ، وقلب الصفحة حيث كان من المقرر تدوين معلومات ليو.
كانت تحاول إغراءه. كانت تحاول ترك انطباع إيجابي ، ولكن لسوء حظها ، لم يكن ليو يهتم إطلاقًا بمحاولاتها البائسة.
تقييم التهديد – احتمالية الانتماء إلى الطائفة الشريرة: ➤ لا شيء.
“أنا لست من عشيرة مو”
القوة النفسية كمحارب: أعلى من المتوسط.
“هل لديك أي ميول للانضمام إليها في المستقبل؟ هل لديك أي تعاطف معهم؟”
الصلابة العقلية: جديرة بالملاحظة.
“هل لديك أي ميول للانضمام إليها في المستقبل؟ هل لديك أي تعاطف معهم؟”
ملاحظات فرعية:
عندما سمعت تقييم أدريان وانه من “عشيرة مو” ، قررت فجأة أنه يستحق الاهتمام.
➤ من المحتمل أن يكون من عشيرة مو.
لم يُظهر ليو أي رد فعل خارجي ، محافِظًا على تعبيره الشارد والغير مركز ليحافظ على الوهم بأن المخدر قد أثر عليه بالكامل. ولكن بداخله ، كانت أفكاره تتموج بعنف ، تحاول فهم ما سمعه للتو.
➤ انضباط طبيعي غير عادي. تحكم عقلي استثنائي.
الترجمة: Hunter
➤ طالب يستحق المراقبة هذا العام.
كان يستطيع أن يشعر به في عظامه.
مع إيماءة راضية ، أغلق أدريان الملف ، وظلّت ابتسامته وهو يمنح ليو نظرة أخيرة موافقة.
إذا كان أحدهم قد وضعه هنا ، تحت غطاء كونه وريثًا لعشيرة مو ، فإنه لم يكن مجرد بيدق—بل كان طُعمًا.
“مرحبًا بك في أكاديمية رودوفا العسكرية ، السيد سكيشارد” قال بهدوء وهو ينقر على الملف المغلق “آمل أن تسير بقية اختباراتك كما سار هذا الاختبار. سأراقبك هذا العام—”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“سابرينا—” قال وهو يشير إلى مساعدته.
صدر صوت تنبيه ناعم.
“خُذيه إلى غرفة الاستشفاء. تأكدي من زوال المخدر تمامًا قبل اختباره التالي”
“لا أعرف الكثير ، ولكنني زرت المكتبة بالأمس لملء بعض الفراغات في ذاكرتي” بدأ الحديث ، بينما أومأ أدريان له كي يكمل.
استجابت سابرينا على الفور ، حيث تقدمت إلى جانب ليو وأمسكت بخصره برفق.
كان ليو لا يزال يشعر بتأثير المخدر ، بالكاد يمتلك القوة للمقاومة وهي تسحبه إلى الأعلى ، موجهة جسده نصف المشلول نحو المخرج.
➤ طالب يستحق المراقبة هذا العام.
على عكس ما حدث في السابق ، عندما كانت تتعامل معه بلا اهتمام ، تغير سلوكها الآن تمامًا.
“ستتعافى قريبًا… سأساعدك” قالت بنبرة إغوائية ناعمة ، ولكن صوتها الناعم لم يسبب له سوى الغثيان.
على عكس اللامبالاة الباردة من قبل ، أصبح سلوكها الآن ناعما وحنونا ، حيث حاولت ترك انطباع أولي جيد في عقل ليو.
مما يترك احتمالًا أخيرًا ، وأكثر خطورة بكثير.
اقتربت عمدًا وهي تترك أنفاسها الدافئة تلامس أنفه ، متعمدة ترك رائحتها العطرية عالقة في أنفه.
اقتربت عمدًا وهي تترك أنفاسها الدافئة تلامس أنفه ، متعمدة ترك رائحتها العطرية عالقة في أنفه.
كانت تحاول إغراءه. كانت تحاول ترك انطباع إيجابي ، ولكن لسوء حظها ، لم يكن ليو يهتم إطلاقًا بمحاولاتها البائسة.
صدر صوت تنبيه ناعم.
“ستتعافى قريبًا… سأساعدك” قالت بنبرة إغوائية ناعمة ، ولكن صوتها الناعم لم يسبب له سوى الغثيان.
على الرغم من كل التفسيرات التي قدمها أدريان—تدفق المانا السلس الذي يمتلكه ، حركاته الصامتة ، قدرته على تحمل الترهيب—لم يستطع ليو التخلص من الشعور بأن هناك خطأ ما.
كان عقله لا يزال مترنحًا ، لكن ليس بما يكفي ليفوته ما كان يحدث.
“هل لديك أي ميول للانضمام إليها في المستقبل؟ هل لديك أي تعاطف معهم؟”
كانت هذه العاهرة مجرد انتهازية.
عندما سمعت تقييم أدريان وانه من “عشيرة مو” ، قررت فجأة أنه يستحق الاهتمام.
عندما سمعت تقييم أدريان وانه من “عشيرة مو” ، قررت فجأة أنه يستحق الاهتمام.
كانت هذه العاهرة مجرد انتهازية.
وهو ما جعله يكرهها على الفور.
على الرغم من كل التفسيرات التي قدمها أدريان—تدفق المانا السلس الذي يمتلكه ، حركاته الصامتة ، قدرته على تحمل الترهيب—لم يستطع ليو التخلص من الشعور بأن هناك خطأ ما.
يبدو أن وضعه الجديد لم يجلب له مجرد اهتمام… بل تغييرات في معاملة الناس له.
كانت تحاول إغراءه. كانت تحاول ترك انطباع إيجابي ، ولكن لسوء حظها ، لم يكن ليو يهتم إطلاقًا بمحاولاتها البائسة.
ولكنه لم يكن ينوي استغلال هذا الوضع الجديد. ليس بعد.
“حسنًا” تمتم الطبيب النفسي وهو يقلب إلى صفحة جديدة في ملاحظاته “لننتقل إلى شيء أكثر… مباشرة”
أن يُخطئ الناس في اعتباره نبيلاً قد يحمل فوائد—لكنه يجلب أيضًا التدقيق.
سجل أدريان شيئًا ما قبل أن يطرح سؤاله التالي.
والآن ، كان التدقيق آخر ما يحتاجه.
وهو ما جعله يكرهها على الفور.
حتى يكتشف من هو حقًا ، كان من الأفضل له البقاء في الظلال.
“حسنًا” تمتم الطبيب النفسي وهو يقلب إلى صفحة جديدة في ملاحظاته “لننتقل إلى شيء أكثر… مباشرة”
فتح الملف السميك الذي أغلقه في بداية المحادثة مرة أخرى ، وقلب الصفحة حيث كان من المقرر تدوين معلومات ليو.
“لا أعرف الكثير ، ولكنني زرت المكتبة بالأمس لملء بعض الفراغات في ذاكرتي” بدأ الحديث ، بينما أومأ أدريان له كي يكمل.
الترجمة: Hunter
لقد شق طريقه من شيء آخر. شيء أدنى. شيء أقسى.
الترجمة: Hunter
