Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 38

الغرفة الحيوية

الغرفة الحيوية

الفصل 38 – الغرفة الحيوية 

نظر ليو إليها وقال “حقًا؟”

( أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة الإنعاش ، بعد اختبار التقييم النفسي)

لم تكن تؤدي عملها فحسب.

بعد أن حملت سابرينا ليو إلى غرفة الاستشفاء ، قامت بحقنه بسلسلة من الأمصال العلاجية ، مما يضمن تلاشي المخدر في نظامه الدموي بسرعة أكبر.

تصلّب ليو قليلاً عند هذا. كان الجل باردًا عند ملامسته لجسده ، لكنه ، بمجرد أن لمس جسده ، بثّ دفئًا غريبًا في عضلاته ، وكأن تيارات صغيرة من المانا تتسلل إلى جلده.

كان لمسها مدروسًا وفعالًا ، ومع ذلك كان هناك تردد طفيف في الطريقة التي بقيت بها عيناها عليه—وكأنها تفحص ملامحه للمرة الأخيرة قبل أن تستدير وتغادر الغرفة.

نقر.

أُغلق الباب خلفها بنقرة ناعمة ، وعندها فقط سمح ليو لنفسه بالزفير ، محررًا التوتر الذي لم يدرك أنه كان يحمله.

لم تكن تؤدي عملها فحسب.

انتهى الاختبار النفسي. ويبدو أنه اجتازه بدون إثارة أي شكوك.

لم تتمكن الاختبارات الجسدية التقليدية من فصل الضغط العقلي عن الأداء الجسدي الخام. وبسبب ذلك ، ستكون النتائج مختلفة.

كان أخطر اختبار حتى الآن—حيث أن كلمة واحدة في غير محلها ، أو انزلاق طفيف في السيطرة ، كان يمكن أن يعني الفرق بين الأمان والخطر. ومع ذلك ، رغم التخدير الشديد والتشوش البصري والشعور المخدر ، بقي شيء ما بداخله ثابتًا.

نظر ليو إليها وقال “حقًا؟”

تم التلاعب بجسده ، وأُضعفت حواسه ، ولكن عقله—وعيه وإدراكه—ظل سليمًا.

رنّ همس ناعم في الهواء بينما بدأت القياسات الهولوغرافية بالظهور على شاشة قريبة ، حيث تم تسجيل الطول ، الوزن ، كثافة العضلات ، مرونة المفاصل ، طول الذراعين ، وحتى توزيع المانا في جسده.

وهذا وحده ما ضمن نجاته.

استمرت المساعدة ، وكأنها تستمتع بإلقاء محاضرتها الصغيرة.

ضغط ليو على جبهته ، متذكراً كيف أنه ، حتى عندما التوى العالم من حوله وظهر الضباب ، لم يفقد السيطرة تمامًا ، حيث تولّت غريزته زمام الأمور ، مصيغة كلماته بدقة ، وضامنة أن كل إجابة كانت خفية بما يكفي لتجنب التدقيق ، ولكن متعمدة بما يكفي لعدم إثارة الشكوك.

بعد أن حملت سابرينا ليو إلى غرفة الاستشفاء ، قامت بحقنه بسلسلة من الأمصال العلاجية ، مما يضمن تلاشي المخدر في نظامه الدموي بسرعة أكبر.

كان الأمر كما لو أن عقله يحتوي على آلية أمان مدمجة—شيء متجذر بعمق يبقيه مستقراً حتى عندما يتم تجريده من كل شيء آخر.

“وهذا ما يجعل رودوفا مختلفة”

“أي شخص عادي كان سينهار تحت هذا المستوى من التخدير” فكّر في نفسه “لماذا لم يحدث هذا لي؟”

لم يكن مكان الاختبار يشبه قاعة التدريب على الإطلاق بل كان يبدو أشبه بمركز أبحاث طبية متقدمة — مع تصميم داخلي أنيق.

سؤال آخر. لغز آخر. قطعة أخرى غير مريحة تُضاف إلى الأحجية المتزايدة لوجوده الغامض.

كان ليو نحيفًا ذو بنية متناسقة تبدو وكأنها صُممت للسرعة والرشاقة أكثر من القوة الخام.

ولكن لم يكن هناك وقت للتفكير في هذا الأمر.

وبدون كلمة ، نهض ليو من مكانه ، متجهاً إلى الممر حيث تجمع بقية أفراد دفعته.

مرت ساعة في غمضة عين. وتلاشى تأثير المخدر تدريجيًا ، ليعود الصفاء إلى عقله.

” الحجرات الحيوية في هذا المرفق لا تقيس مدى قوتك فقط ، بل تقيس أقصى حدودك الفسيولوجية”

لم يعد يشعر بثقل أطرافه ، بينما أصبحت رؤيته واضحة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

ثم—

افترض أنها ستكون اختبارات تقليدية — مثل الجري في ماراثون قاسٍ لاختبار القدرة على التحمل ، أو تحدي رفع الأثقال لقياس القوة ، أو حتى معارك لتقييم ردود الفعل.

نقر.

**********

تم فتح باب غرفة الاستشفاء.

لم تكن تتصرف بطريقة غير لائقة صراحةً ، ولم تكن تقدم أي إشارة واضحة ، ولكن هناك شيء في طريقتها—كيف كانت أصابعها تتوقف للحظة أكثر مما يلزم ، وكيف كانت تلمس نفس المناطق بدقة زائدة عن الحاجة.

“حان وقت الاختبار الجسدي ، أيها الطالب. قف في الطابور”

 

وقف مدرب عند العتبة ، بنبرة قاسية لا تترك مجالًا للتردد.

“ليو سكايشارد”

وبدون كلمة ، نهض ليو من مكانه ، متجهاً إلى الممر حيث تجمع بقية أفراد دفعته.

“معظم الأكاديميات لا تزال تعتمد على اختبارات الجسد التقليدية — مثل سباقات الماراثون ، ورفع الأوزان ، وتجنب السكاكين … ولكن تلك الاختبارات لا تقيس الإمكانات الحقيقية للطالب. بل تقيس مزيجًا من اللياقة الجسدية والقدرة العقلية ، مما يجعلها غير دقيقة”

انتهى وقت الراحة وحان وقت الاختبار التالي.

ولكن هنا؟

**********

مجرد تقدير عابر. تشتيت طفيف في مهمة روتينية.

( أكاديمية رودوفا العسكرية ، قسم المراقبة للاختبار الجسدي ، الاستعدادات ما قبل الاختبار)

مرت ساعة في غمضة عين. وتلاشى تأثير المخدر تدريجيًا ، ليعود الصفاء إلى عقله.

لم يكن لدى ليو أي فكرة عن كيفية إجراء رودوفا لاختباراتها الجسدية.

الفصل 38 – الغرفة الحيوية 

افترض أنها ستكون اختبارات تقليدية — مثل الجري في ماراثون قاسٍ لاختبار القدرة على التحمل ، أو تحدي رفع الأثقال لقياس القوة ، أو حتى معارك لتقييم ردود الفعل.

تحركت خلفه ، ويديها الآن تنشران الجل على ظهره ، حيث كانت تضغط بلطف على لوحي كتفيه وعموده الفقري السفلي.

ولكن اتضح أنه كان مخطئًا تمامًا ، حيث ظهر خطئه بمجرد أن وطأت قدماه قسم المراقبة الجسدية ، متذكرا أن رودوفا ليست مجرد أكاديمية عسكرية عادية ، بل واحدة من أقوى الأكاديميات العسكرية على الإطلاق.

وهذا وحده ما ضمن نجاته.

لم يكن مكان الاختبار يشبه قاعة التدريب على الإطلاق بل كان يبدو أشبه بمركز أبحاث طبية متقدمة — مع تصميم داخلي أنيق.

ناداه صوت ، مما جعله يستدير.

كانت الجدران نظيفة تمامًا ، مزينة بأجهزة ماسحة ضوئية متطورة.

لم يكن مكان الاختبار يشبه قاعة التدريب على الإطلاق بل كان يبدو أشبه بمركز أبحاث طبية متقدمة — مع تصميم داخلي أنيق.

وُضعت صفوف من الحجرات الحيوية—كل واحدة منها محفورة برموز متوهجة—في تشكيل دقيق ، بينما كان الأشخاص الوحيدون الذين يتحركون في المكان هم طاقم الأكاديمية ، حيث كانوا يرتدون معاطف بيضاء ناصعة.

“حان وقت الاختبار الجسدي ، أيها الطالب. قف في الطابور”

كان الهواء يحمل طنينًا خفيفًا ، بمثابة سيمفونية من الآلات الميكانيكية والأنظمة الالية التي تعمل في انسجام تام ، حتى الأرضيات كانت لامعة ، وكأنها لم تشهد ذرة غبار قط.

تم فتح باب غرفة الاستشفاء.

تجمع مجموعة من الطلاب ، جميعهم من دفعته ، قرب المدخل.

تصلّب ليو قليلاً عند هذا. كان الجل باردًا عند ملامسته لجسده ، لكنه ، بمجرد أن لمس جسده ، بثّ دفئًا غريبًا في عضلاته ، وكأن تيارات صغيرة من المانا تتسلل إلى جلده.

“ليو سكايشارد”

“حان وقت الاختبار الجسدي ، أيها الطالب. قف في الطابور”

ناداه صوت ، مما جعله يستدير.

وقف مدرب عند العتبة ، بنبرة قاسية لا تترك مجالًا للتردد.

رأى مساعدة ترتدي زيًا أبيض محكمًا ، تحمل لوح بيانات في يدها.

استدار ليو.

لم تكلف نفسها حتى عناء النظر إليه مباشرة قبل أن تشير إليه ليتبعها إلى منطقة تجهيز منفصلة.

“أتعلم؟ أنت محظوظ لكونك طالبًا في رودوفا” تأملت ، بينما كانت يداها تواصلان نشر الجل على بشرته “فقط نحن وجينوفا نملك هذا المرفق للاختبار”.

“اخلع ملابسك الداخلية فقط ثم قف في منطقة الفحص” أمرت وهي لا تزال غارقة في لوح بياناتها.

ثم—

تردد ليو للحظة.

ربتت على أسفل ظهره برفق ، مشيرةً إليه ليدور حتى تتمكن من إنهاء تطبيق الجل على صدره.

لم يكن التعري أمام امرأة ضمن خططه لهذا اليوم ، ولكن لم يكن أمامه خيار آخر.

سؤال آخر. لغز آخر. قطعة أخرى غير مريحة تُضاف إلى الأحجية المتزايدة لوجوده الغامض.

لم يكن يشعر بالخجل من جسده ، فقد رأى نفسه في المرآة هذا الصباح أثناء الاستعداد ، وكان يعلم أنه في حالة جيدة.

سؤال آخر. لغز آخر. قطعة أخرى غير مريحة تُضاف إلى الأحجية المتزايدة لوجوده الغامض.

ولكن خلع ملابسه أمام امرأة غريبة ما زال جعله يشعر ببعض الإحراج ، حيث احمرّت خدوده قليلاً أثناء خلع ملابسه.

“وهذا ما يجعل رودوفا مختلفة”

عندما نزع قميصه وخلع حذاءه وسرواله ، لاحظ المساعدة تلقي عليه نظرة سريعة ، ماسحة جسده بنظرة تقييم خبيرة.

كانت الجدران نظيفة تمامًا ، مزينة بأجهزة ماسحة ضوئية متطورة.

لم تبدُ منزعجة—من الواضح أن هذا جزء روتيني من عملها—ولكن ظهر على شفتيها ابتسامة صغيرة ساخرة ، كما لو أنها رأت العديد من الأجساد الرياضية من قبل ، وبينما لم تكن مذهولة ، إلا أنها لم تكن محبطة أيضًا.

“خذ الجري على سبيل المثال” واصلت “إذا طُلب من طالبٍ ما أن يركض ماراثون ، فهذا لا يختبر قدرته على التحمل فحسب—بل يختبر إرادته أيضًا. إذا كان ذلك الطالب يركض من أجل حياته ، فسيقطع مسافة الضعف قبل الانهيار. مما يعني أنه في اختبار تقليدي ، لن تقيس التحمل فقط—بل تقيس عاملًا عقليًا أيضًا.”

كان ليو نحيفًا ذو بنية متناسقة تبدو وكأنها صُممت للسرعة والرشاقة أكثر من القوة الخام.

“أتعلم؟ أنت محظوظ لكونك طالبًا في رودوفا” تأملت ، بينما كانت يداها تواصلان نشر الجل على بشرته “فقط نحن وجينوفا نملك هذا المرفق للاختبار”.

لم يكن لديه دهون زائدة ، وبشرته كانت تلتصق بعضلاته المشدودة ، وكأنه صقل جسده من خلال سنوات من التدريب الشاق التي لا يتذكرها حتى.

نظر ليو إليها وقال “حقًا؟”

وعندما انتهى من نزع ملابسه ، أطلقت المساعدة همهمة هادئة قبل أن تعود إلى لوحها.

وعندما انتهى من نزع ملابسه ، أطلقت المساعدة همهمة هادئة قبل أن تعود إلى لوحها.

“ادخل إلى منطقة المسح” أمرت ، بينما ليو انتقل إلى منصة دائرية ، حيث بدأ ليزر أحمر رفيع بمسح جسده من رأسه إلى أخمص قدميه على الفور.

أُغلق الباب خلفها بنقرة ناعمة ، وعندها فقط سمح ليو لنفسه بالزفير ، محررًا التوتر الذي لم يدرك أنه كان يحمله.

رنّ همس ناعم في الهواء بينما بدأت القياسات الهولوغرافية بالظهور على شاشة قريبة ، حيث تم تسجيل الطول ، الوزن ، كثافة العضلات ، مرونة المفاصل ، طول الذراعين ، وحتى توزيع المانا في جسده.

تردد ليو للحظة.

في غضون ثوان ، اكتمل الفحص.

لم يكن يشعر بالخجل من جسده ، فقد رأى نفسه في المرآة هذا الصباح أثناء الاستعداد ، وكان يعلم أنه في حالة جيدة.

ولكن قبل أن يتمكن ليو من النزول ، اقتربت المساعدة منه مرة أخرى—وهذه المرة ، كانت تحمل وعاءً صغيرًا مملوءًا بجل (مادة هلامية) أزرق متلألئ.

تحركت خلفه ، ويديها الآن تنشران الجل على ظهره ، حيث كانت تضغط بلطف على لوحي كتفيه وعموده الفقري السفلي.

“لا تتحرك” قالت وهي تغمس أصابعها في الجل قبل أن تمرر يديها على بشرته.

ولكن خلع ملابسه أمام امرأة غريبة ما زال جعله يشعر ببعض الإحراج ، حيث احمرّت خدوده قليلاً أثناء خلع ملابسه.

تصلّب ليو قليلاً عند هذا. كان الجل باردًا عند ملامسته لجسده ، لكنه ، بمجرد أن لمس جسده ، بثّ دفئًا غريبًا في عضلاته ، وكأن تيارات صغيرة من المانا تتسلل إلى جلده.

لم تتمكن الاختبارات الجسدية التقليدية من فصل الضغط العقلي عن الأداء الجسدي الخام. وبسبب ذلك ، ستكون النتائج مختلفة.

نظريًا ، في المحطات الأخرى ، كان يُطلب من الطلاب تطبيق الجل بأنفسهم. كانت عملية بسيطة ، مجرد طلاء لضمان الموصلية السليمة للاختبارات.

( أكاديمية رودوفا العسكرية ، قسم المراقبة للاختبار الجسدي ، الاستعدادات ما قبل الاختبار)

ولكن هنا؟

كان أخطر اختبار حتى الآن—حيث أن كلمة واحدة في غير محلها ، أو انزلاق طفيف في السيطرة ، كان يمكن أن يعني الفرق بين الأمان والخطر. ومع ذلك ، رغم التخدير الشديد والتشوش البصري والشعور المخدر ، بقي شيء ما بداخله ثابتًا.

استغرقت المساعدة وقتها.

لم تبدُ منزعجة—من الواضح أن هذا جزء روتيني من عملها—ولكن ظهر على شفتيها ابتسامة صغيرة ساخرة ، كما لو أنها رأت العديد من الأجساد الرياضية من قبل ، وبينما لم تكن مذهولة ، إلا أنها لم تكن محبطة أيضًا.

تحركت يداها بخبرة ، ناشرة الجل بسلاسة على ذراعيه وكتفيه وظهره ، قبل أن تنزل إلى صدره وعضلات بطنه—متاكدة من أنه مطبق بشكل “سليم”.

**********

ألقى ليو نظرة خاطفة عليها ، ملاحظا أثر لابتسامة خافتة على زوايا شفتيها.

لم يكن التعري أمام امرأة ضمن خططه لهذا اليوم ، ولكن لم يكن أمامه خيار آخر.

وفي تلك اللحظة ، أدرك—

تحركت يداها بخبرة ، ناشرة الجل بسلاسة على ذراعيه وكتفيه وظهره ، قبل أن تنزل إلى صدره وعضلات بطنه—متاكدة من أنه مطبق بشكل “سليم”.

لم تكن تؤدي عملها فحسب.

لم يكن لديه دهون زائدة ، وبشرته كانت تلتصق بعضلاته المشدودة ، وكأنه صقل جسده من خلال سنوات من التدريب الشاق التي لا يتذكرها حتى.

لم تكن تتصرف بطريقة غير لائقة صراحةً ، ولم تكن تقدم أي إشارة واضحة ، ولكن هناك شيء في طريقتها—كيف كانت أصابعها تتوقف للحظة أكثر مما يلزم ، وكيف كانت تلمس نفس المناطق بدقة زائدة عن الحاجة.

بعد أن حملت سابرينا ليو إلى غرفة الاستشفاء ، قامت بحقنه بسلسلة من الأمصال العلاجية ، مما يضمن تلاشي المخدر في نظامه الدموي بسرعة أكبر.

كانت تستمتع بذلك.

كان الهواء يحمل طنينًا خفيفًا ، بمثابة سيمفونية من الآلات الميكانيكية والأنظمة الالية التي تعمل في انسجام تام ، حتى الأرضيات كانت لامعة ، وكأنها لم تشهد ذرة غبار قط.

مجرد تقدير عابر. تشتيت طفيف في مهمة روتينية.

“غير دقيقة؟ كيف؟” سأل ليو ، بينما ضحكت المساعدة.

واصلت ببساطة ، حيث لم تتوقف يداها أبدًا ، بينما بدأت تتحدث بشكل عفوي.

وهذا وحده ما ضمن نجاته.

“أتعلم؟ أنت محظوظ لكونك طالبًا في رودوفا” تأملت ، بينما كانت يداها تواصلان نشر الجل على بشرته “فقط نحن وجينوفا نملك هذا المرفق للاختبار”.

“أي شخص عادي كان سينهار تحت هذا المستوى من التخدير” فكّر في نفسه “لماذا لم يحدث هذا لي؟”

نظر ليو إليها وقال “حقًا؟”

تردد ليو للحظة.

أومأت برأسها ، مع ملامح تعكس بعض الغرور “رودوفا وجينوفا هما الأكاديميتان العسكريتان الوحيدتان في الكون اللتان تمتلكان قسم المراقبة الجسدية. كل مكان آخر لا يزال يعتمد على أساليب الاختبار القديمة”

بعد أن حملت سابرينا ليو إلى غرفة الاستشفاء ، قامت بحقنه بسلسلة من الأمصال العلاجية ، مما يضمن تلاشي المخدر في نظامه الدموي بسرعة أكبر.

تحركت خلفه ، ويديها الآن تنشران الجل على ظهره ، حيث كانت تضغط بلطف على لوحي كتفيه وعموده الفقري السفلي.

“معظم الأكاديميات لا تزال تعتمد على اختبارات الجسد التقليدية — مثل سباقات الماراثون ، ورفع الأوزان ، وتجنب السكاكين … ولكن تلك الاختبارات لا تقيس الإمكانات الحقيقية للطالب. بل تقيس مزيجًا من اللياقة الجسدية والقدرة العقلية ، مما يجعلها غير دقيقة”

توتر ليو قليلًا لكنه حافظ على ملامحه غير مقروءة.

كان ليو نحيفًا ذو بنية متناسقة تبدو وكأنها صُممت للسرعة والرشاقة أكثر من القوة الخام.

استمرت المساعدة ، وكأنها تستمتع بإلقاء محاضرتها الصغيرة.

انتهى وقت الراحة وحان وقت الاختبار التالي.

“معظم الأكاديميات لا تزال تعتمد على اختبارات الجسد التقليدية — مثل سباقات الماراثون ، ورفع الأوزان ، وتجنب السكاكين … ولكن تلك الاختبارات لا تقيس الإمكانات الحقيقية للطالب. بل تقيس مزيجًا من اللياقة الجسدية والقدرة العقلية ، مما يجعلها غير دقيقة”

“اخلع ملابسك الداخلية فقط ثم قف في منطقة الفحص” أمرت وهي لا تزال غارقة في لوح بياناتها.

ربتت على أسفل ظهره برفق ، مشيرةً إليه ليدور حتى تتمكن من إنهاء تطبيق الجل على صدره.

“أي شخص عادي كان سينهار تحت هذا المستوى من التخدير” فكّر في نفسه “لماذا لم يحدث هذا لي؟”

استدار ليو.

ولكن اتضح أنه كان مخطئًا تمامًا ، حيث ظهر خطئه بمجرد أن وطأت قدماه قسم المراقبة الجسدية ، متذكرا أن رودوفا ليست مجرد أكاديمية عسكرية عادية ، بل واحدة من أقوى الأكاديميات العسكرية على الإطلاق.

“غير دقيقة؟ كيف؟” سأل ليو ، بينما ضحكت المساعدة.

أومأت برأسها ، مع ملامح تعكس بعض الغرور “رودوفا وجينوفا هما الأكاديميتان العسكريتان الوحيدتان في الكون اللتان تمتلكان قسم المراقبة الجسدية. كل مكان آخر لا يزال يعتمد على أساليب الاختبار القديمة”

“غير دقيقة تمامًا ، لأن تلك الاختبارات لا تقيس إمكانياتك الجسدية الخام—بل تقيس عقليتك ، إرادتك ، واستجاباتك المعتمدة على الأدرينالين ، إلى جانب الإحصائيات الجسدية” أجابت مع يديها التي بدأت تنساب إلى ساعديه.

لم يكن لدى ليو أي فكرة عن كيفية إجراء رودوفا لاختباراتها الجسدية.

“خذ الجري على سبيل المثال” واصلت “إذا طُلب من طالبٍ ما أن يركض ماراثون ، فهذا لا يختبر قدرته على التحمل فحسب—بل يختبر إرادته أيضًا. إذا كان ذلك الطالب يركض من أجل حياته ، فسيقطع مسافة الضعف قبل الانهيار. مما يعني أنه في اختبار تقليدي ، لن تقيس التحمل فقط—بل تقيس عاملًا عقليًا أيضًا.”

كان أخطر اختبار حتى الآن—حيث أن كلمة واحدة في غير محلها ، أو انزلاق طفيف في السيطرة ، كان يمكن أن يعني الفرق بين الأمان والخطر. ومع ذلك ، رغم التخدير الشديد والتشوش البصري والشعور المخدر ، بقي شيء ما بداخله ثابتًا.

لمست جبينها “ينطبق الأمر نفسه على رفع الأثقال. أقصى قوة يمكن للشخص إخراجها في سيناريو معركة ، حيث يكون الأدرينالين مرتفعًا وغريزة البقاء مفعلة ، مختلفة تمامًا عن تلك التي يمكنه رفعها في الظروف العادية”.

نظريًا ، في المحطات الأخرى ، كان يُطلب من الطلاب تطبيق الجل بأنفسهم. كانت عملية بسيطة ، مجرد طلاء لضمان الموصلية السليمة للاختبارات.

فكر ليو في كلماتها ، وبالرغم من شكوكه ، إلا أنه اضطر للاعتراف ان كلامها كان منطقيا.

عندما نزع قميصه وخلع حذاءه وسرواله ، لاحظ المساعدة تلقي عليه نظرة سريعة ، ماسحة جسده بنظرة تقييم خبيرة.

لم تتمكن الاختبارات الجسدية التقليدية من فصل الضغط العقلي عن الأداء الجسدي الخام. وبسبب ذلك ، ستكون النتائج مختلفة.

الفصل 38 – الغرفة الحيوية 

أشارت المساعدة إلى الغرف الاختبارية المتوهجة.

انتهى وقت الراحة وحان وقت الاختبار التالي.

“وهذا ما يجعل رودوفا مختلفة”

لم تتمكن الاختبارات الجسدية التقليدية من فصل الضغط العقلي عن الأداء الجسدي الخام. وبسبب ذلك ، ستكون النتائج مختلفة.

اتسعت ابتسامتها قليلًا ، وكأنها تستمتع بالكشف عن ما ستقوله تاليًا.

وُضعت صفوف من الحجرات الحيوية—كل واحدة منها محفورة برموز متوهجة—في تشكيل دقيق ، بينما كان الأشخاص الوحيدون الذين يتحركون في المكان هم طاقم الأكاديمية ، حيث كانوا يرتدون معاطف بيضاء ناصعة.

” الحجرات الحيوية في هذا المرفق لا تقيس مدى قوتك فقط ، بل تقيس أقصى حدودك الفسيولوجية”

أومأت برأسها ، مع ملامح تعكس بعض الغرور “رودوفا وجينوفا هما الأكاديميتان العسكريتان الوحيدتان في الكون اللتان تمتلكان قسم المراقبة الجسدية. كل مكان آخر لا يزال يعتمد على أساليب الاختبار القديمة”

 

لم تكن تتصرف بطريقة غير لائقة صراحةً ، ولم تكن تقدم أي إشارة واضحة ، ولكن هناك شيء في طريقتها—كيف كانت أصابعها تتوقف للحظة أكثر مما يلزم ، وكيف كانت تلمس نفس المناطق بدقة زائدة عن الحاجة.

الترجمة: Hunter 

“ليو سكايشارد”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

لمست جبينها “ينطبق الأمر نفسه على رفع الأثقال. أقصى قوة يمكن للشخص إخراجها في سيناريو معركة ، حيث يكون الأدرينالين مرتفعًا وغريزة البقاء مفعلة ، مختلفة تمامًا عن تلك التي يمكنه رفعها في الظروف العادية”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط