امواج
الفصل 41 – امواج
( أكاديمية رودوفا العسكرية ، قاعة هيئة التدريس ، مكتب البروفيسور ديفيد)
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، الجناح الأكاديمي ، مكتب المدير)
——-
كان المدير ألريك داينهارت جالسا في المساحة الشاسعة والمعتمة لمكتبه الخاص ، وهو يقوم بتدوير كأس الشمبانيا الخاص به ، والسائل الذهبي يلتقط ضوء الشاشة ثلاثية الأبعاد الضخمة أمامه.
يبدو أن ليو سكايشارد قد أكمل اختبار ردود الفعل بدقة 100٪ ، ومؤشر سرعة يتجاوز الحد القابل للتسجيل وتصنيف تاريخي ذو الرقم 1 بين جميع طلاب أكاديمية رودوفا العسكرية السابقين.
كان مزاجه جيدًا بشكل استثنائي اليوم – أفضل مما كان عليه منذ سنوات.
لأول مرة منذ سنوات ، شعر ألريك داينهارت بالثقة في أن الأمور يمكن أن تتحسن ، ومع ذلك ، وبينما كان يعتقد أن يومه لا يمكن أن يصبح أفضل ، ظهر تنبيه جديد من المستوى الأول على جهازه اللوحي ، هذه المرة من قسم المراقبة الجسدية.
لأنه ، قبل لحظات فقط ، تلقى تنبيهًا من المستوى الأول من قسم التقييم الجيني للطالب سو يانغ.
ظهرت ابتسامة وهو يراجع التقرير مرة أخرى.
هذا النوع من الطلاب – الذين ولدوا في عائلة غنية ، مع مواهب فائقة وموارد كثيرة – لقد خنقوا الطلاب العاديين.
كان الشاب سليلًا حقيقيًا لعشيرة سو ، وقد تم تقييمه على أنه يمتلك إمكانات من مستوى العاهل – وهو تصنيف نادر جدًا لدرجة أنه حتى بين العشائر الستة العظمى ، كان يُتحدث عنه بإجلال.
ومع ذلك ، بشكل مدهش ، الطالب الذي أصدر التنبيه هذه المرة لم يكن اسمه سو ، بل سكايشارد بدلاً من ذلك.
في الكون ، كان العواهل كائنات ذات قوة ونفوذ أقل بدرجة واحدة فقط من الحكام ، وامتلاك جينات جيدة بما يكفي للوصول إلى هذا الحد كان بمثابة نُدرة حقيقية.
في هذه المرحلة ، لم يعد ألريك يهتم بالآخرين ، حيث لم يستطع الانتظار ليرى كيف سيؤدي ليو.
في الكون ، تحدد التركيبة الجينية للفرد إمكاناته كمحارب ، فبينما يمكن للمرء أن يتجاوز إمكاناته بحد أقصى درجة واحدة من خلال العمل الجاد ، إلا أن تحديها مرتين كان مستحيلاً ببساطة.
“حتى موهبة من مستوى السمو جيدة ، طالما أنك موهبة من مستوى السمو ، يمكننا رعايتك لتصبح أحد أفضل الخريجين —” تمتم قبل أن يضغط على بعض الأوامر على جهازه اللوحي.
عادة ما يكون معدل نمو محارب ذو إمكانات من مستوى العاهل اكبر بعشرة أضعاف من معدل نمو محارب ذو إمكانات من مستوى السيد العظيم فقط ، وبالتالي كانت التركيبة الجينية المكون الرئيسي وراء تحديد الأفراد الذين سيتم وضعهم في طبقة النخبة ، وأي منهم سيتم وضعه في الطبقة العادية ، حيث أن أكاديمية رودوفا العسكرية ببساطة لم ترغب في استثمار مواردها في الطلاب ذوي المواهب المتدنية الذين لن يحققوا نفس معدل النمو أبدًا.
********
وفيما يتعلق بالمواهب ، لم تر رودوفا طالبًا بمثل موهبة سو يانغ منذ أكثر من عقد من الزمن ، على الرغم من كونها واحدة من أفضل الأكاديميات العسكرية في الكون.
أرسل مدير المدرسة ألريك رسالة ذات أولوية عاجلة إلى قسم التقييم الجيني ، حيث طُلب اصطحاب ليو إلى غرفة التقييم الجيني على الفور ، متجاوزا جميع الطوابير الموجودة ليتم تقييمه فورا.
في الواقع ، كان سو يانغ هو الطالب السابع فقط في تاريخها المجيد الممتد لقرون من الزمن الذي يتمتع بمثل هذه الإمكانات ، مما يجعله قدوة حقيقية للأجيال القادمة.
“هذا هو! مع قيادة سو يانغ للسنة الأولى ، سيكون لدى أكاديمية رودوفا أخيرًا الفرصة لاستعادة مكانتها كأفضل أكاديمية عسكرية في الكون ، متجاوزة جينوفا أخيرًا—” فكر ألريك وهو يحتسي رشفة من الشمبانيا باستمتاع.
لأول مرة منذ سنوات ، شعر ألريك داينهارت بالثقة في أن الأمور يمكن أن تتحسن ، ومع ذلك ، وبينما كان يعتقد أن يومه لا يمكن أن يصبح أفضل ، ظهر تنبيه جديد من المستوى الأول على جهازه اللوحي ، هذه المرة من قسم المراقبة الجسدية.
لأول مرة منذ سنوات ، شعر ألريك داينهارت بالثقة في أن الأمور يمكن أن تتحسن ، ومع ذلك ، وبينما كان يعتقد أن يومه لا يمكن أن يصبح أفضل ، ظهر تنبيه جديد من المستوى الأول على جهازه اللوحي ، هذه المرة من قسم المراقبة الجسدية.
بدا الأمر وكأن رودوفا لم تحصل على طالب عبقري واحد فقط هذا العام—
“ماذا؟ تنبيه آخر؟ هل حطم سو يانغ رقمًا قياسيًا آخر؟” تساءل بصوت عالٍ وهو يفتح رسالة التنبيه على عجل.
( أكاديمية رودوفا العسكرية ، قاعة هيئة التدريس ، مكتب البروفيسور ديفيد)
ومع ذلك ، بشكل مدهش ، الطالب الذي أصدر التنبيه هذه المرة لم يكن اسمه سو ، بل سكايشارد بدلاً من ذلك.
كان ألريك يكسب ضعف راتبه ، ويمارس ضعف نفوذه ، على الرغم من أنه كان نصف كفاءته.
” ليو سكايشارد – نتائج اختبار ردود الفعل” كان هذا هو العنوان ، وبمجرد أن وقعت عيناه على مقياس ردود الفعل ، تجمد جسده.
لأول مرة منذ سنوات ، شعر ألريك داينهارت بالثقة في أن الأمور يمكن أن تتحسن ، ومع ذلك ، وبينما كان يعتقد أن يومه لا يمكن أن يصبح أفضل ، ظهر تنبيه جديد من المستوى الأول على جهازه اللوحي ، هذه المرة من قسم المراقبة الجسدية.
0.007 ثانية.
تركوا ليقاتلوا من أجل الفتات ، ويكافحون ضد.
رقم سخيف لدرجة أنه تساءل للحظة عما إذا كان النظام قد تعطل.
عادة ما يكون معدل نمو محارب ذو إمكانات من مستوى العاهل اكبر بعشرة أضعاف من معدل نمو محارب ذو إمكانات من مستوى السيد العظيم فقط ، وبالتالي كانت التركيبة الجينية المكون الرئيسي وراء تحديد الأفراد الذين سيتم وضعهم في طبقة النخبة ، وأي منهم سيتم وضعه في الطبقة العادية ، حيث أن أكاديمية رودوفا العسكرية ببساطة لم ترغب في استثمار مواردها في الطلاب ذوي المواهب المتدنية الذين لن يحققوا نفس معدل النمو أبدًا.
ولكن بينما كان يتصفح إلى الأسفل ، تحول تعبيره من الفضول إلى الاهتمام.
“وأرفع قوة الضعفاء”
يبدو أن ليو سكايشارد قد أكمل اختبار ردود الفعل بدقة 100٪ ، ومؤشر سرعة يتجاوز الحد القابل للتسجيل وتصنيف تاريخي ذو الرقم 1 بين جميع طلاب أكاديمية رودوفا العسكرية السابقين.
وهذا الواقع المؤلم في الكون هو الذي جعل دمه يغلي.
“ها… هاهاها” ضحك ألريك بخفوت ، وللحظة لم يكاد يصدق عينيه.
ظهرت ابتسامة وهو يراجع التقرير مرة أخرى.
كانت رودوفا مؤسسة عسكرية مرموقة ذات تاريخ يمتد لقرون.
ظهرت ابتسامة وهو يراجع التقرير مرة أخرى.
أصبح بعض خريجيها الآن شخصيات من مستوى السمو وحتى من مستوى العاهل في الكون ، ومع ذلك تجاوز ليو بطريقة ما نتائج اختبارهم اليوم.
“هذه… مفاجأة كبيرة حقا” تمتم وهو يتكئ قليلاً بينما كان يقرأ تقرير التقييم الكامل للطالب.
“من هذا العام ، ستتغير الأمور”
يُشتبه في أنه من نسل عشيرة مو.
كان ألريك يكسب ضعف راتبه ، ويمارس ضعف نفوذه ، على الرغم من أنه كان نصف كفاءته.
كانت ملاحظة قد كتبها المحلل النفسي ، والتي أوضحت الكثير.
” ليو سكايشارد – نتائج اختبار ردود الفعل” كان هذا هو العنوان ، وبمجرد أن وقعت عيناه على مقياس ردود الفعل ، تجمد جسده.
للحظة طويلة ، حدق ألريك ببساطة في الشاشة ، وتعمقت ابتسامته الساخرة.
يبدو أن ليو سكايشارد قد أكمل اختبار ردود الفعل بدقة 100٪ ، ومؤشر سرعة يتجاوز الحد القابل للتسجيل وتصنيف تاريخي ذو الرقم 1 بين جميع طلاب أكاديمية رودوفا العسكرية السابقين.
الوريث العبقري لعشيرة سو – والآن ، سليل محتمل لعشيرة مو والذي يتمتع بردود فعل غير مسبوقة؟
يُشتبه في أنه من نسل عشيرة مو.
بدا الأمر وكأن رودوفا لم تحصل على طالب عبقري واحد فقط هذا العام—
في هذه المرحلة ، لم يعد ألريك يهتم بالآخرين ، حيث لم يستطع الانتظار ليرى كيف سيؤدي ليو.
بل حصلت على اثنين.
بل حصلت على اثنين.
أخرج نفسه ثم أخذ رشفة أخرى من الشمبانيا ، والفقاعات تفور بشكل لطيف على لسانه.
وقد رأى ديفيد نمط صعود هؤلاء الأفراد من قبل.
“إذا كانت جيناته ترقى إلى مستوى أدائه…” تأمل ألريك ، ورعشة تجري في عموده الفقري ، وهو يتململ بلا كلل في مقعده.
“لن يحاول أحد آخر حتى المنافسة معهم”، فكر بمرارة.
كان يأمل أن يكون ليو موهبة على مستوى العاهل مثل سو يانغ ، ولكن في أعماقه كان يعلم أن الأمل في موهبة أخرى على مستوى العاهل ربما كان طلبًا مبالغًا فيه.
الترجمة: Hunter
“حتى موهبة من مستوى السمو جيدة ، طالما أنك موهبة من مستوى السمو ، يمكننا رعايتك لتصبح أحد أفضل الخريجين —” تمتم قبل أن يضغط على بعض الأوامر على جهازه اللوحي.
تنبيه:-
——-
عادة ما يكون معدل نمو محارب ذو إمكانات من مستوى العاهل اكبر بعشرة أضعاف من معدل نمو محارب ذو إمكانات من مستوى السيد العظيم فقط ، وبالتالي كانت التركيبة الجينية المكون الرئيسي وراء تحديد الأفراد الذين سيتم وضعهم في طبقة النخبة ، وأي منهم سيتم وضعه في الطبقة العادية ، حيث أن أكاديمية رودوفا العسكرية ببساطة لم ترغب في استثمار مواردها في الطلاب ذوي المواهب المتدنية الذين لن يحققوا نفس معدل النمو أبدًا.
تنبيه:-
في الكون ، كان العواهل كائنات ذات قوة ونفوذ أقل بدرجة واحدة فقط من الحكام ، وامتلاك جينات جيدة بما يكفي للوصول إلى هذا الحد كان بمثابة نُدرة حقيقية.
تقييم ذو أولوية عالية: ليو سكايشارد.
——–
“لن يحاول أحد آخر حتى المنافسة معهم”، فكر بمرارة.
أرسل مدير المدرسة ألريك رسالة ذات أولوية عاجلة إلى قسم التقييم الجيني ، حيث طُلب اصطحاب ليو إلى غرفة التقييم الجيني على الفور ، متجاوزا جميع الطوابير الموجودة ليتم تقييمه فورا.
في الواقع ، كان سو يانغ هو الطالب السابع فقط في تاريخها المجيد الممتد لقرون من الزمن الذي يتمتع بمثل هذه الإمكانات ، مما يجعله قدوة حقيقية للأجيال القادمة.
في هذه المرحلة ، لم يعد ألريك يهتم بالآخرين ، حيث لم يستطع الانتظار ليرى كيف سيؤدي ليو.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، الجناح الأكاديمي ، مكتب المدير)
********
“أرفض المشاركة في هذا النظام بعد الآن” قال ، ونظرته مشتعلة بالعزم.
( أكاديمية رودوفا العسكرية ، قاعة هيئة التدريس ، مكتب البروفيسور ديفيد)
تركوا ليقاتلوا من أجل الفتات ، ويكافحون ضد.
في الجانب الآخر من الأكاديمية ، في مكتب صغير ومتواضع ، جلس البروفيسور ديفيد أمام شاشته ، وعيناه ضيقتان وهو يقرأ نفس الإشعار الذي تلقاه المدير.
كانت ملاحظة قد كتبها المحلل النفسي ، والتي أوضحت الكثير.
كان ديفيد رئيس معلمي السنة الأولى ، المسؤول عن جميع طلاب السنة الأولى ، مما منحه نفس اذن الوصول إلى تقاريرهم مثل ألريك ، ولكن على عكس المدير ألريك ، لم يكن راضيًا على الإطلاق عما رآه.
عادة ما يكون معدل نمو محارب ذو إمكانات من مستوى العاهل اكبر بعشرة أضعاف من معدل نمو محارب ذو إمكانات من مستوى السيد العظيم فقط ، وبالتالي كانت التركيبة الجينية المكون الرئيسي وراء تحديد الأفراد الذين سيتم وضعهم في طبقة النخبة ، وأي منهم سيتم وضعه في الطبقة العادية ، حيث أن أكاديمية رودوفا العسكرية ببساطة لم ترغب في استثمار مواردها في الطلاب ذوي المواهب المتدنية الذين لن يحققوا نفس معدل النمو أبدًا.
نقر بأصابعه على المكتب ، بإيقاع بطيء وغاضب ، بينما كانت عيناه تتصفح تفاصيل التنبيه بازدراء.
تم إنشاء التنبيه بواسطة شخص آخر يُشتبه في أنه من نسل إحدى العشائر العظمى.
تم إنشاء التنبيه بواسطة شخص آخر يُشتبه في أنه من نسل إحدى العشائر العظمى.
عبقري آخر مزعوم يحطم الأرقام القياسية.
أرسل مدير المدرسة ألريك رسالة ذات أولوية عاجلة إلى قسم التقييم الجيني ، حيث طُلب اصطحاب ليو إلى غرفة التقييم الجيني على الفور ، متجاوزا جميع الطوابير الموجودة ليتم تقييمه فورا.
“الأشخاص مثله يدمرون توازن الأكاديمية” تمتم وهو يتكئ على كرسيه.
وبسبب كسب ضعف راتبه ، أصبح لديه دخل أكبر يمكن إنفاقه على أطفاله وأحفاده ، ونفوذ أكبر لمنحهم بداية جيدة في الحياة ، لضمان عدم تمكن أطفال ديفيد من اللحاق بهم أبدًا.
كان أفراد مثل ليو وسو يانغ عباقرة بالفطرة.
كانت ملاحظة قد كتبها المحلل النفسي ، والتي أوضحت الكثير.
كانوا أفرادًا لم يكافحوا أبدًا ، ولم يقاتلوا بشراسة للصعود من القاع.
وقد رأى ديفيد نمط صعود هؤلاء الأفراد من قبل.
( أكاديمية رودوفا العسكرية ، قاعة هيئة التدريس ، مكتب البروفيسور ديفيد)
هذا النوع من الطلاب – الذين ولدوا في عائلة غنية ، مع مواهب فائقة وموارد كثيرة – لقد خنقوا الطلاب العاديين.
أرسل مدير المدرسة ألريك رسالة ذات أولوية عاجلة إلى قسم التقييم الجيني ، حيث طُلب اصطحاب ليو إلى غرفة التقييم الجيني على الفور ، متجاوزا جميع الطوابير الموجودة ليتم تقييمه فورا.
لقد حطموا معنوياتهم قبل أن تبدأ السنة حتى ، بمجرد وجودهم ، لأن تفوقهم كان صارخًا للغاية وساحقًا للغاية.
وهذا الواقع المؤلم في الكون هو الذي جعل دمه يغلي.
والآن ، مع وجود اثنين منهم في نفس الدفعة؟ شعر ديفيد بالتأكيد أنه لن يحاول أحد آخر حتى مواكبة ذلك ، مما سيؤدي إلى تثبيط الروح المعنوية العامة.
يُشتبه في أنه من نسل عشيرة مو.
“لن يحاول أحد آخر حتى المنافسة معهم”، فكر بمرارة.
هذا النوع من الطلاب – الذين ولدوا في عائلة غنية ، مع مواهب فائقة وموارد كثيرة – لقد خنقوا الطلاب العاديين.
“سوف يقبلون الهزيمة قبل أن يبدأ السباق”، اختتم كلامه قبل أن يضغط على أسنانه بغضب.
“الأشخاص مثله يدمرون توازن الأكاديمية” تمتم وهو يتكئ على كرسيه.
“كيف من المفترض أن أرعى دفعة ممتازة من الطلاب المتفوقين بالتساوي عندما تكون النتيجة محسومة بالفعل؟” تمتم بصوت عالٍ وهو يضرب بقبضتيه على مكتبه.
“هذا هو! مع قيادة سو يانغ للسنة الأولى ، سيكون لدى أكاديمية رودوفا أخيرًا الفرصة لاستعادة مكانتها كأفضل أكاديمية عسكرية في الكون ، متجاوزة جينوفا أخيرًا—” فكر ألريك وهو يحتسي رشفة من الشمبانيا باستمتاع.
لم تكن العشائر العظمى أكثر ثراءً فحسب ، وان أبناؤهم يتغذون بالإكسير ويتعلمون الفنون السرية منذ الولادة فقط ، مما يمنحهم أساسًا أفضل مما يمكن لعامة الناس أن يأملوا فيه ، بل ولدوا أيضًا بجينات أفضل.
“لأنه إذا لم يكن هناك شخص آخر قادر على تسوية الأمر – فسأفعل ذلك بنفسي”
في عالم يحكمه الموهبة والقوة ، كانوا دائمًا يقفون في القمة ، مما يضمن أن الفجوة بينهم وبين العامة غير قابلة للتجاوز.
كان المدير ألريك داينهارت جالسا في المساحة الشاسعة والمعتمة لمكتبه الخاص ، وهو يقوم بتدوير كأس الشمبانيا الخاص به ، والسائل الذهبي يلتقط ضوء الشاشة ثلاثية الأبعاد الضخمة أمامه.
والبقية؟
كانت ملاحظة قد كتبها المحلل النفسي ، والتي أوضحت الكثير.
تركوا ليقاتلوا من أجل الفتات ، ويكافحون ضد.
“ماذا؟ تنبيه آخر؟ هل حطم سو يانغ رقمًا قياسيًا آخر؟” تساءل بصوت عالٍ وهو يفتح رسالة التنبيه على عجل.
وهذا الواقع المؤلم في الكون هو الذي جعل دمه يغلي.
عادة ما يكون معدل نمو محارب ذو إمكانات من مستوى العاهل اكبر بعشرة أضعاف من معدل نمو محارب ذو إمكانات من مستوى السيد العظيم فقط ، وبالتالي كانت التركيبة الجينية المكون الرئيسي وراء تحديد الأفراد الذين سيتم وضعهم في طبقة النخبة ، وأي منهم سيتم وضعه في الطبقة العادية ، حيث أن أكاديمية رودوفا العسكرية ببساطة لم ترغب في استثمار مواردها في الطلاب ذوي المواهب المتدنية الذين لن يحققوا نفس معدل النمو أبدًا.
“أنا ضابط حكومي عالمي متقاعد” فكر بمرارة “رائد محترم ذو خبرة وحاصل على أوسمة في الحروب الحقيقية أكثر من ذلك الأحمق ألريك! ولكن لأن سلالتي كانت ضئيلة ، ولأنني لم أولد بجينات متفوقة ، فهو يجلس كمدير بينما تُركت أنا للإشراف على أطفال السنة الأولى” تأمل ديفيد ، بينما انحنت شفتاه بازدراء.
تقييم ذو أولوية عالية: ليو سكايشارد.
كان ألريك يكسب ضعف راتبه ، ويمارس ضعف نفوذه ، على الرغم من أنه كان نصف كفاءته.
في الجانب الآخر من الأكاديمية ، في مكتب صغير ومتواضع ، جلس البروفيسور ديفيد أمام شاشته ، وعيناه ضيقتان وهو يقرأ نفس الإشعار الذي تلقاه المدير.
وبسبب كسب ضعف راتبه ، أصبح لديه دخل أكبر يمكن إنفاقه على أطفاله وأحفاده ، ونفوذ أكبر لمنحهم بداية جيدة في الحياة ، لضمان عدم تمكن أطفال ديفيد من اللحاق بهم أبدًا.
عادة ما يكون معدل نمو محارب ذو إمكانات من مستوى العاهل اكبر بعشرة أضعاف من معدل نمو محارب ذو إمكانات من مستوى السيد العظيم فقط ، وبالتالي كانت التركيبة الجينية المكون الرئيسي وراء تحديد الأفراد الذين سيتم وضعهم في طبقة النخبة ، وأي منهم سيتم وضعه في الطبقة العادية ، حيث أن أكاديمية رودوفا العسكرية ببساطة لم ترغب في استثمار مواردها في الطلاب ذوي المواهب المتدنية الذين لن يحققوا نفس معدل النمو أبدًا.
كانت حلقة لا نهاية لها.
“إذا كانت جيناته ترقى إلى مستوى أدائه…” تأمل ألريك ، ورعشة تجري في عموده الفقري ، وهو يتململ بلا كلل في مقعده.
ظل الأقوياء أقوياء ، بينما بقي الضعفاء ضعفاء.
لأول مرة منذ سنوات ، شعر ألريك داينهارت بالثقة في أن الأمور يمكن أن تتحسن ، ومع ذلك ، وبينما كان يعتقد أن يومه لا يمكن أن يصبح أفضل ، ظهر تنبيه جديد من المستوى الأول على جهازه اللوحي ، هذه المرة من قسم المراقبة الجسدية.
“لا مزيد من ذلك” فكر ديفيد ، وأظافره تغرز في جلده ، وهو يأخذ نفسًا بطيئًا ، ويتخذ قرارًا جريئًا.
أصبح بعض خريجيها الآن شخصيات من مستوى السمو وحتى من مستوى العاهل في الكون ، ومع ذلك تجاوز ليو بطريقة ما نتائج اختبارهم اليوم.
“أرفض المشاركة في هذا النظام بعد الآن” قال ، ونظرته مشتعلة بالعزم.
0.007 ثانية.
“من هذا العام ، ستتغير الأمور”
“وأرفع قوة الضعفاء”
“من هذا العام ، سأقمع الأقوياء—”
عادة ما يكون معدل نمو محارب ذو إمكانات من مستوى العاهل اكبر بعشرة أضعاف من معدل نمو محارب ذو إمكانات من مستوى السيد العظيم فقط ، وبالتالي كانت التركيبة الجينية المكون الرئيسي وراء تحديد الأفراد الذين سيتم وضعهم في طبقة النخبة ، وأي منهم سيتم وضعه في الطبقة العادية ، حيث أن أكاديمية رودوفا العسكرية ببساطة لم ترغب في استثمار مواردها في الطلاب ذوي المواهب المتدنية الذين لن يحققوا نفس معدل النمو أبدًا.
“وأرفع قوة الضعفاء”
” ليو سكايشارد – نتائج اختبار ردود الفعل” كان هذا هو العنوان ، وبمجرد أن وقعت عيناه على مقياس ردود الفعل ، تجمد جسده.
“لأنه إذا لم يكن هناك شخص آخر قادر على تسوية الأمر – فسأفعل ذلك بنفسي”
الفصل 41 – امواج
في هذه المرحلة ، لم يعد ألريك يهتم بالآخرين ، حيث لم يستطع الانتظار ليرى كيف سيؤدي ليو.
“سوف يقبلون الهزيمة قبل أن يبدأ السباق”، اختتم كلامه قبل أن يضغط على أسنانه بغضب.
“من هذا العام ، ستتغير الأمور”
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
كانت حلقة لا نهاية لها.
