المغامرات المذهلة والأعمال المدهشة للبطل الحالم بلا شمس ورفاقه الحجريين الرواقيين، الصخرة الناطقة والقديسة الصامتة، مختصر (المجلد الثاني)
الفصل 463 : المغامرات المذهلة والأعمال المدهشة للبطل الحالم بلا شمس ورفاقه الحجريين الرواقيين، الصخرة الناطقة والقديسة الصامتة، مختصر (المجلد الثاني)
تنهدت إيفي.
جلس الثلاثة وتم تقديم قوائم ورقية قديمة الطراز ليختاروا منها. حدّق ساني في كلمة “شريحة لحم” قليلاً، ثم ارتعش وحوّل نظره إلى قسم السلطات.
‘يا له من محترف…’
وبعد دقائق قليلة أتى النادل ليأخذ طلبهم. تحدثت إيفي:
“حسنًا، في هذه الحالة، فهو جيد في قاموسي.”
“أعتقد… ثلاث حصص من البيبيمباب، وثلاثة حصص من سامجيوبسال، وثلاثة أطباق من جاجانغميون، وثلاثة حصص من تتوكبوكي.”
وأضافت بينما أصبح وجه ساني قاتمًا:
“على أي حال، في أعماق الفراغ، وجدت برجًا أسود. كانت هناك بعض الدمى المكسورة وذراع مقطوعة متعفنة بالداخل، والتي… آه… أكلتها، نوعًا ما. ومن البرج الأسود في الهاوية، ذهبت إلى برج أبيض في السماء، ثم عدت إلى الأرض على ذيل تنين. هذا كل شيء باختصار. أوه، وقبل كل ذلك، لقد قتلت نفسي، أظن. وحصلت على ذكرى جيدة للغاية مني أيضًا!”
ثم التفتت إليهم وابتسمت ببراءة وسألت:
“…أوه، وماذا عنكم يا رفاق؟ ماذا ستطلبون؟”
شرح ساني تسلسل الأحداث التي أدت إلى رحيله لأكثر من شهر، مع الاحتفاظ ببعض الأشياء لنفسه – مثل العدد الحقيقي للعملات المعجزة التي جمعها، وكل ما له علاقة بويفر، والسبب الحقيقي خلف كونه يائسًا جدًا لزيادة قوته في أسرع وقت ممكن.
كاد ساني أن يختنق على الماء الذي يشربه من كأس كريستالي جميل.
كاد ساني أن يختنق على الماء الذي يشربه من كأس كريستالي جميل.
لكن تمكن النادل بطريقة ما من الحفاظ على وجه مستقيم.
تنهدت إيفي.
‘يا له من محترف…’
“تحدي الكابوس؟ الآن، بالكاد بعد أربعة أشهر من استيقاظنا؟ هل أنت مجنون يا ساني؟”
“حسنًا، في هذه الحالة، فهو جيد في قاموسي.”
…بما أنهم كانوا يجلسون في حجرة خاصة، خلع كاي أخيرًا قبعته ونظاراته الشمسية، ثم ابتسم ببراعة. بدا صوته صادقًا جدًا لدرجة أنه أزعج ساني… قليلاً.
“تحدي الكابوس؟ الآن، بالكاد بعد أربعة أشهر من استيقاظنا؟ هل أنت مجنون يا ساني؟”
“من الجميل رؤيتك يا ساني. أنا وإيفي كنا قلقين حقًا!”
رفع حاجبه.
عندما انتهى، ضحكت إيفي.
نظف ساني حلقه.
“هذا، اه… شكرًا. على ما أعتقد. لقد افترضت نوعًا ما أنكم لن تلاحظوا رحيلي.”
“هذا، اه… شكرًا. على ما أعتقد. لقد افترضت نوعًا ما أنكم لن تلاحظوا رحيلي.”
“بالتأكيد. ولم لا؟ لقد سئمت من حالي هذا على أي حال. لكن يا ساني… لدي شرط واحد.”
تنهدت إيفي.
“بدأت أتمنى لو لم أفعل ذلك، أيها الأحمق! على أية حال… ماذا حدث بـحق؟ لماذا غبت لمدة شهر كامل؟”
تردد ثم قال:
“هل تريدون سماع النسخة الطويلة أم النسخة القصيرة؟”
“حقًا، ما هو؟”
حدقا به الاثنان للحظات، ثم تنهدا في وقت واحد تقريبًا.
نظر له كاي بفضول:
“دعنا نبدأ مع النسخة القصيرة، أظن؟”
حك ساني مؤخرة رأسه.
وبعد دقائق قليلة أتى النادل ليأخذ طلبهم. تحدثت إيفي:
“حسنًا. سمة [مقدر] خاصتك التي تمتلكها تلك كانت بالفعل في حالة من النشاط الزائد مؤخرًا، ألا تظن؟”
“حسنًا. حسنًا، في هذه الحالة… لقد أردت فقط العثور على أدلة حول كنز مخفي، ولكن انتهى الأمر بي بأكلي من قبل صندوق كنز تقريبًا، والسقوط في هاوية لا نهاية لها فوق جثة طاغوت، والإحتراق باللهب السامي. لحسن الحظ، كان هناك هذا الصوت الذي يمكنني سماعه في رأسي أحيانًا، وقد ساعدني على تخفيف احتراقي فقط.”
أمالت إيفي رأسها وأعطته نظرة غريبة.
بينما شحبت ابتسامة كاي قليلاً.
نظرت إليه إيفي لفترة طويلة، ثم ابتسمت أيضًا.
أخذ ساني رشفة من الماء وتابع بنبرة هادئة:
“على أي حال، في أعماق الفراغ، وجدت برجًا أسود. كانت هناك بعض الدمى المكسورة وذراع مقطوعة متعفنة بالداخل، والتي… آه… أكلتها، نوعًا ما. ومن البرج الأسود في الهاوية، ذهبت إلى برج أبيض في السماء، ثم عدت إلى الأرض على ذيل تنين. هذا كل شيء باختصار. أوه، وقبل كل ذلك، لقد قتلت نفسي، أظن. وحصلت على ذكرى جيدة للغاية مني أيضًا!”
“أعتقد… ثلاث حصص من البيبيمباب، وثلاثة حصص من سامجيوبسال، وثلاثة أطباق من جاجانغميون، وثلاثة حصص من تتوكبوكي.”
حدقا به الاثنان للحظات، ثم تنهدا في وقت واحد تقريبًا.
رفع حاجبه.
“بالإضافة إلى ذلك، أليست راسية في معبد الليل؟ يمكنها مساعدتك في الحصول على السكين العاجي أيضًا. قال ذلك الأمير أن الحصول على كليهما سيكون أفضل بكثير. الكابوس هو كابوس وسيكون مميتًا تمامًا، بغض النظر عن الكيفية استعدادنا له. التخلي عن أي ميزة لهو أمر غبي.”
هز كاي رأسه.
أخذ ساني رشفة من الماء وتابع بنبرة هادئة:
لكن تمكن النادل بطريقة ما من الحفاظ على وجه مستقيم.
“أستعيد كلامي. دعنا نستمع إلى النسخة الطويلة…”
شرح ساني تسلسل الأحداث التي أدت إلى رحيله لأكثر من شهر، مع الاحتفاظ ببعض الأشياء لنفسه – مثل العدد الحقيقي للعملات المعجزة التي جمعها، وكل ما له علاقة بويفر، والسبب الحقيقي خلف كونه يائسًا جدًا لزيادة قوته في أسرع وقت ممكن.
هربت تنهيدة ثقيلة من شفتيه.
عندما انتهى، ضحكت إيفي.
“من الجميل رؤيتك يا ساني. أنا وإيفي كنا قلقين حقًا!”
“حسنًا. سمة [مقدر] خاصتك التي تمتلكها تلك كانت بالفعل في حالة من النشاط الزائد مؤخرًا، ألا تظن؟”
كاد ساني أن يختنق على الماء الذي يشربه من كأس كريستالي جميل.
وبعد دقائق قليلة أتى النادل ليأخذ طلبهم. تحدثت إيفي:
ظهر تعبير مرير على وجه ساني.
“أعتقد ذلك. لقد أمضيت ثلاثة أشهر كاملة دون حدوث أي شيء سيئ للغاية، أو جيد جدًا قبل ذلك. ولكن هذا هو الأمر، عندما يحدث شيء أخيرًا، عادةً ما يؤدي إلى شيء آخر. ومع ذلك، لم يكن الأمر كله فظيعًا. كان علي أن أعمل بجد من أجل النجاة، ولكن بخلاف ذلك، كانت هذه الرحلة بمثابة مكسب غير متوقع بالنسبة لي”.
أخذ كاي رشفة من الشاي ثم قال بتفكير:
“وماذا عن هذا الصوت… موردريت؟ هل تثق به؟”
“تحدي الكابوس؟ الآن، بالكاد بعد أربعة أشهر من استيقاظنا؟ هل أنت مجنون يا ساني؟”
“تبين أن كل معلومة قدمها لي كانت صحيحة حتى الآن. ومفيدة للغاية. ربما لم أكن على قيد الحياة الآن لولاه. لذلك من الصعب أن أقول حقًا.”
تردد ساني، ثم هز كتفيه.
أمالت إيفي رأسها وأعطته نظرة غريبة.
“حسنًا. سمة [مقدر] خاصتك التي تمتلكها تلك كانت بالفعل في حالة من النشاط الزائد مؤخرًا، ألا تظن؟”
“بعد أن تأكدت من أنه ليس مجرد نسج من خيالي، توصلت إلى الاعتقاد بأن موردريت هو بالفعل أحد الضائعين، وعلى الأرجح مستيقظ مثلنا تمامًا. على الأرجح، يمكنه التواصل معي من مسافة بعيدة جدًا بسبب شظية المرآة التي التقطتها بعد أن قمت بإسقاط ذلك الصدى الاصطناعي الغريب خاصته. بخلاف ذلك… لا أعرف. إنه غامض للغاية، على أقل تقدير. “
“على أي حال، في أعماق الفراغ، وجدت برجًا أسود. كانت هناك بعض الدمى المكسورة وذراع مقطوعة متعفنة بالداخل، والتي… آه… أكلتها، نوعًا ما. ومن البرج الأسود في الهاوية، ذهبت إلى برج أبيض في السماء، ثم عدت إلى الأرض على ذيل تنين. هذا كل شيء باختصار. أوه، وقبل كل ذلك، لقد قتلت نفسي، أظن. وحصلت على ذكرى جيدة للغاية مني أيضًا!”
فكر قليلاً ثم أضاف:
“على أي حال، في أعماق الفراغ، وجدت برجًا أسود. كانت هناك بعض الدمى المكسورة وذراع مقطوعة متعفنة بالداخل، والتي… آه… أكلتها، نوعًا ما. ومن البرج الأسود في الهاوية، ذهبت إلى برج أبيض في السماء، ثم عدت إلى الأرض على ذيل تنين. هذا كل شيء باختصار. أوه، وقبل كل ذلك، لقد قتلت نفسي، أظن. وحصلت على ذكرى جيدة للغاية مني أيضًا!”
“حقًا، ما هو؟”
“تبين أن كل معلومة قدمها لي كانت صحيحة حتى الآن. ومفيدة للغاية. ربما لم أكن على قيد الحياة الآن لولاه. لذلك من الصعب أن أقول حقًا.”
ابتسم كاي.
نظف ساني حلقه.
“حسنًا، في هذه الحالة، فهو جيد في قاموسي.”
{ترجمة نارو…}
توقف ساني عندما اقترب النادل لإحضار الأطباق المتسخة وإعادة ملء أكوابهم. وبعد أن أصبحوا بمفردهم مرة أخرى، بقي صامتًا لبعض الوقت، ثم التفت إلى إيفي:
“على أي حال، في أعماق الفراغ، وجدت برجًا أسود. كانت هناك بعض الدمى المكسورة وذراع مقطوعة متعفنة بالداخل، والتي… آه… أكلتها، نوعًا ما. ومن البرج الأسود في الهاوية، ذهبت إلى برج أبيض في السماء، ثم عدت إلى الأرض على ذيل تنين. هذا كل شيء باختصار. أوه، وقبل كل ذلك، لقد قتلت نفسي، أظن. وحصلت على ذكرى جيدة للغاية مني أيضًا!”
“أستعيد كلامي. دعنا نستمع إلى النسخة الطويلة…”
“لكن على أي حال… أعتقد أن ما قاله عن البذرة صحيح. أظن أنه يمكنني الحصول على السكين السجي، الذي من المفترض أنه يجعل الكابوس أسهل. لذا… أردت أن أسأل. إيفي، أعلم أنه يمكنكِ طرقعة أصابعكِ وسيرافقكِ عشرات من أقوى مجموعات المستيقظين في العالم للتغلب على الكابوس الثاني. لكن… هل تفكرين في… تحدي واحد معي؟”
‘…ماذا علي أن أفعل؟’
“حسنًا، في هذه الحالة، فهو جيد في قاموسي.”
لقد توقع منها أن تضايقه قليلاً قبل أن تجيب، لكن إيفي ظلت هادئة لبعض الوقت، كان على وجهها تعبير جدي على نحو غير معهود. وبعد فترة قالت:
كاد ساني أن يختنق على الماء الذي يشربه من كأس كريستالي جميل.
“إذا كنت لا تمانع… ضعني في الحسبان أيضًا. أريد أن اتحدى الكابوس الثاني معكم يا رفاق. في الواقع، حتى لو كنت تمانع، فأنا أصر!”
“تحدي الكابوس؟ الآن، بالكاد بعد أربعة أشهر من استيقاظنا؟ هل أنت مجنون يا ساني؟”
بعد قول ذلك، نظر ساني بعيدًا.
“دعنا نبدأ مع النسخة القصيرة، أظن؟”
ابتسم.
“إذا كنت لا تمانع… ضعني في الحسبان أيضًا. أريد أن اتحدى الكابوس الثاني معكم يا رفاق. في الواقع، حتى لو كنت تمانع، فأنا أصر!”
“لا، لا أقصد الآن. كلانا يحتاج إلى وقت ليصبح أقوى ويستعد بالطبع.”
“حسنًا. سمة [مقدر] خاصتك التي تمتلكها تلك كانت بالفعل في حالة من النشاط الزائد مؤخرًا، ألا تظن؟”
بعد قول ذلك، نظر ساني بعيدًا.
لقد توقع منها أن تضايقه قليلاً قبل أن تجيب، لكن إيفي ظلت هادئة لبعض الوقت، كان على وجهها تعبير جدي على نحو غير معهود. وبعد فترة قالت:
{ترجمة نارو…}
“…خلال سبعة أشهر. بعد الانقلاب الشتوي. ذلك عندما أخطط للعودة إلى البرج العاجي والذهاب إلى تلك البذرة. هل ستأتين معي؟”
“لكن على أي حال… أعتقد أن ما قاله عن البذرة صحيح. أظن أنه يمكنني الحصول على السكين السجي، الذي من المفترض أنه يجعل الكابوس أسهل. لذا… أردت أن أسأل. إيفي، أعلم أنه يمكنكِ طرقعة أصابعكِ وسيرافقكِ عشرات من أقوى مجموعات المستيقظين في العالم للتغلب على الكابوس الثاني. لكن… هل تفكرين في… تحدي واحد معي؟”
نظرت إليه إيفي لفترة طويلة، ثم ابتسمت أيضًا.
{ترجمة نارو…}
“بالتأكيد. ولم لا؟ لقد سئمت من حالي هذا على أي حال. لكن يا ساني… لدي شرط واحد.”
ابتسم.
ابتسم كاي.
رفع حاجبه.
“حقًا، ما هو؟”
نظرت إيفي إلى كاي، ثم قالت بهدوء:
“أستعيد كلامي. دعنا نستمع إلى النسخة الطويلة…”
“من الجميل رؤيتك يا ساني. أنا وإيفي كنا قلقين حقًا!”
“أنت بحاجة إلى إقناع كاسي بالانضمام إلينا أيضًا. لا أعرف ما الذي حدث بينكما، لكن هذا لا يهم. ليس من الضروري أن يكون أعضاء الفوج أصدقاء. إنهم فقط بحاجة إلى العمل بشكل جيد. معًا… وقد عمل فوجنا بشكل مثالي على الشاطئ المنسي. مات كاستر، ورحلت نيفيس… لكن كاسي لا تزال هنا، وكلانا يعرف مدى أهمية جانبها.”
وأضافت بينما أصبح وجه ساني قاتمًا:
بغض النظر عن شعوره تجاه كاسي، فقد كانت نعمة لأي فوج… خاصة الآن، لأنها أصبحت أكثر ثقة في قدراتها بعد أن أصبحت مستيقظة. كان لديها أيضًا ناجون آخرون من الشاطئ المنسي يتبعونها بينما ينتظرون عودة نيفيس، واتصالات بمبعوثي عشيرة فالور في معبد الليل.
“بالإضافة إلى ذلك، أليست راسية في معبد الليل؟ يمكنها مساعدتك في الحصول على السكين العاجي أيضًا. قال ذلك الأمير أن الحصول على كليهما سيكون أفضل بكثير. الكابوس هو كابوس وسيكون مميتًا تمامًا، بغض النظر عن الكيفية استعدادنا له. التخلي عن أي ميزة لهو أمر غبي.”
لقد توقع منها أن تضايقه قليلاً قبل أن تجيب، لكن إيفي ظلت هادئة لبعض الوقت، كان على وجهها تعبير جدي على نحو غير معهود. وبعد فترة قالت:
‘إقناع كاسي…’
“تبين أن كل معلومة قدمها لي كانت صحيحة حتى الآن. ومفيدة للغاية. ربما لم أكن على قيد الحياة الآن لولاه. لذلك من الصعب أن أقول حقًا.”
ارتفعت موجة من الغضب والاحتجاج من أعماق قلب ساني. على الرغم من أنه كان لديه الوقت للتعافي مما حدث في البرج القرمزي وفهم السبب خلف قيام كاسي بما فعلته، إلا أنه كان لا يزال مليئًا بالاستياء. وكان لا يزال متألمًا. كان لا يزال غير راغب في التفكير في مسامحتها…
“على أي حال، في أعماق الفراغ، وجدت برجًا أسود. كانت هناك بعض الدمى المكسورة وذراع مقطوعة متعفنة بالداخل، والتي… آه… أكلتها، نوعًا ما. ومن البرج الأسود في الهاوية، ذهبت إلى برج أبيض في السماء، ثم عدت إلى الأرض على ذيل تنين. هذا كل شيء باختصار. أوه، وقبل كل ذلك، لقد قتلت نفسي، أظن. وحصلت على ذكرى جيدة للغاية مني أيضًا!”
لكن كانت إيفي على حق.
نظف ساني حلقه.
بغض النظر عن شعوره تجاه كاسي، فقد كانت نعمة لأي فوج… خاصة الآن، لأنها أصبحت أكثر ثقة في قدراتها بعد أن أصبحت مستيقظة. كان لديها أيضًا ناجون آخرون من الشاطئ المنسي يتبعونها بينما ينتظرون عودة نيفيس، واتصالات بمبعوثي عشيرة فالور في معبد الليل.
لم يكن عليه أن يسامحها لكي يقاتل جنبًا إلى جنب معها. كان عليه فقط أن يثق بأنها لن تخونه مرة أخرى… وهو ما كان يؤمن به. لأنه، على الرغم من أن ساني كان يرغب في الشك فيها، إلا أنه عرف أنها تعلمت درسًا مريرًا.
“إذا كنت لا تمانع… ضعني في الحسبان أيضًا. أريد أن اتحدى الكابوس الثاني معكم يا رفاق. في الواقع، حتى لو كنت تمانع، فأنا أصر!”
هربت تنهيدة ثقيلة من شفتيه.
“أعتقد ذلك. لقد أمضيت ثلاثة أشهر كاملة دون حدوث أي شيء سيئ للغاية، أو جيد جدًا قبل ذلك. ولكن هذا هو الأمر، عندما يحدث شيء أخيرًا، عادةً ما يؤدي إلى شيء آخر. ومع ذلك، لم يكن الأمر كله فظيعًا. كان علي أن أعمل بجد من أجل النجاة، ولكن بخلاف ذلك، كانت هذه الرحلة بمثابة مكسب غير متوقع بالنسبة لي”.
‘…ماذا علي أن أفعل؟’
…كان في تلك اللحظة حيث تحدث كاي فجأة، الذي كان صامتًا طوال محادثتهما:
ابتسم كاي.
“إذا كنت لا تمانع… ضعني في الحسبان أيضًا. أريد أن اتحدى الكابوس الثاني معكم يا رفاق. في الواقع، حتى لو كنت تمانع، فأنا أصر!”
“لا، لا أقصد الآن. كلانا يحتاج إلى وقت ليصبح أقوى ويستعد بالطبع.”
أمالت إيفي رأسها وأعطته نظرة غريبة.
{ترجمة نارو…}
لم يكن عليه أن يسامحها لكي يقاتل جنبًا إلى جنب معها. كان عليه فقط أن يثق بأنها لن تخونه مرة أخرى… وهو ما كان يؤمن به. لأنه، على الرغم من أن ساني كان يرغب في الشك فيها، إلا أنه عرف أنها تعلمت درسًا مريرًا.
أخذ كاي رشفة من الشاي ثم قال بتفكير:
