Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 462

مسعىً ملحمي

مسعىً ملحمي

الفصل 462 : مسعىً ملحمي

 

 

 

بعد أن اتصلت إيفي بكاي وأخبرته أن ساني كان حيًا وعاد إلى العالم الحقيقي، أمضوا دقيقة في صمت غريب.

 

 

‘حياة الكبار صعبة…’

نظر ساني حوله، متأملًا في غرفة معيشته التي كانت نظيفة ومنظمة ذات يوم. حاليًا، أصبحت هناك أطباق قذرة في كل مكان، بالإضافة إلى عبوات فارغة من الطعام الجاهز… على الأقل اعتقد أن هذا ما كانت عليه، لأنه لم يشتر واحدة من قبل.

‘اللعنة!’

 

 

إيفي خرقاءٌ للغاية!.

 

 

لقد منحتهم الأمل، على الأقل.

حتى أنه كان هناك عدة قطع من الملابس ألقيت في الزاوية!.

 

 

“…إنه لأمر مخزٍ أن أيًا منهما لم يعيش لفترة كافية لرؤية قصتهما الغبية تصبح نجاحًا عالميًا. كان بارك سيكون مليئًا بنفسه الآن. يمكنني سماعه يتباهى.”

وبالحديث عن الملابس…

 

 

‘آه… هل يعتقد حقًا أن تنكره يخدع أحداً؟ ولماذا يحاول دائمًا أن يعانقني؟!’

‘اللعنة!’

وبطبيعة الحال، كان كاي.

 

أمضى الاثنان بعض الوقت في الاسترخاء في مركز التسوق، حيث تستريح إيفي على كرسيها المتحرك، بينما يدفعها ساني من الخلف. من وقت لآخر، تعرف عليها شخص ما على أنها الشهيرة ربتها الذئاب، وأعرب عن احترامه وإعجابه بأدب. بدا ساني، من ناحية أخرى، غير مرئي تقريبًا.

“بالمناسبة، ساني… متى حصلت على هذا الوشم الرائع؟ ثعبان كبير وطويل كذلك! يجعل الفتاة تتساءل…”

 

 

 

تنهد بشدة، ولعن حقيقة أنه لم يعدل رداء محرك الدمى بعد استدعائه في الطابق السفلي. لم تكن هناك حروق على جلده الآن بعد كل شيء.

 

 

تنهد ساني.

“…إنه ليس وشمًا حقًا. إنه ثعبان سحري يساعدني على التحكم في الجوهر وتجديده بشكل أسرع. لا تسألي لماذا يظهر كوشم، لأنني ليس لدي أي فكرة، حقًا.”

…عندما لاحظت إيفي نظرته، أخرجت ابتسامة عريضة.

 

الفصل 462 : مسعىً ملحمي

تردد قليلاً ثم سأل:

“…صحيح. من المنطقي… أنك لست النوع من الرجال الذين يفعلوا ذلك على السرير. أوه، صحيح! ماذا حدث لثلاجتك؟”

 

 

“إذن كنت تعيشين هنا خلال الأسابيع القليلة الماضية؟”

لم يكن أمامه إلا أن يقول الحقيقة:

 

لقد منحتهم الأمل، على الأقل.

هزت إيفي كتفيها.

“أي أشياء؟! لا توجد أشياء! أنا لا أستخدم غرفة النوم حتى! لا أستطيع النوم حقًا، ألا ترين؟!”

 

 

“بالتأكيد. كان على شخص ما أن يراقب علاماتك الحيوية. بالإضافة إلى ذلك، عائلتي… حسنًا، لقد استحقوا استراحة بعد الاعتناء بجسدي الذي كان في غيبوبة لأربع سنوات، وكل شيء قبل ذلك. لذلك اشتريت لنا مكانًا جميلاً للغاية، وبعد ذلك نوعاً ما… غادرت.”

لاحظ ما لا يقل عن ثلاثة ملصقات دعائية تصورها – بالشكل التي كانت تبدو عليه في عالم الأحلام على وجه الدقة – على المباني بينما كانت السيارة تتجه نحو قلب المدينة. حتى أنه كان عليه أن يوافق على أن إيفي تبدو… مثيرة للإعجاب. مثل قديسة الحرب الجميلة التي لم تعرف الخوف أو الاستسلام أبدًا لأي شيء، ولا حتى الظلام اليائس للشاطئ المنسي.

 

“…نعم.”

ثم ظهر تعبير حيوي على وجهها:

 

 

الفصل 462 : مسعىً ملحمي

“لكن لا تقلق! الأشياء التي تحتفظ بها في غرفة نومك بقت سرًا. فأنا لا أستطيع حتى صعود الدرج، تتذكر؟”

 

 

 

نظر ساني لها بغضب.

 

 

“…هل تريدين الذهاب لشراء واحدة جديدة؟”

“أي أشياء؟! لا توجد أشياء! أنا لا أستخدم غرفة النوم حتى! لا أستطيع النوم حقًا، ألا ترين؟!”

***

 

 

ضحكت إيفي.

إيفي خرقاءٌ للغاية!.

 

كان هناك الكثير الذي كان بحاجة إلى التفكير فيه والقيام به… لم تعطل الرحلة إلى السماء السفلى خططه في العالم الحقيقي فحسب، بل أضافت أيضًا أشياء جديدة إلى جدول أعماله. من التدريب على استخدام الرمح بشكل أفضل إلى إنشاء متجر لبيع شظايا الروح التي أعادها بمساعدة الصندوق الطامع، كان هناك الكثير من الفرص أمامه.

“…صحيح. من المنطقي… أنك لست النوع من الرجال الذين يفعلوا ذلك على السرير. أوه، صحيح! ماذا حدث لثلاجتك؟”

كان عليه أيضًا أن يقرر ما يجب فعله بشأن رَين. ويستمر في ممارسة رقصة الظل في مشهد الأحلام… لقد نسي الجميع أمر مونغريل بحلول الآن، بالتأكيد. لا شك في ذلك.

 

الانتصار والمثابرة… كان هذا ما يحتاج الناس إلى رؤيته، مع الأخذ في الاعتبار مدى صعوبة الحياة في العالم الحقيقي في بعض الأحيان. حتى لو كانت مجرد كذبة حلوة وطيبة.

حدق بغضب، ثم نظر بعيدًا في حرج.

تنهد بشدة، ولعن حقيقة أنه لم يعدل رداء محرك الدمى بعد استدعائه في الطابق السفلي. لم تكن هناك حروق على جلده الآن بعد كل شيء.

 

نظر ساني حوله، متأملًا في غرفة معيشته التي كانت نظيفة ومنظمة ذات يوم. حاليًا، أصبحت هناك أطباق قذرة في كل مكان، بالإضافة إلى عبوات فارغة من الطعام الجاهز… على الأقل اعتقد أن هذا ما كانت عليه، لأنه لم يشتر واحدة من قبل.

آه، هذا… لقد كسرتها نوعًا ما. عن طريق الصدفة.”

 

 

لم يمانع ساني. كان الأمر أفضل بهذه الطريقة حقًا.

ثم ظهرت ابتسامة مفاجئة على وجهه.

 

 

“هل تتذكر كيف توصل سكار وبارك إلى قصة تجعلني أبدو وكأنني بطلة شعبية في المستوطنة الخارجية، عندما كان حشد غونلوغ يبحث عني؟ حسنًا، لقد استخدمت الحكومة ذلك لأقصى حد، كما يمكنك أن ترى. بالإضافة إلى حقيقة أنني كنت مسؤولة عن الخط الأول أثناء الحصار… لقد جعلوني فتاة الملصقات لجيل المستيقظين الشباب. مباشرة بعد نيفيس، بالطبع.”

“…هل تريدين الذهاب لشراء واحدة جديدة؟”

***

 

وبطبيعة الحال، كان كاي.

***

 

 

 

وبما أن كاي أراد أن يلتقي بهما، قرر ساني وإيفي زيارة أحد مراكز التسوق الفاخرة في وسط المدينة، ثم انتظاره في مطعم فاخر بالقرب. أخبرت الصيادة السابقة ساني أيضًا أنها ستؤجل طرح الأسئلة حول مغامرته غير المتوقعة حتى يجتمع الثلاثة معًا، حتى لا يضطر إلى تكرار كل شيء مرتين.

“هل تتذكر كيف توصل سكار وبارك إلى قصة تجعلني أبدو وكأنني بطلة شعبية في المستوطنة الخارجية، عندما كان حشد غونلوغ يبحث عني؟ حسنًا، لقد استخدمت الحكومة ذلك لأقصى حد، كما يمكنك أن ترى. بالإضافة إلى حقيقة أنني كنت مسؤولة عن الخط الأول أثناء الحصار… لقد جعلوني فتاة الملصقات لجيل المستيقظين الشباب. مباشرة بعد نيفيس، بالطبع.”

 

***

وهو ما يناسبه تمامًا، لأنه يحتاج إلى وقت ليقرر ما يريد أن يقوله لأصدقائه، وما الذي من الأفضل الاحتفاظ به لنفسه.

 

 

تنهد بشدة، ولعن حقيقة أنه لم يعدل رداء محرك الدمى بعد استدعائه في الطابق السفلي. لم تكن هناك حروق على جلده الآن بعد كل شيء.

كان هناك الكثير الذي كان بحاجة إلى التفكير فيه والقيام به… لم تعطل الرحلة إلى السماء السفلى خططه في العالم الحقيقي فحسب، بل أضافت أيضًا أشياء جديدة إلى جدول أعماله. من التدريب على استخدام الرمح بشكل أفضل إلى إنشاء متجر لبيع شظايا الروح التي أعادها بمساعدة الصندوق الطامع، كان هناك الكثير من الفرص أمامه.

 

 

 

كان عليه أيضًا أن يقرر ما يجب فعله بشأن رَين. ويستمر في ممارسة رقصة الظل في مشهد الأحلام… لقد نسي الجميع أمر مونغريل بحلول الآن، بالتأكيد. لا شك في ذلك.

قبل أن يتمكن ساني من فهم ما كان يحدث، اقترب منه الشخص الملثم بسرعة وعانقه بشدة.

 

“هل تتذكر كيف توصل سكار وبارك إلى قصة تجعلني أبدو وكأنني بطلة شعبية في المستوطنة الخارجية، عندما كان حشد غونلوغ يبحث عني؟ حسنًا، لقد استخدمت الحكومة ذلك لأقصى حد، كما يمكنك أن ترى. بالإضافة إلى حقيقة أنني كنت مسؤولة عن الخط الأول أثناء الحصار… لقد جعلوني فتاة الملصقات لجيل المستيقظين الشباب. مباشرة بعد نيفيس، بالطبع.”

‘حياة الكبار صعبة…’

 

 

 

وصلوا إلى مركز التسوق بمساعدة مركبة نقل خاصة، والتي بدت فخمة بعض الشيء بالنسبة لساني، ولكنها كانت ضرورية، مع الأخذ في الاعتبار أنه سيكون من الصعب على إيفي التنقل في وسائل النقل العام.

“…إنه ليس وشمًا حقًا. إنه ثعبان سحري يساعدني على التحكم في الجوهر وتجديده بشكل أسرع. لا تسألي لماذا يظهر كوشم، لأنني ليس لدي أي فكرة، حقًا.”

 

 

ليس فقط بسبب إعاقتها، ولكن أيضًا لأنها كانت من المشاهير إلى حد ما.

بعد أن اتصلت إيفي بكاي وأخبرته أن ساني كان حيًا وعاد إلى العالم الحقيقي، أمضوا دقيقة في صمت غريب.

 

ثم ظهر تعبير حيوي على وجهها:

لاحظ ما لا يقل عن ثلاثة ملصقات دعائية تصورها – بالشكل التي كانت تبدو عليه في عالم الأحلام على وجه الدقة – على المباني بينما كانت السيارة تتجه نحو قلب المدينة. حتى أنه كان عليه أن يوافق على أن إيفي تبدو… مثيرة للإعجاب. مثل قديسة الحرب الجميلة التي لم تعرف الخوف أو الاستسلام أبدًا لأي شيء، ولا حتى الظلام اليائس للشاطئ المنسي.

“بالمناسبة، ساني… متى حصلت على هذا الوشم الرائع؟ ثعبان كبير وطويل كذلك! يجعل الفتاة تتساءل…”

 

“أي أشياء؟! لا توجد أشياء! أنا لا أستخدم غرفة النوم حتى! لا أستطيع النوم حقًا، ألا ترين؟!”

الانتصار والمثابرة… كان هذا ما يحتاج الناس إلى رؤيته، مع الأخذ في الاعتبار مدى صعوبة الحياة في العالم الحقيقي في بعض الأحيان. حتى لو كانت مجرد كذبة حلوة وطيبة.

 

 

لا يمكن لأي قدر من الأقنعة والنظارات الشمسية أن يخفي الهالة الساحرة للعندليب الساحر.

لقد منحتهم الأمل، على الأقل.

 

 

…عندما لاحظت إيفي نظرته، أخرجت ابتسامة عريضة.

وأعطاهم الأمل القوة.

 

 

 

…عندما لاحظت إيفي نظرته، أخرجت ابتسامة عريضة.

 

 

 

“أبدو جيدة، ألا تظن؟”

 

 

 

لم يكن أمامه إلا أن يقول الحقيقة:

“…هل تريدين الذهاب لشراء واحدة جديدة؟”

 

 

“…نعم.”

 

 

لم يمانع ساني. كان الأمر أفضل بهذه الطريقة حقًا.

ضحكت.

 

 

لم يسبق له أن ذهب إلى مطعم فاخر من قبل، ولكن يبدو أن مظهره الخارجي كان لائقًا بما يكفي حتى لا يكون خارج المكان تمامًا – فقد تم اختيار الملابس العادية التي كان يرتديها بمساعدة أيقونة الموضة الساحرة نفسه، بعد كل شيء. أو ربما كان وجود إيفي هو الذي جعل الجميع هناك مهذبين وموقرين بعض الشيء.

“هل تتذكر كيف توصل سكار وبارك إلى قصة تجعلني أبدو وكأنني بطلة شعبية في المستوطنة الخارجية، عندما كان حشد غونلوغ يبحث عني؟ حسنًا، لقد استخدمت الحكومة ذلك لأقصى حد، كما يمكنك أن ترى. بالإضافة إلى حقيقة أنني كنت مسؤولة عن الخط الأول أثناء الحصار… لقد جعلوني فتاة الملصقات لجيل المستيقظين الشباب. مباشرة بعد نيفيس، بالطبع.”

وكانت تلك هي الحقيقة المريرة التي لم يتمكن الناس من رؤيتها. أن الثمن الباهظ للانتصار الذي احتفلوا به معروفًا فقط لأولئك الذين مروا به، وخرجوا بطريقة ما أحياء على الجانب الآخر.

 

وصلوا إلى مركز التسوق بمساعدة مركبة نقل خاصة، والتي بدت فخمة بعض الشيء بالنسبة لساني، ولكنها كانت ضرورية، مع الأخذ في الاعتبار أنه سيكون من الصعب على إيفي التنقل في وسائل النقل العام.

أصبح وجهها فجأة قاتمًا وصارمًا. وبعد صمت طويل، أضافت إيفي:

 

 

“هل تتذكر كيف توصل سكار وبارك إلى قصة تجعلني أبدو وكأنني بطلة شعبية في المستوطنة الخارجية، عندما كان حشد غونلوغ يبحث عني؟ حسنًا، لقد استخدمت الحكومة ذلك لأقصى حد، كما يمكنك أن ترى. بالإضافة إلى حقيقة أنني كنت مسؤولة عن الخط الأول أثناء الحصار… لقد جعلوني فتاة الملصقات لجيل المستيقظين الشباب. مباشرة بعد نيفيس، بالطبع.”

“…إنه لأمر مخزٍ أن أيًا منهما لم يعيش لفترة كافية لرؤية قصتهما الغبية تصبح نجاحًا عالميًا. كان بارك سيكون مليئًا بنفسه الآن. يمكنني سماعه يتباهى.”

ضحكت.

 

وهو ما يناسبه تمامًا، لأنه يحتاج إلى وقت ليقرر ما يريد أن يقوله لأصدقائه، وما الذي من الأفضل الاحتفاظ به لنفسه.

وكانت تلك هي الحقيقة المريرة التي لم يتمكن الناس من رؤيتها. أن الثمن الباهظ للانتصار الذي احتفلوا به معروفًا فقط لأولئك الذين مروا به، وخرجوا بطريقة ما أحياء على الجانب الآخر.

‘هذا الوغد الأنيق…’

 

 

أمضى الاثنان بعض الوقت في الاسترخاء في مركز التسوق، حيث تستريح إيفي على كرسيها المتحرك، بينما يدفعها ساني من الخلف. من وقت لآخر، تعرف عليها شخص ما على أنها الشهيرة ربتها الذئاب، وأعرب عن احترامه وإعجابه بأدب. بدا ساني، من ناحية أخرى، غير مرئي تقريبًا.

 

 

 

لم يمانع ساني. كان الأمر أفضل بهذه الطريقة حقًا.

 

 

“أبدو جيدة، ألا تظن؟”

كونك غير مرئي يناسب الظل جيدًا.

حتى أنه كان هناك عدة قطع من الملابس ألقيت في الزاوية!.

 

نظر ساني لها بغضب.

والأهم من ذلك، أن شراء ثلاجة غبية قد ملأه بالبهجة الخالصة – فقد كان يتخيلها لفترة طويلة في السماء السفلى، بعد كل شيء. بمعنى ما، كان كل هذا الأمر برمته مجرد عقبة كبيرة أمام سعيه الملحمي لشراء ثلاجة. والآن، بعد التغلب على عدد لا يحصى من المخاطر والصعوبات، انتهى هذا المسعى المميت!.

‘اللعنة!’

 

“لكن لا تقلق! الأشياء التي تحتفظ بها في غرفة نومك بقت سرًا. فأنا لا أستطيع حتى صعود الدرج، تتذكر؟”

أتفق ساني على تفاصيل عملية النقل، وسرعان ما حان الوقت للقاء كاي.

“…صحيح. من المنطقي… أنك لست النوع من الرجال الذين يفعلوا ذلك على السرير. أوه، صحيح! ماذا حدث لثلاجتك؟”

 

 

لم يسبق له أن ذهب إلى مطعم فاخر من قبل، ولكن يبدو أن مظهره الخارجي كان لائقًا بما يكفي حتى لا يكون خارج المكان تمامًا – فقد تم اختيار الملابس العادية التي كان يرتديها بمساعدة أيقونة الموضة الساحرة نفسه، بعد كل شيء. أو ربما كان وجود إيفي هو الذي جعل الجميع هناك مهذبين وموقرين بعض الشيء.

 

 

 

دخلوا مساحة مزينة بذوق رفيع ورأوا شخصًا طويل القامة يرتدي قبعة سوداء وقناع وجه عادي يقف في مكان قريب. كان غريب الأطوار يرتدي النظارات الشمسية في الداخل.

الفصل 462 : مسعىً ملحمي

 

 

قبل أن يتمكن ساني من فهم ما كان يحدث، اقترب منه الشخص الملثم بسرعة وعانقه بشدة.

“…نعم.”

 

ضحكت.

‘آه… هل يعتقد حقًا أن تنكره يخدع أحداً؟ ولماذا يحاول دائمًا أن يعانقني؟!’

 

 

الفصل 462 : مسعىً ملحمي

وبطبيعة الحال، كان كاي.

 

 

“أبدو جيدة، ألا تظن؟”

لا يمكن لأي قدر من الأقنعة والنظارات الشمسية أن يخفي الهالة الساحرة للعندليب الساحر.

ليس فقط بسبب إعاقتها، ولكن أيضًا لأنها كانت من المشاهير إلى حد ما.

 

 

هذا فقط جعله يبرز أكثر.

 

 

تنهد ساني.

…عندما لاحظت إيفي نظرته، أخرجت ابتسامة عريضة.

 

وبما أن كاي أراد أن يلتقي بهما، قرر ساني وإيفي زيارة أحد مراكز التسوق الفاخرة في وسط المدينة، ثم انتظاره في مطعم فاخر بالقرب. أخبرت الصيادة السابقة ساني أيضًا أنها ستؤجل طرح الأسئلة حول مغامرته غير المتوقعة حتى يجتمع الثلاثة معًا، حتى لا يضطر إلى تكرار كل شيء مرتين.

‘هذا الوغد الأنيق…’

قبل أن يتمكن ساني من فهم ما كان يحدث، اقترب منه الشخص الملثم بسرعة وعانقه بشدة.

 

“…إنه لأمر مخزٍ أن أيًا منهما لم يعيش لفترة كافية لرؤية قصتهما الغبية تصبح نجاحًا عالميًا. كان بارك سيكون مليئًا بنفسه الآن. يمكنني سماعه يتباهى.”

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط