جدول مزدحم
الفصل 480 : جدول مزدحم
{ترجمة نارو…}
بعد تلك الليلة، أصبح ساني مشغولاً للغاية.
وهذا يعني أنه كان عليه مواصلة المغامرة في برية الجزر المقيدة لمطاردة مخلوقات الكابوس. مسلحًا بالمشهد القاسي والقدرة على غرس نصله إما بضرر روحي غير مرئي أو لهب سامي مشع، أصبح الآن قادرًا على الذهاب إلى أبعد مما كان عليه من قبل، وتحدي المخلوقات التي اختار تجنبها سابقًا.
‘التفويض… هذا هو سر النجاح.’
كان هذا ما فكر فيه بعد انضمام آيكو إلى المتجر المبهر كمديرة. وبمساعدتها، قام بجميع الإجراءات الورقية اللازمة لجعل المتجر الشبكي المرتجل الخاص به يبدو شرعيًا. لاحظ ساني الفرق مباشرة بعد عرض شظايا الروح التي جمعها من سكان الملاذ للبيع. لم يتم شراؤها بشكل أسرع فحسب، بل كان السعر أيضًا أعلى من المتوقع.
ابقى عينيه أيضًا على الأحرف الرونية التي تصف حالتها، ورأى أن عدد شظايا الروح التي لديها يزداد بسرعة مخيفة كل يوم تقريبًا. لم يكن ساني يعرف مكان نيفيس وماذا كانت تفعل، وما أنواع الأعداء التي تقاتلهم، لكن لا بد أنهم كانوا أقوياء وأعدادهم كبيرة.
كما أنه لم يكن بحاجة إلى قضاء الكثير من وقته الذي يفتقر إليه بشدة بالفعل في إدارة المبيعات والتسليم والمشتريات. قامت آيكو بتبسيط العملية وإنشاء نظام بسيط وفعال حيث يسلمها مخزونه من الموارد والمعلومات المحدثة حول الأغراض التي أراد المستيقظين الحصول عليها منه في عالم الأحلام، ثم تقوم هي بالباقي.
على الرغم من أن حجم المبيعات لم يكن ساحقًا، إلا أن المتجر المبهر بدأ يعمل كعمل تجاري حقيقي بمستوى ثابت من النشاط وقاعدة عملاء تنمو ببطء. كان على ساني فقط جمع الأموال وإنفاقها على ذكريات منخفضة المستوى لإطعام القديسة.
حسنًا، والبقاء على قيد الحياة أثناء الحصول على شظايا الروح بالطبع.
للأسف، فعلى الرغم من مدى امتنانه لتفويض الأمور لآيكو، كان هذا هو الجزء الوحيد من حياته المزدحمة الذي يمكنه أن يعهد به إلى شخص آخر. كل الأشياء الأخرى التي كان عليه القيام بها كانت إما شخصية للغاية، أو سرية للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من تجنيد أي شخص للمساعدة.
لم يكن أحد سيجري أبحاثه نيابةً عنه، لذلك كان على ساني قضاء بعض الوقت في كتابة التقارير وإحضارها إلى المعلم يوليوس والعمل مع الرجل العجوز لجعلها تستحق أن تتم مكافأتها بنقاط المساهمة. لم يصل شيء إلى ما وصل إليه تقرير الشاطئ المنسي حتى الآن، لكن النقاط كانت تتراكم ببطء.
ماذا يمكن أن يحدث لمساعده الغامض؟ هل كان ببساطة غير قادر على إقامة اتصال خارج السماء السفلى والجزيرة العاجية، أم أن شيئًا ما حدث له؟.
أمامه، على مسافة قصيرة، بين الرصيف والممر المؤدي إلى شرفته، وقفت فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ترتدي الزي المدرسي، ذات شعر أسود وعينين داكنتين… وعلى وجهها الشاحب تعبير عابس للغاية.
وبالمثل، الآن بعد أن ذهبت كاسي في رحلة استكشافية طويلة، كان هو الوحيد من أصدقاء نيف – الذين لم يكن هناك سوى اثنين منهم حقًا – الذين يمكنهم زيارتها. لم يكن ذلك عبئًا، لكنه أخذ بعضًا من وقته مع ذلك.
حسنًا، والبقاء على قيد الحياة أثناء الحصول على شظايا الروح بالطبع.
ابقى عينيه أيضًا على الأحرف الرونية التي تصف حالتها، ورأى أن عدد شظايا الروح التي لديها يزداد بسرعة مخيفة كل يوم تقريبًا. لم يكن ساني يعرف مكان نيفيس وماذا كانت تفعل، وما أنواع الأعداء التي تقاتلهم، لكن لا بد أنهم كانوا أقوياء وأعدادهم كبيرة.
كان عليه أن يواكب ذلك.
على أي حال، كان الوضع يفسد خطط ساني بشكل خطير. كان ببساطة لا يستطيع استخدام مشهد الأحلام، مما تسبب في توقف تقدمه في رقصة الظل – وتدفق عدد الانتصارات لعباءة العالم السفلي.
والآن بعد أن حصل على دفعة كبيرة لقوته من خلال التضحية بالعملات المعجزة على المذبح الأبيض في ملاذ نوكتس، وقفت أقل من أربعمائة شظية ظل بينه وبين القدرة على إنشاء نواة ثالثة.
وهذا يعني أنه كان عليه مواصلة المغامرة في برية الجزر المقيدة لمطاردة مخلوقات الكابوس. مسلحًا بالمشهد القاسي والقدرة على غرس نصله إما بضرر روحي غير مرئي أو لهب سامي مشع، أصبح الآن قادرًا على الذهاب إلى أبعد مما كان عليه من قبل، وتحدي المخلوقات التي اختار تجنبها سابقًا.
كان الأمر أن ساني لم يسمع من موردريت مرة أخرى بعد عودته من البرج العاجي.
كافأه موتهم بشظايا الظل، بينما أهدته أجسادهم شظايا الروح التي يتم بيعها بعد ذلك وتحويلها إلى ذكريات، ومن ثم إلى شظايا ظل أيضًا، لكن هذه المرة لتستهلكها القديسة. لقد كانت دورة نبيلة، ولكنها مرهقة وخطيرة للغاية.
كما أنه لم يكن بحاجة إلى قضاء الكثير من وقته الذي يفتقر إليه بشدة بالفعل في إدارة المبيعات والتسليم والمشتريات. قامت آيكو بتبسيط العملية وإنشاء نظام بسيط وفعال حيث يسلمها مخزونه من الموارد والمعلومات المحدثة حول الأغراض التي أراد المستيقظين الحصول عليها منه في عالم الأحلام، ثم تقوم هي بالباقي.
عادة، كان من الممكن أن يكون ذلك علامة جيدة، لكن غياب موردريت جعل ساني متوترًا ومليئًا بالهواجس السيئة الغامضة.
وكما لو أن الضغط الناتج عن الاضطرار إلى مواكبة نجمة التغيير لم يكن كافيًا، كان عليه أيضًا مواصلة التدريب، سواء باستخدام الرمح – بمساعدة ايفي وشيطانته الصامتة – أو بدونهم، لممارسة رقصة الظل.
كافأه موتهم بشظايا الظل، بينما أهدته أجسادهم شظايا الروح التي يتم بيعها بعد ذلك وتحويلها إلى ذكريات، ومن ثم إلى شظايا ظل أيضًا، لكن هذه المرة لتستهلكها القديسة. لقد كانت دورة نبيلة، ولكنها مرهقة وخطيرة للغاية.
لكن تبين أن المهمة الثانية كانت أصعب بكثير مما توقعه ساني.
وبالمثل، الآن بعد أن ذهبت كاسي في رحلة استكشافية طويلة، كان هو الوحيد من أصدقاء نيف – الذين لم يكن هناك سوى اثنين منهم حقًا – الذين يمكنهم زيارتها. لم يكن ذلك عبئًا، لكنه أخذ بعضًا من وقته مع ذلك.
وبعد إحدى هذه المحاولات غير المثمرة، ترك ساني إيفي لتستمتع بالعشاء الذي أعده لهما بنفسه وخرج ليجلس على الشرفة بمزاجٍ قاتم.
قبل أن يغوص مرة أخرى في مشهد الأحلام، قرر أن يكون حذرًا ويتحقق من الوضع مع مونغريل. يمكن أن يخبره البحث السريع على الشبكة ما إذا كان الجميع قد نسوا المبارز الملثم أم لا.
‘اللعنة!’
وكما تبين… لم يفعلوا ذلك.
والذي أثار استياء ساني، أنه اكتشف أنه في شهر غيابه، لم يستمر الأشخاص المفتونون بمونغريل بحماسهم فحسب، بل وصلوا أيضًا إلى مستوى جديد تمامًا ومثير للسخرية حقًا.
بعد تلك الليلة، أصبح ساني مشغولاً للغاية.
وهذا يعني أنه كان عليه مواصلة المغامرة في برية الجزر المقيدة لمطاردة مخلوقات الكابوس. مسلحًا بالمشهد القاسي والقدرة على غرس نصله إما بضرر روحي غير مرئي أو لهب سامي مشع، أصبح الآن قادرًا على الذهاب إلى أبعد مما كان عليه من قبل، وتحدي المخلوقات التي اختار تجنبها سابقًا.
كانوا جميعًا يغمرون الشبكة بالنظريات والمناقشات، وكان عدد لا يحصى من الأفراد – حتى أولئك الذين فاتتهم لحظة انتشاره الأولية – كانوا ينتظرون بفارغ الصبر لحظة مجيدة واحدة.
أصبح صدر ساني باردًا.
وهي عودة اللورد مونغريل!.
أمامه، على مسافة قصيرة، بين الرصيف والممر المؤدي إلى شرفته، وقفت فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ترتدي الزي المدرسي، ذات شعر أسود وعينين داكنتين… وعلى وجهها الشاحب تعبير عابس للغاية.
لم يكن أحد سيجري أبحاثه نيابةً عنه، لذلك كان على ساني قضاء بعض الوقت في كتابة التقارير وإحضارها إلى المعلم يوليوس والعمل مع الرجل العجوز لجعلها تستحق أن تتم مكافأتها بنقاط المساهمة. لم يصل شيء إلى ما وصل إليه تقرير الشاطئ المنسي حتى الآن، لكن النقاط كانت تتراكم ببطء.
ومع مرور كل يوم، أصبحت توقعاتهم أقوى.
بغض النظر عن مدى تخفي ساني، فبمجرد ظهوره في مشهد الأحلام، كان حتمًا سيصنع الكثير من الضجيج ويجذب الكثير من الاهتمام.
‘اللعنة على كل شيء! يا لها من كارثة!’
قبل أن يغوص مرة أخرى في مشهد الأحلام، قرر أن يكون حذرًا ويتحقق من الوضع مع مونغريل. يمكن أن يخبره البحث السريع على الشبكة ما إذا كان الجميع قد نسوا المبارز الملثم أم لا.
وهي عودة اللورد مونغريل!.
كان على وشك سحب شعره في حالة من اليأس. كان من الجدير أن نتذكر أن شخصية مونغريل — الأمر الذي كان مثيرًا للسخرية! – قد تم إنشاؤها لمساعدته على البقاء مجهول الهوية، وربما من أجل جمع أسرار السياديين بأمان في المستقبل.
يا لها من مزحة، أن الشبح مجهول الهوية الذي ابتكره انتهى به الأمر إلى أن يصبح أكثر شهرة وتمييزًا من صانعه.
الفصل 480 : جدول مزدحم
كانوا جميعًا يغمرون الشبكة بالنظريات والمناقشات، وكان عدد لا يحصى من الأفراد – حتى أولئك الذين فاتتهم لحظة انتشاره الأولية – كانوا ينتظرون بفارغ الصبر لحظة مجيدة واحدة.
على أي حال، كان الوضع يفسد خطط ساني بشكل خطير. كان ببساطة لا يستطيع استخدام مشهد الأحلام، مما تسبب في توقف تقدمه في رقصة الظل – وتدفق عدد الانتصارات لعباءة العالم السفلي.
نظرت مباشرة الى ساني، وتنهدت وكررت:
وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فقد كانت هناك مشكلة أخرى غير متوقعة واجهها. لم تكن مزعجة أو ضارة، لكنها جعلته يشعر بالقلق كثيرًا، لأي سبب كان.
“قلت بماذا تحدق… أيها الشقي؟”
كان الأمر أن ساني لم يسمع من موردريت مرة أخرى بعد عودته من البرج العاجي.
كان الأمر أن ساني لم يسمع من موردريت مرة أخرى بعد عودته من البرج العاجي.
وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فقد كانت هناك مشكلة أخرى غير متوقعة واجهها. لم تكن مزعجة أو ضارة، لكنها جعلته يشعر بالقلق كثيرًا، لأي سبب كان.
“…ما الذي تحدق فيه؟”
وعلى الرغم من مرور عدة أسابيع، ظل الأمير الضائع غائبًا. ومجددًا، كان لرأس ساني صوت واحد فقط يتردد – وهو صوته.
عادة، كان من الممكن أن يكون ذلك علامة جيدة، لكن غياب موردريت جعل ساني متوترًا ومليئًا بالهواجس السيئة الغامضة.
أصبح صدر ساني باردًا.
ماذا يمكن أن يحدث لمساعده الغامض؟ هل كان ببساطة غير قادر على إقامة اتصال خارج السماء السفلى والجزيرة العاجية، أم أن شيئًا ما حدث له؟.
لم تكن هناك إجابة.
بغض النظر عن مدى تخفي ساني، فبمجرد ظهوره في مشهد الأحلام، كان حتمًا سيصنع الكثير من الضجيج ويجذب الكثير من الاهتمام.
حتى أن ساني أخرج شظية المرآة من الصندوق الطامع وسكب عليها بضع قطرات من الدم، دون أي نتيجة على الإطلاق. بقيت قطعة المرآة كما هي، مظلمة تمامًا ولا تعكس أي شيء.
الفصل 480 : جدول مزدحم
وبعد إحدى هذه المحاولات غير المثمرة، ترك ساني إيفي لتستمتع بالعشاء الذي أعده لهما بنفسه وخرج ليجلس على الشرفة بمزاجٍ قاتم.
وهي عودة اللورد مونغريل!.
كان ذلك في وقت مبكر من المساء، وكانت الظلال تنمو ببطء أطول وأعمق. ربما بسبب إرهاقه، أو ربما بسبب مدى اعتياده على الأمان في منزله، لكن أفكار ساني قد استحوذت عليه وفقد الإحساس بما يحيط به… وهو أمرٌ نادرًا ما يحدث.
وهي عودة اللورد مونغريل!.
…ولهذا السبب أصيب بصدمة شديدة عندما سمع صوت شخص ما على بعد أمتار قليلة.
“…ما الذي تحدق فيه؟”
وبعد إحدى هذه المحاولات غير المثمرة، ترك ساني إيفي لتستمتع بالعشاء الذي أعده لهما بنفسه وخرج ليجلس على الشرفة بمزاجٍ قاتم.
رمش ساني عدة مرات، ثم ركز بصره على الشخص الذي خاطبه.
عادة، كان من الممكن أن يكون ذلك علامة جيدة، لكن غياب موردريت جعل ساني متوترًا ومليئًا بالهواجس السيئة الغامضة.
والآن بعد أن حصل على دفعة كبيرة لقوته من خلال التضحية بالعملات المعجزة على المذبح الأبيض في ملاذ نوكتس، وقفت أقل من أربعمائة شظية ظل بينه وبين القدرة على إنشاء نواة ثالثة.
أمامه، على مسافة قصيرة، بين الرصيف والممر المؤدي إلى شرفته، وقفت فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ترتدي الزي المدرسي، ذات شعر أسود وعينين داكنتين… وعلى وجهها الشاحب تعبير عابس للغاية.
‘اللعنة!’
أصبح صدر ساني باردًا.
‘اللعنة!’
كانت رَين.
نظرت مباشرة الى ساني، وتنهدت وكررت:
ومع مرور كل يوم، أصبحت توقعاتهم أقوى.
“قلت بماذا تحدق… أيها الشقي؟”
وكما لو أن الضغط الناتج عن الاضطرار إلى مواكبة نجمة التغيير لم يكن كافيًا، كان عليه أيضًا مواصلة التدريب، سواء باستخدام الرمح – بمساعدة ايفي وشيطانته الصامتة – أو بدونهم، لممارسة رقصة الظل.
{ترجمة نارو…}
كانوا جميعًا يغمرون الشبكة بالنظريات والمناقشات، وكان عدد لا يحصى من الأفراد – حتى أولئك الذين فاتتهم لحظة انتشاره الأولية – كانوا ينتظرون بفارغ الصبر لحظة مجيدة واحدة.
