Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 481

اللقاء الأول

اللقاء الأول

الفصل 481 : اللقاء الأول

 

 

 

‘ما الذي تفعله هنا؟! ولماذا تتحدث معي؟!’

“وكنت بالتأكيد تحدق بي، بتعبير قذر للغاية. لقد كدت أتعثر! ألم يعلمك والديك عدم التحديق في الناس؟”

 

 

على الرغم من أن ساني كان مذعورًا في الداخل، إلا أن أيًا من مشاعره لم تنعكس على وجهه. مسلحًا بخبرة واسعة في الخداع والتلاعب ومواجهة مخلوقات الكابوس المرعبة في المشاجرة، احتفظ بوجه مستقيم، وألقى نظرة قاتمة على رَين، وقال بهدوء:

حدقت به رَين للحظات وعلى وجهها تعابير مضحكة، ثم سألت:

 

“إذاً أنت محظوظة! ساني هنا مميز بعض الشيء. فريد من نوعه! الأشياء التي تخرج من فمه أحياناً تكون…”

“أنا لا أحدق في أي شيء. ومن تنادين بالشقي، أيتها الشقية؟ احترمي الكبار!”

لقد شعرت بالخوف الشديد لدرجة أنها استخدمت الألقاب المناسبة.

 

 

سخرت الفتاة.

 

 

“اسمع يا أحمق، هل ستأكل أم لا؟ لأنه إذا لم تفعل، فسوف آكل حصتك أيضًا، كما تعلم…”

“اتقول الكبار؟ من الواضح أنك أصغر مني!”

‘ما الذي تفعله هنا؟! ولماذا تتحدث معي؟!’

 

 

فتح ساني عينيه على نطاق شاسع في غضب.

 

 

‘…أوتش.’

‘…أوتش.’

أومأت رَين.

 

“آه… ما هذا؟”

كان يعلم أنه يبدو أصغر سنًا من عمره، ولكن أن يحسبه أحد تلميذاً في المدرسة الإعدادية… كان هذا كثيرًا للغاية!.

“أنا لا أعيش في هذا المنزل وحدي فحسب، بل أنا أملكه أيضًا!”

 

 

كان الجو مظلمًا، لذلك ربما كان هذا هو سبب خطأها.

“…الأمر يبدو كما لو أن هناك مصنعًا في مكان ما في المدينة يصنع مجموعات كاملة من المراهقين الصغار والشاحبين والعظميين. تلك الفتاة شاحبة مثلك تقريبًا، يا ساني! لا أصدق ذلك…”

 

 

في هذه الأثناء، لم تنتهي رَين من الحديث:

“كلِ بقدر ما تريدين. وهذه الفتاة تعيش في الحي. لقد كانت تمر فقط.”

 

“إلى اللقاء! سررت بلقائك أيضًا! إذا شعرتي بالذنب نحو سوء التفاهم، يمكنك القدوم في أي وقت! مع الطعام! سوف يُغفر لك كل شيء!”

“وكنت بالتأكيد تحدق بي، بتعبير قذر للغاية. لقد كدت أتعثر! ألم يعلمك والديك عدم التحديق في الناس؟”

“اسمع يا أحمق، هل ستأكل أم لا؟ لأنه إذا لم تفعل، فسوف آكل حصتك أيضًا، كما تعلم…”

 

 

فتح ساني فمه، ثم أغلقه مرة أخرى. ثم فتحه مرة أخرى.

“نعم! أعني لا… لم يقل أي شيء. لقد كنت أنا من قلت شيئًا غير لائق!”

 

نظرت رَين إلى الشريحة، ثم أصبحت شاحبة أكثر من المعتاد.

“أولاً وقبل كل شيء، أنا في الثامنة عشرة من عمري. ثانيًا، كنت أفكر في أشياء… أشياء للبالغين لن يفهمها الصغار مثلكِ! وأخيرًا، علمني والداي كل ما يحتاجون إلى تعليمي إياه، ولكن ما علاقتهم بأي مما يحدث؟ إنهم ليسوا هنا!”

في هذه الأثناء، لم تنتهي رَين من الحديث:

 

 

رفعت رَين حاجبها بسخرية.

ثم توقفت وحدقت في رَين، ثم في ساني. وبعد لحظات سألت:

 

هزت الصيادة السابقة رأسها.

“أوه نعم؟ أنت تعيش في هذا المنزل الكبير بمفردك؟”

ابتسم ساني بزاوية فمه.

 

 

جعد ساني جبينه.

كانت رَين في طريقها لطرح سؤال آخر:

 

 

“أنا لا أعيش في هذا المنزل وحدي فحسب، بل أنا أملكه أيضًا!”

“اسمع يا أحمق، هل ستأكل أم لا؟ لأنه إذا لم تفعل، فسوف آكل حصتك أيضًا، كما تعلم…”

 

 

…ولكن في تلك اللحظة، صرخت إيفي فجأة من الداخل:

كانت رَين في طريقها لطرح سؤال آخر:

 

“…الأمر يبدو كما لو أن هناك مصنعًا في مكان ما في المدينة يصنع مجموعات كاملة من المراهقين الصغار والشاحبين والعظميين. تلك الفتاة شاحبة مثلك تقريبًا، يا ساني! لا أصدق ذلك…”

“ساني! تعال وكل، العشاء أصبح باردًا!”

في هذه الأثناء، لم تنتهي رَين من الحديث:

 

تُرك ساني وحده مذهولًا، يحاول تحديد ما إذا كان مستيقظًا حاليًا أم لا.

تجمد، ثم شعر بأن أطراف أذنيه تزداد سخونة.

‘…أوتش.’

 

“أولاً وقبل كل شيء، أنا في الثامنة عشرة من عمري. ثانيًا، كنت أفكر في أشياء… أشياء للبالغين لن يفهمها الصغار مثلكِ! وأخيرًا، علمني والداي كل ما يحتاجون إلى تعليمي إياه، ولكن ما علاقتهم بأي مما يحدث؟ إنهم ليسوا هنا!”

‘اللعنة عليكِ، إيفي!’

رفعت إيفي صوتها قليلاً:

 

 

“آه… هذه ضيفة عندي. إنها تقيم هنا… لأسباب.”

هز ساني كتفيه وحاولت أن يبدو غير مباليًا قدر الإمكان.

 

“ساني! تعال وكل، العشاء أصبح باردًا!”

حدقت به رَين للحظات وعلى وجهها تعابير مضحكة، ثم سألت:

 

 

 

“اسمكَ ساني – مشمس؟”

 

 

 

هز ساني كتفيه وحاولت أن يبدو غير مباليًا قدر الإمكان.

…ولكن في تلك اللحظة، صرخت إيفي فجأة من الداخل:

 

الفصل 481 : اللقاء الأول

“نعم، لماذا؟”

 

 

 

ضحكت الفتاة فجأة.

على الرغم من أن ساني كان مذعورًا في الداخل، إلا أن أيًا من مشاعره لم تنعكس على وجهه. مسلحًا بخبرة واسعة في الخداع والتلاعب ومواجهة مخلوقات الكابوس المرعبة في المشاجرة، احتفظ بوجه مستقيم، وألقى نظرة قاتمة على رَين، وقال بهدوء:

 

“آه… ما هذا؟”

“ما المضحك جدًا؟”

فتح ساني فمه، ثم أغلقه مرة أخرى. ثم فتحه مرة أخرى.

 

“نعم، لماذا؟”

“لا، لا! إنه فقط… أمي تناديني بـ رايني – ممطرة. يا لها من صدفة!”

تنهد ساني بارتياح.

 

 

تنهد ساني بارتياح.

 

 

 

“أوه… للحظة، كنت خائفًا من أنها تتذكرني. لكن الأمر لا يبدو بهذه الطريقة. جيد. هذا جيد…’

 

 

 

هل كان محبطًا بعض الشيء؟.

 

 

كانت رَين في طريقها لطرح سؤال آخر:

أخرج ساني جهاز الاتصال الخاص به، وضغط على زر فيه، وألقى شريحة محفورة انزلقت من الجهاز الأملس إلى رَين.

 

 

“من هي صديقتك؟”

كانت رَين في طريقها لطرح سؤال آخر:

 

 

 

“أوه، وبالمناسبة، كثيرًا ما أراك تتجول في الشرفة وتتغيب عن المدرسة… هل أنت جانح أم ماذ…”

نظرت رَين إلى الشريحة، ثم أصبحت شاحبة أكثر من المعتاد.

 

فتح ساني فمه، ثم أغلقه مرة أخرى. ثم فتحه مرة أخرى.

ثم أمسكت بالشريحة وحدقت بها في حيرة.

في هذه الأثناء، لم تنتهي رَين من الحديث:

 

كان الجو مظلمًا، لذلك ربما كان هذا هو سبب خطأها.

“آه… ما هذا؟”

 

 

لم يكن هذا بالتأكيد واحدًا منهم!.

ابتسم ساني بزاوية فمه.

ابتسمت إيفي ثم أشارت لها بالتوقف عن الحديث.

 

“أوه… للحظة، كنت خائفًا من أنها تتذكرني. لكن الأمر لا يبدو بهذه الطريقة. جيد. هذا جيد…’

“ألا تستطيعين أن تري؟ هذه شريحة جنسية صادرة من الحكومة. أخبرَيني الآن كيف يمكنني الحصول على واحدة إذا لم أكن في السن القانوني؟”

كان ساني يحدق بها بأعين واسعة، غير مصدق تمامًا ما كان يسمعه. أخيرًا، عندما اختفت رَين خلف السياج الأخضر، التفتت إليه إيفي وابتسمت.

 

 

نظرت رَين إلى الشريحة، ثم أصبحت شاحبة أكثر من المعتاد.

 

 

 

“أنت، أنت حقا في الثمانية عشر يا سيدي؟”

 

 

 

لقد شعرت بالخوف الشديد لدرجة أنها استخدمت الألقاب المناسبة.

 

 

“اتقول الكبار؟ من الواضح أنك أصغر مني!”

ضحك ساني.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“بالطبع أنا كذلك! كشخص بالغ محترم، أنا لا أكذب أبدًا. أنا الشخص الأكثر صدقًا في العالم، حقًا.”

باعتبارها طفلة نشأت في أسرة جيدة، فقد تعلمت على الأرجح أن تكون مهذبة للغاية مع الكبار، لذلك كان هذا الوضع بمثابة كابوس لها إلى حد ما. لم يكن ساني نفسه مرتبطًا أبدًا بأنواع الأشخاص الذين لديهم اهتمام خاص بآداب السلوك مثلها، ولكن مما رآه في مدرسة رَين، كان التسلسل الهرمي الاجتماعي والطقوس المناسبة هما أحدث صيحة بين أمثالها.

 

 

بدت الفتاة وكأنها ترغب حاليًا في الغرق في الأرض.

كان يعلم أنه يبدو أصغر سنًا من عمره، ولكن أن يحسبه أحد تلميذاً في المدرسة الإعدادية… كان هذا كثيرًا للغاية!.

 

 

“أوه… أنا آسفة جدًا إذن. لم أعتقد…”

“بالطبع أنا كذلك! كشخص بالغ محترم، أنا لا أكذب أبدًا. أنا الشخص الأكثر صدقًا في العالم، حقًا.”

 

 

باعتبارها طفلة نشأت في أسرة جيدة، فقد تعلمت على الأرجح أن تكون مهذبة للغاية مع الكبار، لذلك كان هذا الوضع بمثابة كابوس لها إلى حد ما. لم يكن ساني نفسه مرتبطًا أبدًا بأنواع الأشخاص الذين لديهم اهتمام خاص بآداب السلوك مثلها، ولكن مما رآه في مدرسة رَين، كان التسلسل الهرمي الاجتماعي والطقوس المناسبة هما أحدث صيحة بين أمثالها.

“اسمكَ ساني – مشمس؟”

 

أومأت رَين.

لحسن الحظ، قررت إيفي الظهور في تلك اللحظة بالذات لوضع حد للموقف المحرج. فتحت الباب ودحرجت كرسيها المتحرك إلى الشرفة وهي تقول بغضب:

“من هي صديقتك؟”

 

تنهد ساني بارتياح.

“اسمع يا أحمق، هل ستأكل أم لا؟ لأنه إذا لم تفعل، فسوف آكل حصتك أيضًا، كما تعلم…”

‘اللعنة عليكِ، إيفي!’

 

“اتقول الكبار؟ من الواضح أنك أصغر مني!”

ثم توقفت وحدقت في رَين، ثم في ساني. وبعد لحظات سألت:

ابتسمت إيفي ثم أشارت لها بالتوقف عن الحديث.

 

تجمد، ثم شعر بأن أطراف أذنيه تزداد سخونة.

“من هي صديقتك؟”

 

 

تجمد، ثم شعر بأن أطراف أذنيه تزداد سخونة.

فرك ساني وجهه.

 

 

لحسن الحظ، قررت إيفي الظهور في تلك اللحظة بالذات لوضع حد للموقف المحرج. فتحت الباب ودحرجت كرسيها المتحرك إلى الشرفة وهي تقول بغضب:

“كلِ بقدر ما تريدين. وهذه الفتاة تعيش في الحي. لقد كانت تمر فقط.”

 

 

 

أومأت رَين.

جعد ساني جبينه.

 

 

“تشرفت بلقائك سيدتي. أنا، اه… أنا آسفة جدًا. كنت في طريقي إلى المنزل من المدرسة، وارتكبت خطأً. كما ترَين، الذي حدث هو…”

‘…ماذا كان هذا؟ ماذا حدث للتو؟’

 

نظر لها ساني بغضب وقال:

ابتسمت إيفي ثم أشارت لها بالتوقف عن الحديث.

 

 

 

“دعيني أخمن… هذا الشخص هنا كان يفكر بتعبير قذر على وجهه، ثم نظر إليك وقال شيئًا غير لائق إلى حد كبير؟”

 

 

 

رمشت رَين عدة مرات، ثم قالت:

 

 

 

“نعم! أعني لا… لم يقل أي شيء. لقد كنت أنا من قلت شيئًا غير لائق!”

“إلى اللقاء! سررت بلقائك أيضًا! إذا شعرتي بالذنب نحو سوء التفاهم، يمكنك القدوم في أي وقت! مع الطعام! سوف يُغفر لك كل شيء!”

 

 

هزت الصيادة السابقة رأسها.

“آه… هذه ضيفة عندي. إنها تقيم هنا… لأسباب.”

 

 

“إذاً أنت محظوظة! ساني هنا مميز بعض الشيء. فريد من نوعه! الأشياء التي تخرج من فمه أحياناً تكون…”

 

 

‘…ماذا كان هذا؟ ماذا حدث للتو؟’

نظر لها ساني بغضب وقال:

فرك ساني وجهه.

 

“تشرفت بلقائك سيدتي. أنا، اه… أنا آسفة جدًا. كنت في طريقي إلى المنزل من المدرسة، وارتكبت خطأً. كما ترَين، الذي حدث هو…”

“الأشياء التي تخرج من فمي؟! وأنتِ من يتكلم!”

 

 

 

تنهدت ثم نظرت إلى رَين مع تعبير متألم على وجهها:

“ما المضحك جدًا؟”

 

رفعت إيفي صوتها قليلاً:

“هل ترَين كيف يتنمر علي؟ آه، هذه ليست طريقة جيدة لمعاملة ضيوفك، يا ساني. يا لك من فظ للغاية! ما الذي ستفكر به هذه الطفلة اللطيفة في الحي عنك…”

كان الجو مظلمًا، لذلك ربما كان هذا هو سبب خطأها.

 

 

هزت رَين رأسها بقوة.

“ساني! تعال وكل، العشاء أصبح باردًا!”

 

“أوه… للحظة، كنت خائفًا من أنها تتذكرني. لكن الأمر لا يبدو بهذه الطريقة. جيد. هذا جيد…’

“لا، لا! لن أفكر في أي شيء. في الواقع، يجب أن أعود إلى المنزل. تشرفت بلقائكم!”

 

 

“أنا لا أعيش في هذا المنزل وحدي فحسب، بل أنا أملكه أيضًا!”

وبذلك، استدارت على عجل خطوة بخطوة لتبتعد.

 

 

 

رفعت إيفي صوتها قليلاً:

“اسمكَ ساني – مشمس؟”

 

 

“إلى اللقاء! سررت بلقائك أيضًا! إذا شعرتي بالذنب نحو سوء التفاهم، يمكنك القدوم في أي وقت! مع الطعام! سوف يُغفر لك كل شيء!”

على الرغم من أن ساني كان مذعورًا في الداخل، إلا أن أيًا من مشاعره لم تنعكس على وجهه. مسلحًا بخبرة واسعة في الخداع والتلاعب ومواجهة مخلوقات الكابوس المرعبة في المشاجرة، احتفظ بوجه مستقيم، وألقى نظرة قاتمة على رَين، وقال بهدوء:

 

هزت الصيادة السابقة رأسها.

كان ساني يحدق بها بأعين واسعة، غير مصدق تمامًا ما كان يسمعه. أخيرًا، عندما اختفت رَين خلف السياج الأخضر، التفتت إليه إيفي وابتسمت.

كان يعلم أنه يبدو أصغر سنًا من عمره، ولكن أن يحسبه أحد تلميذاً في المدرسة الإعدادية… كان هذا كثيرًا للغاية!.

 

تنهد ساني بارتياح.

“…الأمر يبدو كما لو أن هناك مصنعًا في مكان ما في المدينة يصنع مجموعات كاملة من المراهقين الصغار والشاحبين والعظميين. تلك الفتاة شاحبة مثلك تقريبًا، يا ساني! لا أصدق ذلك…”

 

 

 

وبهذا هزت رأسها وأدارت كرسيها المتحرك وعادت إلى الداخل لمواصلة عشاءها.

…ولكن في تلك اللحظة، صرخت إيفي فجأة من الداخل:

 

“اسمكَ ساني – مشمس؟”

تُرك ساني وحده مذهولًا، يحاول تحديد ما إذا كان مستيقظًا حاليًا أم لا.

أومأت رَين.

 

 

‘…ماذا كان هذا؟ ماذا حدث للتو؟’

“آه… ما هذا؟”

 

كانت رَين في طريقها لطرح سؤال آخر:

من بين جميع السيناريوهات التي لا تعد ولا تحصى والتي كانت تدور في ذهنه حول كيفية سير لقاءه الأول مع رَين…

كان يعلم أنه يبدو أصغر سنًا من عمره، ولكن أن يحسبه أحد تلميذاً في المدرسة الإعدادية… كان هذا كثيرًا للغاية!.

 

“كلِ بقدر ما تريدين. وهذه الفتاة تعيش في الحي. لقد كانت تمر فقط.”

لم يكن هذا بالتأكيد واحدًا منهم!.

تجمد، ثم شعر بأن أطراف أذنيه تزداد سخونة.

 

“هل ترَين كيف يتنمر علي؟ آه، هذه ليست طريقة جيدة لمعاملة ضيوفك، يا ساني. يا لك من فظ للغاية! ما الذي ستفكر به هذه الطفلة اللطيفة في الحي عنك…”

{ترجمة نارو…}

“أوه، وبالمناسبة، كثيرًا ما أراك تتجول في الشرفة وتتغيب عن المدرسة… هل أنت جانح أم ماذ…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

في هذه الأثناء، لم تنتهي رَين من الحديث:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط