أرض الثراء – نولا (1)
كان الظلام لا يزال يخيّم في الخارج. برزت الشمس للتوّ في الأفق، وهبت ريحٌ عاصفةٌ عبر الغابة.
استلقى أنجيل على السرير وعيناه مغلقتان، لكن عينيه كانتا لا تزالان تدوران.
كل شيء لمسته الموجة – السجادة، والمكتب، ورف الكتب، والديكورات – بدأ يحترق في النيران المستعرة.
كانت طبقة من الدرع الشفاف المشوه تغطي رأسه، والتي كانت تبدو مثل الغراء.
“ماركولوف.”
بدا أنجيل مرتاح بعد العثور على علامة الطريق.
انكمش الغراء مع مرور الوقت. في البداية، كان بحجم رأس أنجيل تقريبًا، لكن بعد عشر دقائق، انتشر بالتساوي على وجهه وأصبح أرق بكثير من ذي قبل.
تسلل ضوء الشمس الصباحي عبر النافذة وأضاء الغرفة.
أخيرًا، انتهى الأمر. شعر أنجيل بالارتياح. “بدون ضغط العقل، لن أتمكن من التخلص من هذا الشيء. كما أن حركة موجة عقلي تغيرت بعد ممارسة ضغط العقل. أعتقد أن حتى السحرة الماهرين في الكهانة لن يتمكنوا من تعقبي بعد الآن.”
بدأ الحصان يشرب الماء بجانب البحيرة. انحنى أنجيل وملأ كيس الماء بماء البحيرة النظيف.
لقد تم امتصاص الغراء الموجود على وجه أنجيل بواسطة جلده بالفعل.
*كسر*
ظهرت نقطة ضوء حمراء على جبين أنجيل. كان يحاول الطيران من النافذة.
تخلص أنجيل من البذرة وتعافى تمامًا من الإصابة، فقرر السفر إلى وجهته التالية. تأكد من خلو المكان قبل أن يُخرج كيسًا أسود من حزامه.
ضرب أنجيل نقطة الضوء الحمراء في الهواء بيده.
سقطت الكرة البلورية على السجادة الحمراء وتحولت إلى أمواج داكنة مشوهة، وانتشرت ببطء في جميع الزوايا.
تحولت نقطة الضوء إلى بعض شرارات النار ثم اختفت.
استلقى أنجيل على السرير وعيناه مغلقتان، لكن عينيه كانتا لا تزالان تدوران.
بدأ الحصان يشرب الماء بجانب البحيرة. انحنى أنجيل وملأ كيس الماء بماء البحيرة النظيف.
فتح أنجيل عينيه وجلس على السرير.
كانت طبقة من الدرع الشفاف المشوه تغطي رأسه، والتي كانت تبدو مثل الغراء.
أخيرًا، انتهى الأمر. شعر أنجيل بالارتياح. “بدون ضغط العقل، لن أتمكن من التخلص من هذا الشيء. كما أن حركة موجة عقلي تغيرت بعد ممارسة ضغط العقل. أعتقد أن حتى السحرة الماهرين في الكهانة لن يتمكنوا من تعقبي بعد الآن.”
رأى أنجيل أخيرًا رجلاً يرتدي رداءً رماديًا قادمًا من طريق من الجانب الأيسر. كان يمتطي حصانًا أصفر، ولم ينطق بكلمة أثناء مروره. استمر الرجل في ضرب الحصان، واختفى سريعًا عن أنظار أنجيل. بدا وكأنه يتعامل مع أمر عاجل.
استرخى أنجيل قليلاً قبل أن ينهض من سريره. جلس بجانب المكتب، أشعل مصباح الزيت، وبدأ بقراءة المخطوطة التي حصل عليها منذ فترة ليست طويلة.
وصل أنجيل إلى بحيرة كبيرة هادئة. رأى الجبال الرمادية على الجانب الآخر من الماء.
وبعد أن سجل كل شيء بالشريحة، مارس أنجيل بعض تطبيقات هياكل الضغط الأساسية حتى شروق الشمس.
“وأخيرًا، أنا قريب!” توقف عند إشارة الطريق وقفز من فوق الحصان.
أنا أموت، ولا أعرف كم من الوقت بقي لي. لكن هناك أمرٌ عليّ فعله. يمكنك أن تفعل ما تشاء بالمنزل بعد قراءة الرسالة. كما أرجوك أن تدرس وتتقن تطبيق ضغط الطاقة. يجب أن تُورّث هذه التقنية للأجيال القادمة.
ختم السفر وفتح الباب وخرج من الغرفة.
اشترى أنجيل العديد من لحوم البقر المجففة وبراميل الماء وغيرها من اللوازم العامة من المدينة. كما اشترى حصانين بعد التحقق من موقع أقرب مدينة كبيرة مع السكان المحليين.
كان الصمت يخيّم على غرفة المعيشة. كان الغبار في الهواء واضحًا تحت أشعة الشمس. مدّ أنجيل ظهره وصعد الدرج.
كان بعضهم يركبون الخيول، والبعض الآخر يقودون العربات. رأى أنجيل فاكهة وقمحًا في العربات المرفقة بها. وكان معظم الناس يرتدون أردية رمادية. استطاع أنجيل استشعار جسيمات الطاقة المحيطة القادمة من متدربي السحرة من الرتبة الثانية.
كانت تظهر على مكتب الدراسة كل صباح مخطوطة جديدة أعدّها ماركولوف. كان أنجيل يأخذ المخطوطة ويدرسها في غرفته. أصبحت جزءًا من روتينه اليومي. اعتاد ماركولوف الاستيقاظ باكرًا. كان يجلس على الكرسي وينتظر أنجيل. لكن أنجيل لم يجد أحدًا في الغرفة هذا الصباح بعد أن دفع الباب.
ظهرت نقطة ضوء حمراء على جبين أنجيل. كان يحاول الطيران من النافذة.
تم ترك رسالة صفراء على الكرسي مع ختم أبيض في الأعلى.
أنا أموت، ولا أعرف كم من الوقت بقي لي. لكن هناك أمرٌ عليّ فعله. يمكنك أن تفعل ما تشاء بالمنزل بعد قراءة الرسالة. كما أرجوك أن تدرس وتتقن تطبيق ضغط الطاقة. يجب أن تُورّث هذه التقنية للأجيال القادمة.
تفاجأ أنجيل قليلاً. توجه إلى الكرسي وأمسك بالختم. كان ختم ماركولوف الخاص. ثم أمسك بالرسالة وفتحها:
كل شيء لمسته الموجة – السجادة، والمكتب، ورف الكتب، والديكورات – بدأ يحترق في النيران المستعرة.
دينيس، صحيح؟ سأستخدم هذا الاسم فقط.
استراح أنجيل بجانب الأعمدة لبعض الوقت قبل أن يغادر.
لقد علمتكم كل ما أعرفه. أشعر أن طاقة حياتي تجف… الليلة الماضية، تحدثت مع ابني، كارين، في حلمي. ما زال وسيمًا ولطيفًا. أخبرني أنه اشترى منزلًا كبيرًا في فالبورغ… رأيت أيضًا حفيدي. أخبرني أنهم سيستمتعون في المسبح… وكان صديقي القديم، ميديف، هناك أيضًا.
رأى أنجيل أخيرًا رجلاً يرتدي رداءً رماديًا قادمًا من طريق من الجانب الأيسر. كان يمتطي حصانًا أصفر، ولم ينطق بكلمة أثناء مروره. استمر الرجل في ضرب الحصان، واختفى سريعًا عن أنظار أنجيل. بدا وكأنه يتعامل مع أمر عاجل.
أنا أموت، ولا أعرف كم من الوقت بقي لي. لكن هناك أمرٌ عليّ فعله. يمكنك أن تفعل ما تشاء بالمنزل بعد قراءة الرسالة. كما أرجوك أن تدرس وتتقن تطبيق ضغط الطاقة. يجب أن تُورّث هذه التقنية للأجيال القادمة.
خارج المنزل، نظر أنجيل إلى المنزل المحترق لمدة ثانية ثم سار على طول الطريق حاملاً حقيبة سوداء صغيرة في يده.
“ماركولوف.”
كان سطح البحيرة أشبه بمرآة ضخمة. انعكست عليها الغيوم والسماء. كانت مجموعتان من الناس تستريحان بجانب البحيرة. بعضهم يغسل وجهه، والبعض الآخر يُشعل نيران المخيم بجانب عرباته. بدا الأمر كما لو أنهم يطبخون شيئًا ما، استطاع أنجيل أن تشمّ رائحة حساء السمك في الهواء.
انتهت الرسالة هنا، وضعها أنجيل على المكتب. أراد ماركولوف إنهاء تعليم أنجيل بأسرع وقت ممكن، ليتمكن من تحقيق أمنيته الأخيرة في حياته. علاوة على ذلك، لا بد أنه لم يرغب في أن يشهد أنجيل موته بسبب كبريائه.
رأى أنجيل أخيرًا رجلاً يرتدي رداءً رماديًا قادمًا من طريق من الجانب الأيسر. كان يمتطي حصانًا أصفر، ولم ينطق بكلمة أثناء مروره. استمر الرجل في ضرب الحصان، واختفى سريعًا عن أنظار أنجيل. بدا وكأنه يتعامل مع أمر عاجل.
كان دينيس ابن شقيق ماركولوف، وكان لديه العديد من الإخوة. مع ذلك، كانت موهبة دينيس أقل من شخصيته. أما قدرة أنجيل الدراسية فكانت أقوى بكثير من دينيس الحقيقي. بذلت أنجيل قصارى جهدها لتجنب أي شيء مريب، لكن ماركولوف لاحظ مع ذلك تغير دينيس بعد كل هذا الوقت الذي قضياه معًا.
تسلل ضوء الشمس الصباحي عبر النافذة وأضاء الغرفة.
على الأقل، وجد الساحر القديم في نهاية المطاف شخصًا يمكنه فهم نظامه.
ألقى أنجيل نظرةً خاطفةً حول الغرفة، وهو يشعر بالكآبة. كان يعلم أن الساحر العجوز قد غادر المنزل بينما كان يحاول ضبط نفسه. مع أن أنجيل كان يعلم أن هذا اليوم قادم، إلا أنه لم يتوقع أن يكون قريبًا هكذا.
لقد تم امتصاص الغراء الموجود على وجه أنجيل بواسطة جلده بالفعل.
تخلص أنجيل من البذرة وتعافى تمامًا من الإصابة، فقرر السفر إلى وجهته التالية. تأكد من خلو المكان قبل أن يُخرج كيسًا أسود من حزامه.
ختم السفر وفتح الباب وخرج من الغرفة.
كان الكيس الذي وُجد على جسد أريسا. فكّ الكيس بحرص وأخرج منه كرة بلورية سوداء بحجم حبة فاصولياء.
تحولت نقطة الضوء إلى بعض شرارات النار ثم اختفت.
بدا أنجيل مرتاح بعد العثور على علامة الطريق.
“سأغادر أنا أيضًا.” تنهد. رمى الكرة البلورية في الهواء وغادر الغرفة دون أن يلتفت.
سقطت الكرة البلورية على السجادة الحمراء وتحولت إلى أمواج داكنة مشوهة، وانتشرت ببطء في جميع الزوايا.
سافر أنجيل بأقصى سرعة ممكنة، متجنبًا الاحتكاك بأعضاء منظمات السحرة الذين كانوا يستهدفونه. أمضى عامًا كاملًا ليصل إلى المنطقة المحيطة ببرج الحلقات الستة العالي.
*بوم*
كل شيء لمسته الموجة – السجادة، والمكتب، ورف الكتب، والديكورات – بدأ يحترق في النيران المستعرة.
خارج المنزل، نظر أنجيل إلى المنزل المحترق لمدة ثانية ثم سار على طول الطريق حاملاً حقيبة سوداء صغيرة في يده.
هلك المنزل تحت وطأة النيران الحمراء الشديدة. أزالت الأمواج من الكرة البلورية السوداء كل آثار العقلية والمانا، بما في ذلك البذرة التي أزالها أنجيل.
***********************
اشترى أنجيل العديد من لحوم البقر المجففة وبراميل الماء وغيرها من اللوازم العامة من المدينة. كما اشترى حصانين بعد التحقق من موقع أقرب مدينة كبيرة مع السكان المحليين.
كان الظلام لا يزال يخيّم في الخارج. برزت الشمس للتوّ في الأفق، وهبت ريحٌ عاصفةٌ عبر الغابة.
توجه إلى مدينة كبيرة تُدعى إراسيا، وسأل عمال النزل عن اتجاه برج الحلقات الستة العالي. لم يُرِد أنجيل إضاعة الوقت، فاشترى خريطةً وغادر المدينة فورًا.
استراح أنجيل بجانب الأعمدة لبعض الوقت قبل أن يغادر.
كان الصمت يخيّم على غرفة المعيشة. كان الغبار في الهواء واضحًا تحت أشعة الشمس. مدّ أنجيل ظهره وصعد الدرج.
لم يكن أنجيل بعيدًا عن برج الحلقات الست. كان عليه فقط المرور عبر بلدين متوسطي الحجم. كما أن هذه المنطقة كانت آمنة لوقوعها في قلب العديد من منظمات السحرة الكبرى. لم يقابل حتى مخلوقًا سحريًا واحدًا في الغابة، وقد تم القضاء على قطاع الطرق منذ زمن طويل. كان البشر هنا يعيشون حياة هانئة. استأجر السحرة بعضهم لجمع مواد عامة لهم.
كان بعضهم يركبون الخيول، والبعض الآخر يقودون العربات. رأى أنجيل فاكهة وقمحًا في العربات المرفقة بها. وكان معظم الناس يرتدون أردية رمادية. استطاع أنجيل استشعار جسيمات الطاقة المحيطة القادمة من متدربي السحرة من الرتبة الثانية.
كانت خطة أنجيل هي الذهاب إلى برج الحلقات الستة العالي أولًا والبحث عن معلومات الخاتم. كما كان عليه جمع المواد اللازمة لصنع جرعة قاتل الأشجار وجرعة السكينة. كان لا يزال هناك ثمن على رأسه، وكان من المستحيل عليه الاختباء طويلًا، لذلك كان عليه توخي الحذر في المنطقة. كان ساحر اللحية الحمراء أقوى منه بكثير في تلك اللحظة، فقرر العودة إلى هنا بعد الوصول إلى المرحلة التالية.
استرخى أنجيل قليلاً قبل أن ينهض من سريره. جلس بجانب المكتب، أشعل مصباح الزيت، وبدأ بقراءة المخطوطة التي حصل عليها منذ فترة ليست طويلة.
سافر أنجيل بأقصى سرعة ممكنة، متجنبًا الاحتكاك بأعضاء منظمات السحرة الذين كانوا يستهدفونه. أمضى عامًا كاملًا ليصل إلى المنطقة المحيطة ببرج الحلقات الستة العالي.
استراح أنجيل بجانب الأعمدة لبعض الوقت قبل أن يغادر.
كانت المنطقة تسمى مرتفاعات نولا، وتقول الأساطير أن هذا المكان كان المنطقة السكنية المفضلة للعديد من السحرة الأقوياء.
قفز أنجيل من على الحصان وأمسك باللجام. أخرج كيس ماء كبير فارغ من السرج.
************************
دينيس، صحيح؟ سأستخدم هذا الاسم فقط.
ألقى أنجيل نظرةً خاطفةً حول الغرفة، وهو يشعر بالكآبة. كان يعلم أن الساحر العجوز قد غادر المنزل بينما كان يحاول ضبط نفسه. مع أن أنجيل كان يعلم أن هذا اليوم قادم، إلا أنه لم يتوقع أن يكون قريبًا هكذا.
كانت المرتفعات خالية، والأرض مغطاة بأعشاب خضراء أو صفراء، تعلوها قطع من الحجارة الصغيرة. كان الطريق الأصفر، الذي يبدو بلا نهاية، يمتد مباشرة نحو الأفق.
انكمش الغراء مع مرور الوقت. في البداية، كان بحجم رأس أنجيل تقريبًا، لكن بعد عشر دقائق، انتشر بالتساوي على وجهه وأصبح أرق بكثير من ذي قبل.
كانت غيومٌ كحبات الخطمي تطفو في السماء الزرقاء. كانت أشكالها تتغير كل ساعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
سافر أنجيل بأقصى سرعة ممكنة، متجنبًا الاحتكاك بأعضاء منظمات السحرة الذين كانوا يستهدفونه. أمضى عامًا كاملًا ليصل إلى المنطقة المحيطة ببرج الحلقات الستة العالي.
كان رجل يرتدي رداءً رماديًا يسير في هذا الطريق الملتوي فوق منزل أبيض قوي. كان رداءه مغطى بالغبار ووجهه مغطى بقلنسوة.
سقطت الكرة البلورية على السجادة الحمراء وتحولت إلى أمواج داكنة مشوهة، وانتشرت ببطء في جميع الزوايا.
كان ذلك في اليوم الرابع بعد وصول أنجيل إلى المرتفعات. مات أحد الخيول التي اشتراها بسبب مرضه أثناء الرحلة. ولم يبقَ له الآن سوى الحصان الأبيض.
هبت ريح عاصفة على وجه أنجيلا. كان الجو باردًا جدًا.
كانت لافتة طريق بنية اللون ملقاة على الأرض أمام المنزل. كان حبر اللافتة قد بهت، ويبدو أن أحدًا لم يحاول إصلاحها على مر السنين.
ختم السفر وفتح الباب وخرج من الغرفة.
استلقى أنجيل على السرير وعيناه مغلقتان، لكن عينيه كانتا لا تزالان تدوران.
بدا أنجيل مرتاح بعد العثور على علامة الطريق.
كانت المرتفعات خالية، والأرض مغطاة بأعشاب خضراء أو صفراء، تعلوها قطع من الحجارة الصغيرة. كان الطريق الأصفر، الذي يبدو بلا نهاية، يمتد مباشرة نحو الأفق.
************************
“وأخيرًا، أنا قريب!” توقف عند إشارة الطريق وقفز من فوق الحصان.
قام بمسح الغبار عن اللافتة فرأى عدة كلمات مكتوبة باللغة الأنموجية: “نولا، أرض الثراء”.
أمسك باللجام بيده وهو يتجه نحو أحد الأعمدة ويفرك سطحه. كان خشنًا وباردًا. كانت هناك ثقوب صغيرة كثيرة ناتجة عن عوامل التجوية.
رفع أنجيل رأسه ونظر إلى الأمام. كان هناك عمودان أبيضان ملتويان على جانبي الطريق. بدا كأنهما نابان ضخمان يوجهان المدخل بهدوء.
كانت المرتفعات خالية، والأرض مغطاة بأعشاب خضراء أو صفراء، تعلوها قطع من الحجارة الصغيرة. كان الطريق الأصفر، الذي يبدو بلا نهاية، يمتد مباشرة نحو الأفق.
كان بعضهم يركبون الخيول، والبعض الآخر يقودون العربات. رأى أنجيل فاكهة وقمحًا في العربات المرفقة بها. وكان معظم الناس يرتدون أردية رمادية. استطاع أنجيل استشعار جسيمات الطاقة المحيطة القادمة من متدربي السحرة من الرتبة الثانية.
أمسك باللجام بيده وهو يتجه نحو أحد الأعمدة ويفرك سطحه. كان خشنًا وباردًا. كانت هناك ثقوب صغيرة كثيرة ناتجة عن عوامل التجوية.
“هذه حدود نولا…”
استراح أنجيل بجانب الأعمدة لبعض الوقت قبل أن يغادر.
بعد حوالي عشرة كيلومترات، ظهر على الطريق الرئيسي العديد من المسارات المتشعبة العشوائية. بدت كخطوط قماش صفراء مُنحت على جانب الطريق الرئيسي. كان الطريق الرئيسي مغطى بأحجار صغيرة، وعرضه حوالي عشرة أمتار.
أنا أموت، ولا أعرف كم من الوقت بقي لي. لكن هناك أمرٌ عليّ فعله. يمكنك أن تفعل ما تشاء بالمنزل بعد قراءة الرسالة. كما أرجوك أن تدرس وتتقن تطبيق ضغط الطاقة. يجب أن تُورّث هذه التقنية للأجيال القادمة.
سافر أنجيل بأقصى سرعة ممكنة، متجنبًا الاحتكاك بأعضاء منظمات السحرة الذين كانوا يستهدفونه. أمضى عامًا كاملًا ليصل إلى المنطقة المحيطة ببرج الحلقات الستة العالي.
لم يكن يراه إلا الطريق اللامتناهي. لم يكن هناك مسافر آخر. بعد ساعتين إضافيتين من السفر، وجد مسارًا عشوائيًا كل مئة متر تقريبًا.
“هذه حدود نولا…”
رأى أنجيل أخيرًا رجلاً يرتدي رداءً رماديًا قادمًا من طريق من الجانب الأيسر. كان يمتطي حصانًا أصفر، ولم ينطق بكلمة أثناء مروره. استمر الرجل في ضرب الحصان، واختفى سريعًا عن أنظار أنجيل. بدا وكأنه يتعامل مع أمر عاجل.
تحولت نقطة الضوء إلى بعض شرارات النار ثم اختفت.
ظهر المزيد والمزيد من الناس على طول المسارات بينما تقدم أنجيل.
كان رجل يرتدي رداءً رماديًا يسير في هذا الطريق الملتوي فوق منزل أبيض قوي. كان رداءه مغطى بالغبار ووجهه مغطى بقلنسوة.
*كسر*
كان بعضهم يركبون الخيول، والبعض الآخر يقودون العربات. رأى أنجيل فاكهة وقمحًا في العربات المرفقة بها. وكان معظم الناس يرتدون أردية رمادية. استطاع أنجيل استشعار جسيمات الطاقة المحيطة القادمة من متدربي السحرة من الرتبة الثانية.
كانت المنطقة تسمى مرتفاعات نولا، وتقول الأساطير أن هذا المكان كان المنطقة السكنية المفضلة للعديد من السحرة الأقوياء.
كان جميع من رآهم في الطريق متدربين على السحر. لم يلتقِ حتى ببشري واحد.
وصل أنجيل إلى بحيرة كبيرة هادئة. رأى الجبال الرمادية على الجانب الآخر من الماء.
*بوم*
كان سطح البحيرة أشبه بمرآة ضخمة. انعكست عليها الغيوم والسماء. كانت مجموعتان من الناس تستريحان بجانب البحيرة. بعضهم يغسل وجهه، والبعض الآخر يُشعل نيران المخيم بجانب عرباته. بدا الأمر كما لو أنهم يطبخون شيئًا ما، استطاع أنجيل أن تشمّ رائحة حساء السمك في الهواء.
كانت طبقة من الدرع الشفاف المشوه تغطي رأسه، والتي كانت تبدو مثل الغراء.
اشترى أنجيل العديد من لحوم البقر المجففة وبراميل الماء وغيرها من اللوازم العامة من المدينة. كما اشترى حصانين بعد التحقق من موقع أقرب مدينة كبيرة مع السكان المحليين.
قفز أنجيل من على الحصان وأمسك باللجام. أخرج كيس ماء كبير فارغ من السرج.
رأى أنجيل أخيرًا رجلاً يرتدي رداءً رماديًا قادمًا من طريق من الجانب الأيسر. كان يمتطي حصانًا أصفر، ولم ينطق بكلمة أثناء مروره. استمر الرجل في ضرب الحصان، واختفى سريعًا عن أنظار أنجيل. بدا وكأنه يتعامل مع أمر عاجل.
بدأ الحصان يشرب الماء بجانب البحيرة. انحنى أنجيل وملأ كيس الماء بماء البحيرة النظيف.
