Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 207

الممر السري

الممر السري

الفصل 207: الممر السري

 

 

كانت مئات الآلاف من وحوش السحابة تكتظ في السماء فوق الشق، وبالتأكيد كان هناك المزيد في الداخل. إذا أزعجوهم…

 

 

أومأ الجميع برؤوسهم بجدية؛ لا أحد يجرؤ على المقامرة بحياته.

شعر الجميع بقشعريرة تخترق قلوبهم.

 

 

 

“هناك ممر سري في الأمام. مدخل عروق التعدين يقع تحته. بمجرد دخولنا العروق، سنكون في أمان نسبي. لكن هذا الممر هو الجزء الأكثر خطورة. على الجميع توخي الحذر الشديد، ولا يُسمح لأحد بالتصرف من تلقاء نفسه أو ترك أي آثار. إذا فعل أحد ذلك، لن أتردد في رميه بنفسي!”

 

 

 

امتدت نظرة يين شينغ الباردة عبر المجموعة، وفي عينيه تحذير صارم.

 

 

 

أومأ الجميع برؤوسهم بجدية؛ لا أحد يجرؤ على المقامرة بحياته.

 

 

 

كان الممر السري يقع على طول الجدار الصخري للشق. بالنزول من هناك، سيكونون عمليًا يسيرون بجوار وحوش السحابة مباشرةً. السماح فقط لتشين سانغ واثنين آخرين بالتحكم في القرص النجمي، كما فعلوا في المرة السابقة، لن يكون كافيًا لتفعيل قوته بالكامل، ومن المحتمل أن تكتشفهم وحوش السحابة.

“لننطلق!” حث يين شينغ بينما قاد الطريق، وتبع الجميع عن كثب.

 

 

صب العشرة منهم طاقتهم الروحانية في القرص النجمي، الذي أطلق فجأة ضوءًا داكنًا غلف الجميع. بمجرد استقرار القرص النجمي، اختفوا معه.

 

 

تم تعدين سطح بلورات تشيان يانغ بالفعل. نزلت المجموعة، في حالة تأهب، إلى قاع الكهف ووجدت المسار المحدد المؤدي إلى الأسفل. لم يعرفوا عمق الممر، لكن في النهاية، بدأوا يشعرون بارتفاع درجة الحرارة داخل النفق.

“لننطلق!” حث يين شينغ بينما قاد الطريق، وتبع الجميع عن كثب.

 

 

دخلت المجموعة في صف واحد، والمشهد داخل الكهف أثار دهشتهم.

مع اقترابهم من الشق، استطاعوا حتى رؤية ريش وحوش السحابة بأعينهم المجردة.

 

 

اندفعوا إلى الكهف، وأطلقوا زفيرًا جماعيًا من الارتياح.

تشبهت هذه الوحوش بشكل وثيق بنوع من الوحوش الشيطانية يسمى صقر لينغيون، لكن مناقيرها ومخالبها كانت أكثر شراسة، وأجسامها ضعف الحجم، وريشها أسود داكن أكثر – مثل صفائح من الحديد المكسو بالريش.

صب العشرة منهم طاقتهم الروحانية في القرص النجمي، الذي أطلق فجأة ضوءًا داكنًا غلف الجميع. بمجرد استقرار القرص النجمي، اختفوا معه.

 

 

الفرق الأكبر كان في أعينهم. مثل ريشهم، كانت أعينهم سوداء قاتمة، تخلو من أي حياة أو ذكاء. قد يحتفظون ببعض الغريزة الحيوانية، لكنها مدفونة تحت هالة من الوحشية والعطش للدماء.

سواء كانت تشكلت بشكل طبيعي أو من صنع الإنسان، فقد تم تفريغ المساحة تحت الأرض بالكامل، مشكلة منطقة شاسعة قابلة للمقارنة في الحجم مع الشق أعلاه. كان قاع المساحة مضاءً بحجارة فوسفورية حمراء، متوهجة مثل اليراعات.

 

“بسرعة!” حثهم يين شينغ على المضي قدمًا، وتحركوا بسرعة عبر الممر، مرورًا بالطبقة الثانية من السحب السوداء، ثم الثالثة، الرابعة…

تذكر تشين سانغ المعلومات التي قرأها من قبل وعرف أن هذه الوحوش كانت في الواقع أحفاد صقور لينغيون التي تلوثت بجوهر وحش السحابة. على مر السنين، تطورت لتبدو مثل صقور لينغيون في المظهر فقط؛ في الواقع، لم يكن بينهم أي قواسم مشتركة.

 

 

إذا قام أي شخص بحركة خاطئة، لن يتردد تشين سانغ في رميه بنفسه، حتى قبل أن تتاح لـ يين شينغ الفرصة.

كانت هذه الوحوش، رغم تشابهها مع صقر لينغيون، تمتلك قوة تعادل ممارسي مرحلة تنقية الطاقة. ومع ذلك، كان هذا فقط في الطبقة العليا من الشق. كانت هناك شائعات عن وجود وحوش في الأعماق بقوة تعادل ممارسي مرحلة تشكيل النواة.

امتدت نظرة يين شينغ الباردة عبر المجموعة، وفي عينيه تحذير صارم.

 

 

كان الممر السري يقع على طول جرف الشق. بمعرفة موقعه، وجدوه بسرعة. كان طريقًا صخريًا ضيقًا، يتسع لشخص واحد فقط في كل مرة، يميل نحو الأسفل دون نهاية مرئية.

 

 

 

دخلوا الممر في صف واحد، مشكلين خطًا طويلًا، بينما حلق سرب من الوحوش فوقهم. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بعدم الارتياح، وذهنه مركز بشدة على التسعة أشخاص أمامه.

تذكر تشين سانغ المعلومات التي قرأها من قبل وعرف أن هذه الوحوش كانت في الواقع أحفاد صقور لينغيون التي تلوثت بجوهر وحش السحابة. على مر السنين، تطورت لتبدو مثل صقور لينغيون في المظهر فقط؛ في الواقع، لم يكن بينهم أي قواسم مشتركة.

 

 

إذا قام أي شخص بحركة خاطئة، لن يتردد تشين سانغ في رميه بنفسه، حتى قبل أن تتاح لـ يين شينغ الفرصة.

مع اقترابهم من الشق، استطاعوا حتى رؤية ريش وحوش السحابة بأعينهم المجردة.

 

 

*صوت أجنحة… صوت أجنحة…*

 

 

 

حلقت بضع وحوش فوقهم وهبطت على الصخور ليس بعيدًا أمامهم.

لحسن الحظ، لم تكن هذه الوحوش قوية جدًا ولم تستطع اختراق تمويه القرص النجمي. تجمدت المجموعة في مكانها، بينما سال العرق البارد على ظهورهم.

 

كانت هذه الحجارة الفوسفورية مجرد أحجار كريمة عادية، منتج ثانوي لبلورات تشيان يانغ.

بدا أنهم شعروا بوجود مألوف قريب. أداروا رؤوسهم ليروا، لكنهم لم يروا شيئًا، فعادوا لترتيب ريشهم.

 

 

هذه القطعة الأثرية، الشبكة الذهبية للسحابة والرعد، احتوت على قوة سلاسل البرق. لم تكن قوتها في الهجوم بالرعد، بل في تقييد الخصوم ومنعهم من الهروب. كان هذا بالضبط ما يحتاجونه في هذا الموقف.

لحسن الحظ، لم تكن هذه الوحوش قوية جدًا ولم تستطع اختراق تمويه القرص النجمي. تجمدت المجموعة في مكانها، بينما سال العرق البارد على ظهورهم.

لحسن الحظ، لم تكن هذه الوحوش قوية جدًا ولم تستطع اختراق تمويه القرص النجمي. تجمدت المجموعة في مكانها، بينما سال العرق البارد على ظهورهم.

 

“انتظروا!” زمجر يين شينغ بنبرة جليدية بينما التفت وألقى عليه نظرة قاسية.

ابتلع أحد ممارسي مرحلة تنقية الطاقة بصعوبة ولم يستطع مقاومة السؤال: “الكبير يين، ماذا نفعل الآن؟”

تحكم الزجاج في العناصر الخمسة ويمكنه تحويل الطاقة الروحانية إلى مطر. كان مشابهًا لسحابة تشين سانغ الخماسية العناصر، لكن المطر الناتج عن الزجاج الخماسي الألوان كان مصممًا للقتل، مليئًا بهالة مميتة!

 

 

“انتظروا!” زمجر يين شينغ بنبرة جليدية بينما التفت وألقى عليه نظرة قاسية.

دخلت المجموعة في صف واحد، والمشهد داخل الكهف أثار دهشتهم.

 

حلقت بضع وحوش فوقهم وهبطت على الصخور ليس بعيدًا أمامهم.

لم يجرؤ الرجل على الكلام مرة أخرى. صدت أصوات الوحوش الغريبة عبر الشق، مما جعل الجميع على حافة الهاوية. انتظروا هناك دون حراك لمدة ساعة كاملة حتى انتهت الوحوش من ترتيب ريشها، نشرت أجنحتها، وصاحت قبل أن تختفي في السحب السوداء.

 

 

 

“بسرعة!” حثهم يين شينغ على المضي قدمًا، وتحركوا بسرعة عبر الممر، مرورًا بالطبقة الثانية من السحب السوداء، ثم الثالثة، الرابعة…

 

 

دخلوا الممر في صف واحد، مشكلين خطًا طويلًا، بينما حلق سرب من الوحوش فوقهم. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بعدم الارتياح، وذهنه مركز بشدة على التسعة أشخاص أمامه.

أخيرًا، رأوا زاوية في الأمام حيث انحرف الممر إلى داخل الجرف.

 

 

 

اندفعوا إلى الكهف، وأطلقوا زفيرًا جماعيًا من الارتياح.

تم تعدين سطح بلورات تشيان يانغ بالفعل. نزلت المجموعة، في حالة تأهب، إلى قاع الكهف ووجدت المسار المحدد المؤدي إلى الأسفل. لم يعرفوا عمق الممر، لكن في النهاية، بدأوا يشعرون بارتفاع درجة الحرارة داخل النفق.

 

 

“زميل مو، زميل تشين، الأخت يون تشيونغ، من فضلكم استدعوا قطعكم الأثرية. إذا واجهنا أي وحوش تعترض طريقنا، اضربوها بأساليب سريعة كالبرق. لا تعطوها فرصة للمقاومة، وفوق كل شيء، لا تزعجوا الجبل، وإلا قد ننبه المخلوقات الخارجية.”

 

 

 

صدى صوت يين شينغ في آذانهم. استدعى تشين سانغ على الفور سيفه الأبنوسي. في مثل هذا المكان، لم يكن الوقت مناسبًا للتردد. تكمن القوة العظمى للسيف الأبنوسي في قدرته الخارقة، اندماج السيف اللامرئي. طالما لم يكشف هذا السر، سيكون وسيلة دفاع فعالة.

ابتلع أحد ممارسي مرحلة تنقية الطاقة بصعوبة ولم يستطع مقاومة السؤال: “الكبير يين، ماذا نفعل الآن؟”

 

 

رمت يون تشيونغ، الممارسة المنفردة، قطعة من مادة زجاجية، التي توهجت بضوء يشبه قوس قزح، يتدفق ويتحول مثل السائل. طفت للأعلى، وتوسعت وتحولت إلى مظلة صغيرة، كاشفة عن قطعة يون تشيونغ الأثرية الشهيرة – الزجاج الخماسي الألوان.

كما هو متوقع، واجهوا وحشًا شاردًا في الطريق. عمل الأربعة معًا بتناغم، حيث أطلقت الشبكة الذهبية للسحابة والرعد سلاسل برقية لتقييد المخلوق. انتهز تشين سانغ والآخرون اللحظة للضربة، وقتلوا عدة وحوش بسهولة بينما واصلوا التقدم. سرعان ما وصلوا إلى مدخل عروق التعدين.

 

شعر الجميع بقشعريرة تخترق قلوبهم.

تحكم الزجاج في العناصر الخمسة ويمكنه تحويل الطاقة الروحانية إلى مطر. كان مشابهًا لسحابة تشين سانغ الخماسية العناصر، لكن المطر الناتج عن الزجاج الخماسي الألوان كان مصممًا للقتل، مليئًا بهالة مميتة!

 

 

 

كانت المساحة في الممر السري ضيقة، وإلا كان الزجاج الخماسي الألوان ليغطي نصف السماء. بمجرد تغطيتها بهذا المطر، بغض النظر عن الاتجاه الذي يحاول المرء الهروب إليه، سيكون ضحية لهذا الدش القاتل.

صب العشرة منهم طاقتهم الروحانية في القرص النجمي، الذي أطلق فجأة ضوءًا داكنًا غلف الجميع. بمجرد استقرار القرص النجمي، اختفوا معه.

 

بدا المدخل كجدار صخري عادي للعين المجردة، وحتى بعد الفحص بالوعي الروحاني، لم تظهر أي علامة على شيء غير عادي. في الواقع، كان مغلقًا بحاجز من صنع ممارس رفيع المستوى من حصن شوانلو. لفتحه، احتاجوا إلى قطعة أثرية محرمة خاصة.

في المقابل، نشر يين شينغ شبكة سماوية، شبكة منسوجة من الحديد الداكن تشع طاقة سحب الرعد. تكاملت تمامًا مع الزجاج الخماسي الألوان ليون تشيونغ.

 

 

“بسرعة!” حثهم يين شينغ على المضي قدمًا، وتحركوا بسرعة عبر الممر، مرورًا بالطبقة الثانية من السحب السوداء، ثم الثالثة، الرابعة…

هذه القطعة الأثرية، الشبكة الذهبية للسحابة والرعد، احتوت على قوة سلاسل البرق. لم تكن قوتها في الهجوم بالرعد، بل في تقييد الخصوم ومنعهم من الهروب. كان هذا بالضبط ما يحتاجونه في هذا الموقف.

 

 

إذا قام أي شخص بحركة خاطئة، لن يتردد تشين سانغ في رميه بنفسه، حتى قبل أن تتاح لـ يين شينغ الفرصة.

كانت شفرة مو ييفنغ الإلهية التساعية النيران قد رآها تشين سانغ من قبل. تسعة تنانين نارية تدور حول النصل، مما جعله حادًا بشكل لا يصدق.

كانت مئات الآلاف من وحوش السحابة تكتظ في السماء فوق الشق، وبالتأكيد كان هناك المزيد في الداخل. إذا أزعجوهم…

 

“بسرعة!” حثهم يين شينغ على المضي قدمًا، وتحركوا بسرعة عبر الممر، مرورًا بالطبقة الثانية من السحب السوداء، ثم الثالثة، الرابعة…

استدعى الأربعة منهم قطعًا أثرية من أعلى المستوى، كل واحدة قوية بحد ذاتها. مع تضمين سيف تشين سانغ الأبنوسي، كانت قوتهم المجتمعة أكثر من كافية للقضاء على وحوش تعادل ممارسي مرحلة بناء الأساس في لحظة.

 

 

اندفعوا إلى الكهف، وأطلقوا زفيرًا جماعيًا من الارتياح.

ركز حراس الظل الستة المتبقون من مرحلة تنقية الطاقة على التحكم في القرص النجمي فقط.

تحكم الزجاج في العناصر الخمسة ويمكنه تحويل الطاقة الروحانية إلى مطر. كان مشابهًا لسحابة تشين سانغ الخماسية العناصر، لكن المطر الناتج عن الزجاج الخماسي الألوان كان مصممًا للقتل، مليئًا بهالة مميتة!

 

 

كما هو متوقع، واجهوا وحشًا شاردًا في الطريق. عمل الأربعة معًا بتناغم، حيث أطلقت الشبكة الذهبية للسحابة والرعد سلاسل برقية لتقييد المخلوق. انتهز تشين سانغ والآخرون اللحظة للضربة، وقتلوا عدة وحوش بسهولة بينما واصلوا التقدم. سرعان ما وصلوا إلى مدخل عروق التعدين.

“هناك ممر سري في الأمام. مدخل عروق التعدين يقع تحته. بمجرد دخولنا العروق، سنكون في أمان نسبي. لكن هذا الممر هو الجزء الأكثر خطورة. على الجميع توخي الحذر الشديد، ولا يُسمح لأحد بالتصرف من تلقاء نفسه أو ترك أي آثار. إذا فعل أحد ذلك، لن أتردد في رميه بنفسي!”

 

دخلوا الممر في صف واحد، مشكلين خطًا طويلًا، بينما حلق سرب من الوحوش فوقهم. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بعدم الارتياح، وذهنه مركز بشدة على التسعة أشخاص أمامه.

بدا المدخل كجدار صخري عادي للعين المجردة، وحتى بعد الفحص بالوعي الروحاني، لم تظهر أي علامة على شيء غير عادي. في الواقع، كان مغلقًا بحاجز من صنع ممارس رفيع المستوى من حصن شوانلو. لفتحه، احتاجوا إلى قطعة أثرية محرمة خاصة.

 

 

“هناك ممر سري في الأمام. مدخل عروق التعدين يقع تحته. بمجرد دخولنا العروق، سنكون في أمان نسبي. لكن هذا الممر هو الجزء الأكثر خطورة. على الجميع توخي الحذر الشديد، ولا يُسمح لأحد بالتصرف من تلقاء نفسه أو ترك أي آثار. إذا فعل أحد ذلك، لن أتردد في رميه بنفسي!”

كانوا قد نزلوا بالفعل عميقًا تحت الأرض. تحركت المجموعة بحذر، محاولة عدم إصدار صوت. استخرج يين شينغ ختمًا صغيرًا أزرق، وضغطه بصمت على الجدار الصخري.

 

 

الفرق الأكبر كان في أعينهم. مثل ريشهم، كانت أعينهم سوداء قاتمة، تخلو من أي حياة أو ذكاء. قد يحتفظون ببعض الغريزة الحيوانية، لكنها مدفونة تحت هالة من الوحشية والعطش للدماء.

تحول الختم إلى كتلة من الضباب الأزرق الشفاف، الذي تسرب إلى الجدار. بدأ الجدار الصخري في الذوبان، كاشفًا عن كهف خلفه.

 

 

كانوا قد نزلوا بالفعل عميقًا تحت الأرض. تحركت المجموعة بحذر، محاولة عدم إصدار صوت. استخرج يين شينغ ختمًا صغيرًا أزرق، وضغطه بصمت على الجدار الصخري.

دخلت المجموعة في صف واحد، والمشهد داخل الكهف أثار دهشتهم.

هذه القطعة الأثرية، الشبكة الذهبية للسحابة والرعد، احتوت على قوة سلاسل البرق. لم تكن قوتها في الهجوم بالرعد، بل في تقييد الخصوم ومنعهم من الهروب. كان هذا بالضبط ما يحتاجونه في هذا الموقف.

 

 

سواء كانت تشكلت بشكل طبيعي أو من صنع الإنسان، فقد تم تفريغ المساحة تحت الأرض بالكامل، مشكلة منطقة شاسعة قابلة للمقارنة في الحجم مع الشق أعلاه. كان قاع المساحة مضاءً بحجارة فوسفورية حمراء، متوهجة مثل اليراعات.

كانوا قد نزلوا بالفعل عميقًا تحت الأرض. تحركت المجموعة بحذر، محاولة عدم إصدار صوت. استخرج يين شينغ ختمًا صغيرًا أزرق، وضغطه بصمت على الجدار الصخري.

 

سواء كانت تشكلت بشكل طبيعي أو من صنع الإنسان، فقد تم تفريغ المساحة تحت الأرض بالكامل، مشكلة منطقة شاسعة قابلة للمقارنة في الحجم مع الشق أعلاه. كان قاع المساحة مضاءً بحجارة فوسفورية حمراء، متوهجة مثل اليراعات.

كانت هذه الحجارة الفوسفورية مجرد أحجار كريمة عادية، منتج ثانوي لبلورات تشيان يانغ.

أخيرًا، رأوا زاوية في الأمام حيث انحرف الممر إلى داخل الجرف.

 

في المقابل، نشر يين شينغ شبكة سماوية، شبكة منسوجة من الحديد الداكن تشع طاقة سحب الرعد. تكاملت تمامًا مع الزجاج الخماسي الألوان ليون تشيونغ.

تم تعدين سطح بلورات تشيان يانغ بالفعل. نزلت المجموعة، في حالة تأهب، إلى قاع الكهف ووجدت المسار المحدد المؤدي إلى الأسفل. لم يعرفوا عمق الممر، لكن في النهاية، بدأوا يشعرون بارتفاع درجة الحرارة داخل النفق.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط