السندب الناري اليشمي
الفصل 215: السندب الناري اليشمي
على سهل لا نهاية له، ارتفعت عدة سلاسل جبلية فجأة، متقاطعة مثل تنانين عملاقة منتشرة على الأرض.
الفصل 215: السندب الناري اليشمي
كانت هذه الجبال غريبة، تتلألأ بنور ساطع تحت أشعة الشمس، كما لو كانت مغطاة بطبقة عاكسة من الحراشف. عند الفحص الدقيق، سيجد المرء أنها مرصعة بـ “أزهار” شفافة.
بعد فترة وجيزة، خفت الضوء أمامه بينما ظهر رجل ضخم يرتدي درعًا ذهبيًا.
الغريب أن هذه “الأزهار” كانت باقات بلورية مصنوعة من اليشم الأرجواني. ومع ذلك، كانت تزهر بوضوح مثل الأزهار الحقيقية، كل بتلة مصنوعة بدقة حية.
مع ذلك، تبع تشين سانغ تينغ نان إلى الدوامة. تشوشت رؤيته، وعندما استعادت وضوحها، تحول المشهد تمامًا.
الغريب أن هذه “الأزهار” كانت باقات بلورية مصنوعة من اليشم الأرجواني. ومع ذلك، كانت تزهر بوضوح مثل الأزهار الحقيقية، كل بتلة مصنوعة بدقة حية.
لا أحد يعرف لماذا ظهرت مثل هذه الأزهار البلورية غير العادية هنا.
في أعماق العالم الخفي، كان هناك مساحة محاطة بضباب كثيف، تغلق منطقة غامضة. فهم تشين سانغ أن هذا المكان يحتوي على أكبر أسرار العالم الخفي – ربما بقايا كهف ممارس قديم، أو ربما حديقة أعشاب قديمة. مهما كان، كان يعرف أنه من الأفضل عدم التحقيق.
تنافست أزهار لا حصر لها على الاهتمام بينما ظهر شكل تشين سانغ عند سفح الجبل. مفتونًا بالمشهد الرائع، لم يستطع إلا أن يعجب به بصمت.
تحت سماء زرقاء وسحب بيضاء، كان الهواء نقيًا، والطاقة الروحية كثيفة بشكل استثنائي. من ساحة المعركة القديمة القاحلة، شعر تشين سانغ كما لو أنه دخل فجأة جنة.
بعد تحديد موقعه، ركب سيفه إلى منتصف أحد القمم. أخذ رمزًا ينتمي إلى حرس الظل، وضبطه لفترة وجيزة قبل التقدم إلى إحدى الأزهار البلورية.
ومع ذلك، كان هناك سندب ناري أحمر اللون لم تحتوِ شريحة اليشم على أي وصف له. شعر تشين سانغ أن هذه الحشرة كانت فريدة. لاحقًا، في سوق تشانغيانغ، زار متجرًا تابعًا لطائفة يولينغ و، بعد دفعة باهظة، حصل على مجموعة من الحشرات الشيطانية. فقط عندها علم أن هذا المخلوق النادر كان يسمى السندب الناري اليشمي!
تألق البلور الأرجواني بشكل رائع تحت أشعة الشمس، يبدو لا يختلف عن الأزهار البلورية الأخرى حوله.
من كان ليخمن أن عالمًا خفيًا يكمن مختبئًا داخل هذه الزهرة غير البارزة؟ أن تكون دقيقًا، هذه الزهرة البلورية كانت بمثابة المدخل إلى عالم تيانجينغ الخفي، تجسد فكرة عالم داخل زهرة واحدة.
الكهف السكني المزعوم كان في الأساس كهفًا خامًا، جدرانه تحمل علامات ضربات السيف والنصل، مع سرير حجري فقط ولا شيء آخر في الداخل.
كان تشين سانغ قد توقف للتو أمام الزهرة البلورية عندما، في لحظة، اندفعت موجة غريبة من قلبها. ثم شعر بألم حاد في حاجبه، كما لو أن سيفًا حادًا قد حدد موقعه. كان واضحًا أن الشخص داخل العالم الخفي قد تعرف على نية تشين سانغ في الدخول وكان يصدر تحذيرًا.
في لحظة، انفتح قلب الزهرة، وتحولت الموجة المتذبذبة إلى دوامة مظلمة. سحبت قوة شريحة اليشم إلى العالم الخفي، ويمكن سماع أصوات خافتة من الداخل.
“تشين سانغ، حارس الظل في حصن شوانلو وتلميذ جبل شاوهوا، يحيي الأخ تينغ نان! أنا هنا بناءً على طلب الأخ يو يانغزي، أحمل رسالة لانتباه الأخ تينغ نان،” أعلن تشين سانغ غرضه بصوت عالٍ، رافعًا شريحة يشم تحتوي على الرسالة من يو يانغزي.
لم يهتم تشين سانغ بالأثاث القليل. بعد نظرة سريعة، تجاهله، وأغلق عينيه وفعّل فن تطويره. بعد إكمال دورة كونية، أومأ راضيًا.
في لحظة، انفتح قلب الزهرة، وتحولت الموجة المتذبذبة إلى دوامة مظلمة. سحبت قوة شريحة اليشم إلى العالم الخفي، ويمكن سماع أصوات خافتة من الداخل.
الكهف السكني المزعوم كان في الأساس كهفًا خامًا، جدرانه تحمل علامات ضربات السيف والنصل، مع سرير حجري فقط ولا شيء آخر في الداخل.
الكهف السكني المزعوم كان في الأساس كهفًا خامًا، جدرانه تحمل علامات ضربات السيف والنصل، مع سرير حجري فقط ولا شيء آخر في الداخل.
“انتظر لحظة…”
“تشين سانغ، حارس الظل في حصن شوانلو وتلميذ جبل شاوهوا، يحيي الأخ تينغ نان! أنا هنا بناءً على طلب الأخ يو يانغزي، أحمل رسالة لانتباه الأخ تينغ نان،” أعلن تشين سانغ غرضه بصوت عالٍ، رافعًا شريحة يشم تحتوي على الرسالة من يو يانغزي.
وقف تشين سانغ يداه إلى جانبه، ينتظر بصبر.
في لحظة، انفتح قلب الزهرة، وتحولت الموجة المتذبذبة إلى دوامة مظلمة. سحبت قوة شريحة اليشم إلى العالم الخفي، ويمكن سماع أصوات خافتة من الداخل.
جلس تشين سانغ على السرير الحجري، وأطلق نفسًا طويلاً. بعد بعض التفكير، استعاد حقيبة الوحش الروحي التي كانت تنتمي سابقًا إلى يين شينغ.
بعد فترة وجيزة، خفت الضوء أمامه بينما ظهر رجل ضخم يرتدي درعًا ذهبيًا.
الغريب أن هذه “الأزهار” كانت باقات بلورية مصنوعة من اليشم الأرجواني. ومع ذلك، كانت تزهر بوضوح مثل الأزهار الحقيقية، كل بتلة مصنوعة بدقة حية.
جميع الحراس داخل العالم الخفي كانوا تحت قيادة تينغ نان، يتناوبون على الحراسة.
“الأخ تشين،” رحب به الرجل المدرع بحرارة، ممسكًا يديه بأدب. “أنا تينغ نان، مكلف بواجب حراسة هذا العالم الخفي. إذا كنت قد بالغت في الحذر، أطلب من الأخ تشين التفهم.”
مع ذلك، تبع تشين سانغ تينغ نان إلى الدوامة. تشوشت رؤيته، وعندما استعادت وضوحها، تحول المشهد تمامًا.
قام تشين سانغ بتقييم الأخ تينغ نان سرًا. نظرًا لأنهما من المحتمل أن يتشاركا العالم الخفي لعدة عقود، فإن وجود رفيق صعب سيكون مصدر إزعاج كبير.
بعد فترة وجيزة، خفت الضوء أمامه بينما ظهر رجل ضخم يرتدي درعًا ذهبيًا.
تينغ نان، بدرعه الذهبي وحضوره المهيب، بدا مهيبًا جدًا. ومع ذلك، فإن وجهه الودود يشير إلى أنه قد لا يكون صعبًا في التعامل معه.
بدا بدائيًا إلى حد ما، مثل مسكن ناسك، ولكن داخل ساحة المعركة القديمة القاحلة، كان مثل هذا الملجأ صعب المنال.
رد تشين سانغ التحية باحترام. “الأخ تينغ، أنت ببساطة تفي بواجبك، ومن الصواب ممارسة الحذر. أعتذر عن زيارتي المفاجئة وآمل ألا أكون قد أزعجتك.”
عند هذا، ابتسم تينغ نان، وأعطى تشين سانغ نظرة سريعة. “لقد قرأت بالفعل رسالة الأخ يو يانغزي. الأخ تشين، يرجى اتباعي… قد لا يكون عالم تيانجينغ الخفي وفيرًا مثل العوالم الأخرى، لكننا لا نزال نستطيع توفير كهف للسكن.”
مع ذلك، تبع تشين سانغ تينغ نان إلى الدوامة. تشوشت رؤيته، وعندما استعادت وضوحها، تحول المشهد تمامًا.
“بعض الآخرين قد خرجوا للتدريب، بينما آخرون في عزلة يتدربون،” شرح تينغ نان، مقدماً تشين سانغ إلى كل منطقة داخل العالم الخفي. أخيرًا، أشار إلى الحاجز في السماء أعلاه وأضاف، “العالم الخفي ليس آمنًا تمامًا، خاصة عند حدوث الظواهر السماوية. إذا كان بإمكان الأخ تشين تقديم المساعدة عند الحاجة، سيكون ذلك عونًا كبيرًا.”
تحت سماء زرقاء وسحب بيضاء، كان الهواء نقيًا، والطاقة الروحية كثيفة بشكل استثنائي. من ساحة المعركة القديمة القاحلة، شعر تشين سانغ كما لو أنه دخل فجأة جنة.
أومأ تينغ نان موافقًا وقاد تشين سانغ إلى جبل في أعماق العالم الخفي. هناك، على جانب الجرف، تم حفر عدة عشرات من الكهوف السكنية، كل منها مؤمن بحاجز.
وقفت بعض القمم الخضراء القريبة، مغطاة بأشجار روحية تعرف باسم تشياو الأصفر.
كان السهل العشبي عبقًا، وكان نهر كبير يتعرج عبر المشهد، مصدره ووجهته غير معروفة. على طول ضفاف النهر، تمت زراعة العديد من حدائق الأعشاب، كل منها مليء بمختلف الأعشاب الروحية.
أومأ تينغ نان موافقًا وقاد تشين سانغ إلى جبل في أعماق العالم الخفي. هناك، على جانب الجرف، تم حفر عدة عشرات من الكهوف السكنية، كل منها مؤمن بحاجز.
رد تشين سانغ بجدية، “يرجى الاطمئنان، الأخ تينغ. كلما دعت الحاجة إلى المساعدة، سأقوم بدوري ولن أقف مكتوف الأيدي.”
أثار المشهد المألوف شعورًا بالحنين في تشين سانغ، مما أعاد ذكريات وقته في طائفة يوانتشاو.
تينغ نان، بدرعه الذهبي وحضوره المهيب، بدا مهيبًا جدًا. ومع ذلك، فإن وجهه الودود يشير إلى أنه قد لا يكون صعبًا في التعامل معه.
في أعماق العالم الخفي، كان هناك مساحة محاطة بضباب كثيف، تغلق منطقة غامضة. فهم تشين سانغ أن هذا المكان يحتوي على أكبر أسرار العالم الخفي – ربما بقايا كهف ممارس قديم، أو ربما حديقة أعشاب قديمة. مهما كان، كان يعرف أنه من الأفضل عدم التحقيق.
لا أحد يعرف لماذا ظهرت مثل هذه الأزهار البلورية غير العادية هنا.
عند دخول العالم الخفي، واجه تشين سانغ حارسين يرتديان دروعًا ذهبية، كلاهما في مرحلة تنقية الطاقة. قدم تينغ نانهم، وتعلم تشين سانغ أن أحدهما كان تلميذًا في قصر شانغوان للهدوء والآخر تلميذًا في طائفة تايي الأساسية – هؤلاء كانوا الأفراد الذين سمعهم سابقًا.
“أخيرًا، يمكنني أن أتدرب بسلام!”
جميع الحراس داخل العالم الخفي كانوا تحت قيادة تينغ نان، يتناوبون على الحراسة.
الكهف السكني المزعوم كان في الأساس كهفًا خامًا، جدرانه تحمل علامات ضربات السيف والنصل، مع سرير حجري فقط ولا شيء آخر في الداخل.
“بعض الآخرين قد خرجوا للتدريب، بينما آخرون في عزلة يتدربون،” شرح تينغ نان، مقدماً تشين سانغ إلى كل منطقة داخل العالم الخفي. أخيرًا، أشار إلى الحاجز في السماء أعلاه وأضاف، “العالم الخفي ليس آمنًا تمامًا، خاصة عند حدوث الظواهر السماوية. إذا كان بإمكان الأخ تشين تقديم المساعدة عند الحاجة، سيكون ذلك عونًا كبيرًا.”
أخذ شريحة اليشم التي سلمها تينغ نان له، ركز تشين سانغ وعيه الروحي داخلها، ولاحظ أن الخريطة كانت أكثر تفصيلاً بكثير من تلك التي قدمها له يو يانغزي. لا بد أنها جمعت على مر السنين من قبل حراس عالم تيانجينغ الخفي، مما جعلها قيمة للغاية.
رد تشين سانغ بجدية، “يرجى الاطمئنان، الأخ تينغ. كلما دعت الحاجة إلى المساعدة، سأقوم بدوري ولن أقف مكتوف الأيدي.”
تألق البلور الأرجواني بشكل رائع تحت أشعة الشمس، يبدو لا يختلف عن الأزهار البلورية الأخرى حوله.
أومأ تينغ نان موافقًا وقاد تشين سانغ إلى جبل في أعماق العالم الخفي. هناك، على جانب الجرف، تم حفر عدة عشرات من الكهوف السكنية، كل منها مؤمن بحاجز.
داخل حقيبة الوحش الروحي كانت هناك عدة جرار وحاويات، تحتوي على أكثر من عشرين نوعًا من الحشرات الشيطانية.
مشيرًا إلى أحد الكهوف السكنية، قال تينغ نان، “هذه هي المنطقة ذات الطاقة الروحية الأكثر كثافة في العالم الخفي – أكثر من كافية لممارسي مرحلة بناء الأساس. ذلك هناك هو كهفي السكني الخاص؛ الآخرون غير مشغولين حاليًا. لا تتردد في اختيار واحد، الأخ تشين. مع رمز حارس الظل الخاص بك، يمكنك فتح وإغلاق الحواجز كما يحلو لك. أيضًا، هنا خريطة لعالم تيانجينغ الخفي. إنها تحدد المواقع حيث تتجمع وحوش السحابة؛ يجب أن تحذر من تجنب هذه المناطق عند التدريب في الخارج.”
أومأ تينغ نان موافقًا وقاد تشين سانغ إلى جبل في أعماق العالم الخفي. هناك، على جانب الجرف، تم حفر عدة عشرات من الكهوف السكنية، كل منها مؤمن بحاجز.
أخذ شريحة اليشم التي سلمها تينغ نان له، ركز تشين سانغ وعيه الروحي داخلها، ولاحظ أن الخريطة كانت أكثر تفصيلاً بكثير من تلك التي قدمها له يو يانغزي. لا بد أنها جمعت على مر السنين من قبل حراس عالم تيانجينغ الخفي، مما جعلها قيمة للغاية.
مع ذلك، تبع تشين سانغ تينغ نان إلى الدوامة. تشوشت رؤيته، وعندما استعادت وضوحها، تحول المشهد تمامًا.
بعد فترة وجيزة، خفت الضوء أمامه بينما ظهر رجل ضخم يرتدي درعًا ذهبيًا.
بعد تخزين شريحة اليشم، أخرج تشين سانغ على الفور رمز حارس الظل الخاص به، ينوي نقل نصف نقاط استحقاقه إلى تينغ نان كدفعة لاستئجار كهف سكني. رفض تينغ نان في البداية، ولكن بعد بعض الإصرار، قبل النقاط.
الكهف السكني المزعوم كان في الأساس كهفًا خامًا، جدرانه تحمل علامات ضربات السيف والنصل، مع سرير حجري فقط ولا شيء آخر في الداخل.
“بعض الآخرين قد خرجوا للتدريب، بينما آخرون في عزلة يتدربون،” شرح تينغ نان، مقدماً تشين سانغ إلى كل منطقة داخل العالم الخفي. أخيرًا، أشار إلى الحاجز في السماء أعلاه وأضاف، “العالم الخفي ليس آمنًا تمامًا، خاصة عند حدوث الظواهر السماوية. إذا كان بإمكان الأخ تشين تقديم المساعدة عند الحاجة، سيكون ذلك عونًا كبيرًا.”
بدا بدائيًا إلى حد ما، مثل مسكن ناسك، ولكن داخل ساحة المعركة القديمة القاحلة، كان مثل هذا الملجأ صعب المنال.
رد تشين سانغ التحية باحترام. “الأخ تينغ، أنت ببساطة تفي بواجبك، ومن الصواب ممارسة الحذر. أعتذر عن زيارتي المفاجئة وآمل ألا أكون قد أزعجتك.”
لم يهتم تشين سانغ بالأثاث القليل. بعد نظرة سريعة، تجاهله، وأغلق عينيه وفعّل فن تطويره. بعد إكمال دورة كونية، أومأ راضيًا.
كان أدنى بكثير من كهفه السكني في الينبوع الروحي، ولكنه سيكون كافيًا لاحتياجات تطويره.
“أخيرًا، يمكنني أن أتدرب بسلام!”
جلس تشين سانغ على السرير الحجري، وأطلق نفسًا طويلاً. بعد بعض التفكير، استعاد حقيبة الوحش الروحي التي كانت تنتمي سابقًا إلى يين شينغ.
لم يهتم تشين سانغ بالأثاث القليل. بعد نظرة سريعة، تجاهله، وأغلق عينيه وفعّل فن تطويره. بعد إكمال دورة كونية، أومأ راضيًا.
اكتشفت الجثة الشريرة حقيبة الوحش الروحي وبعض القطع الأثرية المتناثرة في المنجم، على الرغم من أن حقيبة بذور الخردل الأكثر قيمة لم يتم العثور عليها، ربما ضاعت في الشق.
داخل حقيبة الوحش الروحي كانت هناك عدة جرار وحاويات، تحتوي على أكثر من عشرين نوعًا من الحشرات الشيطانية.
تينغ نان، بدرعه الذهبي وحضوره المهيب، بدا مهيبًا جدًا. ومع ذلك، فإن وجهه الودود يشير إلى أنه قد لا يكون صعبًا في التعامل معه.
من بين العناصر كانت هناك أيضًا شريحة يشم تحتوي على ملاحظات طائفة ملك الطب حول تربية الحشرات الشيطانية. بعد فحص دقيق، اكتشف تشين سانغ أن معظم الحشرات كانت عديمة الفائدة؛ كانت تستخدم بشكل رئيسي للمساعدة في زراعة الأعشاب الروحية.
بعد فترة وجيزة، خفت الضوء أمامه بينما ظهر رجل ضخم يرتدي درعًا ذهبيًا.
“بعض الآخرين قد خرجوا للتدريب، بينما آخرون في عزلة يتدربون،” شرح تينغ نان، مقدماً تشين سانغ إلى كل منطقة داخل العالم الخفي. أخيرًا، أشار إلى الحاجز في السماء أعلاه وأضاف، “العالم الخفي ليس آمنًا تمامًا، خاصة عند حدوث الظواهر السماوية. إذا كان بإمكان الأخ تشين تقديم المساعدة عند الحاجة، سيكون ذلك عونًا كبيرًا.”
نظرًا لخلفية يين شينغ كتلميذ في طائفة ملك الطب، لم يكن تشين سانغ متفاجئًا.
“تشين سانغ، حارس الظل في حصن شوانلو وتلميذ جبل شاوهوا، يحيي الأخ تينغ نان! أنا هنا بناءً على طلب الأخ يو يانغزي، أحمل رسالة لانتباه الأخ تينغ نان،” أعلن تشين سانغ غرضه بصوت عالٍ، رافعًا شريحة يشم تحتوي على الرسالة من يو يانغزي.
ومع ذلك، كان هناك سندب ناري أحمر اللون لم تحتوِ شريحة اليشم على أي وصف له. شعر تشين سانغ أن هذه الحشرة كانت فريدة. لاحقًا، في سوق تشانغيانغ، زار متجرًا تابعًا لطائفة يولينغ و، بعد دفعة باهظة، حصل على مجموعة من الحشرات الشيطانية. فقط عندها علم أن هذا المخلوق النادر كان يسمى السندب الناري اليشمي!
كان السهل العشبي عبقًا، وكان نهر كبير يتعرج عبر المشهد، مصدره ووجهته غير معروفة. على طول ضفاف النهر، تمت زراعة العديد من حدائق الأعشاب، كل منها مليء بمختلف الأعشاب الروحية.
لم يهتم تشين سانغ بالأثاث القليل. بعد نظرة سريعة، تجاهله، وأغلق عينيه وفعّل فن تطويره. بعد إكمال دورة كونية، أومأ راضيًا.
