Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 216

لقاء غير متوقع

لقاء غير متوقع

الفصل 216: لقاء غير متوقع

 

أومأ للزومبي الذي استخدمه كطعم للعودة إلى جانبه، يراقب المعركة داخل تشكيل يان العشرة اتجاهات بنظرة هادئة.

وُلد السندب الناري اليشمي في النار، لا يخاف من اللهب الشديد، وحساس جدًا للأجسام الروحية الغنية بطاقة النار العنصرية. كلما زادت طاقة النار، زاد حماس السندب الناري اليشمي.

 

 

دارت مئات من وحوش السحابة فوق الكهف، صراخها يملأ الهواء بضوضاء تكاد تكون مجنونة. مر الوقت، ومر وقت كافٍ لاحتراق عود بخور كامل بينما بقي الشكل المظلم بلا حراك.

وفقًا للمجموعة، كان هذا الحشرة النادرة نادرة جدًا في عالم التطوير الخالد الحالي وحتى اعتُقد أنها انقرضت. كيف حصل يين شينغ عليها كان مجهولًا؛ ربما كانت هدية من ذلك الخبير في مرحلة النواة الذهبية.

 

 

 

عندما تعلم خصائص السندب الناري اليشمي الفريدة، أدرك تشين سانغ أن يين شينغ كان ينوي استخدامه للبحث عن بلورات تشيان يانغ. ولكن بدلاً من ذلك، اكتشف شيطانًا وخسر حياته في هذه العملية.

 

 

أمسك تشين سانغ بالسندب الناري اليشمي في راحة يده، قطع قطعة صغيرة من بلورة تشيان يانغ وألقاها للحشرة. لف السندب الناري اليشمي نفسه حولها بسرعة، يقضمها بصوت طقطقة.

تربية السندب الناري اليشمي لم تكن صعبة، لكنها كانت مكلفة، حيث تتطلب مواد ذات طاقة روحية نارية عالية، مثل بلورات تشيان يانغ، كل منها مكلف جدًا.

 

 

عندما تعلم خصائص السندب الناري اليشمي الفريدة، أدرك تشين سانغ أن يين شينغ كان ينوي استخدامه للبحث عن بلورات تشيان يانغ. ولكن بدلاً من ذلك، اكتشف شيطانًا وخسر حياته في هذه العملية.

لحسن الحظ، كان للسندب الناري اليشمي شهية صغيرة. وفر تشين سانغ بعض بلورات تشيان يانغ، كافية لإطعامه لفترة طويلة.

 

 

 

أمسك تشين سانغ بالسندب الناري اليشمي في راحة يده، قطع قطعة صغيرة من بلورة تشيان يانغ وألقاها للحشرة. لف السندب الناري اليشمي نفسه حولها بسرعة، يقضمها بصوت طقطقة.

مقارنة بهذه الرايات الأربع القوية، بدت الرايتان الأخريان ضعيفتين وهشتين.

 

 

وجد تشين سانغ قدرات السندب الناري اليشمي مثيرة للاهتمام، فقرر الاحتفاظ به لاستخدام محتمل في المستقبل.

في ساحة المعركة القديمة، لم يكن هناك إحساس بالفصول الأربعة؛ أحيانًا حتى النهار والليل كانا غير مميزين.

 

دارت مئات من وحوش السحابة فوق الكهف، صراخها يملأ الهواء بضوضاء تكاد تكون مجنونة. مر الوقت، ومر وقت كافٍ لاحتراق عود بخور كامل بينما بقي الشكل المظلم بلا حراك.

بعد أن شبع، أعاده تشين سانغ إلى حقيبة الوحش الروحي، فتح كهفه السكني، وسلم على الحراس، وغادر عالم تيانجينغ الخفي، ينوي استطلاع المنطقة بنفسه.

 

 

وفقًا للمجموعة، كان هذا الحشرة النادرة نادرة جدًا في عالم التطوير الخالد الحالي وحتى اعتُقد أنها انقرضت. كيف حصل يين شينغ عليها كان مجهولًا؛ ربما كانت هدية من ذلك الخبير في مرحلة النواة الذهبية.

بينما كانت وحوش السحابة على وشك الإبادة، تجاهل تشين سانغ أفكاره. بأمر عقلي، اخترق سيفه الأبنوسي التشكيل، قتل وحوش السحابة المتبقية بينما كان يتأمل بهدوء جوهر رمز القتل.

 

في لحظة، غطت الطاقة الشيطانية السوداء القاتمة المنطقة بأكملها، جاعلة إياها مظلمة لدرجة أن الأيدي الممدودة كانت غير مرئية. زأرت أرواح شريرة لا حصر لها داخل الطاقة الشيطانية، تنقض على وحوش السحابة المحاصرة بالداخل.

في ساحة المعركة القديمة، لم يكن هناك إحساس بالفصول الأربعة؛ أحيانًا حتى النهار والليل كانا غير مميزين.

 

 

خلال العشرين عامًا الماضية، باستثناء مهام حرس الظل الثلاثة، بقي معظم الوقت في عالم تيانجينغ الخفي والمناطق القريبة، يصطاد وحوش السحابة لفهم رمز القتل بينما يصقل تطويره.

مر الوقت بسرعة. في غمضة عين، مرت عشرون عامًا.

 

 

أومأ للزومبي الذي استخدمه كطعم للعودة إلى جانبه، يراقب المعركة داخل تشكيل يان العشرة اتجاهات بنظرة هادئة.

على جبل بلا اسم، تعشقت عدد لا يحصى من وحوش السحابة.

 

 

 

عند رؤية مثل هذا المشهد، غريزة معظم الممارسين الأولى ستكون الالتفاف والمغادرة. ومع ذلك، كان شخص واحد مختبئًا بين الصخور المتناثرة، يحدق بتركيز في مدخل كهف مظلم عند قاعدة الجبل، بلا حراك.

 

 

سرعان ما تم القضاء على جميع وحوش السحابة. كرر تشين سانغ أسلوبه، وأرسل الزومبي لإغراء المزيد من وحوش السحابة.

دارت مئات من وحوش السحابة فوق الكهف، صراخها يملأ الهواء بضوضاء تكاد تكون مجنونة. مر الوقت، ومر وقت كافٍ لاحتراق عود بخور كامل بينما بقي الشكل المظلم بلا حراك.

 

 

مختبئًا بين الصخور، لم تلاحظ وحوش السحابة الدائرة فوق حركات الزومبي. ومع ذلك، لاحظت وحوش السحابة على الأرض هذا الجسم المتحرك.

أخيرًا، هبطت حوالي اثنتي عشرة وحش سحاب كانت  تبدو متعبة من الطيران، وسحبت أجنحتها وهبطت على الأرض.

وجد تشين سانغ قدرات السندب الناري اليشمي مثيرة للاهتمام، فقرر الاحتفاظ به لاستخدام محتمل في المستقبل.

 

 

في تلك اللحظة، نهض الشكل المظلم بصمت وتراجع. عندما وقف، أصبح شكله أكثر وضوحًا – شبيهًا بالبشر في الشكل، لكن بمظهر مرعب: وجه سماوي مخيف وأنياب حادة.

سرعان ما أدركت وحوش السحابة الزومبي. بصرخات غاضبة، انقضت إلى الأسفل، مستعدة لتمزيق هذا الآفة بمخالبها ومناقيرها.

 

 

كان زومبي!

 

 

 

مختبئًا بين الصخور، لم تلاحظ وحوش السحابة الدائرة فوق حركات الزومبي. ومع ذلك، لاحظت وحوش السحابة على الأرض هذا الجسم المتحرك.

أمسك تشين سانغ بالسندب الناري اليشمي في راحة يده، قطع قطعة صغيرة من بلورة تشيان يانغ وألقاها للحشرة. لف السندب الناري اليشمي نفسه حولها بسرعة، يقضمها بصوت طقطقة.

 

 

لكن، نظرًا لافتقاره إلى جوهر الحياة الذي تكرهه، لم تهاجمه وحوش السحابة. بدلاً من ذلك، لاحظته بفضول، ربما ظنته حجرًا متحركًا.

عندما تعلم خصائص السندب الناري اليشمي الفريدة، أدرك تشين سانغ أن يين شينغ كان ينوي استخدامه للبحث عن بلورات تشيان يانغ. ولكن بدلاً من ذلك، اكتشف شيطانًا وخسر حياته في هذه العملية.

 

أومأ للزومبي الذي استخدمه كطعم للعودة إلى جانبه، يراقب المعركة داخل تشكيل يان العشرة اتجاهات بنظرة هادئة.

*طقطقة!*

 

 

رؤية وحوش السحابة غير مغرية، داس الزومبي عمدًا على صخرة، مما تسبب في تصدعها مسموعًا.

بعد ملء حقيبة بذور الخردل بأحجار العنصر الناري والعناصر المرتبطة بالأرواح الشريرة، انطلق تشين سانغ ليلاً، متجهًا مباشرة إلى سوق تشانغيانغ.

 

 

على الفور، أصبحت وحوش السحابة في حالة تأهب. حلقت اثنتان للتحقيق، وسرعان ما تبعهما عشرات أخرى.

لحسن الحظ، كان للسندب الناري اليشمي شهية صغيرة. وفر تشين سانغ بعض بلورات تشيان يانغ، كافية لإطعامه لفترة طويلة.

 

 

بعد تحقيق هدفه، زاد الزومبي سرعته. بدا أنه على دراية كبيرة بالمنطقة، يتراجع بمهارة تحت غطاء الصخور، غير مرئي من قبل وحوش السحابة في الأعلى.

 

 

تربية السندب الناري اليشمي لم تكن صعبة، لكنها كانت مكلفة، حيث تتطلب مواد ذات طاقة روحية نارية عالية، مثل بلورات تشيان يانغ، كل منها مكلف جدًا.

بعد أن وضع بعض المسافة بينه وبين قاعدة الجبل، لم يعد الزومبي يختبئ بل استدار وركض بعيدًا علانية. غاضبة، أطلقت وحوش السحابة صرخات غاضبة، رفرفت أجنحتها بينما تلاحقه.

على الرغم من مرور عشرين عامًا، إلا أنها لم تترك أي علامات مرئية عليه. أكبر تغيير كان أن هالته أصبحت أكثر هدوءًا وعمقًا.

 

الفصل 216: لقاء غير متوقع  

امتد البرية إلى ما لا نهاية، لا تقدم مكانًا للاختباء. ركض الزومبي بأقصى سرعة، لكن وحوش السحابة كانت أسرع، تقلل المسافة بسرعة.

 

 

في ساحة المعركة القديمة، لم يكن هناك إحساس بالفصول الأربعة؛ أحيانًا حتى النهار والليل كانا غير مميزين.

سرعان ما أدركت وحوش السحابة الزومبي. بصرخات غاضبة، انقضت إلى الأسفل، مستعدة لتمزيق هذا الآفة بمخالبها ومناقيرها.

 

 

ولكن بينما انقضت، على وشك الإمساك بالزومبي، اندفعت فجأة طاقة شيطانية كثيفة عبر البرية التي كانت ذات يوم قاحلة. ظهرت ست رايات ضخمة من الأرض، محاصرة وحوش السحابة تمامًا داخل تشكيلها.

ولكن بينما انقضت، على وشك الإمساك بالزومبي، اندفعت فجأة طاقة شيطانية كثيفة عبر البرية التي كانت ذات يوم قاحلة. ظهرت ست رايات ضخمة من الأرض، محاصرة وحوش السحابة تمامًا داخل تشكيلها.

كان الأمر كما لو أنها جاءت من أعماق العالم السفلي، مستعدة للتحرر من الرايات في أي لحظة.

 

تخطى قلب تشين سانغ فجأة نبضة!

عند الفحص الدقيق، يمكن رؤية أن الرايات الست لم تكن متطابقة. أربعة منها كانت كبيرة وسميكة بشكل خاص، أعمدةها مغطاة بأنماط شريرة معقدة تنبعث منها توهج غريب. حملت الرايات صورًا لعدد لا يحصى من الأرواح الشريرة الشرسة، متجمعة معًا، تبدو بشعة بوضوح، تشع هالة مزعجة.

 

 

مقارنة بهذه الرايات الأربع القوية، بدت الرايتان الأخريان ضعيفتين وهشتين.

كان الأمر كما لو أنها جاءت من أعماق العالم السفلي، مستعدة للتحرر من الرايات في أي لحظة.

 

 

تخطى قلب تشين سانغ فجأة نبضة!

مقارنة بهذه الرايات الأربع القوية، بدت الرايتان الأخريان ضعيفتين وهشتين.

*صفير!*

 

سرعان ما تم القضاء على جميع وحوش السحابة. كرر تشين سانغ أسلوبه، وأرسل الزومبي لإغراء المزيد من وحوش السحابة.

*صفير!*

بعد ملء حقيبة بذور الخردل بأحجار العنصر الناري والعناصر المرتبطة بالأرواح الشريرة، انطلق تشين سانغ ليلاً، متجهًا مباشرة إلى سوق تشانغيانغ.

 

رؤية وحوش السحابة غير مغرية، داس الزومبي عمدًا على صخرة، مما تسبب في تصدعها مسموعًا.

في لحظة، غطت الطاقة الشيطانية السوداء القاتمة المنطقة بأكملها، جاعلة إياها مظلمة لدرجة أن الأيدي الممدودة كانت غير مرئية. زأرت أرواح شريرة لا حصر لها داخل الطاقة الشيطانية، تنقض على وحوش السحابة المحاصرة بالداخل.

 

 

 

بجانب تشكيل الراية، تجسد شخص من الظل إلى الصلابة – كان تشين سانغ.

كان يعهد إلى السوق السوداء بتوفير القطع الأثرية الشيطانية لصقل الأرواح له. الغنائم التي حصل عليها على مر السنين، بما في ذلك العناصر المرتبطة بالأرواح الشريرة من صيد وحوش السحابة، تم تبادلها بشكل أساسي لمثل هذه القطع الأثرية.

 

أومأ للزومبي الذي استخدمه كطعم للعودة إلى جانبه، يراقب المعركة داخل تشكيل يان العشرة اتجاهات بنظرة هادئة.

بعد مغادرة فناء صغير، تنهد تشين سانغ في داخله. كانت السوق السوداء تنتج عددًا أقل وأقل من القطع الأثرية الشيطانية؛ هذه المرة، كان هناك واحدة فقط. إذا أراد ترقية جميع رايات يان لوه الستة، قد يضطر إلى الانتظار لفترة طويلة.

 

ولكن بينما انقضت، على وشك الإمساك بالزومبي، اندفعت فجأة طاقة شيطانية كثيفة عبر البرية التي كانت ذات يوم قاحلة. ظهرت ست رايات ضخمة من الأرض، محاصرة وحوش السحابة تمامًا داخل تشكيلها.

خلال العشرين عامًا الماضية، باستثناء مهام حرس الظل الثلاثة، بقي معظم الوقت في عالم تيانجينغ الخفي والمناطق القريبة، يصطاد وحوش السحابة لفهم رمز القتل بينما يصقل تطويره.

مر الوقت بسرعة. في غمضة عين، مرت عشرون عامًا.

 

 

لقد أغرى وقتل وحوش السحابة مرات لا تحصى الآن وأصبح بارعًا جدًا في ذلك.

 

 

 

على الرغم من مرور عشرين عامًا، إلا أنها لم تترك أي علامات مرئية عليه. أكبر تغيير كان أن هالته أصبحت أكثر هدوءًا وعمقًا.

 

 

تربية السندب الناري اليشمي لم تكن صعبة، لكنها كانت مكلفة، حيث تتطلب مواد ذات طاقة روحية نارية عالية، مثل بلورات تشيان يانغ، كل منها مكلف جدًا.

على الرغم من أنه لم يصل بعد إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس، إلا أن تشين سانغ كان على وشك فهم رمز القتل الثاني بالكامل. بمجرد أن يفهمه تمامًا ويتراكم ما يكفي من القوة الروحية، سيصل إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس في أي وقت.

مختبئًا بين الصخور، لم تلاحظ وحوش السحابة الدائرة فوق حركات الزومبي. ومع ذلك، لاحظت وحوش السحابة على الأرض هذا الجسم المتحرك.

 

حتى مع أربع رايات فقط تم ترقيتها، زادت قوة تشكيل يان العشرة اتجاهات درجة. بين وحوش السحابة الاثني عشر، كان اثنان منهم قويين مثل الممارسين في المرحلة المبكرة من بناء الأساس، لكنهما لم يستطيعا سوى المقاومة عبثًا ضد مذبحة التشكيل.

بينما كان يراقب راية يان لوه العشرة اتجاهات تقضي على وحوش السحابة، أومأ تشين سانغ لنفسه.

 

 

*صفير!*

كان يعهد إلى السوق السوداء بتوفير القطع الأثرية الشيطانية لصقل الأرواح له. الغنائم التي حصل عليها على مر السنين، بما في ذلك العناصر المرتبطة بالأرواح الشريرة من صيد وحوش السحابة، تم تبادلها بشكل أساسي لمثل هذه القطع الأثرية.

 

 

خلال العشرين عامًا الماضية، باستثناء مهام حرس الظل الثلاثة، بقي معظم الوقت في عالم تيانجينغ الخفي والمناطق القريبة، يصطاد وحوش السحابة لفهم رمز القتل بينما يصقل تطويره.

كانت الحياة صعبة، لكنه استطاع إدارتها. نجح في رفع أربع من رايات يان لوه إلى مستوى متقدم.

 

 

سرعان ما تم القضاء على جميع وحوش السحابة. كرر تشين سانغ أسلوبه، وأرسل الزومبي لإغراء المزيد من وحوش السحابة.

حتى مع أربع رايات فقط تم ترقيتها، زادت قوة تشكيل يان العشرة اتجاهات درجة. بين وحوش السحابة الاثني عشر، كان اثنان منهم قويين مثل الممارسين في المرحلة المبكرة من بناء الأساس، لكنهما لم يستطيعا سوى المقاومة عبثًا ضد مذبحة التشكيل.

عندما تعلم خصائص السندب الناري اليشمي الفريدة، أدرك تشين سانغ أن يين شينغ كان ينوي استخدامه للبحث عن بلورات تشيان يانغ. ولكن بدلاً من ذلك، اكتشف شيطانًا وخسر حياته في هذه العملية.

 

على الفور، أصبحت وحوش السحابة في حالة تأهب. حلقت اثنتان للتحقيق، وسرعان ما تبعهما عشرات أخرى.

مع تشكيل يان العشرة اتجاهات في مكانه، جنبًا إلى جنب مع تكتيكات أخرى، كان تشين سانغ واثقًا من أن حتى خصمًا في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس لن يجد أي ميزة ضده.

ولكن بينما انقضت، على وشك الإمساك بالزومبي، اندفعت فجأة طاقة شيطانية كثيفة عبر البرية التي كانت ذات يوم قاحلة. ظهرت ست رايات ضخمة من الأرض، محاصرة وحوش السحابة تمامًا داخل تشكيلها.

 

كان الأمر كما لو أنها جاءت من أعماق العالم السفلي، مستعدة للتحرر من الرايات في أي لحظة.

بينما كانت وحوش السحابة على وشك الإبادة، تجاهل تشين سانغ أفكاره. بأمر عقلي، اخترق سيفه الأبنوسي التشكيل، قتل وحوش السحابة المتبقية بينما كان يتأمل بهدوء جوهر رمز القتل.

 

 

كانت الحياة صعبة، لكنه استطاع إدارتها. نجح في رفع أربع من رايات يان لوه إلى مستوى متقدم.

سرعان ما تم القضاء على جميع وحوش السحابة. كرر تشين سانغ أسلوبه، وأرسل الزومبي لإغراء المزيد من وحوش السحابة.

 

 

 

بحلول منتصف الليل، تم القضاء أخيرًا على وحوش السحابة الدائرة حول مدخل الكهف. مستغلاً الهدوء، دخل تشين سانغ الكهف.

لقد أغرى وقتل وحوش السحابة مرات لا تحصى الآن وأصبح بارعًا جدًا في ذلك.

 

الفصل 216: لقاء غير متوقع  

في الداخل، اكتشف عرقًا صغيرًا من أحجار العنصر الناري، والتي تم تحديدها بمساعدة السندب الناري اليشمي.

على جبل بلا اسم، تعشقت عدد لا يحصى من وحوش السحابة.

 

رؤية وحوش السحابة غير مغرية، داس الزومبي عمدًا على صخرة، مما تسبب في تصدعها مسموعًا.

أحجار العنصر الناري، عند صقلها، يمكن استخدامها للمساعدة في الكيمياء. على الرغم من أنها لم تكن بقيمة بلورات تشيان يانغ، إلا أنها كانت لا تزال نادرة. وجود هذا العرق ساعد تشين سانغ على تلبية متطلبات تطويره.

على الرغم من مرور عشرين عامًا، إلا أنها لم تترك أي علامات مرئية عليه. أكبر تغيير كان أن هالته أصبحت أكثر هدوءًا وعمقًا.

 

لكن، نظرًا لافتقاره إلى جوهر الحياة الذي تكرهه، لم تهاجمه وحوش السحابة. بدلاً من ذلك، لاحظته بفضول، ربما ظنته حجرًا متحركًا.

بعد ملء حقيبة بذور الخردل بأحجار العنصر الناري والعناصر المرتبطة بالأرواح الشريرة، انطلق تشين سانغ ليلاً، متجهًا مباشرة إلى سوق تشانغيانغ.

أمسك تشين سانغ بالسندب الناري اليشمي في راحة يده، قطع قطعة صغيرة من بلورة تشيان يانغ وألقاها للحشرة. لف السندب الناري اليشمي نفسه حولها بسرعة، يقضمها بصوت طقطقة.

 

في لحظة، غطت الطاقة الشيطانية السوداء القاتمة المنطقة بأكملها، جاعلة إياها مظلمة لدرجة أن الأيدي الممدودة كانت غير مرئية. زأرت أرواح شريرة لا حصر لها داخل الطاقة الشيطانية، تنقض على وحوش السحابة المحاصرة بالداخل.

 

 

 

بعد مغادرة فناء صغير، تنهد تشين سانغ في داخله. كانت السوق السوداء تنتج عددًا أقل وأقل من القطع الأثرية الشيطانية؛ هذه المرة، كان هناك واحدة فقط. إذا أراد ترقية جميع رايات يان لوه الستة، قد يضطر إلى الانتظار لفترة طويلة.

عند رؤية وجه الرجل العجوز، شعر تشين سانغ بإحساس غامر بالألفة.

 

مع تشكيل يان العشرة اتجاهات في مكانه، جنبًا إلى جنب مع تكتيكات أخرى، كان تشين سانغ واثقًا من أن حتى خصمًا في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس لن يجد أي ميزة ضده.

هز رأسه، مشيًا إلى مدخل فرع من جناح تايي الأساسي، ينوي بيع أحجار العنصر الناري. بينما كان على وشك الدخول، خرج رجل مسن بشعر أبيض فضي من المتجر.

 

 

تخطى قلب تشين سانغ فجأة نبضة!

عند رؤية وجه الرجل العجوز، شعر تشين سانغ بإحساس غامر بالألفة.

 

 

 

على الفور، ظهرت ذكرى قديمة مدفونة.

أحجار العنصر الناري، عند صقلها، يمكن استخدامها للمساعدة في الكيمياء. على الرغم من أنها لم تكن بقيمة بلورات تشيان يانغ، إلا أنها كانت لا تزال نادرة. وجود هذا العرق ساعد تشين سانغ على تلبية متطلبات تطويره.

 

تخطى قلب تشين سانغ فجأة نبضة!

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

عند رؤية وجه الرجل العجوز، شعر تشين سانغ بإحساس غامر بالألفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط