Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 217

الرجل المتجول

الرجل المتجول

الفصل 217: الرجل المتجول

 

 

مر الشيخ بجانب تشين سانغ.

 

 

 

التفت تشين سانغ برأسه، يراقب الشيخ حتى كاد يختفي في الحشد. ثم، في ومضة مفاجئة، أسرع خطاه ولحق بالشيخ.

أطلق تشين سانغ ضحكة مريرة. لقد غادر معبد تشينغيانغ بحثًا عن الخلود، لكنه بفعله ذلك، تجاهل دون قصد الحقيقة أمامه. كان الممارس الخالد الحقيقي هناك، وكان أعمى جدًا ليراه.

 

“أنا أصلاً من مملكة نينغ،” بدأ تشين سانغ. “في الخامسة عشرة، كنت أسافر في عمل مع كبار السن عندما أسرنا قطاع الطرق. نجوت بأعجوبة، فقط لأجد نفسي عالقًا في سوي الكبرى، حيث رحب بي الممارس جي شين بلطف. لاحقًا، من خلال تحول في القدر، خطوت في طريق التطوير الخالد… في الواقع، أيها المحترم، رحلتي السلسة في هذا الطريق ليست بدون بعض الفضل لوصفة حمام أعشاب تركتها وراءك…”

“انتظر لحظة، أيها المحترم!”

 

 

الآن، جالسًا أمامه، بدا الرجل المتجول أكبر قليلاً مما كان عليه في اللوحة، لكنه أكثر حيوية.

توقف الشيخ، ملقياً نظرة حائرة على تشين سانغ الذي سد طريقه. ظهرت نظرة حذرة في عينيه. “ما شأنك بمثل هذا الممارس مع رجل عجوز مثلي؟”

 

 

على الرغم من أنه اعتبر نفسه مكرسًا للداو، بجانب هذا الشيخ، شعر بأنه تافه!

ضم تشين سانغ يديه باحترام. “اعذر وقاحتي، أيها المحترم. هل لي أن أسأل… هل اسمك الدارمي هو الرجل المتجول؟”

بعد الانحناء، جلس تشين سانغ مرة أخرى، ينظر بتوقع إلى الرجل المتجول.

 

 

عند سماع اسم غريب يناديه بهذا الاسم، لمس الشيخ لحيته الطويلة، ضيق عينيه وفحص تشين سانغ بعبوس. بعد لحظة من التأمل، سأل، “هل تعرفني حقًا، أيها الممارس؟ لكن… لا أتذكر أنني قابلتك من قبل.”

 

 

 

“بالفعل، أنت لا تعرفني،” قال تشين سانغ وهو يومئ بجدية. “هل أنت حقًا الممارس المتجول؟ هل ما زلت تتذكر جي شين؟”

 

 

تجلت كلمات لا حصر لها في إحساس واحد.

تجمد تعبير الشيخ عند ذكر هذا الاسم. ارتفع نظره إلى السماء، عيناه تصبحان بعيدتين، كما لو كان يرى عبر عقود من الزمن. بعد توقف طويل، نظر إلى تشين سانغ مرة أخرى، سائلاً، “جي شين الذي تتحدث عنه… هل يمكن أن يكون التلميذ الذي تبنيتُه في حياتي الدنيوية؟ كيف تعرف جي شين؟”

 

إذا، في سن قريبة من الثمانين، بقي مجرد فانٍ، عجوز وضعيف، لكنه اكتشف فقط حينها طريقه إلى الخلود، هل سيظل لديه الروح التي لا تقهر لمتابعته بلا هوادة، أو الموت في المحاولة؟

“أنا… معجب بك، أيها المحترم!”

 

الفضة التي نهبها تشين سانغ من قطاع الطرق الجبليين، بعد شراء قبضة التنين الخاضعة للنمر، استخدمت إلى حد كبير لدعم المعبد.

“أنا أصلاً من مملكة نينغ،” بدأ تشين سانغ. “في الخامسة عشرة، كنت أسافر في عمل مع كبار السن عندما أسرنا قطاع الطرق. نجوت بأعجوبة، فقط لأجد نفسي عالقًا في سوي الكبرى، حيث رحب بي الممارس جي شين بلطف. لاحقًا، من خلال تحول في القدر، خطوت في طريق التطوير الخالد… في الواقع، أيها المحترم، رحلتي السلسة في هذا الطريق ليست بدون بعض الفضل لوصفة حمام أعشاب تركتها وراءك…”

 

تحدث تشين سانغ بهدوء إلى الرجل المتجول، ساردًا قصة صلته بالممارس جي شين.

في حانة هادئة، طلب الاثنان النبيذ والأطباق، جالسين مقابل بعضهما البعض.

بينما كان يتحدث عن الماضي، ظهر تعبير حنين على وجه تشين سانغ، مع تلميح من الكآبة في نظره.

 

 

تحدث تشين سانغ بهدوء إلى الرجل المتجول، ساردًا قصة صلته بالممارس جي شين.

في نفس الوقت، شعر تشين سانغ بوخز من الارتباك. منذ لحظة استقراره في معبد تشينغيانغ، لم يرى أبدًا الممارس جي شين أو مينغ يوي يستخدمان أي قدرات تتجاوز العادية. ذهب الممارس جي شين إلى حد تحمل الجوع وأكل الحبوب الخشنة والخضروات البرية لمساعدة ضحايا الكارثة.

 

 

بينما كان يتحدث عن الماضي، ظهر تعبير حنين على وجه تشين سانغ، مع تلميح من الكآبة في نظره.

غارقًا في دوامة من التكهنات، رأى تشين سانغ الرجل المتجول يهز رأسه. “لم يكن جي شين ممارسًا خالدًا – على الأقل، ليس قبل أن أغادر. واجهت طريق الخلود فقط بعد افتراقي مع جي شين، ولم أعود أبدًا بعد ذلك. حقيقة أن جي شين تبناك ولقائي بك اليوم… القدر مليء حقًا بالأسرار.”

 

إذا كان الرجل المتجول ممارسًا، فهل يمكن أن يكون الممارس جي شين ومينغ يوي أيضًا ممارسين خالدين؟ هل كانت جميع الحيل الصغيرة التي جربها في معبد تشينغيانغ، في ذلك الوقت، مجرد شفافة لهم؟

لوقت طويل، كان يكافح على طريق التطوير الخالد، منغمسًا تمامًا في تدريبه، نادرًا ما يأخذ وقتًا للتذكر.

 

 

 

الآن، بينما ينظر إلى الوراء، أدرك أنه قد مر أكثر من أربعين عامًا منذ وصوله الأول إلى معبد تشينغيانغ في الخامسة عشرة – أكثر من نصف عمر مضى.

 

 

 

“وصفة الحمام العشبي؟” فكر الرجل المتجول للحظة قبل أن يبتسم. “الأخ تشين، هل تقصد مرق تغذية النخاع؟ نعم، إنه مفيد بالفعل للمبتدئين في التطوير. صادفته أثناء تجوالي في العالم؛ كان من صنع سيد فنون قتالية من سوي الكبرى. على الرغم من أنه يستخدم فقط أعشابًا دنيوية، إلا أنه فعال بشكل ملحوظ للممارسين.”

بعد الانحناء، جلس تشين سانغ مرة أخرى، ينظر بتوقع إلى الرجل المتجول.

 

 

أومأ تشين سانغ، وقام، وانحني انحناءة عميقة. “لم أشكرك بعد كما ينبغي، أيها المحترم. اعتقدت ذات مرة أنك رجل عادي؛ لم أتوقع أبدًا أن تكون ممارسًا خالدًا بنفسك. هل كان الممارس جي شين أيضًا…؟”

تذكر أنه خلال وقته في معبد تشينغيانغ، في إحدى السنوات الجديدة، أخرج الممارس جي شين صورة للرجل المتجول للعبادة. تشين سانغ، متبعًا مثاله، أبدى احترامه ورأى الرجل في اللوحة.

 

 

بعد الانحناء، جلس تشين سانغ مرة أخرى، ينظر بتوقع إلى الرجل المتجول.

غارقًا في دوامة من التكهنات، رأى تشين سانغ الرجل المتجول يهز رأسه. “لم يكن جي شين ممارسًا خالدًا – على الأقل، ليس قبل أن أغادر. واجهت طريق الخلود فقط بعد افتراقي مع جي شين، ولم أعود أبدًا بعد ذلك. حقيقة أن جي شين تبناك ولقائي بك اليوم… القدر مليء حقًا بالأسرار.”

 

 

لم يكن ليخمن أبدًا أن معلم الممارس جي شين، الرجل المتجول، كان في الواقع ممارسًا خالدًا!

أومأ تشين سانغ، وقام، وانحني انحناءة عميقة. “لم أشكرك بعد كما ينبغي، أيها المحترم. اعتقدت ذات مرة أنك رجل عادي؛ لم أتوقع أبدًا أن تكون ممارسًا خالدًا بنفسك. هل كان الممارس جي شين أيضًا…؟”

 

التفت تشين سانغ برأسه، يراقب الشيخ حتى كاد يختفي في الحشد. ثم، في ومضة مفاجئة، أسرع خطاه ولحق بالشيخ.

تذكر أنه خلال وقته في معبد تشينغيانغ، في إحدى السنوات الجديدة، أخرج الممارس جي شين صورة للرجل المتجول للعبادة. تشين سانغ، متبعًا مثاله، أبدى احترامه ورأى الرجل في اللوحة.

 

 

في ذلك العمر، كان الرجل المتجول لا يزال رجلاً عاديًا!

وهكذا، عندما واجه الرجل المتجول فجأة شخصيًا، نشأ إحساس بالألفة بداخله. عند التفكير في كل من التقى بهم منذ مجيئه إلى هذا العالم، لم يتمكن من تحديده في البداية، لكنه تذكر اللوحة وأدرك الحقيقة.

 

 

 

وفقًا للممارس جي شين، كان الرجل المتجول قد بلغ بالفعل السبعين عندما تم رسم اللوحة.

بينما كان الرجل المتجول يتحدث، استمع تشين سانغ في رهبة، كما لو كان يسمع قصة من أسطورة خيالية. كلما استمع أكثر، زاد شعوره بالذهول.

 

 

الآن، جالسًا أمامه، بدا الرجل المتجول أكبر قليلاً مما كان عليه في اللوحة، لكنه أكثر حيوية.

تحدث تشين سانغ بهدوء إلى الرجل المتجول، ساردًا قصة صلته بالممارس جي شين.

 

التفت تشين سانغ برأسه، يراقب الشيخ حتى كاد يختفي في الحشد. ثم، في ومضة مفاجئة، أسرع خطاه ولحق بالشيخ.

إذا كان الرجل المتجول ممارسًا، فهل يمكن أن يكون الممارس جي شين ومينغ يوي أيضًا ممارسين خالدين؟ هل كانت جميع الحيل الصغيرة التي جربها في معبد تشينغيانغ، في ذلك الوقت، مجرد شفافة لهم؟

في ذلك العمر، كان الرجل المتجول لا يزال رجلاً عاديًا!

 

 

ربما أعطى الممارس جي شين وصفة الأعشاب تعاطفًا مع رحلته الصعبة في التطوير.

 

 

 

أطلق تشين سانغ ضحكة مريرة. لقد غادر معبد تشينغيانغ بحثًا عن الخلود، لكنه بفعله ذلك، تجاهل دون قصد الحقيقة أمامه. كان الممارس الخالد الحقيقي هناك، وكان أعمى جدًا ليراه.

 

 

 

في نفس الوقت، شعر تشين سانغ بوخز من الارتباك. منذ لحظة استقراره في معبد تشينغيانغ، لم يرى أبدًا الممارس جي شين أو مينغ يوي يستخدمان أي قدرات تتجاوز العادية. ذهب الممارس جي شين إلى حد تحمل الجوع وأكل الحبوب الخشنة والخضروات البرية لمساعدة ضحايا الكارثة.

ربما أعطى الممارس جي شين وصفة الأعشاب تعاطفًا مع رحلته الصعبة في التطوير.

 

 

الفضة التي نهبها تشين سانغ من قطاع الطرق الجبليين، بعد شراء قبضة التنين الخاضعة للنمر، استخدمت إلى حد كبير لدعم المعبد.

 

 

 

هل يمكن أن يكونوا قد كبحوا تطويرهم لتدريب قلوبهم في الداو داخل العالم الفاني؟

ضم تشين سانغ يديه باحترام. “اعذر وقاحتي، أيها المحترم. هل لي أن أسأل… هل اسمك الدارمي هو الرجل المتجول؟”

 

في حانة هادئة، طلب الاثنان النبيذ والأطباق، جالسين مقابل بعضهما البعض.

غارقًا في دوامة من التكهنات، رأى تشين سانغ الرجل المتجول يهز رأسه. “لم يكن جي شين ممارسًا خالدًا – على الأقل، ليس قبل أن أغادر. واجهت طريق الخلود فقط بعد افتراقي مع جي شين، ولم أعود أبدًا بعد ذلك. حقيقة أن جي شين تبناك ولقائي بك اليوم… القدر مليء حقًا بالأسرار.”

وفقًا للممارس جي شين، كان الرجل المتجول قد بلغ بالفعل السبعين عندما تم رسم اللوحة.

 

 

تجمد تشين سانغ، ظانًا أنه أخطأ في السمع. صاح في دهشة، “أتذكر الممارس جي شين يقول، أيها المحترم، أنك كنت بالفعل في السبعين عندما افترقتما…”

الفصل 217: الرجل المتجول  

 

في ذلك العمر، كان الرجل المتجول لا يزال رجلاً عاديًا!

اكتشف الرجل المتجول الخلود بعد مغادرة الممارس جي شين – عندما كان بالفعل فوق السبعين!

ضم تشين سانغ يديه باحترام. “اعذر وقاحتي، أيها المحترم. هل لي أن أسأل… هل اسمك الدارمي هو الرجل المتجول؟”

 

“انتظر لحظة، أيها المحترم!”

رأى تشين سانغ بوضوح أن تطوير الرجل المتجول كان بالفعل في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس، وكانت هالته أقوى قليلاً حتى من تشين سانغ!

بعد الانحناء، جلس تشين سانغ مرة أخرى، ينظر بتوقع إلى الرجل المتجول.

 

 

ابتسم الرجل المتجول قليلاً. “في الخامسة عشرة، كنت لا مثيل لي في الطب واستدعيت إلى القصر كطبيب إمبراطوري. في السابعة والأربعين، ارتكبت خطأ فادحًا، كدت أفقد حياتي، وخيبة أمل، تركت لأسعى إلى الداو، سميت نفسي الرجل المتجول. بحلول الثانية والسبعين، شعرت بحياتي تتلاشى. ذكرى ماضيي جعلتني أدرك الرعب العظيم الذي يكمن بين الحياة والموت. لم أرغب في أن أصبح جثة مجففة في قبر وبدأت بحثًا جامحًا عن الخلود. نما جي شين ليكون رجلاً طيبًا بحلول ذلك الوقت، ورث كل مهاراتي، لذا حملت صندوق أدويتي مرة أخرى وانطلقت وحيدًا، أمشي غربًا بعصا في يدي. بعد ست سنوات، بينما كنت أجمع الأعشاب على جبل مقفر، قابلت معلمي، الذي قادني إلى الداو. في الثامنة والسبعين، بدأت رحلتي في التطوير. كافح جسدي الشيخوخة كثيرًا، وبعد أربعين عامًا من الممارسة المتفانية، تمكنت من دخول مرحلة بناء الأساس في سن مائة وثمانية عشر – على الرغم من أن ذلك جاء بثمن. ليس مثلك، الأخ تشين، الذي لديك مثل هذه الإنجازات في سن صغيرة. لديك مستقبل بلا حدود!”

في حانة هادئة، طلب الاثنان النبيذ والأطباق، جالسين مقابل بعضهما البعض.

 

 

بينما كان الرجل المتجول يتحدث، استمع تشين سانغ في رهبة، كما لو كان يسمع قصة من أسطورة خيالية. كلما استمع أكثر، زاد شعوره بالذهول.

 

 

 

كان من المعروف جيدًا في عالم التطوير أنه بمجرد وصول ممارس تنقية الطاقة إلى الخمسين، ستبدأ طاقته الحيوية وروحه الأولية في التدهور، مما يجعل مرحلة بناء الأساس مستحيلة بشكل متزايد. فقط الأدوية الروحية النادرة يمكنها تعويض هذا، وكل منها ثمين للغاية ومحدود في الفعالية.

تذكر أنه خلال وقته في معبد تشينغيانغ، في إحدى السنوات الجديدة، أخرج الممارس جي شين صورة للرجل المتجول للعبادة. تشين سانغ، متبعًا مثاله، أبدى احترامه ورأى الرجل في اللوحة.

 

 

على سبيل المثال، وصل منغ روهوي إلى المرحلة الثانية عشرة من تنقية الطاقة في الثامنة والخمسين لكنه وجد بناء الأساس ميؤوسًا منه وأصبح في النهاية مديرًا في طائفة يوانتشاو.

أومأ تشين سانغ، وقام، وانحني انحناءة عميقة. “لم أشكرك بعد كما ينبغي، أيها المحترم. اعتقدت ذات مرة أنك رجل عادي؛ لم أتوقع أبدًا أن تكون ممارسًا خالدًا بنفسك. هل كان الممارس جي شين أيضًا…؟”

 

“انتظر لحظة، أيها المحترم!”

في ذلك العمر، كان الرجل المتجول لا يزال رجلاً عاديًا!

 

 

أطلق تشين سانغ ضحكة مريرة. لقد غادر معبد تشينغيانغ بحثًا عن الخلود، لكنه بفعله ذلك، تجاهل دون قصد الحقيقة أمامه. كان الممارس الخالد الحقيقي هناك، وكان أعمى جدًا ليراه.

بدأ تطويره في الثامنة والسبعين، واستمر لمدة أربعين عامًا شاقة، وصل إلى مرحلة بناء الأساس في مائة وثمانية عشر. كان ذلك معجزة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لم يسمع تشين سانغ عن شيء مثل ذلك من قبل.

 

 

هل يمكن أن يكونوا قد كبحوا تطويرهم لتدريب قلوبهم في الداو داخل العالم الفاني؟

“أنا… معجب بك، أيها المحترم!”

على الرغم من أنه اعتبر نفسه مكرسًا للداو، بجانب هذا الشيخ، شعر بأنه تافه!

 

 

تجلت كلمات لا حصر لها في إحساس واحد.

 

 

 

إذا، في سن قريبة من الثمانين، بقي مجرد فانٍ، عجوز وضعيف، لكنه اكتشف فقط حينها طريقه إلى الخلود، هل سيظل لديه الروح التي لا تقهر لمتابعته بلا هوادة، أو الموت في المحاولة؟

حتى لو كانوا غرباء، كان ممارسًا يستحق الاحترام العميق.

 

في حانة هادئة، طلب الاثنان النبيذ والأطباق، جالسين مقابل بعضهما البعض.

شعر تشين سانغ بالشك.

“أنا أصلاً من مملكة نينغ،” بدأ تشين سانغ. “في الخامسة عشرة، كنت أسافر في عمل مع كبار السن عندما أسرنا قطاع الطرق. نجوت بأعجوبة، فقط لأجد نفسي عالقًا في سوي الكبرى، حيث رحب بي الممارس جي شين بلطف. لاحقًا، من خلال تحول في القدر، خطوت في طريق التطوير الخالد… في الواقع، أيها المحترم، رحلتي السلسة في هذا الطريق ليست بدون بعض الفضل لوصفة حمام أعشاب تركتها وراءك…”

 

وفقًا للممارس جي شين، كان الرجل المتجول قد بلغ بالفعل السبعين عندما تم رسم اللوحة.

على الرغم من أنه اعتبر نفسه مكرسًا للداو، بجانب هذا الشيخ، شعر بأنه تافه!

أومأ تشين سانغ، وقام، وانحني انحناءة عميقة. “لم أشكرك بعد كما ينبغي، أيها المحترم. اعتقدت ذات مرة أنك رجل عادي؛ لم أتوقع أبدًا أن تكون ممارسًا خالدًا بنفسك. هل كان الممارس جي شين أيضًا…؟”

 

 

رفع كأسه بكلتا يديه، قدم نخبًا للرجل المتجول.

 

 

 

حتى لو كانوا غرباء، كان ممارسًا يستحق الاحترام العميق.

التفت تشين سانغ برأسه، يراقب الشيخ حتى كاد يختفي في الحشد. ثم، في ومضة مفاجئة، أسرع خطاه ولحق بالشيخ.

 

في ذلك العمر، كان الرجل المتجول لا يزال رجلاً عاديًا!

اكتشف الرجل المتجول الخلود بعد مغادرة الممارس جي شين – عندما كان بالفعل فوق السبعين!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط