الفصل 918: جحيم الجليد
“فارس دوكو الأرجواني!” كره لوه فنغ فشل خطته. الآن هو في ورطة.
ابتسم الفارس الأرجواني ” أيها الصغير، أرسلتَ جسد موشا ليسرق، ولم يسرق سوى لوح معدني خاص عديم الفائدة. مع أنه خاص، إلا أنه لا يزال عديم الفائدة. لدى دا لا شا حجر جحيم الجليد، ومن المثير للاهتمام أنك لم تسرقه.”
انحنى قليلاً ليعبر عن الاحترام ” تحياتي أيها الفارس الأرجواني دوكو!”
“أيها الصغير، أنت مُبهرٌ حقًا. ”نظر إليه الفارس وابتسم ابتسامةً مُراوغة. “لقد نجحتَ في خداع الفارس الآخر وجعله يُضيع وقته.”
“الفارس الأرجواني.” لوه فنغ حدق فيه.
“لا بأس، ما زلتُ عاجزًا عن الهرب منك.” هزّ لوه فنغ رأسه، ثم التفت إليه بفضول. “أتساءل إن بإمكانك أن تشرح لي كيف تمكنت من العثور عليّ حتى بعد تحرري من الفارس الأخضر؟”
“الفارس الأرجواني.” لوه فنغ حدق فيه.
نظر إليه الفارس البنفسجي بفضول، لم يتوقع أن يتحدث معه العقل المدبر وراء سرقة اللوح المعدني الأسود عديم الفائدة بهذه البساطة. الأمر أشبه بحديثه مع شيخه، ألم يكن قلقًا على الإطلاق؟ قلقًا من أن يُقتل؟ ألم يكن قلقًا من أن يُصبح عبدًا للأرواح؟
كانت السفينة تطير ببطء، وفي غرفة التحكم وقف تيان تشن.
ضمن خاتمه.
“الفارس الأرجواني.” لوه فنغ حدق فيه.
“ألا تخاف أن أقتلك، وأن أستعبدك؟” سأل الفارس.
قال الفارس الأرجواني بجانبه: “يا غبي، لو قلتَ شخصًا مميزًا فحسب، كأن يكون هذا الصديق تلميذ مُنشئ الفأس الضخم، أو تلميذ زعيم مدينة الفوضى البدائية… على أي حال، أي تلميذ من محاربي البشرية الخارقين. أتساءل إن كان سيجرؤ على الانتقام.” سخر الفارس الأرجواني.
“مثير للاهتمام.”
“في هذه المرحلة، ليس لدي أي وسيلة للمقاومة، ما الفائدة؟” قال لوه فنغ.
قال باي فا بحماس: “القائد قويٌّ جدًا، قتل ذلك المحتال وألقى القبض على العقل المدبر”. بجانبه، حدّقت مجموعة سادة العالم في لوه فنغ كأنه من كنوز الدنيا. كانت مجموعة الدوكو جميعها قريبةً ومحبةً. لم تكن معاملتهم للفرسان كما يعامل سادة العالم الفرسان عادةً بخوفٍ واحترام، لكنها تُشبه احترامًا لجدهم.
“مثير للاهتمام.”
ظهر لوه فنغ ذو الملابس السوداء بجانبه.
ابتسم الفارس الأرجواني ” أيها الصغير، أرسلتَ جسد موشا ليسرق، ولم يسرق سوى لوح معدني خاص عديم الفائدة. مع أنه خاص، إلا أنه لا يزال عديم الفائدة. لدى دا لا شا حجر جحيم الجليد، ومن المثير للاهتمام أنك لم تسرقه.”
” كان مرؤوسي عديم الفائدة. كانت رؤاه محدودة للغاية، ولم يكن يعرف سوى القليل عن كنوز الكون. عندما رأى اللوح المعدني الأسود، ظنه مميزًا وكنزًا ثمينًا، فأخذه” هز لوه فنغ رأسه. “لكنه يعلم أيضًا… أن الحجر سيكون محفوظًا جيدًا، ولن تكون لديه فرصة لسرقته.”
“سيدي.” انحنى فو شوي والآخرون باحترام.
” إنه ذكي، لو حاول سرقة حجر جحيم الجليد، لشكّ دا لا شا فورًا في أنه باي فا المزيف. ” أومأ الفارس. “عثرتُ على هذه اللوحة المعدنية صدفةً آنذاك، ولكن بعد تأملها قليلًا، لم أجد لها أي فائدة. لذلك أخذتها كلعبة ومررتها، وانتهى بها المطاف في يد دا لا شا.”
أصيب لوه فنغ بالذهول.
لعبة؟
في الواقع، كان دليل المجلدات التسعة داخل اللوحة المعدنية محدودًا بقوانين الكون، ولم يكن بإمكان سوى شخص واحد استخدامه. أما بالنسبة للآخرين، فكان عديم الفائدة تمامًا. ربما لم يدرك الفارسان أهميته، فاعتبراه لعبة.
سمح لنفسه بأن يُقيّد، يا لها من مزحة! دا لا شا والخلدان الآخران كانوا من أفضل عشرة محاربين في الدوكو. كانت أجسادهم السماوية أقوى بعشرة ملايين مرة من أجساد سادة العالم. مع تضخيم طاقة الجسد والروح وما إلى ذلك… هؤلاء الثلاثة أقوياء مثل يان الحقيقي !
في الفضاء البعيد، ظهرت تموجات، عشر ظلال تسللت عبر الكون. بعضها أخضر وبعضها بنفسجي، وهبطت جميعها. واستمرت الأعداد في الازدياد، وظهرت المزيد من التموجات.
“أتساءل إن كان الفارس يستطيع إطلاق سراحي، فأنا مستعد لدفع ثمن أفعالي.” انحنى لوه فنغ. لم يكن هذا تفكيره عفويًا، بل بناءً على المعلومات التي جمعها من شركة الكون الافتراضي. كان الفارسان مولعين بجمع الكنوز، وقد استخدم بعض المتسللين الذين أُلقي القبض عليهم الكنوز للمبادلة بحياتهم سابقًا.
“أطلق سراحك؟” نظر الفارس الأرجواني إلى لوه فنغ بفضول. “يبدو صحيحًا، تلك اللوحة المعدنية السوداء مجرد لعبة، سأبيعها لك، لكن ثمنها لن يكون زهيدًا.”
“لا بأس، ما زلتُ عاجزًا عن الهرب منك.” هزّ لوه فنغ رأسه، ثم التفت إليه بفضول. “أتساءل إن بإمكانك أن تشرح لي كيف تمكنت من العثور عليّ حتى بعد تحرري من الفارس الأخضر؟”
“من فضلك تحدث.” بدا لوه فنغ سعيدًا في داخله.
لم يقاوم لوه فنغ.
“الذي فعل ذلك قد قُتل ، هذا هو العقل المدبر.” قال الفارس الأخضر.
هناك إيجابيات وسلبيات للصفقة، لكنه لم يتوقع أن ينال الحظ الكافي للاحتفاظ باللوحة المعدنية.
“واو، جحيم الجليد؟”
هناك ثلاث عمليات انتقال آني متتالية، كل منها يمتد لأكثر من ألف سنة ضوئية. عندما استعاد لوه فنغ بصره أخيرًا، كان قد وصل إلى كوكب شديد البرودة. نظر حوله، فرأى هذا الكوكب الجليدي الشاسع مليئًا بنجوم جحيم الجليد في السماء.
“برؤية تحركاتك، لا بد أن خلفيتك ليست عادية، والتكلفة ستكون بطبيعة الحال…” تغير تعبيره فجأة، نظر إليه وقال بجدية ” مبتدىء، لقد أجبرت الفارس الأخضر على حرق جزء من جسده الخالد وأغضبته تمامًا. يبدو أنني لا أستطيع تركك.”
أصبح تعبير لوه فنغ قبيحًا، فكّر في نفسه ” جحيم الجليد؟ إنه تمامًا كما ظننت. ما داموا لن يقتلوني… فسيحبسوني فيه حتمًا، همم، لا تزال هناك فرصة. لستُ بحاجة لمساعدة زعيم المدينة بعد.”
تغير تعبير لوه فنغ، يعلم بطبيعة الحال أن جسد موشا قد أغضب الفارس الأخضر تمامًا.
سمح لنفسه بأن يُقيّد، يا لها من مزحة! دا لا شا والخلدان الآخران كانوا من أفضل عشرة محاربين في الدوكو. كانت أجسادهم السماوية أقوى بعشرة ملايين مرة من أجساد سادة العالم. مع تضخيم طاقة الجسد والروح وما إلى ذلك… هؤلاء الثلاثة أقوياء مثل يان الحقيقي !
“تعال معي!” لم يقل الفارس الأرجواني أي شيء آخر، وانتشرت موجة فضاء بلا شكل في كل مكان.
قال باي فا بحماس: “القائد قويٌّ جدًا، قتل ذلك المحتال وألقى القبض على العقل المدبر”. بجانبه، حدّقت مجموعة سادة العالم في لوه فنغ كأنه من كنوز الدنيا. كانت مجموعة الدوكو جميعها قريبةً ومحبةً. لم تكن معاملتهم للفرسان كما يعامل سادة العالم الفرسان عادةً بخوفٍ واحترام، لكنها تُشبه احترامًا لجدهم.
سو! سو! سو!
“ألا تخاف أن أقتلك، وأن أستعبدك؟” سأل الفارس.
هناك ثلاث عمليات انتقال آني متتالية، كل منها يمتد لأكثر من ألف سنة ضوئية. عندما استعاد لوه فنغ بصره أخيرًا، كان قد وصل إلى كوكب شديد البرودة. نظر حوله، فرأى هذا الكوكب الجليدي الشاسع مليئًا بنجوم جحيم الجليد في السماء.
“هذا على نجم جحيم الجليد، وهو نجم ضخم للغاية، وهو المكان الذي يعيش فيه أحد الفرسان.” فكر لوه فنغ.
هو!
“أين سفينتي؟ ”وقف في السفينة، لكنها اختفت الآن. “يبدو أنهم أخذوا سفينتي.”
“هل هذا هو الشخص الذي تنكر مثلي؟” حدق بي فا في لوه فنغ.
فووو!
حدق دا لا شا في لوه فنغ، وعيناه مليئتان برغبة قاتلة، و من الواضح أنه لا يزال غاضبًا من خداعه السابق.
ظهرت طاقة قوية في الهواء وحدق في لوه فنغ، الفارس الأخضر.
“هاها…لقد تعرضت للإذلال بالتأكيد.” ضحك الفارس الأرجواني.
في داخل الكون المظلم.
” همف، هذا الإنسان. ” هبط الفارس الأخضر وحدق فيه. ” أين جثته الرئيسية؟ لقد ضحّى بنفسه بسهولة، لا بد أن هذا ليس جثته الرئيسية.”
لعبة؟
“الفارس الأخضر، جسد موشا الحقيقي هو صديقي.” قال لوه فنغ باحترام ” لقد حصلت على مساعدته خصيصًا هذه المرة وأنا مدين له بمعروف، كيف يمكنني أن أبلغ عنه؟”
قال الفارس الأرجواني بجانبه: “يا غبي، لو قلتَ شخصًا مميزًا فحسب، كأن يكون هذا الصديق تلميذ مُنشئ الفأس الضخم، أو تلميذ زعيم مدينة الفوضى البدائية… على أي حال، أي تلميذ من محاربي البشرية الخارقين. أتساءل إن كان سيجرؤ على الانتقام.” سخر الفارس الأرجواني.
” كان مرؤوسي عديم الفائدة. كانت رؤاه محدودة للغاية، ولم يكن يعرف سوى القليل عن كنوز الكون. عندما رأى اللوح المعدني الأسود، ظنه مميزًا وكنزًا ثمينًا، فأخذه” هز لوه فنغ رأسه. “لكنه يعلم أيضًا… أن الحجر سيكون محفوظًا جيدًا، ولن تكون لديه فرصة لسرقته.”
” همم.” حدّق الفارس الأخضر في لوه فنغ. “حقير! لو استطعتُ قتلك هكذا، لبدا الأمر سهلًا جدًا…”
من بين كل الخطط، هناك شرط أساسي بسيط… وهو أن يكون القلب الرئيسي آمنًا.
فجأة…
في الفضاء البعيد، ظهرت تموجات، عشر ظلال تسللت عبر الكون. بعضها أخضر وبعضها بنفسجي، وهبطت جميعها. واستمرت الأعداد في الازدياد، وظهرت المزيد من التموجات.
“الفارس الأرجواني.” لوه فنغ حدق فيه.
في الواقع، كان دليل المجلدات التسعة داخل اللوحة المعدنية محدودًا بقوانين الكون، ولم يكن بإمكان سوى شخص واحد استخدامه. أما بالنسبة للآخرين، فكان عديم الفائدة تمامًا. ربما لم يدرك الفارسان أهميته، فاعتبراه لعبة.
“هل هذا هو الشخص الذي تنكر مثلي؟” حدق بي فا في لوه فنغ.
“أطلق سراحك؟” نظر الفارس الأرجواني إلى لوه فنغ بفضول. “يبدو صحيحًا، تلك اللوحة المعدنية السوداء مجرد لعبة، سأبيعها لك، لكن ثمنها لن يكون زهيدًا.”
“الذي فعل ذلك قد قُتل ، هذا هو العقل المدبر.” قال الفارس الأخضر.
في الفضاء البعيد، ظهرت تموجات، عشر ظلال تسللت عبر الكون. بعضها أخضر وبعضها بنفسجي، وهبطت جميعها. واستمرت الأعداد في الازدياد، وظهرت المزيد من التموجات.
من بين كل الخطط، هناك شرط أساسي بسيط… وهو أن يكون القلب الرئيسي آمنًا.
قال باي فا بحماس: “القائد قويٌّ جدًا، قتل ذلك المحتال وألقى القبض على العقل المدبر”. بجانبه، حدّقت مجموعة سادة العالم في لوه فنغ كأنه من كنوز الدنيا. كانت مجموعة الدوكو جميعها قريبةً ومحبةً. لم تكن معاملتهم للفرسان كما يعامل سادة العالم الفرسان عادةً بخوفٍ واحترام، لكنها تُشبه احترامًا لجدهم.
“أيها القائد، لقد قابلت هذا الدخيل، حتى أنه أمسك بيدي.” بدا وو يا غير سعيد.
“ذلك محتال.” صرخ بي فا ” أنا بي فا الحقيقي!”
فووو!
“أعلم.” قال وو يا
حدق دا لا شا في لوه فنغ، وعيناه مليئتان برغبة قاتلة، و من الواضح أنه لا يزال غاضبًا من خداعه السابق.
في السابق، كان جسد موشا يهرب لأن هجمات الروح كانت عديمة الفائدة ضده، ومع قدرته على الانتقال الآني، لم يكن حتى يان الحقيقي ليتمكن من مطاردته. لا بد من أن يكون فارسًا متمكنًا من قوانين الفضاء، فمثل هذا المحارب فقط كان ليتمكن من الإمساك به.
جسد الوحش ذي القرون الذهبية ي الضخم ملقى هناك، وكان عالمه الداخلي يُنتج جسدًا آخر من جسد موشا.
“زعيمان، أتساءل كيف ستتعاملان مع هذا الإنسان.” سأل دا لا شا، وعلى الفور التفت بقية الدوكو إلى الزعيمين.
ضحك الفارس الأرجواني ” يبدو أنك غاضب، عليك أن تقرر.”
“في هذه المرحلة، ليس لدي أي وسيلة للمقاومة، ما الفائدة؟” قال لوه فنغ.
نظر الفارس الأخضر إلى الفارس الأرجواني بجانبه.
أصيب لوه فنغ بالذهول.
“واو، جحيم الجليد؟”
ضحك الفارس الأرجواني ” يبدو أنك غاضب، عليك أن تقرر.”
لعبة؟
لذلك…
” همم.” حدّق به الفارس الأخضر. “علينا تدميره تدريجيًا يا دا لا شا… ستُقيّده بنفسك، وتُرسله إلى جحيم الجليد!”
“من فضلك تحدث.” بدا لوه فنغ سعيدًا في داخله.
“نعم!”
“واو، جحيم الجليد؟”
من بين كل الخطط، هناك شرط أساسي بسيط… وهو أن يكون القلب الرئيسي آمنًا.
“من المؤكد أن هذا الدخيل غير محظوظ.”
“جحيم الجليد على وشك أن يتم فتحه مرة أخرى.”
قال باي فا بحماس: “القائد قويٌّ جدًا، قتل ذلك المحتال وألقى القبض على العقل المدبر”. بجانبه، حدّقت مجموعة سادة العالم في لوه فنغ كأنه من كنوز الدنيا. كانت مجموعة الدوكو جميعها قريبةً ومحبةً. لم تكن معاملتهم للفرسان كما يعامل سادة العالم الفرسان عادةً بخوفٍ واحترام، لكنها تُشبه احترامًا لجدهم.
صفق جميع سادة العالم.
أصبح تعبير لوه فنغ قبيحًا، فكّر في نفسه ” جحيم الجليد؟ إنه تمامًا كما ظننت. ما داموا لن يقتلوني… فسيحبسوني فيه حتمًا، همم، لا تزال هناك فرصة. لستُ بحاجة لمساعدة زعيم المدينة بعد.”
“أطلق سراحك؟” نظر الفارس الأرجواني إلى لوه فنغ بفضول. “يبدو صحيحًا، تلك اللوحة المعدنية السوداء مجرد لعبة، سأبيعها لك، لكن ثمنها لن يكون زهيدًا.”
جسد الوحش ذي القرون الذهبية ي الضخم ملقى هناك، وكان عالمه الداخلي يُنتج جسدًا آخر من جسد موشا.
لماذا سميت هذه المنطقة بنجم جحيم الجليد؟
” همف، هذا الإنسان. ” هبط الفارس الأخضر وحدق فيه. ” أين جثته الرئيسية؟ لقد ضحّى بنفسه بسهولة، لا بد أن هذا ليس جثته الرئيسية.”
الكواكب الجليدية، لماذا لا نسميها نجم الجليد، بدلًا من نجوم جحيم الجليد؟ لماذا كلمة جحيم؟
” همم.” حدّق الفارس الأخضر في لوه فنغ. “حقير! لو استطعتُ قتلك هكذا، لبدا الأمر سهلًا جدًا…”
ذلك بسبب مكان أسطوري في المنطقة… إنه جحيم الجليد. وفقًا للمعلومات التي جمعها، كان جحيم الجليد سلاحًا خاصًا قويًا يشبه النجوم المختومة. بإمكانه حبس العديد من المحاربين بداخله، و أحد الفارسين يتحكم به.
قال الفارس الأرجواني بجانبه: “يا غبي، لو قلتَ شخصًا مميزًا فحسب، كأن يكون هذا الصديق تلميذ مُنشئ الفأس الضخم، أو تلميذ زعيم مدينة الفوضى البدائية… على أي حال، أي تلميذ من محاربي البشرية الخارقين. أتساءل إن كان سيجرؤ على الانتقام.” سخر الفارس الأرجواني.
“أعلم.” قال وو يا
“اذهب.” قال دا لا شا والآخرون يحدقون فيه.
لم يقاوم لوه فنغ.
سمح لنفسه بأن يُقيّد، يا لها من مزحة! دا لا شا والخلدان الآخران كانوا من أفضل عشرة محاربين في الدوكو. كانت أجسادهم السماوية أقوى بعشرة ملايين مرة من أجساد سادة العالم. مع تضخيم طاقة الجسد والروح وما إلى ذلك… هؤلاء الثلاثة أقوياء مثل يان الحقيقي !
في الفضاء البعيد، ظهرت تموجات، عشر ظلال تسللت عبر الكون. بعضها أخضر وبعضها بنفسجي، وهبطت جميعها. واستمرت الأعداد في الازدياد، وظهرت المزيد من التموجات.
هذه أشكال حياة مميزة! جيناتهم الأساسية أعلى بكثير من جينات البشر، وكان هؤلاء الثلاثة الأكثر تميزًا بين الخالدين. وبطبيعة الحال، كانوا أقوياء للغاية.
“اذهب.” قال دا لا شا والآخرون يحدقون فيه.
في السابق، كان جسد موشا يهرب لأن هجمات الروح كانت عديمة الفائدة ضده، ومع قدرته على الانتقال الآني، لم يكن حتى يان الحقيقي ليتمكن من مطاردته. لا بد من أن يكون فارسًا متمكنًا من قوانين الفضاء، فمثل هذا المحارب فقط كان ليتمكن من الإمساك به.
“هل هذا هو الشخص الذي تنكر مثلي؟” حدق بي فا في لوه فنغ.
…
فووو!
“بغض النظر عن مدى فشل خططي، فإن النواة الرئيسية ستكون آمنة على الأقل.”
في داخل الكون المظلم.
كانت السفينة تطير ببطء، وفي غرفة التحكم وقف تيان تشن.
“الذي فعل ذلك قد قُتل ، هذا هو العقل المدبر.” قال الفارس الأخضر.
ضمن خاتمه.
الكواكب الجليدية، لماذا لا نسميها نجم الجليد، بدلًا من نجوم جحيم الجليد؟ لماذا كلمة جحيم؟
روور !
“لا بأس، ما زلتُ عاجزًا عن الهرب منك.” هزّ لوه فنغ رأسه، ثم التفت إليه بفضول. “أتساءل إن بإمكانك أن تشرح لي كيف تمكنت من العثور عليّ حتى بعد تحرري من الفارس الأخضر؟”
جسد الوحش ذي القرون الذهبية ي الضخم ملقى هناك، وكان عالمه الداخلي يُنتج جسدًا آخر من جسد موشا.
هو!
ظهر لوه فنغ ذو الملابس السوداء بجانبه.
ابتسم الفارس الأرجواني ” أيها الصغير، أرسلتَ جسد موشا ليسرق، ولم يسرق سوى لوح معدني خاص عديم الفائدة. مع أنه خاص، إلا أنه لا يزال عديم الفائدة. لدى دا لا شا حجر جحيم الجليد، ومن المثير للاهتمام أنك لم تسرقه.”
“سيدي.” انحنى فو شوي والآخرون باحترام.
” لحسن الحظ، تركتُ بابًا خلفيًا. ” قال بهدوء. “كنتُ أعلم أن مهمة الخبير لن تكون بهذه البساطة، لذا كان عليّ أن أحافظ على سلامة جوهرتي الأساسية. ففي اللحظة التي أسقط فيها، حتى لو عكس زعيم مدينة الفوضى البدائية الزمان والمكان لإحيائي… لن أتمكن من الحصول على برج النجوم والكنوز الأخرى. كما سأفقد دليل المجلد التاسع.”
“زعيمان، أتساءل كيف ستتعاملان مع هذا الإنسان.” سأل دا لا شا، وعلى الفور التفت بقية الدوكو إلى الزعيمين.
من بين كل الخطط، هناك شرط أساسي بسيط… وهو أن يكون القلب الرئيسي آمنًا.
“لا بأس، ما زلتُ عاجزًا عن الهرب منك.” هزّ لوه فنغ رأسه، ثم التفت إليه بفضول. “أتساءل إن بإمكانك أن تشرح لي كيف تمكنت من العثور عليّ حتى بعد تحرري من الفارس الأخضر؟”
لذلك…
عندما بدأ جسد موشا في العمل، انفصل جسد الأرض عن جسد الوحش، وحمل الوحش النواة الرئيسية وتيان تشين والآخرين، وحلقوا في الكون المظلم.
هناك ثلاث عمليات انتقال آني متتالية، كل منها يمتد لأكثر من ألف سنة ضوئية. عندما استعاد لوه فنغ بصره أخيرًا، كان قد وصل إلى كوكب شديد البرودة. نظر حوله، فرأى هذا الكوكب الجليدي الشاسع مليئًا بنجوم جحيم الجليد في السماء.
“بغض النظر عن مدى فشل خططي، فإن النواة الرئيسية ستكون آمنة على الأقل.”
ظهرت طاقة قوية في الهواء وحدق في لوه فنغ، الفارس الأخضر.
“الفارس الأخضر، جسد موشا الحقيقي هو صديقي.” قال لوه فنغ باحترام ” لقد حصلت على مساعدته خصيصًا هذه المرة وأنا مدين له بمعروف، كيف يمكنني أن أبلغ عنه؟”
” جسد الأرض يحمل لؤلؤة البرج التي تحرس روحه، لذا لا يمكن السيطرة عليه. إذا أصابني هجوم قوي، لحماية الكنوز الكثيرة في جسد الأرض، سأستعين بالمعلم.” فكر لوه فنغ ذو القماش الأسود: “لا داعي لذلك الآن، لم يكتشفا كنوزي الحقيقية، إنهما يحبسانني في جحيم الجليد.”
“لا بأس، ما زلتُ عاجزًا عن الهرب منك.” هزّ لوه فنغ رأسه، ثم التفت إليه بفضول. “أتساءل إن بإمكانك أن تشرح لي كيف تمكنت من العثور عليّ حتى بعد تحرري من الفارس الأخضر؟”
نظر إليه الفارس البنفسجي بفضول، لم يتوقع أن يتحدث معه العقل المدبر وراء سرقة اللوح المعدني الأسود عديم الفائدة بهذه البساطة. الأمر أشبه بحديثه مع شيخه، ألم يكن قلقًا على الإطلاق؟ قلقًا من أن يُقتل؟ ألم يكن قلقًا من أن يُصبح عبدًا للأرواح؟
” همم.” حدّق الفارس الأخضر في لوه فنغ. “حقير! لو استطعتُ قتلك هكذا، لبدا الأمر سهلًا جدًا…”
