الفصل 917: الفرار
بدا دا لا شا مليئا بالغضب في داخله، لم يكن يتوقع أن يتنكر أحد المتطفلين في هيئة أحد أفراد عشيرته، حتى أنه فرك ضفائره، مما أثار غضبه أكثر. “لا رحمة!”
مع ذلك، كان الاستشعار في جميع الاتجاهات أكثر صعوبة. والمسافة لن تُشكّل ولو 1% من العمل في اتجاه واحد. لذا، بينما بدا لوه فنغ يهرب… لم يكن لدى دا لا شا أي وسيلة لتخمين مكان انتقاله الآني، لكن الفرسان كانوا مختلفين.
وقف لوه فنغ في غرفة التحكم، وهو يحمل الحجر في يده، مبتسمًا ” لقد حصلت عليه!”
فووو!
سو!
كان يتنقل بجنون، في كل مرة على مسافة تزيد عن سنة ضوئية، لأنه لم يكن يهتم بالمخاطر، وكان يهرب بأسرع ما يمكن…
انتقل آنيًا إلى الهواء فوق لوه فنغ، ينظر ببرود إلى بي فا المزيف. أشار إليه بإصبعه دون أن ينطق بكلمة، فانطلق ضوء أرجواني على جسد موشا لوه فنغ. أدرك لوه فنغ أن الأمور ليست على ما يرام ” تبا، لقد تم اكتشافي، الخطة ج!”
الفصل 917: الفرار بدا دا لا شا مليئا بالغضب في داخله، لم يكن يتوقع أن يتنكر أحد المتطفلين في هيئة أحد أفراد عشيرته، حتى أنه فرك ضفائره، مما أثار غضبه أكثر. “لا رحمة!”
انتقل آنيًا على الفور، لكن سرعة الضوء الأرجواني كانت مذهلة، فقد اخترق جسده، وشعر ببردٍ مُرعبٍ يخترقه، كأنه يُجمّد وعيه. لم يكن هناك مفرّ، فقوة هذا الشعاع كانت ضد الروح، لكنها عديمة الفائدة تمامًا ضد جسد موشا المُحصّن ضد هجمات الروح.
سو!
مع ذلك، كان الاستشعار في جميع الاتجاهات أكثر صعوبة. والمسافة لن تُشكّل ولو 1% من العمل في اتجاه واحد. لذا، بينما بدا لوه فنغ يهرب… لم يكن لدى دا لا شا أي وسيلة لتخمين مكان انتقاله الآني، لكن الفرسان كانوا مختلفين.
اختفى.
فووو!
“نعم!” ابتسم جسد موشا لوه فنغ ” اقتلني وسوف تعرف السبب.”
…
“عُد إلى هيئتك الأصلية، لا أحب قتل أحد أفراد عشيرتي.” صدر صوته عندما ظهر الظل الأخضر أمامه. كان بنفس طول الدوكو الآخرين تقريبًا، لكن ضغطه بدا أقوى بكثير. قوة إرادته وقوته… صدمت حتى لوه فنغ.
“ماذا!” لم يصدّق. لقد استخدم كل قوته لتجميد روح العدو، ومع ذلك هرب. أغمض عينيه وتحسس المكان، مُتصلةً بتموجات الفضاء… لكنّ انتقال لوه فنغ كان بعيدًا جدًا، يتجاوز نطاقه.
“دا لا شا، لا ترتكب مثل هذا الخطأ مرة أخرى، دع الأمر لي.” صوت قوي يتردد في عقلها.
“الزعيم، لقد سرق لوحة معدنية سوداء.”
“سوف يتوجب علي استخدام بعض الطاقة.”
كان يتنقل بجنون، في كل مرة على مسافة تزيد عن سنة ضوئية، لأنه لم يكن يهتم بالمخاطر، وكان يهرب بأسرع ما يمكن…
“أعلم، اترك الأمر لي.”
وقف في الفضاء، محاطًا بجبال سوداء صغيرة. هناك بقايا سفن كثيرة بين الجبال. هذه إحدى المناطق الخطرة في منطقة الزهرة السوداء، بالطبع للفرسان… لم يُبالِ، فأطلق العنان لحركته.
مع ذلك، كان الاستشعار في جميع الاتجاهات أكثر صعوبة. والمسافة لن تُشكّل ولو 1% من العمل في اتجاه واحد. لذا، بينما بدا لوه فنغ يهرب… لم يكن لدى دا لا شا أي وسيلة لتخمين مكان انتقاله الآني، لكن الفرسان كانوا مختلفين.
“نعم يا زعيم.” أومأ برأسه، وشعر بالظلم في داخله.
“لقد فقدت قردًا مشرفًا من صدفة الشيطان وجسد موشا هذه المرة، لكن الأمر يتطلب بعض الطاقة لإعادة إنتاجه. ” أمسك لوه فنغ الحجر وابتسم.
ومع ذلك، لم يظن أن اللص سيتمكن من الفرار. وبينما ينتقل آنيًا، شعر الفارسان بذلك. حتى لو ترك اللص يفلت، فبرفقة الفارسين… يستطيع أي منهما اللحاق به بسهولة.
وقف لوه فنغ في غرفة التحكم، وهو يحمل الحجر في يده، مبتسمًا ” لقد حصلت عليه!”
******
“هذا الوغد لا يتوقف أبدًا. ”طارده الظل الأخضر لعشر ثوانٍ قبل أن ينفد صبره. وبينما ينتقلان آنيًا عشر مرات في الثانية، كان يريد في البداية الإمساك بهذا الدخيل بسهولة، لكن الأمر أصبح أصعب بكثير الآن. لم يستطع الانتقال آنيًا إلا بعد أن اكتشف مبدا لوه فنغ.
سو!
لكن…
ظهر جسد موشا لوه فنغ في الفضاء البعيد قبل أن يختفي مرة أخرى.
انتقل آنيًا إلى الهواء فوق لوه فنغ، ينظر ببرود إلى بي فا المزيف. أشار إليه بإصبعه دون أن ينطق بكلمة، فانطلق ضوء أرجواني على جسد موشا لوه فنغ. أدرك لوه فنغ أن الأمور ليست على ما يرام ” تبا، لقد تم اكتشافي، الخطة ج!”
“أعلم، اترك الأمر لي.”
سو!
ظهر في الهواء فوق القارة قبل أن يختفي مرة أخرى.
سو!
سو! سو! سو! سو! سو! سو! سو!
وقف لوه فنغ في غرفة التحكم، وهو يحمل الحجر في يده، مبتسمًا ” لقد حصلت عليه!”
كان يتنقل بجنون، في كل مرة على مسافة تزيد عن سنة ضوئية، لأنه لم يكن يهتم بالمخاطر، وكان يهرب بأسرع ما يمكن…
******
…
في الهواء فوق قارة، وقفت صورة ظلية خضراء قوية في الفضاء وعيناه تبتسمان ” هذا الفتى سريع حقًا. ومع ذلك فهو لا يعرف سوى كيفية الانتقال الآني، مقارنة بفهم قوانين الفضاء بأكملها… إنه مستوى مختلف تمامًا، كيف يمكنه الهروب؟”
في الهواء فوق قارة، وقفت صورة ظلية خضراء قوية في الفضاء وعيناه تبتسمان ” هذا الفتى سريع حقًا. ومع ذلك فهو لا يعرف سوى كيفية الانتقال الآني، مقارنة بفهم قوانين الفضاء بأكملها… إنه مستوى مختلف تمامًا، كيف يمكنه الهروب؟”
انتقل آنيًا على الفور، لكن سرعة الضوء الأرجواني كانت مذهلة، فقد اخترق جسده، وشعر ببردٍ مُرعبٍ يخترقه، كأنه يُجمّد وعيه. لم يكن هناك مفرّ، فقوة هذا الشعاع كانت ضد الروح، لكنها عديمة الفائدة تمامًا ضد جسد موشا المُحصّن ضد هجمات الروح.
بدأ يشعر بالتموجات في كل مكان حوله… ووجد بسهولة مكانًا به تموجات نقل آني.
وقف خلفه شيطانٌ جميلٌ يرتدي رداءً أرجوانيًا. صُدم لوه فنغ، فقد عرف… من هو هذا بالضبط. إنه الفارس الآخر من نجم جحيم الجليد… فارس دوكو الأرجواني!
“هناك.”
وينغ!
تحرك وبدأ بالصيد.
سو! سو! سو! سو! سو! سو! سو!
بمجرد أن يفهم المرء النقل الآني، سواءً كان سيد عالم أو إمبراطورًا، ستكون المسافة متساوية تقريبًا. ذلك انعكاسًا لفهم قوانين الفضاء! التواصل مع تموجات الفضاء والانتقال عبرها إلى مكان بعيد.
سو!
“تكلم يا عبقري موشا.” نظر إليه الفارس. “سيد عالم، ومع ذلك يمكنك الانتقال الآني. حتى بين موشا، أنت عبقري بلا شك، لكنك أتيت إلينا. ما يثير فضولي هو أنه من طريقة انتقالك الآني، كنت تعلم جيدًا أنك لا تستطيع الهرب، ومع ذلك فعلت شيئًا عديم الفائدة، أجبرتني على حرق ٠.١٪ من جسدي الخالد! يجب أن تعلم أن فعل ذلك سيغضبني فقط. معرفة أنه لا مفر وإثارة غضب فارس، هذا ليس تصرفًا حكيمًا على الإطلاق.”
إن فهم النقل الآني من شأنه أن يسمح للإنسان بالاستشعار لمسافة تصل إلى سنة ضوئية واحدة في اتجاه معين.
لم يكن لدى عشيرة موشا روح، وبطبيعة الحال، لا يمكن السيطرة عليها. هذا هو الفرق بين أشكال الحياة نفسها! لقد تحقق لوه فنغ من هذا الأمر منذ زمن، وعلم بشأنه.
مع ذلك، كان الاستشعار في جميع الاتجاهات أكثر صعوبة. والمسافة لن تُشكّل ولو 1% من العمل في اتجاه واحد. لذا، بينما بدا لوه فنغ يهرب… لم يكن لدى دا لا شا أي وسيلة لتخمين مكان انتقاله الآني، لكن الفرسان كانوا مختلفين.
امتد ضغطٌ قويٌّ، مُغطّيًا المكان. أصبحت المنطقة المحيطة مُغلقةً أيضًا، والختم القويّ… جعل لوه فنغ ثابتًا، كأنّه قيدٌ كامل!
تحرك وبدأ بالصيد.
بمجرد فهم قوانين الفضاء تمامًا، أصبح انتقال الفارس الآني أقوى بكثير. بإمكانه الانتقال الآني بسهولة لأكثر من ألف سنة ضوئية! حتى مع الاستشعار في جميع الاتجاهات… بإمكانه تغطية مساحة تزيد عن عشر سنوات ضوئية.
…
فجأة، اجتاح طاقة باردة المنطقة.
لحسن الحظ، بدا لوه فنغ ينتقل آنيًا باستمرار، مُغيّرًا اتجاهه مرارًا وتكرارًا. سيحتاج الفارس إلى جهد كبير للإمساك به.
******
هو!
“نعم!” ابتسم جسد موشا لوه فنغ ” اقتلني وسوف تعرف السبب.”
سو!
ظهر جسد موشا لوه فنغ فوق سلسلة جبال، وهبطت يداه وقدميه.
******
سو!
لقد اختفى مرة أخرى!
ظهرت صورة ظلية خضراء مباشرة بعد ذلك قبل أن تختفي مرة أخرى.
“سوف يتوجب علي استخدام بعض الطاقة.”
…
سو!
كان أحدهما يهرب بينما الآخر يطارد.
“هذا الوغد لا يتوقف أبدًا. ”طارده الظل الأخضر لعشر ثوانٍ قبل أن ينفد صبره. وبينما ينتقلان آنيًا عشر مرات في الثانية، كان يريد في البداية الإمساك بهذا الدخيل بسهولة، لكن الأمر أصبح أصعب بكثير الآن. لم يستطع الانتقال آنيًا إلا بعد أن اكتشف مبدا لوه فنغ.
وسط الضباب.
******
في اللحظة التي أكد فيها ذلك، تم نقله عن بعد، لكن تلك الثانية وحدها كافية ليتمكن لوه فنغ من الفرار.
“سوف يتوجب علي استخدام بعض الطاقة.”
سو!
وقف في الفضاء، محاطًا بجبال سوداء صغيرة. هناك بقايا سفن كثيرة بين الجبال. هذه إحدى المناطق الخطرة في منطقة الزهرة السوداء، بالطبع للفرسان… لم يُبالِ، فأطلق العنان لحركته.
“لا شيء! تلك اللوحة المعدنية السوداء… لقد اختفت!” نظر الفارس حوله. لقد دمّر كل شيء، وحتى بين الشظايا، لم يجد شيئًا.
فووو!
“سوف يتوجب علي استخدام بعض الطاقة.”
انطلق ضوء أخضر مبهر من جسده، وأصبح على الفور نجمًا، يطلق الأضواء في جميع الاتجاهات.
أطلق طاقةً جبارةً أزعجت تموجات الفضاء المحيطة، بقوة فارس، استطاع التحكم بقوانين الفضاء بأكملها، مما مكّنه من إغلاقها وتعطيلها بسهولة! مجرد التأثير على التموجات سهلاً، لكن كان يجب أن يكون ذلك ضمن منطقة محددة، فقد أحرق بعضًا من طاقته الخالد، وارتفعت قوته إلى مستوى لا يُصدق…
انتقل آنيًا على الفور، لكن سرعة الضوء الأرجواني كانت مذهلة، فقد اخترق جسده، وشعر ببردٍ مُرعبٍ يخترقه، كأنه يُجمّد وعيه. لم يكن هناك مفرّ، فقوة هذا الشعاع كانت ضد الروح، لكنها عديمة الفائدة تمامًا ضد جسد موشا المُحصّن ضد هجمات الروح.
وينغ!
لقد اختفى مرة أخرى!
نظر إليه الفارس الأخضر ” أنت بالتأكيد تمتلك بعض الشجاعة. كأحد جسد عشيرة موشا، فأنت لست خائفًا من السيطرة على الروح.”
تقريباً مثل نتف الخيط، تموج في كل مكان.
لقد استخدم الفارس قوته الكاملة لتعطيل تموجات الفضاء المحيطة، والتي انتشرت على مدى عشر سنوات ضوئية.
في الحقيقة، ضمن سلسلة الجبال السابقة، رتّب لوه فنغ وجود عبدٍ في خاتمٍ هناك، مختبئًا فيها. عندما ينتقل جسد موشا إلى هناك ويهبط على الجبل، سيضع حجرًا يشبه خاتم العالم هناك وينتقل بعيدًا.
لقد استخدم الفارس قوته الكاملة لتعطيل تموجات الفضاء المحيطة، والتي انتشرت على مدى عشر سنوات ضوئية.
نظر إليه الفارس الأخضر ” أنت بالتأكيد تمتلك بعض الشجاعة. كأحد جسد عشيرة موشا، فأنت لست خائفًا من السيطرة على الروح.”
السنة الضوئية مساحة ضخمة.
تغير تعبير لوه فنغ، واستدار.
في قتال عادي، لم يكن لدى الفرسان أي وسيلة للتأثير على مساحة سنة ضوئية واحدة. حتى لو كان التأثير مقتصرًا على تموجات الفضاء، عليهم حرق طاقة خالدة للتأثير على مساحة تزيد عن عشر سنوات ضوئية.
******
سو!
وسط الضباب.
جسد موشا لوه فنغ على وشك الانتقال الآني عندما استدار وتنهد. شعر بوضوح بتموجات الفضاء، بخطوط متقطعة في كل مكان، مع أنها ستتعافى بسرعة، الآن… لم يستطع الانتقال الآني.
“الزعيم، لقد سرق لوحة معدنية سوداء.”
فووو!
امتد ضغطٌ قويٌّ، مُغطّيًا المكان. أصبحت المنطقة المحيطة مُغلقةً أيضًا، والختم القويّ… جعل لوه فنغ ثابتًا، كأنّه قيدٌ كامل!
كان يتنقل بجنون، في كل مرة على مسافة تزيد عن سنة ضوئية، لأنه لم يكن يهتم بالمخاطر، وكان يهرب بأسرع ما يمكن…
سو!
“تحياتي أيها الفارس.” صرخ جسد موشا لوه فنغ.
بالانتقال الآني مرارًا وتكرارًا، حتى لو أراد الفارس قتله، فلن يتحمل حرق طاقته الخالد على الفور.
“عُد إلى هيئتك الأصلية، لا أحب قتل أحد أفراد عشيرتي.” صدر صوته عندما ظهر الظل الأخضر أمامه. كان بنفس طول الدوكو الآخرين تقريبًا، لكن ضغطه بدا أقوى بكثير. قوة إرادته وقوته… صدمت حتى لوه فنغ.
ظهر جسد موشا لوه فنغ في الفضاء البعيد قبل أن يختفي مرة أخرى.
“بما أنك تريد قتلي، فلماذا تأمرني بفعل شيء ما.” نظر لوه فنغ إلى الفارس أمامه.
نظر إليه الفارس الأخضر ” أنت بالتأكيد تمتلك بعض الشجاعة. كأحد جسد عشيرة موشا، فأنت لست خائفًا من السيطرة على الروح.”
“نعم.” أومأ لوه فنغ برأسه.
ظهر جسد موشا لوه فنغ فوق سلسلة جبال، وهبطت يداه وقدميه.
للحصول على هذا الدليل ذي المجلدات التسعة، وضع خططًا عديدة، خطة جسد موشا وحده تحتوي على ست خطط جانبية! كانت كافية للتعامل مع جميع أنواع المآزق. هذه الخطة… راعت عدم رغبة الفرسان في إهدار طاقته الخالد.
لم يكن لدى عشيرة موشا روح، وبطبيعة الحال، لا يمكن السيطرة عليها. هذا هو الفرق بين أشكال الحياة نفسها! لقد تحقق لوه فنغ من هذا الأمر منذ زمن، وعلم بشأنه.
ظهر جسد موشا لوه فنغ في الفضاء البعيد قبل أن يختفي مرة أخرى.
“تكلم يا عبقري موشا.” نظر إليه الفارس. “سيد عالم، ومع ذلك يمكنك الانتقال الآني. حتى بين موشا، أنت عبقري بلا شك، لكنك أتيت إلينا. ما يثير فضولي هو أنه من طريقة انتقالك الآني، كنت تعلم جيدًا أنك لا تستطيع الهرب، ومع ذلك فعلت شيئًا عديم الفائدة، أجبرتني على حرق ٠.١٪ من جسدي الخالد! يجب أن تعلم أن فعل ذلك سيغضبني فقط. معرفة أنه لا مفر وإثارة غضب فارس، هذا ليس تصرفًا حكيمًا على الإطلاق.”
“تحياتي أيها الفارس.” صرخ جسد موشا لوه فنغ.
“نعم!” ابتسم جسد موشا لوه فنغ ” اقتلني وسوف تعرف السبب.”
وينغ!
وقف لوه فنغ في غرفة التحكم، وهو يحمل الحجر في يده، مبتسمًا ” لقد حصلت عليه!”
“لا تخبرني؟”
وقف في الفضاء، محاطًا بجبال سوداء صغيرة. هناك بقايا سفن كثيرة بين الجبال. هذه إحدى المناطق الخطرة في منطقة الزهرة السوداء، بالطبع للفرسان… لم يُبالِ، فأطلق العنان لحركته.
أطلق الفارس طاقة قاتلة، كاشفًا عن نظرة غضب، لوّح بيده، ومع دويٍّ… صفعةٌ بلا شكل حطمت جسد موشا، وحولته إلى رماد في لحظة. حتى خواتم العالم العادية وأجهزةه وغيرها دُمرت جميعها.
“لا شيء! تلك اللوحة المعدنية السوداء… لقد اختفت!” نظر الفارس حوله. لقد دمّر كل شيء، وحتى بين الشظايا، لم يجد شيئًا.
تغير تعبيره.
في نجم جحيم الجليد بأكمله… لم يكن جميع الدوكو الآخرين يعرفون أهمية اللوحة المعدنية السوداء، ومع ذلك فهو والفارس الأرجواني الآخر فقط يعرفان!
أطلق طاقةً جبارةً أزعجت تموجات الفضاء المحيطة، بقوة فارس، استطاع التحكم بقوانين الفضاء بأكملها، مما مكّنه من إغلاقها وتعطيلها بسهولة! مجرد التأثير على التموجات سهلاً، لكن كان يجب أن يكون ذلك ضمن منطقة محددة، فقد أحرق بعضًا من طاقته الخالد، وارتفعت قوته إلى مستوى لا يُصدق…
“لقد خُدعت!” صرخ بغضب. “لا بد أنه وضعها في مكان آخر عندما انتقل آنيًا.”
نظر إليه الفارس الأخضر ” أنت بالتأكيد تمتلك بعض الشجاعة. كأحد جسد عشيرة موشا، فأنت لست خائفًا من السيطرة على الروح.”
…
لحسن الحظ، بدا لوه فنغ ينتقل آنيًا باستمرار، مُغيّرًا اتجاهه مرارًا وتكرارًا. سيحتاج الفارس إلى جهد كبير للإمساك به.
في منطقة أخرى من منطقة الزهرة السوداء، على بعد آلاف السنين الضوئية من نجم جحيم الجليد.
ومع ذلك، لم يظن أن اللص سيتمكن من الفرار. وبينما ينتقل آنيًا، شعر الفارسان بذلك. حتى لو ترك اللص يفلت، فبرفقة الفارسين… يستطيع أي منهما اللحاق به بسهولة.
هناك سفينة حية تطفو.
داخل.
وقف لوه فنغ في غرفة التحكم، وهو يحمل الحجر في يده، مبتسمًا ” لقد حصلت عليه!”
وينغ!
“تكلم يا عبقري موشا.” نظر إليه الفارس. “سيد عالم، ومع ذلك يمكنك الانتقال الآني. حتى بين موشا، أنت عبقري بلا شك، لكنك أتيت إلينا. ما يثير فضولي هو أنه من طريقة انتقالك الآني، كنت تعلم جيدًا أنك لا تستطيع الهرب، ومع ذلك فعلت شيئًا عديم الفائدة، أجبرتني على حرق ٠.١٪ من جسدي الخالد! يجب أن تعلم أن فعل ذلك سيغضبني فقط. معرفة أنه لا مفر وإثارة غضب فارس، هذا ليس تصرفًا حكيمًا على الإطلاق.”
للحصول على هذا الدليل ذي المجلدات التسعة، وضع خططًا عديدة، خطة جسد موشا وحده تحتوي على ست خطط جانبية! كانت كافية للتعامل مع جميع أنواع المآزق. هذه الخطة… راعت عدم رغبة الفرسان في إهدار طاقته الخالد.
لم يكن لدى عشيرة موشا روح، وبطبيعة الحال، لا يمكن السيطرة عليها. هذا هو الفرق بين أشكال الحياة نفسها! لقد تحقق لوه فنغ من هذا الأمر منذ زمن، وعلم بشأنه.
وفقًا لهذه الخطة، إذا عُثر على جسد موشا، خذ اللوحة فورًا وانتقل آنيًا! بعد ذلك، كرر النقل الآني مرارًا وتكرارًا! يجب أن تكون العملية سريعة! سريعة! سريعة! بلا تردد!
“تحياتي أيها الفارس.” صرخ جسد موشا لوه فنغ.
بالانتقال الآني مرارًا وتكرارًا، حتى لو أراد الفارس قتله، فلن يتحمل حرق طاقته الخالد على الفور.
تقريباً مثل نتف الخيط، تموج في كل مكان.
سو!
فقط عندما يفقد صبره يفعل ذلك!
وسط الضباب.
لكن…
ومع ذلك، لم يظن أن اللص سيتمكن من الفرار. وبينما ينتقل آنيًا، شعر الفارسان بذلك. حتى لو ترك اللص يفلت، فبرفقة الفارسين… يستطيع أي منهما اللحاق به بسهولة.
الفصل 917: الفرار بدا دا لا شا مليئا بالغضب في داخله، لم يكن يتوقع أن يتنكر أحد المتطفلين في هيئة أحد أفراد عشيرته، حتى أنه فرك ضفائره، مما أثار غضبه أكثر. “لا رحمة!”
في الحقيقة، ضمن سلسلة الجبال السابقة، رتّب لوه فنغ وجود عبدٍ في خاتمٍ هناك، مختبئًا فيها. عندما ينتقل جسد موشا إلى هناك ويهبط على الجبل، سيضع حجرًا يشبه خاتم العالم هناك وينتقل بعيدًا.
“الزعيم، لقد سرق لوحة معدنية سوداء.”
سيواصل الفارس الأخضر مطاردته… غير مدرك أن العبد قد سلب الخاتم وسافر عبر الكون. بعد عشر ثوانٍ في الكون المظلم، سيكونون قد وصلوا إلى مكان بعيد بما فيه الكفاية.
فجأة، اجتاح طاقة باردة المنطقة.
******
“لقد حصلت على العنصر، حان وقت المغادرة.”
“هذا الوغد لا يتوقف أبدًا. ”طارده الظل الأخضر لعشر ثوانٍ قبل أن ينفد صبره. وبينما ينتقلان آنيًا عشر مرات في الثانية، كان يريد في البداية الإمساك بهذا الدخيل بسهولة، لكن الأمر أصبح أصعب بكثير الآن. لم يستطع الانتقال آنيًا إلا بعد أن اكتشف مبدا لوه فنغ.
“لقد فقدت قردًا مشرفًا من صدفة الشيطان وجسد موشا هذه المرة، لكن الأمر يتطلب بعض الطاقة لإعادة إنتاجه. ” أمسك لوه فنغ الحجر وابتسم.
مع ذلك، كان الاستشعار في جميع الاتجاهات أكثر صعوبة. والمسافة لن تُشكّل ولو 1% من العمل في اتجاه واحد. لذا، بينما بدا لوه فنغ يهرب… لم يكن لدى دا لا شا أي وسيلة لتخمين مكان انتقاله الآني، لكن الفرسان كانوا مختلفين.
فجأة، اجتاح طاقة باردة المنطقة.
انطلق ضوء أخضر مبهر من جسده، وأصبح على الفور نجمًا، يطلق الأضواء في جميع الاتجاهات.
تغير تعبير لوه فنغ، واستدار.
فووو!
“دا لا شا، لا ترتكب مثل هذا الخطأ مرة أخرى، دع الأمر لي.” صوت قوي يتردد في عقلها.
وقف خلفه شيطانٌ جميلٌ يرتدي رداءً أرجوانيًا. صُدم لوه فنغ، فقد عرف… من هو هذا بالضبط. إنه الفارس الآخر من نجم جحيم الجليد… فارس دوكو الأرجواني!
سيواصل الفارس الأخضر مطاردته… غير مدرك أن العبد قد سلب الخاتم وسافر عبر الكون. بعد عشر ثوانٍ في الكون المظلم، سيكونون قد وصلوا إلى مكان بعيد بما فيه الكفاية.
“نعم!” ابتسم جسد موشا لوه فنغ ” اقتلني وسوف تعرف السبب.”
